_جي بعد أي ما أنا كنت ملكك مستعدة أموت عشانك. زهوه، بت الكلية دي للدراسة يا أما مش للمسخرة. يوه، بصت لأني سمعت صوت عركة وزعيق عالي أوي في الشارع. إيه ده؟ زهوه، شكلها عركة. تعالوا نتفرج. طلعنا نتفرج لقينا واحد ماسك بت وبيضرب فيها والناس مش عارفة تحوش. زهره بخضة: ينهار أسود، البت هتموت في إيديهم، اطلبي البوليس يا شهد. أحيي، هو ليه بيعمل كده؟ البنت متخرمشة. زهوه بصت لقيت درش دخل وسطيهم وشد البت من إيده. جرا إيه؟
هو أنت كده راجل يعني؟ الراجل: أوعى يا درش بدل وربنا. أنا قدامك أهو، لو من ضهر راجل فرجني. والبت دي خلاص بقت تحت حمايتي. راح ضربه بالدماغ، وقع على الأرض وشد البت ومشي بيها. الواد ده. فجأة ملقتش ولا سما ولا زهوه جنبي. بزعيق: أنتي يازفتة منك ليها، رحته فين؟ ومشيت أشوف رايحة فين. لقتهم نازلة زهوه بتجري ورا درش ووراها سما. يا كابتن، يا كابتن. درش بغضب: نعم؟ سما بخوف: هو أنت رايح فين بالبت دي؟ درش: نعم، وإنتي مالك؟
زهوه: لا، عليا ما تقصدش تدخل والله، بس إحنا خايفين عليها وصعبانة علينا أوي. البنت كانت بتعيط أوي. سما قربت منها: اهدي، اهدي، كل حاجة هتبقى تمام. وسما أخدتها في حضنها. وأول ما حضنتها، أغم عليها. زهوه: أحيه! هي مالها؟ درش: زق سما. أوعى كدة يا سارة. بت يا سارة. وقعد يفوق فيها. مش بتفوق. بغضب: سماااا! زهوه تعالي هنا، دا أنتم يومكم مش فايت معايا. سما بعيون مدمعة: إلحقي يا شهد، سارة أغم عليها. درش
كان شالها من على الأرض: سارة مين يابت؟ الله! إنتي إزاي تنزلي من غير ما تقللي؟ يلا على البيت. زهوه: شهد، البنت شكلها غلبانة، لازم نقف معاها. درش: لا شكراً، أنا هتصرف. قربت منه: تتصرف دا إيه؟ أنت تعرفها؟ تقربلك عشان تاخدها؟ تعالي هاتها عندي في البيت لحد ما تفوق وتفهمني إيه الحوار دا. فعلاً درش شالها وراح بيت شهد. وفوقوها وبعد كده نامت في السرير بتاع شهد. مين دي بقا؟
درش: دي سارة، واللي كان بيضرب فيها ده أبوها. هما كده كل فترة يديلها علقة ويفرج عليها الشارع. ودا إيه دا بقا؟ درش: مرة عشان كانت بتشتغل ومش بتديله فلوس شغلها. ومرة عشان كانت عايزة تهرب منه. ومرة لما كانت عايزة تشوف أمها وهو قال لأ. ومرة ومرة. الرجل ده مش بني آدم أصلاً. زهوه: حسبي الله ونعم الوكيل فيه، دا مش راجل أصلاً. سما: طب إحنا هنعمل إيه معاها؟ درش: أنا مش عايز منكم حاجة غير تبات عندكم لحد بكرة بس.
وإنت هتعمل إيه بعد كده بقا؟ درش: هرجعها لأمها. زهوه باندفاع: يبقى ربنا يجزيك خير ويسترها معاك ويقف معاك ديما يا خويا. درش ضحك. سما: غلبتي الشحاتين والله. بجمود: تمام، يلا سلام. وخد الباب في إيدك. وبكرة الساعة 6 المغرب تبقى تيجي تاخدها. قبل كده لأ. تمام. درش بقرف: تمام. وقام وهبد الباب وراه. زهوه: أنتي بتتكلمي معاه كده ليه؟ أنتي مش شايفة شكله؟ دا محشش وبلطجي. سما: أه معاكي حق، بس شكله جدع. بلا جدع بلا زفت!
إنتوا إزاي تنزلوا من غير ما تقولوا ليا؟ أنتم متخلفين! إحنا ملنا ومال المصيبة دي. زهوه: مصيبة إيه يا حضرت الظابط؟ يا شهد، دا خير، ربنا يجزينا خير. سما: أيوه يا شهد، وإنتي مربياني. لما ألاقي حد محتاجني مأسيبهوش. وهي احتجتك في إيه؟ هي تعرفك أصلاً؟ سما: بس إحنا في إيدينا نسعدها، صح؟ ولا أنت شايفه إيه؟ تمام، ممكن بقا نختم؟ واللي حصل دا ميتكررش تاني. سما: تمام، أنا هروح أنام جنب چودي. زهوه: وأنا هنام على الكنبة هنا.
