الفصل 3 | من 25 فصل

رواية نيران قلبه الفصل الثالث 3 - بقلم ملك الليثي

المشاهدات
21
كلمة
1,766
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

الجميع كان يتحدث لكنهم صمتوا عندما رأوا سليم يحمل مليكة. أجلسها سليم على المقعد وجلس بجانبها تحت نظرات الجميع لهم، ولكن جاءه اتصال. قال سليم وهو يرد: "ألو، إيه بعد بكرة إزاي؟! أكمل بضيق: "طب اقفل إنتَ دلوقتي." قال خالد بتساؤل: "إيه يا سليم، في إيه؟ قال سليم وهو يجلس على مقعده بعصبية: "مباراة المصارعة بعد بكرة." خالد باستغراب: "بعد بكرة إزاي! إنتَ مش كنت امبارح بتصارع بره، إنتَ كده مش هتعرف تصارع بعد بكرة."

زفر سليم بتفكير وقال وهو يقوم من مكانه: "مش عارف، بس أنا لازم أتمرن من دلوقتي لأنها مسابقة مهمة، وكان معادها الأسبوع الجاي، مش عارف إيه اللي خلاها بعد بكرة." نظر له الجد بتفكير ثم قال: "يعني هتسافر القاهرة؟ سليم: "أيوة يا جدي، المباراة في القاهرة مش هنا في إسكندرية." قال الجد ويقف: "يبقى هتكتب كتابك على مليكة النهاردة." نظر له الجميع بصدمة شديدة، وبالأخص سليم ومليكة. قال سليم وهو ينظر

له بصدمة شديدة واستغراب: "النهاردة إزاي! هو مش حضرتك قُلت الأسبوع الجاي؟ قال الجد وهو يجلس مكانه مرة أخرى ببرود ولامبالاة: "ما إنتَ هتنزل القاهرة، وأكيد مش هترجع غير بعد أسبوع أو أكتر، أنا عارفك؛ فـ اتجوزها وخدها معاك، وأهم حاجة تقضوا شهر العسل هناك." قال له سليم بصدمة شديدة: "شهر عسل إيه يا جدي؟! نظر له الجد ثم قال بصرامة: "كلمة وقولتها، هتتجوز مليكة النهاردة. وبعدين ما فرقش النهاردة من أسبوع، كده كده هتتجوزها."

نظر إليه بصدمة شديدة ثم نظر إلى مليكة الواقفة تتابع الحديث بصدمة شديدة. قال سليم وهو يصعد الدرج: "اللي حضرتك شايفه يا جدي، أنا طالع أجهز الشنط." صعد سليم إلى غرفته وصعد خلفه الشباب. جلس سليم على الفراش وهو يزفر بضيق. نظر له خالد ثم قال بتساؤل: "فهمني بقا إنتَ إيه اللي خلاك توافق على جوازك من مليكة؟ سليم: "عادي يعني، جدي قالي ووافقت."

يحيى: "سليم متضحكش علينا، إحنا عارفينك وحافظينك أكتر من نفسك؛ فـ قول بقا إيه اللي خلاك توافق." نظر لهم سليم بتفكير ثم قال: "هقولكوا لإني عارف إني مش هخلص من زنكوا ده، بس اوعدوني إوعوا تقولوا لحد." يزيد: "عيب عليك يامعلم." قال سليم وهو ينظر له باشمئزاز: "لأ، أنا كده قلقت." فارس: "متقول بقا يعم وتخلصنا." سليم: "تمام، بصوا... نظروا جميعًا إلى بعضهم بصدمة عدا سليم، ثم قالوا: "طب وإزاي ميقولناش؟! سليم: "مش عارف."

قال خالد بتفكير: "طب وليه إنتَ؟ أنا أخوها وهحميها، وهو عارف أنا بحب مليكة وبخاف عليها قد إيه." نظر له سليم بتفكير ثم قال: "مش عارف بجد مش عارف، بس اللي أنا أعرفه إني لازم أنفذ له كل اللي بيقوله." نظروا إلى بعضهم بتفكير. فارس: "يلا، هنساعدك في تجهيز الشنطة، عايزك تكسب زي كل مرة." يزيد: "مش عايزك تخيب رأسي ويقولوا الواد اللي أخوه خسر أهو، الواد اللي أخوه خسر راح وجه." قال سليم وهو ينظر له بغيظ: "بتعرف تقعد ساكت شوية؟

