تحميل رواية «وفي الحياة شجن اخر» PDF
بقلم شهد فؤاد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يعني أنت موافق على اللي أهلك قالولك عليه؟ آدم بزعل: يعني أعمل إيه يعني يا حياة؟ حياة وعلى وشك الدموع: لا بإيديك تعمل بس أنت اللي مش عاوز. آدم باستغراب: وأنا هعمل كده ليه مالي؟ أنا بإيدي أعمل كنت عملت. حياة بدموع تمسحها بإيديها: عمّا ربنا يوفقك في حياتك سلام. آدم ويمسك إيد حياة: هتسبيني بالسهولة دي؟ حياة وفقدت السيطرة على نفسها: ابعد إيدك دي، عاوز أعمل إيه يعني؟ عاوزني أكمل مع واحد رايح يتجوز غيري؟ لا سوري، أنا مش من النوعية دي، أنا ولا هكون طرف تالت ولا هحرضك على أهلك لمجرد إني بكنلك شوية مشاعر....
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الأول 1 - بقلم شهد فؤاد
يعني أنت موافق على اللي أهلك قالولك عليه؟
آدم بزعل:
يعني أعمل إيه يعني يا حياة؟
حياة وعلى وشك الدموع:
لا بإيديك تعمل بس أنت اللي مش عاوز.
آدم باستغراب:
وأنا هعمل كده ليه مالي؟
أنا بإيدي أعمل كنت عملت.
حياة بدموع تمسحها بإيديها:
عمّا ربنا يوفقك في حياتك سلام.
آدم ويمسك إيد حياة:
هتسبيني بالسهولة دي؟
حياة وفقدت السيطرة على نفسها:
ابعد إيدك دي،
عاوز أعمل إيه يعني؟
عاوزني أكمل مع واحد رايح يتجوز غيري؟
لا سوري، أنا مش من النوعية دي،
أنا ولا هكون طرف تالت
ولا هحرضك على أهلك
لمجرد إني بكنلك شوية مشاعر.
هيا خلصت لحد هنا يا بن الناس،
ربنا يسهلك حالك مع السلامة.
**********************
حياة وراحت تقعد على البحر
وهي منهارة من العياط:
ليه يا رب كده؟
ليه كل حاجة حلوة بتروح مني؟
في الأول ماما وبعدها آدم.
يا رب أنا مش قد الابتلاء ده.
لحظة صمت،
تستوعب حياة اللي بتقوله:
استغفر الله العظيم،
يا رب وأتوب إليه،
سامحني يا رب،
اللهم لا اعتراض.
حياة بعدها بشوية
حست بحد قاعد جمبها
وماد إيده بمنديل.
حياة وباصة للي ماد إيده:
أنت مين؟؟؟؟؟
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الثاني 2 - بقلم شهد فؤاد
حياة: أنت مين؟؟
تعرفي شكلك حلوو أوي وأنتي بتعيطي،
بس الأكيد شكلك أحلي بكتير وأنتي بتضحكي.
خليكي عارفة إنك غالية ودموعك كمان غالية،
متنزليهاش عشان خاطر حد ميسواش سواء كان مين.
وقام ومشي.
حياة قامت:
استي!
قعدت تدور عليه بعنيها
بس كأنه فص ملح وتاب.
***************
روحت حياة البيت لقت بابها قاعد قدام التليفزيون.
حياة:
السلام عليكم يبابا.
محمد:
وعليكم السلام يحببتي.
حياة وراحت تبوسه:
هغير واجيلك عشان عوزاك في موضوع.
محمد:
تمام.
دخلت حياة أوضتها وافتكرت كل الضغط اللي عدي عليها من شوية،
وبعدها افتكرت الولد اللي أداها المنديل وكلامه،
سرحت في كلامه ونسيت آدم خالص.
خلصت حياة وطلعت لباباها.
محمد بقلق:
خير وشك مش عاجبني.
حياة ببرود:
بابا أنا وآدم سبنا بعض.
محمد بخضة:
إيه اللي كدا يابنتي، إيه اللي حصل؟
حياة:
مفيش حاجة حصلت، بس أنا مش مرتاحة، مش حابة أكمل.
محمد بزعل:
ليه يابنتي كدا، أنا كنت عاوز أطمن عليكي قبل ما أموت.
حياة وتحضن باباها:
متقولش كدا بعد الشر عليك يحبيبي،
وكمان أنا بجد مش مرتاحة، أنت يرضيك أكمل مع حد مش مرتاحة معاه؟
محمد وبادل حياة الحضن:
أنا الأهم عندي راحتك طبعا.
محمد بتوتر طفيف:
كنت عاوز أكلمك في موضوع كدا،
يحياة مخبيه أديلي عشرين سنة جه أوانه إني أقولك عليه.
حياة باستغراب:
إيه هي دي؟
محمد:
زمان قبل ما أتجوز أمك كنت عايش في القاهرة مع أهلي،
وساعتها طلعنا مصيف وجينا إسكندرية،
وشوفت أمك على الكورنيش طول مدة المصيف،
وقبل ما أسافر قررت إني هعرف بيتها وأكلم باباها،
وفعلا مشيت وراها في يوم وعرفت بيتها وتواصلت مع باباها.
وبعد ما رجعنا من إسكندرية وفاتحت بابا في الموضوع،
وساعتها رفض تماما.
حياة وتقاطع باباها:
ليه يرفض يعني؟
محمد:
أصل والد مامتك كان رافض فكرة إن بنته تتجوز بعيد عنه،
وإن لازم تتجوز وتعيش في إسكندرية.
وساعتها والدي كان رافض إني أتجوز برضو بعيد عنه،
بس أنا صممت على رأي،
وساعتها قالي يبقى أنت لا ابني ولا أعرفك،
وساعتها سبت البيت وجيت على إسكندرية،
واشتغلت وتعبت عشان أرضي بس والد مامتك،
وفعلا وبعدها بفترة وافق واتجوزنا أنا ومامتك،
بعدها بسنة جيتي أنتي وكنتي أحلى حاجة لينا في الدنيا،
بعدها بسنة بالظبط مامتك تعبت أوي،
ولما كشفنا طلع عندها ورم خبيث وفي مرحلة متأخرة،
مكملتش كام شهر وتوفاها الله ساعتها.
حسيت كأن الدنيا اتقفلت في وشي،
أخدت فترة عشان أعرف أهتم بيكي ومخلكيش محتاجة أي حاجة،
وأعوضك عن حنان الأم.
حياة بعياط:
يحبيبي يبابا، قد إيه أنت تعبت من وأنت صغير،
أنت فعلا ونعم الأب والأم، والله ربنا يديمك ليا.
محمد بدموع في عينيه:
خليني أكمل يحياة.
المهم إن أنا مش ضامن عمري في أي وقت،
وأنا خايف عليكي من الدنيا دي،
لو حصلي أي حاجة يحياة تروحي القاهرة عند شركة النصار للاستيراد والتصدير،
هتسألي على إياد سليم النصار وهو هيوصلك لعيلتك، ماشي يحياة؟
حياة بقلق من كلامه:
بابا لوسمحت متجيبش سيرة الموت، أنا مقدرش أعيش من غيرك.
محمد وياخد حياة في حضنه:
عشان كدا لازم تتعودي، الواحد مش ضامن عمره يابنتي.
حياة:
خلاص يبابا لو سمحت قفل على الموضوع.
حياة بمرح تفك الجو شوية:
إيه رأيك لو عملت لمحاميحو أكله تخليك تاكل صوابعك وراها؟
محمد بضحك:
يسلااااام، تعالي عشان نشوف.
حياة بابتسامة:
ياللا.
عدى اليوم ما بين هزار حياة ووالدها.
محمد بضحك:
بس كفاية لحد كدا، يالا ننام الوقت آخر.
حياة بابتسامة وتروح تحضن باباها:
حاضر يمحاميحو.
تصبح على جنة.
محمد يبتسم ويبادل حياة الحضن.
وكل واحد اتجه لأوضته ونام.
***********
تاني يوم في الصبح.
حياة تصحى على صوت المنبه،
وطلعت تشوف باباها صحي ولا لسا.
حياة باستغراب:
إيه بابا لسا نايم للدوقتي؟
دخلت أوضته باباها تصحيه.
حياة:
باباااا اصحى يالاااا عشان هعملك فطار يستاهل بوقك باااباا!
وتقرب حياة من باباها عند السرير وتهزه.
!!!!!!!
بابا أنت مش بترد عليا ليه؟
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الثالث 3 - بقلم شهد فؤاد
تاني يوم في الصبح.
حياة تصحى على صوت المنبه.
وطلعت تشوف باباها صاحي ولا لسة.
حياة باستغراب:
إذا بابا لسة نايم، لدوقت دخلت أوضته باباها تصحيه.
حياة:
باباااا اصحي يالاااا عشان هعملك فطار يستاهل بوقك باااباا.
وتقرب حياة من باباها عند السرير وتهزه.
حياة:
!!!!!!! بابا انت مش بترد عليا لي؟
حياة ومسكت إيد باباها تجس النبض، طلع النبض واقف.
حياة وفقدت السيطرة على نفسها وانهيار:
الحقونااااااي بابااااا!
جريت حياة لبرا بسرعة وطلعت تخبط على جرانهم عمو ماجد.
ماجد وفتح الباب:
في أي يحياة؟
حياة:
الحق يعمو بابا!
واغمي عليها.
ماجد بقلق وصوت عالي:
رؤي شوفي حياة بسرعة!
وجري على جوا.
*************************
صحيت حياة بعد مدة مش كبيرة.
حياة وتقوم بسرعة من مكانها:
بابا يرؤي فين؟
رؤي وتعيط على اللي بيحصل لصحبت عمرها وتقوم تحضنها:
البقاء لله يحياة، ربنا يصبرك يحببتي.
حياة بصدمة وتطلع من حضن رؤي:
انتي بتقولي إيه؟
وتطلع حياة تجري لبرا تروح شقتها بسرعة.
رؤي وتجري وراها:
استني يحياة!
