الفصل 28 | من 32 فصل

رواية وهج الدمار الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ريو الطائي

المشاهدات
44
كلمة
10,467
وقت القراءة
53 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

فتحت عيوني بصدمه واني أشوفها وكعت بالكاع والدم ترس المكان. بقيت واكفه ودا أباع ومامصدكه الشوفه. كلهم طلعوا من غرفهم وراحوا عليها بسرعه. طلع دمار من الغرفه واجه واكف يمي ويباوع على دعاء بصدمه، وأني ما انطيت رد فعل. كلهم صارت عينهم عليه. عاطت نسام بصوت عالي: "الله لا يوفقج إن شاء الله، موتتيييي الطففففل. حسبي الله ونعم الوكيل بيج." عمر: "دماررررر، نزل بسرعه تعال، خلي ناخذه للمستشفى."

نزل دمار بسرعه من الدرج وهو بدون بلوزه، وصل يمها ضرب على خدودها حتى تصحى، بس تفتح عيونه وترجع تسدهن. شالها دمار وطلع بره يركض. راح ورا أبو وعمر وسجاد. بقيت واكفه أباع عليهم. عفتهم ودخلت لغرفتي وأني لحد هسه ما مستوعبه. رحت كعدت يم الجربايه بالكاع ودموعي تنزل. "والله مو قصدي هيج يصير، إذا صار شي عليها أو ؏ طفلها راح يسوي بيه دمار، أكيد راح يعذبني. بس والله أني ما وكعتها."

مر وقت طويل وماكو صوت، بس مريم تدك بالباب تريد تفتحه. كايا وتيم كعدوا ونزلوا من الجربايه وكعدوا يمي بالكاع. كل واحد بيهم يمسح دموعي من صفحه. سحبتهم لحضني قوي وأني خايفه يصير عليهم شي أو ياخذهم دمار مني، أكيد ما راح يسكت. "بس والله مو أني وكعتها." شوي وسمعت صوتهم جوه، صاعده على الدرج عرفته دمار. ندك الباب، وخرت كايا وتيم وكمت مسحت دموعي وفتحت الباب. بقيت واكفه ورا.

دخل دمار وراح اكعد على الكرويته، ما أعرف منين لبس بلوزه لأن من طلع جان مالبس. طلع جكاره ويشرب وشكله تعبان، شعره نازل على وجهه. وأني على وكفتي ما تحركت. رفع راسه، باوعلي: "ليش هيج؟ مو كتلج بس تجيب راح طلكها. راح أبني." وهوه يزمجر. أني رديت بس دموعي تنزل بهدوء. كام، واكف، وأجى يمي. أخفت يضربني. دنكت راسي ورجعت نفسي ؏ الحايط. "احجي ليش ساكته؟ أنتي الوكعتيها من الدرج؟ أني رفعت راسي وباوعتله وعيني بعينه.

خليت أيدي على وجهي وأبجي. وهج: "والله مو بقصدي، مستحيل أسوي هيج بيها. وأني أدري هيه حامل، بس رادت توكعني من الدرج وما عرفت شلون دفعتها وكعت. دمار والله ماسويت هيج عن قصد." "ليش طلعتي بره الغرفه لعد؟ وهج: "لأن ريدت أشرب مي، والله ماكو بالغرفه، وهيه جانت كاعده ؏ الدرج. ما توقعتج بهاي الحقاره هاذي." "ابني! وهج: "ليش هيج تحجين؟ والله مو بقصدي." "ما ردت أسكت." عافني ورجع اكعد. بلعت ريئگي ورحت اكعدت يمه ولزمت ايده.

وهج: "والله مو قصدي، مستحيل أفكر أقتل روح مالها ذنب. صحيح كرهت دعاء بس ما توصل وياي موت." رفع راسه باوعلي وعيونه حمر، وأخذني لحضنه. "كافي أبجي ياروحي، مصدكج." حضنته قوي وشهكت من البجي. وهج: "يعني انته مصدكني إن مالي علاقة بموت ابنها؟ "أدري مالج علاقة، أنتي ما تسوين هيج عن قصد، وأني أعرفج كلش زين. حتى لو شفتج بعيوني هيج تسوين ما أصدك." وهج: "موت عليك دمار، أحبك هواي." "كومي بنيتي، غسلي وجهج وتعالي، كافي دموع."

هزيت راسي، وخرت من حضنه ودخلت للحمام. غسلت وجهي وأحس براحه شوي لأن دمار صدكني، بس بعدني مقهوره على ابنها مهما يكون ماله ذنب. طلعت من الحمام، جان نزع بلوزته، وتيم وكايا كاعدين بحضنه. ما أحس غير الباب اندفر ويعيط. أجت دخلت أم دعاء وأخواتها الاثنين وهنه يعيطن بصوت، وأني بقيت بس أباع، ما تحركت من مكاني. أم دعاء: "ما تخافيييين ربجج هيجج تسويييي؟ الله لا يسامحج إن شاء الله. انته دمار ليششش ما طردتها من البيت؟

فوك ما موتت ابنككك مخليها هناي؟ شلون تدخلن للغرفه هيج؟ أم دعاء: "شنووو هاذه البرود العندج؟ ابنجككك المات مو من الشارععع، حبلت بي. يمه لزم نربيها ونطلع نقهر أختي بيها." أم دعاء: "ماريددد تخلن بيهااا أعظم. صاحيياريد تموتنهااا مثل ماموتت ابن أختجن." أجن يريد يضربني وهنه كل وحده جنها بقره. أجى دمار بسرعه واكف كدامي، وأخلى ايده حتى لا يوصلن الي. "حدجن بس وحده بيجن تلزم شعره منها. ما أطلع مناي أعيشه."

أم دعاء: "انته شنووو من بشرر؟ ابنك ماتت من وراهاا، وانته بعدك تدافع لها؟ أني أعرف شلون أتصرف. طلعن من الغرفه أحسن ما أطلعجن محملات." أم دعاء: "مانطلععع ذا ما تاخذ حق دعاء من هاييي الحيه." "سهى، نزلي يم بنتج، وأني جاي آخذ بناتها وأنزل جوه." وهيه تريد تاكلني. "وخر دمار مني وراح على الكنتور، طلع بلوزه ولبسها. وأني بس أباع. ما أعرف صار بيه." دار وجهه الي، وأجى تقدم عليه. "شبيج بابا، ليش ساكته؟ شنو خايفه؟

صفنت بوجهه وحجيت: وهج: "ه... هااا." "وجعا، وين عقلج؟ وهج: "دمار فدوه، أخاف أهلك يصدكون أني الموتت ابنه. منو يهمج أكثر؟ أني لو أهلي؟ وهج: "أكيد انته حبيبي." "أخلص، لاتخافين، وإذا أحد حجه وياج كلمه لو زعلج، أطردهم كلهم من البيت." ما رديت، بس بقيت مدنكه راسي. "يلا تعالي ننزل يمهم، بس خلي كايا وتيم هناي." هزيت راسي ورحت على كايا وتيم. طلعت حلويات الهم حتى ما يطلعون، وشغلت التلفزيون. باوعتله، هز راسه بمعنى يلا.