قال يزيد وهو ينام على الفراش: "والله يابني كان نفسي أفيدك وأقولك أه، بس ده أنا لو سكت ثانية يجرالي حاجة، صح يا أبو الفوارس." قال فارس وهو ينام جانبه: "صح يا زوز." نظر لهم خالد باشمئزاز: "زوز وأبو الفوارس! إنتوا قاعدين على القهوة؟ يحيى: "بزمتكوا ده وقت هزار؟ فارس: "يابني إحنا كده مش بنهزر، إحنا كده بنتكلم جد، صح يا زوز." يزيد: "صح يا قلب الزوز." فارس بمرح: "ولد عيب! إيه يا قلب الزوز دي؟ إنتَ بتكلم خطيبتك."

قال سليم بإعجاب: "والله عجبتني يا فارس، شهم يالا! مرضيتش تخليه يقولك يا قلب الزوز على شان إنتَ راجل ومتقبلهاش على نفسك، صح؟ فارس: "لأ، أنا كنت هخليه يقولي يا روح الزوز مش قلبه، إنتَ لو كنت استنيت أما أخلص بقيت كلامي كنت عرفت." نظر له سليم بصدمة ثم قال بعصبية: "ولاا، اخرجوا برة إنتَ وهو." يزيد: "بقا الحق علينا اللي عايزين نساعدك، يلا يا أبو الفوارس خلينا نمشي من نفسنا بدل ما نطرد."

فارس: "أنا مش عايز أصدمك بس إحنا بنطرد فعلًا." يزيد بإحراج: "إحم، بجد؟! ثم تابع بمرح: "عادي خالص، إحنا فريش وفرافيش." فارس: "إحنا فريش نحب نعيش، يلا يا ياختي ورانا غسيل كتير." قال يزيد وهو يمسك ظهره بمرح: "أه ياختي ومين سمعك، ده أنا ورايا غسيل مواعين متلتل كدة، حتى العيال تاعبيني والله." فارس بمرح: "يلا ياختي، قدرنا ونصيبنا بقا هنعمل إيه." سليم بعصبية شديدة: "بررررررة." هب الاثنين واقفين وذهبوا إلى الخارج سريعًا.

جلس خالد ويحيى يضحكون عليهم. فقال سليم: "نفسي أعرف مين اللي قالهم إن دمهم خفيف؟! خالد: "طب والله بيضحكوني." سليم: "مش عارف إزاي بجد بيضحوك! يلا هقوم أنا بقا أحضر الشنط وأحاول أتمرن شوية." يحيى: "انتَ اتمرن شوية وإحنا هنساعدك في تجهيز الشنط." نظر لهم سليم بابتسامة ثم دلف إلى الغرفة المخصصة له للتمرين وبدأ أن يتمرن. في غرفة مليكة. سجى: "حلو الفستان ده، خديه."

جلست مليكة وهي تزفر بضيق: "حقيقي مش فاهمة ليه جدو عايزنا نتجوز النهاردة، هتجوزه إزاي أنا وأنا مش عارفة حاجة غير اسمه وإنه ابن عمي." تسنيم: "واحدة واحدة هتعرفيه، وهتفتكري كمان إن شاء الله." أمسكت مليكة رأسها بتعب وقالت: "يارب أفتكر كل حاجة يارب." وهم يتحدثون سمعوا صوت دق على الباب. مليكة: "ادخل." دلفوا يزيد وفارس إلى الغرفة. يزيد: "إزيك يا مليكة؟ أنا يزيد وده فـ... قاطعته مليكة وهي تقول بابتسامة: "عارفة فارس." قاطعها

يزيد وهو ينظر لها بصدمة: "إيه ده؟ إنتي مش فاقدة الذاكرة وبتضحكي علينا؟! ليه كده يا مليكة حرام عليكي بجد، إنتي متعرفيش جدي وإحنا خايفين عليكي إزاي و... قاطعته مليكة وهي تقول له بصدمة شديدة: "يخربيتك! في إيه؟ اهدى على نفسك يابابا، البنات وروني صوركوا وقالولي على أسماءكوا." ثم نظرت إلى الفتيات وجدتهم يضحكون بشدة. يزيد بإحراج: "إحم، أه قالولك يعني؟

