وائل صحي من النوم ملقاش نهي جنبه. بص شماله لقاها واقفه ف البلكونه و مدياله ضهرها. إبتسم بحب و قام قرب منها و حضنها من ضهرها بالراحه و هدوء وهو بيبوس شعرها بحب و رقه: حبيبي أنا... كل سنه و إنتي طيبه و دايمآ معايا ف حياتي و ف حضني يا قلبي أنا. نهي بإبتسامه هاديه وحب و هي بتشد علي حضنه أوى: و أنت طيب يا نور عيني و ربنا يبارك لنا فيك و ف صحتك حبيبي. وائل وهو بيشد علي حضنها أوي: قوليلي بقا....
سيباني و بتفكري ف مين غيري من ورايا..... قري و أعترفي.... بتفكري ف مين غيري. نهي إبتسمت أوي و هي بترجع براسها ل ورا من غير ما تتعدل له: طب بذمتك هو أنت مديلي فرصه أفكر ف حد غيرك. وائل بتكشيره مصطنعه وهو بيلفها ليه... و وشها قصاد وشه: شكلك كده عايزاني أكسرلك دماغك دي ع الصبح.... صح. نهي ضحكت جامد أوى و أترمت ف حضنه بدلع: أخس عليك يا ليلو... أهون عليك يا قلبي. وائل إبتسم أوى وهو بيضمها ليه جامد:
للأسف أنتي عارفه و متأكده إنك مابتهونيش عليا... و بتستغلي ضعفي ليكي. نهي خرجت بره حضنه وهي بتبصله بتكشيره و غضب: برده بستغلك. مش هتبطل رخامتك دي يا وائل. وائل إبتسم بهدوء وهو بيبوس راسها بحنيه وحب: علي قلبي زي العسل... برضايا و بمزاجي يا مجنونه قلبي و مشكله حياتي. نهي إبتسمت أوي وهي بترخم عليه: حبيب هارتي إللي فاقع مرارتي. وائل بنرفزه شويه: بط... بطلي رخامه.... أنتي جيالي أصلآ من غير مراره.... هتستهبلي.
نهي ضحكت جامد أوى وهي بتطلع لسانها ليه و بتغيظه: هههه.... لأ... بستعبط. وائل بغل و غيظ منها: شكلك مش ناويه تجبيها ل البر. وائل إبتسم بمكر و خبث: و شكلي هطلعه على عينك دلوقتي. نهي اتخضت من كلامه و فهمت غرضه... ف بسرعه عدت من تحت إيده و هو أتعدل مكان ماهي موجوده و هي بتنبيه عليه: أهدي يا وائل و بلاش جنان.... مش عايزين حد يسمع صوتنا. وائل بيقرب منها بغلاسه: و الله لأطردهم كلهم من هنا... و أشحنهم على أمريكا.
نهي مقدرتش تمسك نفسها اكتر من كده... و إنفجرت من الضحك... وهو بيضمها أوي ليه بحب و بإبتسامه هاديه: شُفتي بقي عشانك هعمل فيهم إيه. نهي بصت له بشوق و حب و لهفه وهي بتعض شفايفها بدلع: طول عمرك مجنون و مجنني معاك. وائل وهو بيجز على سنانه بغيظ من تصرفها: مش قولتلك قبل كده... لازم تتعاقبي. نهي إبتسمت أوي بدلع ويادوب وائل لسه بيقرب منها سمع خبط ع الباب. نهي و وائل أتعدلوا و وائل بغيظ من إللى قطع عليهم خلوتهم: يادي النيله...
شكلنا إحنا اللي هنطفش و نسيبلهم البيت. نهي إنفجرت من الضحك و وائل بصلها بغيظ و غضب وهو بيفتح الباب. أول مافتح الباب بص ل تحت و ربع إيده وقال بغتاته: نعم.... عايز إيه يا سي وائل أنت و ست هنا. هنا إبتسمت أوى وهي بتترمي ف حضنه بحب و لهفه: تتو... تتو. وائل الصغير وهو بيدخل على جوه برخامه و مش سائل فيه: ناناه. نهي بإبتسامه هاديه وحب و هي بتشيل وائل الصغير: نعم يا قلب ناناه.... عايز آكل.....