حياة وتدخل الشقة وتزيح أي حد قدامها وتدخل أوضة بابها.
حياة بانهيار هستيري وتحضن في باباها وتبوسه:
يبابااا لا يبابا متسبنيش لوحدي، اهون عليك تسبني وتمشي هتسبني لمين؟
ومكملتش بقيت الجملة وكانت وقعت، اغمي عليها تاني بس المرادي دخلت في غيبوبة لمدة أسبوعين.
*وفي خلال الأسبوعين دول*
دفنو باباها وكانت رؤي وأهلها يوميًا عند حياة ومش بيسبوها.
******************
*عدي الأسبوعين*
وكانت حياة قامت من الغيبوبة.
حياة فتحت عينيها، لاحظتها رؤي.
رؤي بفرحة وجريت على حياة:
أخيرًا يحياة، قلقتينا عليكي!
حياة:
بصتلها ومكملتش ولا عملت أي رياكشن.
رؤي بقلق:
انتي كويسة؟ طيب أنا هروح أنادي الدكتور.
بعد دقايق جه الدكتور وكشف على حياة.
الدكتور ويوجه كلامه لرؤي:
ده الطبيعي في حالتها، هي الصدمة أثرت عليها تأثير قوي، فيمكن تقعد فترة لا بتاكل ولا بتشرب ولا حتى تتكلم غير بسيط لو اتكلمت.
رؤي لزعل على حياة:
لحد إمتى مثلاً؟
الدكتور:
ده على حسب استجابتها للأدوية، غير كده مفيش وقت محدد.
رؤي:
طيب إمتى ممكن تروح؟
الدكتور:
ممكن على بليل تكون المحاليل خلصت.
رؤي:
تمام شكرًا لحضرتك.
الدكتور:
العفو، على أي عن إذنك.
رؤي:
اتفضل.
***************
وعدي الوقت وكانت المحاليل خلصت.
رؤي وراحت ناحية حياة تصحيها وبدأت تهزها.
راحت اتنفضت حياة.
رؤي:
اهدي اهدي، أنا كنت بصحيكي عشان الدكتور قال إننا ممكن نمشي بعد ما المحاليل تخلص.
هناديلك الممرضة تساعدك.
وبعد ساعة كانت حياة ورؤي وصلو بيت حياة.
حياة وأول ما دخلت من الباب دموعها نزلت ولا كانها شلالات.
رؤي فضلت تطبطب عليها:
تعالي اقعدي.
رؤي:
تحبي أبات معاكي النهاردة؟
حياة وبتسمح دموعها وأخيرًا اتكلمت بصوت طالع بالعافية:
لا روحي، ولو احتجتك هكلمك.
رؤي بفرحة لصوتها اللي رجع:
متأكدة يحياة؟
حياة:
وهزت راسها بالإيجاب بس بكرة أنا عاوزة أروح لبابا.
رؤي:
طيب استريحي وخدي دواكي ماشي، ولو احتجتي أي حاجة تكلميني علطول، وإن شاء الله هصحي بكرة بدري وهعدي عليكي ونروح نزور عمو، يالا سلام.
وطلعت رؤي وقفلت الباب وراها.
وقامت حياة تدخل أوضتها لقت أوضة باباها مفتوحة، راحت دخلت حياة أوضة باباها وهي بتدمع ونامت على سرير باباها وحضنت مخدته.
حياة بدموع:
وحشتني يابابا.
وراحت في النوم.
******************
*تاني يوم*
صحيت حياة مفزوعة ومش قادرة تاخد نفسها.
وراحت قامت بسرعة تغير وتروح تشوف باباها.
خلصت حياة وبتفتح باب الشقة لقت رؤي في وشها.
رؤي بخضة:
في أي؟
حياة:
أنا لازم أروح لبابا بسرعة، يالا يرؤي.
رؤي نزلت مع حياة وبعدها بفترة وصلو للمقابر وبالأخص عند والد حياة.
قعدت حياة تتكلم مع باباها كتير وفي الآخر قالتله:
قريب هجيلك يحبيبي.
وراحت لرؤي.
حياة:
يالا يرؤي.
رؤي:
يالا.
************
روحوا البيت ودخلو شقة حياة.
رؤي:
في أي بقى، كان في أي الصبح؟
حياة وقعدت جمب رؤي:
حصلت حاجة مش فهماها.
رؤي:
إيه هي؟
حياة:
أنا حلمت ببابا.
رؤي:
طب حلو، في أي بقى؟
حياة باستغراب:
حلو إيه، أنتي كمان بابا كان مضايق مني يرؤي.
رؤي باستغراب:
إيه زعلان منك ليه؟
حياة:
مش عارفة يرؤي.
رؤي:
طيب يمكن حصل حاجة قبل ليلة وفاة عمو.
حياة وترجع بالذاكرة وتخبط على جبينها:
إذًا آه فعلاً، ده بابا كان ساعتها حكالي عن عيلته وعن جوازه بماما.
وحكت لرؤي كل ما حصل.
رؤي:
طيب أنتي مركزتيش قالك إيه في الحلم؟
حياة بعدم تذكر تام:
على ما أظن كان بيقولي ارجعي لأهلك، خلي أبويا يسامحني، حاجة كده.
رؤي:
طيب وأنتي مستنية إيه؟ ماهي واضحة وضوح الشمس اهو.
حياة بعصبية وتقوم تقف:
ازاي يعني أرجع لناس اتخلت عن بابايا وكانوا رافضين جوازه من ماما؟
رؤي:
بس هما كانوا رافضين فكرة إنه يتجوز بعيد عنهم مش مامتك بصفة خاصة.
حياة:
أنا لا، يمكن أسيب بيتي هنا وأروح عند حد مقدرش أبويا ولا أمي.
رؤي:
طب وباباكي؟
حياة:
يمكن ميجيش تاني في الحلم.
رؤي:
طب روحي استريحي يحياة، وأنا هبات معاكي النهاردة أوكي؟
حياة:
وتتاوب، خلاص ماشي، البيت بيتك تمم.
رؤي:
تمم.
**************
تاني يوم صحيت برضو حياة مخضوضة وكانت بتعرق جامد.
وفي نفس اللحظة كانت رؤي دخلت تصحي حياة.
رؤي بعد ما شافت حالة حياة جريت عليها:
مالك في إيه؟
حياة بعياط:
برضو يرؤي، بابا عاوزاني أمشي من هنا ومش راضي يكلمني ولا حتى يبص في وشي.
رؤي:
يبقى لازم تسمعي الكلام يحياة عشان باباكي ينام في قبره مرتاح.
حياة بتفكير:
تمم، هسافر بس كلها أسبوع وأرجع لبيتي هنا تاني.
رؤي:
تمم، المهم إنك تروحي وتريحي باباكي.
حياة:
تمم، أنا هقوم أنزل أجيب التذكرة عشان أمشي بكرة.
رؤي:
طب تمم يالا، وأنا هاجي معاكي.
وفعلاً نزلت كده من حياة ورؤي.
وحجزت حياة التذكرة وروحت تلم هدومها وحاجتها عشان تسافر تاني يوم.
*****************
في صباح تاني يوم.
صحيت حياة ورؤي وكانت كل حاجة حياة متخلصة.
رؤي:
في حاجة ناقصاكي؟
حياة:
لا كله تمم.
حياة بقلق:
أنا خايفة، أنا مش عاوزة أروح في حتة.
رؤي وتطبطب على إيدها:
متخافيش، دول في الأصل عيلتك برضو، وأنا هكون معاكي دايمًا متخافيش.
حياة:
أنا بجد مش عارفة أشكرك ازاي على وقفتك جمبي.
رؤي:
بسي هبل يبنت، أنتي زي أختي واكتر كمان.
حياة وتبص في الساعة:
يالا أنا هقوم بقى.
رؤي وتحضن حياة:
تمم، خلي بالك من نفسك وطمنيني عليكي.
حياة وتبادلها الحضن:
حاضر، باي.
رؤي:
باي.
*****************
وصلت حياة الأتوبيس وركبت وقعدت تفكر في اللي ممكن يحصل معاها هناك.
******************
نزلت حياة من الأتوبيس وركبت أوبر ينزلها عند شركة.
النصار للاستيراد والتصدير.
******************
وصلت حياة عند الشركة وتفاجأت من ضخامة الشركة وحلاوتها.
طلعت حياة وسألت عن إياد سليم النصار.
والسكرتيرة وصلتها للسكرتيرة الخاصة بيه.
السكرتيرة الخاصة بيه:
ليكي معاد سابق؟
حياة:
لا بس قوليله حد عاوزك ضروري.
السكرتيرة:
طب ثواني.
حياة:
اتفضلي.
بعدها بثواني.
السكرتيرة:
اتفضلي، إياد بيه في انتظارك.
حياة:
شكرًا.
خبطت حياة على المكتب ودخلت.
حياة باصة بصدمة.
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الرابع 4 - بقلم شهد فؤاد
خبطت حياة على المكتب ودخلت.
حياة بصت بصدمة:
هو أنت؟؟
وأغمي عليها.
أياد بحدة وصوت عالي:
يساااندي تعالي بسرعة.
دخلت ساندي بسرعة، لقت البنت واقعة في الأرض.
أياد بصوت عالي:
إنتِ لسا هتبصي لها؟ ارفعيها حطيها على الكنبة.
ساندي باستغراب:
لوحدي؟
أياد:
أيوة لوحدك، أنا مش هلمسها.
ساندي باستغراب أكبر:
حضرتك سايبها كل دا في الأرض عشان مش عاوز تلمسها؟
أياد بزعيق:
ساندي تسمعي الكلام وإنتِ ساكتة.
رفعت ساندي حياة من على الأرض بالعافية ورشت عليها ماية عشان تفوق.
حياة بتوهان:
أنا فين؟
ساندي:
إنتِ كويسة؟
حياة:
أه.
أياد برتياح:
اتفضلي إنتِ يا ساندي وهاتي كوباية عصير ليمون للآنسة.
ساندي باستغراب من شخصية اللي قاعد قدامها:
حاضر.
