الفصل 7 | من 9 فصل

رواية وعد الحر الفصل السابع 7 - بقلم همس حسن

المشاهدات
18
كلمة
3,864
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

كارمن بتفتح عينيها. لقت نفسها قاعدة على كرسي ومتربطة فيه ايد ورجل. رفعت عينيها بصت لفارس اللي واقف قدامها بخوف. فارس: صباح الفل. أخيراً صحيتي يا.... مراتي. كارمن: إيه اللي انت عامله فيا دا يافارس؟ فارس: هو أنا لسه عملت حاجة يا قلب فارس؟ دي لسه المقدمة. كارمن بخوف: مقدمة إيه؟

فارس: في يوم من الأيام أنا شفت واحدة. فضلت معتقد إني بحبها ومتعلق بيها سنين، ويعتبر كان من طرف واحد. لحد ما في يوم، وبعد السنين دي كلها، اكتشفت إنها تعرف واحد غيري وماشية معاه ومقضياها وأنا اللي كنت واخد على قفايا في الليلة دي كلها. واكتشفت وقتها حاجة أكبر ودي كانت مثيرة أكتر. اكتشفت إن اللي كنت فاكره حب لسنين دا كان مجرد إعجاب. آه أنا مكنتش بحبها، كنت معجب بس بيها ومنبهر بالكاريزما بتاعتها، ولما فوقت على حقيقتها لا لقيت انبهار ولا حتى إعجاب. وقتها أنا مكنتش قادر أتخيل ياترى لو كنت بحبها بجد كان هيبقي إيه وضعي دلوقتي. وعشان كدا وقتها قررت إني محبش عشان "الحب ضعف". ضعف كبير أوي وأنا مينفعش يكون ليا نقطة ضعف.

كارمن: ودا إيه علاقته بيا؟ فارس: منا جايلك أهو.

فاتت سنين بعدها وأنا عايش في حالي، لا عايز أحب ولا حتى أتحب. لحد ما جه الوقت اللي أمي تعوز فيه حفيد. اتكرر قدام عيني الشريط وأرفض إني أدخل في علاقة أو أتجوز بسبب التجربة اللي عيشتها زمان. بس اللي ماكنتش مخططله إن أمي تتعب وتدخل المستشفى ويحصلها أزمة قلبية لمجرد إنها زعلانة عشان عايزة تشوف حفيد. ووقتها أنا أُجبر إني أتجوّز في أسرع وقت عشان أفرحها وأهديها وبعدين أفكر هتصرف إزاي في حوار الحفيد دا. واللي ماكنتش مخططله

أكتر إن البني آدمة اللي هتجوزها لمجرد إني أرضي أمي تتحول بني آدمة تنطبق عليها كل مواصفات وتفاصيل البنت اللي كنت بحلم بيها وأنا صغير. تعدي الأيام وتكتر المواقف وللأسف أقع في حبها. وبعد سنة كاااملة حب وغرام ورومانسية ولڤلڤة، أخد على قفايا للمرة التانية بإنها تطلع بتخوني. بس للأسف هي عملياً تعتبر المرة الأولى. لأني المرة دي حبيت بجد.

كارمن بصاله بتحاول تدعي القوة وتداري دموع عينيها. فارس: أنا مش هسألك إزاي قدرتي تعملي كدا ولا إزاي جالك قلب تمثلي الفترة دي كلها. أنا هسألك سؤال واحد. إزاي قدرتي تخلي نظرة عينيكي صادقة أووووي بالشكل دا؟ إزاي قدرتي تخليني أصدقك وآمن من جوايا مليون٪ إن اللي في عينيكي دي نظرة حب بجد؟ كارمن: أنت مش فاهم أي حاجة. ولا حتى هتفهم. فارس: ولا عايز أفهم. من هنا ورايح الدور عليكي انتي. كارمن: الدور عليا في إيه؟

فارس: الدور عليكي تفهمي وتستوعبي إن اللي جاي من حياتك كله سواد وإهانة وبس. وهنبدأ دلوقتي بأول حاجة. قام فارس خرج من الأوضة وقفل وراه بالمفتاح. °° بعد ١٠ دقايق °° فارس بيفتح باب الأوضة عليها تاني. داخل وفي إيده وعد ملوفة بالكوفرته ومش باين منها غير طرف إيديها. كارمن بتبلع ريقها وبتبصلها بكسرة وعينيها بتدمع. فارس بيبصلها بسخرية. فارس: اللي شايفها في عينيكي دي نظرة حزن؟ لا لا اجمدي كدا. أومال قولتلك إحنا لسه بنسخن.