mommy & daddy لسه نايمين و أنا جعان أوي. نهي بحب و حنان و هي بتضمه أوي: حبيب قلبي.... من عنيا يا روحي... تعالي ننزل تحت و أنا هعملك أحلي آكل... ها تحب تاكل إيه. وائل الصغير بإبتسامه عريضه: sleepy eggs. نهي و وائل إنفجروا من الضحك و وائل وهو شايل هنا و نازلين كلهم مع بعض: هههه.... بيض نايم...... إسمه بيض مقلي يالا. وائل الصغير بعصبيه: no.... it's sleepy eggs. نهي و هي بتضحك أوي: هههه.... طالعلي أنا و أمه....
كنا بنقول كده زمان عليه....... عايزه بيض نايم. وائل بضحك: ههههه..... و أنا بقول الواد ده جاب الكلمه دي منين. نهي و وائل ضحكوا أوي و هما بيحضروا مع بعض الفطار لغاية ما يوسف و ندي يصحوا. بعد ما فات ساعه و شويه.... لقوا ندي نزلت لوحدها. و بعد ما صبحت و عيدت عليهم. ندي بحماس: الله..... ريحة البيض تحفه.... أنا بحب البيض النايم ده أوي. نهي و وائل إنفجروا من الضحك و ندي بغيظ و هي بتقعد: بتضحكوا عليا ليه.... ها.
وائل وهو بيأكل هنا إللي فضلت قاعده على حجره و مش عايزه تنزل: هههه عشان إبنك طالعلك إنتي و أمك.... عايز ياكل بيض نايم. ندي ضحكت أوي: هههه... هو مش هيجيبه من بره يا بابي. كلهم ضحكوا و بيهزروا ف جو لطيف و ظريف. دقايق عدت و لقوا يوسف دخل عليهم. يوسف بإبتسامه هاديه وهو بيسحب كرسي و بيقعد عليه: صباح الخير ع الحلوين كل سنه و إنتم طيبين. كلهم بإبتسامه هاديه: و أنت طيب. يوسف بحماس: الله..... تسلم إيديك mom.....
دايمآ بتعمليلي الأكل إللي بحبه. نهي بإبتسامه هاديه وحب: ألف هنا وشفا علي قلبك يا يوسف. وائل بهدوء وهو بياكل: مالك يا يوسف.... شكلك عامل كده ليه..... كأنك ما نمتش بعد صلاة العيد. يوسف وهو بيبلع الأكل: ده حقيقي dad..... أعمل إيه ف ندي هانم.... فضلت مصحياني معاها ما نمتش ساعتين تلاته علي بعض..... نكد و عياط إنما إيه. ندي بلعت ريقها بتوتر وهي بتضربه ف رجله بغيظ. و يوسف بصوت مسموع شويه بس بهزار: آآآه....
بالراحه يا مفتريه. وائل كشر شويه و نهي ب قلق: ليه يا ندي.... إيه إللي حصل. ندي و هي بتبصله بغيظ: أبدآ يا مامي... طلبت معايا أتفرج علي مسلسل كوري ف إندمجت معاه و محستش ب نفسي لما بدأت أعيط و المسلسل قلب لغم. نهي و وائل ضحكوا أوي. و يوسف بهزار: و أنا ذنبي إيه أفضل صاحي مش عارف أنام و بتفرجيني على مسلسلات كوري و أفضل أعيط جنبك... هرمونات النكد إشتغلت عندك. أنا ذنبي أنا إيه. ندي بغيظ و عصبيه: الله....
مش لازم تشاركني ف نكدي.... يعني أتنكد لوحدي. يوسف بغتاته وهو بياكل لقمة فول: لأ إزاي... ميصحش أبدآ.... لازمن ولابد أتنكد معاكي.... مش كده. نهي وائل عمالين يضحكوا عليهم. و ندي بغيظ منه: يوسف لو مابطلتش غتاته هنكد عليك طول اليوم.... أنت حر. نهي و وائل تنحوا. و يوسف بسرعه: لأ بلاش.... أبوس إيديك كفاية نكد.... أرحميني شويه.... أنا مابقاش فيا حيل للنكد ده.... حرام عليكي. بصي خلينا نتفق علي حاجه....