حياة وتركز حواليها وتقوم تتعدل:
أنا آسفة على اللي حصل، أنا بس دوخت شوية.
أياد ويقعد في الكرسي اللي في وشها:
ولا يهمك، المهم إنك بخير.
حياة:
أه الحمدلله.
أياد:
قبل مايغمي عليكِ قولتي لي هو أنت.
حياة بخجل:
أه.
أياد:
هو فعلا أنا.
حياة:
إنت طلعت لي ساعتها منين؟
أياد:
أنا كنت بتمشى، ولما لقيتك قاعدة بتعيطي قولت أجي أقولك الكلمتين دول.
حياة ببتسامة حزينة:
كلامك ساعدني كتير، شكرا ليك.
أياد ببتسامة:
قولي لي بقى، ساندي قالت لي إنك جاية في حاجة مهمة، خير؟
حياة بحزن:
أنا أكون حياة محمد النصار.
أياد ويقوم من مكانه بتفاجؤ:
إيه؟ قولي تاني كدا.
حياة:
بقولك أنا حياة محمد النصار.
أياد:
وأخيرااا ظهرتِ، إنتِ فين يا بنتي وفين عمي؟
حياة:
ربنا يرحمه.
أياد بحزن شديد ويقعد تاني:
إيه؟ لا إله إلا الله، إمتى الكلام دا؟ دا جدي هيضايق أوي.
حياة بدموع:
لسا من أسبوعين بالظبط.
أياد:
وإنتِ مجتيش لي من أسبوعين.
حياة:
أصلي دخلت في غيبوبة من ساعة اللي حصل.
أياد بزعل عليها وعلى اللي مرت بيه:
ازاي تكوني لوحدك في كل دا ها؟
حياة بدموع زادت:
حضرتك أنا كنت لسا متعرفة عليكو قبل موت بابا بيوم واحد بالظبط، وكأن يحبيبي كان حاسس إنو هيحصله حاجة، حكالي عنكو وعن اللي جدي عمله وقالي لو حصله حاجة أجي على شركتك، وبعدها نمنا عادي، صحيت بعدها لقيته خلاص راح، وكأن قلبه كان حاسس وبيودعني وبيقولي أعمل إيه لما يسبني ويروح.
أنا أصلا لا كنت هاجي ولا هفكر أجي ناحية شركتك ولا حتى إني أسيب محافظتي اللي كبرت واتولدت فيها عشانكو.
هو كل ما في الموضوع إن بابا بعد ما طلعت من المستشفى وهو بيجيلي في الحلم وكان زعلان مني وطالب مني إني أجيلكو، بس غير كدا مكنتش هاجي.
أياد بزعل:
ليه كدا يا حياة؟ إنتِ شوفتي مننا إيه عشان تقولي كدا؟
حياة:
لا، شوفت تقديركو لبويا بأمارة إن جدي قالو لا إنت ابني ولا أعرفك، ولا عدم موافقتكو على جوازه من ماما.
أياد:
حياة الكلام دا لازم له استفسار، مش تتكلمي وتاخدي فكرة عن حد وخلاص.
أياد:
طيب هي فين مامتك؟ جيتِ لوحدك ليه؟
حياة ولسا في دموع في عينيها:
ربنا يرحمها.
أياد بتفاجؤ:
البقاء لله، إمتى دا؟
حياة:
دا من بعد ولادتي بسنتين.
أياد بزعل على حالها:
ياا كل دا شوفتيه يا حياة؟
حياة:
الحمدلله على كل حال، مسير ربنا يوديني ليهم إن شاء الله.
أياد:
بعد الشّر عليكِ، متقوليش كدا تاني، قومي يالا عشان نمشي.
حياة:
هنروح فين؟
أياد:
بيت العيلة.
حياة:
لا أنا عاوزة أروح عند تيتا بس.
أياد بضحك:
ما تيتا وكلنا قاعدين في بيت واحد.
حياة:
بجد؟
أياد:
أه يالا بقا.
حياة:
يالا.
وهما طالعين من المكتب اتصادفوا بساندي جايبة العصير.
أياد بنظرة مميتة:
لا ونبي آخر شوية كمان.
ساندي وإحست بالسخرية:
أنا آسفة، بس عمو سيد كان مش موجود.
حياة ببتسامة:
ولا يهمك، وهاتي يا ستي أشربه عشان خاطرك بس.
أياد باصص لحياة ومستغربها.
حياة بعد ما شربت شوية:
شكرا يا ساندي، تسلمي.
ساندي ببتسامة:
العفو.
وطلع أياد وحياة من الشركة وركبوا العربية.
حياة بتوتر:
أنا خايفة، مش عاوزة أروح، خلاص أنا هروح أرجع.
أياد ببتسامة ليها:
أهدي كدا، أنا معاكِ متخافيش.
حياة بصت له:
بجد؟
أياد:
بجد.
حياة:
شكرا.
أياد بضحك:
هو إنتِ مش حافظة غيرها يا ستي؟ العفو.
حياة ابتسمت وسكتت.
بعد سكوت دام دقايق.
أياد:
على فكرة أنا لما شوفت على البحر كنت ساعتها جاي أدور عليكو، ولما قعدت كذا يوم أدور ومفيش فايدة جيت أتمشى على البحر شوية وشوفتك، ولاقيتني جاي بقولك الكلام دا.
حياة بصت له وابتسمت وسكتت.
وصلوا الفيلا.
حياة:
إنت دخلت مكان غلط ولا إيه؟
أياد بضحك:
لا احنا ساكنين هنا فعلا.
حياة بتفاجؤ:
أوه ه ه بتهزر.
أياد بضحك:
والله بتكلم بجد.
يالا انزلي.
حياة نزلت من العربية وبصت للفيلا بانبهار.
حياة بزلة لسان:
دا إنتو طلعتو أغنيا على كدا.
أياد بغمزة:
طلعنا أنا وإنتِ.
يالا بقا، عشا نِواجه اللي هيحصل، متتوتريش وخلي بالك وإنتِ بتقولي خبر الوفاة عشان الله أعلم هتكون رد فعلهم إيه.
حياة بقلق أكبر:
ربنا يسترها بقا.
دخلوا حياة هي وأياد الفيلا، خاصة أوضة الريسبشن.
أياد بتسمة:
السلام عليكم.
الكل:
وعليكم السلام.
وفجأة ظهرت حياة من ورا ضهر أياد.
الكل باستغراب:
مين دي يا بني؟
مين دي يا أياد؟
مين دي؟
الله دي حلوة أوي.
أياد وبص لحياة تتكلم.
حياة ببتسامة متوترة:
أنا حياة محمد النصار.
الكل:
إيييي.
الجد وقام ومشي ناحيتها:
دي هي فعلا، دي شبه أوي.
ودخلها في حضنه:
وحشتوني أوي يا بنتي.
وفاجأة طلّعها من حضنه.
الجد نصار:
فين أبوكِ يا بنتي؟
حياة:
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الخامس 5 - بقلم شهد فؤاد
الجد نصار: فين أبوكي يا بنتي؟
حياة: ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حياة وتحاول تمسك نفسها من العياط: بايا اتوفى.
الجد بصدمة ويمسك قلبه: إيه بتقولي إيه؟
ويقوم الجد واقع من طوله.
أياد والكل جريوا عليه: جدو فوق يا جدو!
راح أياد شال الجد وطلعوا أوضته بسرعة ورنوا بالدكتور بتاعهم يجي.
حياة لسا تحت وعماله تعيط.
قربت منها ست كبيرة في السن بتعيط هي كمان.
تعالي في حضني يا حبيبتي.
حياة وتحضن الست الكبيرة.
الست الكبيرة: تعرفي كان نفسي أشوفها أوي وحشني صوتها. الحمدلله إن ربنا عوضني بيكي يا بنتي.
حياة وحست بطيبة الست الكبيرة دي: هو أنتي تيتا صح؟
الجدة: أه يا حبيبتي.
حياة: هو جدو هيبقى كويس؟
الجدة: ادعيله أنتي بس.
حياة بدموع: أنا لو كنت أعرف إن جدو ممكن يحصله حاجة أنا مكنتش قولت حاجة.
الجدة وتطبطب على ضهرها: مسيرة كان هيعرف يا بنتي.
تعالي اقعدي لحد ما أياد ينزل يطمنا.
حياة وتروح مع جدتها: حاضر.
بعد مرور مدة من الوقت نزل أياد هو وباباه من فوق.
الجدة بقلق: طمنيني يا سليم.
سليم ويروح لوالدته: متقلقيش بابا كويس الحمدلله بس الصدمة أثرت عليه شوية.
حياة: أنا آسفة على كل حاجة. أنا مكنتش أعرف إن كل دا هيحصل. أنا متأسفة مرة تانية. استأذن أنا مع السلامة.
وتجري حياة لبرا.
سليم والجدة: استني يا بنتي رايحة فين؟ روح يا أياد وراها.
أياد بتفاجؤ من اللي بتعمله ويجري وراها: استني يا حياة.
الجدة بدموع: أنا مش عاوزاها تبعد عني زي ما أبوها عمل. يا رب لين دماغها ورجعها يا رب.
سليم: إن شاء الله هترجع. أياد قدها وقدود.
الجدة: يسمع من بوقك ربنا.
حياة ولا بصت ورها ومكملة.
أياد بعد ما وصلها وبصوت عالي: بقولك استني.
حياة وتلف تبصله وعنيها كلها دموع: نعم.
أياد ويفحص وشها: رايحة فين بس؟
حياة: هرجع مكان مجيت.
أياد بصوت حنون: وأنتي فكرك إننا هنتخلى عنك بعد ما لقناكي؟
حياة: أنا مش حابة أجيب ضرر لحد.
أياد: مين قال إنك هتجيبي ضرر لحد؟ ها تعالي يا حياة معايا. ربنا يهديكي. تعالي تعبتيني معاكي.
حياة: مشيت معاه من غير ولا كلمة.
دخلوا الفيلا تاني.
