رزان وتقوم بكل عصبية وبصوت عالي: هو اللي بسمعه ده صح يا إياد. إياد ببرود: أي أطرمتي ولا إيه. رزان بعصبية وتروح ناحيتهم: لا مطرمتش، ما أنا ياما اتحايلت عليكو أروح أشتغل في الشركة، أشمعنى هي يا إعني اللي أول ما جت وأخدت كل حاجة. إياد ببرود لا مثيل له: أولاً كده صوتك ده ميعلاش. وثانياً بقى ملكيش دعوة، أنا أعمل اللي عاوزة تمام، مش إنتي اللي تقوليلي أعمل ومعملش. رزان بصوت عالي وتقرب من حياة:
أنا مش عارفة إيه اللي جابك في حياتنا، يريتك موتي زي أبوكي. إياد ويرفع إيده يضرب رزان على وشها: عشان تبقي بعد كده تعرفي تتكلمي باحترام. رزان وتمسك وشها: بقى إنت بتضربني عشانها. حياة والدموع ملت عينيها وطلعت تجري لبرا. إياد بص بقرف لرزان وجري ورا حياة عشان يلحقها. إياد وطلع جري ورا حياة. حياة ماشية والدموع مغرقة وشها ومش شايفة أي حاجة، فتحت بوابة الفيلا وطالعة جري. إياد شافها وهي بتفتح الباب: حيااااة استني.
حياة جاية بتعدي الطريق وكان في عربية جاية الناحية التانية مش شايفاها. إياد بصدمة وجري بسرعة سحبها بعيد عن العربية. وقعوا على الأرض وحياة مش مستوعبة اللي حصل وعمالة تعيط. إياد قام من على الأرض وسحب حياة تقف هي كمان وماسك إيديها: إنتي كويسة، فيكي حاجة؟ حياة وتبعد إيديها منه ولسة برضو بتعيط: أنا عاوزة أروح بيتي. إياد بقلق: لا طبعاً مش هتروحي في حتة وهتقعدي في البيت ومتاخديش بكلام الهبلة اللي جوا، هي بس غيرانة منك. حياة
ودموع في عينيها وبصالة: لو سمحت عاوزة أروح بيتنا، أنا مش حابة قعدتي هنا، أنا كل اللي خلاني أجي هو بابا وخلاص، عملت اللي كان عاوزة مني، أنا بقى أروح بيتنا تاني. إياد ويسحب حياة من إيديها: تعالي معايا. راح إياد دخل من بوابة الفيلا: عم حسين هاتلي العربية لو سمحت. عم حسين: حاضر يا بني. بعد شوية جاب عم حسين العربية لإياد. إياد ويفتح باب العربية لحياة: اركبي يا حياة. حياة بعناد: مش عاوزة أركب، أنا قولت عاوزة أروح.
إياد بتعب: حياة لو سمحت اركبي بجد، تعبت، اركبي عشان خاطر باباكي مش عشان خاطري. حياة وأخيراً سمعت كلامه وركبت. إياد قفل الباب وراح ركب هو كمان واتحرك بالعربية ووقف في مكان بعيد عن البيت. إياد باهتمام: هديتي؟ حياة: شوية. إياد: طيب ممكن نتناقش بهدوء، أولاً كده متاخديش بكلام المتخلفة رزان. حياة بدموع:
أنا من أول ما دخلت الفيلا وهي مش سيباني في حالي، وأنا معرفش أصلاً أنا عملتلها إيه عشان تعمل معايا كده، أنا في غنى عن كل الصداع ده، أعيش في بيتي أحسنلي. إياد: وإنتي عادي تستسلمي من أول مرة كده، عادي، زي ما هو بيتها فهو بيتك إنتي كمان وأكتر كمان، إنتي أقوى من إن كل ما هي تقولك حاجة تعيطي وتقولي عاوزة أروح بيتي، عافري، ده بيتك كمان، هي بتعمل كل ده عشان تطفشك، بس خليكي إنتي بقى أذكى منها وتجاهليها نهائي. حياة:
وليه أصلاً أعمل كده، أنا عاوزة أعيش من غير مشاكل مع حد. إياد: مثلاً عشان خاطر جدو وتيتا اللي بجد مش شفتوهمش فرحانين غير لما إنتي جيتي وأديتي روح حلوة في المكان. حياة تبص قدامها وتربع إيديها: خلاص ماشي، أنا هوريها. إياد: أيوة كده يا حياة يا جامدة. في الفيلا على السفرة. الجد بعد ما مشي إياد بصوت عالي: تستاهلي، ولو محترمتيش نفسك هخليكي يموتك كمان، سمعاني. الجد وبص لهنا: ابقى لمي ولادك شوية وعلميهم الاحترام.
