الفصل 26 | من 32 فصل

رواية وهج الدمار الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ريو الطائي

المشاهدات
58
كلمة
10,361
وقت القراءة
52 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

قلبها تعبان ومانتوقع راح تنجح العملية، وإذا تأخرت أكثر من هيج وما سوت العملية راح يوقف قلبها. من الصدمة صار اكو نغزات بكلبي، جسمي صار يرجف ودموعي نزلت. باوعت على دمار، شفته بعده مصدوم ومانطه رد فعل، والدكتور مستمر يشرح. "شنوووو هاذه الحجيي؟ انته شنووو وضيفتك هناي؟ " قام دمار بسرعة ولزمه من ياغته. "والله بس يصير عليهاااا شيي راح ندمك وماخليككك عايششش، اسمعتتتت؟

"أهدي ستاذ، هاي التقارير تشرح وضعه، ما اجيب هاذه الكلام من كيفي." "احجيي شنو الحل؟ اخذه لغير دوله؟ سوي كلشي بس احتى لايصير عليهاا شيي! "ماله داعي تسافر لغير دوله لان راح يكون كلامهم نفس كلامنه. الجاي نكوله وذا سوينهالعمليه ماندري تنجح او لا." "احنى راح انضل على هاذه كلامككك، شنو تنجح او لا؟ وذا ماتت منو راح يفيدني انته ولكككك احجييي! "استاذ بس هدي، والحل الوحيد ان نسوي العمليه بس راح تكون على مسؤوليتك."

عفى دمار وصار يفتر بالغرفة ومخلي ايده على راسه. طلع الدكتور ودخلوا مريم وعمر وسجاد. يمكن سامعو كلام الدكتور لأن عيونهم حمر ويباوعون عليه. دنكت راسي أبجي بهدوء. اجت مريم وحضنتني وتبجي بصوت عالي. "ما تهمني حياتي بس اخاف على كايا وتيم، ذا متت منو راح ينتبه عليهم وهمه بعدهم اصغار؟ دمار شراح يصير بي؟

اجى دمار عليه وحضني وعيونه حمر. حضنته قوي وبجيت. "وهج والله موت بدونج لاتعوفيني، تذكري بس تعوفيني راح أكتل نفسي وراج وبنفس اليوم." "عمر: هدي اخويه، ان شاء الله تطلع سالمة. راح تدخله للعملية على حسابك مو؟ "وهج: لا ماريد، خلي نرجع للبيت مابيه شي وهاذه يجذب، اريد أرجع على كايا وتيم، فدوه دمار لاتوافق." مارد، بقى ساكت. وخرت من حضنه وكفت كدامه ولزمت ايده، واني أحس الدنيا تفتر بيه. غمضت عيوني ورجعت فتحتهن، باوعتله.

"وهج: دمار يكول مامتكدين تنجح العمليه او لا. عليك الله ادري راح أموت، خلي نرجع للبيت، خلي أبقى وياه جهالي، اخاف بعد ما أشوفهم." "حباب اكوم يلا." "سجاد: شجاي تحجين؟ شلون ترجعين وانتي بأي لحظة يوكف كلبج؟ "مريم: وهج ان شاء الله تطلعين، لزم تسوينه فدوه علمود طفالج خطيه."

مارديت، بس باوعت على دمار وهوه ساكت ومدنك راسه. مديت ايدي ورفعت راسه، صارت عيني بعينه وهوه دموعه تنزل. أحس هوه يائس أكثر مني وما يعرف شلون يتصرف. لزم ايدي وكعدني بصفه. طلعوا، بقينه بس اني وياه. باوعتله. "وهج: سمعيني." "وهج: أبوس ايدك دمار لا تحاول تقنعني، خلي نرجع والله مابيه شي."

"دمار: خلي نسوي العمليه ماراح يصير عليج شي صدكيني وراح ترجعين النا، لاتعقدين الموضوع. كايا وتيم هسه ينتظروج ترجعين، ماتريدين تشوفييم وهما يكبرون كدام عيونج؟ اني منو الي غيرج؟ "وهج: خلي نرجع هسه، وعد أفكر بهاذه كلامك. يلا أكوم راح أروح للسيارة كدامك، ماشي؟ لاتتأخر." اجيت أروح، لزم ايدي وكام واكف. باوعتله ورجعت دنكت راسي. "دمار: روحلج فدوه وافقي لخاطري، وهج ليش هيج جاي تسوين؟ انتي مو ماتخافين من شي؟ ليش هسه خايفه؟

لعد اني وياج، مستحيل اعوفج." "وهج: ماخايفه بس ريد أرجع يم جهالي، أكوم دمار ليش تريد تخلص مني؟ جاي يكلك ذا دخلت للعمليات ماتطلع، خلي أشبع من جهالي أشوف قبل لا أموت." نتتر ايدي ورجع يفتر بالغرفة ويكسر كلشي بيها ويعيط. "ماتموتييين ماتموتيييننننن مستحيل ماخليجججججج! دخل عمر ولزمه لأن كسر الغرفة وكلها لمّت عليه. أحس صار اكو غواش على عيوني. غمضت وبعد ما حسيت على شي.

كعدت ورا فترة واني جسمي يوجعني. باوعت حوالي بغرفة بالمستشفى، وكانونه بيدي وجهاز تنفس مخلي على حلكي، وكلهم موجودين يمي. باوعت عليه مريم، شافتني واجت عليه وحضنتني. مانطيت رد فعل، أحس ما جاي أكدر أتنفس طبيعي. جانوا كاعدين على الكرويته الموجودة، كلهم كَاموا وجوا وكافوا يمي. باوعت على دمار، يبَاوعلي ويدور وجها، يمسح على عيونه. مديت ايدي أريد أوخر جهاز التنفس، لزم سجاد ايدي وهز راسه بلا. "مريم: وهج انتي زينة؟ تحسين بأشي؟

"عمر: عجبج هاذه وضعج؟ وافقي اخويه لخاطر جهالج مايصير هيج تره بأي لحظة راح يوكف كلبج." "سجاد: ليش هيج معندة؟ شنو يئستي من رحمة ربج؟ نتوكل على الله وخلي يسووه ماراح يصير عليج شي." "مريم: ليش منتظرين موافقة؟ خلي يسوون العملية مو دمار زوجه." "سجاد: مايصير اله توقيعه هم." همه يحجون ودمار ساكت. مديت ايدي اله ودموعي نزلت. اجى تقدم عليه ولزمها. "دمار: وافقي وهج والله جاي تعذبيني، مادري شلون تصرفين."

مارديت، بس باوعله. دخل الدكتور، وخرو همه مني بس دمار ابقى على نفس كعدته. باوع عليه الدكتور. "الدكتور: مو لصالحنه نتئخر، لزم نسوي العملية بسرعة وقت لأن كلبج نبضه مو منتظم، وهاذه شي جاي يأثر عليج واكيد جاي تحسين بضيق بتنفس." "عمر: ذا ماسوينه العملية وستمرت على علاج ماراح يصير عليها شيل؟ "الدكتور: للاسف العلاج بعد ما يفيده بأشي، هوه مجرد مهدئات حتى يرجع ينظم دقات قلبها." "عمر: كافي عاد وهج وافقييي، ليش هيج معندة؟

شنووو تريدين تموتينن؟ "سجاد: مايفيدك العياط دمار هدي، وانتي وهج وافقي ليش هيج جاي تسوين؟ مارديت، بس باوعت. أحس بنغزات قوية. غمضت عيوني بوجع ورجعت فتحت. كلها صارت عيونها على جهاز دقات القلب. شوي شوي وحسيت راح أرجع لعالم الظلام. "وهج: لاتغمضين فتحييي عيونج، لا هيج تسوين بيه، ابوس ايدج فتحييي عيونججج." آخر شي سمعته بعده فقدت. ما حسيت بأشي بعد.

