الفصل 5 | من 23 فصل

رواية وحش الدخلية انثى الفصل الخامس 5 - بقلم خلود عبيد

المشاهدات
25
كلمة
1,806
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

فى وزارة الداخلية = يا عم فرج، دي عمرها ما حصلت. الرائد نور اتاخر والساعة بقت 9:30. فرج = يا فهد باشا، انت متعرفش اتاخر ليه؟ بس انا خابر ليه. فهد = ليه بقى؟ فرج = ممنوع أخبرك يا باشا، دي معلومات عليا. أدهم وعماد وعوض أدهم = في إيه يا فهد واقفين ليه كده؟ محمد بضيق = الرائد اتاخر على غير عادته. فهد = هي عمرها حصلت. اتصل بينا وقال اجتماع طارئ. أدهم = يا عم خلاص، يعني الدنيا ما تهدتش.

عماد = انتوا محسسيني إنه إنسان آلي. عادي يعني يتاخر. زميل = مستحيل أي حد يتاخر إلا الرائد نور، ده الوحش يا ابني انت وهو. أدهم = خلاص خلاص، الغايب حجته معاه. فهد = عم فرج قول بقى فين الرائد نور؟ انا متأكد إنك عارف. أدهم = ما تخلص يا عسكري فرج، متقول. تعب فرج من أدهم، فأدهم لا يقل خطورة عن نور، ولكن ليس بسلطتها العالية. فرج يبتلع ريقه = راح يفك متفجرات وجاي طوالي. الجميع = نعم!! أدهم = ما يخلو فريق المفرقعات يفكها؟

هو مش معانا الرائد يعني. فرج = لأ يا باشا، الفريق ما عرفش يفكها، فاتصلوا على سيادة الرائد. بالطريق وهو رحلهم طوالي، وهو خبرني أبلغ الفريق إنه هيتاخر شوية وجاي. عماد = خلاص يا فهد، يخلص اللي في يده ويجي يعني. بقولك إيه، تعال معانا الكافتيريا نشرب حاجة. فهد وباقي فريق نور = لا، روحوا انتوا. احنا هنستنى سيادة الرائد. الواحد مش ناقص مصايب. أدهم بسخرية = مصايب!! يا له عماد، يا له يا عوض، سيبهم براحتهم. ***

وخلال خروجهم، رأى عماد... عماد بنظرة تتطلع = بص بص يا أدهم، شوف الصاروخ نازل من العربية دي. لينظر أدهم، كانت أنثى جميلة، شعرها قصير بفستان طويل نيلي وعلى عينها نظارة شمسية سوداء. كانت جميلة جداً. ليصفر عماد بأصابعه لتنتبه الفتاة له بنظرها، ثم تهم بالدخول للوزارة. عماد بصوت عالٍ = يا قمر. أدهم بضيق = عيب يا عماد، انت مفكر نفسك فين؟ عماد بمرح = إيه يا عم، انت مش شايف دي فرسة؟ عوض = عيب يا عماد، دي حرمة بردك.

عماد = اسكت اسكت انت، دي موزة آخر حاجة. *** في مكتب، تقف نور مرتدية الزي الرسمي للضباط، وأمامها 6 أفراد من فريقها بانتباه، أيديهم بجانبهم. نور = انتوا كنتم من أحسن الفرق اللي دربتها، وبتطلع ليكم مستقبل باهر. الجميع = شكراً يا فندم. نور = النهاردة آخر يوم أكون القائد بتاعكم، والمهمة اللي فاتت آخر إنجازاتي معاكم. من بكرة هتتوزعوا على مديريات الأمن، اللي أنا متأكدة هيجروا عشان ياخدوا منكم بسرعة. = أنا عايزة

الكل يفهم ويعرف حاجة مهمة: حياتك مش ملكك، وقبل ما تجازف بحاجة، فكر بأهلك. مفهوم؟ أمك، أبوك، أخوك، مراتك، ابنك وبنتك. لو كنت هتضحي بعمرك عشان وطنك ومصلحة شعبك، فكر بأسرتك اللي محتاجاك. أكتر المجرمين مفيش أكتر منهم، وكل ما بننهي مجرم بيطلع عشرة. لكن الظابط الشريف بقى عملة نادرة، حافظوا عليها. = الغرور والتكبر، ابعدوا عنهم. كل ما تفتكر نفسك كبرت، فكر نفسك إن "الله أكبر".

