كانت نور تفتح عينيها ببطء، تشعر بآلام في رأسها. "أين أنا؟ " سألت بصوت ضعيف. نظر إليها كريم بقلق. "أنتِ في المستشفى يا نور. لقد تعرضتِ لحادث." "حادث؟ " كررت نور، وحاولت الجلوس. "اهدئي، لا تتحركي كثيرًا. الطبيب سيأتي قريبًا." قال كريم وهو يمسك بذراعها بلطف. "من أنت؟ وكيف عرفت اسمي؟ " سألت نور، وعيناها تتفحصان وجهه.
"أنا كريم. أنا طبيبك. لقد تم نقلك إلى هنا بعد الحادث. لا تقلقي، أنتِ بأمان الآن." أجاب كريم بابتسامة مطمئنة. نظرت نور حولها، ثم عادت بنظرها إلى كريم. "هل... هل أنا بخير؟ "نعم، أنتِ بخير. ولكنكِ ستحتاجين لبعض الوقت للتعافي. لا تقلقي، سنتأكد من أن كل شيء على ما يرام." قال كريم. شعرت نور ببعض الراحة، لكن الذكريات بدأت تعود إليها، ذكريات الحادث الذي كاد أن يودي بحياتها. "ماذا حدث بالضبط؟ " سألت.
"سيارتك انقلبت. لحسن الحظ، وصل المسعفون بسرعة. لقد كنتِ محظوظة جدًا." قال كريم. "محظوظة؟ " تعجبت نور. "نعم، لأنكِ على قيد الحياة." رد كريم. نظرت نور إلى يديها، ثم إلى كريم. "شكرًا لك. شكرًا لأنك هنا." "لا داعي للشكر. هذا واجبي." قال كريم. صمتت نور للحظة، ثم قالت: "أتمنى أن أعود إلى حياتي الطبيعية قريبًا." "سنبذل قصارى جهدنا لمساعدتك على ذلك." قال كريم. بدأ نور تشعر بالنعاس مرة أخرى. "أعتقد أنني سأنام قليلاً."
"حسناً. سأكون هنا إذا احتجتِ شيئًا." قال كريم. أغمضت نور عينيها، وهي تشعر ببعض الأمل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!