كارمن: جيبتها ليه؟ فارس: أقولك جيبتها ليه ياستي. ساعة ما اختفيتي كلهم كانوا هيبوسوا إيدي عشان أطلع المستشفى أشوفها. عارفة أنا كنت برد أقول إيه؟ كنت بقولهم مش هشوفها ولا إيدي هتلمسها قبل ما أمها تكون معايا ونشوفها سوا زي ما جبناها سوا. ودلوقتي جيبتها لحد عندك عشان أقولك إن دي هتكون آخر مرة تحسي بنفسك في نفس المكان اللي إنتي فيه. أول وأكبر وجع هحسسه بيكي وجع فقدان الضنى اللي جبتيه لنفسك بإرادتك.

بيبص لوعد في إيده: معلش ياحبيبتي. اتكتب عليكي تعيشي من غير أم بس هنعمل إيه. هي الدنيا كدا. كارمن بتبلع ريقها بوجع: خدها من هنا يافارس. كفاية لحد كدا. فارس: فعلاً كفاية عليكي الجرعة دي النهاردة. هسألك سؤال أخير عشان أطلع أنام ونستعد لليوم بتاع بكرا. كارمن بزهق: اااايه تاني؟ فارس: فين سليم؟ كارمن: افندم؟ هو أنا مش قاعدة معاك في نفس المكان؟ هعرف منين مين راح فين؟ فارس.

على مصطبة قدام كورنيش النيل في مكان هادي وساكت تماماً. داليا قاعدة باصة للمية وسرحانة. Flash back 📸🔙 كارمن: طب إنتي بتعيطي ليه دلوقتي يا داليا؟ داليا: عشان أنا مش عاوزة أتجوّز دلوقتي. ولو عاوزة أتجوّز فـ أنا مش هتجوز بالطريقة دي خصوصاً لما يكون واحد أنا مبحبوش لمجرد إن الصفقة تتم. كارمن: ومين قالك إن أنا هقبل بحاجة زي دي؟ داليا: يعني إيه؟ كارمن: يعني أنا اللي هتجوّز الجوازة دي. داليا: نعم!!!!!!! إنتي بتهزري يا كارمن؟

كارمن: لا مبهزرش. يوم موت أبونا أنا وعدتك هفضل في ضهرك وهحميكي من أي حاجة ممكن تأذيكي. ودلوقتي جه الوقت إني أنفذ الوعد دا. داليا: بس أنا مش هسيبك تعملي دا. كارمن: أنا عملت وخلاص. كلمت عمي وقولتله إني موافقة أتجوّز والفرح الأسبوع الجاي. داليا: إنتي بتهزري!!!!!!!! هو أنا قولتلك أعملي كدا يا كارمن ليه تعملي كدا يعني لييييه؟ كارمن: قولتلك من شوية السبب.

داليا: وتفتكري أبونا هيبقي ميت مرتاح وهو شايف بنته ضحت بحياتها وسعادتها ورمت نفسها في التهلكة؟ كارمن: داليا الموضوع خلص واتحسم. اقفليه بقى ويلا فكري هتلبسي فستان إيه. رجعت داليا من الفلاش باك على وليد بيقعد جنبها على نفس المصطبة. داليا: كان قلبي حاسس. كنت حاسة إن خوفها الزيادة عليا دا هيخليها تلبس في الحيط بدالي. كنت حاسة إنها هتضيع مني بدري بدري. وليد: بعد الشر عنها يا داليا. ربنا ميحرمكوش من بعض.

