تحميل رواية وجهي المسروق بقلم مصطفى جابر pdf
بقلم مصطفى جابر
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بت يا خلود جهزي نفسك ابن عمك جاي من السفر النهارده. خلود بفرحة: بجد يا ماما فهد جاي النهارده. سعاد بخبث: اه جاي... جهزي نفسك مش عاوزين اختك تعرف عشان متبوظش كل حاجة. خلود بابتسامة: مش هتعرف كدا كدا هيا عند الدكتور بتشوف التشوه اللي في وشها ده... مش عارفة بتروح ليه وهيا عارفة أن التشوه ده ملهوش علاج. سعاد ببرود: فكك منها المهم ان فهد لما يوصل يشوفك انتي وترفيه بنفسك علي انك تسنيم حبيبته. خلود بتوتر: طيب بس أنا خايفة أنه يحس ان أنا مش تسنيم واني تؤامها والجوازه تبوظ. سعاد بخبث: مش هيشك متقلقيش......
رواية وجهي المسروق الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر
بت يا خلود جهزي نفسك ابن عمك جاي من السفر النهارده.
خلود بفرحة: بجد يا ماما فهد جاي النهارده.
سعاد بخبث: اه جاي... جهزي نفسك مش عاوزين اختك تعرف عشان متبوظش كل حاجة.
خلود بابتسامة: مش هتعرف كدا كدا هيا عند الدكتور بتشوف التشوه اللي في وشها ده... مش عارفة بتروح ليه وهيا عارفة أن التشوه ده ملهوش علاج.
سعاد ببرود: فكك منها المهم ان فهد لما يوصل يشوفك انتي وترفيه بنفسك علي انك تسنيم حبيبته.
خلود بتوتر: طيب بس أنا خايفة أنه يحس ان أنا مش تسنيم واني تؤامها والجوازه تبوظ.
سعاد بخبث: مش هيشك متقلقيش... ركزي انتي بس وكل حاجة هتبقي تمام ولا انتي عايزة الواد يطير من ايدينا دا جاي من الخليج وشايل علي قلبه قد كده.
خلود بتفكير: خلاص ماشي هروح أجهز لحد ما ييجي.
في عيادة ما...
الدكتورة بحزن: تسنيم مش عاوزة أحبطك بس التشوه بيروح بنتيجة بطيئة جدا.
تسنيم بدموع: يعني مفيش أمل وشي يرجع زي الأول حتى لو هسافر أتعالج برا.
الدكتوره راحت قعدت جنبها بحنان: للأسف يا تسنيم حتى الدكاترة بتوع برا هيقولوا نفس الكلام.
تسنيم مسحت دموعها: اللهم لا اعتراض على قضائك يارب... الحمدلله هقوم أمشي.
مشيت وهي زعلانه خرجت لصاحبتها اللي موجودة مستنياها...
حبيبة بابتسامة: إيه القمر خارج زعلان كده ليه بس.
تسنيم بابتسامة حزينة: قمر إيه بوشي اللي يخض دا.
حبيبة بحنان: انتي أجمل بنوتة في الدنيا كلها يا تسنيم ومهما حصل خلي عندك أمل.
تسنيم بتذكر: الكلمة دي كان فهد دايما بيقولها لي.
حبيبة بغمز: فهد ده حبيب الطفولة ها...
تسنيم بتوتر: أنا خايفة يشوفني وأنا كده... أنا بقالي سنة مش بكلمه من يوم ما سافر وأنا عملت الحادثة.
حبيبة بهدؤء: هو لو بيحبك هيتقبل شكلك ويقبلك بكل حالاتك.
تسنيم بهدؤء: معرفش بس أنا متوترة يلا نروح.
بعد شويه...
بتنزل من التاكسي بتشوف عربية فخمة قدام بيتها بتستغرب بتدخل البيت لكن وقفت بصدمة...
تسنيم في نفسها: أخيراً شوفته تاني.
فهد بص لها بابتسامة: حمد الله ع السلامة يا خلود الف سلامة عليكي... معرفش غير من مامتك دلوقتي والله.
تسنيم باستغراب: خلود؟
سعاد بتوتر: إيه يا خلود مش هتسلمي على فهد ابن عمك.
تسنيم بعدم فهم: خلود إيه أنا...
خلود بتقاطعها بتوتر: عملتي إيه عند الدكتور شايف يا فهد خلود وشها بقى عامل ازاي بعد الحادثة إزاي.
فهد بحزن: ألف سلامة عليكي يا خلود بإذن الله تخفي وترجعي زي ما كنتي.
تسنيم الدموع اتجمعت في عينيها...
سعاد بخبث: فهد جاي مخصوص يطلب إيد تسنيم أختك.
تسنيم بصت له بألم.
خلود بفرحة: أنا بجد فرحانة أوي يا فهد مش مصدقة إنك بتحبني وجاي تطلب إيدي.
فهد بحنان: انتي عارفة إني وعدتك إني هرجع أخطبك يا تسنيم أنا مبحبش غيرك لسه حلوة زي ما انتي متغيرتيش.
خلود ابتسمت بخبث...
تسنيم جريت بدموع على الأوضة.
سعاد بهدؤء: من فرحتها بأختها وتؤامها هروح أشوفها وجاية أسيبكم مع بعض بقى.
فهد بابتسامة: ماشي يا مرات عمي...
دخلت وراها وفهد ابتسم بحب...
فهد بحنان: وحشتيني أوي يا تسنيم انتي مش هتصدقي أنا عملت إيه عشان أقف على رجلي وأجي أخطبك.
خلود بطمع: أكيد عملت فلوس كتيرة صح.
فهد باستغراب: أيوا.
خلود بتوتر: قصدي إنه بقى عندك شغلك الخاص بيك وكده يا فهودة.
فهد بابتسامة: أيوا الحمد لله طمنيني عنك بقى حابب أسمعك.
خلود بخبث: هقولك يا حبيبي...
عند تسنيم قاعدة منهارة...
سعاد بجمود: بتعيطي ليه يا تسنيم.
تسنيم بكسرة: ليه عملتوا كده ليه فهمتي فهد إني خلود وهي تسنيم وأنتي عارفة إن فهد بيحبني أنا.
سعاد بسخرية: حتى لو بيحبك يا حبيبتي انتي دلوقتي بقيتي واحدة مشوهة لو كان جه و إنتي اللي قبلتيه وشاف وشك ده هسيبك ويمشي.
تسنيم بصدمة: لا فهد مستحيل يعمل كده.
سعاد ببرود: لا هيعمل انتي مشوفتيش كان بيتكلم عن حلاوتك زمان إزاي بصي بقى يا بنت بطني فهد بقى غني أوي يعني هيعيشنا عيشة تانية خالص ف خليكي معانا على الخط أحسن لك بدل ما يطفش وتفضل على الحال ده.
تسنيم بغضب: يعني أشوف أختي بتتجوز حب عمري وأسكت دي سرقت شخصيتي وحياتي.
سعاد ببرود: عادي انتوا تؤام ومش هيعرف.
تسنيم بذهول: انتي ليه بتعملي فيا كده ليه هو أنا مش بنتك حرام عليكم انتوا بتدمروني ليه أنا لحمك ودمكم.
سعاد بابتسامة: على عيني وراسي يا بنتي بس يا حبيبتي نحسبها صح العرسان بتخاف منك ومحدش بيتقدم لك يبقى فهد هيبص لك إزاي بقى وبأي عين هتفضلي قاعدة على قلبي طول العمر ف نعمل مصلحة ونكسب بسببك وخلاص.
تسنيم قعدت بحزن كلام أمها صح...
سعاد طبطبت عليها: شفتي بقى إن كلامي صح... أحسن لك تسكتي وتكتمي السر وهنبدل بطايقكم ومحدش هيحس عيشي وخلينا إحنا كمان نعيش يا بنت بطني دي الدنيا.
خرجت سعاد...
تسنيم بكسرة مسكت المخدة وحطتها على بوقها وقعدت تصرخ بألم: لاااا لاااا آآآه يا قلبييي حب عمري هيتجوز أختي لييي مش ذنبي في الحادثة يارب قلبي اللي فاضل فيا اتاخد مني آآآه.
قعدت تعيط على آخرها...
عند فهد...
فهد بهدؤء: لو مفيهاش مانع يا مرات عمي أنا هطلع شقة أمي القديمة أرتاح النهارده وبكرة بإذن الله هاخد تسنيم وننقّي الشبكة.
سعاد بذهول: ياه بالسرعة دي.
فهد وهو بيبص ل خلود: تسنيم صبرت سنين كتيرة وجه الوقت اللي أخلص فيه كل حاجة بسرعة.
خلود ضحكت بدلع فهد حس بحاجة غريبة...
تسنيم كانت سامعاهم اتنهدت بحزن وقامت غسلت وشها وخرجت بابتسامة...
تسنيم بهدؤء: أنا نازلة أجيب حاجة من تحت يا ماما.
سعاد بلا مبالاة: ماشي.
فهد باستغراب: دلوقتي يا خلود.
تسنيم بصت له بهدؤء.
خلود بتريقة: عادي متخافش محدش هيخطفها دول بيخافوا منها أصلاً ههههه.
تسنيم بحزن: ماشي يا تسنيم ماشي.
نزلت وفهد بص بغضب ل خلود: انتي إزاي تجرحي اختك بالشكل دا.
خلود برفع حاجب: بهزر وبعدين دي أختي هتخاف على مشاعر أختي أكتر مني.
فهد بجمود: عندك حق بس ميصحش انتي عمرك ما جرحتي حد ولو بالغلط حتى صح يا تسنيم.
خلود ببرود: أيوا أيوا.
خرج وحس إنه عايز ينزل وراها نزل وراها لقاها قاعدة على السلم وبتعيط بصمت...
طلع منديل ومد إيده ليها...
تسنيم مسحت دموعها: شكراً يا فهد.
فهد قعد جنبها: متزعليش من تسنيم هي والله قلبها طيب أوي مفيش أطيب من قلبها.
تسنيم بحزن: بتحبها.
فهد بص للشارع واتكلم بنبرة عاشق: أكتر ما تتخيلي تسنيم دي نبض قلبي من جوا شريكة طفولتي وشريكة حياتي الجاية... عارفة... بصراحة انتي كنتي مبتحبيش تلعبي معانا و بتقعدي تتريقي علينا بس هي عكسك بصراحة بدون زعل فاكرة لما وقعت من على سن التربيزة...