بعد مرور وقت طويل فتحت عيوني واني بعدني بالغرفة وعلى نفس وضعي، بس ما جان اكو أحد بالغرفة. بس أحس نفسي أحسن من قبل. وخرت الجهاز من احلكي وشميت الهوا براحة. انفتح باب الغرفة ودخل دمار. باوعتله، جان شكله كلش تعبان، شعره نازل على وجها وعيونه حمر. باوعلي وبتسم بقهر واجى كعد على الكرسي ولزم ايدي. مديت ايدي الثانية، مشيته على شعره. وخر شعره من وجها. اخذ ايدي وباسه.

"دمار: جاي تعذبيني وهج وافقي، بعدماتحمل هيج شوف. روحلج فدوه ليش ماجاي تحسين بيه؟ "وهج: أحس نفسي أحسن من قبل، لاتخاف مابيه شي. انتي تحبيني مو؟ باوعت بعيونه وبتسمت بتعب. "وهج: مااعيش بدونك ياراحتي. لعد وافقي. كايا وتيم ينتظرونج ليش ماتوافقين علمودهم؟ مارديت، سكتت وافكر بكلامه، بس ماعرف ليش هيج جنت اخايفه ان بعد ماشوفه. شعور أصعب. بقيت باوعتله، أحس أريد أشبع من عنده شوف. "وهج: موافقه دمار."

باوعلي وهوه ممصدك كلامي. كام من الكرسي بسرعة وحضني. ابتسمت وخليت ايدي وراح راسه، أشم عطره بلهفة وياه كل جرة نفس أخذ حسرة. وخر راسه وباس خدي. "دمار: ان شاء الله ماراح يصير عليج شي، بس انتي كوني قوية لاتعوفيني." هزيت راسي. اجى يطلع من الغرفة، لزمت ايده. دار وجها باوعلي. نزلت دموعي وحجيت بغصة.

"وهج: اسمع دمار ذا صار عليه شي ومتت، دير بالك على كايا وتيم، لاتعوفهم ولاتخليهم بيت اهلك، خليهم يم خالتي ومريم، اعتبره مثل اختك وانتبه عليها. وانته لاتنساني دمار، حتى ذا متت راح أبقى وياك دوم موجودة بقلبك. اول شخص أحبه واخر شخص. طول ما اني احجي هوه بس مدنك راسه ويسمع كلامي. رفع راسه باوعلي ودموعه تنزل. اجى تقدم عليه وخلى راسه على صدري ويبجي مثل الطفل. اول مرة أشوفه هيج يبجي. خليت ايدي على شعره ودموعي تنزل بغصة. شوي وحجه وهو حضني قوي.

"دمار: وهج ماراح أكدر أكمل حياتي بدونج، ليش هيج تحجين جاي تحركين كلبي بهاذه كلامج، مايصير عليج شي، لاتعوفيني والله موت." "وهج: اخلص لاتبجي دمار وانسه الكلام الكلته وروح خلي الدكتور يجيب الوراق حتى أوقّع وأخلص من هاذه وضعي ونرجع لأطفالنه سوه."

ابقى ساكت شوي. وخر راسه. مديت ايدي ومسحت دموعه وبتسمت. حتى أطمنه. مع إن اني جنت أحتاج أحد يطمني. باس راسي وعافني وطلع من الغرفة. بقيت كاعدة بس دموعي تنزل وصافنة. وباوع بالغرفة مليانة أجهزة وإيدي بيها كل واحدة كانونه. رفعتهن، باوعت عليهن وبجيت أكثر. شوي ودخل سجاد. باوعلي، مسحت دموعي وباوعتله وابتسمت. اجى كعد يمي على الكرسي. "سجاد: شلون صرتي وهجي؟ "وهج: مابيه شي، ليش هيج مكبرين الموضوع؟ طفالي وين؟

"سجاد: علي أخذهم يم أم مريم، بس ابقوا يبجون يدورون عليج." "وهج: بيش الساعة هسه لعد؟ "سجاد: بــ 5 المغرب. شجاج ولج ماشايفه نوم مداج يالغمه." "وهج: عزه صدك! شجاني؟ بس تدري بعدني أحس نفسي نعسانه، ماعرف ليش." "سجاد: طبيعي لأن المغذي بي علاج ويخليج تنعسين."

ابقى يحجي وياي ويحاول يضحكني ويغير من نفسيتي. وفعلًا تحسنت شوي، بس بعده شعور الخوف بداخلي موجود. دخلت الممرضة وجابت الأوراق، وقعت وهيه طلعت وكالوا باجر الصبح موعد العملية. دخل عمر ومريم، ودمار واكف باب الغرفة ويباوع عليه وساكت. وسجاد ابقى كاعد يمي. ومريم كاعدة على السرير يمي. باوعت على سجاد ولزمت ايده. "وهج: أريد الصبح قبل ما أسوي العملية تجيب كايا وتيم حتى أشوفهم." "سجاد: من عيوني تدللين يالغمه."

ابتسمت وهوه ردلي بالابتسامة ويطبطب على ايدي. فززني صوت دمار. "دمار: وخرري ايدج منه وهجه." وهوه كال هيج وسجاد ضحك وحضني من كتافي وحجه. "سجاد: ليش تغار؟ تره وهج مثل اختي، لاتدخل بينا." خزر دمار واجى بسرعة، وخره مني. باوع عليه، بلعت ريگي وابتسمت براءة. "دمار: من اني موجود ماتحجين وياه غير، افهمتي؟ هزيت راسي وباوعت مريم. "وهج: مريم رجعي للبيت لاتبقين، هاي تأخر الوقت." "مريم: لا ما أعوفج، راح أبقى وياج."

"سجاد: مايصير، لزم بس واحد يبقى وياه هناي." "مريم: روحوا انتو واني راح أبقى وياج وهج." "سجاد: يلا عمر جيب النا شالات وتعال، مانكدر نطلع واحنا هيج." "عمر: عقلك! تحجين انتي؟ أحنا نروح وانتن بنات تبقن هناي." "مريم: عادي شكو بيها؟ والله ما أعوفه، ماكدر عليك الله عمر، خلي أبقى. يلا بابا روحي وياه زوجج للبيت، محد راح يبقى هناي غيري." تأففت مريم وباوعت عليه. "مريم: احجي وياه وهج، أريد اني أبقى وياج حبابه."

"وهج: بس اني أريد أبو كايا يبقى يمي." باوعتلي صفح وغمزتني وهمه ضحكوا. أخذه عمر وراحوا. أبقى بس دمار يمي. باوعلي وابتسم. "دمار: أريد نومج بحضني وهج." "وهج: أحنا بمستشفى تره، عيب عليك." "دمار: لا يروح بالج بعيد، هسه انتي تعبانه. اخخ بس تطلعي منه واني اعلمج." "وهج: تره ما قصدت شي، بس عيب نام بمكان واحد واحنا بالمستشفى." باوعلي وسكت. تقرب وكعد يمي على السرير. قرب وجها من وجهي وباس شفتي، بوسة خفيفة. وخر، رجع يباوع بعيوني.

"دمار: حتى وانتي بهاذي الحالة وشكلج مغري." "وهج: شكد فاسق وماتستحي، مثل الثور. ماعندك غير سالفة؟ "دمار: منو كال ماعندي؟ بس سوالفي خاصة وراح تعجبج، بس للأسف ما أكدر أكلج عليهن بوضعج هاذه." خزرته ودرت وجهي من عنده. تمدد يمي على السرير. باوعتله بصدمة، وهوه لا مهتم. عدل نومته واخذني لحضنه. "وهج: دفعته من صدره، بس ما يتحرك. انته شبيك؟ "دمار: دمار نزل، لا أحد يجي ويشوفنه، والله ننفضح. عليك الله نزل، هسه شمسوي؟

تره بس مخليج بحضني، ماراح أغتصبج." "وهج: وتالي وياك؟ لاتخليني تخبل. يلا نزل، لا والله أعِيط وأكول جاي يتحرش بيه." "دمار: كلشي مامسوي، رجال فقير." باوعتله وسكتت. جنت خايفه لا أحد يدخل علينا، بس بنفس الوقت أريد أنام بحضنه. خليت راسي على صدره وحضنته. "دمار: وخري يدج بنيتي، لاتتعور." "وهج: ما عليها شي حبيبي. نعسانه راح تنامين؟ "وهج: أي، بس انته لاتروح خليك يمي، ماعندي غيرك دماري." "دمار: نامي ورتاحي حبيبي، ما أعوفج."

