الفصل 9 | من 25 فصل

رواية نيران قلبه الفصل التاسع 9 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
18
كلمة
1,507
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

دلفت مليكة إلى الداخل وأحضرت النسكافيه. وكانت تسير في الحديقة وكان ينظر لها سليم حتى رأى علامة في رأسها لكنها ليست ثابتة، فنظر للعلامة ثم ظل ينظر في أنحاء الحديقة حتى وجد شخصًا يقف في المنزل المقابل يمسك مسدسه ويوجهه على رأس مليكة. فعاود النظر لمليكة بقلق، وجدها تأتي إليه بابتسامة وفوق رأسها تلك العلامة. فصاح بحدة وقلق شديد: ملييييييكة حااااااااااسبي. مليكة: ااااااه. أردف الجميع بصدمة: ملييييييييييييييييييكة.

ذهب إليها سليم سريعًا وخلفه باقي العائلة. أردف سليم وهو ينظر لها بقلق شديد: مليكة، حصلك حاجة يا حبيبتي؟ شاورت مليكة على قدميها؛ فزفر سليم براحة، فهي لم تتأذى. فنظر لمكان ذلك الرجل، وجده خاليًا؛ فعندما رأى الرجل سليم فر هاربًا. قام سليم بحملها وتوجه بها إلى غرفته. وأجلسها على الفراش براحة. فأردف سليم بقلق شديد: إيه اللي حصل؟

أردفت مليكة بألم: لما روحت أجيب النسكافيه وأنا راجعة كنت بصالك ومخدتش بالي إن فيه خشب في الأرض. فأردف الجد بصرامة لأحمد: وإيه اللي جاب خشب في الجنينة؟ ناديلي الجنايني. فأردف أحمد بتوتر: الجنايني واخد إجازة ياحاج. فأردف سليم وهو ينظر بقلق على ساقيها: هروح هجيب كريم حالًا. جاء سليم وهو يحمل الدواء. أردف سليم وهو يقوم بفتح العبوة: أول ما هحطه هتحسي بوجع شوية لكن بعد شوية هتلاقي الوجع راح. فأومأت مليكة برأسها.

جلس سليم يدلك رجليها بالدواء بخفة، فانسحب الجميع بهدوء. *** في مكان آخر. مجهول: إزاي يامتخلف مقتلتهاش؟ أردف الرجل بتوتر: أنا كنت خلاص مصوب المسدس عندها وخلاص هضربها لقيت فيه حد شافني ونادى بإسمها فخوفت وجريت بسرعة. أردف المجهول بغضب: كنت ضربت وجريت بسرعة ياغبي، مكنوش هيلحقوا يجبوك. أردف الرجل بخوف وتوتر: مانا خوفت بصراحة ياباشا. أردف المجهول بغضب شديد: إمشي من قدامي دلوقتي. ففر الرجل هاربًا وظل هو يكسر الأشياء،

فتابع وهو ينهج: فلتي مني المرادي يامليكة، لكن مش هتعرفي تفلتي المرة الجاية هههههههه. وظل يضحك بهستيرية. *** في منزل العارفي. أردف الجد بصرامة لأحمد: أول ما الجنايني تخلص إجازته خليه يجيلي. أردف أحمد بطاعة: حاضر ياحاج. *** في غرفة سليم ومليكة. أردف سليم وهو يمسد على ساقيها بحنان: بقيتي أحسن. أومأت مليكة برأسها بابتسامة حنان. فأردف سليم بمرح: يخسارة بجد يامليكة. أردفت مليكة باستغراب: ليه فيه إيه؟!

أردف سليم بهدوء مصطنع: كنت هاخدك النهاردة ونخرج. ثم تابع بخبث وحزن مصطنع وهو يرى السعادة في عينيها: بس ياخسارة رجلك اتعورت، يلا تتعوض مرة تانية. فأردفت مليكة وهي تقوم من على الفراش سريعًا: لأ وتتعوض مرة تانية ليه، مانا كويسة أهو. تابعت بألم حاولت إخفاءه: ورجلي مبتوجعنيش ولا حاجة. أمسك سليم يديها وأجلسها على الفراش مجددًا وأردف بحنان: متقوحيش يامليكة، إنتي رجلك بتوجعك. فهزت رأسها بالرفض سريعًا.

فهتف سليم بحنان: خلاص بصي نخرج بكرة حتى تكون رجلك خفت شوية. أردفت مليكة سريعًا بحماس: أيوه بقا. ثم تابعت وهي تقوم باحتضانه بحنان: ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك أبدًا. نظر لها سليم وهي بين أحضانه بتوتر شديد؛ فأنجده طرقات على الباب. فخرجت مليكة من أحضانه بهدوء وذهب سليم لكي يفتح. دلفت زهرة وهي تحمل صينية ممتلئة بالطعام. فأردفت بسخرية وهي تضعها على الطاولة

الموضوعة بجانب الفراش: الصينية ديه جدك موصي عليها أوي، معرفش على إيه يعني، وانتي زي القردة قدامي أهو. فأردف سليم بصرامة: نورتي يامرات عمي. نظرت له زهرة بسخرية وذهبت. فأردف سليم بتوتر: إحم، متزعليش من كلام مرات عمك، هيا كدة على طول. أردفت مليكة بابتسامة: عادي، أنا من ساعة ماجيت هنا وهيا بتبصلي وتعاملني بقرف، مع إني معملتهالهاش حاجة والله. أردف سليم وهو

يجلسها على الفراش ويطعمها: هيا على طول كدة، حتى مع عمي كدة برده، يعتبر مبتبقاش كويسة مع حد غير مع يحيى وتسنيم. ثم تابع بسخرية: ومعتز. أردفت مليكة بتساؤل: صحيح، هو فين معتز؟ مشفتهوش النهاردة؟ فأردف سليم بغضب: وإنتي عايزة تشوفيه ليه يعني؟ أردفت مليكة بهدوء: مجرد سؤال عادي يعني، إمبارح البنات قالولي إن علاقتك مش كويسة مع معتز، حتى لما كان بيلعب معاك في المباراة كان باين عليكوا إنكوا مش طايقين بعض.

