جابر بقي شغله الشاغل ليل الجارحي وسر البت اللي كانت شغاله في المحل. بقي يراقب بيته اللي قاعد فيه ليل الاربع وعشرين ساعه، وبيعرف امتى ليل بيخرج وامتى بيكون بره. عند ليل: "عمرك ما جبتي سيرة ليا عن والدتك، ولا حاولت تطمني عليها." "نفسي يا ليل أوي أروح أشوفها، يا ترى عاملة إيه من غيري." "وإيه اللي منعك؟ "مقدرش أروح هناك تلاقي المكان اللي كنت شغالة فيه... وهنا وعد ارتبكت وسكتت. "في إيه مالك سكتي ليه؟
كنتِ بتشتغلي إيه ومالك خوفتي كده ليه؟ أنا آه اتفقت معاكي إني ماليش حق إني أحاسبك في الماضي، بس ليا أحميكي وأساعدك." هنا ليل طمن وعد إنه هيكون جنبها وسندها مهما حصل، وبدأت تحكي على المكان اللي كانت شغالة فيه، والراجل اللي موتته بالازازة. "موتيه إزاي؟ "جابر اللي شغال هناك قالي لازم أهرب وأسمع كلامه، لحسن ممكن أتحبس لو مسكوني عشان قتلته. وبقيت أسمع كلامه وهربت من بيتنا، ومرضتش أذي أمي لو البوليس يفتش عليا."
وهنا وعد مجبتش سيرة عن صاحب المكان لليل، خافت إنه يفهمها غلط. ليل سمع كلامها، وهنا عرف إن جابر ضحك عليه، ومعرفوش إنه ضحك عليها ووهمها إن الراجل مات. ليل خرج بسرعة وراح للمحل. وطبعًا وصل هناك بيقلب المكان وهو بقاله فترة مرحش، ودخل المكتب على جابر، وهنا جابر اتفزع. "ليل باشا! يا دي النور يا دي النور نورت مكانك، عظمتك هنا." ليل متكلمش، بس إيده اتكلمت، ودى جابر بوكس وقعه على الأرض.
"إيه جابر مش تقولي إنك بتلعب لوحدك من زمان؟ "جرى إيه يا باشا؟ أنا عملت حاجة زعلتك مني؟ ولا إيه؟ "إيه حكاية الراجل اللي مات اللي وعد خبطته بالازازة؟ "مش أنت قولتلي خليها تحت أمرك، وكان لازم أخلي روحها في إيدي عشان تكون تحت أمرك جنابك." "تقوم تعمل ده من غير علمي؟ أنت عارف مبحبش الشغل الفرداني." "إيه يا باشا، يقوم ما تيجي تكون زعلان مني؟ عظمتك، حقك عليا يا باشا. أجهزلك الأوضة ولا لسه؟ ملكش مزاج ولا شبعان في حتة تانية؟
ليل بص له، مش فاهم يقصد إيه، وسابه ومشي. جابر أول ما ليل مشي، كلم أبو عدي، حكاله، وكان أبو عدي مبسوط من شغل جابر. عند مازن ونهاد: "نهاد! نهاد! بت مالك؟ انطقي، بلاش كتير كده. أهدي يا مجرمة." "كل ده عشان تكوني كرباج على السرير؟ "سيبني مزنوقة وأطير عشان انبسط معاك، آآه." "مالك انطقي نهاد نهاد نهاد." هنا مازن حس إنها خدت جرعة أوفر دوز وراحت فيها. "الو! الحقني ياباشا، البت شكلها ودعت." "هههه، حلو شكلها، كانت مستعجلة."
"الصراحة آه، بتحبني وهي في السرير. طب أعمل فيها إيه يا باشا؟ عاوزة أخلص منها لحسن تجيب لي مصيبة." "لا متخافش، هقولك تعمل إيه بالحرف الواحد." عند أم ليل في فيلا: "نهاد ردي يا بنتي، وجعتي قلبي معاكي. اتأخرتي ليه كده؟ حتى جاسر مش بيرد. أعمل إيه بس يا ربي." وبعد مرور ساعات طويلة، وأم ليل هتموت من القلق على نهاد، موبايلها فجأة اتقفل ومش عارفة توصل ليها، حتى جاسر مش بيرد عليها من سهراته مع أصحابه.