ابتسمت وغمضت عيوني ونمت بين التعب والرهاق والتفكير. كعدت الصبح على صوت الدكتور. فتحت عيوني، باوعت شفته واكف كدامي ودمار واكف يمي. ابتسمت. "الدكتور: مابقى هواي للعملية، لاتخافين بابا، ان شاء الله تنجح وترجع لج صحتج." "وهج: بيش الساعة العملية دكتور؟ "الدكتور: الساعة بــ 10، يعني بعد ساعة." بقى يحجي شوي حتى يطمني. ترخص وطلع. باوعت على دمار. "وهج: وين سجاد؟ ما إجه حبيبي؟ "دمار: قبل شويه أخابرته كال بطريق."

هزيت راسي وسكتت. شوي وطلع دمار. دخلت الممرضة غيرتلي ملابسي، لبستني لبس عمليات. رجعت تمددت على جرباية، واني أحس بتعب وتوتر. شوي ودخل سجاد وياه كايا وتيم. ابتسمت، وهم بسرعة اجوا عليه حضنوني. باوعت بوجهم ودموعي تنزل. أخاف بعد ماشوفهم. دخل دمار وأخذهم مني. مسحت دموعي وباوعتله. "وهج: ليش أخذتهم مني دمار؟ "دمار: لأن انتي جاي تودعينهم وهج. جلاتسوين هيج."

مارديت، دنكت راسي. دخلت مريم وعمر وخالتي وياهم. اجت خالتي حضنتني وتبجي، ودمار يفتر ويستغفر. صارت الساعة بــ 10. دخلو الممرضين، رادوا يساعدوني حتى ياخذوني لغرفة العمليات، بس دمار ما قبل. اجى هوه وشالني وأخذني للغرفة. دخلني لغرفة العمليات، وهوه ما يخلي عينه بعيوني. خلاني على السدية. واجى يطلع، بس لزمت ايده. رجع عليه بسرعة وحضني، واني شهكت من البجي. وخر مني وامسح دموعي. "دمار: رجعيلي وهج، راح أنتظرج."

"وهج: أحبك دمار، انتبه على نفسك." مارد، اسكت عفني وطلع من الغرفة. شوي ودخلت الممرضة ضربتني ابره وطلعت من الغرفة. شوي وأحس بغواش على عيوني. غمضت وبعده ما حسيت على شي. ♡♡♡♡♡♡♡ مريم: دخلت وهج لغرفة العمليات وكلنا خايفين يصير عليها شي. ودمار يروح ويرجع بالممر ويفرك براسه. دنكت راسي ودموعي تنزل.

"مريم: وهج أكثر من صديقة أعتبره أختي. هي الوحيدة تعرف البيه بدون ما أحجي. من أول ما دخلت للمدرسة وأني أعرفها، معا إن اني أكبر منها، بس بعمره العمر ما جان قياس للصداقة. صح هي أصغر بس تفهم وذكيه. جانت الوحيدة التدافعلي من جانن البنات يتنمرن عليه من جنه أصغار. أحبها واعتبرها كل حياتي." فززني من تفكيري صوت عمر. باوعتله ودموعي تنزل. اجى أكعد يمي على كرسي ومدا ايده ومسح دموعي.

"عمر: لاتخافين وهج قوية وان شاء الله تطلع بخير." "مريم: وين كايا وتيم؟ وما ما؟ "عمر: أخذهم سجاد للبيت، ما يصير يبقون هناي." هزيت وباوعت على دمار، بعده يروح ويرجع. ماعرف بشنو يفكر، ولا جنت أعرف إن هيج يحبها. مر ساعة على دخوله لغرفة العمليات، ودمار تخبل. ياهو الي يطلع من الغرفة من الممرضين يبقى يعيط عليه ويرد بس ياخذ كلمة تطمنه، بس محد يحجي.

مر ثلاث ساعات واحنا كاعدين على نار ننتظر أحد يجي يطمنه. شوي وطلع الدكتور من الغرفة، بس جان مدنك راسه. شافه دمار، ماتحرك. أبقى واكف وباوعله. باوعت على دمار، دم ينزل من خشمه، ولزم راسه وبوجع وكع من طوله. جان عمر واكف يم الدكتور، واني من الصدمة ما تحركت، بس باوعت. اجى سجاد وراحوا على دمار يركضون والدكتور وياه. جابوا سدية وخلو عليها واخذوه للغرفة. اجى عليه عمر ويهز بكتوفي، واني باوعتله وساكتة. ماعرف شنو صار بيه، بس ما حس بشي. عمر يعيط عليه يريد أحجي، بس ما رديت. ضربني راشدي ورجع لزم وجهي.

"عمر: شبيج مريم؟ صار عليججج؟ ليش ماتردين؟ باوعتله ودموعي نزلت. "مريم: و.. وهج." "عمر: ما لحكت أسأل الدكتور، كومي مريم، حيل مابقى عندي أخوي مادري شبي ومرته مانعرف عايشة أو ميتة." "مريم: أروح أسأل الدكتور على وهج، واني راح أشوف دمار، بسرعة الله يخليك." مارد، عافني وراح. مسحت دموعي ورحت على الغرفة الخذو عليها دمار. فتحت الباب، جان بيها ممرضة ودكتور وسجاد واكف يمهم. تقدمت من سجاد. "مريم: شبي دمار؟ ليش هيج وضعه؟

"سجاد: صاير عنده جلطة، بس خفيفة. لو مو خشمه نزل جان هسه أخوي يشوف شصار بيه." باوعتله بصدمة، وهوه اسكت، بس عيونه على دمار ويشرحن خوفه عليه. درت وجهي على دمار، انطوه برت مهدئ وخلوله مغذي وطالعوا. شوي ودخل عمر. باوعتله ورحت وكفت يمه. "مريم: احجي، وهج شلونه؟ "سجاد: شبيك ليش ساكت ماتحجي؟ "عمر: مابيها شي، لاتخافون، بس كم مرة موقف قلبها، بس هسه الحمد لله زينة، بس ما يعرفون تصحى أو لا." "مريم: يعني هسه هي زينة؟ مابيها شي؟

هز راسه ويباوع على دمار. راح واكف يمه ولزم ايده وباوع على سجاد، أحس يريد يحجي شي بس مو كدامي. عفتهم وطلعت من الغرفة. كعدت بالممر واني أحس الدنيا مو سايعتني من الفرحة، بس مقهورة على دمار. امسحت دموعي وبقيت كاعدة.

مر هواي وقت، وهج بعده. نقلوها لغير غرفة، بس ما يقبلون أحد يدخل لأن بعده وضعها حرج. كمت دخلت على الغرفة البيه دمار، ما جان موجود يما أحد، ماعرف وين راحوا. اجوا بعده نفس وضعه. رحت كعدت على الكرويته وغمضت عيوني. ورجع كل ذكرى الي وياه وهج. مر وقت وصحى دمار. رحت بسرعة واكفت يمه. فتح عيونه بتعب، وهوه يهذي. "دمار: ابتسم وهج." باوع عليه ورجع باوع أحوالي. اجى يكوم، لزمته من ايده. "مريم: هدي اخويه، لازم ترتاح حالتك تعبانة."

"دمار: وخر من وجهي، اني شجابني هناي؟ "مريم: ماتكدر تكوم بعد، المغذي ما مخلص، بس انتظر بين ما يكمل وين تريد؟ مارد، أملص الكانونه من ايده والدم ينزل. وخرني من كدامه واجى يطلع من الغرفة. ودخل سجاد. باوعله واجى وحضنه. دمار بس واكف مانطه رد فعل. باوع على سجاد وحجه بصوت بي غصة. "دمار: و.. وهج." "سجاد: هدي اخويه، والله مابيها شي، بس جاي ننتظره تصحى. انته بس اكعد ارتاح."