داليا بتضحك بسخرية: هههه. اتحرمنا واللي كان كان. والسبب هو الشخص اللي مرتحتلوش لحظة من أول مرة شفته. وليد: داليا. إنتي واحدة متعلمة وواعية والكلام دا ميليقش بيكي. فارس آه عصبي وخلقه ضيق و و و بس من جواه بني آدم نضيف بجد. لا يعرف يخطف ولا يجيله قلب يعمل حاجة وحشة في أختك. أنا مش بقول الكلام دا دفاعاً عن ابن عمتي، أنا بقول دا من واقع إني شايفه حبها بجد من جواه. أنا عمري ما شوفت فارس كدا ولا شوفت لهفته دي على حد.

داليا بتلف وشها وبتبصله وعينيها مليانة دموع: بص يا وليد. إذا كان فارس له يد في الموضوع أو لا، لو شعرة من أختي اتأذت أنا هقتل فارس. وليد: بغض النظر عن فارس وكارمن. أنا ذنبي إيه؟ داليا: يعني إيه؟ وليد: داليا أنا بنيت حياتي كلها عليكي. في ثانية عايزة تضيعي نفسك وتضيعيني معاكي وكل القوانين دي موجودة. داليا بتقوم تقف: لو معملتش كدا عشان أكتر بني آدمة حمتني ووقفت في ضهري في حياتي كلها يبقي مستاهلش أكون معاك يا وليد.

خلصت كلامها ومشيت. قام وليد مسك إيديها وركبها عربيته عشان يروحوا. 🔥🏯 في بيت الحر 🏯🔥 في أوضة وعد. أمنية واقفة بتروق السرير الصغنون بتاع وعد. فارس فتح الباب ودخل في إيده وعد. بدأ يتحرك في اتجاه السرير. نيمها في سريرها. أمنية: فيه أخبار جديدة؟ فارس عدل وعد كويس في سريرها واتعدل. فارس: أمنية. أنا عاوز منك خدمة. أمنية: عيوني يا فارس اتفضل.

فارس: أنا هاخدك معايا دلوقتي مكان معين ومعاكي أكل وهدوم. هتلاقي حد موجود هنا. هتساعديه ياكل ويغير هدومه. دا كله هتعمليه من غير ما تفكيه. ولو فكيتيه خليكي عارفة إني هاخده مكان الدبان الأزرق ما يعرفوش. أمنية باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة يا فارس! مكان إيه وحد مين، وهيبقي مربوط إزاي مش فاهمة. فارس: لما تروحي هتعرفي. بس خلي كلامي حلقة في ودانك. أمنية: مش فاهمة أي حاجة بس اديني هطاوعك. يلا. * بعد ربع ساعة *

أمنية نازلة طالعة من الباب الخلفي وفي إيديها هدوم وعلبة أكل. ووراها طالع فارس. فارس: هي دي الأوضة. خدي المفتاح افتحي الباب وادخلي اعملي اللي قولتلك عليه في خمس دقايق بالكتير واقفلي الباب تاني واخرجي. ومش هنسى أفكرك. الموضوع دا في السكرتة التاااامة. أمنية: حاضر يا فارس. اداها المفتاح وسابها ونزل على تحت.

أمنية فتحت الباب بالمفتاح. دخلت الأوضة ولفت قفلت الباب، وبتلف مرة تانية. شافت كارمن في وشها قاعدة على كرسي ومربوطة ايد ورجل. أمنية بصدمة: كارمن 😱😱😱 كارمن بترفع عينيها وبتبصله بكسرة. أمنية رمت من إيديها علبة الأكل والهدوم وجريت على كارمن حضنتها. أمنية: أنا مش مصدقة إني شوفتك وربنا. بس إيه اللي عامل فيكي كدا؟ إيه اللي رابطك بالمنظر ده... وقبل ما تكمل كلام أدركت إن فارس هو اللي عمل كل دا!!!

أمنية بتبصلها تاني: أنا مش فاهمة حاجة يا كارمن! ظهرتي إمتى وخطفك إمتى؟ وليه جابك هنا وحبسك بالمنظر دا؟ كارمن دموعها نازلة: نصيب بقى نعمل إيه. أمنية: لا نصيب إيه. أوعي أنا هفكك يا كارمن. كارمن: لااا يا أمنية ابعدي. أمنية: ليه؟ كارمن: فارس عمره ما هيأمن إنه يجيبك لحد هنا إلا إذا كان مهددك بحاجة. ولو هو مهددك بحاجة وخالفتي كلامه هيعملها فعلاً. فـ سيبيني بقى خلاص لحد ما يشوف هيتصرف معايا إزاي. أمنية بتفتكر كلمة فارس...