رحت عليه ولزمت ايده. طلعنا من الغرفه، سديت الباب، ونزلت من الدرج وأني أذكر شلون وكعت. ماكو دم بالكاع. منضفات جانت دعاء بغرفت بيبي، لأن ما تكدر تصعد فوك. أبوها جان كاعد يمها وهيه تبجي، وأخواتها واكفات يم راسها. دخلنا للغرفه، وأني لبده بضهر دمار. وخرني من ضهره، وراح يسلم على أبو دعاء. باوع عليه أبو دعاء، وحجه: أبو دعاء: "ليش هيج سويتي وطيحتي ابنها؟ شنو انتي مالج رداد؟ طفل بعده ما جاي للدنيا، ليش موتي؟

وهج: "هيه تهجمت عليه بالاول، أبقى أسكت؟ شنو؟ أم دعاء: "عسة الله ياخذ روحج منان شاء الله، مثل ماسويتي بيها." "كالت ماسويت شي. ليش تدعين عليها؟ خليني أحترمك، ماريد أذل أحد بيكم." دعاء: "هاذه ابنه دمار، تذكر شكد جنت فرحان من عرفت بيه حامل." فتحت عيوني وباوعت على دمار. وهج: "دمار، صدك كلامها؟ "اشش، هدي بابا." دعاء: "تره هاذه هم ابنكك دمار، ليششش دوم توكف بس وياهااا؟

أني هم مرتك، والمات ابنهالصار قضاء وقدر، شنو كدر سوي. الحمدلله وشكر على كل شي." أبو دعاء: "هسه شنووو يعني؟ ماراح تاخذذ حك بنتنا من هاي الصاقط*؟ وهج: "ماكو صاقط* هناي غير بناتك، تروحولي فدوه، أحسن من عدكم. لزكين بنتكم بي، وهوه ما يردها." أم دعاء: "تغاريين انتي؟ مسمومه لأن يحبها، وانتي هناي باقيه لأن ما عندج جاهل ولا سند؟

محد يريدج. أني بمكان أهلها، أني وياها واكفه، شوكت ما تريدني كون موجود، لا تخليني أطردج من البيت، أنتي وبنتج." "حجي، عيب هيج تحجي. دمار مو هيج تنحل السالفه." نسام: "أني شفته بعيوني، هيه وكعتها من فوك الدرج. ماتسوي هيج، أني عرفها، وانتي بطلي جذب يالوصخه." نسام: "طبعاً ماتصدكيني، مسويتكم سحر وعاميتكم." دعاء: "دمار، أريد ابني فدوه، ليش ساكت؟ احجي." مارد دمار، طلع للصاله ويشرب جكاره. طلعت وراه لأن أخاف أبقى ويكتلني.

"راح اكعد على الكرويته وأبقى ساكت." رحت اكعدت يمه، باوعلي وضحك. "ليش وجهج صفر بابا؟ محد يوصل صوبج." هزيت راسي وبقيت ساكته. طلعوا من الغرفه كلهم، وأجو كعدوا بالصاله، وأبو دعاء بس يخزر بيه. أبو دعاء: "أم دعاء، روحي صيحي لبنتج، خلي تجي هناي." راحت أم دعاء، شوي واجت تكود بيها، بلكوه تمشي. باوعت على دمار، مدنك راسه وساكت. أبو دعاء: "أني راح آخذ دعاء وياي، لو تشتريله بيت وحده، لو طلك هاي الصاق**."

ضحك دمار بستهزاء، وبقى مدنك راسه. دعاء: "أبويه، ماريد أرجع وياكم للبيت، أريد أبقى هناي، ودمار أكيد راح ياخذ حقي." أم دعاء: "انجبي! ما ترجعين لحد ما يطلكها. أكيد ما يفضل هاي عليج. كلتولي طلك وهج مو؟ أبو دعاء: "اي، طلكها، وخلي بنتي يمك. وإذا ما طلكتها، بعد ما تشوف دعاء بحياتك." "حجي، كولوا يا الله. مرته شلون يطلكها؟ "لا حجي، هوه أني أريد طلكها." باوعتله بصدمه، والدمعه بطرف عيوني. رفع راسه وباوعلي، وابتسم.

"روحي وياه أهلج، دعاء، وباجر ورقه طلاكج يمج." الكل باوع على دمار بصدمه. دعاء صارت تلطم، لأن همه كل شي عدهم اله البنت تطلك. دعاء: "لا دمار، والله أسوي كل شي تريده، بس لا تطلكني. أبوس رجلكم." مارد دمار، بس يباوعله، وهيه تخبلت. نست الوجع، وجت يم رجلين دمار وتتوسل. دعاء: "أبوس رجلك دمار، ما عندي غيرك. أحبك، لاتحرمني من شوفتك. ماريد شي، والله حتى حقي متنزله بي، بس رجعني."

مارد، وأجى أبوها وسحلها، وضربه راشدي، وأخذه وطلع من البيت بدون ما يحجي شي. وأم دعاء وراه، وهيه تغلط وتلطم. طلعوا من البيت. باوعت على دمار، أبقى ساكت. "الحجي، انته شسويت؟ مرتك شلون هيج تكسر بخاطره؟ بعدها هسه طرحت. لحد يدخل، أني أعرف شلون أتصرف." نسام: "لعد وهاي الصفره ليش ما تطلكها؟ على شنو مخليه، وهيه الموتت ابنك؟ فدوه لوجهه الله يعوض." رحت اركض للمطبخ، جانن كلهن موجودات. هنه شافني، وأهللن. أجت مريم وحضنتني وتضحك.

مريم: "ألف مبروك حبيبتي، راح تخلصين منها." رسل: "خلصتي منها، اوف الحمد لله. هسه راح يبقى دمار بس لج." زينب: "والله مامصدكه." وهج: "عبالي صدك راح يطلكني، أني وكلبي اجى يوكف." ضحكنا بفرح. دخل سجاد، جان نايم. فرك بعيونه، وشعره نازل على وجهه. باوعلنه. سجاد: "شكو، على شنو تهلهلن؟ منو مات؟ وهج: "ليش شخص من يموت يهلهلون؟ أول مره أدري." سجاد: "انجبي، مدا يجيج الغمه؟ احجي، صاير شبيج؟

مريم: "دعاء راح يطلگه دمار، وهسه هيه راحت لاهلها." باوع عليه سجاد بصدمه، وطكها بهلهوله. خليت أيدي على أذاني، وهوه صار يصفك ويهلهل. راح كعد على طاوله، وباوع عليه بتركيز. سجاد: "أخاف يرجعها، وهج." وهج: "والله بس يرجعها." سجاد: "اي، شتسوي؟ احجي." وهج: "راح أبجي، وبعد ما أحجي وياه." مارد، أبقى صافن عليه. كام من مكانه، وضربني على راسي، وطلع من المطبخ، وحجه وهو يمشي:

سجاد: "البارحه شفت جهازه مليان بنات، شمدريج مامزوج وحده بسر؟ دمار ما يتأمن بي." كال هيج وراح للحديقه. باوعت عليهن، وبلعت ريئگي. وهج: "معقوله كلامه صحيح؟ عزه بعينج سجاد، راح رجلي." ماردن، بس يباوعن عليه. عفتهن، وصعدت فوك، اركض. فتحت باب الغرفه، دخلت، بس راسي باوع. جان كاعد بالكاع، ويماه هواي أوراق، ويشرب جكاره. وكايا وتيم ماكو بالغرفه. دخلت، وسديت الباب. رحت على جربايه، ودرت على جهازه، وهوه مو يمي. ما رفع راسه.

رحت وكفت يمه. وهج: "دمار، وين جهازك؟ أريده." "على الكرويته، شتسوي بي؟ ليش ما رديت؟ رحت عليه، وأخذته، بس جان بي رمز. باوعت على دمار، وأني مصغره عيوني. وهج: "ليش جهازك بي رمز، أستاذ؟ "شعليج؟ وهج: "مرتك، ولزم أعرف الرمز." "يلا فتحه. وإذا ما فتحته، شسوين؟ كولي." وهج: "راح أركعه بالكاع، والله العظيم." "لا تتخبلين، جيبي الجهاز، مو كتلك عندي شغل، ولي من الغرفه، يلا." وهج: "والله ما أطلع، مو بس غرفتك، انته."

