الفصل 9 | من 19 فصل

رواية وبك القلب اكتفي الفصل التاسع 9 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
1,107
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

عمر شدها ليه وبدأ يتحسس خصرها. "عاوزة تهربي مني ليه؟ نسيتي إني جوزك؟ كان بيشدها له أكتر وإيده بتحيط خصرها، بيتحسس عليه برغبة. إيده التانية بيحركها على وشها وبيبعد شعرها المبلول عن ملامحها. بدأت إيده تمشي على وشها وتتحسس شفايفها اللي بقت زي الجمرة بين إيديه. "عععمممر... اارجووك... " همست بين أنفاسها السريعة. "ابعد... بس التاني مكمل باللي بيعمله." بدأ يشم ريحتها بعمق من رقبتها لشعرها المبلول لخدودها.

"أنا عايزك دلوقتي يا سلمى... عايزك أوووي." وترعبت سلمى وهي شايفاه بيتجرأ أكتر وكان هيقلعها. مسكت إيده وعينيها دمعت من الكسوف والمشاعر اللي اتملكتها. "ععشان خخاطري يا عمر... " قالتله بصوت مهزوز. "لكن... "عشان خاطري... أرجوك... بص لعينيها ومكنش عايز يزعلها. هز راسه وخرج بسرعة. "مالك يا ابني؟ هي سلمى زعلتك بحاجة؟ "مفيش... أنا خارج." قال عمر بتوتر، مشاعر كتيرة سيطرت عليه. وطلع بسرعة من البيت وهو مش عارف يهدي نفسه.

عند شهد. "إيه يا شهد مالها؟ "شهد يام يحيى شخطت فيا وقالت مش عايزة اتجوزه وقفلت الباب على روحها." "انتو اتخانقتوا يا يحيى؟ "واضح إني معرفتش أربي يا أم شهد." بقلب قلق اتجه يحيى لغرفتها. "شهد... شهد افتحي الباب هنتكلم طيب." "شهد أرجوكي اسمعيني." "مش عايزة أسمعك... طلقني يا يحيى... مش عايزالك يا أخويا... مش عايزك." "سيبيها يا يحيى لحد ما تهدى، منتا عارف." "يا خالتي بكرة الفرح مش وقت الزعل دلوقتي."

"دلوقتي عرفت إن فرحك بكرة." "يا ماما متزوديهاش عليا... أنا ماشي." عند عمر. "اتصلت في الوقت المناسب عشان مخنوق." "عمر مخنوق وبكرة فرحك... دنتا بتتحسد يابني." "أعوذ بالله... مش جايبني لورا إلا قرك ده." "في إيه يا يحيى؟ وشك مش عاجبني." "شهد مش عايزة تتجوزني." ضحك عمر غصب عنه. "إيه هو لعب عيال ده؟ بكرة فرحكم." "ده اللي حصل ياسيدي." "طيب ليه؟ "... "أها... قول كده... عكتها ياصاحبي." "والله مكنش قصدي...

كنت راجع من الشغل وشفت البت مستنياني عالسلم... وكنت يعني... منتا عارف... معرفتش أسيب نفسي ودخلنا الشقة." "يخربيتك! متقولش شافتك بالمنظر ده." حك يحيى أنفه وهز رأسه. "الله يخربيتك... هتصلحها إزاي دي؟ وبكرة فرحكم." "مش عارف... بس هحلها وهنتجوز بكرة." وقف يحيى. "سلام بقى... همشي." "طبعًا هتمشي... منتا قدامك حرب طاحنة." "وأنا قدها." عند شهد. وصل يحيى ودخل شقة خالتها وسمعها تتكلم مع شهد. "مينفعش نلغي الفرح يابنتي...

الناس هتقول عليكي إيه." "يقولوا اللي يقولوه... أنا مش هتجوز." "يبنتي ربنا يهديك... الناس هتاكل وشنا." "يماما إنت مش همك إلا الناس... مش همك بنتي." "ممكن أكلمها لوحدنا يا خالتي." فزت شهد. "لا مش ممكن... واطلع برا أوضتي." "تعالى يابني لحسن أنا اتعبت معاها... أنا هحضرلكم العشا." "حقك عليا." دموع سلمى نزلت كل أما تفتكر البنت وهي في حضنه. "يا شهدي والله... "متقولش شهدي دي عشان إنت كداب." قرب منها وحاوط وشها ومسح دموعها.

"عارف إنك زعلانه مني أوووي... لكن مينفعش نأجل الفرح... الناس هتتكلم عليكي." "طز فالناس... مش هاممني حد." "بس أمك يهمها... وأنا يهمني سمعتك." بعدت إيده عنها بعنف. "ابعد عني... متلمسنيش تاني." "طيب... ماشي... طيب إيه رأيك نتفق؟ "نتفق؟ "اه... نعمل الفرح بكرة قدام الناس... وبعد كام شهر أطلقك... ماشي؟ حست بنغزة في صدرها لما قال أطلقك. "إحنا بنعمل كده بس عشان خالتي وأمي وعشان كلام الناس... موافقة؟ "هتطلقني؟ "هطلقك...

هطلقك... هاا... قولتي إيه؟ "موافقة... وعملوا فرح متواضع حضروه الأصدقاء والمعارف. وبعد الفرح شهد دخلت الحمام وهي متجاهلة يحيى. طلعت شهد من الحمام بعد ما استحمت عشان نسيت هدومها. بالوقت ده يحيى كان قلع هدومه ولابس البنطلون بس. "دارت وشها بسرعة وخدت هدومها." لسه هتدخل الحمام لكنه شدها ليه وحاوط خصرها. "استنى هنا... حرك إيده على وشها. "انتي صدقتي الهبل اللي قلناه امبارح؟ بصت عليه بصدمة وعينيها مبرقة.

والتاني حرك إيدها على شفايفها برغبة. "وحشني طعم شفايفك... وحشني حضنك... غمض عينيه ووطى وباسها. عند سلمى وعمر. دخلوا الشقة وكان النور طافي. "شغل النور." "شكلنا اتأخرنا... عمتي نامت." سلمى هزت راسها. "تصبح على خير." "استنى... أنا مش جايلي نوم... متيجي نسهر نشوف فيلم." "لا... أنا جايلي نومي." "طب... عشان خاطري... سلمى...

شدها عمر وقعدها جنبه وشغل اللابتوب على فيلم رومانسي. وهو واخدها بحضنه على الكنبة. وكل ما تحاول تبعد يمنعها ويحرك إيده على كتفها. "كنتي بتجنني النهاردة... " همسلها. نزلت وشها الأرض بكسوف وقلبها بيضرب جامد وهي سامعاه بيشكر في شكلها. "جننتي... كنتي زي القمر وسط النجوم... " همس عمر عند ودنها بأنفاسه الساخنة. حست سلمى برعشة في جسمها وفزت بتوتر. "تصبح على خير... ولسه هتقوم شدها ليه ووقعت عالكنبة وبلحظة كان فوقيها.

"تفتكري يحيى ومراته بيعملوا إيه دلوقتي؟ سلمى بخجل وقد ارتبكت من قربه ليها ونفسه اللي بيضرب وشها. "ععمرر... "إيه رأيك نعمل زيهم... ودفن وشه في رقبتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...