تسنيم بتذكر: أيوا وانت دماغك اتفتحت وجرينا على المستشفى ومرضتش تسيب إيدي رغم إنك كنت موجوع بس كنت شايفني بعيط و... سكتت...
فهد باستغراب: انتي إزاي عرفتي كده أنا عملت كده مع تسنيم.
تسنيم بحزن: هي حكت لي أحم عن إذنك.
فهد بهدؤء: على فين طيب.
تسنيم ببرود: وانت مالك خليك في حالك أنا هتمشي.
فهد ببرود أكبر: طب استنى هتمشي معاكي بصراحة زهقان وحابب أتمشى في البلد عشان وحشتني.
تسنيم بغيظ: اتمشى مع نفسك يلا يا بابا من هنا هنرش مياه.
فهد بضحك: براحتي أنا في أرض الحكومة وريني هتعملي إيه.
تسنيم بصت له بحزن ومشيت وهو راح وراها...
تسنيم بغيظ: يعم امشي من هنا وسيبني في حالي لاحسن أصوت وأقول متحرش.
فهد بابتسامة: بنت عمي وبحرسها.
تسنيم ببرود وغضب: مطلبتش كلب حراسة أنا.
فهد بص لها بغضب ودخل البيت وطلع...
تسنيم بصت لطيفه بحزن: حقك عليا يا فهد أنا آسفة كان لازم أقول كده عشان خاطر أبعدك عني مش قادرة أكتم الحقيقة ولو فضلت جنبي هتكشفني ياربي صبرني يارب.
تاني يوم...
تسنيم كانت نايمة صحيت على صوت أختها بتغني...
خلود بفرحة: افرحوا يا عيال هتجوز هتجوز.
تسنيم بكسرة: مبروك.
خلود بسخرية: عقبالك مع إني مضمنش بصراحة مين هيبص لك معلش بقى إني خدت اسمك بس عادي عادي فهد مش هيلاحظ.
تسنيم وقفت قدمها: انتي مش بس خدتي اسمي انتي خدتي شخصيتي وحبيبي وخدتي حتة مني خدتي أغلى حاجة فيا يا خلود يا أختي.
خلود بملل: مش ناقصة مواعظ والله افرحيلي كده وفكك عيشي يا حبيبتي فهد ليا وبس تحبي أثبت لك.
خدتها من إيديها غصب عنها و وقفوا قدام المرايا...
خلود بسخرية: بصي كده إحنا آه تؤام بس بعد حادثتك بصي شكلك أخاف والله المرايا تتكسر دلوقتي بسبب شكلك.
تسنيم بصت لشكلها بابتسامة: فخورة بشكلي وبحمد ربنا يا خلود وواثقة ومتاكدة إنه هيعوضني خير عن كل حاجة.
خلود بخبث: أتمنى يا لولو جهزي نفسك بقى خطيبي حبيبي فهد جاي يتغدى معانا وهنروح نجيب الشبكة واكيد هاخدك أهو تعيشي لحظة مستحيل تعيشيها يكش يطمر فيكي.
تسنيم بغضب:
رواية وجهي المسروق الفصل الثاني 2 - بقلم مصطفى جابر
جهزي نفسك بقي علشان خطيبي حبيبي جاي يتغدى معانا وهنروح نجيب الشبكة النهارده واكيد هاخدك معايا علشان تعيشي لحظة مستحيل هتعيشيها في حياتك.
تسنيم بغضب: طيب ممكن تتفضلي وتطلعي طيب.
خرجت خلود وهيا بتغني وتسيم كتمت صوت عياطها وطلعت سلسلة دايما بتخبيها. السلسلة كانت نص قلب مسكتها وحضنتها وخبتها تاني.
تسنيم: كان نفسي نتجمع تاني يا فهد وسلسلتي تتجمع معا سلسلتك والقلب يتجمع يا فهد لكن للأسف كل شئ راح من ايدي.
بعد شويه.
كانو قاعدين علي السفرة وتسيم بتقلب في طبقها بحزن.
سعاد بتقدم لفهد طاجن مسقعه باللحمه المفرومه.
تسنيم بخضة: لا يا ماما فهد عنده حساسية من التوم شيلي الطاجن ده.
فهد بص لها باستغراب.
خلود برفع حاجب: توم إيه فهد عنده حساسية من الشطة مش من التوم.
فهد في نفسه: الوحيدة اللي كانت تعرف انه عندي حساسية من التوم هيا بس تسنيم طب إزاي هيا مش عارفه وخلود اللي عارفه.
فهد بهدوء: خلود.. انتي عرفتي منين اني عندي حساسية من التوم!
تسنيم بتوتر: ا ا اصل تسنيم كانت قالت ليا قبل كده بس تلاقيها نسيت مش كدا يا تسنيم.
خلود بتوتر أكبر: أها أها معلش يا فهد من فرحتي برجوعك اتلهيت ونسيت حقك عليا يا حبيبي.
فهد بشرود وهو باصص لتسنيم: ولا يهمك انا خلصت اكل يا مرات عمي هقوم عشان نلحق نجيب الدهب.
سعاد بفرحة: الف الف مبروك يابني يلا يلا خلونا نفرح.
تسنيم بحزن: طب انا هروح لصحبتي عشان معاد الجلسة مش هتيجي معايا يا ماما.
سعاد ببرود: هو كل يوم رايحة للدكتور.. هو انتي مش مقتنعة ليه أن مفيش علاج ولا هيا مصاريف عالفاضي.. عايزه تروحي روحي انتي وخدي صحبتك معاكي.
خلود بخبث: فكك من حوار الدكتور دي يا خلود وتعالي معايا مش أنا اختك الوحيدة وفرحتي من فرحتك.
تسنيم بحزن: ماشي هاجي معاكي.
فهد حس بنغزة وهو شايف الدموع في عنيها عاوز يروح يطيب خاطرها ومش عارف ماله في إحساس بيجذبه ناحيتها ليه.
فهد لنفسه: المفروض الإحساس دا أحسه مع تسنيم مش مع خلود لا لا لازم أشيل الفكرة دي من دماغي خالص أيوا أنا بحب تسنيم.
تليفون تسنيم رن برقم حبيبه.
تسنيم خرجت البلكونه.
حبيبه: إيه يا بنتي فينك أنا هلبس اهو.
تسنيم بصوت مبحوح: مش هنروح يا حبيبه معلش أنا هنزل مع اختي وفهد نجيب الشبكة.
حبيبه بصدمة: فهد هو رجع بجد يعني هتتجوزوا انتي مقولتيش ليه و..
تسنيم مقاطعة: فهد هيتجوز خلود يا حبيبه.
حبيبه بصدمة: إيه ده هيتجوز اختك طب إزاي هو باعك.
تسنيم بألم ودموع: هحكي لك لما أقابلك سلام.
حبيبه: يابنتي استني بس.
قفلت تسنيم بسرعة وبصت وراها بخضة.
خلود بغل: انتي إزاي تقولي الكلام دا للحربوقة بتاعتك.
تسنيم بجمود: مش دي الحقيقة يا خلود.
خلود بغضب: انتي عاوزة تفضحيني بقولك إيه شغل الرخص انتي والزبالة بتاعتك دا مش عليا انتي فاهمه ولا لا.
تسنيم بزعيق: احترمي نفسك ومتنسيش إنّي اختك... صحبتي اللي مش عاجباكي دي هيا أقرب حد ليا وأقرب منكم كلكم هيا الوحيدة اللي اتبرعت لي بدمها وهيا اللي بتفكرني بعلاجي وجلساتي وبتيجي معايا كل مرة انتي وأمك مبتردوش تيجوا معايا.. فا صحبتي دي أنضف منكم كلكم على الأقل متخلتش عني ولا غدرت بيا.
فهد: غدرت بيكي في إيه.
بصوا للصوت لاقوا فهد مستغرب وسعاد بتفرك في ايديها بتوتر وغضب من تسنيم خايفه خطتها تبوظ.
خلود بتمثيل الدموع: مالك يا خلود حسداني على حبيبي لي ها عشان محدش بيحبك ولا هيبص في وشك جايه تتبلي عليا لي حرام عليكي بجد حرام.
جريت على الأوضة وسعاد غمزت ليها.
سعاد بتمثيل الزعيق: طول عمرك بتكرهي اختك يا خلود فعلاً البطن قلابة.. حاولت مخليش التشوه اللي في وشك يطلع على قلبك بس طلعت غلطانة انتي معندكيش دم أصلاً وأنا معرفتش أربيكي.
فهد بغضب: مرات عمي في إيه هيا معملتش حاجة ومش عاوز حد يتعرض ليها خلود من هنا ورايح تحت حمايتي ومحدش يواجه ليها كلام.
تسنيم بصت له بضعف ومحستش بنفسها غير وهي واقعة بين إيد فهد.
فهد بخضة وخوف: خلود.
سعاد بخضة: بنتي.
خلود خرجت من جوا وبصت لفهد بغيره وهو شايل تسنيم.
خلود بغل: أكيد بتمثل عشان تخطفك مني نزلها.
فهد بقرف: احترمي نفسك بقا هاتي حاجة نفوقها بيها.
خلود بصت له بغيظ و دخلت جابت برفان.
سعاد بقلق: دي مش بتفوق خدها للدكتور بسرعة تعالي يا فهد.
فهد شالها ونزل جري بيها هو وسعاد و خلود بصت لهم بغضب وحقد.
في المستشفى.
كان فهد حاسس إنه قلبه هيتخلع ميعرفش ليه حاسس بالإحساس دا ناحيتها.
فهد لنفسه بتوبيخ: يووه لي هموت من الخوف عليها أوي كدا حتى لو هخاف مينفعش يكون بالطريقة دي.
فاق على صوت الدكتور.
الدكتور بهدوء: مين والد الحالة اللي جوا دي.
سعاد بحزن: متوفي يا دكتور بس أنا والدتها في إيه.
الدكتور بهدؤء: لمريضة عندها انهيار عصبي لازم ترتاح ونفسيتها تتحسن لو فضلت على كدا هتدخل في حالة اكتئاب حاد والله أعلم ممكن يحصلها إيه.
