الفصل 7 | من 25 فصل

رواية نيران قلبه الفصل السابع 7 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
16
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

في الصباح. استيقظت مليكة كعادتها، وهبطت للأسفل فوجدت يزيد وفارس فقط يجلسون على مائدة الطعام. "أومال فين سليم؟ " سألت مليكة. "النهاردة المباراة فهو راح يتمرن شوية قبليها وإحنا هنخلص فطار وهنروحله." أجاب يزيد وهو يأكل. "الله بجد طب يلا خلصوا فطار بسرعة وأنا هطلع ألبس على شان نروح، يلا بسرعة." قالت مليكة بحماس. "تروحي فين معلش؟ " سأل يزيد. "هروح على شان أشوف سليم وهو بيلعب وأشجعه." قالت مليكة بحماس.

"لأ طبعًا إنتي عايزة سليم يموتنا ولا إيه." قال يزيد بخوف. "يموتكوا! ليه يعني؟! " سألت مليكة بإستغراب. "هو موصينا إنك أول ماتصحي تفطري ومتشربيش نيسكافيه على شان غلط وتاخدي الدوا بتاعك وبعد كدة تستريحي، و وصانا برده إن إحنا مناغديكيش المباراة لأنه غلط عليكي وممكن تتعبي." قال فارس بخوف. "اه قولتيلي بقا." قالت مليكة بهدوء، ثم تابعت وهي تجلس على المقعد ببرود: "بس على فكرة أنا شربت نيسكافيه." "شربتيه كله." قال يزيد بخوف.

أومأت مليكة برأسها. "طب فطرتي قبل ماتشربيه." قال يزيد بخوف. هزت مليكة رأسها بالنفي. "وأكيد طبعًا ماخدتيش الدواء." قال فارس بخوف. أومأت مليكة برأسها بابتسامة برود. "خلاص إتخرب بيتي ده سليم هيشعلقنا، يشعلقنا إيه ده مش بعيد يموتنا." قال يزيد بخوف. "طبعًا مليكة شطورة وهتقوم تفطر دلوقتي وتاخد الدوا." قال فارس بخوف ورجاء وهو يبتسم ابتسامة مهزوزة.

"وطبعًا مش هتقولي لسليم إنك شربتي نيسكافيه من غير فطار صح." تابع يزيد بابتسامة مهزوزة من الخوف. وقفت مليكة وذهبت باتجاههم وأردفت ببرود: "طبعًا هفطر وأخد الدوا ومش هقول لسليم إني شربت نيسكافيه من غير فطار." زفر يزيد وفارس بارتياح. "بس بشرط." تابعت مليكة بابتسامة برود. "شرط إيه؟! " سأل يزيد باستغراب. "هتخدوني معاكم المباراة وأشوف سليم وهو بيلعب وبيتصارع." قالت مليكة بابتسامة برود.

"لأ طبعًا مستحيل." قال يزيد وفارس بصوت واحد. "لأ طبعًا مستحيل." قالت مليكة وهي تغلظ صوتها محاولة تقليد أصواتهم. "أسكتي بقا، حكم القوي هنعمل إيه." قال يزيد بغيظ. "ديه أوضة اللبس بتاعت سليم يلا إدخليله." قال فارس مشيرًا لغرفة سليم، ثم تابع برجاء وخوف: "بس مليكة إياكي تجيبي سيرتنا في أي حاجة أنا عارف إنك شطورة وبتسمعي الكلام." "هو إنتَ بتكلم بنت أختك، ماتنشف يالااا مالك كدة." قالت مليكة بسخرية.

"مانتي ماجربتيش سليم وعصبيته." قال فارس بخوف. "ميقدرش طبعًا ياحبيبي، عصبيته ديه عليه هو مش عليا أنا، ليه مفكرني هخاف بقا وأفضل أعيط والجو بتاع الأطفال الصغيرة ديه، إجمد كدة يابابا، يلا أنا هدخله." قالت مليكة بسخرية. دلفت مليكة إلى الغرفة. "كله بيقول كدة يابنتي قبل مابيجرب عصبيته، أما تجربيها هتعرفي." قال يزيد بخوف. "حصل يازوز." قال فارس بمرح. في غرفة تبديل الملابس. "أنا جيت." قالت مليكة بابتسامة.