"احجي، ليش ساكته؟ شنو تريدين؟ وهج: "هاك، فتح الجهاز ونطيني ياه." "بي شيء خاصه، شلون تفتحينه؟ جيبي ولي من هنا." خزرته، ورحت تربعت يمه، وباوع على أوراق، ما فهمت شي منهن، كله كلام بالانكليزي. باوعتله، جان مدنك ويقره بيهن. وهج: "دمار، شنو ذني؟ ما فهمت شي." "هذا شغلي، لاتدخلين انتي." وهج: "امم، أوك، براحتك دماري، بس افتحي الجهاز." فتحه، ونطاني ياه. تمددت، وخليت راسي على رجله، وباوع بي.

فتحت كل التطبيقات، ما بيهن شي، بس كروبات هواي موجوده، وكل كلامهم بالانكليزي. دخلت على صور، جان أكثر صور الي، بدون ما أدري، وتصويره حلو كلش. "مابقى تطبيق مادخلتي عليه، حبيبي." وهج: "عبالي عندك بنات، تحجي وياهن، لو تروح عليهن." "رجعنه." وهج: "اها." "وجعا، شبيج اليوم؟ تريدين نتعارك؟ يمكن ما يتكدرين اله تتعاركين؟ بيج دو**." وهج: "لا والله مابيه، بس يمكن انته بي... جيت أكمل، وسكتت. باوعلي. "اي، كملي، ليش اسكتي؟

وهج: "ما جنت أريد أكول. شبيك وياي حبيبي؟ مارد، رجع يكمل شغله. طفيت الجهاز، وخليته يمه، ضايجه. أريد أي شي يحجي بي. تذكرت كلام أبو، بلعت ريئگي. وخرت راسي من حضنه، وباوعتله. وهج: "دمار، عادي أسألك سؤال؟ "امم." وهج: "ليش ولا مره حجيت عن أمك، لو تذكرون اسمها بالبيت؟ رفع راسه، باوعلي، وتغيرت ملامح وجهه. "شنو ذكرج بيها؟ وليش تسألين؟ وهج: "لأن دوم أبوك يكلك مو قصدي أحجي، بس.. يكلي ابن كح ** ومخبل." باوعتله، وما رديت.

عاف الأوراق، وطلع جكاره ويشرب. وهج: "ليش هيج يحجي عليها؟ هيه مو ميتة؟ "لأن تستاهل." وهج: "شنو مسويه هي؟ ليش وذا مسويه شي، انته شعليك؟ ليش ما يحبك؟ لا انته، وعمر، وسجاد، هم نفس الحاله، ما يحبكم." مارد، أسكت. شوي، باوعلي، تنهد بحسره، وتمدد، وخله راسه بحضني، وغمض عيونه.

"أمي تزوجت أبوي غصب عليها، هيه جانت تريد ابن خاله، بس أبوها رفضه، لأن ما عنده فلوس وحالته الماديه ضعيفه. تزوجت أبوي، وهيه ما تريده. بالاول جم شهر من زواجه، ما حملت، وهوه جان يريد جهال. فا تزوج عليها نسام، بس هوه جان يحب أمي أكثر، بس هيه ما تطقه. حملت نسام بـ علي، ورا فتره من حملها، أمي هم حملت بيه. جان أبوي يدلع أمي أكثر من نسام، ويسوي كل شي تريده. وسوى لامي بيت وحدها، وعلى ذوقها، ونسام نطاه البيت القديم."

وهج: "ونسام، ما جنت تسوي مشاكل لامك حتى عمو يكرها؟ "سوت كل شي، بس مو تبلي أمي. جانت تجيب ابن خاله للبيت و... أسكت، وكام من حضني. لزم أيدي، وأني باوعله بأستغراب. أخذني للجربايه، مددني، ونام بحضني. أخلى راسه بركبتي، وحضني قوي، وأحس شي حار ينزل على ركبتي. عرفته جاي يبجي، بس ما يريد يشوف دموعه. أبقى ساكت، شوي ورجع كمل.

"جان كل ما يروح أبوي للدوام، هيه تجيبه، وتبقى ويا ساعات. بهاذه الوقت، صرنا أني وعمر وسجاد، جان عمري 8 سنوات. ما كنت تريدنه، ودوم تكتلنه، لأن ما تريد جهال من أبوي. جانت تطردنه من البيت الظهر، وحنه جنه صغار. من يرجع أبوي من الدوام، يلا نرجع للبيت." وهج: "عمو جان يحبكم أكثر من جهال نسام؟

"يحبنه، ويدللنا. بس أمي ما كانت تشوف ولا شي يسوي النا. عافها ابن خاله، وراح تزوج، وهيه تخبلت من عرفت. صار عدها كآبه، ما تطلع من الغرفه. ومن تشوفنه، تطلع كل حركت كلبها بينه. بيوم، جانت الدنيأ ليل، وأبوي جان عنده شغل، وما كدر يرجع للبيت. عمر وسجاد جانو نايمين. فتحت الباب، وطلعت من الغرفه، رحت على غرفته. شفته جاي يجمع بغراضه. شافتني، وجت بسرعه، وسدت الباب، ودخلتني يمه." دمار: "وين تروحين يمه؟ ليش لميتي غراضج؟

"لا تكول يمه، وانجب واسكت. ويا ويلك إذا كلت لأبوك. أمي انهزمت. أسمع الله ياخذكم انتو وبوكم." دمار: "ليش تعوفينه وتروحين؟ أبوي يحبج، لاتسوين هيج." "راح أروح وأشتغل بالملاهي، وأعيش حياتي، وإن شاء الله بعد لا أشوفكم ولا تشوفوني. وهسه يلا، طلع من الغرفه، ما أريد أشوف وجهك. ثلاثتكم مكروهين مثل أبوكم." حضنته قوي، ودموعي نزلت، وأني أردد: دمار: "يمه، لاتعوفينه، والله نحبج، أبقى هناي ويانه."

وخرتني من حضنه، وضربتني راشدي، وطلعتني من الغرفه، ودخلتني بالمخزن، وقفللت الباب عليه. والمخزن جان ضلمه. بقيت أدك بالباب، بس ما فتحته. بقيت للصبح، على وكفتي وأبجي. مر وقت طويل، وما أحد فتح الباب. ما أدري شلون نمت. ما كعدت اله على صوت أبوي، وهوه يعيط بسم أمي. دكيت الباب قوي، وأني أعيط بسمه، وهوه ما سمع. بعد ما هدأ شوي، وبطل يعيط. سمعت صوت الباب، أجة بسرعه، فتح الباب، وأخذني لحضنه. شالني، وأخذني للصاله. واكف كدامي،

وحجه: "فرح، وين؟ ليش ماموجوده بالبيت؟ احجي، وينه؟ وليش انته بالمخزن؟ منو مخليك بي؟ معقوله فرح انخطفت؟ دمار: "مادري، جمعت غراضه، وكالت لاتكول لبوك. من ما قبلت تروح، حبستني بالمخزن." "شنوو؟ لا، فرح مستحيل تعوفني. شجاي تحجي انته؟ جاي تجذب، مو؟ كول وين راحت؟ مارد، بس أبجي، ومدنك راسي. رفع راسي هوه، وضربني راشدي. نزل الحزام، ويضرب بيه. جنت صغير، وهج، وما أفهم، على شنو يضربني، أو شنو مسوي. كل العرفه، جان يريد يطلع.

حركت كلبه، وغضبه، وبشخص، وما شاف كدامه غيري. شمر الحزام من ايده، وطلع من البيت. هاي جانت أول مره يضربني بيها، لو يشوفني متوجع، وما يداويني. طلع من البيت، وأني بقيت متمدد بالكاع، وجسمي كله يوجعني. دخلت الحجيه للبيت، وشافتني، وصارت تلطم. عمر وسجاد، واكفين باب الغرفه، ويبجون، ما فاهمين شي. أخذتني، وعقمت جروحي، وتريد بس تفهم شنو صاير، وليش أمي مو بالبيت. جانت مستغربه، لأن أبو ولا مره مد ايده علينا.