فهد بغيرة: هو مش اللي كانت جوا دكتورة جيت انت منين.
الدكتور باستغراب: أنا كنت جوا أصلاً.
فهد بغيرة تلقائي: تمام اللي تتابعها دكتورة عن إذنك يا دكتور.
سابه ودخل لتسنيم والدكتور بص له باستغراب.
سعاد باستغراب: هو ماله دا يكونش بيغير عليها بس إزاي هو بيحب تسنيم اللي هيا دلوقتي خلود في حاجة غلط أكيد.
الدكتور بهدوء: هي هتبات هنا النهارده لأن جسمها ضعيف وياريت تحافظوا على راحتها النفسية.
سعاد بحزن: ماشي يا دكتور شكراً ليك جداً وأسفين على أي زعل أو حاجة.
بليل.
تسنيم فتحت عينيها بتعب لاقت فهد نايم على الكرسي وأمها على السرير قامت شالت المحاليل من إيديها وخرجت وهيا رجليها مش شيلاها.
كانت بتسند على الحيطة وبتتنفس بسرعة وضعف.
تسنيم بدموع وهمس: محدش بيحبني خدوا مني كل حاجة مبقاش حيلتي حاجة أنا عايشة لي معنديش مستقبل ومعنديش حاضر هعيش لي.
خرجت برا المستشفى وهيا حافية.
كانت ماشية في الشارع والناس بتبص ليها على إنها مجنونة.
الجو بدأ يمطر قعدت على الرصيف بحزن.
لاقت حد حط جاكت على كتفها.
تسنيم بصدمة: فهد.
فهد بحنان: ينفع كده تخرجي من ورانا ومتقوليش لحد منا.
تسنيم بحزن ودموع: أنا تعبانة أوي يا فهد قلبي بقى متكسر مليون حتة.. مبقاش عندي أي حاجة تفرحني أو أعيش عشانها كل حياتي بقت عبارة عن وجع وكسرة وذل.
فهد بابتسامة: تسنيم دايما كانت تقولي إن ربنا بيحطنا دايما في امتحان لأنه بيحبنا ولازم نتحلى بالصبر والإيمان عشان نعدي الامتحان ده.
تسنيم بسخرية: الكلام ده لما يكون عندك أهل يقفوا جنبك ويسندوك مش يكونوا هما سبب في كسرتك وجرحك.
فهد بحنان: احمدي ربنا وكل حاجة هتتحل يا خلود وبعدين انتي جميلة والله مش وحشة متحطيش كلامهم في دماغك.
تسنيم بحزن: بتجبر بخاطري يا فهد للدرجة دي أنا حالتي صعبة عشان تحسوا بالشفقة ناحيتي.. عارف اللي كان مصبرني على الدنيا كان هو شخص واحد بس خلاص راح الشخص ده.
فهد بغيرة تلقائي: وده يطلع مين الشخص دا إن شاء الله.
تسنيم بتحس بدوخة شديدة: بعدين هقولك.. تعالي نمشي أنا دايخة يالله من هنا.
بعد شويه بياخدها فهد وبيرجع المستشفى لكنه بيقابل خلود.
خلود بغضب: كنتوا فين وبردو ساندها... افهم بقى دي بتمثل عليك عشان تخطفك مني لأنها عارفه إنه محدش هيبص ليها عاوزة تكسر فرحتي.
فهد بص لتسنيم: لا يا تسنيم وللأخر مرة بقولك ملكيش دعوة بيها تاني مفهوم.
خلود بغيظ: والله يعني أشوفها في حضنك وعايزني اسكت متكلمش. لا يا فهد بتحلم انت حقي وليا ارميها جوا وتعالي نروح يلا.
فهد بجمود: تسنيم انتي اتغيرتي أوي.. لي قلبك بقى قاسي أوي كدا دي اختك الصغيرة.
خلود قربت بدلع وملست على وشه: علشان بحبك يا فهد وبموت في التراب اللي بتمشي عليه وحقي أغير عليك حتى لو من اختي صح ولا لا.
فهد بعد وهو حاسس بقرف: تسنيم كفاية هتزعليني منك وانتي عارفة إنّي زعلي وحش أوي فبلاش تقفي قدامي عشان انتي هتزعلي.
سعاد: خلاص كدا كفاية يلا هاتها جوا.
خلود بصت لامها بغيظ وقعدت على الكرسي برا.
فهد دخل وهو ساند تسنيم وحطها بحنان على السرير سلسلته شبكت في السلسلة بتاعتها القلب اتجمع في نصه التاني وهو واقف بصدمة.
فهد بص بصدمة شاف السلسلة اللي عطاها لتسنيم جمع كل الخيوط مع بعض وبص ليها وقلبه بيدق.
فهد بلهفة وصدمة: ت تسنيم دي تسنيم طب إزاي طب واللي برا دي. هو في إيه.
سعاد بتوتر بتسمعه فا بتيجي من وراه: تسنيم إيه لا دي خلود.
فهد بغضب:
رواية وجهي المسروق الفصل الثالث 3 - بقلم مصطفى جابر
فهد دخل وهو ساند تسنيم وحطها على السرير. سلسلته شبكت في السلسلة بتاعتها والنص قلب اتجمع في نصه التاني واكتمل القلب وهو واقف بصدمة.
فهد بص بصدمة شاف السلسلة اللي عطاها لتسنيم. جمع كل الخيوط مع بعض وبص ليها وقلبه بيدق.
فهد بلهفة وصدمة: "تسنيم؟ دي تسنيم؟ طب إزاي؟ طب واللي برا دي؟ هو في إيه؟"
سعاد بتوتر بتسمعه فبتيجي من وراه: "تسنيم إيه؟ لا دي خلود."
فهد بغضب: "خلود إزاي؟ كل حاجة بتثبت إنها هي تسنيم. يوم العزومة وحكاية حساسية التوم والسلسلة دي اللي أنا اللي عاطيها بأيدي لتسنيم."
صوت من وراهم: "هي فعلاً تسنيم يا فهد."
بصوا للصوت لاقوا حبيبة جريت على تسنيم بحزن.
سعاد بغيظ: "حبيبة! إنتي إيه اللي جابك هنا؟"
حبيبة بهدوء: "جاية عشان أختي وصحبتي وعشرة عمري اللي عاملين تكسر وتجرحوا فيها ولا كأنكم لقينها في الشارع."
سعاد بغل: "اخرسي، قطع لسانك. اختك إيه وهباب إيه؟ امشي اطلعي برا."
فهد بزعيق: "بس بقا، اسكتوا. أنا عايز أعرف كل حاجة. دي تسنيم ولا لأ؟"
حبيبة بهدوء: "آه يا فهد، هي تسنيم حبيبتك. والست دي هي اللي خططت ودبرت لكل حاجة عشان تتجوز تؤامها. لأنها خايفة إنك بعد ما تعرف اللي حصل لتسنيم تسيبها وتبعد وتمشي. لأنك بالنسبة ليها طاقة قدر وهتتفتح لما تتجوز بنتها."
خلود دخلت بخوف: "إنتي كدابة. أكيد دي مؤامرة منك إنتي وهو عشان توقعوا بيني وبين خطيبي وتخطفوه مني."
تسنيم صحيت بتعب: "لا مش مؤامرة... أنا تسنيم يا فهد، حقك عليا. غصب عني كسروني ودمروني ومقدرتش أتكلم."
فهد بغضب: "اخرجوا كلكم برا. عايز أتكلم مع تسنيم لوحدنا."
سعاد بصت بغيظ لتسنيم: "ماشي يا بنت بطني، بوظتي كل حاجة. استحملي بقا، لينا بيت نتكلم فيه."
خرجوا وخلود بتبص لهم بغضب.
فهد بجمود: "قلت كلكم برا."
خلود بتوعد: "هخرج، بس هرجع تاني. واعرف يا فهد إنك ليا أنا وبس، وعمر ما حد هيقدر ياخدك مني."
خرجت ورزعت الباب.
فهد جاب كرسي وقعد جنب تسنيم: "عايز أسمع منك كل حاجة. دايماً قلبي من أول لحظة كان مشدود لك. إنتي وبحس إن دي كانت خيانة. بس إزاي خيانة وإنتي هيا حبيبتي؟ هونتِ عليكي يا تسنيم؟"
تسنيم بدموع وألم: "عمرك ما هونت. عارف ليه يا فهد؟ لأنك حتة مني. أول ما دخلت عليكم لاقيتهم عاملين التمثيلية دي وإنت فرحان بأختي وفاكر إنها أنا. وقتها مقدرتش أتكلم وأنا شايفه في عينك وقتها نظرات شفقة عليا، فمقدرتش أنطق وجريت على أوضتي. وقتها أمي دخلت واتكلمت معايا ومنعتني إنتِ تتكلمي."
فهد بهدوء: "الحادثة دي حصلتلك إزاي يا تسنيم؟"
تسنيم بحزن: "بعد ما إنت سافرت بشهرين، كنت بعمل أكل وبحمر بطاطس في الزيت. تليفوني وقعت على الأرض. جيت أجيبه هدومي شبكت في طاسة الزيت واتقلبت والزيت جه على جانب وشي الشمال. وزي ما إنت شايف كده، كل يوم عند دكتور وعلاجات ومراهم، بس مفعولها بطيء."
فهد بدموع وزعيق: "تقوموا تعملوا فيا كده ليييي؟ حرام عليكم. أنا مش لعبة في إيديكم عشان تعملوا فيا كدا. لا إنتي ولا هما. أنا حبيتك إنتي ومهما كان شكلك واللي حصل ماكنش هيفرق معايا. أنا أمنتِك على قلبي تقوموا تخدعوني؟ عارفة يا تسنيم، أنا شكلك دا مش فارق معايا. اللي فارق معايا هو كدبتك عليا معاهم. عمري ما توقعت منك كدا يا تسنيم."
تسنيم بدموع: "عايزاني أعمل إيه؟ وأمي عمالة تضغط عليا وتقولي إنك لو عرفت إن أنا وشوفت شكلي ده، كنت هتبعد عني."
فهد بسخرية: "تبقي إنتي متعرفينيش. اللي بيحب حد عمره ما بيهمه شكله. اللي بيهم بجد هو جوهره والروح النقية اللي هو حبها."
