الفصل 3 | من 13 فصل

رواية وعد الليل الفصل الثالث 3 - بقلم ديدا الشهاوي

المشاهدات
20
كلمة
1,053
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

هربت وعد من المكان خافت يمسكوها وفضلت تجري لغايه مالاحظت عامل من البار بيجري وراها وحصلها. العامل: عاوزة تهربي وتسيبنا في المصيبة اللي عملتيها. وعد: والله ما عملت حاجة، سبني ونبي. مسكها ورجعها للبار وهي بتعيط وربطها وحطها في مطبخ البار. العامل: جابر بيه، لقينا البنت ومرماها في المطبخ. جابر: طب روح أنت ومش عاوز حد في البار يحس إننا لقيناها.

ليل بعد ما راح واتعكنن على موضوع رجل الأعمال واللي حصل له من البنت اللي شغالة عنده في البار، موبايله رن. ليل: أيوه. زفت: عملت إيه؟ جابر: تمام ياباشا، لقيناها. بس هنعمل فيها إيه؟ نطردها ولا نسلمها للشفيق بيه يتصرف؟ ليل: لما أجيلك نشوف، متتصرفش من دماغك. اخفي يلا ومتكلمنيش إلا في أي مصيبة زي وشك. جابر دخل على البنت لقيها مربوطة في الكرسي وبتعيط. وعد: عم جابر، والله غصب عني، هو اللي اتحرش بيا.

جابر وهو بيبصلها: أول مرة ياخد باله إنها مزة طحن دي. اللي تنيم القمر والنجوم وتقعد مطرحهم. وجات له فكرة. جابر: اهدي اهدي. أنتِ عارفة الراجل حصل له إيه؟ الله يرحمه، يعني إعدام يابنتي. ومش عارف أحلاها إزاي، ولو صاحب المكان شم خبر هيبلغ. وعد: ونبي يا عم جابر، أنا ماليش حد. ونبي غصب عني إني أموته. وفضلت وعد تبكي بحرقة على حظها الوحش ديما من ساعة ولادتها. جابر: اهدي. خلاص، هو مافيش غير حل تاني، إنك تختفي.

وعد: وأمي يا عم جابر، ملهاش غيري. أبوّس إيدك شوف لي حل. جابر: طب خلاص، هقولك على آخر حل وتسمعي كلامي بالحرف. وعد بخوف: حاضر. اللي عاوزه هعمله بس متسجننيش. اليوم التالي في الجامعة. وبعد محاضرة، الطلبة متجمعة ومن ضمنهم نهاد الجارحي، بيتكلموا معاها. يا سُعد، يا هنا، اللي يكون زميلها أو زميلتها. وفجأة، عربية دخلت الكلية ووقفت قصادهم. ونزل منها شاب مز الصراحة. أشيك ولد في الجامعة. البروفايل بتاعه مالي الجو ولبسه براندات.

وهنا لفت نظر نهاد وسألت عنه واحدة زميلتها. نهاد: مين دا اللي مش شايف غير نفسه؟ صاحبة نهاد: دا مازن الحلو، ابن عميد الكلية. نهاد: دا شكله كبير. صاحبتها: في سنة رابعة، آخر سنة. عميد أبوه ومدلع يابنتي. نهاد: شكله تحفة، أول مرة أشوف ولد بالشكل دا. ليل: مساء الخير يا ماما. أمه: أهلاً حبيبي، راجع بدري النهارده. ليل: لافيت على الشغل كله والدنيا تمام، قلت أريح شوية قبل ما أنزل بليل المكتب.

أمه: ليل، جدتك اتصلت عاوزاك تروحلها ضروري. ليل: ليه؟ مالها؟ لحسن تكون تعبانة؟ أمه: لا، هي بخير بس عاوزاك في حاجة ضروري. مقلتش عليها. ليل: خلاص، قبل ما أروح المكتب هعدي عليها. أمال نهاد وجاسر فين؟ أمه: نهاد لسه مرجعتش من الكلية، وأخوك نايم. ليل: لغاية دلوقتي؟ الواد دا زودها قوي، لا بيبتظم في كلية ولا شغل. أمه: لما يصحى ابقي كلمه براحة بالهدوء. ليل: دَ لعك دا اللي مخبيه. في المساء.

ليل: ستي حبيبتي، وحشاني. ماما قالت لي إنك عاوزاني. مالك يا حاجة سوسن؟ قلقتيني. ست ليل: أنت كمان وحشني. أنا بخير بس قلقانة عليك. بسبب حلم شفته. ليل: لسه ياستي الأحلام دي منتهتش من عندك. ست ليل: يابني أنا خايفة عليك. الحلم كان وحش. ليل: طب قولي. ست ليل: حلمت إنك لابس أسود واقف قدام حفرة كبيرة وغويطة، وكل ما تحفر منها تطلع نار. وجنبها حفرة تانية مش غويطة بس مليانة ميه. وأنت مش بتبصلها.

ليل قاعد يضحك على كلام ستي وطمنها إنه مش بيعمل حاجة غلط، لكن ستي مكنش مريحها رد فعله. ديما على أحلامها ليهون. ونصحتها: ابقي اقري قرآن كتير. وسابها ومشي ومهتمش بكلامها. في الليل. جابر: عندي ليك حتة بغاشة بالقشطة، تفاح أمريكاني على بلدي، من الآخر هتعجبك ياباشا. ليل: المهم، عملت إيه في موضوع البنت اللي فتحت دماغ شفيق دا؟ جابر: متقلقش، تويتها عنه وخلاص، جبت له الأحسن منه. ليل: حلو. خلينا نشوف مجايبك.

دخل ليل الأوضة ضلمة كالعادة، ووعد قاعدة على السرير خايفة ومرعوبة، بس هتعمل إيه؟ لا كده يا أما هتتحبس. ليل: مالك يا قمر قاعدة بعيد كده ليه؟ وعد: أنا مش شايفة، وشكلك يخوف. لازم اللي على وشك دا. أنا مرعوبة. ليل: أنتِ هنا تعملي اللي أنا عاوزه. سيبك من وشي، أنتِ ليكي إيه؟ وعد: ونبي يابيه، أنا أمي عيانة. سبني ونبي اشتغل عندك خدامة، بس ابعد عني، متجيش ناحيتي. ليل: كلكم بتقولوا كده وبتطلعوا مدورنها. سيبك من الكلام دا.

وبدأ يقطع هدومها وجسمها انكشف، ولسه هيتجم عليها. لاقاها جالها حالة صرع. وتشنجات. وبدأت تخرف لغاية ما اغمى عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...