رزان بصتلهم بعصبية وطلعت أوضتها. بعد شوية وصل إياد وحياة الشركة. إياد: يالا انزلي. حياة نزلت من العربية: خلاص يا إياد مش عاوزة أشتغل، غيرت رأيي. إياد يروح جمبها: بس شغل عيال يا حياة، يالا بينا. مشيت حياة مع إياد جوا الشركة لحد ما طلعوا المكتب بتاعها. حياة: أنا عاوزة أطلب منك طلب. إياد ويقعد على المكتب: أكيد قولي. حياة: أنا عاوزة نتعامل أكنّا منعرفش بعض. إياد باستغراب: ليه؟ حياة:
عشان أنا مبحبش شغل الوسطي وعشان محدش يقول إني شغالة في الشركة عشان خاطر قريبي. إياد ببتسامة: تماماً ده هيريحك، أنا معنديش مانع. حياة ببتسامة: مرسي. إياد: أخيراً ابتسمتي، ده أنا على كده أعمل كل اللي إنتي عاوزة عشان تبتسميلنا ونشوف الضحكة العسل دي. حياة بكسوف: ها مقولتليش هعمل إيه أنا بقى. إياد بضحك: اتهربي أتهربي براحتك يا عم.
في العموم ساندي هتيجي تاخدك وتعلمك كل حاجة، وزي ما قولت فترة التدريب هتكوني السكرتيرة بتاعتي. حياة: وساندي هتروح فين؟ إياد: متقلقيش، حولتها عند إيهاب صاحبي. حياة: طب ليه أنا ممكن أمسك أي حاجة غير السكرتارية؟ إياد: بس أنا عاوزك تكوني معايا، خلص الكلام. ساندي خبطت ودخلت خلت حياة متعرفش ترد على إياد. ساندي ببتسامة: صباح الخير. إياد وحياة: صباح النور. ساندي ببتسامة: إزيك يا حياة، عاملة إيه؟ حياة ببتسامة:
الحمدلله تمام، وإنتي؟ ساندي ببتسامة: كله تمام الحمدلله. حياة: يارب دايماً. إياد واتحول تماماً: لو خلصتو فقرة التعارف فيلا برا. حياة بصتله بصدمة ومعلقتش وطلعت هي وساندي. حياة بصدمة: هو إيه اللي حصل جوا ده؟ ساندي بضحك: لا ده العادي. حياة: بجد؟ ساندي بضحك عليها: أه. ساندي: يالا بقى عشان أعلمك إن شاء الله كل حاجة النهاردة. حياة ببتسامة: استعينا على الشقا بالله. بعد مرور أربع ساعات شغل متواصل. حياة وتقعد على الكرسي:
لا خلاص مش قادرة، كفاية لحد كده. ساندي بضحك عليها: ده إنتي هتفرفري مننا كده يا بنتي. حياة: ربنا يسامحك يا إياد يا بن عمو سليم. إياد من وراها: شكراً يا ست حياة. حياة بخضة: حرام عليك يا عم، وقعت قلبي في رجلي. إياد بضحك: معلش يا أختي، يالا عشان هنروح. حياة وتقوم تقف وتلم حاجتها ويضحك: وأخيراً باي يا ساندي، أبقي قابليني لو شوفتي وشي تاني. إياد بضحك: كده كرهتي البت في الشغل من أول يوم. ساندي بضحك:
والله ما إنت اللي قايلي أديها ده كله. حياة وتبص لإياد: ماشي يا إياد. إياد: ماشي يا ساندي، مخصوملك يومين. ساندي بضحك: توبة يا بيه. إياد ابتسم: يالا بقى باي. وطلع قبل حياة. حياة سلمت على ساندي وركبت مع إياد العربية. إياد واتحرك بالعربية: شكلك تعبتي. حياة: أوي بجد يا عم، العذاب ده. إياد ببتسامة: معلش هتتعودي. حياة بصتله وسكتت. وصلوا الفيلا. إياد: استنيني هركن العربية وندخل سوا. حياة وتنزل من العربية: أوكي.