"ليل الحقني، نهاد مرجعتش لغاية دلوقتي، وهي خارجة من الصبح، مش عارفة أعمل إيه." "أنا جايلك حالا وهعمل اتصالات لصاحبها." عند وعد وليل: ليل كان بيلبس وهو متوتر وقلقان على أخته وبيعمل اتصالات لصاحبها. الكل اجمع إنهم معدوش بيشوفوها، ولا بتروح الكلية أصلًا. "اهدي، إن شاء الله هتلاقيها بخير." "إزاي بس مش عند حد من أصحابها؟ حتى اللي كانت بتقول بتذاكر عندها، مشفتهاش من شهر. أختي في خطر."
هنا ليل كان بيلف على الأقسام والمستشفيات، وبلغ ناس في الداخلية أصحابه يدوروا عليها بصفة شخصية، وهو مش عارف يوصلها. ليل كان هيتجنن على أخته، لغاية طلوع النهار وهو ميعرفش حاجة عن أخته. ودخل الفيلا لاقى أمه هتموت من القلق على بنتها، اللي كانت حاسة بحاجة في قلبها بتقولها معتش هتشوف بنتها تاني. ليل دخل قعد جنب أمه وخدها في حضنه وهي بتعيط عشان اللي حاسة بيه، وهو كان بيحاول يطمنها.
في دخله جاسر اللي مش حاسس بحد ولا في المصيبة اللي هما فيها. "الله الله، الشيخ ليل عندنا، أمال فين حرمك يا شيخنا." هنا ليل قام ومسك في ياقة أخوه. "أختك فين يا بيه؟ أنت مش مفروض راجل البيت هنا في غيابي؟ ولا أنت زي البهايم تاكل وتشرب بس." هنا جاسر نزل إيد ليل. "بقولك إيه، وأنت فين يا شيخنا؟ ولا ما كنتش فاضي عشان المزة؟ ولا أقولك مش فاضي ليه كمان؟ ولا عشان الكباريه اللي حضرتك صاحبه ومدورها مع البنات." "اخرس يا كلب!
" وضرب ليل جاسر أخوه قلم. قعد جنب أمه. أم ليل كانت بتلطم من خيبتها في عيالها، اللي أول مرة تشوفهم، ولا بنتها اللي مش عارفة طريقها. عدى الوقت لغاية الظهر، جه اتصال على موبيل ليل من صاحبه في الداخلية، لازم يجي فورًا. هنا ليل حس إن في مصيبة حصلت، بس مكنش يتوقع اللي هيشوفه ويسمعه حالا. "أهلاً أستاذ ليل، اتفضل. الضابط خالد زمانه جاي."
ليل استنى في مكتب خالد صاحبه كتير، وقلبه بيدق وحاسس إنه هيقف لو طول كمان، وهو مش فاهم في إيه. في دخله خالد، وكان ملامح وشه لا تعبر عن أخبار طيبة. "خالد في إيه بالظبط؟ مش فاهم حاجة، واللي أنت جايبني عشانه يخص أختي، فهمني." "اهدي يا ليل، أنا عاوزك تكون قوي عشان اللي جاي مش سهل." "مش فاهم، في إيه خالد؟ أنت هتشلني وأنا مش ناقص." "لاقوا واحدة في مواصفات أختك، مرمية في شوال ميتة بسبب مخدرات و...
عر*يانة في الترعة، وملحقتش ملامحها تختفي عشان لسه مرمية بقالها ساعات. فعايزينك تيجي معانا تتعرف عليها." "أتعرف على إيه؟ أكيد مش هي! أنت مجنون؟ أختي مش بتشرب مخدرات." "تعالي وشوف، وإن شاء الله مش هتكون هي." هنا ليل كان ماشي مغيب، كان قلبه بيقوله هي، وعقله رافض الحقيقة دي. ليل وخالد صاحبه وصلوا للمشرحة، وليل وقف قدامها خايف يدخل. وحازم يهدي فيه ويطمنه. ودخل، والمسؤول عن الجثث فتح درج الجثة وكشف عن وشها وجسمها.
هنا ليل صرخ لاااااااااااااااااااااااو وقع اغمي عليه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!