تسنيم عيطت أكتر وهو دموعه نزلت بحزن. خرج لقاهم متجمعين.
حبيبة دخلت جري لتسنيم.
سعاد بتوتر: "فهد يا حبيبي، أنا عملت كدا عشان خاطر مصلحتك إنت. خلود بتحبك وشكلها حلو هتليق بيك."
فهد مقاطعاً: "شكلها آه حلو، لكن قلبها أسود. أنا بحب تسنيم وبس ومش هتجوز غيرها."
خلود بغيرة: "طب وأنا؟"
فهد ببرود: "وإنتي إيه؟ أنا عمر ما كان في بيني وبينك أي حاجة أصلاً."
خلود بغضب: "بس أنا بحبك."
فهد بجمود: "حبتك عقربة. إنتي اللي زيك المفروض تتسجن أو تترمى برا زي الكلاب. هانت عليكي أختك تكسريها بالشكل ده؟ كنتي مستحملة نفسك إزاي وإنتي سارقة حياتها وحبيبها؟ سارقة شخصيتها كلها. أنا بحب تسنيم وهتجوزها وكتب كتابي عليها الجمعة الجاية. وحذاري حد فيكم يقرب منها أو يمسها بسوء."
مشي فهد وسعاد زغرطت: "اللي كنا خايفين منه محصلش الحمد لله وهيتجوزها."
خلود بغضب: "إنتي بتقولي إيه يا ماما؟ فهد أنا بحبه وأنا اللي هتجوزه مش هي."
سعاد بلا مبالاة: "بقولك إيه، سيبك منه. المهم إنه ميروحش لحد غريب. وطالما هو عرف الحقيقة واختار أختك يبقى خلاص."
خلود في نفسها: "عمره ما هيروح لحد غيري."
عند تسنيم.
كانت في حضن حبيبة وبتطبطب عليها.
تسنيم بابتسامة حزينة: "إنتي الحسنة الوحيدة اللي في حياتي."
حبيبة بضحك: "إنتي أختي يا بت. أنا مليش صاحبة غيرك. وبعدين إنتي ياما وقفتي جنبي كتير أوي. ودا جزء رد ليكي."
بتدخل سعاد وهي بتزغرط: "لولولولييي، مبروك يا تسنيم. فهد هيكتب عليكي الجمعة الجاية."
تسنيم بجمود: "وأنا مش موافقة."
سعاد بصدمة: "يعني إيه مش موافقة؟ ده إنتي كنتي هتموتي عليه."
تسنيم بهدوء: "مش موافقة يعني مش موافقة. وكفاية أوي لحد كدا يا سعاد هانم."
سعاد بصدمة: "سعاد هانم؟ إنتي اتجننتي يبت؟ أنا أمك."
تسنيم بسخرية: "أمي إيه؟ هو في أم تعمل كدا في بنتها؟ عملتي إيه إنتي يثبت إنك أمي هااا! دنتي طول عمرك كاسرة نفسي وذلاني. وبدل ما تقفي معايا زي ما بتقفي مع أختي، كنتي بتعامليني كأني بنت من الشارع. ولما بكون عايزة أترمى في حضنك كنتي بتمنعيه عني. ومن يوم ما حصلي الحادثة وإنتي بتعامليني كأني خدامة أو لقيطة. ليه يا سعاد هانم؟ ليه؟ تخيلي إنك وصلتي لدرجة إن كلمة ماما مبقتش قادرة أقولهالك حتى لأنك متستاهليهاش."
سعاد بحزن: "أنا... أنا مكنش قصدي."
تسنيم بكسرة: "قصدك ولا مش قصدك، خلاص. أنا هسيبلك البيت وأروح أعيش في سكن. على الأقل مش هتخافي عليا. عارفة ليه؟ لأنك دايماً بتقولي شكلك يخض أي حد ومحدش هيقدر يقرب منك. فشكلي هيحميني، بدل ما أعيش مع أهل في الرايحة والجاية يكسروني ويذلوني."
سعاد دموعها نزلت بصمت.
حبيبة بهدوء: "أنا هاخدها عندي يا طنط يومين ترتاح فيهم وتهدى. وكدا كدا ماما بتحبها."
سعاد بانهيار وعصبية: "بنتي مش هتتنقل من جنبي. مش هسيبها. بنتي هتفضل في حضني. حقك عليا يا ضنايا، أنا آسفة. والنبي متعمليش فيا كدا. سامحيني يا بنتي."
تسنيم بصت ليها بحزن وسكتت.
سعاد برجاء: "عشان خاطري يا بنتي، متبعديش عني. أنا مش هقدر أعيش من غيركم. عندك حق، أنا قسيت عليكي فعلاً. سامحيني يا بنتي، سامحيني."
قعدت تعيط بشهقات مرتفعة وتسيم راحت عليها بحزن: "خلاص يا ماما، اللي حصل حصل خلاص."
حضنتها سعاد بدموع: "إنتي كلامك فاقني وأنا أوعدك إني مش هزعلك تاني."
تسنيم بدموع مسحت دموع أمها: "مسامحاكي يا ماما، مسامحاكي خلاص."
باست إيديها بحنان.
خلود دخلت بسخرية: "إيه ده؟ حلو المشهد الدرامي الرومانسي ده أوي."
حبيبة بصت ليها بقرف ومشيت.
خلود بسخرية: "متقطعيش الجوابات يا بيبو."
حبيبة بصت ليها بقرف: "مش هقطعها عشان صحبتي. وأنا بنت أصول مبخونش العشرة والعيش والملح، مش زي ناس."
خلود بغضب: "امشي غوري من هنا."
تسنيم بغضب: "اخرسي يا خلود، ملكيش دعوة بيها."
خلود بغل: "اخرسي إنتي. ويا ريت تبعدي عن فهد. فهد ليا أنا وبس يا تسنيم. هعمل المستحيل عشان يحبني ويتجوزني."
تسنيم ببرود: "اشبعي بيه يا حبيبتي. لأني مش عاوزة أتجاوزه. ويلا غوري سيبيني أرتاح."
خلود بشر وتوعد: "ماشي يا أختي. همشي، بس حطي في دماغك فهد لو مبقاش ليا، عمره ما هيكون ليكي."
مشيت وسعاد بصت لخلود بندم وحزن.
تاني يوم، في البيت.
دخلت تسنيم مع أمها وفهد كان نازل ابتسم: "صباح الخير."
تسنيم بصت له ببرود ودخلت جوا.
فهد بص ليها باستغراب: "في إيه؟ المفروض أنا اللي أكون زعلان مش هي."
سعاد بحزن: "هي رفضتك يا فهد. تسنيم مش موافقة على جوازك منها."
فهد بابتسامة: "كنت متوقع إنها هتعمل كدا، بس مش فارق معايا. واللي في دماغي هعمله وهتجوزها في ميعادنا."
"يعني هتجوزيني بالعافية؟"
جت تسنيم وهي متعصبة.
فهد بغمز: "لي لا؟ كدا كدا إنتي بتحبيني. ولو موافقتيش هخطفك وغصب عنك هتجوزك."
تسنيم بتحدي: "نجوم السما أقرب لك من إني أتجاوزك يا فهد."
فهد بتحدي أكبر: "ماشي يا عروستي. هننزل نجيب الفستان دلوقتي، يلا قدامي."
سعاد بهدوء: "فهد يبني، دي لسه تعبانة. سيبها النهارده ترتاح."
فهد بجمود: "لا يا مرات عمي، الوقت ضيق."
تسنيم بغيظ: "هو أنا كورة في إيديكم؟ أنا مستحيل أبداً أبداً إني أروح معاك في أي حتة يا فهد، حتى لو هتتقلب قرد قدامي."
بعد مرور خمس دقايق.
كان فهد راكب العربية وهي جنبه.
فهد بانتصار: "ما كان من الأول يعني. إيه لازمته بقي العناد وفرد ومش قرد؟ كان لازم يعني أوريكي العين الحمرا."
تسنيم بخوف حاولت تخبيه: "أنا مخوفتش منك على فكرة. دا احترام لكلمة ماما."
فهد بخبث: "عارف، عارف. يلا على المول عشان نختار أحلى فستان لأجمل تسنيم نور عيوني."
تسنيم بصت له والدموع في عنيها: "أنا جميلة بجد يا فهد ولا بتعطف عليا؟"
فهد بحنان: "إنتي أجمل بنت شوفتها في حياتي. عمري في حياتي قلبي لا دق ولا هيدق غير ليكي إنتي وبس."
تسنيم بصت للشباك بحزن وهو اتنهد بضيق.
فهد في نفسه: "أنا عارف قد إيه اتعذبتي وثقتك في نفسك اتدمرت، بس هقدر أرجعها لك."
فلاش باك.
فهد رجع بيته لاقى رقم غريب بيتصل عليه. كنسل. فضل يرن مردش. آخر ما زهق رد.
فهد بغيظ: "ألو مين؟"
حبيبة بهدوء: "أنا حبيبة صاحبة تسنيم."
فهد بملل: "خير، عايزة إيه يا حبيبة؟"
حبيبة: "أنا بتصل عشان أقولك حاجة بخصوص تسنيم."
فهد بغضب: "تسنيم اللي خبّت عليا الحقيقة و..."
حبيبة مقاطعة: "غصب عنها. إنت مش متخيل حجم الكسرة اللي في قلبها. واحدة نامت وصحيت لقت وشها متشوه وبتشوف وشها مش زي الأول. واحدة أمها وأختها بيذلوا فيها كل ساعة وكل دقيقة. واللي إنت شوفته ميجيش ربع اللي بيعملوه معاها. تخيل كدا ترجع البيت تلاقي أهلك أدوا حبيب عمرك لحد تاني وقالوا إنه هو. تخيل كدا أهلك نفسهم بدل ما يكونوا سندك وعزوتك يكسروك. تسنيم أهلها كسروا ثقتها في نفسها يا فهد. عايزاه تعمل إيه ها؟"
فهد لقى إن كلامه كله صح. دموعه نزلت بحزن: "عندك حق."
حبيبة بدموع: "تسنيم بتعشقك يا فهد. متخسرهاش. إنت النور الوحيد اللي هي عايشة عشانه. متخذلهاش يا فهد."