نظر لها بصدمة ثم أردف: "إنتي إيه إلي جابك؟! "أكيد طبعًا مش هسيب جوزي في يوم زي ده." قالت مليكة بابتسامة. "بس إنتي تعبانة ممكن تتعبي أكتر." قال سليم بحنان. حاوطت وجهه بيديها ثم أردفت بابتسامة حنان: "لأ متقلقش عليا ياحبيبي أنا والله بقيت كويسة، عايزاك تكبس ماشي." "إدعيلي." قال سليم بابتسامة حنان. "أنا بإذن الله حاسة إنك هتكسب." قالت مليكة بابتسامة حنان. دلف يزيد وفارس للغرفة فجأة. "في حد يدخل على حد كدة؟

" قال سليم بغضب. "والمفروض بعد سولم ديه أقولك الله يبارك فيكي يعني." قال سليم باشمئزاز. "لأ بقولك إيه ياسولم مش على شان كسبت بقا تقعد تيتٰنك علينا بقا وترفع مراخيرك للسما، لأ أقف عدل وإتكلم عوج لأ إستنى مش كدا إسمها أقف عوج وإتكلم عوج لأ لأ إستنى إسمها أقف غلط وإتكلم عوج، ثم تابع بملل: بقولك إيه قول إلي إنتَ عايزه أنا زهقت." قال فارس بمرح. انفجرت مليكة ضاحكة عليه بشدة وكذلك يزيد وسليم.

"إسمها أقف عوج وإتكلم عدل." قال سليم من بين ضحكاته. "أيوة هيا كدة صح، برافو عليكي ياسولم." قال فارس وهو يصفق على يديه. "بطلوا بقا تقولوا سولم ديه عيال مستفزة." قال سليم بغيظ. "الله يخليك نردهالك في الأفراح، يلا يا أبو الفوارس." قال يزيد بمرح. هب فارس واقفًا وأردف بمرح: "يلا يازوز." ذهبوا سريعًا إلى غرفتهم. "بتوجعك." قالت مليكة بحنان وهيا تتحسس وجه سليم.

"لأ مبتوجعنيش أنا متعود على كدة، يلا بقا إطلعي نامي على شان إنتي النهاردة تعبتي أوي وإحنا كمان هنسافر بكرة." قال سليم بابتسامة. أومأت مليكة رأسها ثم أردفت بنعاس: "وإنتَ مش هتنام؟ "ها، لأهنام بس هعمل كام مكالمة كدة تبع الشغل وهطلع أنام على طول." قال سليم بتوتر. "ماشي بس متتأخرش." قالت مليكة وهيا تصعد الدرج بنعاس. "حاضر." قال سليم بابتسامة. بعد مرور يومين.

كانت مليكة تجلس في الغرفة بجانب الفتيات يشاهدون الفيلم حتى سمعوا صوت دق على الباب. "مين؟ " قالت مليكة وهي تنظر للتلفاز تأكل الفشار. "أنا معتز." قال معتز بهدوء. "هو رجع من القاهرة." قالت سجى باشمئزاز. "معتز مين؟ " سألت مليكة باستغراب. "هقولك أنا مين بس يعني أكيد مش من ورا الباب." قال معتز بهدوء. "أيوة صح." قالت مليكة بإحراج، ثم قامت من مكانها وذهبت اتجاه الباب وقامت بفتحه: "إحم معلش سوري."

"عادي ولا يهمك، معلش كنت عايزك في كلمتين." قال معتز بابتسامة. "إتفضل." قالت مليكة باستغراب. "لأ مش هينفع هنا ممكن نتكلم في الجنينة." قال معتز بهدوء وابتسامة. "حاضر." قالت مليكة بابتسامة استغراب، ثم تابعت وهيا تقول بصوت عالي: "وقفه الفيلم لحد ماجي إياك أجي وألاقيكوا بتتفرجوا من غيري ومتجوش جمب طبق الفشار أنا بقولكوا أهو." ثم تابعت بهدوء: "يلا إتفضل." "واضح إنك هادية خالص." قال معتز بمرح.

"أنا ده أنا نسمة حتى." قالت مليكة بابتسامة مرح. "واضح." قال معتز بابتسامة. ذهبوا للحديقة سويًا وظلوا يضحكوا على أشياء ما، حتى رآهم سليم. ذهب سليم إليه سريعًا بغضب شديد وأردف بغضب شديدة وصرامة: "إنتي بتعملي إيه عندك ياست هانم؟ ياترى مليكة هتقوله إيه؟ هنعرف البارت الجاي

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...