الفصل 23 | من 24 فصل

رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شهد فؤاد

المشاهدات
24
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

حور بقلق وترد على الفون: "ايوا يعدي" زياد ويبصلها وعيونه بقت كلها دم. حور وشايفة عيونه اللي بقت كلها دم وبترد: "علي حسب كلامك بالظبط" زياد بعصبية ومش قادر يسكت أكتر من كده سحب التليفون من على ودن حور. زياد بعصبية وصوت عالي: "خير يعدي في حاجة مهمة" عدي من على الفون: "وحرج اه عاوز أكلم حور وانت مين أصلا" زياد بعصبية أكبر: "انا زياد وحور مش هتكلم حد وياريت تمسح رقمها ومترنّش عليه تاني" عدي بحرج أكبر:

"تمام انا فهمت مع السلامة" حور بزعل وبتحاول تشد الفون من على ودن زياد وزياد بيبصلها بصعقة قاتلة. زياد: "مع السلامة يخويا" حور بزعل: "لي كده يزياد حرام عليك" زياد ويمسك إيد حور جامد لدرجة إنها وجعها وقربها منه: "اللي يكلمك ولا يفكر فيكي بطريقة مش عاجباني أموته سمعاني" حور بزعل على عدي بعدت عن زياد وبصت من الشباك. ورجع زياد للسواقة. وصلوا مطعم على النيل كان هادي والجو جميل. اياد وشد الكرسي لحياة وقعد جمبها.

رؤي وبصت كده واضطرت تقعد جمب فارس. فارس ابتسم بخبث وخبط رجلها تحت الطربيزة. رؤي واستوعبت اللي حصل وبصتله وقربت شفتها من ودانه وبصوت واطي: "لو محترمتش نفسك ولميت نفسك أقسم بالله ما هيمهمني أنا قاعدة فين وهفضحك سامعني" فارس ببتسامة وقرب منها: "مش بقولك وانتي متعصبة بتبقي زي العسل" رؤي بصتله بغيظ ورجعت لمكانها. جني لبست هيا ونور وحمزة وراحوا المول يجيبوا بقية الحاجات اللي ناقصاهم. جني وقفت قدام محل معين:

"نور أنا هدخل أتفرج على المحل ده" نور وحمزة: "تمام واحنا هنروح نجيب كوفي متأخّريش وتعالي" جني: "اوكي باي" ودخلت جني المحل وبدأت تتفرج على الهدوم ووقفت قدام دريس كان مفتوح من الضهر والاكتاف ومن عند الرجل بفتحة طويلة. جني بصت للدريس بتفحص وسابته وراحت تكمل بحث عن حاجة مناسبة. جني بتدفع للكاشير لقت العاملة بتديها كيسين. جني باستغراب: "أنا ليا كيس واحد" العاملة ببتسامة:

"التاني الأستاذ اللي كان واقف جمبك جابهولك ودفع حسابه ومشي" جني باستغراب: "أستاذ مين اللي كان واقف جمبي" العاملة ببتسامة: "مش عارفة اتفضلي الأكياس" جني أخدت منها الأكياس وطلعت من المحل وفتحت الكيس لقت الدريس اللي كانت مسكاه جوه وكارت مكتوب فيه: "هيكون حلو عليكي ينور عيني بس البسيه في البيتنا مش برا عشان مموتش حد" جني بصت بخوف حوليها ومش عارفة مين اللي ممكن يكون عمل كده وراحت لنور وحمزة.

خلصوا فطار وقامت حياة هيا ورؤي يدخلوا التواليت. حياة ببتسامة: "ياريت تفكّيها شوية" رؤي: "أنا مش فاهمة الواد ده تنح كده إزاي" حياة ببتسامة: "لي ده باين عليه سكر ودمّه خفيف" رؤي بغيظ: "أنا هقول لاياد على السكر واللي دمّه خفيف ده وهو يتصرف معاكي" حياة بضحك وضربتها على كتفها: "اه يا جزمة ماشي" رجعت جني لنور وحمزة. جني بقلق: "يالا نروح احنا كده كده خلصنا" نور بقلق: "مالك في إيه" جني: "مفيش تعبت عاوزة أروح" حمزة بتفهّم:

"خلاص اهدي هنروح يالا ينور" نور وحاسة إن جني بتكدّب: "يالا" وصلت حور وزياد الفيلا وطلعت حور على طول لوضتها جري من غير ولا كلمة. زياد بعصبية لنفسه: "كان لازم تتعصّب يعني اهو استحمل بقى" طلع زياد أوضة حور وخبط: "أنا هدخل" حور بزعيق من جوا: "لا روح أوضتك" زياد دخل وكأنه مسمعش أي حاجة. حور بصتله: "مش قولتلك روح أوضتك" زياد ببتسامة بسيطة: "يعني ينفع برضو أروح أوضتي وأسيبك زعلانة مني" حور ببرود: "اه ينفع اتفضل بقى"

زياد وقرّب منها أوي: "حور أنا مش بهزر أنا عملت اللي المفروض يتعمل عدي مكنش هيبطل كلام معاكي غير بالطريقة دي" حور بزعل: "وبالنسبة لأسلوبك معايا تبرّره إزاي" زياد بزعل ويمسك إيديها: "مكنش قصدي أنا آسف حقّك عليا أنا غيرتي غمتني" حور بجدية: "ولو المفروض تسيطر على نفسك دي أول وآخر مرة" زياد ويبوس إيديها: "حاضر متزعليش بقى" حور: "خلاص مش زعلانة" زياد ببتسامة: "بجد" حور ببتسامة: "اه للأسف مش بقدر أزعل منك" زياد بضحك:

"مش بحبّك من فراغ والله" وصل كل من حياة واياد وفارس ورؤي الفيلا. وكل واحد قعد في الأوضة المخصصة ليه. عند مروان بعد ما مشي من عند سما وهو عمال يفكر فيها وفي إن هي بتحبّه وإنه باين من تصرفاتها. مروان ببتسامة ورنّ عليها: "سماا" سما على الفون: "ايواا" مروان ببتسامة: "تعالي ننزل بليل" سما ببتسامة: "نروح فين" مروان: "هعزمك على العشا" سما ببتسامة: "ممم ماشي معنديش مشكلة" مروان ببتسامة: "خلاص تمام على 8 هعدي عليكي"

سما ببتسامة: "اوكي باي" مروان ببتسامة: "باي" مروان بعد ما قفل المكالمة: "هو ده الكلام" اياد وبعد ما الناس ظبّطوا اللي حياة قالت عليه في الفيلا واتفرشت راح اياد لأوضة حياة. اياد وخبط على الباب. حياة من جوا: "ايوا مين" اياد ببتسامة: "أنا يا حياة" حياة ببتسامة وراحت فتحتله الباب: "تعالى يا أياد" اياد ودخل وببتسامة: "عاوز أوريكي التظبيطات بتاعة الفيلا" حياة ببتسامة وراحت قعدت جمبه: "وريني" اياد بعد ما فرّجها على كل حاجة:

"إيه رأيك كده" حياة ببتسامة: "حلو أوي يا أياد أنا بجد مبسوطة أوي بس خايفة حاسة إن في حاجة هتحصل" اياد ومسك إيديها: "متخافيش من حاجة يا روحي إن شاء الله خير واليوم هيعدي زي الفل" حياة بقلق وقلبها مقبوض: "ربنا يستر" عدّى الوقت وجت الساعة 8 وعدّى مروان على سما وقعدوا في كافيه جميل وهادي يتعشوا فيه. مروان ببتسامة: "عاجبك الأكل" سما ببتسامة: "اه جميل أوي" مروان ببتسامة: "بالهنا والشفا" سما ابتسمت وسكتّت. مروان ببتسامة:

"سما" سما وبصتله: "نعم" مروان بغمزة: "مش عاوزة تقوليلي حاجة" سما بتوتر: "زي إيه" مروان ببتسامة: "مش هتقولي أنتي يعني" سما بتوتر أكبر: "ايوا منا مش فاهمة على إيه" مروان ببتسامة: "بتحبيني من إمتى يا سما" سما بقلحة ليه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...