الفصل 1 | من 7 فصل

رواية و تبقى لي الفصل الأول 1 - بقلم شاهندا

المشاهدات
22
كلمة
971
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

قربت منه أكتر وقالت وهي بتفتح زراير قميصه: أنا بكر*ها قوي يا زين وكفاية لحد كده. زين بأس رقبتها وقال: خلاص يا نور لازم تستحملي وبعدين عايز أعرف إزاي أختك. نور بضيق منه: أنا معنديش أخوات، أهلي الله لا يسامحهم جابوها من الملجأ وفي الآخر قبل ما يموتوا يكتبوا كل حاجة باسمها ويقولوا متديش حاجة لأختك هتضيع كل حاجة تعبنا فيها. يعني إيه؟ زين وهو بيبو*س كتفها:

خلاص اهدي ميهمكيش، هخليها تمضي على الورق ليكي وهطلقها وساعتها هتجوزك. نور قربت منه وهو نزل الفستان من عليها و.. في مكتب هادي. تمارا بز*عيق لسيف: إزاي تقول كده عن جوزي؟ أنت مش مكفيك اللي قلته عليه وعملته قبل كده؟ أنا استحملت كتير منك يا سيف لكن لحد هنا وكفاية، كلمة كمان عن جوزي هنسى إن انت تبقي ابن خالتي زينب الله يرحمها. سيف بهدوء: يا تمارا أنتِ مش فاهمة، أختك نور بتقابل جوزك كتير، تقدري تفهميني ليه؟ تمارا

رفعت صباعها في وشه وقالت: سيف الزم حدودك وكفاية لحد هنا، اطلع بره. سيف: أنا فعلاً خايف عليكي وحاسس إن فيه حاجة وحشة مستنياكي يا تمارا. تمارا مردتش عليه وهو خرج، وهي مسكت تليفونها ورنت على زين. عند زين. كان نايم ونور في حضنه لحد ما تليفونه رن. زين مسك التليفون ورد وقال: إيه يا حبيبتي؟ ~زين أنت فين؟ زين بص لنور اللي حضنته وتمارا قالت: أنت مع نور. زين اتوتر وبعد عن نور وقال: مين قالك كده؟ تمارا: تبقى معاها ليه؟

زين بهدوء: أما أجي هقولك. تمارا بهدوء: هستناك في البيت. زين قفل ونور قالت: هتقولها إيه؟ زين شد نور ناحيته وقال: أنا عارف هعمل إيه. بعد ساعتين. تمارا كانت قاعدة على السرير وهي لابسة قميص نوم ومستنية زين اللي اتأخر لحد ما باب الأوضة اتفتح. زين دخل ومعاه ورق، فقالت: اتأخرت ليه يا زين؟ زين بأس رأسها وقال: نور أختك كانت عايزة تشوفني. تمارا حست بالضيق من تفكير سيف ديما في زين بشكل وح*ش وقالت: حصل حاجة؟ زين مدَّلها

الورق وقال: امضي يا تمارا واديها فلوسها وريحينا خلينا نعيش مرتاحين. تمارا بعدت الورق وقالت: مش هينفع، أنا مقدرش أخالف وصية بابا. واللهِ أنا ما هممني الفلوس والدليل على كده إني بديها فوق حقها وزيادة من الأرباح كل شهر. الفكرة إن بابا قالي أول ما نور تبقى إيدها في إيدك وتنزل معاكي الشركة وتمشي الشغل تديها نصيبها وأنا طلبت منها ده وهي رفضت لأنها عايزة تبيع نصيبها وبابا لو كان عايش مستحيل كان يسمح بده. زين حضنها وقال:

ماشي يا تمارا، اجهزي عشان عندي ليكي مفاجأة جميلة. تمارا حضنته جامد وابتسمت وقالت: أنا بحبك قوي يا زين. تمارا ابتسمت وهي مقررة تقوله على حاجة مخليها مبسوطة أما يوصلوا. عند سيف. كان قاعد في الجنينة بتاعت بيتهم لحد ما جدته جت جنبه وقالت: مالك يا حبيبي؟ مش متعودة عليك كده، مش كفاية أختك. سيف حضنها وقال: تعبا*ن قوي يا تيته. فاطمة باست رأسه وقالت: سلامتك من التعب يا حبيبي. سيف بحز*ن: أنا خايف على تمارا قوي. فاطمة

ابتسمت بحزن عليه وقالت: تمارا متجوزة يا سيف، شيلها من قلبك قبل عقلك يا حبيب عيني، مش ليك يا سيف، هتلاقي غيرها وهتحبها لكن هي خلاص مبقتش ليك. سيف بصلها وقال: أنا خايف على تمارا، أنا حاسس هيحصل معاها حاجة وحشة. في حتة مقطوعة. تمارا بهدوء وهي بتنزل من العربية: أنت جايبنا هنا ليه يا زين؟ زين قرب منها وفجأة ضر*ب حق*نة في رقبتها ومفيش دقيقة وتمارا وقعت. في صباح يوم جديد. في مكتب تمارا.

سيف كان بيتصل على تمارا اللي تليفونها مغلق من ساعة الصبح وهو حاسس بقلق فقرر يقوم يروح بيتها يطمن عليها. عند تمارا. بدأت تفتح عينيها وهي حاسة بو*جع وأول ما جت تحط إيدها على رأسها. اتفاجأت بأن إيديها مشدودة لحد أول السرير اليمين مربوطة في اليمين والشمال في الشمال ورجليها نفس الفكرة. الأسوأ أنها كانت من غير هدوم. تمارا بدأت تصر*خ لحد ما الباب اتفتح ونور دخلت مع زين. تمارا بز*عيق: أنت اتجن*نت؟ إزاي تعمل فينا كده؟

خليني ألبس هدومي وانتي اطلعي بره. نور ضحكت وقربت من تمارا وفجأة ضغطت على فكها بقوة وفجأة حشر*ت قماشة جوه بوقها وهي بدأت تشد نفسها وبدأت تعيط. نور خرجت ورجعت ومعاها شنطة ورمتها في الأرض وقالت: اصبري، بتعيطي من دلوقتي استني بس. نور بصت لزين وقالتله: يلا يا زين وريني. زين فتح الشنطة وقرب من تمارا اللي بدأت تصر*خ بصوت مكتوم وفجأة جسمها اتفض و.............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...