الفصل 32 | من 47 فصل

رواية واصيتي الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم نونا رامي

المشاهدات
14
كلمة
561
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

يأتي الليل والجميع يتجهز لحفل الزفاف. منه وهي تمسك بفستانها وتتوجه نحو غرفة ملك وتقول بصراخ: _عاااا مش هلحق أعمل حاجة والعجلة سما لسه مجتش. ملك بانزعاج: _باااس يخربيت صوتك، إيه مركبة مايك في بوقك! منه وهي ترمي فستانها على السرير وتتوجه نحو غرفة الملابس الخاصة بملك: _اسكتي انتي بالذات، تخرصي فاهمة! ملك بضحك: _يا حول الله يا رب، مالك يا بنتي؟ منه وهي تبحث عن شيء ما في غرفة الملابس:

_الجزمة بتاعتي الكعب بتاعها انكسر، ولو طلبت أون لاين هتيجي متأخر ومش عارفة أعمل إيه. ملك بضحك وسخرية: _يا بنتي دا أنتي عندك محل جزم في أوضتك. منه بعبوس: _أهو الأر بتاعك دا اللي جايبني الأرض. ملك بضحك وهي تزيل الماسك من على وجهها: _طب شوفي اللي أنتي عايزاه، جزماتي تحت أمرك. منه بضحك: _ساقطة لغة عربية والله. سما وهي تدخل الغرفة وتقول بمرح: _اتأخرت عليكوا.

منه وهي تذهب نحوها وتمسكها من قميصها من الخلف وترفعها قليلًا عن الأرض، فسما قصيرة، وتقول بغضب: _لا لسه بدري. سما بضحك وخوف مصطنع: _اهدى بس يا باشا وأنا هقولك أنا اتأخرت ليه. منه وهي تنظر لها بنصف عين: _انطقي بدل ما أعلق من صوابع رجلك. سما بدراما:

_أصل بعيد عنك يا أختشي، أنا كنت ماشية في أمان الله وراكبة التاكسي، ألاقي مرة واحدة ديناصور يطلع لي كدهو، متعرفيش يا أختي طلع منين دا، ومرضيش يعديني، واتحايل عليه أبدًا مش راضي، اللي في دماغه في دماغه، لحد ما قلت له دا فرح ملك صحبتي مينفعش بردو مرضاش، أول ما قلت له طب عشان خاطر منه مستنياني أعمل لها شعرها، لقيتو بيترعش يا أختي ولا أكنو بقى على وضع الفايبريشن،

وقال لي بخوف كده: لااا كلو إلا المعلمة منه، وعداني بقى وأنا جيت عرفتي بقى. لتسقط ملك على الأرض من شدة الضحك. لتتركها منه وتقول بتأثر: _أما قصة مؤثرة بصحيح، لا خلاص أنتي صعبتي عليا. لتبتسم سما بانتصار، ولكن لم تطُل ابتسامتها حتى أخذت منه تلقي عليها كل ما يأتي أمامها، لتقول سما بضحك ورعب: _بتعملي إيه يا مجنوووونة هتموتنيني! منه وهي تلقي عليها مزهرية زجاج: _وهو أنتي شوفتي حاجة!

لتتفاداها سما برعب لتنكسر المزهرية في الحائط ويتناثر الزجاج في كل مكان، وتركض سما بسرعة وتختبئ خلف ملك التي كادت تموت من الضحك وتقول بخوف: _الحقيني من المتخلفة دي يا ملك. ملك بضحك: _بس بقى مش قدامنا وقت، خلونا نخلص. لتتوجه سما نحو السرير وتجلس عليه وهي تلهث بشدة وتقول بأنفاس متقطعة: _جهزتي الحاجة يا منه؟ منه وهي تتفقد أشيائها: _أه يلا، أنا هلبس الفستان على ما أنتي تخلصي لبسك عشان لسه هاخد شاور. سما وهي تمسك فستانها

وتتوجه نحو غرفة الملابس: _وأنتي يا ملك رني على الميكب آرتيست بتاعتك. ملك وهي تمسك هاتفها: _أنا رنيت عليها بس لسه هرن على الأتيليه عشان يجيبوا الفستان. سما بصدمة: _هو أنتي لسه مجبتيهوش؟ ملك وهي ما زالت تمسك بالهاتف: _قلت أجيبه في نفس اليوم عشان ميتبهدلش. لتومئ لها سما وتدخل لتلبس فستانها، وبعد مرور الكثير من الوقت تنتهي الفتيات. مازن وهو يدخل الغرفة بشموخ وهو في كامل وسامته جعلت أعين تلك العاشقة لم

تتحرك من عليه ويقول بهدوء: _يلا يا ملك عشان أنزلك لعريسك. لتنظر له ملك بدموع، ليتوجه مازن نحوها ويعانقها ويقبل رأسها ويقول بحنو: _زي القمر يا حبيبتي. لتزيد ملك من احتضانه، ليقول مازن بنفس النبرة الحانية: _صدقيني، أنا لو مكنتش واثق أن دا الأفضل ليكوا أنتوا الاتنين، أنا مكنتش اترددت ثانية واحدة إني أنهي الزواج دا. يكمل وهو يشدد من احتضانها:

_مفيش أحسن من آدم ليكي يا ملك، وأنتي هتحبيه، وأنا واثق أن بنوتي ناضجة كفاية أنها تحافظ على الزواج دا وتحاول تديلو فرصة صح. ملك وهي تنظر له بحب شديد: _صح. ليقبل مازن رأسها ويضع يده في يدها ويتوجها نحو الأسفل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...