أنا هروح أنام جنبها. ربنا يستر. وكل واحدة راحت تنام. سما كانت هتنام. خلت بالها رنة من الواتس من "ميلان". وبعد دقايق، رنة من الماسنجر من ميلان برضه. فردت بنوم: الو. كول مسنجر: طب أنا أعمل فيكي إيه دلوقتي؟ يا عم أنا جيت جنبك، أنا نايمة في أمان الله، أنت اللي بتكلمني. مالك؟ مفيش دم كده خالص. يا بنتي، ضهري متكسر، مش قادر أنام عليه. نام على بطنك، مش محتاجة حاجة، أهي. يبرودك ياشيخة! يعني مضروب عشانك وبتتكلمي كده بكل بساطة.
بقولك إيه، أنا عايزة أنام، اخلع. ربنا على الظالم. اخلع. قفلت في وشه وابتسمت ونامت. في أوضة شهد، كنت قاعدة بقلب في التلفون. مش عارفة أنام من التفكير. كل شوية بتيجي عيون أحمد قدامي وملامحه اللي بقت قمر أوي. مش مصدقة نفسي بجد. البنت بنوم: خخخخخخخخخخ. بخضة: ااع! ياشيخة فصلتني! هههه. ربنا معاكي ومعانا. شكلك غلبانة. ونامت. ******** صحيت الساعة 6. قمت صحيت سما بهدوء وهمس. سما، سما، يلا قومي.
سما بنوم: اممم، بس بقا أنام شوية. بس بهمس: هششش، بس صوتك عالي، چودي هتصحى. سما فاقت هزت رأسها: قمت أهو. سبتها وطلعت أصحى زهوه. زوزة، زوزة، يلا قومي. زهوه: إيه يا شهد؟ في إيه؟ قومي يابنتي، نامي جوه. زهوه قامت قعدت: هي الساعة كام دلوقتي؟ الساعة 6 وربع. قومي كملي نوم جوه. أنا هلبس وأنزل على طول أنا وسما. زهوه: هو درش هيجي 6 المغرب؟
أه، ولو جه قبل كده، أوعي تفتحي له. والبت اللي جوه دي لما تصحى تاكل كويس وتفضل هنا لحد ما اللي اسمه درش دا يجي. يلا روحي نامي. زهوه: ماشي. ودخلت تكمل نوم. وسما صحت لبست. وسما: مش يلا ياشوشا؟ يلا بينا ياقلبي. ونزلنا سوا. ******** خالة أحمد: أحمد، أنت يا ولا، يا أحمد، يلا يبني قوم هتتأخر. وتليفونك نازل رن. بينوم: اممم، الساعة كام؟
خالتو: الساعة لسه 7. بس تليفونك نازل رن. يوسف رن أكتر من 20 مرة ومرتين حد مسجل. وعدي مين دي؟ ها مين؟ قامت بسرعة: وعدي هاتي. رفعت إيديها بعيد عنه: مين؟ ها؟ هقولك بعدين يا خالتو، هاتي بس. خالتو: خد يخويا، أنا هروح أصحى الزفتة رزان وبعد كده هطلع لـ معتز حبيب أمه. بضحك: معتز حبيب أمه، روحي يختي، يكش تتخانقي أنت ومراته. خالتو: خليك في حالك يلا. و مشترت على شهد بسرعة. الو. الو يا أحمد، صباح الخير.
صباح الورد والسعادة. بجد دا أحلى صباح في حياتي. أنا قلت أصبح عليكي. أنت مش عندك شغل ولا إيه؟ تن تن، كان يوسف ع الويت. لا، أنا شغلي الساعة 12 مش دلوقتي خالص. أنا آسفة، شكلي صحيتك من النوم. لا أبداً، أنت براحتك. أنت فين كده؟ تن تن: أنا رايحة الشغل. هو مش أنت لسه تدريب؟ أيوه، مهو شغل برضه، هههه. أيوه، طب خلي بالك على نفسك ها؟ متقلقش. يلا باي. باي. أي ما نتكلم لحد ما توصلي. نتكلم في إيه؟
أنت لسه صاحي، أكيد لسه عايز تفوق كده. لا، أنا مفوق وكله تمام. تن تن: خليكي في حالك. أنت اللي شكلك مش فاضية. لا والله، ما أنا فاضية أهو ومشية لوحدي، بس عشانك أنت. لا، أنا تمام. تمام إيه؟ الدنيا هتعمل إيه دلوقتي؟ تن تن: بنفخ. أوف، معلش يا شهد، هرد على صاحبي اللي ع الويت. طب خالص معاه، وتبقا كلمني. تمم، باي يا حبيبي. وقفل معاها ورد على يوسف. بزعيق: أنت فين يااض؟ عمال أرن عليك مش بترد. وكمان ويت؟ بتكلم مين ياض؟ أنت مالك؟
عايز إيه ع الصبح؟ ما أنا هشوفك في الشغل كمان شوية. لا يسطا، ما أنا مش جاي المستشفى تاني. نعم، دا ليه؟ من النهارده هروح الكلية، هعمل فيها معيد. ضحك أحمد: هتعمل معيد؟ طب ما أنت معيد يبني. يا عم بلا معيد بلا قرف، دي شغلانة منيلة بنيلة. كام يوم في الكلية؟ لآخر السنة بدل الزفت الدكتور اللي كان هناك طلع معاش. الله يكون في عونك يابا. طيب يا خويا، كنت بتكلم مين بقا؟ شهد يايوسف، كنت بكلمها. احلف! أنتم اتجمعتوا إزاي؟ احكي لي.