كفاية يوم واحد ف الأسبوع نكدي عليا فيه براحتك.... ماشي. نهي و وائل بيضحكوا أوي. و ندي و هي بتعمل نفسها بتفكر: إممم.... لحظات و قالت بإبتسامه عريضه: أوكي..... متفقين. يوسف وهو بيحمد ربنا و بيتشهد: الحمد لله.... و أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمد رسول الله. نهي و وائل إبتسموا بهدوء. و ندي بإبتسامه عريضه: بس نكد بالليل مالوش دعوه بالاتفاق ده.... ماشي. يوسف بتتنيحه: نااااعاااام.
نهي و وائل و ندي إنفجروا من الضحك علي شكله و تتنيحته. و هما بيكملوا فطار.
بعد ما الفطار عدي عليهم خفيف و ظريف لا يخلوا من مشاكسات بين يوسف و ندي. وائل و يوسف خرجوا مع بعض و واخدين معاهم وائل الصغير و هنا إللي شبطت ف جدها عشان يروحوا يدبحوا الأضحيه. و يوزعوها من بره بره. و نهي و ندي ف البيت بيخلصوا إللي وراهم. عشان عازمين محمد و ناديه و ولاء و أحمد و شادي و فايزه و طبعآ كل واحد فيهم ب أولاده و مراتتهم و أحفادهم. و طبعآ.....
بإستثناء آسر إللي مكنش ينفع ب طبيعة الحال إنه يحضر عزومه ف بيت وائل ب أي شكل و تحت أي مسمي. هو ب نفسه و لوحده من غير ما حد يكلمه أو يقوله حاجه. بعد نفسه عنهم. مكنش عنده إستعداد نهائي إنه يحضر ف أي تجمع خاص ب عيلة وائل. و لا من قريب و لا من بعيد. إعتزلهم ف هدوء تام. بعد العصر بشويه.....
الكل إتجمع. محمد و وائل و شادي و أحمد مع بعض و زياد و آدم و يوسف مع بعض و ندي و سدره و ليليان و چني و لوچين مع بعض. و أحفادهم بيلعبوا مع بعض. نهي و ناديه و فايزه و ولاء مع بعض ف المطبخ بيجهزوا الأكل و السفره عقبال ما الشباب يخلصوا شوي. بعد ما فات ساعتين تلاته.... إتجمعوا كلهم علي السفره و بدأوا يسموا الله عشان ياكلوا. فجأة و بدون مقدمات ندي مابقتش طايقه ريحة الأكل و قامت من السفره. نهي بإستغراب: مالك يا ندي....
في إيه. ندي و هي بعيده شويه عن السفره: مش عايزه آكل لحمه.... عايزه رنجه و فسيخ و بصل. كلهم دون إستثناء إنفجروا من الضحك. و ندي بغيظ منهم: آه طبعآ... ليكوا حق تضحكوا عليا... ماشي ماشي..... أضحكوا و أتريأوا عليا براحتكوا. وائل بضحكه: هههه.... إنتي مالكيش حل يا ندي..... هنجيبلك فسيخ و رنجه منين دلوقتي. ندي بغيظ: معرفش يا بابي.... معرفش.... أنا جعانه بجد.... و نفسي جايه ع الرنجه و الفسيخ أوي. يوسف بضحك وهو بيقوم من
مكانه و بياخدها من إيديها: هههه... و الله قلبي كان حاسس إنك هتعملي فيا العمله دي و هتمرمطيني معاكي. ندي بحده و غيظ منه: أمرمطك. ماشي يا يوسف.... أتفضل بقا إتصرف و هاتلي رنجه و فسيخ و بصل عشان إبنك نفسه فيه... أمال أنا يعني إللي نفسي فيها. كلهم بيضحكوا عليهم. و يوسف بضحك وهو بيفرش ملايه ع الأرض قريبه منهم و مسك إيديها و قعدها ع الأرض بالراحه: هههه.... ماشي يا مصيبة حياتي..... هجيبلك الرنجه و الفسيخ عشان خاطرك.