فارس: أنا هاخدك معايا دلوقتي مكان معين ومعاكي أكل وهدوم. هتلاقي حد موجود هنا. هتساعديه ياكل ويغير هدومه. دا كله هتعمليه من غير ما تفكيه. ولو فكيتيه خليكي عارفة إني هاخده مكان الدبان الأزرق ما يعرفوش. أمنية بتبص في الأرض وعينيها بتدمع. كارمن: متزعليش أوي يا أمنية. حقه يعمل فيا أكتر من كدا. أمنية بصدمة: نعم؟!!! لا فهميني يا كارمن. إنتي عملتي إيه تستاهلي عليه يعمل فيكي كدا؟

كارمن: عملت أصعب حاجة ممكن أي زوجة تعملها مع جوزها. الخيانة. أمنية بتبعد عنها وهي مصدومة أكتر ومبرقة. أمنية: بس إنتي مستحيل تخوني يا كارمن! كارمن: لما أروح أقول لجوزي بلساني أنا بخونك وأأكدله على دا يبقى ليه حق يعمل أكتر من كدا. أمنية: وإنتي إيه اللي يخليكي تعملي حاجة زي دي؟ دا إنتي كنتي بتعبدي التراب اللي فارس بيمشي عليه!!!!! كارمن: الموضوع طويل يا أمنية وصدقيني أنا مش هقدر أتكلم دلوقتي. أمنية: أمال هتتكلمي إمتى؟

لما يقتلك؟ كارمن: مش أحسن ما هو اللي يتقتل. أمنية بتبرق: يتقتل؟ لا لا لا أنا مش هسيبك النهاردة غير لما تقوليلي كل حاجة. كارمن بتنزل عينيها في الأرض. وبعد لحظات. كارمن: هحكيلك يا أمنية. بس توعديني وحياة سيف جوزك الكلام دا ما هيخرج برا الأوضة دي. أمنية: وحياة سيف جوزي ما هيخرج. كارمن: طبعاً طول المدة اللي قضيتها في البيت دا إنتي كنتي شايفاني من برا. كنا سلايف وحبايب وأصحاب بس متعرفيش اللي جوايا.

أمنية: طول الوقت كنت حاسة فيه قصص كتير ورا الابتسامة البريئة اللي كنتي مبتسميها طول الوقت بس كنت مقتنعة إن أكيد هييجي علينا وقت علاقتنا هتكون أقوى فيه وتحكيلي إيه حكايتك.

كارمن: حكايتي بدأت بقرار عامي خده عمي ضمن كل القرارات اللي كان بياخدها في حياتي أنا وأختي من ساعة ما أبونا مات. والقرار دا كان إنه يجوز واحدة فينا لإبن عيلة الحر عشان تجيب لهم حفيد ووريث. ولما رفضنا بدأ يذلنا ويهين فينا وفي أمي. وعمي بني آدم مؤذي بيعرف يضرب ويشتم ويهين ويقتل كمان. وقتها عشان أنقذ أختي من الموقف دا ومن تدمير حياتها قبلت أنا بالجوازة. ....

مراسم جوازي كانت بالنسبالي بمثابة مراسم قتل لأني كنت حاسة إن دي خلاص هتكون نهايتي أو نهاية العالم بالنسبالي. يوم فرحي كنت بلبس الفستان ومش قادرة أفرق بينه وبين بدلة الإعدام. مش عارفة مين الشخص الغريب اللي هتجوزه ولا عارفة هو من أنهي نوع من الناس. مش عارفة ياترى السنة اللي هتجوزه فيها هيعمل فيا إيه وحياتي هيكون شكلها إيه. وطالما هو شخص ممكن يتجوز واحدة غصب عنها عشان يجيب طفل يبقى أكيد إنسان مش سوي تماماً. ولكن اللي حصل كان عكس كدا تماماً!!

بعد مراسم الجواز وكتب الكتاب طلعنا أوضتنا.