الجدة وسليم لما شفوها: جريوا عليها.
الجدة بدموع: ليه يا بنتي عاوزة تخليني أخسرك زي ما خسرت أبوكي؟ يعني مش مكتوبلي أفرح بولادي ولا أحفادي أبدا كدا؟
حياة وتقرب من الجدة تحضنها: أنا آسفة يا تيتا. خلاص مش هبعد عنك تاني. بس لو مش مرغوب فيا اعذريني يا تيتا هضطر أمشي.
الجدة: إيه اللي مش عاجبه يمشي هو. أنما أنتي هتفضلي دايما معايا. سامعة يا بنت محمد؟
حياة: حاضر.
سليم ببتسامة: تعالي في حضن عمك يا حياة.
حياة وتقرب من عمها بكسوف.
سليم يشدها في حضنه: نورتي يا بنت الغالي. البيت بيتك زي ما هو بيتنا. ماشي يا حبيبتي؟
حياة ببتسامة وكسوف: حاضر.
أياد بمرح وحزن مصطنع: إيه بقى هي جت وهتاخد كل الحب ولا إيه؟ إحنا ملناش نصيب ولا إيه؟
حياة بضحك: أه لو عاجبك.
أياد بغمازة: عاجبني متقلقيش أنتي بس.
الجدة: يالا يا حياة اطلعي أوضتك وارتاحي يا حبيبتي.
وأياد هيعرفك مكان الأوضة.
حياة ببتسامة: حاضر يا تيتا.
أياد: يالا تعالي.
وشالها الشنطة بتاعتها.
أياد: بصي يا ستي أنتي أوضتك في وش أوضتي. لو عوزتي أي حاجة خبطي عليا متتكسفيش.
حياة ببتسامة: حاضر. شكرا تعبتك معايا كتير النهارده.
أياد ببتسامة: تعبك راحة يا ست حياة. تصبحي على خير.
حياة: وأنت من أهل الخير.
وكل واحد دخل أوضته.
حياة وبتفتح باب الأوضة وبتنبهر بالأوضة وحلاوتها.
حياة بإعجاب: إيه الحلاوة والجمال ده يا ولاد!
بتلمح حياة بلكونها بتجري عليها. بتلاقي بلكونة كبيرة أوي وملفوفة.
بتبص من البلكونة لقت حد وقف في البلكونة اللي جمبها. بتبص لقت أياد بيشرب سجارة.
حياة بصوت عالي نسبياً: أنت بتشرب سجاير؟
أياد واخد باله منها: أنتي شايفة إيه؟
حياة: عالفكرا. السجاير مضرة متشربهاش تاني.
أياد ببتسامة ليها: حاضر هحاول أبطلها.
حياة: توعدني.
أياد باستغراب: أوعدك.
حياة بفرحة: يالا بقى تصبح على خير. هروح أنام عشان منمتش من الصبح.
أياد ويضحك عليها: وأنتي من أهل الخير.
ودخلت حياة ونامت وهي حاسة بالراحة والسعادة.
تاني يوم في الصبح.
حياة ولسا نايمة في أوضتها تلاقي حد بيخبط الباب.
حياة بصوت مسموع نسبياً: أيوا.
صوت بنت: تيتا بتقولك اصحي عشان الفطار.
حياة: حاضر هلبس وهاجي.
تقوم حياة من على السرير وهي مستغربة إن باباها مجلهاش في الحلم زي كل يوم.
حياة في سرها: غريبة يعني يا بابا.
تدخل حياة الحمام وتلبس هدومها وتيجي تطلع من أوضتها لقت أياد في وشها.
أياد ببتسامة ليها: صباح الخير يا حياة.
حياة ببتسامة: صباح النور.
أياد: يالا عشان الفطار.
حياة: يالا كويس إني لاقيتك عشان كنت هتكسف أنزل لوحدي.
أياد: حاولي تتخلصي من كسوفك ده شوية.
حياة: بحاول.
نزلوا لقوا الكل على السفرة.
حياة بصوت واطي يسمعه بس أياد: مين دول؟
أياد بنفس الصوت: بقية العيلة.
أياد ببتسامة: صباح الخير.
حياة بصوت واطي نسبياً: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
الجدة: اقعدي يا حياة جمب أياد.
حياة بكسوف وتقعد جمبه.
وتبدا تفطر.
تلاقي حد من وراها بيقولها: أنتي يا بنت أنتي متعرفيش إن ده مكاني؟
حياة تبص لها وتقوم: أنا آسفة يا تيتا. اللي قالتلي اقعد هنا.
البنت: أديكي عرفتي ابعدي بقى كدا عشان أقعد.
حياة ولسا هتبعد قام أياد وووووووووووووووو
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل السادس 6 - بقلم شهد فؤاد
الجدة:
اقعدي يا حياة جمب إياد.
حياة بكسوف:
وتقعد جمبه وتبدأ تفطر.
تلقي حد من وراها بيقولها:
انتي يا بت، انتي متعرفيش إن دا مكاني؟
حياة تبص لها وتقوم:
أنا آسفة يا تيتا، اللي قالتلي اقعد هنا.
البنت:
أديكي، عرفتي؟ ابعدي بقى كده عشان اقعد.
حياة ولسة هتبعد، قام إياد:
ووووووووووووووو.
إياد بكل برود:
أولاً كده، اقعدي كملي فطارك يا حياة.
وثانياً بقى يا رزان، دا مش مكانك قبل كده قولتلك متقعديش جمبي تاني.
ولا انتي بتحبي تكسفي نفسك كل شوية؟
وكمان حياة علطول هتقعد جمبي، تمام؟ روحي يالا شوفي لك حته تقعدي فيها.
رزان وهي بتشيط:
مشيت من غير ولا كلمة، تقعد جمب إي حد.
قعد إياد وبص لحياة وصوته عالي نسبياً:
كملي أكلك، ودا مكانك من هنا ورايح، ماشي؟
حياة بكسوف:
ماشي.
الكل ما علقش على كلام إياد وكملوا أكلهم في سكوت تام.
خلصوا فطارهم.
حياة:
أنا هستأذن بالهنا والشفا ليكو.
تيتا:
كملي أكلك يا حياة.
حياة:
الحمدلله يا تيتا، شبعت. هطلع أطمن على جدو.
تيتا:
ماشي يا حبيبتي.
إياد ويقوم هو كمان:
استنيني، طالع معاكي.
طلعت حياة وإياد في أوضة الجد نصار.
الجد وساند على ضهر السرير وقدامه الممرضة بتاكله.
إياد ببتسامة:
إزيك يا جدو؟ عامل إيه دلوقتي؟
الجد ببتسامة حزينة:
الحمدلله، أحسن.
إياد:
طب الحمدلله يا جدو، حياة عاوزة تطمن عليك.
الجد بلهفة:
خليها تيجي.
إياد وينادي حياة:
تعالي يا حياة.
إياد:
هستأذن أنا، لما تخلصي انزلي في الجنينة، هستناكي.
حياة ودخلت لجدها:
إزيك يا جدو؟ عامل إيه؟
الجد ببتسامة ويشاور لها تقرب منه:
تعالي يا حبيبتي، أنا الحمدلله بخير.
حياة وتقرب من جدها وتحضنه:
أنا آسفة على اللي حصلك يا جدو، مكنتش أعرف إنك ممكن يحصل ل حضرة حاجة.
الجد:
انتي ملكيش ذنب يا حبيبتي، أنا بس اتصدمت إن أبوكي مات وهو مش مسامحني.
حياة:
متقولش كده يا جدو، بابا هو أصلاً اللي أصر عليا أجي عشان حضرة تسامحه.
هو طول عمره مسامح حضرة.
الجد بدموع:
لو كان مسامحني مش كان يجي، على الأقل يسأل علينا.
حياة هي كمان بدموع:
يا جدو، بابا تعب كتير معانا، مكنش بيسبني خالص وكان دايماً معايا.
ومشغول في تربيتي ومع ماما قبل ما تموت في مرضها.
جدو، بابا مر بحاجات كتير لوحده، كتر خيرة إنه اتحمل كل دا لوحده.
الجد بدموع:
آه، أمك ماتت؟
حياة:
أه، بعد ولادتي بسنتين.
الجد:
يااه، دا أبوكي شال لوحده كتير أوي.
حياة:
أيوة يا جدو، المهم إنك مسامحه وهو كمان مسامحك.
أنا كده عملت مهمتي على خير.
الجد:
أيوة يا بنتي، طبعاً مسامحة. أو مال أسامح مين لو مسامحتش ابني؟
حياة:
عندك حق يا جدو، هسيبك تستريح شوية، معلش طولت عليك.
الجد:
ولا يهمك يا حبيبتي، إن شاء الله بكرا وهنزل أقعد معاكو.
حياة:
إن شاء الله يا جدو، عن إذنك.
الجد:
إذنك معاكي يا بنتي.
حياة ونازلة على السلم تصادف رزان وبنتها معاها.
رزان وتوقف حياة وتمسك إيديها:
الموقف إنهاردة دا مش هعدهولك، ماشي يا قطة؟
حياة وتبعد إيديها:
أبعدي إيدك دي عني، وأنا مش بتهدد، ماشي يا عسل.
وسابتها ونزلت.
رزان بصوت عالي:
يا بنت الـ...
نور:
أحسن إنها ردت عليكي.
رزان بعصبية:
اسكتي خالص يا نور، اسكتي، أنا هوريها.
نور:
انتي مش هتتهدي البنت، يتيمة وغلبانة، حرام عليكي، اتقي ربنا.
رزان:
ملكيش دعوة، وابعدي عن وشي دلوقت.
نزلت حياة وماسكة إيديها مكان مسكة رزان ليها.
حياة في سرها:
شكلك مش هتجبيها لبر يا رزان.
حياة وطلعت في الجنينة:
في حاجة ولا إيه؟
إياد:
أه، عاوز أتكلم معاكي في كام حاجة كده.
حياة ولسة ماسكة إيدها أثر المسكة:
اتفضل.
