الفصل 46 | من 47 فصل

رواية وعد الجبل الفصل السادس والأربعون 46 - بقلم منار همام

المشاهدات
17
كلمة
2,168
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 98%
حجم الخط: 18

سلمى: مش هتاخدي قراط واحد من أرض أبوكي إلا لما تتجوزي واحد من ولدي. سلمى: أنا مستحيل أتجوز واحد من ولادك. وليد رفع حاجبه: استني إنتي يا سلمى، هي بالعافية ولا إيه؟ عم سلمى: أيوه بالعافية، واللي عندي قلته. وليد: اسمع طيب، اللي عندي أنا... أنا هتجوزها وميراثه هتاخديه غصبن عنك أو برضاك، وكتب كتابي عليها بعد يومين، متنساش عشان إنت هتبقى الشاهد. عم سلمى: ما هي فاجرة وتفضل الغريب على ولاد عمها عادي.

وليد: دي أشرف منك ومن ألف زيك يا وسخ... يلا يا سلمى. سلمى قامت معاه والدموع في عينيها. في العربية. سلمى بحزن: ما كانش في داعي تعمل كدا على فكرة. وليد: أعمل إيه؟ سلمى: الكلام اللي قلته لعمي ما كانش في داعي تقوله عشان يخاف. وليد: بس أنا مقلتلوش كدا عشان يخاف، أنا قبل ما أروحه قولت لأولادي وأمك إني هطلبك منه، بس هو اللي عصبني، فطلبتك بطريقة دي. سلمى بخجل: بس... يعني إنت ما بتحبنيش؟

وليد: سلمى، أنا لسه موصلتش لمرحلة الحب، بس أنا معجب بيكي وعايزك، وإنتي بنت كويسة ومناسبة، عشان كدا عايزك. قلتي إيه؟ سلمى: وصل. وليد ضحك: ماشي. في بيت خالد. أم جبل بشر: على مهلك يا حبيبي، تعالي أدخلك أوضتك. أم جبل اتجهت بيها لأوضة آدم. ميرال بدوخة وتعب: ميه... عايزة أشرب ميه. أم جبل نيمته في سرير آدم وهي بتبص على الحمام بتوتر. أم جبل: هششش، هجبلك تشربي بس اسكتي.

أم جبل قلعتها هدومها بسرعة وسابتها في الأوضة وطلعت وهي بتراقب كل حاجة. آدم طلع من الحمام بينشف شعره، قرب من السرير باستغراب لما شاف ميرال. آدم: ميرال... بتعملي إيه هنا؟ قرب منها وفضل يخبط على وشها... ميرال، ميرال، فوقي، إنتي جيتي هنا إزاي؟ تحت يزيد دخل البيت وطلع على فوق وهو ناوي يتكلم مع آدم. أم جبل بشر: في الوقت ده. يزيد طلع على فوق ودخل أوضة آدم، شافه هو وميرال. ميرال بتعب: عايزة أشرب. آدم: طيب دقيقة هجبلك ميه.

يزيد بجنون وصوت عالي: اااااانت بتعمل إيه يا ابن الكلب؟ ميرال فاقت وهي بتشهق، شدت عليها الغطا وهمست: يزيد. آدم بعد بخوف: ي... يزيد افهمني أنا... ا... يزيد مسكه من هدومه وشده من دراعه وطلع بيه برا الأوضة، رماه على الأرض وهجم عليه. يزيد: موتك على إيدي النهاردة يا ابن الكلب. خالد طلع على الصوت والبيت كله تقريباً. خالد بحده: في إيه؟ يزيد زي ما هو مش راضي يبعد عن آدم. يزيد: هقتلك... هقتلك والله مش هتعيش دقيقة تاني.

خالد وجبل وكمان ياسين قربوا من يزيد يبعدوه عن آدم، بعدوه عنه بصعوبة. تقى جريت تقوم آدم هي ووعد. خالد ضربه قلم وزقه لورا: إنت إيه؟ خلاص هبت منك خالص ولا ليك كبير يحكمك؟ يزيد بص له بغل وزقه: ابعد عني. خالد رجع لورا من أثر الزقة بس جبل مسكه قبل ما يقع. يزيد رجع لآدم عشان يضربه. خالد بص ليزيد بنكسار ودخل أوضته. أم جبل بفرحة وشامته من ورا باب أوضتها متابعة كل حاجة: كدا أبقى شفيت غليلي منك يا خالد. تقى جريت على يزيد.

تقى: أبوس إيدك يا يزيد ابعد عنه حرام عليك، هيموت في إيدك. يزيد بغصب: غوري من وشي إنتي كمان. جبل وياسين مسكوا يزيد قبل ما يقرب من آدم تاني. جبل: دخلوا آدم جوه بسرعة. يزيد: سيبني يا عمي والله لأقتله. جبل: اهدى يا يزيد وفهمني في إيه. يزيد سابهم ورجع لأوضة آدم. ميرال كانت لبست هدومها وقعدت على السرير ضامة نفسها بخوف. يزيد مسكها من شعرها وضربه قلم. ياسين بحده: إنت بتعمل إيه يا زفت، شكلك اتجننت.