ندي بغتاته: لأ يا بيبي.... عشان خاطر إبنك مش عشاني. يوسف ضحك أوي. و ندي بغلاسه: مش عارفه إبنك طالع بيحب الفسيخ و الرنجه ل مين بصراحه. يوسف وهو ب ينفجر من الضحك: هههه... ليا.... بيحب الفسيخ و الرنجه و البصل ليا يا قلبي مش ليكي..... ما تقلقيش. ندي إنشكحت أوي و هي بتبتسم بغتاته و نصر. و يوسف سابها و رايح يجيبلها الأكل. نهي بحيره: يوسف هتجيبلها الأكل منين.... مش هتلاقي حد بيبع رنجه و فسيخ دلوقتي. يوسف بإبتسامه عريضه:
don't worry mom..... كنت عامل حسابي إنها ممكن ف لحظه تتجنن و تطلب رنجه الساعه ٢ ب ليل.... فجبتها و ظبطتها و خلتها ف الثلاجه إحتياطي. كلهم دون إستثناء إنفجروا من الضحك. و ندي بصوت عالي لما لقتهم بيضحكوا: جعاااانه...... إبنك جعان..... آكلني. يوسف بسرعه: حالآ يا حبيبتي..... جاي حالآ. كلهم لسه بيضحكوا عليهم. و يوسف دخل المطبخ و جاب الرنجه و الفسيخ و البصل و مافاتش دقايق و جابلها الحاجه. ندي بحماس: الله....
تسلم إيدك يا قلبي. يوسف بإبتسامه هاديه وهو بيبوس راسها بحنان و حب: تسلمي يا عمري. وائل بإبتسامه هاديه: تعالي بقا كمل آكلك. يوسف وهو قاعد جنب مراته: سوري dad..... بس أنا هاكل رنجه. كلهم و ندي و وائل و نهي و محمد بصوله بتتنيحه. و يوسف بإبتسامه هاديه: مش هقدر أسيب نودي تاكل لوحدها. نهي و وائل إبتسموا إبتسامة رضا و حب إن ربنا سبحانه و تعالي عوض عليها ب زوج حنين زي يوسف. ندي بغيظ منه: لأ.... قوم يا يوسف....
هاكل رنجه لوحدي.... قوم. يوسف بغتاته و غلاسه: الله.... هو إنتي فاكره إني هسيبك تاكلي رنجه لوحدك.... لأ طبعآ.... بقا أنا أشتري و أنضف و أوضب و ف الأخر ماكلش منها.... إيه الطفاسه دي. ندي بغيظ و غضب: لو خلصت الرنجه يا يوسف مش هيحصلك كويس.... سامع..... أنا بقولك أهو... هنكد عليك عيشتك و هخليك تلف لغاية ما تجيبلي رنجه تانيه. كلهم إنفجروا من الضحك. و يوسف بإبتسامه هاديه و هو بيحط لقمة رنجه ف بوقها و وراها بصله خضرا:
كُلي يا نودي.... كُلي يا طفسه و خلصي الرنجه كُلها... ما أنا عارفك..... مجنونه و تعمليها.... هتفضلي تنكدي عليا للصبح.... و أنا مش ناقص نكد..... كُلي يا طفسه.... كُلي. ندي إبتسمت أوي ببلاهه. و هي مبسوطه أوي و عامله دماغ عال العال.
محمد كان متابع حوار ندي و يوسف بخصوص الأكل ب إهتمام شديد. و بدون مقدمات و غصب عنه إفتكر تصرفات آسر مع ندي. كان بيسيبهم و مش بيحضر معاهم لما بيتجمعوا ف شم النسيم أو عيد الفطر طالما في فسيخ و رنجه. كانت ندي بتبقي قاعده ف وسطيهم لوحدها من غيره و محرومه منه. دايمآ مكنش موجود معاها وقت ما كان خطيبها ولا حتي بعد ما بقا جوزها ل مجرد بس إنهم بياكلوا فسيخ و رنجه. دايمآ بيلاقيها حزينه و مفتقده وجوده معاها ف وسطيهم. بس مكنش ف
إيديها حاجه تعملها معاه. لكن مع يوسف الوضع مختلف تمامآ. موجود معاها وهو بنفسه إللي جايبهالها و موضبها و بيأكلها ب إيده و كمان بياكل معاها. حبه ليها ظاهر أوي قدامهم و قدام أبوها و أمها. ولا كان همه حد و لا همه شكله قدام الناس نهائي. أهم حاجه عنده راحة ندي و فرحتها وسعادتها. و الفرق بينه بين آسر كبير.