"دمار: شنو يعني هسه وهج طلعت من غرفة العمليات وهيه زينة؟ "سجاد: أي والله، بس هسه بعده تعبانه، وما ندري شوكت تصحى." "دمار: وخرر خلي أروح أشوفها. شبيك واكف كدامي؟ "سجاد: وين تريد؟ ما يقبلون أحد يدخل."

مارد دمار، اسكت ورجع كعد على الجرباية ومدنك راسه. شكله تعبان. سجاد واكف باب الغرفة ويباوع على دمار. دخلت الممرضة تريد ترجع تخلي المغذي، بس ما قبل. ابقى معند. مر وقت، وهوه مدنك راسه، مارفعه أبد. باوعت على سجاد، جان هوه هم عينه بــ دمار. دخل عمر. شاف دمار كاعد اجى حضنه. "عمر: شبيك يخوي ليش هيج حالتك تعبانة؟

ركزت بــ دمار لأن ما فهمت قصد عمر. جان دمار كاعد يبجي وحاضن عمر ومدنك راسه. دموعي نزلت، نقهرت من شفته بهاي الحالة. أدعيت ربي تطلع وهج بخير وسلامة. "دمار: عمر اخاف ماتكعد، والله ما أكدر بدونها." "عمر: لا ان شاء الله تصحى ومابيها شي. بس انته ليش هيج ضعت بدونها؟ وهج شي جبير بحياتي، ما أكدر أوصفه. أخاف بعد ماشوفه." "سجاد: شسالفة يا أخوي؟ تفائل بالخير."

مارد دمار. امسح عيونه وخر عمر وطلع من الغرفة. اجى يروح ورا سجاد، بس عمر ما قبل. طلعنا من الغرفة ورحنا يم غرفت وهج. جان دمار واكف يم الجام ويباوع عليها. رحت واكفت يمه، واني أشوف حالته. جان اكو أجهزة بكل مكان، شكله تعبان وشعره نازل على وجها. وأجهزة التنفس محاوطته والمغذيات معلكات. كلبي انكسر واني أشوفه هيج. امسحت دموعي وباوعت على دمار، شفته بعده صافن عليها وعيونه حمر. عفته ورجعت كعدت يم عمر.

مرت ساعة، يوم، يومين، ثلاثة، أسبوع، وهج ما صحت. والدكتور جان يكول مانعرف ليش ماتصحى معا إن هي مادخلت بغيبوبة، بس جانوا يخافون تدخل غيبوبة وبعد ماراح يعرفون شوكت تصحى. كايا وتيم تخبلوا لأن يريدون وهج. ما متعوّدين هيج تغيب عنهم. تيم جان أكثر من كايا متعلق بــ وهج. ينسى شوي ويرجع يبجي. جنت أجي الصبح وأبقى للمغرب وأرجع للبيت، لأن عمر ما يقبل أبقى بالمستشفى بليل. دمار ما عافها أبد، طول هالاسبوع ما تركها أبد، حتى ماراح

لدوامه ولا يرجع للبيت. حتى ماشاف كايا وتيم. من نحجي بيهم كدامه ماينطي رد فعل، يبقى ساكت. جنت كاعدة بالممر وانتظر خبر يفرّحونه بي ويكولون صحت، بس ماكو. جان دمار واكف يم الشباك. دخل الدكتور للغرفة، شوي وطلعوا وهج لغرفة عادية لأن حالته زينة، بس ما جاي تصحى. دخلوه للغرفة، خلو المغذي وجهز التنفس للاحتياط وطلعوا. دخل دمار للغرفة، واني أبقى بالممر، بس جان عندي فضول أسمع كلامه وشنو يحجي. أمشيت يم الباب وفتحته شوي. هوه جان

ضهره على باب ماراح يشوفني. جان لازم ايدها ويبوس بيها وياخذ حسرات. أخلى راسه على ايدها وحضنه قوي ويبجي. دموعي نزلت واني أشوفه يبجي مثل الطفل المضيع أمه. جان يوميه يتعارك ويا الدكاترة حتى يدخل للغرفة، يخلونه يدخل شوي ويطلع، بس هسه عادي يبقى يمها.

عفته ورجعت بالممر. اجى سجاد وعمر، جانوا بدوام. "سجاد: بشري صار؟ ما صحت الغمه؟ "عمر: هسه وكت سوالفك انته، شوف حالنا." "مريم: بعده نفس ماهيه. عمر اخايفه يصير عليها شي." "عمر: كولي يالله، شبيج حبيبتي، ان شاء الله مابيها شي." أسكتت شوي وسمعت صوت دمار طالع من الغرفة. أريد أكوم، ما أكدر، أحس جسمي صار يرجف من الخوف. ♡♡♡♡♡♡♡

وهج: فتحت عيوني بتعب، واني أحس جفني أثقل. وشخص حضني. باوعت شفته دمار، جان مخلي ايدي جوه راسه وحضني قوي. ابتسمت، واني أحس بفرحة، يعني ما متت، ما تركت دمار ولا كايا وتيم. خليت ايدي الثانية على شعره، وهوه بسرعة فز. رفع راسه باوعلي. ابتسمت بوجها. وخرت جهاز التنفس من احلكي، وهوه بعده مصدوم. باوعت بعيونه وحجيت بصوت تعبان. "وهج: دماري." مارد، ابقى ساكت، وكأنه بعده مامستوعب. أخله ايده على عيوني وحجه بصوت خافت.

"دمار: وهج وهج، روح وهج انته." ضحك بفرحة، وجع، حضني قوي ويعصر بيه بحضنه، وهوه مامصدك. رجع يبوس بيدي. زم وجهي باثنين اديه، واني باوعله ومبتسمة. باس كل وجهي، وهوه يردد الحمد لله ياربي. باس خدودي، كصتي، شفتي، ركبتي، واني فرحانه هواي لأن ما تركته. وخر من ورجع باوع على وجهي. "دمار: وهج انتي زينة؟ اكو شي يوجعج؟ يعني هسه انتي صحيتي ومابيج شي مو؟ احجي يا وهج." "وهج: مابيه شي."

ابتسم ورجع حضني قوي. عطت من الوجع لأن عصر ايدي وبيها كانونه. وخر بسرعة وصاح على الدكتور. دخلو سجاد وعمر. باوعولي بصدمة. حسيت بضيق بتنفس. أخذت نفس قوي، وخليت ايده على صدري. اجى سجاد بسرعة ورجع جهاز التنفس على احلكي. غمضت عيوني، أريد أستعيد نظري. بس اجى دمار بسرعة وخضني من كتوفي. فتحت عيوني باوعتله. "دمار: لا تغمضين وهج، والله حيل مابقى عندي بس ابقى فاتحتهن."

"سجاد: وخر منها دمار، خليها، ما عليه شي بعد الحمد لله عدت على خير. لزم ترجع تنام حتى تستعيد طاقته." دخلت مريم. باوعتله، جانن عيونها حمر من البجي. اجت عليه بسرعة وحضنتني وتبجي بصوت. رفعت ايدي وخليته على ضهره. وخر عمر مني. "عمر: وخر منها بعده تعبانه، لاتبقين تبجين فوك راسه." "مريم: الف الحمد لله والشكر على سلامتج ياروحي انتي." هزيت راسي ودموعي تنزل. اجى سجاد ولزم ايدي.

"سجاد: خوفتينه عليج، مابيج غير العافية. ليش تريد اخليك بمكانه؟

وخر ايدك. ابتسم سجاد. ابقى شوي وكلهم طلعوا بس دمار ابقى واكف يمي. دخل الدكتور وكال لزم نسوي فحوصات حتى نتأكد من سلامة قلبها. طلعوا دمار من الغرفة وسولي فحوصات والحمد الله جان وضعي زين. مر يوم واني بالمستشفى، ما قبلوا يخرجوني اله يتأكدون. سجلنه خروج وطلعنا. جان الكل فرحان، بس اني جان كلبي يم كايا وتيم، مشتاقلهم. دخل دمار وهوه مبتسم. جابلي ملابس ودخلت وياه مريم. رجع طلع هوه ومريم غيرت ملابسي، وهيه فرحانه.