يزيد سابهم ومشي، طلع من البيت كله. في أوضة خالد. تقى بدموع: إنت كويس يا حبيبي؟ آدم بوجع حط إيده على خده: أنا كويس يا أمي. تقى: ده إنت وشك مفيش حتة سليمة. آدم: والله كويس. تقى: إيه اللي حصل بالظبط عشان يعمل كل ده. آدم: قومي شوفي الحاج بس عشان شكله مش كويس. تقى قامت من جنب آدم وراحت قعدت جنب خالد اللي حاطط وشه بين إيديه. تقى برقة: إنت كويس. خالد: الظاهر إني كبرت وعجزت ومبقتش أستحمل عيال وتربيتهم.

تقى خدته في حضنها: حقك عليا أنا يا حبيبي. خالد: بعد العمر ده كله حتة عيل يمد إيده عليا. تقى: معلش، إحنا ما نعرفش حصل إيه ولا إيه اللي خلاه يعمل كدا. خالد بعد عن حضنها: هنزل أتمشى تحت شوية، حاسس إني مخنوق. خالد اتجه لبرا. آدم: انزلي وراه، متسبهوش. تقى نزلت ورا خالد. تحت في أوضة مراد. جبل وعد وياسين قاعدين وميرال وسطهم بتحكيلهم اللي حصل.

ميرال: أنا كنت طالعة فوق لأمي وحسيت بدوخة غريبة، وفاكرة إن ستي ساندتني، معرفش دخلتني أوضة مين. وعد بصت لجبل. جبل: لا طبعًا أمي متعملش كدا، هي بطلت من زمان وبقت كويسة. ياسين: لا أمك مش كويسة وهي السبب في ده كله... دي بتحطله مخدر في القهوة بتاعته وبقى عنده مرض بسببها، غير إنها السبب في كره يزيد لأبوه ولتقى. وليد بحده: يا ياسين. ياسين: أنا مش بكذب، أنا بقول الحقيقة...

وأنا مرة سمعته في التليفون بتكلم شخص وبتفق معاه يزيد رحاب ويوقع عمي خالد في عم زياد وعملت نفسي بكرههم أنا كمان وعايز أنتقم منهم، واتفقت معاه بس كشفتني وبطلت تحكيلي على حاجة. ياسين حس إن في حركة عند الباب. قرب من جبل وهمس له: اضربني بالقلم دلوقتي وزعق فيا عشان هي واقفة ورا الباب وهتسمعك الدليل اللي يثبت إنها عملت كدا بجد... وبعد. جبل ضربه بالقلم بجد: ولاد، احترم نفسك، أنا أمي مستحيل تعمل كدا. وعد: جبل إنت بتضربه.

أم جبل على الباب برا: بس كدا، كله لا ابني أهم حاجة يكون مصدقني والكل يولع، ومشيت وتسجيلات اللي على تليفون ياسين مسحتهم، وكدا مش معاه دليل. جوه. ياسين: وريني تليفونك كدا يا والدي. جبل اداه التليفون باستغراب. ياسين: فاكر الريكورد اللي كنت ببعته ولما تقلي إيه ده؟ أقلك حاجة مش مهم، متسمعهاش. جبل: أيوه. ياسين شغل واحد من الريكورد دي: أنا كنت بسجله كل حاجة...

وكنت عارف إن لو حصل حاجة هتقدر توصل لتليفوني وتحذفهم، بس مش هتوصل لأني ممكن أبعتهملك. وعد شهقت بخضة وهي بتسمع الريكورد مع جبل وكان فيها اعتراف بكل خططها. جبل: ا... أنا إزاي مقدرتش أشوف كل الغل والحقد اللي فيها، إزاي معرفتش إن مفيش حد يعمل كدا غير هي. ميرال وقفت مرة واحدة وهي بتمسح دموعها: أنا عايزة أروح عند يزيد. جبل بضيق: إيه اللي بتقوليه ده يا ميرال. ياسين: خليها تروح، هي محتاجة توضح له وتفهمه الحقيقة.

جبل اتنهد: خلاص روحي، هو في شقته التانية، بس مطوليش. ميرال قامت: حاضر يا بابا. ياسين: هنعمل إيه دلوقتي. جبل: مش عارف والله، دلوقتي إحنا المفروض نوضح لمين فيهم لعمي خالد ولا ليزيد ولا نعمل إيه. وعد: المفروض نوضح ليزيد، لو فهمه كل حاجة هتتحل. ياسين: إحنا لو وضحنا لعمي خالد يمكن يصدقنا، لكن يزيد هو اللي مش هيصدقني. جبل: وتسجيلات اللي معاك أكيد هيصدقنا. ياسين: مش عارف يا ولادي، بس إن شاء الله هنلاقي حل. شقة يزيد.