مر يوم، يومين، أسبوع، أشهر، وأمي ماكو. وأبوي أعرف مكانها، بس جبره يطلكها. ومن هذاك اليوم، أبوي تغير، وتغيرت معاملته النا. صار يحب جهال نسام أكثر من عدنه. أخله نسام تجي تعيش بيتنا، وجانت فرحانه، لأن البيت الجانت تحلم تدخل بي، صار إله. صارت تعاملنه سوء معامله، تضربنه، وتحبسنه بالغرفه. أبوي صار ما يهتم، حتى لو تموتنه. صار يكرهنا، على كره أمي. مشت الأيام، والسنين، وكبرنه على هاي الحاله.

جنت أني أكثر واحد ينضرب، لأن ما أسكت إذا ضربت عمر لو سجاد. بيوم، أجة أبوي، وكال: "صرت جبير، هسه، ولزم تشتغل. ماراح أضل أصرف عليك وعلى أخوانك." دمار: "شنو؟ أشتغل؟ عندي دراسه، ما كدر." "غصبن عليك تشتغل. أروح أبيع مي بالشارع." دمار: "ما أشتغل. شتريد تسوي، سوي، ما يهمني." أجى عليه، وضربني راشدي، ودفعني بالكاع، وخله رجله على راسي، يدوس علي بقندرتة.

"هذا مكانك، انته ابن الكح **. إذا ما رحت تشتغل، راح أخلي أخوانك يروحون، وانت راح حبسك بالمخزن، وانت تدري." سويته، جان كل ما أعاند، وما أسوي اليريده، يحبسني بالمخزن، ويضربني أيام. يخليني بي، بس ينطيني أكل من البقايه، أكل مالتهم. المخزن جان ضلمه، وبي حشرات. صرت بيه حاله نفسيه، من الوحده، لدرجه صرت أحس بشخص كاعد يمي، وأصوات تتردد بعقلي. جنت أخاف كل ما أسمع هاي الأصوات. أحس بحساس غريب، شخص يضربني، يصفر، صوت ضحكات تتردد.

كل ما أسمع هاي الأصوات، وأحجي وياه أبوي، بس حتى لا يحبسني بالمخزن. جان يضحك، ويكول: "مخبل." وصار كل الي يشوفني بالشارع، يكول عني مخبل. وافقت أبيع مي، بس حتى لا يحبسني. صرت أبيع الظهر، من رجعت من المدرسه، وبليل درس، وهيج مشت حياتي، لحد ما صار عمري 17 سنه. أجت الحجيه، وأخذتنا نعيش عدها. جانت تحبنه، هيه والحجي، هواي، بس هم جانت حالتهم على كدهم. عمامي جانو ينطوهم فلوس كل شهر، والراتب مال الحجي ما يكفي، فطريت أشتغل بمحل.

وهج: "ليش ما رحتو تعيشون يم جدو من الأول؟ "ما جان يقبل أبوي نروح، بس أني عاندت، ورحت أعيش يمهم، وخليت عمر وسجاد يكملون دراستهم، ومالهم علاقه بالعيشه. صرت أشتغل الظهر بمحل ملابس، وبليل بمطعم، لحد ما كملت دراستي، وتعينت، وصرت ضابط. وعمر هم كمل دراسته. جنت أريده يصير مهندس، بس هوه ما قبل. كال: أريد أصير مثلك. وافقت، لأن ما أريد أجبره على شي هوه ما يريده. جنت أفرح هواي، من أشوف ضحكتهم على وجوهم."

وهج: "ليش ما حاولت تدور على أمك؟

"دورت، وهواي، وعرفت مكانها. رحت بسياره، على مكان الملهى، التشتغل بي. بقيت أنتظره بسياره بره، لحد ما طلعت. أني شايف صورته. نزلت من السياره، ورحت باوعله. طلعت، وراحت وياه شخص، صعدت وياه بسياره. جنت نفسها، ما متغيره، بس مسويه عمليات تجميل، ومبينه أصغر من عمرها. جانت الضحكه على وجهه مرسومه، ضحكه ماشفتها ولا مره بحياتي. ابتسمت على ضحكته. رجعت للسياره، وما حجيت وياها، ولا خليته تشوفني. هذيج جانت آخر مره أشوفها بيها. بعد ما رحت، ولا دورت عليها، ولا كلت لسجاد لو عمر عنها. ومن يسألونه العالم وين أمكم؟

جنه نجاوب إن إحنا ما عدنه أم، آمنه متوفيه." وهج: "يعني هيه لحد هسه عايشه؟ ولا مره دورت عليكم، ولا حنت؟ "مو كل أم مثلج، وهج. أنتي يوم واحد تخبلتي بيها، لأن ماشفتي كايا وتيم. مآمي تركتنه، وإحنا صغار، وجنه محتاجين أم بحياتنه، تحبنه، تنتبه علينه، ما تخلينه نطلع بره بليل، لأن تخاف يصير علينه شي، لو من نتمرض، تبقى كاعده ليل كله يمنه." وهج: "دمار، شلون نطاك البيت من عمو؟ لعد إذا هوه مايريدك، ولا يريد عمر وسجاد؟

"بعد ما صرت ضابط، أخذت أخواني، ورجعت للبيت. هوه هذا نفسه البيت، وهج، الجان تعايشه بي أمي، والجان إله، بس صار بي تغير، وجددوا كل شي بي. رجعت للبيت، بس ما استقبلونه. كعدنا بي، غصب عنهم، لأن إحنا هم النا حق. بس سويت أوراق الملكيه مال البيت، ورحت على أبوي، أخذتله عصير، ورحت كعدت يمه، وتأسفت على كل شي سويته. ما صدك. أول شي، بعدين صدك كلامي. شرب العصير. أخذت الأوراق، وخليته يبصم عليهن، وصار البيت وكل أملاك أبوي، بسمي."

وهج: "ليش ما طردتهم من البيت لعد، إذا كل شي صار لك انته؟ "لا، إذا هيج يسوي، يروح تعبي على فاضي. سويت مشكله ثاني يوم الصبح، وجاي أبوي يريد يطردنه من البيت. ضحكت عليهم، بستهزاء، وطلعت الأوراق، وخليتهم كدامه. بوكته تخبل، وما صدك. الوراق، نجلط، وأخذوه للمستشفى. طلعوا من البيت، وبقينه بي، بس أني وأخواني. جبت الحجيه، والحجي، وخلتهم بي. جان غلب شغل بغداد، وسجاد يبقى وحده، فا الحجيه تبقى وياه." وهج: " شلون رجعتهم للبيت؟

بعدين أبويه ما يكدر يبقى بره. هذا البيت يحبه، لأن جانت أمي بي. هوه لحد هسه يحبها، وكل فتره يروح للملهى، بس حتى يشوفها." "رجعوا للبيت، وكل واحد على نفسه، وبسم أحد، صار يكدر يحجي وياي، لو وياه أخواني، لو يضوجهم." وهج: "وأخوانك؟ شهم، وجود، وفاطمه، وزهره؟ ليش ما تحبهم، ولا يحبوك؟

"لا، شهم يحبنه، من إحنا وصغار. بس جود يكرهنه، لأن أمه تكرهنه. مرت فتره، تغيرت معاملته وياي، وفعلاً ثقيت بيه. مرت فتره، واحنا نطلع وندخل سوه، صرت أعتبره مثل عمر وسجاد، صار صديقي، وأخوي، وأحبه أكثر من نفسي. بس رجع تغير عليه، وعرفت سوى هذا كله، بس حتى ياخذ البيت. طردته من البيت، وبعدها ما ثقيت بشخص، غير أخواني. رجع يتوسل، بس حتى يرجعنه للبيت. رجعته، واني ما طايق أشوف وجهه." وهج: "تحسنت حالتك؟