"فارس: أنا عارف إن الجوازة دي مش على هواكي ويمكن مغصوبة عليها. واللي متعرفيهوش إن ممكن أنا كمان مكنش بإرادتي حاجة زي دي. أنا وافقت واتجوزتك بس عشان أمي متتعبش أكتر من كدا وتموت ولو كان في إيدي حل تاني كنت عملته. بس اللي في إيدي وأقدر أعمله دلوقتي إني مش هلمسك ولا هقربلك وهعيش معاكي في الأوضة دي زي أخوكي بالظبط. لو حصل معاكي أي مشكلة أو احتاجتيني هتلاقيني في ضهرك كصديق لكن مش هتعامل معاكي كزوج ولا هجبرك على حاجة إنتي مش عايزاها. لحد بس ما أوصل لحل تاني بخصوص أمي."

بعد الكلمتين دول اكتشفت إن أنا أكبر غلطة غلطتها في حياتي إني شوفت البني آدم دا بطريقة غلط قبل ما أتعامل معاه. أمنية بتبتسم: وبعدين؟ كارمن: بدأت الأيام تمر وكل يوم كان بيثبتلي فيه أكتر إنه ....

إنه ملاك. ميتقالش عليه غير ملاك. حسيت وقتها إن يمكن ربنا حطه في طريقي رحمة بدل ما عمي كان يجوزني بالغصب بردو لواحد غيره يعذبني ويكفر ذنوبي. مع كل يوم بيعدي علينا واحنا تحت نفس السقف كنت بتشد له أكتر وأكتر من غير ما أحس. والغريب إن الميل دا كان من ناحيته هو كمان. عدى علينا ٣ شهور تقدري تقولي كانوا ٣ سنين من كتر المواقف اللي حصلت فيهم بينا. وفي معاد جوازنا الشهر التالت كان بيعترفلي بحبه ❤️ وقررنا نخلي جوازنا جواز حقيقي

بجد مش على الورق وخلاص. وبما إن في عيلتنا الخصوبة عالية بعد أسبوعين بالظبط اكتشفت إني حامل ❤️❤️❤️ كان أحلى خبر سمعته في حياتي. والأحلى من الخبر رد الفعل اللي شوفته في عيون فارس ولمعة عينيه مش بس عشان هيكون أب. لمعة عينه كان سببها إن إبنه هيكون مني أنا.

أمنية: لحد كدا زي الفل والدنيا ماشية تمام. إيه اللي حصل بعد كدا؟ كارمن: اللي حصل إن في الشهر السابع سليم ابن عمي (اللي بيحبني من ساعة ما كنا صغيرين)

بدأ يطاردني من أول وجديد. صديته مرة واتنين وتلاتة وأربعة بكل الطرق. مرة أزعق ومرة أهزقه ومرة أكلمه بالعقل وأفهمه إني واحدة متجوزة وميصحش اللي بيعمله دا وبردو مكانش بيفهم. وأنا المدة دي كلها مكنتش عايزة أعرف فارس عشان هو عصبي ومجنون وممكن يعمل أي حاجة متهورة. لحد ما دخلت في التاسع. في يوم لقيت عمي بيتصل بيا تعاليلي. روحت قعدت مع ماما خلصت وطلعتله أشوفه عايز إيه. ودارت بيننا المحادثة دي ⬇️ كارمن: إزيك يا عمي؟

مصطفى: كويس. إنتي عاملة إيه في حياتك وفي الحمل؟ كارمن: بخير الحمدلله. مصطفى: جهزتي نفسك يعني. كارمن: جهزت نفسي لإيه بالظبط؟ مصطفى: إنك هتولدي وتمشي. كارمن: أمشي أروح فين يا عمي ما تفهمني أكتر. مصطفى: الاتفاق اللي بيني وبين صلاح الحر إنك هتجيبلهم الحفيد وبعد كدا يحلها الحلال. ودلوقتي أنا قررت إنك هتولدي بإذن الله وتسيبيلهم البنت وتطلقي. وأنا ياستي عندي العريس الجديد متقلقيش. كارمن بتوسع عينيها

من الصدمة والاستغراب: لا والله؟ وياترى مين بقى عريس الغفلة المرة دي؟ مصطفى: مش هتصدقي. سليم ابني ☺️. كارمن: اهااا سليم ابنك... قولتلي. اتعدلت وقامت وقفت. حطت إيديها على المكتب وبصتله.