قاعد على السرير وبيدخن بشراهة. ميرال على الباب: ممكن أدخل؟ يزيد بص له وابتسم بسخرية. ميرال قربت منه: يزيد، إنت مصدق إني ممكن أعمل كدا ولا مصدق إن أخوك آدم ممكن يعمل كدا؟ أنا والله كنت متخدرة. يزيد بسخرية: متخدرة؟ ولما إنتي متخدرة كنتي بتقولي له عطشانة ليه؟ هو اللي متخدر برضه بيبقى مركز وشايف مين اللي جبنه وبيقوله عايز أشرب يا آدم؟ ولا كنتي تعبانة من... ميرال ضربته بالقلم. ميرال بدموع: اااخرس. يزيد مسكها من شعرها اللي

تحت الحجاب وتكلم بغضب: إنتي بتمدي إيدك عليا يا بت؟ ميرال: عمي خالد لما قالي إني مش هقدر أتحمل نوبة واحدة من نوباتك، مكنتش مصدقاه وقلت أنا هقف معاه بروحي، بس عمي طلع صح، أنا مش هقدر أستحملك يا يزيد. يزيد: والله دلوقتي بقت مجنونة ونوباتي؟ يابت ده إنتي كنتي في مقام مراتي، يعني المفروض أموتك على اللي شفتيه. ميرال بعدته عنها: إنت مجنون ومن جواك عارف ومتاكد إني عمري ما أعمل كدا، بس غضبك وعدم ثقتك خلتك تشك في اللي حواليك...

إنت محتاج دكتور يا يزيد... لما تتعالج ابقى تعالي أفهمك حصل إيه ومين معاك ومين ضدك. في الجنينة. جبل: وهو ده اللي حصل... أمي كانت بتحط مخدر ليزيد لمدة 16 سنة تقريبًا، وده أثر على أعصابه وكمان أثر على قواه العقلية وبيخليه ديما تلفه وتعبان. خالد عيونه اتملت دموع وبص في كف إيده: يعني أنا اللي ضيعت مستقبل ابني بإيدي. تقى كانت واقفة وراهم وسمعت كل حاجة. تقى قعدت على الأرض بنهار وهمست: ابني.

جبل: إنت مكنتش تعرف حاجة يا خالد، والحمد لله إن عرفنا بدري. خالد: أنا مش هرحم أمك يا جبل... وسابه ومش. في أوضة آدم قاعد وشه بين إيديه بحزن، فونه رن. آدم بحزن: أيوه. رحاب بستنجاد: الحقني يا آدم. آدم قام بخضة: في إيه مالك، إنت فين؟ رحاب بدموع وشهقات: أنا في شقة في شارع *****. آدم لم حاجته: جايلك دلوقتي، متتحركيش. في أوضة أم جبل. أم جبل: ملمستهاش صح؟ أيوه، أنا ممكن أولع في خالد وولاده، بس ما أأذيش واحدة ملهاش ذنب أبدًا.

الشخص: لا يا مدام مقربتش منها. أم جبل: عايزك تختفي من البلد، البت لو كانت شافت وشك آدم هيمحيك من على وش الدنيا. الشخص: حاضر يا مدام. أم جبل: الفلوس وصلت لك على حسابك. في أوضة يزيد. خالد قرب منه وباين عليه الحزن. خالد: يزيد. يزيد حس بذنب بس اتكلم بجمود: خير. خالد: حقًا عليا أنا يا ابني. يزيد اتضايق من نفسه: إنت معملتش حاجة، ابنك الوسخ هو السبب. خالد: لا عملت... حقًا عليا عشان مأخدتش بالي منك...

حقك عليا إني مكنتش باجي أقعد معاك ونتكلم، وإني كنت باجي عليك ومفتكرك بتتلع. خالد كان هيقع بس يزيد قام وسنده بلهفة: إنت كويس يا ولدي؟ خالد: عمري ما هبقى كويس غير لما تسمحني. يزيد دموعه اتجمعت في عينيه: أنا اللي آسف يا بابا، يارب كانت اتقطعت قبل ما تتمد عليك. خالد خده في حضنه: حقك عليا يا روح قلب أبوك. خالد بعد عنه: من بكرة هنروح عند الدكتور، سامع؟ خالد: لا، عمك جبل بس، دا مش موضوعنا. دخلت

تقى وهمس ودموع مغرقة وشه: يزيد. يزيد اتنهد وهمس لخالد: مطلقة وصدقني حياتنا هنرتاح من بعده. خالد: تقى ملهاش ذنب يا يزيد، مش تقى اللي بتحطلك المخدر. تقى: أنا بحبك يا يزيد، ده إنت ابني ومستحيل أعمل حاجة تأذيك. يزيد: ومين اللي كان بيحط المخدر في القهوة اللي بتجبهالي؟ تقى: دي أم جبل. خالد: هتعرف يا يزيد، هتعرف قريب وهحرقه لك... زي ما حرق قلبي عليك.

يزيد باس خالد على كتفه: آسف مرة تاني على اللي عملته، أنا مكنش قصدي والله، بس كنت متعصب ومش واعي، تقريبًا الحالة لما بتجيني مببقاش شايف قدامي. خالد بشك: يزيد إنت مصدق إن آدم ممكن يعمل كدا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...