مازن بهدوء لا يليق إلا به: "تمام، يبقى هتطلعي على أوضتك، مفيش نزول منها لمدة أسبوع، ولا ألمحك حتى معدية في الطرقة، واطلعي هاتي تليفونك." منه بدموع: "هو أنا عملت إيه لكل دا يعني يا أبيه؟ دا ظلم." مازن بهدوء وحدة: "ظلم؟ آه، طيب يلا اطلعي، وممنوع كمان حد يدخلك الأوضة ولا حتى ملك." منه ببكاء وخبث: "ربنا ياخدني بقى عشان أنا محدش بيحبني، حتى ماما وبابا اتخلوا عني ورموني، وكل أصحابي بيبعدوا عني، هو أنا وحشة يعني؟
مازن وهو يرفع حاجبه: "لا، غيريها عشان حمضت." منه في نفسها: "ماشي يا مازن الكلب، أما نشوف آخرتها معاك." مازن بحدة: "طب اطلعي على أوضتك عشان ما أتهورش عليكي، وأنتي مش حمل قلم مني." منه في نفسها: "دا بيقرأ الأفكار دا ولا إيه؟ ثم تكمل بدموع حقيقية: "حاضر يا أبيه." لتذهب لغرفتها وتتوجه نحو سريرها وتلقي بحملها عليه وتبكي بشدة، فهي الفتاة المرحة القوية أمام الجميع، ولكن في الحقيقة هي فتاة ضعيفة مكسورة وحزينة.
ليأتي صباح يوم جديد ويتجمع الجميع على السفرة لتناول الإفطار. مازن بجمود: "دادة حسناء." حسناء بسرعة واحترام: "نعم يا بيه." مازن بجدية: "طلعي لمنه الفطار في أوضتها، وتطلعي في ساعتها، وممنوع حد يدخل عندها." ملك بحزن: "ليه يا أبيه؟ مازن بجمود وحدة: "كلامي بيتسمع من غير نقاش، مفهوم؟ ملك بحزن: "مفهوم." آدم بهدوء: "ما حصلش حاجة لكل دا يا مازن، براحة عليها شوية." مازن بجدية: "يا ريت تاكل بسرعة يا آدم عشان نروح على الشركة."
ليحرك آدم رأسه بيأس، فيبدو أن مازن أخذ طباع والده الحادة ولن يتغير أبدًا. "تمام." لينتهي الجميع من تناول الطعام ويتوجه مازن وآدم نحو الشركة. دادة حسناء وهي تطرق باب غرفة منه: "افتحي يا حبيبتي." "جاية أهو يا دادة ثواني." لتغسل وجهها وتضع القليل من مساحيق التجميل تحت عينيها لتخفي بكائها وتتوجه نحو الباب وتفتحه بابتسامة مرحة: "ادخلي يا حسناء يا مزة." حسناء بضحك: "مش ناوية تبطلي بكش بقى يا بت؟ منه بغمزة:
"بكش إيه بس يا وتكة يا بطاية أنتي، خليكي واثقة في نفسك كده." حسناء بجدية: "مالك يا منه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!