كارمن: طب بص بقى يا عمي. أسلوب إنك تبيع وتشتري فينا دا خلاص مبقاش ياكل معايا. أنا دلوقتي واحدة متجوزة وبحب جوزي وبعشق التراب اللي بيمشي عليه ومعنديش أي سبب يخليني أطلق منه. *ودي حاجة*. الحاجة التانية بقى ودي الأهم. سليم ابنك لو آخر واحد في الدنيا أنا لا هتجوزه ولا حتى هبصله. تمام؟ مصطفى: وااااااو. أداء هايل.

بيسقف: لا لا تستاهلي سقفة والله 👏👏. مش فارس دا اللي كنتي هتقطعي شرايينك عشان متتجوزيهوش باين 🤔 دلوقتي بقى جوزك وحبيبك؟ عجبت لك يا زمن 😂😂. كارمن: كنت هقطع شراييني عشان متجوزهوش وإنت جوزتهولي غصب. حبيته ودا كان أقل حق من حقوقي. ممكن تطلع من حياتي بقى وكفاية لحد كدا؟ مصطفى بيقوم يقف هو كمان: طب بص بقى يا بنت أخويا. كون إنك ترفضي كلامي وتعترضي عليه دا حقك طبعاً. بس حقي أنا كمان أعمل اللي أنا شايفه صح بقى. كارمن: بمعنى؟

مصطفى: بمعنى إنك عارفة كويس أنا نفوذي وجبروتي واصلين لفين. وعارفة بردو إنك لو عديتي كم الناس اللي أنا قتلتها قبل كدا ومخدتش فيهم يوم سجن مش هتعرفي تحصي عددهم. ضربة سكينة واحدة في وريد القلب بطريقة محترفة من واحد محترف من رجالتني جوزك هيبقى في ذمة الله. وساعتها بدل ما ترجعي مطلقة هترجعي أرملة وبنتك يتيمة. قولتي إيه؟

كارمن: قولت حسبي الله ونعم الوكيل فيك. إنت خسارة فيك دم أبويا اللي بيجري في عروقك. أقسم بالله وأنا لو أطول أتبرأ منك كنت عملتها من زمان. مصطفى: احترمي نفسك واتكلمي عدل يا كارمن. هديكي فرصة تفكري. بس خلال الفترة دي خليكي عارفة إن يوم ما هتقولي لفارس جوزك حاجة هيتقتل في نفس اليوم. 🔥🔥🔥🔥🔥🔥 أمنية: يانهار أسود. فيه عم كم الجبروت دا!! وبعدين إيه اللي حصل؟

كارمن: اللي حصل إنه قعد طول الشهر التاسع لحد ما ولدت يهدد فيا بكل الطرق وأنا من جوايا مكدبش عليكي كنت مرعوبة. مصطفى عمي غبي ومعندوش قلب ولا ضمير وكان ممكن يقتله فعلاً. وساعتها كان قدامي حاجة من اتنين. يا أكمل مع فارس وأحط حياته في خطر لمجرد إني أحب واحدة من عيلة معقدة زيي. يا أما أحط حياتنا احنا الاتنين في خطر أكتر بأني أطلب الطلاق وأروح أتجوّز سليم اللي مبطيقش أبص في وشه.

أمنية: فـ قررتي تعملي حاجة تالتة وتهربي من الاتنين وتسيبي الجمل بما حمل. كارمن: قررت أختفي عن كل الأنظار واستغليت فرصة إني أكون بولد وأهرب. عشان منها أكون ولدت وسيبتله بنته *بتعيط*. ومنها مشوفش بنتي ولا أتعلق بيها. أمنية عيطت هي كمان وقامت خدتها في حضنها. وهما حاضنين بعض. فجأة سمعوا صوت صويت جامد أووووي جاي من البيت. داليا بصوت عااالي وعياط: الحقووووووني أمي انتحرررررت. كارمن بتبص لامنية وبصويت: امممممممي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...