الفصل 3 | من 8 فصل

رواية واغواهم الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم عادل عبد الله

المشاهدات
22
كلمة
1,865
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

لكن ناصر كان هيموت عليها لدرجة إن في يوم ياسمين راحت تعملنا شاي، ناصر قال لأيمن إنه عاوز يدخل الحمام، وأيمن أذن له إنه يروح. ناصر خرج و هو رايح الحمام، كانت ياسمين واقفة في المطبخ، راح ناصر اتحرش بيها. ياسمين بمجرد ما حسّت بناصر بيتحرش بيها، جريت على أوضتها وقفلتها على نفسها. ناصر رجع قعد معانا وكملنا قعدتنا. أنا حسيت إن في حاجة حصلت. ناصر، الفلوس كانت مقوية قلبه ومجمّدة عينه،

وقال لأيمن: "ما تشوف يا أيمن مراتك مش جابت الشاي ليه؟ أيمن نادى على ياسمين مش ردت، فقام يشوفها. ولما رجع قال إن مراته تعبت ودخلت تنام. كان عندي فضول قوي أعرف إيه اللي حصل بين ناصر وبينها. مش طولنا في الليلة دي زي كل يوم ونزلنا من هناك، وأول ما نزلنا سألت ناصر على جنب: "إيه اللي حصل؟ ناصر: "مش فاهم." "لأ إنت فاهم، لما خرجت ورا ياسمين حصل إيه؟ ناصر: "لأ محصلش حاجة." "إنت هتكدب عليا يا ناصر!!

الحركة كانت باينة أوي، ولما هي مش رجعت تاني ودخلت أوضتها بان أكتر." ناصر: "ده بيتهيألك يا صاحبي، محصلش حاجة." فهمي قرب مننا وقال: "خلصتوا السر اللي بينكم ولا لسه؟ "مفيش سر بينا ولا حاجة، ده أنا كنت بسأل ناصر عن حاجة." فهمي ضحك وقال: "طيب ما أنا عارف بتسألني عن إيه؟ ناصر: "طيب بيسألني عن إيه؟ فهمي: "بيسألك عن اللي حصل لما خرجت ورا ياسمين." قولت لناصر: "شفت يا ناصر!! الحركة كانت باينة أوي."

ناصر: "محصلش حاجة، أنا جيت أكلمها سبتني ومشيت." فهمي: "علشان مش مستنفضاك يا معفن." (وضحك أوي) ناصر: "بقي كده يا فهمي!! طيب إيه رأيك إن بعد كام يوم بالكتير هتكون معايا؟ قولت لناصر: "لأ كده عيب بقي!! دي مرات صاحبنا ومش هينفع اللي بتقوله ده." ناصر: "هينفع وهتشوف يا محسن." قولت له: "إحنا مش هنطلع نسهر هناك تاني." ناصر: "مين اللي قال كده!! هينفع ونص وهنطلع كل يوم كمان." قولت له: "أنا مش هطلع عند أيمن تاني."

ناصر: "اتكلم عن نفسك، أنا هطلع وأيمن نفسه هو اللي هيتحايل عليا كمان." قولت له: "لو أيمن عرف دماغك هتبقى مصيبة يا ناصر." ناصر: "بيتهيألك، أصل إنت غلبان." تاني يوم مطلعتش عند أيمن وروحت قعدت لوحدي على القهوة. ناصر وفهمي طلعوا عند أيمن وخدوا معاهم العشا والشرب والتسالي. أيمن اتصل بيا وسألني: "مطلعتش ليه يا محسن؟ "أنا مش هسهر في بيتك تاني يا أيمن." أيمن: "ليه يا محسن حد زغلك؟

"لأ يا صاحبي بس البيوت ليها حرمة، إحنا نسهر على القهوة أحسن." أيمن: "يا عم محسن بلاش تحكيها كده، وبعدين إحنا كده بنوفر الفلوس اللي هتدفع في القهوة." "حافظ على بيتك يا أيمن، ونسهر على القهوة أحسن." أيمن: "ماله بيتي ماهو زي الفل، إنما لو نزلنا على القهوة هنجيب مصاريفها منين؟ "يا أخي علشان محدش من الجيران يقول عليك كلمة وحشة." أيمن: "محدش يقدر ولا حد له عندي حاجة." "بص يا أيمن إنت حر، بس أنا مش هسهر عندك تاني."