إياد ولاحظ مسكتها لإيدها:
إيه مالها إيدك؟
حياة بتهرب:
ها؟ مفيش حاجة.
إياد ولاحظ تهربها من السؤال:
حياة، أنا لما أسألك تردي عليا.
حياة:
أوووف بقى، طيب يا سيدي، رزان قابلتي على السلم و...
إياد واتعصب:
وانتي سكتي على اللي هي عملته؟
حياة:
لا، بعد كده أنا هقفلها لو ضايقتني تاني.
وكمان هي بتعمل كده لي؟ أنا عملتلها إيه هاه؟
إياد بتهرب من سؤالها:
مش عارف، بس هي بتحب تشاكل في أي حد.
حياة:
لا، أنا حاسة إن في حاجة تانية، عن مسيري هعرفها.
إياد:
المهم، خلينا في اللي عوزك فيه.
حياة:
قول.
إياد:
دلوقتي، انتي متخرجة ولا لسة بتدرسي ولا إيه الدنيا؟
حياة:
أنا متخرجة من بيزنس.
إياد:
أممم، حلو. طيب اشتغلتي؟
حياة:
لا، لسة متخرجة السنادي.
إياد:
طيب خلاص، تعالي اشتغلي معايا.
حياة باستغراب:
معاك..؟
إياد:
أه، عندي في الشركة.
حياة:
هشتغل إيه يعني؟
إياد:
في الأول هخليكي السكرتيرة بتاعتي، وهدربك لمدة أسبوعين.
بعدها هتمسكي شغلك تمام.
حياة ببتسامة:
بجد؟
إياد ببتسامة:
أه بجد.
حياة:
خلاص، موافقة أوي.
إياد:
خلاص تمام، هروح أنا شغلي، وبكرا هتيجي معايا.
حياة:
تمام، باي.
إياد:
باي.
حياة طلعت أوضتها، وقفت في البلكونة وعماله تفكر إيه سبب معاملة رزان ليها.
قاطع تفكيرها خبط على الباب.
حياة:
أيوة، اتفضل.
حياة لقت مجموعة بنات، يجي أربع أو خمس بنات زي القمر داخلين أوضتها، ومنهم البنت اللي كانت مع رزان بس رزان مش معاهم.
حياة:
اتفضلوا، تعالوا.
البنات:
إحنا حبينا نطلع نتعرف على البنوتة السكرة اللي نورت بيتنا، ونتصاحب عليها.
حياة ببتسامة:
والله انتو اللي سكر، يشرفني، طبعاً.
البنات وبدأت كل واحدة تعرفها على نفسها.
نور:
أنا نور إيهاب، بنت عمك إيهاب.
سما:
وانا سما، بنت عمتك إيمان.
حور:
وانا حور، بنت عمك سليم، أخت إياد.
جني:
وانا جني، بنت عمتك منال.
حياة ببتسامة:
اتشرفت بيكو، أنا حياة بنت عمكو محمد، الله يرحمه.
الكل:
ربنا يرحمه يارب.
حياة:
يارب.
بعد مدة تعارف وكلام وهزار، قاطعهم خبط على الباب.
حياة:
أيوة.
الخادمة:
الغدا، الست هانم بتقولكو.
حياة:
حاضر، نازلين.
جني:
يالا بقى ننزل عشان هموت من الجوع.
سما:
دايماً همك على بطنك.
جني وتضربها بالمخدة:
أيوة، وانتي مالك؟
حور وتبص لحياة:
بصي، إحنا الكل متجمع تحت، عممنا وعمتنا والشباب طبعاً.
حبيت أقولك قبل ما ننزل عشان متتخضيش.
حياة بضحك:
كويس إنك قولتيلي.
نزلوا البنات كلهم.
الجدة:
تعالي يا حياة، أعرفك.
حياة وراحت عند جدتها:
حاضر يا تيتا.
الجدة وتشاور على واحدة:
دي عمتك منال.
حياة وراحت تسلم عليها:
إزيك يا عمتو؟
العمة بفرحة وابتسامة:
ما شاء الله، زي العسل.
حياة ببتسامة:
شكراً.
الجدة وتشاور على واحدة تانية:
ودي عمتك إيمان.
حياة وراحت تسلم:
إزيك يا عمتو؟
إيمان ببتسامة:
بسم الله، ما شاء الله، إيه العسل ده كلو يا حياة؟
حياة ببتسامة:
شكراً.
الجدة وتشاور على واحدة تالتة:
ودي عمتك هنا.
حياة وراحت تسلم:
إزيك يا عمتو؟
هنا ببرود وجفاء:
أهلاً.
حياة استغربت ورجعت جمب تيتا.
الجدة:
ودا عمك إيهاب، ودا عمك، ودا عمك سليم، معروف.
حياة وراحت تسلم:
إزيك يا عمو؟
إيهاب ببتسامة ويحضن حياة:
أهلاً بيكي يا حبيبتي، نورتي.
حياة تبعد بكسوف:
شكراً.
الجدة:
ودول بنات عمامك وعماتك، والشباب هيوصلوا بعد شوية.
حياة هزت راسها وسكتت.
حور وقعدت جمب حياة:
انتي كويسة؟
حياة:
أه، كنت عاوزة أسألك على حاجة.
حور:
قولي.
حياة:
هي عمتك هنا تكون بنتها رزان؟
حور بضحك:
الشبه باين زي الشمس.
حياة بضحك:
أوي.
حور بضحك:
أهي، الغرابة جت.
حياة بصت على رزان وضحكت.
رزان:
إيه شايفاني نكتة، بتضحكوا عليها؟
حور ببرود:
والله اللي على راسه بطحة.
رزان بغيظ:
ماشي يا حور.
عدى الوقت بسرعة، وحياة مبسوطة بعيلتها الجديدة باستثناء عمتها هنا وبنتها رزان اللي هي مش فاهمة بيعملوا لها كده ليه.
الجدة:
يالا، حد يطلع يجيب جدو من أوضته عشان الغدا.
حور وتقف:
أنا هطلع أنا وحياة يا تيتا.
الجدة:
ماشي، بسرعة بس.
حور:
حاضر.
عند إياد في الشركة.
إياد ويسمك فونه بعد ما لقي اللي متسمي بترن عليه.
إياد ويرد عليها:
عاوزة إيه؟
المجهول:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إياد بكل برود:
هو انتي جبلة مش بتحسي؟ قولت مش عاوزك، انتي مبتفهميش.
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل السابع 7 - بقلم شهد فؤاد
عند إياد في الشركة.
إياد ويمسك فونه بعد ما لقى اللي متسمي بترن عليه.
إياد ويرد عليها:
ـ عاوزه إيه؟
المجهول:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إياد بكل برود:
ـ هو أنتي جبلة مش بتحسي؟ قولت مش عاوزك أنتي مبتفهميش.
المجهول:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إياد بعصبية:
ـ يوههه انا هقفل من ناقص قرف علي المسا.
إياد قفل في وشها، قام إياد بكل عصبية يلف في المكتب وبيشرب سجارته، جه في باله كلام حياة معاه علي السجاير ووعده ليها، ابتسم وطفي السيجارة.
إياد رجع كمل شغله لوقت متأخر.
...
*في الفيلا*
طلعت حور وحياة يجيبوا جدهم من أوضته.
خبطوا ودخلوا الأوضة.
الجد:
ـ حبايب قلبي تعالوا.
حور وحياة وراحوا يحضنوا جدهم:
ـ الحمدالله على سلامتك يجدو.
الجد بابتسامة:
ـ الله يسلمكوا يحبايبي.
حور:
ـ يلا عشان الغدا يجدو.
الجد:
ـ يلا الشباب جم.
حور:
ـ لا يجدو.
الجد:
ـ ولا إياد؟
حور:
ـ لا.
الجد باستغراب:
ـ غريبة طب يلا.
...
نزلوا تحت لقوا الشباب جم معادا إياد.
حمزة ويقرب من حور:
ـ مين الجامدة دي؟
حور وتضرب حمزة في كتفه:
ـ اتلم دي حياة بنت عمك محمد.
حمزة بتفاجؤ:
ـ لقيتوها؟
حور بزعل:
ـ هيا بس باباها مات.
حمزة:
ـ لا إله إلا الله ربنا يرحمه.
حور:
ـ يارب.
حمزة بغمزة:
ـ هروح اتعرف أنا بقا.
حور:
ـ غور.
...
حمزة وراح عند حياة:
ـ نتعرف على العسل.
حياة بخضة:
ـ خضتني.
حمزة بضحك:
ـ أخس عليا والله.
حياة بابتسامة:
ـ أنا حياة.
حمزة بابتسامة:
ـ أحلى حياة دي ولا إيه، وأنا حمزة ابن عمك إيهاب.
حياة بابتسامة:
ـ اتشرفت بيك.
حمزة:
ـ أنا أكتر.
جيه عليهم زياد:
ـ كدا تضايق ضيفتنا من أول يوم.
حمزة بصله:
ـ وأنت مالك يعم أنا ضايقتك؟
حياة وتضحك عليهم:
ـ لا.
حمزة:
ـ شوفت أهيه قالت لا.
زياد ويبص لحياة:
ـ اعرفك بيا أنا زياد أخو الرخم دا.
حياة بابتسامة:
ـ اتشرفت بيك يزياد.
زياد بابتسامة:
ـ أنا أكتر.
الجدة:
ـ يلا يولاد الأكل.
زياد:
ـ يلا تعالوا.
كلهم اتجمعوا على السفرة معادا إياد اللي لسا مجاش.
الجد:
ـ هو إياد فين يسليم؟
سليم وهو بياكل:
ـ في الشركة كلمته قالي وراه شغل كتير.
رزان بتريقة:
ـ مشغول يعني.
الكل بصلوها بصهة نارية فسكتت.
حياة بصت للي حصل باستغراب وكملت أكلها.
دخل عليهم واحد وهما بياكلوا.
الجد:
ـ أخرت لي يمروان.
مروان ويقعد على الكرسي:
ـ معلش كنت في مشوار.
الجد:
ـ حسبك عينك يحصل كدا تاني.