وما صرت تسمع أصوات، لو تحس بشخص يمك؟ "تحسنت، بس مرات تجي أصوات براسي، وتتردد، وترجع بيه كل ذكره أليه بالمخزن، وكل تعب، وسهر، وحزن مر عليه." سمع كلامه، ودموعي تنزل، وهيه كل كلمه يحجيها، ياخذ حسره. أحس هذا الموضوع يئذيه. عرفه من سنين، بس ولا مره حجالي شي عن حياته، لو الماضي مالته. أبقى أحضنه، ويبجي، وكل شويه يشدد حضنته عليه. أحس يريد يدخلني بين ضلوعه. وهج: "ليش ولا مره حجيتلي؟ شنو بيك؟ دمـ... ـار، ولا شاركتني بحزنك؟

"ما كنت أريد تعرفين، وهج. خفت تكرهيني من تعرفين أمي تشتغل بالملاهي. ولا كنت راح أحجيلج، بس أول، وآخر، راح تعرفين." وهج: "مستحيل أكرهك دمار، أني أحبك، وما راح أعوفك طول حياتي." "أحبج، وهج. أنتي أمي الما شفت منها حنيه، لو خوف عليه." وهج: "ما أريد تذكر شي من الماضي. هسه راح نعيش حياتنه، أني وياك، وطفالنه الحلوين."

"أنتي أحسن أم، شفتها بحياتي، مع إن بعدج صغيره، من صاروا كايا وتيم، بس ما عفتهم. أتمنى لو أمي جانت مثلج، هيج تخاف علينه، وتحبنه." بسته من راسه، وبقيت ساكته. وخر راسه من حضني، أكعد على جربايه، ونطاني ضهره. تربعت، بقيت أباعله. مسح على عيونه، وراح للحمام. شفته، وهوه يمشي، مشيته مو متوازنه، و مهم، مكسور. أول مره هيج أشوفه ضعيف. ما كنت أعرف مار بهيج مواقف بحياته، وعايش هيج حياه.

كمت من الجربايه، ورحت على الكنتور، طلعت ملابس، وبقيت كاعده أنتظره. مر وقت، وهوه ما طلع. أخفت صاير عليه شي. خليت الملابس على جربايه، ورحت يم باب الحمام. وهج: "دمار، ليش تأخرت؟ بيك شي؟ مارد، بقيت واكفه أخاف. فتحت الباب، وأخذت نفس، وفتحت باب الحمام، ودخلت. جان فاتح الدوش، والمي ينزل عليه، وهوه بملابسه، ومغمض عيونه. رحت عليه، طفيت المي، ولزمته من ايده. فتح عيونه، باوعلي، وبقيت ساكته. أمسح المي من على وجهه.

وهج: "لاتتمرض، دمار." "راح أجيب ملابسك، حتى تغير." مارد، بقيت بس يباوع عليه. ابتسم بكسره. تقدم عليه، وخلى ايده على خصري، وشالني، وحضني قوي. حضنته من ركبته، وبقيت ساكته. رجع شغل المي، وبقى شايلني، وحضني بقوه. ملابس صارت مي. وخرت راسي من ركبته، نزلنه، هوه، أبقى صافن بعيوني. "أحبج يا وهج، روحي انتي." وهج: "وأني هم أحبك، يا نور عيوني." "يلا، راح أطلع، جيب ملابس، وأجيه." "راسه، وباس خدي، وابتسمت، وطلعت من الحمام."

أخذت ملابسه، ورجعت للحمام، نطيتهن اله، وطلعت. رحت على الكنتور، أخذت ملابس ألي، غيرت بسرعه. وهوه طلع من الحمام، وراح تمدد على جربايه. أخذت ملابسي، ودخلت للحمام، غسلت ملابسي، وملابسه، وشريتهن، وطلعت من الغرفه. جانت الساعه 8 بليل. رحت على غرفت زينب، دكيت الباب، شوي، وفتحتها ملاك. وهج: "حبيبتي، وين كايا وتيم؟ ملاك: "راحوا يم مريم، خاله، جوعانين." بسته من خدوده، ونزلت جوه.

رحت للمطبخ، جانت مريم كاعده على طاوله، وتوكل بيهم. رحت يمها، وأخذت تيم لحضني. مريم: "صاير، ليش كل هاذه الوقت ما طلعتي من الغرفه؟ بس لا ضربج دمار؟ وهج: "لا، ليش أحتى يضربني؟ مريم: "علمود ابنه، صدك، وهج، عليج الله، كولي الصدك، أنتي وكعتيها من الدرج؟ وهج: "لا والله، بالغلط صارت، مستحيل أسوي هيج عن قصد." مريم: "لعد شكنتو تسون بالغرفه، وأنتي مغيره ملابسج؟ شكو؟ ضربته على ايدها، فهمت قصدها.

ضحكت، باوعت على كايا وتيم، وحضنت تيم، وأفكر شلون هيج كدرت تتخلى عنهم بهاي السهوله. شنو من كلب عدها؟ معقوله اكو أم هيج تسوي؟ إذا عمو جان يحبه، ومدلله، ليش هيج راحت لطريق الغلط؟ كل ما أذكر شلون يبجي، أحس بغصه. وخرت تيم من حضني، ورحت جهزت الأكل اله. باوعتلي مريم. مريم: "وهج، عليج الله، وهج، صاير ليش هيج جاي تصفنين؟ صاير شي؟ وهج: "لا، ما صاير شي، حياتي، كلج، بس يكملون أكل كايا وتيم، صعديهم الي، فدوه."

مريم: "من عيوني، تدللين، وهجي." ابتسمت، وأخذت الأكل، وصعدت فوك. فتحت باب الغرفه، جان بعده نفس كعدته، ومغمض. من أحس بيه، أمسح على عيونه، وباوعلي. سديت باب الغرفه، وخليت الأكل على جربايه. وهج: "يلا، أكوم أكل، دمار." "ماريد، حبيبي، مو جوعان." وهج: "أكوم، دمار، ما يصير هيج، على الأقل لخاطري، أكل، يلا." هز راسه، وعدل كعدته. خليت الأكل كدامه، وجيت. "وين تريدين؟ وهج؟ وهج: "موجوده، حبيبي، بس أروح أجيب مي، وأجي."

"لاتروحين، تعالي أكعدي يمي." ابتسمت، ورحت أكعد يمه، بس سحبني من أيدي، وكعدني بحضنه. باوعتله. وهج: "ماراح تكدر تاخذ راحتك بالاكل، حياتي." "أني راحتي، بس يمج، وهجي." ابتسمت، وخليت راسي على متنه. شد حضنه على خصري، وعصره. توجعت، بس بقيت ساكته. هوه ترك الأكل، وبقى يباوع عليه. وهج: "ش... شبيك، دمار؟ أخخ، خصري، جاي يوجعني." انتبه على نفسه، وخر ايده بسرعه. كمت من حضنه، وأفرك المكان.

كام من مكانه، وأخله ايده على خصري، وحجه بخوف. "آسف، ياروح، والله ما أدري شلون هيج سويت. آسف." وهج: "عادي، حبيبي، بس شوي، والملاتخاف، مابيه شي." أسكت، مارد. حضنه قوي، وأحس بوضعه غريب. أخله الأكل ؏ ميز، وتمدد، وأخذني لحضنه. خليت راسي على صدره، وساكته، وهوه يشرب جكاير، وحده ورا الثانيه. وهج: "شبيك، حبيبي؟ كافي تشرب جكاير. كايا وتيم وينهم؟ وهج: "يم مريم، جان ياكلون." وهج: "هاا، حياتي؟

"أريد أطفال منج بعد، ليش لحد هسه ما صار؟ معقوله مجاي تحسين بعراض الحمل، لو بأي شي؟ بقيت ساكته، ما اعرف شنو أحجي. بلعت ريئگي بصعوبه. ما أعرف، لو أبقى ساكته. وخرني من حضنه، وباوع عليه. "شبيج؟ ليش ساكته؟ بيج شي؟ رديت برتباك وتوتر، ماباوعت بعيونه. وهج: "ما أعرف، ليش ما صار؟ بعدين، حبيبي، إحنا عدنا كايا وتيم، شسوي بالطفال؟ "أني أريد، وإذا على الكليه، جلي هاي السنه، وبس يصير، أني راح أعتني بي، وأنتي تكملين دراستج."