"مريم: الحمد لله وهج، هسه رجعتي نفس قبل وما بيج شي." "وهج: امم، بس اريد أرجع للبيت، كلبي طاك على شوفت كايا وتيم." "مريم: هسه تشوفيهم ان شاء الله." هزيت راسي وغيرت ملابسي وكملت. لزمتني من ايدي، نزلت رجليه من السرير، واني أحس بوجع برجليّه. غمضت عيوني بالم وكفت. لزمتني مريم من خصري وطلعتني بره الغرفة. جان دمار واكف ويحجي وياه الدكتور. اجى الدكتور يمي وتحمدلي على سلامة وراح. "مريم: دمار شيله للسيارة، مابيها تمشي."

"وهج: اجذب، مابيه شوي. انتي شنو تريدين تفضحينه؟ ابتسم دمار واجى عليه وشالني. باوعتله بصدمة، وكل الموجودين يباوعون علينا. ضميت راسي بصدره من الفشلة. "وهج: والله عيب عليك، نزلني. شبيك يالثور؟ "دمار: تذكرين من جينه حتى تفتحين رجلج؟ "وهج: امم، جنت بعدك صغير، هسه صرت شايب." "دمار: جان عمري 29 وهسه 33." "وهج: عزه، والله شايب، واني بعدني صغيرة." "دمار: حتى لو شايب، هاذه نصيبج بعد." ابتسمت وحضنته قوي من ركبته.

"وهج: واحلى نصيب." وصلنا للسيارة، كعدت مريم ورا، وهوه مدني، وخلى راسي على رجلين مريم وسد باب السيارة. مريم تمسح على شعري وتحجي بصوت خافت. "مريم: صار بــ دمار من ابقيت اسبوع."

تحجي، واني مبتسمة. وصلنا للبيت. اجى دمار وشالني. طلع، جان الكل موجود بره، واني عيوني على كايا وتيم. جابوا خروف وذبحه عمر جوه رجليه. تحمدولي على سلامة ودخلني دمار داخل. أخلاني على الكرويته بالصالة. اجوا ركض كايا وتيم وحضنوني ويعيطون ماما. حضنتهم ودموعي تنزل، وتيم يبوس بخدي. لزمني قوي. الكل كعد يسولف ويضحك، واني عيني بس بجهالي. كام دمار واخذ كايا مني ونطه لسجاد، واخذ تيم مني. باوعتله. "وهج: ليش أخذتهم مني دمار؟

مارد، بس خزرني. اسكتت. اجت خالتي من بره وهيه تهلهل وطش جكليت. قربت مني وباستني من راسي. ابتسمت على حنيته، وهيه دموعه تنزل. أخذتني لحضنه وتمسح بدموعي الي نزلت. مر وقت واحنا كاعدين نسولف، بس ذتني العملية، بس ما حجيت. باوعت على دمار، شفته عينه بيه. كام والكل أسئلة وين، مارد. اجى عليه وشالني. "دمار: راح اخذ وهج فوك لزم ترتاح. اخويه، مريم انتبهي على كايا وتيم." "مريم: تدلل اخويه."

أخذني دمار وصعد الدرج، واني ساكتة. فتح باب غرفتنه وسده برجله. خلاني على جرباية، وهوه ما يبَاوع عليه. اجى يطلع. "وهج: شبيك دمار ليش ضايج؟ "دمار: مابيه شي ست وهج." "وهج: اها، لعد ليش هيج كالب وجهك عليه؟ هسه يلا عرفت صدك ماتحبيني." "وهج: شجاي تقصد دمار؟ "دمار: انتي تحبين كايا وتيم اكثر مني مو؟ احجي." ضحكت بصوت. خزرني وراح اكعد على الكرويته. "وهج: صدك تحجي؟ تغار من كايا وتيم؟

"دمار: بعدين ذوله جهالي، طبعاً أحبهم. بس اني زوجج، المفروض تحبيني اكثر من أي واحد. اسمعتي؟ "وهج: إذا حبيت كايا وتيم فأ أحبهم لأن انتَ أبوهم. دمار، اني ولا شي بدونك." "دمار: لعد لتبوسينهم كدامي، ماتدرين شنو يصير بيه." "وهج: اخلص، ماشي، مثل ما تريد دماري."

ابتسم وكام واجى اكعد يمي. باوعت بعيونه وبلعت ريگي. قدم وجهه من وجهي واخذ شفتي، بكل حب. أحس بدفو صار بشفتي. خليت ايدي ورا راسه مقربته الي. الدم نزل من شفتي. وخر مني، ونفسه حار. مد ايده وامسح الدم. بلعت ريگي بصعوبة وباوعت بعيونه. "دمار: أحبج وهج." "وهج: واني هم أحبك دماري." ابتسم وتمدد وخلى راسه بركبتي ويشم بيها. وخرته مني لأن لحيته تبزز، واني أحس نفسي وصخة لأن ماسابحة. باوعتله. "وهج: دمار اروح أصيح على مريم، أريدها."

"دمار: شتريدين منها؟ "وهج: أريده تساعدني حتى أسبح. يلا أكوم." "دمار: روحلك فدوه حباب، ماكو مستحيل، خلي أحد غيري يشوف جسمج، حتى لو مريم." "وهج: لا هيج تحجي، عليك الله، والله استحي منك. فدوه لاتضوجني دمار." مارد، راح طلع ملابس الي وخلاهن على جرباية. باوعتله بخوف، وهوه يبادلني بنظرات باردة. "دمار: يلا كومي ست وهج." "وهج: والله بطلت، لو تموت ما أقبل انته تسبحني." "دمار: تگومين انتي من كيفج لو اجى اني أشيلج."

"وهج: والله مااا، حتى ماريد أسبح بعد." مارد، اجى عليه يريد يشلني. رديت أشرد، بس لزمني من ايدي ورجعني. شالني وأخذني للحمام، واني أعِيط. "وهج: دمار لا، والله استحي، شبيك؟ انته ليش ماتسمع مني؟ "دمار: بطلي عيارة، مو أول مرة راح تشوف بيها جسمج. اله ما يجي يوم وانتي تجين تدخلين وياي للحمام نسبح سوه." "وهج: والله ما راجعني."

مارد، خلاني على ميز موجود بالحمام وسد الباب. ورجع عليه يحاول ينزعني ملابسي، واني ما أقبل. بالاخير عاط بيه، وخرت ايدي واستسلمت. أسبحني وخلى المنشفه على جسمي وأخذني للجرباية. أخذ ملابسي واجى يريد يلبسني. خزرته ونترتهن من عنده. ابتسم بخباثة. "دمار: مو قبل شويه اني نزعتج، هسه لزم رجع لبسج. شبيج؟ وجهج صار أحمر، تره اني زوجج." "وهج: ماريد، اني ألبس. شكراً ماله داعي." "دمار: اخخ، بس عليج جسمج يجنن، وأكو شامة عندج جوه ال...

عطت بي بصوت. "وهج: شبيك كافييي دمار! ضحك بصوت عالي وحضني، واني أدفع بي ومدنكة راسي مستحية. "دمار: كافي يروحي، والله شاقة. شبيج؟ "وهج: ليش هيج تحجي؟ والله عيب. هاي هيه بعد ما أعيدها وداعتج." "وهج: هسه اطلع لعد، أريد ألبس ملابسي." "دمار: ماشي، براحتج. راح أروح أسبح اني، بين ما تكملين."

هزيت راسي، وباس خدي وراح على الكنتور، أخذ ملابس ودخل. انتظرت شوي حتى سمعت صوت المي. يلا لبست ملابسي. لبست، كملت. أبقى أنتظره حتى يمشطلي. شوي وطلع، وهوه لابس بس الشورت. غميت كصتي وباوعتله بيأس. "دمار: ضحك وراح لبس بجامة وجاب المشط واكعد وراي حتى يممشطلي." "وهج: دعاء وين ماشفته؟ "دمار: انتي شنو سالفتج وياها؟ خلي تولي، عوفيها." "وهج: يعني انته على أساس دعاء ماتهمك؟ وين هيه؟ "دمار: لا شلون ماتهمني؟

هم تبقى مرتي وهاي عرضي، لازم أعرف كل شي." خزرته وجيت أوخر من كدامه، بس حضني من أكتافي وخلى راسه بشعري. "دمار: اوف، أحنى شلون بينا بهاذه الشعر." "وهج: لاتغير الموضوع. أنسي حبيبي، بعدج تعبانه، لاتشغلين بالج بالتفكير." مارديت، بقيت ساكتة، بس جنت خايفه لا يكون راح عليها غير موت من غيرتي وحسرتي. كمل تمشيط شعري وسوه الي ضفيرة. دار وجهي علي وباس خدي. "دمار: موت عليج وهجي."