لا، دي عايزة قعدة. لما ترجع، تعالي عدّي عليا في المستشفى. تمم، يلا سلام. سلام. قفله وأحمد رن عليا بسرعة. الو، إيه وصلتي فين؟ أنا قدام المخابرات أهو، مش هعرف أكلمك. ياسين: شهد، صباح الفل يابا. صباحك فل بغضب: شهد مين دا؟ أحمد، معلشي مطرة أقفل، هبقى أكلمك بعدين. وقفت. وأحمد كان على آخره: شهد، الو، شهد. امممممم. وهبد التليفون جنبه. رزان: إيه دا؟ مالك يا أحمد؟ بغضب: مفيش. رزان: مفيش إيه؟ أنت مش شايف وشك عامل إزاي؟ مالك؟
بزعيق: قلتلك مفييييش. رزان خافت: احم، تمام. أنا نازلة رايحة الكلية. تمم. ومشت. وهو نفخ بضيق. ******** سما دخلت الكلية ورنت على رزان. أنتي فين ياقلبي؟ قدامك كتير؟ أنا جوه الكلية. تمم، تمم. وطلعت فخبطت في يوسف. سما لأنها رفيعة وصغيرة كده، فوقعت على الأرض من الخبطة. ويوسف ضخم وعنده عضلات. يوسف بضحك: إيه دا؟ دا أنتي عصفورة أوي. هو أنا ضربتك بالنار؟ سما بغضب: هات إيدك ياض، قومني. يوسف: ياض!
سما: والله ما قادرة أقوم يا كابتن، قومني، نوبك ثواب. ضحك يوسف بصوت ومد إيده: تعالي ياختي تعالي. وقومها. وسما وهي بتعدل هدومها: تبقى فتح ياهو. يوسف: أنا برضه اللي فتحت؟ أنتي على فكرة اللي خبطتي فيه. سما لسه هتزعق، رزان شفتها وارتاحت لها بسرعة. رزان: في إيه يا سما؟ في مشكلة؟ ولـ رزان بصت بصدمة ليوسف. سما: لا، مفيش. دا ضرفة دولاب متنقل. ملناش دعوة. يلا بينا. ضحك يوسف. رزان: استني. يوسف، بتعمل إيه هنا؟
يوسف سلم على رزان: أنا. سما: إيه دا؟ أنت تعرف رزان؟ أه، دا يوسف صاحب أحمد ابن خالتي من زمان ويعتبر أخويا. يوسف: أحب أعرفك، سما صحبتي. سما وهي بتشد رزان: وأنا أسعد. يلا يابنتي، صحبك بعدين، أنا جعانة. باي باي. ضرفة. وشدت رزان. ويوسف ضحك بصوت عالي ومشي. وسما ورزان قعدوا في كافيه الكلية. رزان: والله أنتي متخلفة، أكيد زعل. سما: بقولك إيه، شكله بارد أوي أصلاً.
رزان: لا بجد، هزعل منك. دا يوسف دا أخويا زي أحمد كده. وهو طيب والله. سما: طب سوري والله، مش قصدي حاجة. بس أنا كنت بهزر وجعانة أوي. رزان: تمام، مفيش مشكلة. بس مفيش وقت تاكلي. المحاضرة هتبدأ كمان 10 دقايق. ميلان: أنا جيت. عاملي إيه يارزان؟ ضحكت سما: طفل أوي. رزان: الحمد لله. في إيه مالكم؟ سما بضحك: لا دا ميلان اتضرب امبارح، بس هههههههه. رزان: إيه دا بجد؟ احكولي. سما: أحكيلك بعدين، يلا بس عشان المحاضرة.