مروان:
ـ ما إياد مش هنا ولا هو أنا بس؟
الجد:
ـ إياك هو إياد صايع زيك، إياد في الشركة ياستاذ.
مروان وهو بياكل:
ـ ماشي خلاص.
الجد ويبص لمنال:
ـ أبقي علمي ابنك الاحترام شوية.
منال بصت لمروان:
ـ حاضر يبابا.
مروان صوته الوحيد اللي طالع في السفرة:
ـ بس مين المزة دي؟
حياة اتكسفت وبصت في طبقها.
الجد بعصبية:
ـ احترم نفسك يزفت.
مروان بكل بجاحة:
ـ في إيه يجدو منتعرفش يعني.
الجد:
ـ لا متتنيلش، لما تكون محترم أبقى اتعرف.
مروان:
ـ ماشي يجدو.
خلصوا أكل وكل واحد طلع أوضته يريح شوية.
...
حياة منامتش وعمالة تشوف الساعة، الوقت كان متأخر جداً وإياد لسا مروحش.
حياة:
ـ يعني لو مش كان معايا رقمه كنت شوفته فين.
حياة وقفت في البلكونة ومستنية تشوف عربيته.
بعد شوية لقت حياة عربية إياد دخلت الفيلا، ركنها وهي دخلت وقالت شوية وتطلع البلكونة تاني يمكن يقف.
طلعت حياة البلكونة تاني، لقت إياد واقف وسرحان.
حياة:
ـ أحمم أنت كويس؟
إياد وبص لها وابتسم:
ـ أه كويس وأنتي؟
حياة:
ـ الحمدلله، أمال أخرت لي كل دا وما جيتش على الغدا؟
إياد بابتسامة:
ـ حيلك حيلك ياستي، أولاً كان عندي شغل كتير كدا وقولت والله ما همشي غير لما أخلصه.
حياة:
ـ بس حرام كدا بتتعب نفسك.
إياد بابتسامة:
ـ متشليش همي.
حياة بصتله وسكتت.
إياد:
ـ جاهزة لبكرا؟
حياة وتضرب على جبينها:
ـ أوههه نسيت خالص.
إياد:
ـ كويس اديني فكرتك.
حياة:
ـ بس أنا ما قولتش ولا جدو ولا تيتا.
إياد بابتسامة يطمنها:
ـ متقلقيش أنا قولت لجدو وبكرا هنشوفه على الفطار، أبقي قوليله تاني.
حياة بابتسامة:
ـ شكراً بجد.
إياد بابتسامة:
ـ يوهه رجعنا تاني لـ"أم شكرا" دي.
حياة بضحك:
ـ أنا مش هبطلها خلي بالك.
إياد بابتسامة:
ـ ماهو باين.
إياد:
ـ يلا روحي نامي، تصبحي على خير.
حياة:
ـ وأنت من أهله.
...
دخلت حياة وهي مبسوطة إنها هتروح تشتغل.
حياة حطت راسها على المخدة وراحت على طول في النوم.
...
*عند إياد*
دخل إياد من البلكونة وهو مبسوط ومزاجه بقى أروق بكتير.
إياد في سره:
ـ أنتي كنتي فين بس.
وحط راسه على السرير وراح في النوم.
...
عند مروان ودخل أوضته رزان.
مروان:
ـ يابت يرزان هيا مين الموزة الجامدة اللي كانت تحت دي؟
رزان بغيرة:
ـ علفكرا مش موزة ولا حاجة.
مروان:
ـ أتنيلي منتيش فاهمة مين دي انجزي.
رزان بتريقة:
ـ حياة بنت عمك محمد.
مروان بابتسامة:
ـ كمان اسمها حلو زيها.
رزان:
ـ علفكرا أنت أوفر.
مروان وهو طالع من أوضتها:
ـ أنا اللي أوفر برضو.
مروان بعد ما طلع وفي سره:
ـ دخلتي دماغي ياحياة خلاص.
...
*تاني يوم*
تصحى حياة على صوت المنبه عشام تجهز قبل موعد الفطار.
حياة خلصت وهي نازلة على السلم لقت مروان بينادي عليها.
مروان ويمد إيده يسلم:
ـ مروان.
حياة بكسوف:
ـ مش بسلم آسفة وأنا حياة.
مروان ويشيل إيده بكسوف:
ـ اسمك حلو ياحياة.
حياة بكسوف:
ـ شكراً.
مروان:
ـ تعالي ياسلا ننزل عشان الفطار.
حياة ومش حابة تصرفاته نزلت وبعدت عنه بمسافة.
الجدة:
ـ تعالوا يولاد عشام تفطروا.
إياد كان قاعد على كرسيه وشاف حياة ومروان وهما جايين مع بعض.
حياة بابتسامة:
ـ صباح الخير ياتيتا.
الجدة:
ـ صباح النور ياحبيبة تيتا.
حياة ولقت الجد نزل وقعد على كرسي:
ـ صباح الخير ياجدو.
الجد:
ـ صباح النور ياحبي جدو.
حياة بصت لإياد وقعدت جمبه:
ـ صباح الخير.
إياد:
ـ صباح النور.
والباقي نزل وفطروا كلهم.
إياد ويقوم من مكانه:
ـ يلا ياحياة.
الكل بصلهم باستغراب.
الجد:
ـ إيه رايحين فين متكملوش أكلكم.
إياد:
ـ لا الحمدلله شبعنا.
إياد ويبص لحياة:
ـ شبعتي ولا تحبي تكملي أكلك؟
حياة:
ـ لا الحمدلله شبعت.
إياد:
ـ هنرىح احنا على الشركة عاوزين حاجة.
الجد:
ـ لا شكراً خلي بالك منها.
إياد ويبص لحياة:
ـ في عيني متخافش.
رزان وتقوم بكل عصبية:
ــــــــــــــــــــ
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل الثامن 8 - بقلم شهد فؤاد
رزان وتقوم بكل عصبية وبصوت عالي:
هو اللي بسمعه ده صح يا إياد.
إياد ببرود:
أي أطرمتي ولا إيه.
رزان بعصبية وتروح ناحيتهم:
لا مطرمتش، ما أنا ياما اتحايلت عليكو أروح أشتغل في الشركة، أشمعنى هي يا إعني اللي أول ما جت وأخدت كل حاجة.
إياد ببرود لا مثيل له:
أولاً كده صوتك ده ميعلاش.
وثانياً بقى ملكيش دعوة، أنا أعمل اللي عاوزة تمام، مش إنتي اللي تقوليلي أعمل ومعملش.
رزان بصوت عالي وتقرب من حياة:
أنا مش عارفة إيه اللي جابك في حياتنا، يريتك موتي زي أبوكي.
إياد ويرفع إيده يضرب رزان على وشها:
عشان تبقي بعد كده تعرفي تتكلمي باحترام.
رزان وتمسك وشها:
بقى إنت بتضربني عشانها.
حياة والدموع ملت عينيها وطلعت تجري لبرا.
إياد بص بقرف لرزان وجري ورا حياة عشان يلحقها.
إياد وطلع جري ورا حياة.
حياة ماشية والدموع مغرقة وشها ومش شايفة أي حاجة، فتحت بوابة الفيلا وطالعة جري.
إياد شافها وهي بتفتح الباب:
حيااااة استني.
حياة جاية بتعدي الطريق وكان في عربية جاية الناحية التانية مش شايفاها.
إياد بصدمة وجري بسرعة سحبها بعيد عن العربية.
وقعوا على الأرض وحياة مش مستوعبة اللي حصل وعمالة تعيط.
إياد قام من على الأرض وسحب حياة تقف هي كمان وماسك إيديها:
إنتي كويسة، فيكي حاجة؟
حياة وتبعد إيديها منه ولسة برضو بتعيط:
أنا عاوزة أروح بيتي.
إياد بقلق:
لا طبعاً مش هتروحي في حتة وهتقعدي في البيت ومتاخديش بكلام الهبلة اللي جوا، هي بس غيرانة منك.
حياة ودموع في عينيها وبصالة:
لو سمحت عاوزة أروح بيتنا، أنا مش حابة قعدتي هنا، أنا كل اللي خلاني أجي هو بابا وخلاص، عملت اللي كان عاوزة مني، أنا بقى أروح بيتنا تاني.
إياد ويسحب حياة من إيديها:
تعالي معايا.
راح إياد دخل من بوابة الفيلا:
عم حسين هاتلي العربية لو سمحت.
عم حسين:
حاضر يا بني.
بعد شوية جاب عم حسين العربية لإياد.
إياد ويفتح باب العربية لحياة:
اركبي يا حياة.
حياة بعناد:
مش عاوزة أركب، أنا قولت عاوزة أروح.
إياد بتعب:
حياة لو سمحت اركبي بجد، تعبت، اركبي عشان خاطر باباكي مش عشان خاطري.
حياة وأخيراً سمعت كلامه وركبت.
إياد قفل الباب وراح ركب هو كمان واتحرك بالعربية ووقف في مكان بعيد عن البيت.
إياد باهتمام:
هديتي؟
حياة:
شوية.
إياد:
طيب ممكن نتناقش بهدوء، أولاً كده متاخديش بكلام المتخلفة رزان.
حياة بدموع:
أنا من أول ما دخلت الفيلا وهي مش سيباني في حالي، وأنا معرفش أصلاً أنا عملتلها إيه عشان تعمل معايا كده، أنا في غنى عن كل الصداع ده، أعيش في بيتي أحسنلي.
إياد:
وإنتي عادي تستسلمي من أول مرة كده، عادي، زي ما هو بيتها فهو بيتك إنتي كمان وأكتر كمان، إنتي أقوى من إن كل ما هي تقولك حاجة تعيطي وتقولي عاوزة أروح بيتي، عافري، ده بيتك كمان، هي بتعمل كل ده عشان تطفشك، بس خليكي إنتي بقى أذكى منها وتجاهليها نهائي.
حياة:
وليه أصلاً أعمل كده، أنا عاوزة أعيش من غير مشاكل مع حد.
