عمر بغضب: وانتي مالك؟ سلمى بغضب أكثر: لا مالي ومالي، هات الفون ياعمر، اديني الفون. عمر ببرود: مش هديكي حاجة، واتفضلي اطلعي من أوضتي. سلمى بدموع وشهقات: قلتلك اديني الفون، بتخوني ياعمر، بتخوني. معرفش يشوفها بتعيط كده، شدها ليه وخدها بحضنه: خلاص ياحبيبتي، مبكلمش حد، والله كنت بضحك عليكي، حتى شوفي. خدت الفون منه بسرعة ودورت فيه، مكنش فيه أي مكالمات إلا لأصحابه، وكانت آخر مكالمة من ساعتين.
سلمى ضربته بكتفه: انت عملت كده ليه ها؟ وهي بتعيط جامد. عمر بضحك: كنت بمثل عشان أضايقك. سلمى بشهقات: بس مش كده. قرب منها و همسلها: زي القمر حتى وانتي بتعيطي. وبسرعة ضحكت وقالت بخجل: بطل بقى. عمر بغمزة: مش هتحني بقى؟ أنا عايزك جنبي وبحضني، مش عايزك تبعدي ياسلمى، فهماني. هزت راسها بخجل. وعمر قرب منها ورفع وشها ليه: ها يا سلمى، نبطل خوف بقى. سلمى حضن وشها بإيديها وباسها بعمق، والمرادي هي بادلته البوسة.
وعند شهد: يحيي، سيبني أكمل الطبخ. يحيى كان محاوطها ودافن وشه في رقبتها و إيده بتتحرك عليها. شهد: يحيى، هتأخر وخالتي هتزعل، ابعد عشان خاطري. يحيى بهمس: مش قادر ابعد، انتي وحشاني. عضت شفايفها ودارت ليه وحاوطت رقبته: وانت وحشني كمان. وخد شفايفها ببوسة طولية وهي بادلته. لكنها بعدت عنه بسرعة لما سمعت خالتها بتندهلها: عجبك كده. يحيى: محنا كنا حلوين من شوية. ضربته على صدره بكسوف
عشان اتجاوبت معاه وقالت: بطل بقى، هروح أشوف خالتي. يحيى: طب اهربي اهربي، الليل هيليلي وهتبقى بحضني. بعد شهرين. عند سلمى وعمر. سلمى بدموع: يعني هتسافر وتسيبني تاني. عمر باس راسها: أسافر إيه ياروحي، هو أسبوع واحد وراجع، مش عايز أشوف دموعك. سلمى: طب خدني معاك. عمر: مينفعش، هنسيب عمتي لوحدها، وأنا كمان مش هتأخر. بص ليها بضيق وقال: انتي كده هتقلقيني عليكي، ينفع تودعيني كده. سلمى بشهقات: منتا هتوحشني.
عمر: أسبوع ياقلبي، أسبوع واحد، مش هتأخر. والله. نزلت وشها الأرض: ماشي. عمر: ماشي إيه؟ أنا عاوز وداع سخن كده، يهدي الشوق لحد مارجع. سلمى مش فاهمة. عمر شدها ليه: أنا اللي هفهمك. وعند شهد ويحيى. طلعت شهد السطح زي عوايدها، واتفاجأت بعلا وهي بحضن يحيى وبتبوسه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!