جبل بهمس: فاهمه وعد هزت راسها وهي منزلة وشها لتحت، واستنت جبل يبعد بس مبعتش وفضل يتأمل فيها. وعد رفعت عيونها وهي بتبلل طرف شفايفها بتوتر وهمست: جبل. جبل ضحك وهو بيبصلها: انتي كبرتي إمتى كدا يا بت. خالد دخل: بتعمل إيه يا زفت. جبل بعد وتكلم بضيق: بشوف الزفت اللي لابسة الهانم. خالد: بتشوف لبسها؟ شاور لوعد وكمل: تعالي هنا يا بت. وعد قربت من عمها وقفت جنبه. جبل بضيق: إيه ده يا عمي.
خالد: مفيش يا خوي، روح اتخمدلك شوية عشان عايزك بليل. خليل طلع من البيت ولابس جلبيته الصعيدي وابنه يزيد في إيده. شاف تقي بنت خال وعد. خالد قرب منها. خالد بحده: إيه اللي جابه هنا ده، حسب علمي انتوا اتطلقتوا. تقي بتوتر: هو يعني كلم أبويا كذا مرة عشان أنا أرجعله ولما رفضت بقا بيلحقني. خالد: من إمتى الكلام ده، وإزاي متقوليش لأبوكي. تقي: ما خفت أقوله هتحصل مشاكل. خالد: تعالي أوصلك، أنا كدا كدا رايح عند أبوكي.
تقي هزت راسها وخالد ساب إيد ابنه ومشي شوية لقدام. تقي قربت ومسكت إيد يزيد ومشيت ورا خالد في سكوتر. بعد شوية كانوا وصلوا. أبو تقي: طولتي عند خالتك ليه يا تقي؟ تقي نزلت يزيد وهي بترفع حجابها اللي نزل معاها: قعدت مع وعد شوية. أبو تقي خد باله من خالد: خالد بيه! أهلاً يا أبو يزيد، تعالي تعالي اقعد، علقي على الشاي يا تقي. تقي بصت لخالد: هاخد يزيد معايا. خالد هز راسه بهدوء.
بليل وعد: استني عمك وابن عمك لما ييجوا، حطيلهم الأكل وشيلي الباقة في التلاجة وتعالي نامي. وعد اتأوهت بنوم: حاضر يا ماما. شوية وخل خالد بابنه اللي شايله ونايم على كتفه ومعاه جبل بيتكلموا سوا. وعد طلعت من المطبخ. وعد: كدا يا عمي، حرام عليك، أهو يزيد نام من غير عشاء. خالد حطه على الكنبة بهدوء: لا، هو اتعشى عند بنت خالتك، حطينا إحنا بس. وعد: أنت كنت عند تقي؟ خالد: قعدت مع أبوها شوية وهي خدت يزيد.
وعد: طيب دقيقة هحطلكم تتعشوا. وعد دخلت المطبخ وجابتلهم صينية وحطتها وسطهم على الدكة وقعدت بعيد شوية وهي عمالة تتأوه. جبل بياكل وكل شوية يبص عليها. خلصوا ووعد شالت الأكل. خالد: هاتيلنا الشاي يا وعد، معلش، وطلعي يزيد عشان هيبرد هنا. وعد جابتلهم الشاي وخدت يزيد وطلعت. خالد اتنهد: في موضوع لازم أقولك عليه يا جبل. جبل بقلق: خير يا عمي. خالد: هو بخصوص وعد، ومحدش يعرف غيري. جبل بقلق: ماله وعد؟
خالد: يعني وعد لما أنت مكنتش هنا، حصل حاجة كدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!