إياد:
مثلاً عشان خاطر جدو وتيتا اللي بجد مش شفتوهمش فرحانين غير لما إنتي جيتي وأديتي روح حلوة في المكان.
حياة تبص قدامها وتربع إيديها:
خلاص ماشي، أنا هوريها.
إياد:
أيوة كده يا حياة يا جامدة.
في الفيلا على السفرة.
الجد بعد ما مشي إياد بصوت عالي:
تستاهلي، ولو محترمتيش نفسك هخليكي يموتك كمان، سمعاني.
الجد وبص لهنا:
ابقى لمي ولادك شوية وعلميهم الاحترام.
رزان بصتلهم بعصبية وطلعت أوضتها.
بعد شوية وصل إياد وحياة الشركة.
إياد:
يالا انزلي.
حياة نزلت من العربية:
خلاص يا إياد مش عاوزة أشتغل، غيرت رأيي.
إياد يروح جمبها:
بس شغل عيال يا حياة، يالا بينا.
مشيت حياة مع إياد جوا الشركة لحد ما طلعوا المكتب بتاعها.
حياة:
أنا عاوزة أطلب منك طلب.
إياد ويقعد على المكتب:
أكيد قولي.
حياة:
أنا عاوزة نتعامل أكنّا منعرفش بعض.
إياد باستغراب:
ليه؟
حياة:
عشان أنا مبحبش شغل الوسطي وعشان محدش يقول إني شغالة في الشركة عشان خاطر قريبي.
إياد ببتسامة:
تماماً ده هيريحك، أنا معنديش مانع.
حياة ببتسامة:
مرسي.
إياد:
أخيراً ابتسمتي، ده أنا على كده أعمل كل اللي إنتي عاوزة عشان تبتسميلنا ونشوف الضحكة العسل دي.
حياة بكسوف:
ها مقولتليش هعمل إيه أنا بقى.
إياد بضحك:
اتهربي أتهربي براحتك يا عم.
في العموم ساندي هتيجي تاخدك وتعلمك كل حاجة، وزي ما قولت فترة التدريب هتكوني السكرتيرة بتاعتي.
حياة:
وساندي هتروح فين؟
إياد:
متقلقيش، حولتها عند إيهاب صاحبي.
حياة:
طب ليه أنا ممكن أمسك أي حاجة غير السكرتارية؟
إياد:
بس أنا عاوزك تكوني معايا، خلص الكلام.
ساندي خبطت ودخلت خلت حياة متعرفش ترد على إياد.
ساندي ببتسامة:
صباح الخير.
إياد وحياة:
صباح النور.
ساندي ببتسامة:
إزيك يا حياة، عاملة إيه؟
حياة ببتسامة:
الحمدلله تمام، وإنتي؟
ساندي ببتسامة:
كله تمام الحمدلله.
حياة:
يارب دايماً.
إياد واتحول تماماً:
لو خلصتو فقرة التعارف فيلا برا.
حياة بصتله بصدمة ومعلقتش وطلعت هي وساندي.
حياة بصدمة:
هو إيه اللي حصل جوا ده؟
ساندي بضحك:
لا ده العادي.
حياة:
بجد؟
ساندي بضحك عليها:
أه.
ساندي:
يالا بقى عشان أعلمك إن شاء الله كل حاجة النهاردة.
حياة ببتسامة:
استعينا على الشقا بالله.
بعد مرور أربع ساعات شغل متواصل.
حياة وتقعد على الكرسي:
لا خلاص مش قادرة، كفاية لحد كده.
ساندي بضحك عليها:
ده إنتي هتفرفري مننا كده يا بنتي.
حياة:
ربنا يسامحك يا إياد يا بن عمو سليم.
إياد من وراها:
شكراً يا ست حياة.
حياة بخضة:
حرام عليك يا عم، وقعت قلبي في رجلي.
إياد بضحك:
معلش يا أختي، يالا عشان هنروح.
حياة وتقوم تقف وتلم حاجتها ويضحك:
وأخيراً باي يا ساندي، أبقي قابليني لو شوفتي وشي تاني.
إياد بضحك:
كده كرهتي البت في الشغل من أول يوم.
ساندي بضحك:
والله ما إنت اللي قايلي أديها ده كله.
حياة وتبص لإياد:
ماشي يا إياد.
إياد:
ماشي يا ساندي، مخصوملك يومين.
ساندي بضحك:
توبة يا بيه.
إياد ابتسم:
يالا بقى باي.
وطلع قبل حياة.
حياة سلمت على ساندي وركبت مع إياد العربية.
إياد واتحرك بالعربية:
شكلك تعبتي.
حياة:
أوي بجد يا عم، العذاب ده.
إياد ببتسامة:
معلش هتتعودي.
حياة بصتله وسكتت.
وصلوا الفيلا.
إياد:
استنيني هركن العربية وندخل سوا.
حياة وتنزل من العربية:
أوكي.
نزلت حياة وراح إياد يركن العربية.
حياة لقت حد وراها، بصت لقتته مروان.
مروان بغمزه:
إزيك يا مزه، عاملة إيه؟
حياة وتبعد عنه:
على فكرة أنا ليا اسم.
مروان ويقرب:
إزيك يا حياة.
حياة:
الحمدلله.
مروان:
إيه واقفة لوحدك ليه؟
إياد ويجي من وراه:
معايا، ملكش دعوة.
مروان:
يعني إيه معاك؟
إياد:
يعني ملكش دعوة بيها، سامعني.
مروان وتجاهل إياد تماماً ويشاور لحياة:
باي يا موزه.
ومشي.
إياد بعصبية وشتمه:
عيل متربّتش.
إياد ويشد حياة من إيديها:
أوعاكي تتكلمي مع الزفت ده تاني، سمعاني.
حياة بخوف:
حاضر.
وسابها ودخل الفيلا.
دخلت حياة وراه لقت الكل قاعد في الريسبشن.
إياد:
السلام عليكم.
حياة:
السلام عليكم.
الكل:
وعليكم السلام.
حياة وراحت تسلم على جدها وجدتها.
الجدة وتطبطب على ضهر حياة:
يالا غيري هدومك وتعالي.
عشان العشا.
حياة وتقوم:
حاضر يا تيتا، عن إذنكو.
طلعت حياة أوضتها ولمحت إياد طالع على السلم.
دخلت حياة وغيرت هدومها لقت تليفونها بيرن.
وكانت رؤي.
حياة وترد عليها.
حياة وتدخل تكلمها في البلكونة:
وحشتيني أوي يا رؤي بجد.
رؤي:
وإنتي أكتر والله، إيه أخبار الدنيا؟
حياة:
تعبت يا رؤي، مش حابة أقعد هنا، عاوزة أرجع بيتي.
رؤي:
طبيعي يا حياة، إنتي لسة متعوديش عليهم، هو مجرد شوية وقت وهتتعودي، إيه عاملين معاكي إيه؟
حياة:
كلهم كويسين والله، وبالأخص إياد بيعاملني حلو أوي ومهتم بيا وبيعملي كل اللي أنا عاوزة بجد، أنا مش شفتش زيه قبل كده وخلاني أشتغل معاه في الشركة.
رؤي:
أوعى الصنارة غمزت ولا إيه؟
حياة بضحك:
لا الصنارة مغمزتش، بس هو بجد شخص كويس.
رؤي:
طب الحمدلله، طمنتيني عليكي، أبقي خلي بالك من نفسك.
حياة:
حاضر يا حبيبتي، وهحاول أقنع إياد وأجي أقعد معاكو شوية.
رؤي:
يريت بجد عشان إنتي وحشانا أوي.
حياة:
إن شاء الله، أبقي سلميلي على الكل.
رؤي:
حاضر يا حبيبتي، عاوزة حاجة؟
حياة:
تسلمي يا حبيبتي.
رؤي:
باي.
حياة:
باي.
وقفلت حياة مع رؤي وهي مش عارفة إن في حد سامع المكالمة كلها.
ظبطت حياة هدومها وطالعة من الأوضة لقت: ؟؟؟؟؟؟؟؟
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل التاسع 9 - بقلم شهد فؤاد
ظبطت حياة هدومها وطلعت من الأوضة لقت: ؟؟؟؟؟؟؟
...
عند إياد في أوضته.
غيّر هدومه وطلع شوية في البلكونة، سمع حياة بتكلم حد وبتحكيلة عنه، وفي نفس الوقت اللي حياة بطلت كلام عنه لقى رزان بتدخل أوضته.
إياد بعصبية:
هو الاحترام معداش عندك؟ قبل كدا في حاجة اسمها تخبطي على الباب؟
رزان بدلع:
وانا برضو أخبط على الباب، دا أنا روزي.
إياد بقرف منها:
اطلعي برا، إيه اللي جابك؟
رزان وتقرب من إياد وتحضنه:
وحشتني يا إياد، من إمتى وأنت بتعاملني كدا؟ ها تعالى نرجع يا إياد عشان خاطري.
إياد بقرف:
ابعدي عني، أنا مش عاوزك، أنتي مبتفهميش.
مش عاوزك هو غصب.
في نفس اللحظة سمعوا باب الأوضة بيتقفل جامد، بصوا لقوا حياة.
...
رزان في أوضة إياد والباب مفتوح وبتحضن إياد، وإياد بيحاول يبعدها عنه وهي مش راضية.
حياة بصت بصدمة وقفلت بابها جامد شوية.
لاحظها كل من إياد ورزان.
رزان بخبث وباست خد إياد:
عاوز حاجة يا حبيبي؟ هبقى أجيلك وقت تاني.
حياة بصت للي بيحصل ونزلت على طول من غير ولا كلمة.
...
عند إياد.
إياد بصوت عالي ويمسك إيد رزان جامد:
أنتي لو فكرتي تعملي اللي عملتيه دا تاني هتندمي أوي بقى، عشان أنا ساكت لك وأنتي معندكيش أي دم خالص.
وسابها ونزل.
...
نزلت حياة ولقت حمزة نازل.
حمزة ببتسامة:
اهلااا بالعسل بتاعنا.