الظلم وحش، وخصوصاً لو كنت أنت الظالم وأنت بتقنع نفسك إنك صح. لا، عمر "الظلم" ما يبقى الصح أبداً. دي تعليماتي ليكم، ونصايحي اللي بوجهها ليكم. أتمنى ترفعوا راسي دايماً، وتكونوا من مصنع الرجال اللي بخرجهم للوزارة دايماً. اتفضلوا انصرفوا. الجميع = يلقوا تعظيم السلام = تمام يا فندم. نور = فهد! محمد! استنوا. انتوا الباقي ينصرف. ربنا معاكم يا رجالة. غادر الجميع. تجلس نور على كرسيها خلف مكتبها. = اتفضلوا اقعدوا.

نور = أنا اخترت أكفأ ضباط الفرق لمهمة جديدة، وأنتم معايا. ها، في مانع؟ = لا يا فندم. نور تنظر لمحمد = المرة دي مفيش مخالفة لتعليمات أو الخروج عن الخطة، مفهوم؟ محمد بخجل وخوف = مفهوم يا فندم. نور = غلطتك كانت لا تُغفر بالنسبة ليا، بس للأسف الخطة الأساسية للمهمة من الأول أنت فيها. عايزك ما تخيبش ظني تاني. محمد = حاضر يا فندم. وتلتفت لفهد وتعيد النظر لمحمد = المهمة دي سرية، وهيكون معانا فريق المقدم أدهم جلال.

تعجب محمد وفهد، ولكن لم يتحدثوا. لتكمل نور = المهمة دي مهمة جداً، عشان كده فيه تدريبات جديدة غير تدريبات أي فريق ليا. ليتكلم فهد = يعني يا أفندم، أنتِ القائدة للمهمة دي؟ لتنظر له نور وقد فهمت ما يرمي له فهد = المهمة دي ملهاش علاقة بالرتب، لو ليها، أنا ممكن آخد الترقيات اللي اتوقفت ونشوف مين الأعلى رتبة. يتنحنح بحرج = آسف يا فندم، ما أقصدش.

نور = المهمة سرية جداً، ومن قيادات عليا، وتدريباتها خاصة ونوع جديد. عايزة تركيزكم وانتباهكم يكون عالي، وفيه استعداد دايماً. نور = تقدروا تنصرفوا، الاجتماع بعد نص ساعة في مكان التدريب. انصدموا، وألقوا التحية وغادروا. *** = ها يا عسكري فرج، سيادة الرائد جه؟ فرج = أيوه يا أفندم، وهو منتظركم في موقع التدريب. لينظروا لبعضهم باستغراب. عماد = موقع التدريب، ليه؟ فرج = ما أعرفش، هو قال خليهم ييجوا على موقع التدريب.

أدهم = يلا يا جماعة. عماد = أخيراً هشوفك يا وحش. *** ليدخلوا موقع التدريب، ليجدوا فهد ومحمد واقفين بانتباه بزى أسود، لا شيء ظاهر منهم سوى رؤوسهم. وهناك شخص ملثم بأسود كامل، لا يظهر منهم إلا عينه حادة جداً، مرعبة، عسلية مائلة للبني، ولكن ترعب، فهي تشبه عيني الصقر، واقف في منتصف حلبة التدريب. ليشير لعماد ليقترب للقتال.

