الفصل 6 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل السادس 6 - بقلم منار همام

المشاهدات
18
كلمة
677
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

خالد فتح الباب فجأة وبقوة، ألقى وعد على السرير. تحاول أن تبعد جبل الذي يريد ضربها وهي تضحك. جبل: مش هتبطلي الغش دا. وعد ترفع يديها تحمي نفسها من هجوم جبل. وعد بضحك: أنا مقشتش على فكرة، هي الورقة جت تحتيه لوحدها. جبل يمسك مخدة ويضعها على وجهها: أيوه جت لـ… قاطعهم خالد عندما ناداهم بصوت جهوري ومليء بالغضب: أنــــــــت يا زفت. وعد قامت بخضة وتستخبي في ظهر جبل، الذي ابتعد ووقف ينظر لعمه هو الآخر.

خالد يكمل: إزاي يا هانم سيبها تهزر معاك كدا وقاعدة قدامه بشعرك. جبل بهدوء: عادي يا عمي، هو أنا غريب. خالد: آه غريب، طول ما أنت جوز ليها غريب يا جبل. أم وعد تحاول تهدئة الوضع: خلاص يا أبو يزيد، ولاد عم مع بعض. خالد نظر لهم بضيق وتركهم. خالد أخذ ابنه الذي ينام على الكنبة في الحوش وخرج بغضب. أم وعد نظرت لجبل بعتاب: مكنش ينفع اللي عملتوه، وعمك معاه حق.

جبل بهدوء: وعد دي بنتي، دي كانت بتنام معايا أكتر ما بتنام معاكي، ولو على عمي أنا هعرف أرضيه. في مكان آخر، فتح الباب بهدوء، وجدها كما هي جالسة بجلابيتها السوداء، وجهها أصبح أحمر من كثر البكاء. رغم هذا كله، ملامحها رقيقة وحلوة. حمحم عندما فاق على نفسه من التأمل فيها. زياد: أعملك حاجة تتعشي. أم بدموع: لا شكراً، مش جعانة. زياد أغلق الباب بهدوء وجلس على الكنبة في الحوش وهو يتنهد بتعب.

زياد حرك يده على رأسه يحاول تخفيف الألم. زياد تعدل عندما سمع هاتفه يرن، وكان صديق عمره خالد. فتح الهاتف. وجه خالد الذي يجلس على السرير ويحرك يده على شعر ابنه النائم. خالد: وصلت. زياد: أيوه، لسه واصل من شوية. خالد: وهي عاملة إيه. زياد: من ساعة ما جبتها من القاهرة مبطلتش عياط ولا أكلت حاجة. خالد بهدوء: براحة عليها وخدها واحدة واحدة، هي برضو لسه صغيرة وموت أمها لسه ماثر فيها. زياد: قلبي وجعني عليها، مش قادر أشوفها كدا.

خالد: معلش، مع الوقت هترجع زي زمان، قوم بس اعملها حاجة تاكلها ومتسبهاش كدا. بهدوء: ماشي. خالد: يلا سلام. زياد وضع الهاتف في جيبه وقام يعملها أكل. شويه وكان داخل للأوضة بصينية الأكل. وضع الصينية على الترابيزة اللي جنب السرير وجلس بجانبها. بهدوء وهو ينظر أمامه: عمتي ماتت وخلاص، الله يرحمه. وعياطك ومنعك للأكل مش هيرجعها. زياد أول ما نظر لها، ألقت بنفسها في حضنه وانهارت في البكاء. أغمض عينيه وهو يشدد من يديه على حضنها.

هو اللي كان محتاج الحضن ده أكتر منها. وضع ذقنه على رأسها وهو يحرك يده على ظهرها. هششش اهدى. بعد شوية كانت نامت، نائمة على السرير وغطاها. رجع جلس جنبها تاني وحرك يده على شعرها. محسش بنفسه وهو بيميل يبوسها على خدها وشفايفها بهدوء علشان متحسش بيه. ابتعد بهدوء وهو يغمض عينيه. يضيف من نفسه. زياد: مش عارف هقعد معاكي في نفس البيت إزاي. بليل، جبل دخل البيت في وقت متأخر وهو بيتمختر ومش حاسس بحاجة.

جبل فضل يبص على أوضة وعد وبعدين حسم أمره ودخل. أول ما جبل دخل، أمه قفلت الأوضة عليهم وابتسمت بشر. جبل خلع الجاكت بتاعه ورماه على الأرض. دخل وهو بيبص لوعد اللي نايمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...