حياة ببتسامة:
تمام، وأنت؟
حمزة:
زي الفل، متيجي ننزل إنهاردة ونكلم إياد نقعده.
حياة باستغراب:
أنتو دايما بتنزلوا سوا؟
حمزة:
أه، إحنا الشباب وبناخد البنات وننزل.
حياة ببتسامة:
طب حلو والله، يالا أنا معاكو.
حمزة:
خلاص تمام، هنقول لإياد ولو كدا ننزل بعد العشا.
حياة:
تمام.
ونزلوا كلهم، اتعشوا وخلصوا، واللي راح نام نام، واتبقى الشباب والبنات.
حمزة في أوضة المعيشة:
إيه هنقعد كدا؟ ما يالا ننزل.
إياد بصله وسكت.
حمزة:
أنا بتكلم بجد.
حور ونور وسما وجني:
إحنا موافقين، وأنتي يا حياة؟
حياة بتوتر من نظرات الكل ليها:
تمام، وأنا موافقة.
حمزة:
والشباب أكيد، مش هنزل لوحدي بكل البنات دي.
زياد:
تمام، وأنا معاكو.
حمزة:
يالا يا إياد، متبقاش غيرك.
إياد:
تمام، معاكو، مجتش عليّا.
مروان ودخل الأوضة عليهم:
وانا معاكو يا شباب.
حمزة:
طب تمام، الكل يروح يلبس، يالا.
البنات كلهم راحوا، والشباب نفس الكلام.
بعد مرور ساعة كان الكل خلص لبس ونزل من أوضته.
حمزة:
يالاا، بصوا حياة وإياد مع بعض، وزياد ونور والبنات سوا، وأنا ومروان. تمم كدا.
حياة اتكلمت:
مينفعش أروح مع البنات.
حمزة:
لا مفيش مكان، يالا يا شباب.
مروان:
خلاص، تيجي معانا أحسن.
إياد:
ولا أنت ولا هما، هي معايا، خلصت، يالا يا حياة.
حياة زعلت وطلعت برا عشان تركب معاه.
...
في عربية إياد.
إياد ويبص لحياة:
إيه مش عاوزة تركبي معايا ليه؟
حياة ومبصتش:
عادي، كلهم سوا إلا أنا.
إياد:
بس أنتي من أول يوم وأنتي معايا، وهتفضلي معايا.
حياة:
سكتت ومردتش.
إياد:
أحم، عاوز أحكيلك على حاجة عشان متفهميش غلط.
حياة وفهمت:
لا مش عاوزة أسمع حاجة.
إياد بص لها وسكت وكمل سواقة.
...
وصلوا الكافيه اللي هيقعدوا فيه وكانت الساعة 11 بالليل.
...
حور:
تعالوا نلعب صراحة وجرأة.
الكل:
تمام، يالا ابدأ يا مروان.
مروان ولف الزجاجة.
وجهت على زياد وحور.
زياد:
صراحة ولا جرأة؟
حور:
صراحة.
زياد:
أكتر حد بتكرهيه في القعدة مين؟
حور وبكل صراحة:
للأسف مش موجودة، بس هي رزان.
والكل ضحك ما عدا مروان.
مروان:
ماشي، أنا هقولها.
حور:
اطلع براها أنت يا مروان.
لف زياد الزجاجة، جه الدور على مروان وحياة.
مروان ببتسامة:
كنت مستنيها وجت، صراحة ولا جرأة؟
حياة بتوتر:
صراحة.
مروان:
حبيتي حد قبل ما تيجي؟
حياة:
أنا كنت مخطوبة قبل موت بابا.
الكل بتفاجئ:
إيه؟ مين؟
حياة ببتسامة:
هو سؤال واحد بس وجاوبت.
إياد بص لها:
وسكت.
لف مروان الزجاجة، جه الدور على حمزة وإياد.
حمزة:
صراحة ولا جرأة؟
إياد:
مش فارقة.
حمزة:
ليه مش راضي ترجع لرزان؟
إياد بص لحمزة بصة نارية وقام وسبهم ومشي.
حور:
أنت عبيط يا حمزة.
حمزة:
أنا مكنتش أقصد حاجة والله.
زياد وبص لأخوه:
متخلف يا حمزة.
حياة قاعدة ومش قادرة تفهم إيه علاقة إياد برزان.
نور:
حد طيب يقوم يشوف إياد.
حمزة:
أنا؟ ممكن يموتني.
خلاص روحي أنتي يا حياة، أنتي كدا كدا مش عارفة إيه الموضوع فمش هيكون مضايق منك.
حياة بتوتر:
لا بلاش أنا.
حور:
معلش يا حياة روحي.
حياة وتقوم:
طيب هروح.
...
حياة وتروح تدور على إياد.
تلقى إياد قاعد وبيشرب سجارة ومتعصب.
حياة وتقعد جمبه:
هو أنت مش وعدتني تبطل سجاير؟
إياد ويبتسم لها:
ويطفي السجارة في الطفاية.
إياد:
عاوز أفهمك عشان متفهمنيش غلط.
حياة وتديه فرصة:
ماشي قول، بس عن دي حياتك يعني، لو مش حابب تحكي براحتك.
إياد:
ولسا هيتكلم.
رواية وفي الحياة شجن اخر الفصل العاشر 10 - بقلم شهد فؤاد
حياة وتروح تدور على إياد.
تلقي إياد قاعد وبيشرب سجارة ومتعصب.
حياة وتقعد جمبه:
- هو أنت مش وعدتني تبطل سجاير؟
إياد ويبتسم لها:
ويطفي السجارة في الطفاية.
إياد:
- عاوز أفهمك عشان متفهمنيش غلط.
حياة وتديله فرصة:
- ماشي قول، بس عم دي حياتك يعني، لو مش حابب تحكي براحتك.
إياد:
- ولسا هيتكلم.
رزان وتقعد على ترابيزتهم:
- كده يا حبيبي تنزلوا من غير ما تقولوا لي، أخص عليك يا إيادي زعلت منك.
إياد بعصبية وما يردش عليها:
- قومي يا حياة عشان نمشي.
حياة وسمعت كلامه وقامت عشان يمشوا.
رزان وتمسك إيد إياد:
- ولسا هتتكلم.
إياد ويبعد إيدها:
- رزان وربنا لو مبعدتيش عن وشي دلوقتي لأكون فاضحك في المكان ده كله، فبعدي عن وشي عشان أنتي عارفة إني هعمل كده.
رزان بخوف:
وتبعد إيدها عنه.
إياد وباصصها:
- أيوة كده خافي مني عشان أنتي زودتيها.
وسحب حياة وراه ومشيوا.
إياد وراح لترابيزة حمزة وزياد.
إياد:
- زياد وقرب من ودانه: أنا هاخد حياة وماشي، خلصوا قعدتكم وابقتوا روحوا وخلي بالك من حور والبنات، سلام.
زياد:
- هتروحوا فين طيب؟
إياد:
- هقعد أنا وحياة في مكان تاني، سلام.
ومشيوا.
في ترابيزة الشباب.
وجت عليهم رزان وقعدت.
حور:
- أنتي إيه اللي جابك يا رزان، أديكي طفشتي الواد.
رزان بعصبية:
- اسكتي يا حور، اسكتي.
جني:
- هو إياد أخد حياة وراحوا فين يا زياد؟
زياد بخبث:
- قالي هيروحوا يقعدوا في مكان تاني.
رزان بغيرة:
- أنا مش فاهمة، أنا أول ما البت دي جت وكل حاجة بايظت.
حور:
- لا هي بايظة من قبل ما تيجي، هي ما غيرتش حاجة.
مروان بغيظ:
- وأخد حياة ليه يعني، مكان سابها معانا.
حور:
- ملكش دعوة يا مروان، أنت مالك بحياة أصلاً.
مروان:
- مالي بيها إزاي لا، مالي ونص.
حور:
- أيوة ليه يعني؟
مروان وعينه بتلمع:
- دخلت دماغي يست.
حور في سرها:
ربنا يستر.
زياد ويقوم من مكانه:
- تعالي معايا يا حور، عاوزك.
حور باستغراب:
- حاضر.
راحت حور وراه زياد.
حور:
- نعم؟
زياد:
- كنت عاوز أحكيلك على حاجة.
حور:
- ما تقول يا زياد.
زياد:
- في حد عاوز أعرفك عليه.
حور باستغراب:
- مين؟
زياد:
- واحدة صاحبتي.
حور بتفاجئ:
- صاحبتك؟
زياد:
- أنا حكيتلها عنك كتير، وبصراحة أنتي أقرب واحدة ليا، فحبيت تكوني أنتي أول واحدة أعرفك عليها.
حور بزعل مش مبيناه:
- أممم تمام يا زياد، شوف اليوم المناسب وأنا معاك.
زياد بابتسامة:
- مش عارف أقولك إيه بجد، شكراً يا حوري.
حور بابتسامة حزينة:
- العفو، على إيه.
حور رجعت الترابيزة وقالت لجني تيجي معاها الحمام.
حور هي وجني في الحمام.
حور بعياط:
- عاوز يعرفني على بنت يا جني.
جني:
- ممكن تهدي عشان أنا مش فاهمة حاجة.
حور بعياط:
- زياد قالي إنه عاوز يعرفني على واحدة صاحبتها.
جني بتهدئها:
- ممكن تهدي، ما ممكن تكون صاحبتها بجد ومفيش حاجة تانية.
حور ولسا بتعيط:
- مش عارفة، مش عارفة.
جني وتحضنها:
- طب عشان خاطري اهدي لغاية لما نشوف إيه الحوار ده.
جني:
- يلا يا حور، امسحي دموعك واسمعي كلامي.
في عربية إياد.
حياة عاوزة تتكلم ومش عارفة.
إياد:
- اتكلمي يا حياة.
حياة:
- أحم، هو يعني أنت ورزان كنتم مخطوبين؟
إياد:
- لا متجوزين.
حياة بصدمة:
- إيه؟
إياد:
- ؟؟؟؟؟؟؟؟