وهج: "ودوامك، دمار، وكايا وتيم بعدهم صغار، هم يريدون شخص يعتني بيهم؟ "جيب مساعده، تساعدج بيهم. وهج، بس لا تكولين ماريد أطفال." وهج: "ليش تريد بعد أطفال، دمار؟ "أريد أشوفج من تحملين، شلون تصيرين، من تتنسين، من تصيرين مثل البطله، من ورا بطنج. والهم، أريد تجي بنت، تشبهج بكل شي." وهج: "مارديت، اسكتت، محتاره شنو أحجي." درت وجهي من عنده، وأخذت الجهاز، طكطك بي. وهوه راح على الكرويته، أكعد، يكمل شغله على الابتوب.

شوي، وندك الباب، ودخلوا كايا وتيم. راحوا راكض على ابوهم، ضحك، وشالهم، خلاهم بحضنه. باوع عليه، وحجه: "باجر راح أروح أجيب غرفه جديده لتيم وكايا، ما يصير هيج يبقون، لازم غرفه خاصه بيهم." وهج: "يا غرفه راح تخليهه الهم؟ "غرفه الجنتي بيها قبل، صدك، هسه مالهضيوف، بس نفرغ غرفه من الجوه، ونخليه." وهج: "براحتك، حبيبي." "شرايج، أحنى هم نغير غرفتنه، نشتري وحده جديده؟ باوعتله بفرح، وكمت من الجربايه، ورحت يمه. ضحك، وباوعلي.

وهج: "عليك الله، صدك تحجي؟ "اي، يعمري، ذا هيه ما عجبتج، ليش ما حجيتي؟ جان غيرته من زمان." وهج: "ما أعرف، حسبالي ما تغيره." "شرايك نروح باجر، أني وياك، ونختار الغرفه؟ "أنتي وين تريدين، ست وهج؟ وهج: "عليك الله، خلي أروح وياك." "لا، ماكو، راح نختار من النت، غرفه. لا انتي تروحين، ولا أني." وهج: "لعد، أني أختاره." هز راسه بـ، وأني رحت أركض على جهازي، صرت أدور على غرفه، وتكون راقيه وحلوه.

بقيت أدور، لحد ما لكيت وحده، لونه أسود وأبيض، وبيه بكل باب من الكنتور، مرايه، وشكله كلش حلو، بس غاليه. رفعت راسي، وباوعت على دمار، جان يحجي، مخلي الجهاز يمه، ويحجي وياه شخص. بقيت كاعده، وباوعله، أنتظره يكمل الأتصال. وكايا وتيم كعدوا يلعبون بألعاب مالتهم، وكل شويه يتعاركون، وكايا تجر تيم من شعره. ودمار كل شويه يباوعلهم، بيسلان صوتهم عالي، وهوه يحجي. أتصال. سد الأتصال، وباوع عليه، خزرني.

"أنتي، ما تشوفين جاي أحجي، أتصال؟ ليش ما تسكتين جهالج؟ وهج: "خلي يلعبون، لعبوا ماماتي، حياتي، معليكم بـ بابوكم الث... خليت أيدي على حلقه، وأسكتت. وهوه يباعلي، وساكت. يدري ما كدر، لزم لساني. "الثور، مو؟ لاتسكتين، طلعي كل شي بكلبج، عليه، ست." مارديت، ابتسمت ببراءة، وكمت رحت يمه. وهوه رجع دنك، يكمل شغله. وخرت ايده، وكعدت بحضنه. "خير، وهج؟ شنو تريدين؟ وهج: "ماريد شي، حبيبي، ليش هيج تحجي؟ شنو اله مصلحه، يلا أكعد يمك؟

قصدج أكعد بحضنك، أسمعج؟ ست، احجي. فتحت الجهاز، ونطيته اله. أخذه مني، وشاف الغرفه. باوع على سعره، ورجع باوع عليه. "كل عقلك، تريدين هاي الغرفه؟ ولج، هاي لو بيعج، ما تجيبين هيج غرفه." خزرته، وكمت من حضنه. لزمته من ياخته، وعتيت بي عليه. وهج: "اسمعع زين، إذا ما تجيب هاي الغرفه، لا انت زوجي، ولا أعرفك، ولا تعرفني. اسمعع، شدعوه عليك، أصلن رخيصه، بس انته بخيل."

"بنت الوادم، وخر ايدج، لا أكسر راسج، ومحمد راسج مربع، وينج وين هيج غرفه؟ وهج: "دمار، عليك الله، والله حلوه، أريدها. شبيك حبيبي؟ مو هياته، الخزنه بيها هواي فلوس." "خرب، ولج، هاي الفلوس لتيم وكايا، إذا صار عليه شي، لو متت، تبقى الهم. لو ما راح يعتازون لشخص." وخرت من عنده، وباوعله، وأني مصغره عيوني. وهج: "ليش تريد تموت؟ شنو مسوي؟ دمار، احجي، أحسن لك." ضحك، وسحبني من أيدي، كعدني بحضنه. ونزعني الحجاب، وخلى وجهه بشعري.

"مو اله مسوي شي، وهج. يجوز اليوم أني يمج، وباجر بالمكبره." وهج: "شبيك، دمار؟ عفيه، لاتحجي بالموت، والله كلبي يوجعني، من أسمع هذا الكلام." مارد، أسكت. درت وجهي اله، ولزمت خدوده، وعصرتهن، وبسته من شفته. وخرت، بقيت اباوع بعيونه. وهج: "راح تشتريلي الغرفه، مو؟ حباب." "على هاي البوسه، حتى إذا تريدين، روحي هم أنطيها." ضحكت، ودفعته، وخرت من حضنه.

وهج: "شفت، دمار، أبوسه وحده مني، تنسه نفسك. اعترف، إن انته ذايب بيه، وما تكدر بدوني." "مصدكه نفسج، ست؟ هوه أنتي منو؟ ميت على هاذه وجهج؟ مارديت، رحت على كايا وتيم، خليتهم على جربايه، وأخذتهم لحضني. طفه الضوه، وهوه نزع بلوزته، وأجى تمدد، وراي، وكل شويه، مخلي ايده على جسمي. ناموا كايا وتيم. درت وجهي اله، خزرته. وهج: "شبيك؟ انته مو عيب هيج تسوي؟ "أخخ، ذوب بهاذه العيب مالتك." مارد، حضنته قوي، وغمضت عيوني، ونمت.

الصبح، كعدت، باوعت على ساعه بـ 5. كمت، توضيت، وصليت، وكعدت أقرأ قرآن. أحس نفسي تغيرت، وصارت نفسيتي أحسن، من قبل. قريت شوي بالقران، ونزعت جادر الصاله، ورحت يم دمار، جان كاعد، ويباوع عليه. وهج: "صباح الخير، حبيبي." "صباح النور، وهجي." وهج: "أكوم، دمار، أصلي، ليش ما تصلي؟ حبيبي." "مامصلي من قبل. أحس نفسي مو نظيف، لأن شربت." وهج: "بس ماشايفك تشرب. أحجي عن قبل، هسه، حتى لو شربت شي قليل، مو مثل قبل."