فجأة فاق من تفكيره علي صوت ندي و هي بتقوله بصوت عالي و هي عصبيه و شايطه منه و هي بتحاول تقوم من مكانها بالعافيه عشان تمسك جوزها إللي واخد آخر بصله و بياكلها بعيد عنها: أنت يالا.... عارف لو كلتها يا يوسف و الله ما هسكت.... يوسف.... ماتهزرش. محمد إبتسم أوي غصب عنه هو و كل إللي موجودين و خصوصا إنها بتزعق و بتوجهلهم الكلام: حد ييجي يقومني مش عارفه أقوم.
هنا و وائل الصغير جريوا علي أبوهم و بيرخموا و يهزروا معاه و هما مبسوطين وهو شايلهم و بيلعب معاهم بسعاده و فرح و هما بيغيظوا أمهم إنها مش عارفه تقوم و لا تمسكهم بسبب حملها. لحظات عدت و يوسف قرب منها هو و ولاده و قومها و أداها حته بصله عشان ما تعيطش و تنكد عليه عيشته ف جو ظريف و خفيف و لذيذ عليهم و ع الكل.
بعد ما الكل خلص اكل و لموا الحاجه. الأحفاد بيلعبوا باللعب و يغلسوا علي بعض. و الرجاله قاعدين مع بعض بيتكلموا و يدردشوا. و الشباب بيلعبوا بلايستيشن. و البنات قاعدين مع بعض بيرقصوا و يغنوا و يعدلوا مزاجهم و يريحوا من دوشة العيال و زنهم. أما الجدات ف كانوا ف المطبخ بيعملوا الشاي و القهوه و بيحضروا الحلو مع بعض. نهي كانت بتطلع الحلو و الأطباق عشان ناديه و فايزه و ولاء يحطوا الحلو فيهم. لحظات و ولاء سألت نهي بهدوء: آه...
صح... نهي.... أخبار البت لوليتا إيه.... تعرفي عنها حاجه.... البت دي بقالها كتير مختفيه و محدش عارف عنها حاجه. نهي لفت لها و إبتسمت بهدوء و فجأة سمعوا صوت من وراهم: إحمممم..... بتجيبوا ف سيرتي ليه. ولاء و ناديه و فايزه بسرعه بصوا وراهم لقوا لوليتا قدامهم. نهي إبتسمت أوي و ولاء و فايزه و ناديه بسرعه خدوها بالأحضان و بحفاوه لدرجه إنها كانت هتقع منهم. لوليتا بإبتسامه عريضه: آه..... بالراحه طيب بالراحه. ولاء بغيظ منها
و بتبص ل لوليتا و ل نهي: إنتوا بتستعبطوا.... صح. لوليتا بإبتسامه هاديه و هي بتقعد علي أقرب كرسي: ليه بس يا ولاء.... أنا حبيت أعملهالكم مفاجأة. ولاء بغيظ منها: ٣ سنين يا مفتريه و إنتي غايبه عننا و لا حس و لا خبر. ولاء بغتاته: كنتي فين يا هانم. لوليتا بغلاسه و هي بتوجه كلامها ل نهي: نهي..... هاتي صينية الكنافه دي. نهي إبتسمت أوي و هي بتديها الصينيه بحالها. و ولاء بغتاته: بت.... كنتي فين.... و إيه هاتي صينية الكنافه....
ما قدامك طبق أهو.... خديه. لوليتا بغتاته و هي بتاخد صينية الكنافه: لا يا حبيبتي..... الصينية دي عشان هاخدها معايا بيتنا كلها علي بعضها زي ماهي بقفلتها.... لكن الطبق ده أنا هاكله هنا. فايزه و ناديه عمالين يضحكوا عليهم و ولاء بغيظ منها: يعني البت تعمل صينيه و إنتي تاخديها معاكي البيت. لوليتا بصتلها بغتاته و هي بتهز راسها ب آه. و نهي بضحك و هي بتوجه كلامها ل لوليتا: هههه.....
