رواية والمنتقبات احبة الفصل الثامن 8 - بقلم ايمان عبد الرؤوف
المشاهدات
19
كلمة
768
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية100%
حجم الخط:18
نذهب حيث المحكمه وهنا تقول مسك بصوت عالي جعل قلب الشريف وحسام يدق. مسك بنبرة قويه ومن داخلها تبكي: "جعلها عشرون عاما سجينه، يتم أطفالها وهي مازالت حيه، جعل أطفالها يشعرون بالنقص لمدة عشرين عاما، أي عدل هذا سيادة القاضي." وهنا قامت رؤيا وفي عيونها دموع: "يا سيادة القاضي، أنا عمري ما شوفت ماما، أنا كبرت وقالولي ماما ماتت وهي بتولدني، أنا عيشت طول حياتي يتيمه الأم، أنا عاوزه حقي، عاوزه حق عشرين سنة حزن." وقتها قامت ميرال وقالت ببكاء: "أنا واحدة كنت لسه برضع لما أمي ماتت أو لما أظهرولنا أنها ماتت، عيشت يتيمه حاسه بالنقص، دموعي على المخدة كل يوم، بتحصلي مشاكل ومقدرش أقول لحد، هقول لمين؟ فين أمي؟ وبعدين عرفنا إن عمنا اللي ساعد في قتلها، يعني أمنا كمان اتقتلت، وفي الآخر أمنا عايشه؟ احنا عاوزين حقنا، وحق أمي، وحق كل دمعة نزلت من عيني لمدة عشرين سنة." نسمع صوت بكاء خديجة وهي تقول: "تعرفي؟ قبل كده وقفتنا واحدة في الشارع واحنا مروحين من المدرسة، كانت عاوزه تخطفنا وقالتلنا تعالوا أوديكم لماما يا حبايبي." انفتحت خديجة في البكاء، فكملت مكه: "الست اللي كانت عاوزه تخطفنا قالتلنا تعالوا أوديكم لأمكم، روحت أنا بصيتلها بفرحة وقولتلها بسرعة ماما عند ربنا، هتاخدينا عندها إزاي بالله يا طنط؟ هي وحشتنا أوي ونفسنا نروح لها." قالت بصراخ أفزع الجميع: "عارفين عملت إيه؟" "الست حضنتنا وعيطت وقالتلنا أنا آسفة يا حبايبي وجابتلنا حلويات وروحتنا البيت." مسحت مسك دموعها وقالت بنحيب وقوة وهي تشاور على أمها وأخواتها البنات: "الخمس بنات عيال الست دي اتعذبوا في حياتهم يا سيادة القاضي، احنا عاوزين حقهم." قام الأب "أحمد" بجانب الأم وهو ممسك بيد زوجته بقوة خوفا من فقدها وهو يقول بضعف: "كنت بعاملها معاملة وحشة، الغلط مني، بس السبب منهم." قال وهو يشاور على أخوه: "كان هو ومراته يقولولي كلام وحش عنها وكانوا يكرهوني في عيالي وفي خلفة البنات، ولما جيت عشان أبقى كويس معاها ومع بناتي، خدواها مني، فضلت عشرين سنة دموعي على خدي زعل على مراتي، يا سادة القاضي أنا عاوز حق مراتي وحق بناتي وحقي لمدة عشرين سنة." نسمع صوت الشريف يقول بجنون: "بحبها وهفضل طول حياتي أحبها، أنتوا خدتوها متى؟ لا لا هاخدها تاني، هههه هاخدها تاني، مش هسبهالكم، دي حبيبتي، آه دي حبيبتي أنا، حبيبتي، حبيبتي." مسك: "قتلوا، يتموا عيال، تاجروا في المخدرات، خطفوا أمي لمدة عشرين سنة. إحنا عاوزين العدالة." ويصدح صدى صوت القاضي وهو يقول حكمه: "وبعد الاطلاع على الأوراق وعلى شهادة الشهود، حكمت المحكمة حضوريا على المتهم حسام الدين مهاب بتحويل أوراقه إلى فضيلة المفتي، والمتهم الشريف إسماعيل بترحيل أوراقه إلى فضيلة المفتي." نرى الإخوة الخمس وهم يضمون أمهم بحب، التي كبر عمرها ولكنها مازالت جميلة، ويقف أبوهم بفخر منهم، ونظر لهم نظرة تحمل حب واشتياق كبير لزوجته الحبيبة. وهناك يقف الأحباء الخمس، نعم حزينون على أبيهم، ولكنهم يعرفون أنه أخذ عقابه الحقيقي، ينظرون لأحبائهم بحب شديد. ________________________________ وفي منزل الحاج أحمد نجده جالس أمام زوجته وهو ممسك بيدها بحب شديد ولا يريد تركها وهو يقول: "أنا آسف سامحيني، مكنتش عارف أعيش من غيرك والله." لتضمه هي بحب شديد وتقول بابتسامتها الجميلة: "وحشتني أوي." نسمع صوت موسيقى رومانسية آتية ومن رؤيا: "تيرااااارااااااا." لتضحك الأم وهي تنظر إليها بحب: "تعالي يا مغلبانا." ليقول الأب بمرح: "أهي جات الساقطة سنتين." بتهجم عليهم رؤيا بضحك: "عارفة يا ماما الراجل ده كاتب على أوضتي بالبونت العريض: 'السـاااااقطه'." لتضحك الأم، لتدخل عليهم ميرال وهي ممسكة بوعاء كبير ملئ بفشار وهي تملئ فمها بالكثير من الفشار وتقول: "بس ياساقطة." رؤيا بسخط: "يا ماماااااا." ليهجموا مكه وخديجة وهم ممسكين بملابس في أيديهم ويتشاجرون على ملابسهم الشبيهة ببعض. لتحاول الأم مصالحتهم. وتدخل مسك وهي تتشاجر مع رؤيا لأنها أخذت نقابها منها. ليقف الأب ممسك بيد زوجته ويذهب بعيدا عنهم، ليتفاجؤ بصوت الخمس بنات يصرخون: "باباااااابااااا ماماااااااا." ليدق الباب بسرعة، ليذهب الأب سريعا لفتح الباب، ليدخل الخمس شباب وهم يقولون بصراخ.
وبعد سنتين يتوجوا البنات الخمس للشباب الخمس بفرحة ويصبحوا حوريات في يوم فرحهم وتنجح رؤيا في الثانويه وتدخل كلية تجاره وتمر الايام والسنين.. ونذهب حيث يوم عيد ميلاد يوسف ابن رؤيا عمره السابع وهو جالس والجميع متجمع ليقول يوسف لأمه.
_ ماما هو انتي حبيتي بابا اذاي.
لتقول رؤيا بسخط _ ضحك عليا بكيس شيبسي بالجبنه المتبله من ابو خمسه جنيه والله يابني ..
ليضحك الجميع وتعم الفرحه المكان وينظر مالك لرؤيا بحب شديد وتنظر مسك لزوجها فهد وتقول بهمس _ وللمنتقبات احبه
ليضحك فهد ويضمها بحب ويقول بعدما نظر لهم جميعا وكل منهم يضم زوجته ليقول لها بنفس الهمس _ وللمنتقبات عاشقون ..
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!