الفصل 7 | من 19 فصل

رواية وبك القلب اكتفي الفصل السابع 7 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
13
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

تعمّق عمر في القبلة أكثر، ويده على خصرها تقربها إليه أكثر وأكثر. يده الأخرى يحركها على جسمها بجرأة. أما سلمى، فقد أصبحت في عالم آخر، استسلمت للمساته حتى وهي في قمة غضبها. تعرف كيف يسيطر عليها. بعد عنها، ويده أصبحت تحت ملابسها يحركها على خصرها وضغط عليها. صرخت بألم. عمر، وصدره يعلو ويهبط: "آخر مرة أقول كلمة لا تنفذ." سلمى لم تعرف ماذا تقول، هي كيف أصبحت هكذا. سمعت صوته: "فاهمة." هزت رأسها بسرعة ووجهها احمر.

حاولت إبعاد يده عنها: "سيبني يا عمر أرجوك." لكن الآخر لم يرد أن يبعد عنها، يريد أن يكمل. ولمّا همّ بالاقتراب، انتفض الاثنان عندما سمعا صوت عمتهما تنادي سلمى. كأنها أيقظتهما من حلم جميل لا يريدان أن يفوقا منه. سلمى عدلت ملابسها بسرعة، وتوترة. والآخر يراقبها برغبة أكبر، ولم يرد أن يتركها. ولمّا همّت بالمشي، أمسك يدها وشدها إليه، وخطف قبلة من شفتيها. وهمس لها: "ده بس عشان ما تعانديش معايا تاني."

سلمى فكت يدها وجرت على عمتها، وقلبها يضرب جامد، لم تصدق أنها استسلمت له بالسرعة هذه. عند يحيى وشهد. يحيى بهمس: "ذوبيها، انتي غلطتي يا شهد ولازم تتعاقبي." شهد ببرائة: "لكن... قاطعها بقبلة عنيفة، لكنه أخذ شفتيه بين أسنانه وضغط عليه بخفة. وبعد مدة، حرر شفتيها وهو يبص لها برضى. حاولت أن تبعد وهي متغاظة منه، لم تعرف. وكمل قبلته، لكنها تحولت إلى قبلة رقيقة وهادئة. ودفن وجهه في رقبتها. شهد: "يحيى ابعد أمي وخالتي."

لكنه يكمل بما يفعله. ولمّا يده تتحرك على جسمها، دفعته وجرت بسرعة. وقفت على الباب، وضعت يدها على شفتيها بغيظة. "على فكرة وجعتني أوي، عشان كده انت لازم تتعاقب." رفع حاجبه بسخرية: "لا والله." شهد: "آه، وابقى كمل الشاي. سلام." جري وراها، لكنها جريت بسرعة. رجع إلى المطبخ وهو يشتم فيها، وابتسم وهو يتذكر طعم شفتيها. شفته برغبة وهو يتوعد لها: "أما تبقي ببيتي يا شهد، كل الدلع ده هيطلع عليكي، استني انتي عليا بس."

وكمل الشاي وخرج. عند سلمى. عمة سلمى: "تعالي يا بنتي جمبي على السرير." سلمى: "في إيه يا عمتو." عمة سلمى: "مفيش يا عيون عمتك، لكن انتي عارفة إني خلاص كبرت، والعمر مفضلش فيه كتير اللي راح." سلمى: "ربنا يديكي طولت العمر." عمة سلمى: "الأعمار بيد الله يا بنتي، ومحدش يموت ناقص عمر. لكن أنا عايزة أطمن عليكي." حست سلمى بشيء غريب في كلام عمتها، وقالت: "منا الحمد لله بخير."

عمة سلمى: "بصراحة ابن عمك عمر طلب إيدك مني، وأنا موافقة." حست بقلبها سيطير من الفرحة، ولم تصدق الكلام الذي تسمعه. أكملت عمتها كلامها: "وانتي عارفة عمر، من ساعة ما أبوه سافر واتجوز ببلاد برا، أنا اللي ربيته على إيدي. وانتي يا نني عيني، لما أمك وأبوكي ربنا افتكرهم، فضلت بحضني، وانتوا أغلى اتنين على قلبي، واللي طلعت بيكم من الدنيا. وده يوم المنى اللي تتجمعوا وتبقوا لبعض. قلتي إيه." نظرت على الأرض بكسوف.

عمة سلمى: "اعتبر دي موافقة." دخل عمر: "طبعاً موافقة، مش بيقولوا السكوت علامة الرضا. بكرة من النجمة المؤذون هيكون عندنا، جهزي نفسك. تصبحوا على خير، أروح أنام أنا بقى." عند يحيى. على السطح. يحيى: "مش هتبطلي العادة دي." شهد: "عادة إيه." يحيى: "تقعدي على السطح لوحدك كده." شهد: "أنا بارتاح لما بشوف القمر والنجوم والسما." يحيى قعد جنبها وشدها من كتفها إليه. "طب بالذمة في قمر بيبص لقمر." نزلت وشها بكسوف.

يحيى: "خليني أشوف هي لسه وارمة." شهد بتوتر: "إيه." يحيى بغمزة: "شفايفك يا روحي." شهد بتحذير: "ابعد عني يا يحيى عشان خاطري، والله مش ناقصة." يحيى بخبث: "هو أنا لسه عملت حاجة، بس خلينا نجرب بتوجع أو لأ." شهد بتذمر: "يحيى." لكنه شدها إليه ومسك وشها بيديه وهمس لها: "عيون يحيى." وعند سلمى. بعد ما خلصت كلام مع عمتها، دخلت أوضتها عشان تنام. واتصدمت بعمر جوه. سلمى: "انت بتعمل إيه بأوضتي."

عمر بغمزة: "مش هنكلم اللي كنا بنعمله."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...