صدم عماد، ولكن متعجب من هذا الشخص الذي يعتبر بالنسبة له هزيل. فعماد ذو جسد صلب، ضخم البنية، طويل القامة، أما الذي أمامه طويل ولكن أقصر منه ببعض السنتيمترات، ورفيع بالنسبة له. تقدم عماد، وأدهم وعوض واقفوا بجانب فهد ومحمد، منتبهين بشدة. بدأ القتال. في الأول، كان الملثم يكتشف حركات عماد، وجعله يفهم أنه مسيطر، ولكن لم يدم، وانقلب السحر. كانت الملثم يستخدم طريقة "الأيكيدو"، وهو استخدام انسجام الجسم.

يقوم بحركة "جينج دايركشن" (الاتجاه المضاد تمام) ، وتسمى (عملية الالتفاف) حول الخصم. ثم تحول إلى الجودو بسرعة غير محسوسة، منسجم بين "الأيكيدو" و"الجودو" بطريقة جيجور كانو. وفي نقطة مقرب له عماد، وهمس بأذنه: (ده عشان تاني مرة تعاكس وحدة ست) صدم عماد، فقد أنهك جسده، غير براعة وسرعة خصمه، وخفته، وضرباته المؤلمة القوية، وثباته الجبار المتمركز بأساس الحلبة.

وبضربة قاضية من حركة الجودو "نقاط الأيبون" القاضية، ليسقط عماد على أرض الحلبة منهزماً متألماً. ويشير لعوض أن يأتي. ويقف عماد بجوار أدهم، متأملاً على نفسه. أدهم بهمس = إيه يا عم، وفيه بينكم تار بايت؟ عماد بلهث وتعب = والله ولا أعرفه، بس ظاهر الموزة بتاعة الصبح تبعته. يضيق أدهم نظره، وعاد ينظر للحلبة، ليتفاجأ بأن عوض، الأكبر جسداً بينهم، والأعلى بالقوة البدنية، على وشك الهزيمة.

فاستخدم الملثم بالبداية طريقة "السومو"، رغم أنه رفيع، ويمزجها بالكاراتيه، وطريقة "الكندو" (فنون عسكرية يابانية) ويمكن بهذه الطريقة كسر مفاصل الجسم أو خنق المنافس، أسلوب "التاي جتسو كاي". ليقف الملثم، ويكون المنافس انسحاب للتعادل. ويشير إلى أدهم. لم يتعب الملثم، رغم براعة عماد وعوض وفروقهم الجسدية عنه، المفروضة له متعبة، ولكن بقى ثابت كالجبل، لم يتغير.

وكان أدهم يراقبه عن كثب، يحاول أن يعرف ثغراته، ولم يجد بسبب تنوعه للرياضات القتالية، عرف بعضها، والبعض الأخرى. ليشير لأدهم بالتقدم، وتبدأ المنافسة. كان الملثم بثبات يتلقى الضرب ولا يقاوم، وفجأة استخدم طريقة "تاتتو" ولكن بيده دون سكين، وفكانت مؤلمة لاذعة لأدهم. ليتحول لطريقة "النينجوتسو" (قتال النينجا) ، وكان الملثم طرق دفاعه عن النفس ثابتة، دفاعية لا هجومية، بتأكيد، إلى جانب الثبات المثقل لديه.

ليوقف القتال بانسحاب له، فإنه لا يريد لقائد أن يشعر بخزي أمام فريقه أو أي شخص. أما هزيمة عماد، فهي تلقين درس له فقط. ليقف الجميع بانتباه، ويقف أمامهم الملثم. بصوت ناصع شديد، مائل للخشونة والقوة. = أحب أعرفكم بنفسي، الرائد نور، الوحش. وتقوم نور بنزع القناع الأسود، ليصدم أدهم وعماد وعوض. ويهتز عماد، مائل للسقوط = يا نهار أسود، بقى وحش الداخلية أنثى!! وحدة ست!! ها، إيه رأيكم؟ وعلقة عماد يستاهلها ولا لأ؟

ويا ترى رد فعلهم إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...