نزلت حياة وراح إياد يركن العربية. حياة لقت حد وراها، بصت لقتته مروان. مروان بغمزه: إزيك يا مزه، عاملة إيه؟ حياة وتبعد عنه: على فكرة أنا ليا اسم. مروان ويقرب: إزيك يا حياة. حياة: الحمدلله. مروان: إيه واقفة لوحدك ليه؟ إياد ويجي من وراه: معايا، ملكش دعوة. مروان: يعني إيه معاك؟ إياد: يعني ملكش دعوة بيها، سامعني. مروان وتجاهل إياد تماماً ويشاور لحياة: باي يا موزه. ومشي. إياد بعصبية وشتمه: عيل متربّتش.
إياد ويشد حياة من إيديها: أوعاكي تتكلمي مع الزفت ده تاني، سمعاني. حياة بخوف: حاضر. وسابها ودخل الفيلا. دخلت حياة وراه لقت الكل قاعد في الريسبشن. إياد: السلام عليكم. حياة: السلام عليكم. الكل: وعليكم السلام. حياة وراحت تسلم على جدها وجدتها. الجدة وتطبطب على ضهر حياة: يالا غيري هدومك وتعالي. عشان العشا. حياة وتقوم: حاضر يا تيتا، عن إذنكو. طلعت حياة أوضتها ولمحت إياد طالع على السلم.
دخلت حياة وغيرت هدومها لقت تليفونها بيرن. وكانت رؤي. حياة وترد عليها. حياة وتدخل تكلمها في البلكونة: وحشتيني أوي يا رؤي بجد. رؤي: وإنتي أكتر والله، إيه أخبار الدنيا؟ حياة: تعبت يا رؤي، مش حابة أقعد هنا، عاوزة أرجع بيتي. رؤي: طبيعي يا حياة، إنتي لسة متعوديش عليهم، هو مجرد شوية وقت وهتتعودي، إيه عاملين معاكي إيه؟ حياة:
كلهم كويسين والله، وبالأخص إياد بيعاملني حلو أوي ومهتم بيا وبيعملي كل اللي أنا عاوزة بجد، أنا مش شفتش زيه قبل كده وخلاني أشتغل معاه في الشركة. رؤي: أوعى الصنارة غمزت ولا إيه؟ حياة بضحك: لا الصنارة مغمزتش، بس هو بجد شخص كويس. رؤي: طب الحمدلله، طمنتيني عليكي، أبقي خلي بالك من نفسك. حياة: حاضر يا حبيبتي، وهحاول أقنع إياد وأجي أقعد معاكو شوية. رؤي: يريت بجد عشان إنتي وحشانا أوي. حياة: إن شاء الله، أبقي سلميلي على الكل.
رؤي: حاضر يا حبيبتي، عاوزة حاجة؟ حياة: تسلمي يا حبيبتي. رؤي: باي. حياة: باي. وقفلت حياة مع رؤي وهي مش عارفة إن في حد سامع المكالمة كلها. ظبطت حياة هدومها وطالعة من الأوضة لقت: ؟؟؟؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!