طب كويس، وفروا عليا إني أفضل أعرفك على نفسي وعلى إنجازاتي. صحيح، قالولك على إنجازاتي ولا طلعوا أندال؟ نظرت له مليكة ثم انفجرت ضاحكة عليه بشدة ثم قالت: "أه قالولي على إنجازاتك، قالولي إنك دخلت المطبخ و......... قاطعها يزيد سريعًا وهو يضع يده على فمها: "بسس! إيه يا لوكا، فيه إيه يا حبيبتي؟! عايزة تفضحيني، بقا يرضيكي تفضحي أخوكي حبيبك." قالت مليكة وهي تضحك على حديثه: "لأ ميرضنيش." فرح: "خير، جايين ليه؟ قال فارس وهو

يجلس جانبها على الأريكة: "أبدًا، مافيش. زهقنا من القعدة مع سليم وخالد ويحيى، قلنا نيجي نقعد معاكوا نونسكوا وتونسونا." قالت تسنيم بمرح: "قصدك طردوكوا." حك فارس ويزيد رأسهم بإحراج ثم قالوا بمرح: "إحم، مفضوحين إحنا أوي كده؟! قالت مليكة من بين ضحكاتها: "بصراحة أوي." فارس: "حتى إنتي يا مليكة! ثم تابع وهو

ينظر ليزيد ويقول بابتسامة: "بقينا مشهورين أهو يا زوز، حتى مليكة الفاقدة للذاكرة ومكملتش نص يوم، نص إيه لأ ده مكملتش ربع يوم عرفتنا." قام يزيد باحتضانه وقال بمرح: "أوديها فين ياشهرة." قامت تسنيم وذهبت إليهم وقالت وهي تدفعهم للخروج: "وديها برة، يلا إمشوا بقا." قال يزيد وهو ينظر لها بتوهان: "من عيوني، ثم تابع بمرح: يلا يا أبو الفوارس." فارس: "يلا يا زوز." رحلوا من الغرفة وأغلقوا الباب.

فقال يزيد لفارس بمرح: "البيت كله عايزينا نقعد معاهم، مش ملحقين نقعد مع مين ولا مع مين، كله عايزنا نقعد معاه، للدرجادي البيت كله بيحبنا." فارس بمرح: "إحنا المفروض نبخر نفسنا والله يابني." يزيد بمرح: "أه والله عندك حق، كدا هنتحسد، ثم تابع وهو يتوجه إلى غرفته: تيجي بابجي؟ قال فارس وهو يذهب إليه مسرعًا: "وديه فيها كلام؟ موافق طبعًا، بس لو كسبت هعاقبك أنا بقولك أهو." يزيد: "إشطا، وأنا برضه لو كسبت هعاقبك، يلا نبتدي."

في المساء. قال خالد ليزيد وهو ينظر له بتفحص: "إيه اللي إنتَ لابسه ده يابني؟! جلس يزيد على المقعد وقال وهو يوجه حديثه للجميع: "قبل ما حد تاني يسأل زي خالد أنا لابس إيه،" زفر بضيق ثم قال: "خسرت في بابجي وفارس عاقبني وده العقاب، جابلي لبس مارد وشوشني." ضحكوا عليه الفتيات بشدة ثم قالت فرح بمرح: "إخص عليك يا فارس، كنت لبسته كورتي البعبع." نظر لها يزيد بغيظ ثم قال: "نينينينيني."

الجد: "والله العظيم عيال هبل، يلا يا سليم المأذون جيه أهو." "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكم في خير." قام الجميع باحتضان مليكة وسليم. فقال خالد وهو يقوم باحتضان أخته: "مبروك يا حبيبتي." معتز: "أنا جيت، إيه ده مين بيتجوز؟ قامت زهرة من مكانها وذهبت إليه وارتمت في أحضانه سريعًا. زهرة: "أخيرًا رجعت من السفر، وحشتني أوي." قال معتز بتساؤل: "مين اللي بيتجوز؟! زهرة: "سليم ومليكة." نظر لها معتز بصدمة ثم نظر إلى

مليكة بصدمة شديدة وقال: "إزاي اتجوزها دي مراتي! يا ترى الجد قال لسليم إيه خلاه يوافق يتجوز مليكة؟ يا ترى مليكة مرات معتز إزاي؟ هنعرف البارت الجاي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...