فهد مسح دموعه: "عندك حق. إنتي بجد أجمل أخت وصديقة لتسنيم. عملتي اللي هي وأختها مبيعملوهوش. أوعدك إني مش هسيبها ولا هبعد عنها وهرجع لها ثقتها تاني."
رواية وجهي المسروق الفصل الرابع 4 - بقلم مصطفى جابر
متقفلش السكه يا فهد. أنا بتصل عشان خاطر أقولك حاجة مهمة بخصوص تسنيم.
فهد بغضب: تسنيم اللي خبت عليا الحقيقة واشتركت معاهم في المصيبة اللي كانوا هيعملوها دي؟
حبيبة مقاطعة: غصب عنها. أنت مش متخيل حجم الكسرة اللي في قلبها. واحدة نامت وصحيت لقيت وشها متشوه وبتشوف وشها مش زي الأول. واحدة أمها وأختها بيذلوا فيها كل ساعة وكل دقيقة. واللي أنت شفته ميجيش ربع اللي بيعملوه معاها. تخيل كده ترجع البيت تلاقي أهلك ادوا حبيب عمرك لحد تاني وقالوا إنه هو. تخيل كده أهلك نفسهم بدل ما يكونوا سندك وعزوتك يكسروك. تسنيم أهلها كسروا ثقتها في نفسها يا فهد، عاوزاها تعمل إيه ها؟
فهد لاقى إن كلامه كله صح. دموعه نزلت بحزن: عندك حق.
حبيبة بدموع: تسنيم بتعشقك يا فهد. متخسرهاش. أنت النور الوحيد اللي هي عايشة عشانه. متخذلهاش يا فهد.
فهد مسح دموعه: عندك حق. أنتي بجد أجمل أخت وصديقة لتسنيم. عملتي اللي هي وأختها ما بيعملوهوش. أوعدك إني مش هسيبها ولا هبعد عنها وهيرجع لها ثقتها تاني.
بيفوق من شروده وبيوصلوا المول وبيدخلوا سنتر الفساتين.
أول ما بيدخلوا المدينة بتستقبلهم.
المديرة بابتسامة: إزيك يا فهد؟ إزيك يا عروسة؟ بإذن الله أنتي هتكوني أحلى عروسة عندي هنا. ولعلمك بقى أنا بنفسي اللي هصمملك فستانك مخصوص. أنا أطول أصمم للقمر ده. وعلى فكرة ده مش كلام مجاملة ولا حاجة. أنتي فعلًا حلوة وعيونك عسل قوي.
تسنيم فرحت بكلامها: متحرمنيش من كلامك ده بجد. فهد طول السكة يكلمني عليكي ويقولي إنك أحلى مصممة فساتين في مصر.
فهد بحب: مش هوصيكي عليها بقى يا مدام شروق. عايزك تجهزيها كده وتخليها أجمل عروسة طالعة من عندك.
المديرة بابتسامة: باين على فهد بيحبك قوي يا قمر. ربنا يهنيكم ببعض ويفرحكم يا رب. يالله تعالي معايا علشان آخد مقاساتك.
عند خلود:
البيه خدها وراحوا يجيبوا الفستان. أنا مش هسكت ولازم نتصرف.
الشاب: هتعملي إيه يعني يا خلود؟
خلود بغل: هخليها تكرهه وتسيبه. هخليها تشك في فهد وأشوفني وأنا في شقته وهطلع له بليل.
محمد بصدمة: تطلعي لفهد بليل إزاي يعني؟
خلود بغمز: أنت فاهم بقى.
محمد بذهول: أنتي مجنونة؟ أنتي هتعملي في نفسك كده عشان خاطر تذلي أختك؟ عايزة تشوهي سمعتك؟
خلود بجمود: ميهمنيش. أنا هعمل كل حاجة أقدر عليها عشان فهد يكون ليا.
بعد شوية. في السنتر.
فهد كان قاعد بملل. بيرفع عينه لقاها باطل عليه وهي لابسة فستان أبيض.
فهد بانهيار: بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن. إيه الجمال ده.
المديرة بابتسامة: ده تجربة بس مش المرحلة النهائية. إيه رأيك؟
فهد بابتسامة: طول عمرك جميلة وأنا محظوظ إنك في حياتي. عارفة إني مستني الوقت يعدي بسرعة عشان أتجوزك وتكوني على اسمي. ونخلف عيل صغير حلو كده شبهك.
تسنيم عينها دمعت من الفرحة وحدودها احمرت من الخجل واكتفت بابتسامة.
المديرة بابتسامة: يالله يا تسنيم نكمل. عن إذنك يا فهد.
بعد شوية بيخلصوا وفهد بياخدها ويطلعوا على مطعم في المول.
فهد بابتسامة: أطلب لك بيتزا ولا كريب؟
تسنيم بضحك: بيتزا وكريب إيه بس. أنا عاوزة بانيه ومكرونة بشاميل ونص فرخة تكون چوسي كده.
فهد بضحك: أنتي عازمة حد معانا ولا إيه؟ إيه كل الأكل ده؟ ههههه.
: إيه ده تسنيم.
بصت لمصدر الصوت باستغراب: مين.
عماد بابتسامة: مش فاكراني؟ أنا عماد زميلك أيام الكلية.
تسنيم بتذكر: آها عماد. إزيك عامل إيه؟
فهد كور إيده بغيرة وغضب.
تسنيم بابتسامة: الحمد لله. أنت عرفتني إزاي؟
عماد بابتسامة: الوشوش الحلوة مش بتتنسي. ألف سلامة عليكي بجد. زعلان على اللي حصل. كان نفسي أجيب الشلة ونيجي نزورك بس معرفناش للأسف.
تسنيم بتوتر من رد فعل فهد: الله يسلمك. ولا يهمك. آه صح مبروك خطوبتك من ناني.
عماد بهدوء: لا ما أنا فسختها. بصراحة يعني مرتحتش معاها.
فهد بعصبية حاول يداريها ويتكلم بهدوء: ما خلاص بقى.
عماد بانتباه: آسف جداً لحضرتك. ما أخدتش بالي من وجودك.
فهد بغضب: ليه شفاف أنا؟
عماد باستغراب: حضرتك متضايق كده ليه؟
فهد حط إيده على كتف تسنيم: لأن الهانم خطيبتي وكتب الكتاب والفرح بعد يومين.
عماد باحراج: آسف جداً. مقصدتش حاجة. دي زي أختي والله.
فهد ببرود: تمام. اتفضل.
عماد مشي وتسنيم بصت لفهد باستغراب: مالك يا فهد.
فهد بغضب من شدة الغيرة: هو أنا كيس جوافة قاعد جنبك إزاي يتكلم معاكي كده؟ وبعدين أنت مالك خطب ولا لأ؟ ما يولع.
تسنيم بخبث: إيه ده. أنت غيران؟
فهد بغيظ: أيوه زفت غيران. وعايزك تفهمي بقى عشان نبقى على نور. من هنا ورايح لا تضحكي ولا تهزري مع حد غيري. مفهوم.
تسنيم بضحك: بس كده. حاضر. أنت تأمر.
فهد بيقلد عماد: قال الوشوش الحلوة مش بتتنسي. نينيني. أبو تقِل دم أمك عيل سئيل رخيم.
تسنيم ضحكت على أسلوبه وفضلت تتريق عليه.
فهد بغيظ: ما خلاص بقى. بدل ما أقوم أبوظلك وشك ده أكتر ماهو م...
حط إيده على بقها وسكت.
تسنيم بجمود: أكتر ماهو بايظ مش كده يا فهد؟
فهد بإدراك وخوف: والله ما كنت أقصد. أنا كنت منفعل وكنت بتكلم بعيد. مقصدتش حاجة والله.
سابته وجريت وهو فضل يشتم نفسه في سره وجري وراها.
مسك إيديها وهي بتعيط.
تسنيم بعياط: ابعد عني.
فهد بحنان: والله ما كان قصدي. أنا غبي وحيوان. عاقبيني وأنا راضي.
تسنيم بدموع: أعاقبك بإيه؟ أعاقب مين ولا مين؟ أنا مليش ذنب في كل اللي في وشي ده. مش بمزاجي والله. أنا تعبت يا فهد. تعبت. محدش رحمني. الناس همها الشكل وبس. كله عاوز الشكل والروح تغور في داهية.
فهد طلع تليفونه بابتسامة: اسمعي طيب علشان تعرفي إن فرج الله قريب وإن الله لا يضيع أجر الصابرين.
فتح الواتس وشغل ريكورد من رقم أجنبي.
(استاذ فهد الحالة دي آه من الصعب علاجها من مرة واحدة. لكن نقدر بعمليتين إننا نرجعها زي ما كانت وأحسن. ونسبة نجاحها كبيرة لأنها بتاخد علاج من فترة. وحضرتك تقدر تجيبها في أي وقت تكون هي مستعدة فيه وهنعالجها في أسرع وقت.)
تسنيم بصدمة: إيه ده.
فهد بابتسامة: دكتور أمريكي كبير. قدرت أتواصل معاه وبعت له تقرير بحالتك. وده كان رده بعد الترجمة.
تسنيم بفرحة: بجد يا فهد؟ يعني فيه أمل أرجع زي ما كنت؟
فهد بحب: وهترجعي أجمل بكتير. مع إنك في كل حالاتك جميلة.
تسنيم حضنته وهو طبطب عليها بحنان.
بعد ساعة.
دخلت تسنيم بيتها وهي طايرة من الفرح. أمها ابتسمت.
سعاد بحنان: غيرتي رأيك يعني وجاية فرحانة مع فهد؟
تسنيم بسعادة: فهد قدر يغير كل حاجة يا ماما.
سعاد بحزن: حقك عليا إني كنت هضيعك مني.
تسنيم بحنان: سيبك من اللي فات بقى. المهم فين خلود؟
سعاد بابتسامة: قالت هتبات عند صاحبتها وهتيجي بكرة.
تسنيم بهدوء: ماشي. هروح أرتاح بقى.
سعاد بحنان: روحي يا حبيبتي. ربنا يسعدك.
بست دماغها وتسنيم راحت ترتاح.
عند فهد.
دخل شقته ووقف مستغرب من شكل الشموع والنور مطفي. ولع النور ووقف مصدوم.
فهد بصدمة: خلود. أنتي بتعملي إيه هنا؟
خلود كانت لابسة فستان لحد الركبة وحاطة ميكاب كتير: أنا هنا عشانك يا فهد.
