الفصل 1 | من 19 فصل

رواية وبك القلب اكتفي الفصل الأول 1 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
399
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

سكينه ام يحيى: اسكت مش البنت شهد اتخطبت النهارده. كان بيشرب ميه وشرق بصدمه. سكينه: ياخرابي يابني مالك جرالك ايه ياحبيبي. وهي بتخبط على ظهره. يحيى: اللي بتقوليه ده صحيح يماما. سكينه: قولت اي ينبي. يحيى بعصبيه: شهد اتخطبت. سكينه: ايواا يابني اتخطبت النهارده. مسح وشه بضيق: اكيد رفضت مهي لسا صغيره. سكينه: صغيره ده دي عندها 18 سنه. يحيى بضيق: ايووا صغيره. اكيد خلتني رفضت. والا وافقوا ياماما.

سكينه: امها وافقت والبنت معترضتش وبكره هيردوا للجماعة خبر. يحيى: وانا ايه هنا كيس جوافة محدش بيشورني بحاجه. انا هربيها. سكينه: رايح فين استنى. يابني. على السطح حاطه السماعات بودانها وبتندند بحزن لحد ماحست بيده شالت السماعه. بصت ناحيته وشافته وعنيها بتطلع شرار. يحيى بنرفزه: انتي وافقتي عالخطوبة. بلعت ريقها بخوف من نظراته لكنه كملت بتحدي: ايوا. وسيب السماعة عشان كنت بسمع. شدها ليه

وحضنها وهمس قدام شفايفها: يعني دلوقتي كبرتي فجأة وعايزة تتجوزيني. بدموع: سبني يا يحيى سبني. انت بتعملي اي. مشى ايده على وشها برقة والتانية قلبه بيضرب جامد وذابة من قربه. وهمس لها: عايزاني اسيبك بجد. شهد: يحيى ابعد. طبع قبلة جمب شفايفها برقة. وهي قلبها بيضرب اكتر من قربه ليها. حاولت تبعد معرفتش. يحيى: هتتجوزي ياشهد. وقبل جانب شفايفها التانية: طب وانا. بدموع: انت روح للبت اللي بوستها عالسلّم امبارح فكرني. مشفتكش.

يحيى بابتسامة أسرة: طب منا هبوسك دلوقتي. وقرب منها لكن تلفونها رن. بصت ليه وقالت: ده احمد خطيبي. سبني ي. وقبل ماتكمل كلامها مسك الفون وكسره. شهد بغضب: انت ازاي تعمل كده. يحيى: سيبك من الفون هجبلك احسن منه. وشدها ليه تانية. هو احنا كما بنعمل اي من شوية. وقربها ليه اكثر وباسها و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...