ميلان: يلا يختي يلا. قال نفعه أوي. راحوا التلاتة المحاضرة وقعدوا وكانوا عاملين يتكلموا لحد ما الدكتور يدخل. ميلان: بنات، أنا سمعت إنهم غيروا الدكتور. سما: يلا في دهيه. دا دخل مرتين ومفهمتش خالص. أومال لو قعد طول السنة. احم احم، ممكن سكوت شوية. سما بصدمة: يلهوي! دا ضرفة الدولاب. ميلان: نعم مين دا؟ رزان بصدمة: دا يوسف هو المعيد. سما: اسكتوا بس، خلينا نسمع. يوسف: أنا يوسف المنشاوي، معيد بدل ******
وقعد يقول كلام كتير وبدأ المحاضرة. في نص المحاضرة، رزان: بس شفتوا الواد يوسف دا قمر أوي وشرحه قمرين يخواتشي. أخويا. سما: أه يختي، ربنا يخليهولك. أنا جعانة أوي. ميلان: ما تركزي بقا. يوسف: أنتي، ياللي هناك. رزان بصدمة: أنا؟ يوسف: لا، اللي جنبك. سما: أنا. يوسف: أه، قومي قوليلي أنا كنت بقول إيه دلوقتي. سما: ا ا أنت كنت بتشرح، والله. يوسف ابتسم: والله، اممم، كنت بشرح بقول إيه بقا؟ سما بإحراج: بصراحة. يوسف ربط إيده: ها؟
سما: أنا جعانة، ولم بجوع مش بعرف أركز خالص، والله. الكل ضحك، ويوسف ضحك كمان. سما بغضب: في إيه؟ هو أنا قلت نكتة؟ دا إيه القرف دا؟ وسع كدا ياعم. وزقت ميلان. يوسف: أنتي رايحة فين؟ سما بتزمّر طفولي: ملكش دعوة. وطلعت. ويوسف ميت ضحك، وكل اللي قاعدين بيضحكوا. بس رزان زعلت وميلان كمان. ******** شهد كانت بتتدرب زي العادي ومعاها ياسين وعنود وبقيت الزملاء. عند زهوه، كانت نايمة. صحت سارة: احم، يـ انسة زهوه. بينوم: اممم.
سارة: الساعة 11، كفايا نوم كدا. زهوه قامت: صباح الخير ياقمر. سارة: أنا جيت هنا إزاي؟ زهوه حكت لها. سارة قعدت تعيط: أنا آسفة إني عملتلكم مشاكل. زهوه: هشششش. أنتي ملكيش ذنب، وباذن الله ربنا هيوقفلك ولاد الحلال. تجي نصحي القرود ونفطر سوا. سارة: قرود إيه؟ زهوه: چودي اخت شهد. سارة: أنا معرفش حد منهم كلهم. زهوه: لا، تعالي أعرفك عليهم وناكل ونتعرف أكتر ياقلبي. يلا يلا. ******** *بعد المحاضرة*
كانت سما قاعدة في الكافيه بتعيط. راح عليها يوسف. بس بس. بصتله وديرت وشها. يوسف قعد وخبط على الترابيزة: بس بس. سما: إيه؟ بتنادي ع قطة؟ إيه القرف دا؟ عايز إيه؟ يوسف بضحك: محسساني إني ميت في دبديبك. عيب. لما يبقى العميد بتاعك بيكلمك وأنت تعملي كده. أنتِ فاهمة ولا لأ؟ دا أولاً. وبعدين إيه؟ ملكيش دعوة دي؟ هو أنا جوزك ونتخانق؟
سما: بقولك إيه، فكك مني. أنت بجد رخمة. أنا فعلاً لما ببقى جعانة مش بعرف أركز. وأنا كنت بكتب بس مش مركزة، فاهم حاجة؟ ضحك: اممم، تمام. بس بعد كده تفتري وتدخلي المحاضرة تمام. وكمل بنبرة مخيفة: واللي قلت الأدب وطول اللسان دي متتكررش تاني. أنا عشان أول يوم بس هعديها. لكن بعد كده هتزعلي مني جامد. وقام ومشي. شاف ميلان ورزان وهما رايحين عليها. فجأة رن تليفونه. يوسف بغضب................
_ـلقد وعدتني وأنت قد وعدك، لكن للقدر رأي آخر وعلينا الاستماع🥺💔 _يا ترى مين رن على يوسف؟ من أول يوم يوسف عمل كل دا مع سما، أومال لو قعد أكتر من كده بقى. يا ترى مين يكسب ياسين ولا أحمد؟ أسفة على التأخير، مكنتش فاضية خالص فعلاً. قلت التفاعل كان عاملالي إحباط أوي. اللي عايز يدخل جروب الواتس يبعت طلب وهطلعه. أتمنى تفاعل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!