فهد ببرود: إيه قلة الأدب دي؟ البسي هدومك واطلعي برا يا خلود أحسن ما أوديكي في داهية.
خلود قربت منه بدلع: مش هبعد عنك. والنهارده بالذات يا فهد. أنت النهارده ملكي أنا.
فهد ضربها بالقلم وزقها. وقعت على الأرض: أنتي رخيصة. امشي. اطلعي برا بقولك.
خلود بغيظ: طالما مش هتستجيب ليا بالطريقة السهلة يبقى أنت اللي اخترت بقى.
استغرب كلامها وفجأة حد جه من وراها و ضربه على دماغه. وقع فقد وعيه.
خلود بخبث: هاتيه يا محمد يلا وصوري اللي هقولك عليه.
محمد بجمود: ماشي. يلا.
تاني يوم الصبح.
بيفوق فهد لقى نفسه في أوضته ومصدع. قام وقف بدوخة. كان هيقع قعد تاني.
فهد بتعب ودوخة: حصل إيه؟ آه دماغي.
افتكر اللي حصل وزعق بغضب: خلوووود.
قام بغضب نزل تحت عندهم.
عند سعاد.
سعاد: افتحي الباب يا تسنيم. شوفي مين بيخبط.
تسنيم فتحت لقت فهد.
فهد بغضب: فين خلود يا تسنيم؟
تسنيم باستغراب: مش موجودة. بايته عند صاحبتها من امبارح و... وإيه الروج اللي على رقبتك ده يا فهد؟
: هقولك أنا.
بصوا لقولها خلود جاية من ناحية شقة فهد.
خلود بابتسامة: أنا وفهد حبيبي اتجوزنا امبارح. والنهاردة صباحيتنا أنا وهو.
تسنيم بصدمة.
رواية وجهي المسروق الفصل الخامس 5 - بقلم مصطفى جابر
خلود مش موجودة يا فهد، بايته عند صاحبتها من امبارح. في حاجة ولا إيه؟
إيه الروج اللي على رقبتك ده يا فهد؟
هقولك أنا.
بصوا، لاقوها خلود جاية من ناحية شقة فهد.
خلود بابتسامة: أنا وفهد حبيبي اتجوزنا امبارح، والنهاردة صباحيتنا أنا وهو.
تسنيم وسعاد وفهد بصدمة: إيهههه!
خلود بخبث: إيه اتخضيتوا كده ليه؟ فهد جاب المأذون واتجوزني امبارح بليل، ودا عقد الجواز أهو لو مش مصدقين.
طلعت ورقة من جيبها وادتها لتسنيم اللي واقفة بصمت.
تسنيم رمت الورقة: أنا مستحيل أصدق التخاريف دي، أكيد مزورين. فهد حبيبي مستحيل يعمل كده، انتي فاهمة.
خلود بغضب: لأ عمل. أنا دلوقتي مراته ودي إمضته أهي.
فهد بغضب: محصلش. انتي كدابة. أنا دخلت شقتي امبارح بعد ما جيت أنا ورهف ولقيتك في شقتي وكنت بتكلم معاكي وفجأة محستش بحاجة ومش فاكر أي اللي حصل. والله ما عملت حاجة.
خلود بخبث: انت ليه بتنكر جوازنا يا فهد؟ كل ده عشان متجرحش تسنيم؟ انطق واعترف. أنا خلاص بقيت مراتك وقريب هكون أم أولادك.
تسنيم راحت جنب فهد ومسكت إيده بثقة: وأنا واثقة في فهد وإنه مستحيل أصلاً يبص لك يا خلود.
خلود بسخرية: بتكذبي أختك تؤامك وتصدقيه؟ مقبولة منك. بس أنا كنت حاسة إن فهد هيعمل كده ويكذبني، عشان كده عاوزاكي قبل ما تعملي فيها البنت اللي مفيش منها وواثقة في خطيبها، عاوزاكي تبصي بس على حاجة.
طلعت صور ليها هي وفهد وحدفتها على تسنيم: اتفرجي وملي عينك يا حبيبتي، وفهد معايا.
تسنيم بصت للصور وسابت إيد فهد وبعدت عنه.
فهد بخوف: والله العظيم كدابة. هي اللي جت لي، متصدقهاش. أنا مش فاكر حاجة، بس اللي واقف منه إن الصور دي أكيد متفبركة.
كف قوي بينزل على وش خلود.
سعاد بغضب: هي وصلت بيكي القذارة إنك تعملي كده؟ الظاهر فعلاً إني معرفتش أربيكي وهربيكي من الأول.
خلود بعصبية: ماما.
سعاد بغضب وزعيق: بس اخرسي. أنا عارفاكي كويس وعارفة تفكيرك الشيطاني. أنا السبب من الأساس مش هلومك، بس تعملي خطة قذرة زي دي في أختك؟ لا يا خلود، أنا اللي هقف لك، انتي فاهمة.
تسنيم مسكت الصور قطعتها: وأنا واثقة في فهد.
خلود بغضب: بقولك جوزي بقا جوزي خلاص، ميجوزش ليكي.
فهد ببرود: خلاص سهلة. انتي طالق طالق طالق يا خلود. دا لو أنا اتجوزتك فعلاً أصلاً.
خلود بصدمة: إيييه! طالق! انت طلقتني يا فهد؟
فهد بغضب: انتي مريضة والمفروض تتعالجي. أنا أصلاً متجوزتكيش.
عندك حق يا فهد، انت متجوزتهاش. هي اللي زورت كل دا وخدرتك.
بصوا للصوت، لاقوا شاب...
خلود بتوتر: محمد؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟
محمد بهدوء: فهد معملش حاجة. هيا اللي دخلت شقته وعملت كل دا يا جماعة، وأنا ساعدتها بس مقدرتش أكمل في اللعبة القذرة دي وضميري مسمحش ليا أكمل أكتر من كدا. إحنا خدرنا فهد وهي عملت كل دا.
تسنيم ابتسمت بارتياح أكتر: كنت متأكدة... وعمر ثقتي في فهد ما هتبوظ.
خلود بغل: كدب. كل ده كدب. وفهد هو اللي متفق مع الواد ده أكيد عشان يشوه سمعتي قدامكم. ولو مش مصدقين استنوا كده، خليكم واقفين هنا متتحركوش.
تسنيم بصت ليها بدموع: لأ، متتحركوش انتي يا خلود. أنا هكلم المصلحة تيجي تاخدك. انتي المفروض تروحي تتعالجي لأنك مريضة بمرض الحقد والكره والغل والأنانية.
خلود بغل بتزقهم وبتدخل: قولتلكم هوريكم الدليل. بتدخل المطبخ بسرعة وتجيب سكينة وبتداريها ورا ضهرها وبتطلع ليهم بيها.
تسنيم بجمود: ها، فين الدليل؟
خلود بغل: هوريهولك حالا. لسه هتضرب بيها على غفلة، فهد وقف قدامها وخد الضربة في كتفه.
تسنيم بصراخ: فهدددد.
فهد وقع على الأرض وهو حاطط إيده بضعف على كتفه وبيحاول يكتم الدم. وسعاد صرخت: لييييه كدا ليههه.
خلود رمت السكينة منها بخوف.
محمد بقلق: أنا هطلب الإسعاف حالا.
خلود بصت بصدمة للسكينة ولفهد اللي بينزف.
تسنيم بدموع: فهد، متسبنيش يا فهد. لااااا.
فهد بضحكة: الضربة في كتفي على فكرة، مش في قلبي، فمش هموت. اطمني.
بعد شوية... في المستشفى.
الدكتور: الحمد لله، الإصابة سطحية. بس محتاجين نعمل بلاغ.
خلود خافت.
تسنيم بصت لأختها بحزن: مفيش داعي يا دكتور، اتفضل انت.
الدكتور بجمود: مفيش حاجة اسمها مفيش داعي. وده شروع في قتل. النيابة شوية وهتوصل وهتستجوبكم.
بيسيبهم ويمشي.
تسنيم وقفت قدام أختها: كان نفسي تكوني أخت صالحة، لكن شوفي كرهك وغيرتك والحقد اللي ماليكي وصلوكي لأيه؟ خلوكي بينك وبين الحبس خطوة واحدة. تخيلي تتسجني وتبقي مع المجرمين. ليه عملت لك إيه يا خلود؟ أنا أختك، أختك، فاهمة يعني إيه أختك؟ يعني لو الدنيا كلها ضدك هكون أنا جنبك. لو الدنيا كلها بتهاجمك هكون أنا درع حمايتك. فليه تعملي فيا كده؟
خلود دموعها نازلة بحزن.
سعاد بجمود وقسوة: أنا بنتي خلود ماتت. امشي. الحقي العربي واختفي ومشوفش وشك تاني.
خلود بخوف: لأ لأ يا ماما، ارجوكي لأ.
سعاد بجمود: أنا مش أمك. انتي شيطانة.
خلود بدموع: والله هتغير. سامحوني، ادوني بس فرصة.
هيدوكي فرصة بس في عدم وجودنا. أنا حجرت أقرب طيارة وهأخد تسنيم وهسافر.
تسنيم بخضة: فهد.
كان ساند على الحيطة. جريت سندته.
سعاد بصدمة: هتسافروا إزاي وليه؟
فهد بهدوء: مش هأمن على تسنيم وهي هنا معاكم. أنا هكتب عليها ونتجوز برا وهتبقى تيجي تزورك وأنا معاها. دا الحل. ولأجل تسنيم بس، لما النيابة تيجي مش هبلغ عن خلود وهعرف أتصرف معاها النيابة.
سعاد بصت ليهم بحزن.
فهد بحنان: وكمان السفر ده عشان عملية تسنيم.
سعاد بفرحة: تسنيم هتعمل عملية؟ عملية إيه؟
فهد بابتسامة: أيوا يا مرات عمي. عملية هترجع وش تسنيم زي مكان واخلي. هنسافر نعملها وبعدين نروح لأهلي ونستقر هناك.
سعاد بابتسامة: المهم راحتكم. إيه رأيك يا تسنيم؟
تسنيم بابتسامة: أكيد موافقة.
باس راسها بحنان.
بليل.