ابتسمت ولزم يدي ومددني عدل على الجرباية ونزل حتى يجيبلي غده. شوي وجوا كايا وتيم. حضن بيهم وبوس بخدودهم. دخل دمار وبيده صينية أكل. باوعلي بسرعة، وخرت منهم. كعدتهم عدل يمي، وهوه أخلى الصينية كدامي، وأخلى تيم بحضنه. جان جايب أكل، تمن ولحم ومقبلات وعصير طبيعي. "دمار: تكدرين تاكلين لو اني آكلك حبيبي؟ "وهج: لا أكدر أكل حياتي."

أسكت، بس يباوع عليه، واني آكل وأبتسم. طنشت أكل، وأكل كايا وياي، بس تيم ما يريد. كملت أكل، أخلى الصينية على صفحه. ونزل تيم من حضنه وشالني. أخذني للحمام، غسلي ورجعني على جرباية. أخذ كايا وتيم وناخذ الصينية ونزل جوه. غطيت نفسي عدل، وغمضت عيوني، واني أحمد ربي وأشكره، ونمت مرتاحة. ورا فترة كعدت على ايدي على خصري. فتحت عيوني، باوعت شفته دمار، حضني من خصري وخال ايده الثانية جوه راسي. ابتسمت ورجعت نمت.

مر أسبوعين وتحسنت حالتي، وصرت أكدر أمشي بدون لا أحد يساعدني. دمار ومريم أبد ما عافوني. من دمار يروح للدوام، مريم تبقى يمي وتنتبه على كايا وتيم. ومن يرجعون من الدوام، يجي عمر وياخذ تيم وكايا. تنتظر سجاد باب البيت حتى يلعبها. جنت كلش فرحانه لأن جهالي محبوبين. بس أبو دمار ولا مرة شفته يلعبهم ولا معتبر نفسه جدهم. كلش ضايج من أشوفه يلعب بس ركان ابن زينب. جنت كاعدة أنظف بالغرفة، دخلت مريم. باوعتلي وابتسمت.

"مريم: الحمد لله رجعتي مثل قبل، ان شاء الله ماتشوفين مرض بحياتج بعد." رحت عليها وحضنته. "وهج: موت عليج يابعد روحي." وخرت مني وراحت فتحت الكنتور وتباوع بيه. استغربت، رحت وكفت يمها. "وهج: تريدين فستان؟ "مريم: مو الي لج، انتي، لأن اليوم خميس، لزم تكون ليلتج حمرة." "وهج: حمرة بعينج، مو تشوفين حالتي، هيه مال ليلهم." "مريم: بكيفج، بس أسمعت نسام تحجي وياه دعاء وتكوله لبسي اليوم وكشخي واخذي لغرفتج."

"وهج: كوليلي بسرعة، يفستان لبسه انتي هسه؟ يلا تحجين، مابقى هواي ويجي من الدوام." "مريم: هدي، هسه الساعة بــ 5 الغروب، يعني بعد ساعتين، عندج وقت، بس استعجلي. دخلي للحمام واني أجهز لج ملابس حلوة."

دخلت أركض للحمام، سديت الباب، وباوعت على نفسي بالمراية. شعري منكوش والتراك عريض، وجهي باهت مابي لون. صفنت، أذكر شكل دعاء، ما تطلع من الغرفة اله وهيه تجنن، مكياج وأحلى الملابس والعطورات. تنزعت ملابسي بسرعة وسبحت. أنطتني تراك من ورا الباب. "وهج: مو كلتي فستان؟ "مريم: مو هسه فستان، من تطلعون يلة تلبسين."

أخذته وسديت الباب. باوعت على تراك، البجامة ضيكه كلش، والبلوزة لونها أزرق بس طويلة. لبستهن بسرعة وطلعت من الحمام. كعدتني، جابت السشوار، سشورت شعري. رادت تخلي مفتوح، بس ما قبلت. أدري بي ذا شافه مفتوح راح يسحل بيه البيت كله. سويته ذيل فرس وخليت مكياج. باوعت على نفسي، طلعت جنن. باستني مريم من خدي. باوعتله. "مريم: راح أحسدج، ماشاء الله طلعتي تجننين يروحي." "وهج: أحبج مريم، بدونج ماعرف شنو أسوي."

ابقت كاعدة يمي شوي وطلعت تشوف كايا وتيم. رحت فتحت الكنتور ولبست. لبست، كملت. لزمتني من ايدي، نزلت رجليه من السرير، واني أحس بوجع برجليّه. غمضت عيوني بالم. وكفت. لزمتني مريم من خصري وطلعتني بره الغرفة. جان دمار واكف ويحجي وياه الدكتور. اجى الدكتور يمي وتحمدلي على سلامة وراح. "مريم: دمار شيله للسيارة، مابيها تمشي." "وهج: اجذب، مابيه شوي. انتي شنو تريدين تفضحينه؟

ابتسم دمار واجى عليه وشالني. باوعتله بصدمة، وكل الموجودين يباوعون علينا. ضميت راسي بصدره من الفشلة. "وهج: والله عيب عليك، نزلني. شبيك يالثور؟ "دمار: تذكرين من جينه حتى تفتحين رجلج؟ "وهج: امم، جنت بعدك صغير، هسه صرت شايب." "دمار: جان عمري 29 وهسه 33." "وهج: عزه، والله شايب، واني بعدني صغيرة." "دمار: حتى لو شايب، هاذه نصيبج بعد." ابتسمت وحضنته قوي من ركبته. "وهج: واحلى نصيب."

وصلنا للسيارة، كعدت مريم ورا، وهوه مدني، وخلى راسي على رجلين مريم وسد باب السيارة. مريم تمسح على شعري وتحجي بصوت خافت. "مريم: صار بــ دمار من ابقيت اسبوع."

تحجي، واني مبتسمة. وصلنا للبيت. اجى دمار وشالني. طلع، جان الكل موجود بره، واني عيوني على كايا وتيم. جابوا خروف وذبحه عمر جوه رجليه. تحمدولي على سلامة ودخلني دمار داخل. أخلاني على الكرويته بالصالة. اجوا ركض كايا وتيم وحضنوني ويعيطون ماما. حضنتهم ودموعي تنزل، وتيم يبوس بخدي. لزمني قوي. الكل كعد يسولف ويضحك، واني عيني بس بجهالي. كام دمار واخذ كايا مني ونطه لسجاد، واخذ تيم مني. باوعتله. "وهج: ليش أخذتهم مني دمار؟

مارد، بس خزرني. اسكتت. اجت خالتي من بره وهيه تهلهل وطش جكليت. قربت مني وباستني من راسي. ابتسمت على حنيته، وهيه دموعه تنزل. أخذتني لحضنه وتمسح بدموعي الي نزلت. مر وقت واحنا كاعدين نسولف، بس ذتني العملية، بس ما حجيت. باوعت على دمار، شفته عينه بيه. كام والكل أسئلة وين، مارد. اجى عليه وشالني. "دمار: راح اخذ وهج فوك لزم ترتاح. اخويه، مريم انتبهي على كايا وتيم." "مريم: تدلل اخويه."

