الفصل 2 | من 34 فصل

رواية وهم شك ام يقين الفصل الثاني 2 - بقلم سارة احمد

المشاهدات
25
كلمة
1,108
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

يصرخ عمران بغضب ناري: "إيمان! ينظر إليه الجميع بتعجب وهم يتهامسون. تحمر وجه منار من الخجل والتوتر. تركها عمران وسط الرقصة الخاصة بالعروسين، في موقف محرج، وجرى على إيمان. كلما نظر إليها، غلى الدم في عروقه وتحولت نظراته لاشتعال بركاني. تبتسم إيمان بنصر وتحدٍ وتقول لنفسها: "ولسه اللي جاي نار. هخليك تعيشها وتتعذب بكل يوم بكتني فيه. بس أنا مالي، برتعش ليه كده؟ شكله هيولع فيه." "يا لهوي! " همست بها بصوت مسموع.

فوجدت من يهمس بجانب أذنها من الخلف ويطوقها من خصرها، قائلاً بسخرية: "إيه يا جميل، هنضعف كده من أولها؟ اجمدي... وبلاش تكوني خرعة." إيمان برعب: "ماهو أنت مش شايف شكله ده، عامل زي الإعصار. أنا عايزة أجري." يشيط عمران غضبًا وبغيرة جنونية، يسرع في خطواته وهو يقبض يده ويزفر بسخط ويجز على أسنانه. عمران بغضب: "كده يا إيمان تخرجي من غير إذني، وكمان قلعة النقاب؟ ومين اللي حط إيده على وسطك ده؟ أنا هقطعه لك وهدفنك الليلة."

يصل إلى إيمان وبدون كلام، يلكم الشخص الذي يضع يده على خصرها. تصرخ إيمان ويصطدم الجميع ويتجمعون حولهم حتى يشاهدوا ويتهامسون على هذا. "بكل حقارة... ما أسوأ الأشخاص الذين يعشقون الفضائح! ألا يتقوا الله؟ ينهال عمران على الشخص الواقع أرضًا بالكمات المبرحة، وهو يصرخ: "انت إزاي يا حيوان تلمس مراتي؟ ولا كمان كنت قريب منها؟ وكلما تذكر، جن أكثر وفقد السيطرة على نفسه وزاد في اللكم.

وإيمان تصرخ وتبكي برعب وهي تحاول أن تبعده عن تيمور، فتمسكه من ظهره. "يا ناس حد يلحقني، هيموتوا في إيده! حد يجي يفك الخناقة دي بدل ما أنتوا بتتفرجوا، اتقوا الله! إيه مفيش شهامة ودم؟ كفاية بقى يا عمران! يلتفت إليها عمران وهو ما زال فوق تيمور وقابض في عنقه، وينظر لها بعيونه الحمراء من شدة الغضب. عمران: "أنتِ حضري كفنك الليلة."

قبل أن تنطق، تجد نفسها واقعة أرضًا على مسافة متر منهم، وهي تحت عمران الذي تلقى لكمة قوية من تيمور. الغاضب ينظر إليه بعصبية وهو يضع يده على فكه ويعدله. تيمور: "بقى أنت تتجرأ وتلكم تيمور يوسف؟ ليلتك مش عادية." وجرى عليه بغضب وكادوا أن يشتبكوا لولا وصول فادي، أخو عمران، وقام بمسك تيمور. وأصحاب عمران الذين وصلوا مع فادي قاموا بحجز عمران. فادي بعصبية: "كفاية كده يا عمران، أنت مش شايف الفضايح؟ يلا نطلع لجناحك نتفاهم."

فصعدوا جميعًا إلى غرفة عمران ومنار، وتركوا الناس تتحادث عنهم بشماتة وغِل. أم منار، جلست تبكي وهي تتمنى أن تنشق الأرض وتبلعها. منار: "يا دي الفضايح... اسمي بقى على كل لسان. زمان الكل بيقول عليا خطافة رجالة. يا لهوي! تقترب منها فريدة، المربية التي ربتها طوال عمرها وتعتبرها في مقام أمها، فتضمها بحب. تضمها منار بقوة وتبكي بوجع. فريدة بحزن:

"اهدئي يا بنتي، بلاش تعملي كده في نفسك. وقطع لسان اللي يقول عليكي كلمة وحشة. ده أنتي ست البنات وقلبك طيب." تخرج منار من حضنها وبشهقات: "بس أنا موجوعة أوي. كده عمري ما شفت يوم حلو في حياتي. بابا وماما مش بشوفهم في السنة يوم، على طول مسافرين مشغلين وأنا مش في حساباتهم. أنا تعبت يا ماما فريدة، حتى الليلة اللي بحلم بيها باظت." تمسح فريدة دموعها وتبتسم بحنان. فريدة:

"مفيش حاجة باظت. دلوقتي عمران ينزل ويصلحك وترقصي وتفرحي. عمران بيحبك... وأنتي عارفة ظروفه." منار بفرحة طفولية: "عندك حق يا ماما فريدة. أنا هروح الجناح بتاعنا عشان أغسل وشي وأصلح الميكب. تعالي معايا." وصعدت فريدة ومنار إلى الغرفة، ووضعت يدها على مقبض الباب وكادت أن تفتحه، لكنها فجأة تجمدت مكانها حين سمعت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...