فهد رفض يكتب الكتاب في بيت سعاد خوفاً من إن أي حاجة تحصل، وطلع من المستشفى على المأذون. كتب كتابه على تسنيم وخدها وطلع على المطار وسافر تحت حزن أمها وخلود اللي قاعدة في أوضتها وقافلة على نفسها.
بعد مرور شهرين.
تسنيم عملت العملية ورجعت زي الأول وعاشت مع فهد في لندن.
في يوم.
دخل فهد وهو متعصب.
أمه باستغراب: مالك يا فهد؟
فهد بص لتسنيم بغضب: مفيش. عن إذنكم.
صباح باستغراب: هو ماله جوزك متعصب كده ليه؟ اطلعي شوفيه ماله، لأحسن يكون اتخانق مع حد في الشغل ولا حاجة يا تسنيم. ربنا يستر.
تسنيم بابتسامة: حاضر يا ماما، عن إذنك هطلع له.
طلعت له تسنيم وهي خايفة إنه يزعق ليها وهو متعصب.
دخلت تسنيم الشقة، لاقته في الأوضة بيصلي. دخلت تجهز الغدا على ما يخلص صلاة.
بعد شوية.
حطت الأكل ولاقيته ساب المصلية وقعد من غير ما يتكلم.
تسنيم بتوتر: فيه إيه؟ مالك يا فهد؟ انت حد مزعلك ولا حاجة؟
فهد ساكت ومش راضي يرد.
تسنيم بهدوء: فهد، اتكلم. فيك إيه؟ متقلقنيش عليك.
فهد رد بهدوء: انتي طلبتي من مامتك فلوس يا تسنيم؟ عاوزاها تبعت لك فلوس؟
تسنيم بتوتر: مين قالك كده؟
فهد بعصبية مكتومة: ردي علياااا. انتي عملتي كده صح؟
تسنيم بتنهيدة: أه يا فهد. فيها إيه لما أطلب منها؟ دي أمي وهبقى أردها ليها يعني. وبعدين يا فهد، محصلش حاجة ي...
فهد بغضب: هو إيه اللي محصلش حاجة يا تسنيم؟ هو أنا بشتغل ليه عشان مامتك تصرف عليكي؟ شايفاني مش قادر أكفي مصاريف البيت؟ يعني إزاي تعملي كده؟
تسنيم بحزن: يا حبيبي، اهدا بس. والله أبداً مش كده. أنا بس قلت لماما إني محتاجاهم سلف عشان الحمل زاد عليك الفترة دي بعد ما بنت خالتك جت هنا هي وأختها وجوزها، وانت مش بتتكلم ومحدش فيهم بيدفع حاجة. فا كان لازم أتصرف وأسند معاك بأي حاجة.
فهد بعصبية: دي مسئوليتي أنا وانتي. وملكيش الحق إنك تاخدي من أي حد فلوس. وبعدين مين قالك إن حياتنا مش مستقرة؟ ما هو الحمد لله ربنا رازقنا وكله تمام. وهما مش حمل ولا حاجة. أنا مشتكتش يا تسنيم عشان تعملي كده وتكلمي أمك وتستلفي منها. إحنا الحمد لله مستورين والحمد لله.
سابها ودخل الأوضة. دخلت وراه.
تسنيم بهدوء: لأ يا فهد، حياتي مش مستقرة ولا حاجة. أنا مراتك وشايفة الحمل اللي عليك. فيها إيه يعني يا فهد لما أساعدك؟ بقي مش انت جوزي واحنا بنساعد بعضينا. وبعدين أنا بحب أساعدك وأقف جنبك وف ضهرك حتى من غير ما تطلب.
فهد بهدوء: يارب الصبر. يا حبيبتي، إحنا مش محتاجين حاجة. متشلنيش معايا وتعملي تصرفات زي دي تاني. وبعدين من إمتى بنستلف من حد؟ من بكرة أول ما تصحي تبعتيهم لمامتك تاني وترجعيهم على طول. وهزود لك عليهم كمان.
تسنيم بابتسامة: خلاص. حقك عليا. متزعلش نفسك بقا يا فهد. أنا آسفة والله، أنا فعلاً غبية.
فهد بجمود: تمام. ولو هي سألتك رجعتيهم ليه، قولي لها خلاص أنا دبرت نفسي. واشكريها. اتعودي يا تسنيم، ماتستلفيش من حد طول ما ربنا رازقك. وبعدين افرضي الشخص اللي استلفتي منه ده دبر لك الفلوس دي بالعافية وهو أصلاً ظروفه وحشة، وقتها هتعملي إيه؟
تسنيم بتوتر: احم، خلاص يا فهد. أنا آسفة، مش هعمل كده تاني. وبعد كده هستأذنك في أي حاجة هعملها. متزعلش مني بقي خلاص.
فهد ضمها في حضنه بحب: مش زعلان منك. مقدرش أزعل منك أصلاً. قلبي مابيعرفش يقسى عليكي. لما بقسى عليكي قلبي بيوجعني وبندم وبزعل إن قلبي قسا على تسنيم، قلبه وروحه.
تسنيم بكسوف: يوووه بقي. دايماً بتثبتني كده يا فهدي.
ضحك فهد: إيه خدمة؟ عشان تعرفي إن فهد جوزك حبيبك مدلعك.
تسنيم بحب: رخيم بس بحبك. أه صح يا فهد، مامتك قلقانة عليك تحت لما طلعت متعصب ومسلمتش عليهم. ينفع كده؟
فهد بنسيان: أه صح. بس كله بسببك انتي. عصبتيني وكنت راجع مش شايف قدامي.
تسنيم بحب: حقك عليا. يلا بقي عشان تنزل تسلم عليها وتشوفها.
فهد بحب: حاضر. هتغدى وأنزل على طول. انتي عاملة غدا إيه بقا عشان أنا واقع من الجوع.
تسنيم بحنان: عملالك الأكل اللي بتحبه.
فهد بمرح: بجد؟ اممم. طب ياترى إيه بقا؟
تسنيم بابتسامة: عاملالك شوية كبدة اسكندراني معا سجق. حاجات كده من اللي قلبك يحبها.
فهد بحب: الله على الجمال. تسلم إيدك اللي عملتهم.
قعدوا كلوا وخلصوا، وفهد نزل يشوف أمه وهو ماسك إيد تسنيم بحب.
بنت خالته بغيظ وهمس: ده ناقص يشيلها وهي نازلة. ده إيه الدلع ده.
أمه بحنان: إيه يا حبيبي؟ كان مالك متعصب كده؟ في إيه؟
فهد بحنان باس إيديها: أنا كويس يا حبيبتي، مفيش حاجة. كانت مشكلة بسيطة كده في الشغل والحمد لله اتحلت. متقلقيش.
أمه بحنان: ربنا ييسر أمرك ويبعد عنك المشاكل ويفرح قلبك يابني يارب.
فهد بابتسامة: أمين يارب. أمال فين بابا؟
أمه بهدوء: أبوك نزل، فيه ناس عايزينه.
بنت خالت فهد بخبث: الا قوليلي صح يا تسنيم عملتي إيه مع الشخص اللي كان بينادي عليكي وعايزك في كلمة ده؟
تسنيم بخوف: ليه بتسألي السؤال ده؟
فهد بغيرة: مين الشخص ده؟
تسنيم بهدوء: هفهمك فوق يا فهد في شقتنا.
فهد بغضب: انطقي يا تسنيم مين ده وقابلتيه فين وعايزك ليه أصلًا.
تسنيم بخوف: فهد ممكن تهدأ، أنا هفهمك والله بس متتعصبش وبلاش صوتك يعلى.
مي بخبث: يا جماعة اهدوا ووحدوا الله، ده شيطان ودخل بينكم.
تسنيم بغضب:
رواية وجهي المسروق الفصل السادس 6 - بقلم مصطفى جابر
إلا قوليلي صح يا تسنيم عملتي إيه مع الشخص اللي كان بينادي عليكي وعايزك برا ده؟
تسنيم بخوف: انتي مالك بتسألي ليه، يعني السؤال ده؟
فهد بغيره: وده مين، مين الشخص ده بقي إن شاء الله؟
تسنيم بهدوء: هفهمك فوق يا فهد في شقتنا.
فهد بغضب: تفهميني إيه، انطقي يا تسنيم، مين ده وقابلتيه فين وعايزك ليه أصلًا.
تسنيم بخوف: فهد ممكن تهدأ، أنا هفهمك والله بس متتعصبش وبلاش صوتك يعلى.
مي بخبث: يا جماعة اهدوا ووحدوا الله، ده شيطان ودخل بينكم.
تسنيم بغضب: ماهو أنتي اللي دخلتي بينا يا مي، كل ده بسببك وخليتي جوزي يشك فيا ويظن فيا ظن وحش.
فهد بغضب: ملكيش دعوة بيها وردي عليا، مين الشخص ده وإنتي محدش يعرفك هنا.
تسنيم بصدمة: فهد أنت بتزعقلي ليه، قولتلك هقولك فوق على كل حاجة.
فهد بغيرة وغضب: ياسلام وأنا هستنى لما نطلع فوق.
تسنيم بجمود: لا صح مينفعش تستنى، عمومًا ده يبقى أخو حبيبة بعتت لي معاه هدية من البلد وأنا طلعت خدتها منه وكنت هقولك، لكن هي سبقتني وقالتلك. ارتاحت يا فهد.
فهد بغيرة: ماشوفكيش واقفة مع أي حد تاني.
تسنيم بذهول: فهد أنت بتقول إيه، دا أخو حبيبة، عارف يعني إيه حبيبة.
فهد بغيظ: عارف، وبعدين يا تسنيم افرضي طلع مش كويس هتعملي إيه.
بتيجي أخت فهد.
: إيه ده مالك يا تسنيم، قالبة وشك ليه؟ الرخم ده مزعلك ولا إيه.
تسنيم بهدوء: لا مفيش يا آلاء، ماحدش مزعلني.
أخت فهد بحنان: طب خدي شيلي دلال بقي.
تسنيم بحنان: دلال القمر حبيبتي، ربنا يحفظها يارب ويبارك فيها.
أخته: عقبال ما أشيل عيالك أنتي وفهد كده.
فهد ابتسم: آمين، ادعيلنا يا آلاء أجيب بنوتة نسخة مصغرة من تسنيم كده.