ثم تابعت بتساؤل: ليه ها ليه؟ أردف سليم بهدوء: هقولك بعدين، يلا بقا دلوقتي كُلي على شان تاخدي الدوا. *** بعد مرور أسبوع. جلست مليكة على الأريكة بحزن وأردفت بتذمر: ياسليم بقالك أسبوع بتقول هتخرجني بكرة بكرة، وكل يوم بكرة بيجي ومبتخرجنيش. أردف سليم وهو يجلس جانبها بحنان: يامليكة طب أعمل إيه، ماهو الشغل هو إلي كتير. أردفت مليكة بتذمر: ماشي ياسليم براحتك.

أردف سليم بحنان: طب متبقيش قموصة أوي كدة، أوعدك ياستي إني هخلص كل الشغل النهاردة على شان بكرة نخرج. أردفت مليكة ببراءة: وعد. أردف سليم بابتسامة: وعد، يلا هروح أنا بقا الشغل. *** في الحديقة. أردف يزيد بهيام: الجميل قاعد لوحده ليه؟ أردفت تسنيم بخجل: إحم، عادي يعني. أردف يزيد وهو يجلس جانبها: يابخته. أردفت تسنيم باستغراب: هو إيه؟! أردف يزيد بهيام: الكُرسي اللي إنتي قاعدة عليه ده. فابتسمت تسنيم بخجل ونظرت للأرض. أردف

فارس وهو ينظر من الشرفة: زوز، ولاا يازوز يلا بابجي اشتغلت أخيرًا والجيم ابتدى. هب يزيد واقفًا وهتف بغضب: يعني إنتَ جي تقولي بعد ما الجيم ما ابتدى. أردف فارس وهو ينظر للهاتف: لسه شغال دلوقتي حالًا بالًا فالًا. أردف يزيد وهو يصعد سريعًا: هعقبك لو خسرت. أردف فارس بمرح: كل مرة تقول كدة وأنا إلي بكسبك. أردف يزيد وهو يلتقط منه الهاتف بحماس: لأ المرادي بإذن الله أنا إلي هكسبك. كانت تنظر لهم تسنيم بصدمة شديدة. *** بعد قليل.

هبط فارس ويزيد إلى الأسفل. فأردفت تسنيم بتساؤل: ها مين اللي كسب؟ حك يزيد رأسه وهتف: إحنا الاتنين متنا. أردفت تسنيم بمرح: ياخسارة يعني محدش هيعاقب حد، أصل بحب العقابات بتاعتكوا أوي. فأردف فارس بمرح: تتعوض المرة الجاية إن شاء الله ياختي. ثم تابع مرح: يلا يازوز. أمسك يزيد يده وهتف بمرح: يلا يا قلب الزوز. أردفت تسنيم بتساؤل: رايحين فين؟ أردف يزيد بفخر: رايحين نرخم على الواد خالد شوية، يلا يا أبو الفوارس.

ثم ذهبوا الاثنان وهم ممسكين يد بعضهم بمرح. ظلت تضحك عليهم تسنيم بشدة. *** في غرفة خالد. أردف يزيد بمرح: خالودة حبيب هيرتي وحشتني. أردف خالد باشمئزاز: خالودة، ثم تابع بتساؤل واشمئزاز: وبعدين إيه حبيب هارتي ديه؟! أردف فارس بمرح: يعني حبيب قلبي هيرتي يعني قلبي بس بالإنجليزي يامتعلمين يابتوع المدارس. أردف خالد باشمئزاز: ده انتوا بوظتوا اللغة خالص، ربنا يسامحكم بجد.

تابع وهو يشير على الباب: يلا خلاص رخمته عليا شوية يلا بقا برة. أردف يزيد بمرح: حاسس إن إحنا بنطرد يا أبو الفوارس. فهتف فارس بمرح: حاسس مش متأكد، إحنا بنطرد فعلًا يا زوز. أردف يزيد بمرح وإحراج: إحم بجد، طب نستأذن إحنا بقا يا خالودة على شان مبنحبش نكون تقال على حد. أردف خالد بسخرية: لأ مهو واضح. هتف فارس وهو يمسك يد يزيد بمرح: ندخل بقا على يحيى. أردف يزيد وهم يتجهوا تجاه الباب: يلا يا أبو الفوارس. *** في اليوم التالي.

أردفت مليكة بحماس: يلا ياسليم خلاص أنا جهزت. أردف سليم وهو يتفحص ملابسها: تمام يلا. أمسك يديها وهبطوا للأسفل. أردفت سجى بمرح وغمزة لمليكة: أيوه ياعم والعة معاك خروجات بقا و....... لم تكمل سجى كلامها حتى قاطعتها. قاطعتها مريم وهي تهتف بابتسامة: سليم حبيبي وحشتني أوي. أردف سليم بهمس وهو ينظر لها بصدمة شديدة: خيربت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...