مازن وهو يرفع قدمها على الوسادة ويقول بهدوء: متحركيش رجلك. لتشيح برأسها الجهة الأخرى بغضب، ليبتسم مازن ابتسامة بسيطة على غضبها اللطيف، ثم يفتح الأنبوب ويبدأ بوضع المرهم على قدمها. لتغلق عينيها بقوة وألم تمنع صراخها، ولكن قد سقطت دموعها بألم، لينتهي مازن من وضعه ويقول بهدوء: افتحي عينك. لتغلق منه عينيها أكثر، ليقول مازن بحدة: بقول افتحي عينك. لتفتح منه عينيها بسرعة، ليصدم من عينيها شديدة الاحمرار، ليقول بجدية:
على بكرة رجلك هتخف، بس اعملي حسابك من بعد بكرة همرنك. منه بعدم فهم: تمرني إزاي! مازن ببرود: في الجيم بتاع الفيلا هعلمك الدفاع عن النفس. منه بحماس: احلف. ليرفع مازن حاجبه، لتقول بسرعة وتوتر: بس اشمعنى يعني؟ مازن بسخرية مزيفة: عشان إنتي نايتي أوي، ولازم تبقي أقوى من كده. منه بفرحة وحماس: يا سلام، وأبقى قوية زيك والكل بيخاف مني ومحدش يقدر يقرب لي. مازن بضحك شديد: هههههههههههه يا جدع. منه وهي ترفع
يدها ومنكبيها وتقول بغرور: أمال يا ابني أنا أصلاً مولودة على المشاية، هو أنت متعرفش ولا إيه؟ ليدخل مازن في نوبة ضحك شديدة، لتنظر له منه بصدمة وضحكته الرجولية تترنم في أذنها، فهي أول مرة تراه يضحك بهذه الطريقة، ليقول مازن بخبث: حلو مش كده؟ منه بتوهان: جوي جوي يا با الحج. لينفجر مازن في الضحك مرة أخرى ويمسك معدته من الضحك ويقول لمنه بين ضحكاته: طب لمي بقك، وقع على الأرض. لتنظر له منه بغضب طفولي وتنام وتسحب الغطاء
على رأسها وتقول بعبوس: اتفضل على أوضتك شرفت. لينظر لها مازن بصدمة فلم يجرؤ أحد أن يفعل هذا معه من قبل، لينظر لها بتعجب مضحك ويتوجه نحو غرفته. ***** صباح يوم جديد. تستيقظ ملك وتجد آدم نائمًا بجوارها جالسًا على الكرسي ويسند رأسه على السرير وبجانبه طبق ماء وفي يده منديل قماشي، لتتذكر كل ما حدث لتبدأ بالبكاء، ويستيقظ آدم بلهفة على صوتها يقول بخوف: ملك في إيه، إنتي كويسة؟ ملك وهي تقفز لأحضانه وتقول بارتجاف:
أنا خايفة يا آدم، خايفة. ليتصنم آدم بصدمة من حركتها غير المتوقعة، ليقول وهو يحاوطها بذراعيه: متخافيش يا ملك، هو دلوقتِ مرمي في السجن. ملك بشهقة وصدمة: السجن! آدم بجمود: أه في السجن، ده مكان أي حد يتعدى على خصوصيات آدم الأباصيري. لتخرج ملك من أحضانه وتقول بتوتر: هو يعني أصل... آدم بجمود وحزن داخلي: أنا مش هجبرك على حاجة يا ملك، أنا هقول لمازن إني مش عايز أتمم الجوازة دي لو عايزة. ملك بلهفة: لا لا أنا موافقة. آدم
بخبث وفرحة أخفاها بسرعة: مقصدش اللي في دماغك ده هاه، أنا بس بقول كده عشان مزعلش مازن مني أكتر من كده يمكن يرضي يصالحني، وبعدين جوازنا هيبقي على ورق وهنتطلق بعد ست شهور.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!