أمه بضحك: هههه يا ابني مانتا عندك تسنيم أهي مش مكفياك، عايز واحدة تانية شبهها.
تسنيم بجمود: لا أنا مش عايزة حد شبهي، إن شاء الله هيبقوا نسخة منه.
أخت فهد: إيه يا بت النرجسية دي ههه.
تسنيم بمرح: كده علشان مافيش حد هينفع يبقى شبهي، ممكن لما أجيب بنوتي تبقى شبهي بس مش نفس طباعي.
حماتها بابتسامة: يا حبيبتي ادعي طيب ومتخافيش، هتبقى شبهك أنتي وجوزك.
فهد بمرح: نفسي والله أجيب بنوتة قلظوظة كده، ادعيلنا يا ماما.
بعد شوية.
طلعوا الشقة وتسيم ساكتة بحزن.
فهد بتوتر: احم، تسنيم فين الجاكت الجلد الأسود بتاعي.
ردت تسنيم عليه من غير ما تبصله: عندك في الرف التاني فوق الجرفات.
فهد راح جنبها بحنان ومسك إيديها بحب: مالك من ساعة اللي حصل تحت وأنك بتتجنبي تتكلمي معايا ومش بتبصيلي لما بكلمك.
تسنيم ببرود: أنا حرة، هتعملي إيه بقي.
فهد بغيظ: تسنيم ردي عدل وقوليلي مالك.
تسنيم بزعيق: أنا تعبت يا فهد وزهقت من اللي حصل تحت ده، ارتحت أنت كده لما قعدت تزعقلي وتشك فيا قدام الحرباية بت خالتك اللي وقعتنا في بعض دي، دنتا كان ناقص تضربني بالقلم قدامها، أتمنى تكون مبسوط بالحبتين اللي عملتهم تحت دول وأنا عمالة أهدّي فيك وتقولي نتكلم فوق وأنت بتزعق وتتعصب، عمرك ما عملتها يا فهد، لكن الحرباية دي جت وخلتك تعملها، أنا عمري ما شكيت فيك حتى لما أختي اتهمتك بجوازك منها مش شكيت فيك، عارف ليه يا فهد؟ ها رد عليا، ولا أقولك متردش، أنا غايرة في داهية.
تسنيم خدت بعضها ودخلت الأوضة وقعدت تعيط، ماكنتش مصدقة إنه في يوم من الأيام هيشك فيها أو يزعق ليها قدام حد ويتعصب عليها، لا وف الآخر جاي يصالحها بكلمتين.
لقت باب الأوضة بيتفتح ولاقيته دخل وقعد جمبها.
فهد بحزن: طب ممكن عشان خاطري ما تعيطيش.
زقت إيده بغضب: أوعى، ابعد إيدك عني، مالكش دعوة بيا تاني، خليك في الحربوقة مي واسمع منها.
فهد بتنهيدة حزن: كده يا تسنيم، بتقوليلي ماليش دعوة، أمال هبقى ليا دعوة بمين؟ أنا ماكنتش أقصد أزعقلك تحت أو أتعصب عليكي، بس الموضوع دايقني وأنا ماقدرتش أمسك نفسي، بس غصب عني ماشوفتش قدامي، ممكن ما تزعليش مني، عندك حق، أنا غبي وغلطان، بس والله العظيم من غيرتي مبشوفش، أنا بعشقك ومبطقش أي حد يقرب منك حتى لو بالغلط، حقك عليا ياستي.
تسنيم بجمود: لا والله، وأنا بقي هصفالك صح، ده بعينك يا سي فهد، واطلع برا لو سمحت، أو أقولك امسك بقي المفتاح وروح نام تحت، ماتنامش جمبي على السرير.
فهد بحب: مقدرش أبعد عن حضنك يا تسنيم.
تسنيم لارد.
فهد بحب: ماتبقيش قفوشه بقي، آسف، آخر مرة، سامحيني بقا.
تسنيم ببرود: ماتدلعنيش أنت سامع، ويا ريت لسانك ما يخاطبش لساني، يالا طريقك أخضر شبه عينك الحلوة دي، امشي من هنا.
فهد بضحك: هموت من الضحك والله، بقي بتعاكسيني وأنتي مقمصة كده.
تسنيم خبطته في دراعه: ماتضحكش عليا يا رخمة، أنا أصلًا مش هرد عليك ولا هحتك بيك تاني، ماشي يا فهد، ماشي.
فهد بحنان: طب أصالحك إزاي دلوقتي.
تسنيم ببرود: زي ما حضرتك عملت فيها برنس تحت وزعقتلي قدامهم، تتأسفلي قدامهم وبالذات قدام العقارية دي، ولا بريستيجك ما يسمحلكش لا سمح الله، غير إنك تهين فيا قدامهم.
فهد برفع حاجب: ده طلبك يعني، وأنا موافق، دا إنتي تأمري أمر كده.
تسنيم بدلع: أه، بس مش هصفالك برضه.
خرجت راحت تنام في أوضتها.
تاني يوم.
الساعة 2، لقيت تسنيم الباب بيخبط، راحت فتحت.
تسنيم بقرف: خير يا مي، جاية هنا عايزة إيه تاني.
مي بمكر: جيت أطمن عليكوا بعد اللي حصل امبارح ده.
تسنيم ببرود: لا يا حبيبتي، ملكيش دعوة، مش محتاجين سؤالك، وفريه لنفسك.
مي بغيظ وغضب: لاحظي إنه ابن خالتي ومن حقي أطمن عليه وأسأل براحتي.
تسنيم ببرود: ويبقي جوزي يا عنيا، اطلعي أنتي بس من حياتنا وهتبقى حياتنا أحلى.
مي بغضب: ماشي يا ست تسنيم، بس اعملي حسابك، أنا سايباهولك بمزاجي.
تسنيم بغضب: أنتي مجنونة يابنت ولا إيه، شوفي أنتي غايرة في أي داهية، دي جوازة إيه دي ياربي، اللي كل ما واحدة تشوف جوزي ألاقيها طمعانة فيه.
مي بخبث: بكرة الأيام توريكي يا عسل.
أخدت مي بعضها ونزلت وتسيم متغاظة من جواها: هيا تقصد إيه باللي قالته ده، لاء ده لما يجي فهد نشوف إيه الحكاية ويوفقها عند حدها.
بليل.
فهد بحب: السلام عليكم، أخبارك إيه يا تسنيم.
تسنيم ببرود: وعليكم السلام يا حبيبي، أصلًا هيا بت خالتك دي بتحبك؟
فهد باستغراب: إيه ده، إيه السؤال الغريب ده.
تسنيم بجمود: رد عليا.
فهد بهدوء: أكيد بتحبني، مش ابن خالتها.
تسنيم بغيظ: أنت بتستظرف صح، أنت فاهم قصدي.
فهد بهدوء: بتسألي ليه يا تسنيم.
تسنيم بغضب: لا مافيش، أصل الهانم جيالي وبتقولي جوزك ده أنا سايباهولك بمزاجي، وبتقولي كنت طالعة أطمن عليكوا بعد اللي حصل امبارح.
فهد بغضب: إيه ده، هيا اتهبلت دي ولا إيه.
تسنيم بغضب: شوف بت خالتك بقي، عشان أنا جبت آخري منها، هيا عايزة مني إيه.
فهد بحنان: تسنيم يا حبيبتي، اللي زي دي ماتديهاش فرصة تدخل في حياتك، أنا اللي هقولك برضه.
تسنيم بسخرية: طب ما تقول أنت لنفسك الكلام ده يا فهد.
فهد بهدوء: طب قومي تعالي معايا.
تسنيم: رايح فين.
فهد: هنزل أشوف إيه حكايتها، والبسي عشان هنروح مشوار.
تسنيم باستغراب: هنروح فين.
فهد باس خدها: البسي بس، أستناكي ولا أنزل.
تسنيم: لا ثواني هلبس وننزل مع بعض، وأنت ادخل غير هدوم الشغل بتاعتك دي طيب.
بعد شوية.
خلصوا لبس وفهد بحب: يلا بينا، بس إيه الشياكة دي بقا، خطفت قلبي أكتر وأكتر.
تسنيم بحب: مش هاجي حاجة جنب شياكتك يا حبيبي.
نزلوا ومي بصت ليها بغل.
مي ببرود: أمال أنتو رايحين فين.
تسنيم ببرود: وأنتي مالك.
فهد بهدوء: خلاص يا تسنيم يا حبيبتي، اهدي أنتي دلوقتي.
فهد لمي ببرود: وأنتي يا مي مالك بيها، بتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه، وطلعتيلها شقتها تهدديها، أنتي بتستهبلي؟ مش هكرر كلامي تاني، لو سمحتي ابعدي عننا بقي عشان أنا آخر ما أزهق هقول لأبوكي، مفهوم؟
مي بغضب: هو فيه إيه يا فهد، هيا سخنتك فوق ونازل تعملهم عليا، ماتشوف مراتك الأول.
فهد بهدوء: مالها مراتي يا مي، أنا سكتها كتير وكنت بقولها معلش دي مي مش قصدها، وأنتي عاملة زي المدب، بتدبي كلامك السم دايما ومش بنتكلم، ماكنتش عايز أتدخل عشان كنتوا ستات مع بعضيكم، بس تسنيم اشتكتلي كتير بسببك، أتمنى ملكيش دعوة بيها وعدي اليومين اللي فاضلين ليكي معانا هنا على خير، ياريت.
يالا يا تسنيم.
تسنيم كانت فرحانة وبصت لمي بانتصار ومي اتحرجت أوي.
بعد شوية.
تسنيم: إحنا بقى رايحين فين.
فهد بحب وهو ماسك إيديها: هتعرفي كمان شوية.
وقف على البحر.
تسنيم بحب: الله، بحر، أنا بعشق البحر وريحة البحر بجد.
فهد بحب: كنت عارف إنك عايزة تغيري جو شوية، فضلت أفكر لغاية ما قولت ده أحسن مكان بتحبيه.
تسنيم بفرحة: دايمًا بتفاجئني.
فهد بحب: عايز أقولك ما تزعليش مني، أوقات بغير عليكي بزيادة، حقك عليا، بس لو شفتي الموضوع من وجهة نظري هتقولي إني معايا حق.
تسنيم: مش زعلانة منك يا فهدي.
باس دماغها بحب.