وفعلاً بعدها كنت بسهر لوحدي على القهوة، وناصر وفهمي طلعوا يسهروا عند أيمن. ياسمين بردو قعدت لوحدها، ويادوب دخلت العشا لهم وخرجت. بعد العشا وهي بتعملهم الشاي، ناصر قام يدخل الحمام ودخلها المطبخ وقالها: "إنتي مش بتقعدي معانا ليه؟ ياسمين: "إنت عاوز مني إيه؟ ناصر: "عاوز كل خير." ياسمين: "مش باين." ناصر: "ليه بتقولي كده؟ ياسمين: "أنا واخدة بالي من نظراتك ليا من أول يوم شوفتك، بس مكنتش متخيلة إنك تتجرأ عليا بالشكل ده."

ناصر: "علشان من أول ما شوفتك وأنا هتجنن عليكي." ياسمين: "لأ ده إنت كده اتجننت فعلاً، أنا مرات صاحبك إزاي تفكر كده؟! ناصر: "علشان من أول ما شوفتك حبيتك." ياسمين: "مش عيب عليك تقول كده لمرات صاحبك؟!! طيب يلا روح دلوقتي علشان مش أنادي عليه وأقوله." ناصر: "وإنتي فاكراني هخاف منه ولا إيه!! ياسمين: "طيب روح دلوقتي أرجوك، إنت كده هتعملي فضيحة." ناصر: "حاضر علشان خاطر عيونك بس تيجي تقعدي معانا." ياسمين: "حاضر بس روح."

رجع ناصر وقعد مع أيمن وفهمي، وياسمين جت ومعاها الشاي وقعدت معاهم. طول القعدة وناصر مش بينزل عينه من عليها ويغمز لها ويضحك، لدرجة إن فهمي غمز لناصر إنه يخف شوية علشان أيمن مش يلاحظ. وقعدوا يشربوا ويضحكوا ويهزروا، وياسمين قاعدة معاهم. بعد السهرة نزل ناصر وفهمي، اللي قاله: "مالك يا ناصر البت لحست دماغك ولا إيه؟ ناصر: "بصراحة أه، بنام وأقوم مش بفكر غير فيها." فهمي: "ومش لاقي غير مرات صاحبك وتبصلها؟

ما البنات والحريم مليين الدنيا!! ناصر: "مش عارف أشوف غيرها، بايني حبيتها بجد ولا إيه!! فهمي: "تبقى عبيط يا صاحبي." ناصر: "عبيط ليه بقي؟ فهمي: "علشان لو حبيتها تبقى هتخسر صاحبك، وليه يموتك ليموته ملهاش حل تاني." ناصر: "بيتهيألك." فهمي: "قولتلها إيه لما كلمتها وهي بتعمل الشاي." ناصر: "قولتلها تيجي تقعد معانا." فهمي: "دي فعلاً جت وقعدت بعدها." ناصر: "شفت يابني." فهمي: "يخربيتك يا ناصر، وعملت معها حاجة؟

ناصر: "امشي يلا يا أهبل." فهمي: "قول بجد وغلاوة أمك قول عملت معها حاجة ولا لأ؟ ناصر: "أصل إنت عيل خفيف علشان كده مش هقولك." فهمي: "ده أنا حلفتك بغلاوة أمك." ناصر: "معملتش حاجة، ارتحت!! اسكت بقي." تاني يوم قابلت فهمي وسألني: "مبتجيش تقعد معانا ليه عند أيمن؟ "ما إنت عارف." فهمي: "ناصر البت لحست دماغه." "حصل إيه تاني؟ "مش بيبطل يبصلها ويغمزلها وإحنا قاعدين، وبيخرج وراها يكلمها لما بتروح وعمل الشاي أو تجهز الأكل."