أمي بتسلم عليكي و بتقولك صينيتك ب كنافتك ف الحفظ و الصون.... أنا شايلهالك بعيد عنهم.... هي عامله ٣ صواني. ولاء بصتلها بصدمه و تتنيحه. و لوليتا ب حماس: الله.... تسلم إيد طنط.... أنا عارفه إنها عامله الكنافه مخصوص عشاني. نهي بضحكه خفيفه: ههه.... ده حقيقي..... هي عارفه إنك بتعشقي الكنافه بتاعتها. لوليتا و هي بتغيظ ولاء: إحمممم.... سامعه يا ست ولاء.... عشان تعرفي بس أنا إللي ف القلب. ولاء بغتاته: ماشي ياختي.... المهم.
لوليتا بغلاسه و هي بتاكل الكنافه: نعمين و حته. ولاء بضحك: هههه... مستفزه. لوليتا بإبتسامه عريضه: زيك.... مستفزه زيك. ولاء بغيظ: المهم.... كنتي فين سيادتك طول الفتره إللي فاتت دي. لوليتا بإبتسامه عريضه و غلاسه: أبدآ.... ما صدقت إني خلصت رواية حضراتكم.... بمشاكلكم و مشاكل عيالكم و البلاد المجاورة..... ف قولت ألف لفه حلوه كده خارج نطاق البحر الأبيض المتوسط و أعيش حياتي بقا. لوليتا بإبتسامه غلاسه و هي بتغمزلهم:
علي شط بحر الهوا. ناديه و فايزه و نهي و ولاء إنفجروا من الضحك علي طريقتها و أسلوبها. لحظات و ولاء سألتها بهدوء: طب قوليلي.... هتكتبيلنا روايه جديده إمتي. لوليتا و هي بتاكل حته كنافه: بصراحه كده..... مش عارف. ولاء و هي بترمي السكينه من إيديها بنرفزه و غيظ منها: بت... لحد إمتي هقولك إسمها مش عارفه... مش إسمها مش عارف.... لغاية إمتي هفضل أعلم فيكي. نهي و ناديه و فايزه إنفجروا من الضحك. و لوليتا بغلاسه: هههه....
برده مش عارف.... و مش هقول غير مش عارف. ولاء بغيظ أكتر من الأول: أنتي بتستفزيني... صح. لوليتا بهزار و هي مكمله آكل: أيون... هو كده بالضبط... بحب أرخم عليكي. كلهم ضحكوا عليها. و ولاء بحب: طب ما أنا كمان بحب أرخم عليكي. ناديه بحب: ربنا ما يحرمكوا من بعض أبدا. نهي و ولاء و فايزه و لوليتا آمنوا على كلامها. لحظات و ولاء بإبتسامه هاديه: لأ.... بكلمك بجد..... هتحني علينا و تكتبي الروايه الجديده إمتي. لوليتا بهدوء:
فعلا معرفش... بصراحه كده.... مش عارفه إذا كنت هكتب روايات تاني ولا لأ. ناديه و ولاء و فايزه و نهي بصولها بإستغراب. لحظات و ناديه سألتها بجديه: ليه يا لوليتا؟؟؟ ليه مش عايزه تكتبي تاني. لوليتا بإبتسامه هاديه: ليه دي بقا يرجع للقراء... أنا كتبت لغايه دلوقتي ٣ روايات.... 《جمود أنثي، و مرت الأيام، و قسوة الحنين 》...... هستني أشوف كومنتاتهم و تعليقاتهم... لو الروايه عجبتهم و عايزيني أكمل كتابه..... هكمل...
لكن لو معجبتهمش..... مش هكتب تاني. لوليتا وهي بتغمزلهم: بالرغم إن فى فكره روايه ف دماغي إنما إيه.... تحححححفه..... حاجه كده مجنونه شويتين تلاته كده ف نفسها. ولاء بإبتسامه عريضه: أكيد عايزه تكملي الروايه إللى وقفتي كتابتها عشان روايه《 و مرت الأيام 》صح. لوليتا بغيظ و هي بتجز على سنانها: بت.... مش هتبطلي تدخُلي جوه دماغي بقا؟؟؟ مش هكتب حاجه تانيه غير لما أعرف رأي قرائي الأعزاء. و أنتم إيه رأيكم!!!! أكمل كتابه؟؟؟
ولا كفايه عليا لحد كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!