أخذني دمار وصعد الدرج، واني ساكتة. فتح باب غرفتنه وسده برجله. خلاني على جرباية، وهوه ما يبَاوع عليه. اجى يطلع. "وهج: شبيك دمار ليش ضايج؟ "دمار: مابيه شي ست وهج." "وهج: اها، لعد ليش هيج كالب وجهك عليه؟ هسه يلا عرفت صدك ماتحبيني." "وهج: شجاي تقصد دمار؟ "دمار: انتي تحبين كايا وتيم اكثر مني مو؟ احجي." ضحكت بصوت. خزرني وراح اكعد على الكرويته. "وهج: صدك تحجي؟ تغار من كايا وتيم؟

"دمار: بعدين ذوله جهالي، طبعاً أحبهم. بس اني زوجج، المفروض تحبيني اكثر من أي واحد. اسمعتي؟ "وهج: إذا حبيت كايا وتيم فأ أحبهم لأن انتَ أبوهم. دمار، اني ولا شي بدونك." "دمار: لعد لتبوسينهم كدامي، ماتدرين شنو يصير بيه." "وهج: اخلص، ماشي، مثل ما تريد دماري."

ابتسم وكام واجى اكعد يمي. باوعت بعيونه وبلعت ريگي. قدم وجهه من وجهي واخذ شفتي، بكل حب. أحس بدفو صار بشفتي. خليت ايدي ورا راسه مقربته الي. الدم نزل من شفتي. وخر مني، ونفسه حار. مد ايده وامسح الدم. بلعت ريگي بصعوبة وباوعت بعيونه. "دمار: أحبج وهج." "وهج: واني هم أحبك دماري." ابتسم وتمدد وخلى راسه بركبتي ويشم بيها. وخرته مني لأن لحيته تبزز، واني أحس نفسي وصخة لأن ماسابحة. باوعتله. "وهج: دمار اروح أصيح على مريم، أريدها."

"دمار: شتريدين منها؟ "وهج: أريده تساعدني حتى أسبح. يلا أكوم." "دمار: روحلك فدوه حباب، ماكو مستحيل، خلي أحد غيري يشوف جسمج، حتى لو مريم." "وهج: لا هيج تحجي، عليك الله، والله استحي منك. فدوه لاتضوجني دمار." مارد، راح طلع ملابس الي وخلاهن على جرباية. باوعتله بخوف، وهوه يبادلني بنظرات باردة. "دمار: يلا كومي ست وهج." "وهج: والله بطلت، لو تموت ما أقبل انته تسبحني." "دمار: تگومين انتي من كيفج لو اجى اني أشيلج."

"وهج: والله مااا، حتى ماريد أسبح بعد." مارد، اجى عليه يريد يشلني. رديت أشرد، بس لزمني من ايدي ورجعني. شالني وأخذني للحمام، واني أعِيط. "وهج: دمار لا، والله استحي، شبيك؟ انته ليش ماتسمع مني؟ "دمار: بطلي عيارة، مو أول مرة راح تشوف بيها جسمج. اله ما يجي يوم وانتي تجين تدخلين وياي للحمام نسبح سوه." "وهج: والله ما راجعني."

مارد، خلاني على ميز موجود بالحمام وسد الباب. ورجع عليه يحاول ينزعني ملابسي، واني ما أقبل. بالاخير عاط بيه، وخرت ايدي واستسلمت. أسبحني وخلى المنشفه على جسمي وأخذني للجرباية. أخذ ملابسي واجى يريد يلبسني. خزرته ونترتهن من عنده. ابتسم بخباثة. "دمار: مو قبل شويه اني نزعتج، هسه لزم رجع لبسج. شبيج؟ وجهج صار أحمر، تره اني زوجج." "وهج: ماريد، اني ألبس. شكراً ماله داعي." "دمار: اخخ، بس عليج جسمج يجنن، وأكو شامة عندج جوه ال...

عطت بي بصوت. "وهج: شبيك كافييي دمار! ضحك بصوت عالي وحضني، واني أدفع بي ومدنكة راسي مستحية. "دمار: كافي يروحي، والله شاقة. شبيج؟ "وهج: ليش هيج تحجي؟ والله عيب. هاي هيه بعد ما أعيدها وداعتج." "وهج: هسه اطلع لعد، أريد ألبس ملابسي." "دمار: ماشي، براحتج. راح أروح أسبح اني، بين ما تكملين."

هزيت راسي، وباس خدي وراح على الكنتور، أخذ ملابس ودخل. انتظرت شوي حتى سمعت صوت المي. يلا لبست ملابسي. لبست، كملت. أبقى أنتظره حتى يمشطلي. شوي وطلع، وهوه لابس بس الشورت. غميت كصتي وباوعتله بيأس. "دمار: ضحك وراح لبس بجامة وجاب المشط واكعد وراي حتى يممشطلي." "وهج: دعاء وين ماشفته؟ "دمار: انتي شنو سالفتج وياها؟ خلي تولي، عوفيها." "وهج: يعني انته على أساس دعاء ماتهمك؟ وين هيه؟ "دمار: لا شلون ماتهمني؟

هم تبقى مرتي وهاي عرضي، لازم أعرف كل شي." خزرته وجيت أوخر من كدامه، بس حضني من أكتافي وخلى راسه بشعري. "دمار: اوف، أحنى شلون بينا بهاذه الشعر." "وهج: لاتغير الموضوع. أنسي حبيبي، بعدج تعبانه، لاتشغلين بالج بالتفكير." مارديت، بقيت ساكتة، بس جنت خايفه لا يكون راح عليها غير موت من غيرتي وحسرتي. كمل تمشيط شعري وسوه الي ضفيرة. دار وجهي علي وباس خدي. "دمار: موت عليج وهجي."

ابتسمت ولزم يدي ومددني عدل على الجرباية ونزل حتى يجيبلي غده. شوي وجوا كايا وتيم. حضن بيهم وبوس بخدودهم. دخل دمار وبيده صينية أكل. باوعلي بسرعة، وخرت منهم. كعدتهم عدل يمي، وهوه أخلى الصينية كدامي، وأخلى تيم بحضنه. جان جايب أكل، تمن ولحم ومقبلات وعصير طبيعي. "دمار: تكدرين تاكلين لو اني آكلك حبيبي؟ "وهج: لا أكدر أكل حياتي."

أسكت، بس يباوع عليه، واني آكل وأبتسم. طنشت أكل، وأكل كايا وياي، بس تيم ما يريد. كملت أكل، أخلى الصينية على صفحه. ونزل تيم من حضنه وشالني. أخذني للحمام، غسلي ورجعني على جرباية. أخذ كايا وتيم وناخذ الصينية ونزل جوه. غطيت نفسي عدل، وغمضت عيوني، واني أحمد ربي وأشكره، ونمت مرتاحة. ورا فترة كعدت على ايدي على خصري. فتحت عيوني، باوعت شفته دمار، حضني من خصري وخال ايده الثانية جوه راسي. ابتسمت ورجعت نمت.

مر أسبوعين وتحسنت حالتي، وصرت أكدر أمشي بدون لا أحد يساعدني. دمار ومريم أبد ما عافوني. من دمار يروح للدوام، مريم تبقى يمي وتنتبه على كايا وتيم. ومن يرجعون من الدوام، يجي عمر وياخذ تيم وكايا. تنتظر سجاد باب البيت حتى يلعبها. جنت كلش فرحانه لأن جهالي محبوبين. بس أبو دمار ولا مرة شفته يلعبهم ولا معتبر نفسه جدهم. كلش ضايج من أشوفه يلعب بس ركان ابن زينب. جنت كاعدة أنظف بالغرفة، دخلت مريم. باوعتلي وابتسمت.

"مريم: الحمد لله رجعتي مثل قبل، ان شاء الله ماتشوفين مرض بحياتج بعد." رحت عليها وحضنته. "وهج: موت عليج يابعد روحي." وخرت مني وراحت فتحت الكنتور وتباوع بيه. استغربت، رحت وكفت يمها. "وهج: تريدين فستان؟ "مريم: مو الي لج، انتي، لأن اليوم خميس، لزم تكون ليلتج حمرة." "وهج: حمرة بعينج، مو تشوفين حالتي، هيه مال ليلهم." "مريم: بكيفج، بس أسمعت نسام تحجي وياه دعاء وتكوله لبسي اليوم وكشخي واخذي لغرفتج."