"ناصر مش هيجيبها لبر، وآخرة اللي بيعمله سودة." "طيب والعمل يا صاحبي؟ "إنت كمان متطلعش عند أيمن تاني، وهما هينزلوا يقعدوا معانا على القهوة غصب عنهم." "أنا فكرت أعمل زيك، بس مش قادر." "ليه يا فهمي؟ "عاوز أعرف هيحصل إيه." "بلاش استعباط واسمع كلامي. إحنا عاوزين نمنع شر هيحصل." "هحاول." لكن فهمي مقدرش يعمل كده وطلع سهر تاني معاهم عند أيمن. وفي يوم طلع ناصر مع فهمي، وكان جايب عشا غالي من بره، وقعدوا اتعشوا مع أيمن ومراته.

بعد العشا أيمن قعد يلف السجاير، ومراته دخلت تعمل الشاي، وقام ناصر وراها. ياسمين قالت له: "إنت جاي ليه تاني؟ مش قولت عايزني أقعد معاكم، وأديني قعدت، عاوز مني إيه تاني؟ ناصر: "إنتي عارفة أنا عاوز إيه." ياسمين: "وأنا هعرف منين! امشي بقي علشان أيمن ما ياخدش باله." ناصر: "ماشي، بس خلي بالك أنا بحبك بجد." ياسمين: "بتقول إيه!!! ناصر: "بقول بحبك وبموت فيكي كمان." ياسمين: "لأ ده إنت مجنون رسمي. امشي بقي بدل ما تحصل مصيبة."

بعدها ناصر رجع قعد مع فهمي وأيمن، وفضلوا يشربوا وياسمين قاعدة معاهم، وناصر مش بينزل عينه من عليها، وأيمن بيشرب وضايع. ياسمين لما لقت ناصر بيبصلها بالطريقة دي خافت، وقالت لأيمن إنها تعبانة وهتدخل تنام. ناصر بقي هيتجنن لما قامت، لدرجة إنه مقدرش يتحكم في نفسه وقام خرج وراها، ولما لقى باب أوضة النوم مفتوح كان عاوز يدخلها، لولا إنها لحقت ومنعته. ناصر حاول يمسكها ويبوسها، لكنها كانت رافضة ومنعته وقفلت الباب.

ناصر رجع لأيمن وفهمي، ومفيش في دماغه إلا إنه عاوزها في الليلة دي. ناصر قعد يفكر، وأيمن وفهمي ضايعين في الشرب، لغاية ما سأل أيمن وقاله: "إنت معاك فلوس يا أيمن؟ أيمن: "وهتجيني منين الفلوس يا ناصر؟!!! ناصر: "طيب عاوز كام تمشي نفسك؟ أيمن: "اللي تشوفه يا صاحبي، ٢٠٠ أو ٣٠٠ جنية." ناصر طلع ألف جنية وقاله: "خلي الألف جنية ده معاك دلوقتي لحد ما تشتغل." أيمن فرح أوي بالفلوس وقاله: "مش عارف أقولك إيه يا ناصر!!

جمايلك زادت عليا أوي، ونفسي أعملك أي حاجة بس ما باليد حيلة." ناصر قاله: "في خدمة لو قضيتهالي تبقى عملتلي أكبر جميل، وعمري ما اتأخر عليك في حاجة بعد كده." أيمن: "قول، أنا رقبتي ليك." ناصر: "عاوزك تنزل تجيب علاج من الصيدلية دلوقتي." أيمن: "دلوقتي؟ ناصر: "أه ياريت." أيمن: "طيب هات اسم العلاج، وياسمين تنزل تجيبه." ناصر: "لأ إنت اللي تنزل تجيبه، وخد فهمي معاك." أيمن بص لناصر وسكت شوية، وقاله: "حاضر."

ناصر: "بس هتجيب العلاج من صيدلية (... أيمن: "دي بعيدة أوي يا ناصر." ناصر: "لازم تجيب العلاج من هناك، لأن مش هتلاقيه إلا فيها." أيمن: "حاضر يا ناصر." ناصر: "انزل معاه يا فهمي علشان تونسوا بعض في الطريق." نزل أيمن وفهمي، وناصر قفل الباب وبقي هو وياسمين لوحدهم في الشقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...