الفصل 22 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
13
كلمة
678
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

يستيقظ مازن وهو يشعر بشيء ما يتحرك على وجهه ليجد منه تجلس بجانبه على الأرض، وفي يدها قلم من أقلام التلوين، وبجانبها لوحة بيضاء مرسوم فيها. لينظر لها مازن بشك ويقول: "إيه اللي منزلك جنبي على الأرض؟ منه وهي ترسم وتصطنع التركيز في الرسمة: "عشان كنت خايفة." لينظر لها مازن وشعره نازل على عينيه، فقد كان وسيمًا للغاية، ثم ينهض ليدخل الحمام. تضحك منه بخبث. مازن بصوت مكتوم: "أنتِ يا حيوانة! منه بخوف: "ن... نعم يا بابي؟

مازن بهدوء وحدة: "تعالي هنا." لتذهب منه نحو مرآة الحمام لتنظر له ببراءة. ليقول مازن بجدية: "أنتِ اللي شخبطتِ على المرايات بتاعة الأوضة صح؟ منه بسرعة وكذب: "لا لا مش أنا." مازن بهدوء: "لو كذبتِ تاني أنا هعاقبك." منه بخوف وتوتر: "أيوا أنا اللي شخبطت." مازن وهو يذهب نحو غرفة الملابس: "تمام يبقى تنزلي تجيبي الإسبونشة والفوطة وتمسحي اللي أنتِ عملتيه." منه ببراءة: "مش بعرف يا بابي." مازن بحدة: "والله بتعرفي تشخبطي بس."

منه بدموع: "آخر مرة والله." مازن بحدة ونبرة حاسمة: "مش هتتكرر تاني. داداه حسناء! حسناء وهي تطرق باب الغرفة: "نعم يا بيه." مازن وهو ينظر لتلك الواقفة أمامه: "هاتي فوطة وإسبونشة ومياه." حسناء بتعجب: "حاضر يا بيه." منه في نفسها: (آه يا مازن الكلب.) لتحضر حسناء الأشياء التي طلبها مازن وتطرق باب الغرفة. مازن بهدوء: "ادخلي." لتدخل حسناء لتنظر له بصدمة ووجه أحمر وكأنها قد صعقت. مازن بشك: "بتبصيلي كده ليه؟ حسناء بصوت مبحوح:

"لا مفيش يا بيه." مازن بجدية: "منه ما تخرجش من الأوضة غير لما تنضف اللي عملته، وممنوع حد يساعدها، مفهوم؟ حسناء باحترام: "حاضر يا بيه." ليرتدي مازن ملابسه ويركب سيارته وينطلق. حسناء بصراخ وخوف: "الله يخربيتك! إيه اللي أنتِ مهبباه ده؟ منه بتوتر: "بربيه." حسناء برعب: "والله ده لو عرف إني عارفة إنها لعبة ليموتنا كلنا." منه بخوف: "خلاص بقى يا داده، الإله! لتنظر لها حسناء بقلة حيلة وتقول بجدية:

"اتفضلي اعملي اللي قالك عليه عشان ما يطينش عيشتنا أكتر ما هيطينها." لتبدأ منه في غسل المرايات وتنظيفها بصعوبة، فقد كانت الألوان شبه ثابتة لتظل تغسل ساعة متواصلة. منه بتعب: "حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا مازن." منه بنظرات القطط الماكرة خاصتها: "داداه حسناء ممكن تعملي آخر مراية عشان أنا فرهدت خالص." حسناء برفعة حاجب: "مش مستغنية عن حياتي يا أختي." منه بترجٍّ:

"عشان خاطري عشان خاطري عشان خاطري عشان خاطري عشان خاطري عشان خاطري عشان خاطري." حسناء بصراخ: "خلاص إيه! علقتِ! قومي غيري هدومك عشان ما تتعبيش وأنا هكمل، وربنا يستر." منه بفرحة: "شالله يخليكي يا حسناء يا عسل." لتنهض بسرعة وتذهب نحو الحمام. *** في الشركة يجلس آدم شارد الذهن يتذكر ما حدث أمس. Flash back آدم بصراخ ووجه أحمر من شدة الانفعال: "ما بكرهكيش أنا بحبككككك!

لتنظر له ملك بصدمة ليعم السكوت في الغرفة ويلتقط آدم أنفاسه بسرعة. ملك بصدمة: "بتحبني؟ آدم بحزن وثبات: "آه يا ملك، من وأنتِ طفلة بضفاير، حتى لما سافرنا كنت دايمًا متابع صورك وعارف كل تصرفاتك، عارف بتاكلي إمتى، بتنامي إمتى، بتشربي إمتى." ملك بذهول وعدم استيعاب: "إ... إزاي؟ آدم بجمود: "زي ما سمعتِ." ملك تنهدت: "أبيه آدم أنا بعتبرك زي أبيه مازن، أنا ما بحبش غير إسلام."

ليقسم أنه في تلك اللحظة قد سمع تحطم قلبه وقد رأى نزيف كبريائه. آدم بحزن دفين وثبات: "تمام يا ملك، واعتبريني ما قلتش حاجة." ملك بتخبط وتشتت: "ما هو ده اللي هيحصل." آدم بجمود: "وأنا من انهارده مليش دعوة بيكي ولا هتدخل في حياتك، تليفونك أهو وتقدرِ تنزلي الجامعة من بكرة." ولم ينتظر حتى لسماع صوتها وغادر الغرفة بسرعة متوجهًا نحو غرفته. Back

ليخرج من ذكرياته على صوت مازن الغاضب بشدة وصوت تكسير قادمة من مكتبه لينهض بسرعة متوجهًا نحو مكتبه. آدم بفزع: "إيه في إيه؟ مازن بهدوء وغضب شديد: "بترسملي على وشي وتضحك عليا السواق وبتوع الأمن، ده كويس كمان إني مشيت انهارده من الممر الخاص، كان زمان هيبتي ضاعت قدام موظفيني." آدم بصدمة: "طب اهدى طيب، هو فعلًا اللي عملته ده غلط بس بالراحة عليها يا مازن." مازن وهو يمسك مفتاح سيارته ويقول بنبرة مرعبة:

"خليك أنت في الشركة انهارده يا آدم وأنا هروح أربيها من أول وجديد." آدم بقلق: "بالراحة عليها يا مازن، أنت عارف إن عقلها دلوقتي عقل طفلة." مازن بغموض: "خلي بالك من الشركة يا آدم." ليومئ له آدم بقلق وخوف على تلك الغبية من براثن غضب ذاك الوحش الكاسر. تجلس منه على السرير تفتح هاتفها وتضحك بشدة على صور مازن التي التقطتها بعد أن رسمت على وجهه، لتنتفض بخضة عندما دخل مازن الغرفة بهمجية وشعره غير مرتب وعروق يده ورقبته

بارزة ونظراته تملأها الشر: "بقى أنتِ تعملي فيا أنا مازن الأباصيري كده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...