"وهج: كوليلي بسرعة، يفستان لبسه انتي هسه؟ يلا تحجين، مابقى هواي ويجي من الدوام." "مريم: هدي، هسه الساعة بــ 5 الغروب، يعني بعد ساعتين، عندج وقت، بس استعجلي. دخلي للحمام واني أجهز لج ملابس حلوة."

دخلت أركض للحمام، سديت الباب، وباوعت على نفسي بالمراية. شعري منكوش والتراك عريض، وجهي باهت مابي لون. صفنت، أذكر شكل دعاء، ما تطلع من الغرفة اله وهيه تجنن، مكياج وأحلى الملابس والعطورات. تنزعت ملابسي بسرعة وسبحت. أنطتني تراك من ورا الباب. "وهج: مو كلتي فستان؟ "مريم: مو هسه فستان، من تطلعون يلة تلبسين."

أخذته وسديت الباب. باوعت على تراك، البجامة ضيكه كلش، والبلوزة لونها أزرق بس طويلة. لبستهن بسرعة وطلعت من الحمام. كعدتني، جابت السشوار، سشورت شعري. رادت تخلي مفتوح، بس ما قبلت. أدري بي ذا شافه مفتوح راح يسحل بيه البيت كله. سويته ذيل فرس وخليت مكياج. باوعت على نفسي، طلعت جنن. باستني مريم من خدي. باوعتله. "مريم: راح أحسدج، ماشاء الله طلعتي تجننين يروحي." "وهج: أحبج مريم، بدونج ماعرف شنو أسوي."

ابقت كاعدة يمي شوي وطلعت تشوف كايا وتيم. رحت فتحت الكنتور ولبست. لبست، كملت. لزمتني من ايدي، نزلت رجليه من السرير، واني أحس بوجع برجليّه. غمضت عيوني بالم. وكفت. لزمتني مريم من خصري وطلعتني بره الغرفة. جان دمار واكف ويحجي وياه الدكتور. اجى الدكتور يمي وتحمدلي على سلامة وراح. "مريم: دمار شيله للسيارة، مابيها تمشي." "وهج: اجذب، مابيه شوي. انتي شنو تريدين تفضحينه؟

ابتسم دمار واجى عليه وشالني. باوعتله بصدمة، وكل الموجودين يباوعون علينا. ضميت راسي بصدره من الفشلة. "وهج: والله عيب عليك، نزلني. شبيك يالثور؟ "دمار: تذكرين من جينه حتى تفتحين رجلج؟ "وهج: امم، جنت بعدك صغير، هسه صرت شايب." "دمار: جان عمري 29 وهسه 33." "وهج: عزه، والله شايب، واني بعدني صغيرة." "دمار: حتى لو شايب، هاذه نصيبج بعد." ابتسمت وحضنته قوي من ركبته. "وهج: واحلى نصيب."

وصلنا للسيارة، كعدت مريم ورا، وهوه مدني، وخلى راسي على رجلين مريم وسد باب السيارة. مريم تمسح على شعري وتحجي بصوت خافت. "مريم: صار بــ دمار من ابقيت اسبوع."

تحجي، واني مبتسمة. وصلنا للبيت. اجى دمار وشالني. طلع، جان الكل موجود بره، واني عيوني على كايا وتيم. جابوا خروف وذبحه عمر جوه رجليه. تحمدولي على سلامة ودخلني دمار داخل. أخلاني على الكرويته بالصالة. اجوا ركض كايا وتيم وحضنوني ويعيطون ماما. حضنتهم ودموعي تنزل، وتيم يبوس بخدي. لزمني قوي. الكل كعد يسولف ويضحك، واني عيني بس بجهالي. كام دمار واخذ كايا مني ونطه لسجاد، واخذ تيم مني. باوعتله. "وهج: ليش أخذتهم مني دمار؟

مارد، بس خزرني. اسكتت. اجت خالتي من بره وهيه تهلهل وطش جكليت. قربت مني وباستني من راسي. ابتسمت على حنيته، وهيه دموعه تنزل. أخذتني لحضنه وتمسح بدموعي الي نزلت. مر وقت واحنا كاعدين نسولف، بس ذتني العملية، بس ما حجيت. باوعت على دمار، شفته عينه بيه. كام والكل أسئلة وين، مارد. اجى عليه وشالني. "دمار: راح اخذ وهج فوك لزم ترتاح. اخويه، مريم انتبهي على كايا وتيم." "مريم: تدلل اخويه."

أخذني دمار وصعد الدرج، واني ساكتة. فتح باب غرفتنه وسده برجله. خلاني على جرباية، وهوه ما يبَاوع عليه. اجى يطلع. "وهج: شبيك دمار ليش ضايج؟ "دمار: مابيه شي ست وهج." "وهج: اها، لعد ليش هيج كالب وجهك عليه؟ هسه يلا عرفت صدك ماتحبيني." "وهج: شجاي تقصد دمار؟ "دمار: انتي تحبين كايا وتيم اكثر مني مو؟ احجي." ضحكت بصوت. خزرني وراح اكعد على الكرويته. "وهج: صدك تحجي؟ تغار من كايا وتيم؟

"دمار: بعدين ذوله جهالي، طبعاً أحبهم. بس اني زوجج، المفروض تحبيني اكثر من أي واحد. اسمعتي؟ "وهج: إذا حبيت كايا وتيم فأ أحبهم لأن انتَ أبوهم. دمار، اني ولا شي بدونك." "دمار: لعد لتبوسينهم كدامي، ماتدرين شنو يصير بيه." "وهج: اخلص، ماشي، مثل ما تريد دماري."

ابتسم وكام واجى اكعد يمي. باوعت بعيونه وبلعت ريگي. قدم وجهه من وجهي واخذ شفتي، بكل حب. أحس بدفو صار بشفتي. خليت ايدي ورا راسه مقربته الي. الدم نزل من شفتي. وخر مني، ونفسه حار. مد ايده وامسح الدم. بلعت ريگي بصعوبة وباوعت بعيونه. "دمار: أحبج وهج." "وهج: واني هم أحبك دماري." ابتسم وتمدد وخلى راسه بركبتي ويشم بيها. وخرته مني لأن لحيته تبزز، واني أحس نفسي وصخة لأن ماسابحة. باوعتله. "وهج: دمار اروح أصيح على مريم، أريدها."

"دمار: شتريدين منها؟ "وهج: أريده تساعدني حتى أسبح. يلا أكوم." "دمار: روحلك فدوه حباب، ماكو مستحيل، خلي أحد غيري يشوف جسمج، حتى لو مريم." "وهج: لا هيج تحجي، عليك الله، والله استحي منك. فدوه لاتضوجني دمار." مارد، راح طلع ملابس الي وخلاهن على جرباية. باوعتله بخوف، وهوه يبادلني بنظرات باردة. "دمار: يلا كومي ست وهج." "وهج: والله بطلت، لو تموت ما أقبل انته تسبحني." "دمار: تگومين انتي من كيفج لو اجى اني أشيلج."

"وهج: والله مااا، حتى ماريد أسبح بعد." مارد، اجى عليه يريد يشلني. رديت أشرد، بس لزمني من ايدي ورجعني. شالني وأخذني للحمام، واني أعِيط. "وهج: دمار لا، والله استحي، شبيك؟ انته ليش ماتسمع مني؟ "دمار: بطلي عيارة، مو أول مرة راح تشوف بيها جسمج. اله ما يجي يوم وانتي تجين تدخلين وياي للحمام نسبح سوه." "وهج: والله ما راجعني."

مارد، خلاني على ميز موجود بالحمام وسد الباب. ورجع عليه يحاول ينزعني ملابسي، واني ما أقبل. بالاخير عاط بيه، وخرت ايدي واستسلمت. أسبحني وخلى المنشفه على جسمي وأخذني للجرباية. أخذ ملابسي واجى يريد يلبسني. خزرته ونترتهن من عنده. ابتسم بخباثة. "دمار: مو قبل شويه اني نزعتج، هسه لزم رجع لبسج. شبيج؟ وجهج صار أحمر، تره اني زوجج." "وهج: ماريد، اني ألبس. شكراً ماله داعي." "دمار: اخخ، بس عليج جسمج يجنن، وأكو شامة عندج جوه ال...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...