"ليش ما تترك الشرب، وتصلي؟ صدكني، راح تتحسن نفسيتك." "يلا أكوم، أخاف ربي ما يغفرلي ذنوبي." وهج: "إن الله غفورأ رحيم." أبقى ساكت. سحبته من ايده، ودخلت للحمام. واكف يم المغاسيل، باوعتله. وهج: "يلا، حبيبي، لخاطري، والله راح ترتاح، من تصلي، وتقراء قران. وإذا ما كدرت، أستمر على أصله." "أني راح أذكرك بصاله، ونصلي سوه، لحد ما تتعود." هز راسه، عفته، ورحت جهزتله المصلايه، وكعدت على الكرويته، أنتظره.

شوي، وطلع، واكف على مصلايه، وصار يصلي. هاي أول مره جانت أشوفه بيها يصلي. كمل صلاته، وأخذ القران، يقراء بي. عفته، ونزلت جوه. جهزتله الريوك، لأن عنده دوام. بقيت كاعده، وابتسامه شاكه أحلكي. بس أحس بحساس غريب، إن ما راح تدوم هاي الفرحه. أمسحت على وجهي، واستغفرت ربي. شوي، ونزل دمار من فوك، جان لابس ملابس الدوام، والضحكه على وجهه. ابتسمت على ضحكته، دخل للمطبخ. باوع عليه. "أول مره تسويه، وتكعدين الصبح، حبيبي."

وهج: "راح تتعود على هيج، حبيبي، لأن من أكعد أصلي، ما جاي أكدر، أرجع نام." هز راسه، وأكعد على الكرسي، ويتريك. صبيتله جاي، ونطيته اله. وهج: "دمار، شوكت راح تطلك دعاء؟ "لا، يضل بالج، اليوم راح أبلش بوراق الطلاق." وهج: "راح أخلص منها، يعني، وتبقى انته بس الي وحدي؟ "من زمان، أني بس لج، يا وهج، روحي انتي." ابتسمت. بقينه كاعدين شوي، ونسولف. كمل ريوك، كأم، غسل، وأجى عليه، وباس خدي، وحضني قوي. وهج: "انتبه لنفسك، حبيبي."

"إن شاء الله، وهجي." "نضفي الغرفه، لأن اليوم العصر، راح يجيبون الغرفه الجديده." هزيت راسي. كرص خدي، وطلع من المطبخ. رجعت لميت المواعين، وغسلتهم، نضفت المطبخ، وصعدت فوك. رحت على غرفتي، جانو بعدهم كايا وتيم نايمين. رحت طلعت كل الملابس، و خليته بجنط. كعدت كايا وتيم، أخذتهم، وغيرت ملابسهم، ونزلوا جوه. جانوا كاعدين يتريكون. وهج: "صباح الخير." "صباح النور." عمر: "طيني هاذه الحلو، خلي يتريك وياي."

ابتسمت، وتركت ايدي تيم، وراح يركض على عمر. ضحك عمر، وشاله، أخله بحضنه. راحت كايا يم سجاد، كعدت بحضنه، وجرته من شعره، وحجت: كايا: "وتلني تدادس." سجاد: "بنت الثور، عوفني! شعري! أنعل أبوك، لا أبو أبوك، وأبو دمار." دمار: "شنو؟ لعب وياك؟ تشتمني، وكدامي؟ عمر: "مو قصده، لاتزعل، يقصد على أبو دمار، أنته أبو، ليش ما عرفتني؟ أبو دمار: "هيج، ماتعترفون بابوكم؟ عليمن تطلعون، وانتو أمكم فرح؟ سجاد: "شجاب خره بالنص، لو القلب مشتاق."

عاف الأكل، عمو، وكام، وهوه معصب. باوع عمر، ؏ سجاد، وضحكون اثنينهم. نسام: "مو عيب هيج تحجون على أبوكم، وكدام أذني الغريبات؟ سجاد: "محد غريب هناي، غيرج نسومه." ماردت، بس تخزر بي. كملوا أكل، وراحوا، كل واحد لدوامه. لميت، وياهن الريوك، وكايا وتيم، راحوا يم ملاك. أخذت مريم، وصعدت لغرفتي. فتحت الباب، ودفعته. هيه، شافته، وشهكت بصوت. مريم: "ولج، هاي شنو؟ صاير بالغرفه؟ منو انضرب بيكم؟ وهج: "انجبي، وتعالي، رتبي الغراض وياي."

بجنط؟ مريم: "ليش، وين تريدون تروحون؟ عليج الله، راح تتركون البيت، وتخلونه؟ والله أروح وياج." وهج: "وين مولينه؟ بس دمار راح يجيب غرفه جديده، وريد أرتب أذني، حتى من يجون، الغرفه نضيفه." هزت راسه، وراحت كعدت ترتب بالملابس. رحت يمها، وبقينى كاعدين، ونسوالف، ونرتب. للضهر، يلا كملنا. رحت تمددت على جربايه، وأحس جسمي تكسر. باوعت على ساعه بـ 12. أخذت ملابس، ودخلت للحمام، أسبحت، وطلعت.

جان دمار، واكف يم المرايه، ينزل بالساعه مالته، والمسدس. رحت عليه، وحضنته من ضهره. وهج: "شتاقيتلك، حبيبي." "يبعد روحه لحبيج. تعبتي اليوم، بابا؟ وهج: "امم، ضهري يوجعني، تخيل، لميت الملابس كله، بس أني وحدي." "ليش ما كلتي لمريم، تساعدج؟ وهج: "كتله، بس ضربتني راشدي، وطردتني من الغرفه، شوف، حتى خدي حمر من الضربه." دار وجهه عليه، وباوع على خدي. باسه، وحضني. "ليش تجذبين، بابا؟ مو عيب."

وهج: "وخرر، أني ما أجذب، بس انته عبالك كل ناس مثلك." "أني جذبت عليج، شوكت، حبيبي؟ وهج: "ا.. هاا." "وجعا، جهزيلي ملابسي، بين ما أسبح." هزيت راسي، وهوه وخر مني، وراح للحمام. رحت فتحت الجنطه، وطلعت ملابس اله، ورجعت سديته. خليت الملابس على جربايه، ورحت أمشط شعري. شوي، وسمعت صوته من الحمام. وهج: "ملابسي." شمرت المشط بنفاد صبر، ورحت يم الباب، خليتهن على ايد الباب، وخرت. وهج: "أخذهن، حبيبي، خليتهن يم الباب."

"جيبيهن، لابس ملابس داخليه، تره." وهج: "والله ما آخذهن، انته شعندي داخله وياك. عابت، شكد ماتستحي." "إذا هسه، ما تجيبين الملابس، وتدخلين، صدكيني، أطلع بدون ملابس، بعد بكيفج." وهج: "كول، والله، ماسويلج شي، بس أخذ الملابس." "بنت الوادم، شلون أحلف؟ بالحمام؟ يلا عاد، أريد أروح أغده." بلعت ريئگي بصعوبه، وأخذت الملابس. بس خجلانه، شلون أدخل. فتحت الباب، على كيفي، بسرعه. مدا ايده، وسحبني، وسد الباب. أخليت أيدي على عيونه.

