حجم الخط:
18
عايز تقنعني إنك جاي من مصر لليونان عشان تختفي هنا..؟!
وما كادت أن تُكمل حديثها حتى ذعرت وهلعت حينما تفاجئت بشخصًا يسحبها مكممًا فمها بيديه لترتطم بالحائط من خلفها برفق.
وفي أقل من لمح البصر وجدت حالها بين أحضانه العارية تمامًا، فعلى ما يبدو أنه كان يتحمم ولا يستره شيئًا سوا المنشفة البيضاء التي تُحيط خصره بإحكام وباقي جسده عاري تمامًا.
ومن ثم هتف بها بنبرة لعوب وهي لاتزال بين أحضانه التي لم تستوعب بعد ما حدث لها.
– صوتك عالي ليه وعاملة دوشة..؟!
أنتي ناسية إننا في بلد خواجات والصوت العالي هنا ممنوع..!
قالها وهو لايزال مكممًا لفمها بيديه، ناظرًا بداخل أعينها التي إشتاق للنظر بداخلهم؛ للتواصل أعينهم معًا في عناق حار وتحكي ما عجزت الألسن عن البوح به.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!