وهج: "ليش هيج ضحكت عليه؟ عفيه، دمار، لبس بسرعه، وخلي أروح." "تره لبس، شبيج؟ "أنتي شايفه كل جسمي، على شنو مستحيه؟ مارديت، بقيت ساكته، ومخليه ايدي على عيونه. ما وخرتهن. قرب وجهه مني، ولزمني من خصري. مدا ايده الثانيه، وخر ايدي من عيوني. "فتحي عيونج، وهجي." فتحت عيوني، باوعتله، صدك لبس شورت. قرب وجهه مني، أجة ياخذ شفتي، بس سمعت صوت بيبي بالغرفه. دفعته، بسرعه، وجيت أطلع. بس رجع لزمني. وهج: "ولكك، وخر، بيبي بالغرفه. شبيك؟

هسه شتكول علينا؟ تره جاي ينتظروك على أكل." "نطيني بوسه، وروحي." "وينكم؟ دمار؟ وهج؟ شنو؟ الله أخذكم؟ باوعت على دمار، وأحس راح أموت من الخجل. شلون راح أطلع كدامه؟ أكيد تكول، جانوا يسون شي. وخرت ايده، وفتحت الباب، وطلعت. جانت كاعده على جربايه، شافتي، ووينه دمار؟ "جنتي وياه بالحمام، مو؟ ماتكدرين تصبرين؟ وهج: "والله بيبي، بس دخلت أنطي ملابسه. ماسويت شي. هوه ما يكعد." "لعد هوه، ماشايف؟ وينك، ولك؟

نزل، متنه من الجوع، وإحنا ننتظرك، وانته حاصر الفرخه بالحمام." طلع دمار من الحمام، باوع على بيبي، وضحك. "ماسويته شي، حتى أبوسه، ماتنطيني؟ "ليش هيج، شالعه كلبه، يالصفره؟ إذا ما زوجته، وخلت يجب على راسج، وحده ثانيه؟ "لا، حجيه، كصه، وما أخلي يصير لغيره، بعد." باوعتله بصدمه، وهوه باوعلي، وضحك. أحس نفسي حتريت من الخجل. يحجي، طك بطك، بدون خجل. عفتهم، وخليت حجاب على راسي، ونزلت جوه، أركض.

رحت للمطبخ، غسلت وجهي، وعدلت حجابي، ورحت يمهم، كعدت يم مريم. وأجى تيم، وكعد بحضني. بوسته من خدوده. شوي، ونزل دمار، وبيبي، جو، كعدوا على طاوله. وأني ما خليت عيني بعين بيبي، من الخجل. عرفت تريد تروح لبغداد، ليش؟ عمر: "علمود الدوام. كل أصدقائي راحوا لبغداد، وأني بقيت وحدي، ما أعرف ولا شخص غيرهم." "شسالفه؟ مستحيل، أخليك تروح. تعرف على غيرهم، وأحسن لك، لو تبقى بدون أصدقاء، ما يجي من وراهم غير الضيم."

عمر: "يصير خير، إن شاء الله." أخويه، سجاد: "لعد، أني أريد أروح لغير دوله." دمار: "مو بكيفك، ما تخلي، وإنتَ منو لزمك، ماتروح؟ سجاد: "أدري بيك، ما تريدني، أني باقي هنا، بس علمود كايا، لو مو هيه، ما بقى لو دقيقه. أخذهه، وطلع من البيت، بعد أحسن، تريحنه." سجاد: "هاا؟ لا، وهج، خطيه، ماتكدر بدون ابنته، مو يالغمّه؟ هزيت راسي بـ، وضحكت. كملنا غده، ملاك، أخذت كايا وتيم، وراحت لغرفتهن، تلعب وياهم. وكل واحد راح لغرفه.

دمار راح أكعد بالصاله، وهوه وعمر، ويسولفون. ساعدتهن بالمواعين، وصعدت لغرفتي. رحت أصليت، وكملت، رحت تمددت على جربايه، وغمضت عيوني، ونمت. كعدت ورا فتره، على أيدي، على خصري. درت وجهي، وحضنته. وهج: "أصليت، حبيبي؟ "اي، بابا." ابتسمت، ورجعت غمضت عيوني، ونمت. وهوه هم نام. للعصر، كعدت، باوعت على ساعه بـ 4. باوعت على دمار، نايم، وكايا وتيم، هم نايمين. ما أعرف شوكت أجو للغرفه. كمت للحمام، توضيت، ولبست الجادر، وصليت.

كملت، رحت على دمار، جان كاعد، ويباوع عليه. وهج: "صباح الخير، حبيبي." "صباح النور." وهج: "أكوم، دمار، أصلي، ليش ما تصلي؟ حبيبي." "مامصلي من قبل، أحس نفسي مو نظيف، لأن شربت." وهج: "بس ماشايفك تشرب. أحجي عن قبل، هسه، حتى لو شربت شي قليل، مو مثل قبل." "ليش ما تترك الشرب، وتصلي؟ صدكني، راح تتحسن نفسيتك." "يلا، أكوم، أخاف ربي ما يغفرلي ذنوبي." وهج: "إن الله غفورأ رحيم." أبقى ساكت. سحبته من ايده، ودخلت للحمام.

واكف يم المغاسيل، باوعتله. وهج: "يلا، حبيبي، لخاطري، والله راح ترتاح، من تصلي، وتقراء قران. وإذا ما كدرت، أستمر على أصله." "أني راح أذكرك بصاله، ونصلي سوه، لحد ما تتعود." هز راسه، عفته، ورحت جهزتله المصلايه، وكعدت على الكرويته، أنتظره. شوي، وطلع، واكف على مصلايه، وصار يصلي. هاي أول مره جانت أشوفه بيها يصلي. كمل صلاته، وأخذ القران، يقراء بي. عفته، ونزلت جوه. جهزتله الريوك، لأن عنده دوام.

بقيت كاعده، وابتسامه شاكه أحلكي. بس أحس بحساس غريب، إن ما راح تدوم هاي الفرحه. أمسحت على وجهي، واستغفرت ربي. شوي، ونزل دمار من فوك، جان لابس ملابس الدوام، والضحكه على وجهه. ابتسمت على ضحكته، دخل للمطبخ. باوع عليه. "أول مره تسويه، وتكعدين الصبح، حبيبي." وهج: "راح تتعود على هيج، حبيبي، لأن من أكعد أصلي، ما جاي أكدر، أرجع نام." هز راسه، وأكعد على الكرسي، ويتريك. صبيتله جاي، ونطيته اله. وهج: "دمار، شوكت راح تطلك دعاء؟

"لا، يضل بالج، اليوم راح أبلش بوراق الطلاق." وهج: "راح أخلص منها، يعني، وتبقى انته بس الي وحدي؟ "من زمان، أني بس لج، يا وهج، روحي انتي." ابتسمت، بقينه كاعدين شوي، ونسولف. كمل ريوك، كأم، غسل، وأجى عليه، وباس خدي، وحضني قوي. وهج: "انتبه لنفسك، حبيبي." "إن شاء الله، وهجي." "نضفي الغرفه، لأن اليوم العصر، راح يجيبون الغرفه الجديده." هزيت راسي. كرص خدي، وطلع من المطبخ. رجعت لميت المواعين، وغسلتهم، نضفت المطبخ، وصعدت فوك.

رحت على غرفتي، جانو بعدهم كايا وتيم نايمين. رحت طلعت كل الملابس، و خليته بجنط. كعدت كايا وتيم، أخذتهم، وغيرت ملابسهم، ونزلوا جوه. جانوا كاعدين يتريكون. وهج: "صباح الخير." "صباح النور." عمر: "طيني هاذه الحلو، خلي يتريك وياي." ابتسمت، وتركت ايدي تيم، وراح يركض على عمر. ضحك عمر، وشاله، أخله بحضنه. راحت كايا يم سجاد، كعدت بحضنه، وجرته من شعره، وحجت: كايا: "وتلني تدادس." سجاد: "بنت الثور، عوفني! شعري!

أنعل أبوك، لا أبو أبوك، وأبو دمار." دمار: "شنو؟ لعب وياك؟ تشتمني، وكدامي؟ عمر: "مو قصده، لاتزعل، يقصد على أبو دمار، أنته أبو، ليش ما عرفتني؟ أبو دمار: "هيج، ماتعترفون بابوكم؟ عليمن تطلعون، وانتو أمكم فرح؟ سجاد: "شجاب خره بالنص، لو القلب مشتاق." عاف الأكل، عمو، وكام، وهوه معصب. باوع عمر، ؏ سجاد، وضحكون اثنينهم. نسام: "مو عيب هيج تحجون على أبوكم، وكدام أذني الغريبات؟ سجاد: "محد غريب هناي، غيرج نسومه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...