تحميل رواية وحش الصعيد بقلم حور حمدان pdf
بقلم حور حمدان
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بابا انت واخدني على فين؟ الصعيد يا روح بابا. ليه يا بابا؟ جدك عاوز يشوفك يا بنتي، وأنا كمان عاوز أشوف أبويا. قالت بابتسامة: تمام. وصلوا ووقف العربية قدام قصر كبير، وبص لهشام اللي قاعدة جنبه وقال: انزلي يا حور. قالت حور وهي بتنزل: حاضر يا بابا. قال هشام في باله: والله يا حور يا بنتي أنتِ صعبانة عليا على اللي هتشوفيه في البيت ده، ربنا يسترها عليكي، أنا مليش غيرك. نزلت حور وكان في راجل وست واقفين في انتظارهم. سلم هشام على أخوه اللي اسمه هيثم. قال هيثم: ليك وحشة والله يا أخويا. ضحك هشام وقال: يا ابن...
رواية وحش الصعيد الفصل الأول 1 - بقلم حور حمدان
بابا انت واخدني على فين؟
الصعيد يا روح بابا.
ليه يا بابا؟
جدك عاوز يشوفك يا بنتي، وأنا كمان عاوز أشوف أبويا.
قالت بابتسامة: تمام.
وصلوا ووقف العربية قدام قصر كبير، وبص لهشام اللي قاعدة جنبه وقال: انزلي يا حور.
قالت حور وهي بتنزل: حاضر يا بابا.
قال هشام في باله: والله يا حور يا بنتي أنتِ صعبانة عليا على اللي هتشوفيه في البيت ده، ربنا يسترها عليكي، أنا مليش غيرك.
نزلت حور وكان في راجل وست واقفين في انتظارهم.
سلم هشام على أخوه اللي اسمه هيثم.
قال هيثم: ليك وحشة والله يا أخويا.
ضحك هشام وقال: يا ابني اتكلم عدل.
في الوقت ده كانت حور سلمت على أماني مرات هيثم، وأخدتها أماني ودخلت القصر.
حور وهي بتبص لأماني بابتسامة صافية: ممكن تقوليلي الأوضة بتاعتي فين؟
قالت أماني: اطلعي على السلم وامشي في الاتجاه الشمال وامشي على طول، أول أوضة هتلاقيها في وشك، دي الأوضة بتاعتك.
قالت حور: تمام.
طلعت حور بس مشيت في الاتجاه اليمين ودخلت أول أوضة.
لقت الأوضة جزء لونه أبيض وجزء لونه أسود، وهي بتبص في الأوضة لاحظت كدا دولاب صغير ومحطوط فيه مسدسات كتيرة وقنابل.
بدأت تترعش من الخوف، ولسا جايه تخرج خبطت في واحد، أول ما بصت عليه تنحت.
قالت بصوت كله خوف ووجع: أنت... أنت إيه جابك هنا؟
قالها بصوت عالي: برا! اطلعي برا، ومشوفش وشك طول ما أنا في البيت ده، أنتِ سامعة؟
عيطت حور بقهرة وطلعت تجري.
قفل الباب وقال وهو بيقعد على السرير: وحياة أمي لندمك، وأعرفك إزاي بكل بجاحة تيجي بيتي يا بنت هشام الشرقاوي.
رواية وحش الصعيد الفصل الثاني 2 - بقلم حور حمدان
طلعت حور تجري وهيا بتعيط خرجت برا القصر وقعدت في الجنيه تعيط بقهرة من اسلوب مازن معاها قعدت تكلم نفسها وتقول ازاى يكلمني كدا ازاى اهون عليه مسحت دموعها وقامت وراحت الاوضه بتاعتها
اما عند مازن كان قاعد بيفكر فيها بس قاطع تفكيرة دا لما قال ورحمت امي يا حور يا بنت هشام الشرقاوى لاندمك علي كسرة قلبي هندمك علي كل حاجه عملتيها فيها وعلي استغلالك ليا بس سكت لما سمع صويت حور
قام خرج والقصر كلو اتلم عند الاوضه بتاعت حور بس مكانوش عرفين يدخلو كانت حور قافله علي نفسها من جوا
هشام بزعيق انت واقف كدا ليه يا مازن اكسر الباب
مازن ببرود وهوا بيكسر الباب طيب
الباب اتفتح
قال هشام بصدمه حور انتي بتعملي اي اي موقفك علي صور البلكونه كدا
حور بعياط وصريخ تت تعباان كانت بتقول كدا وهيا بترجع لورا وللحظه كانت هتقع بس
لحقها مازن لما مسك ايدها وشدها
قال مازن انتي هتستعبطي يابنت عمي فين التعبان دا مفيش حاجه في الاوضه
حور بخوف والله والله كان فيه تعبان انا شوفته
قال مازن وهوا بيخرج محتاجه تروحي لدكتور عيون وبطلي تعملي دوشه وخرج
هشام وهوا بيحض حور انتي كويسه يا حور
حور بخوف اة اه كويسه
هيثم وهوا بيطبطب عليها دا اهم حاجه
قالت حور ممكن تخرجو برا الاوضه عاوزة ارتاح شويه
خرج هشام وهيثم من الاوضه
قفلت حور علي نفسها وقعدت تعيط
مازن وهوا بيدخل في غرفه من غرف القصر فتح الباب ودخل وحط ايدة في جيبه وقال ورد اي خلاكي تعملي كدا في حور
ورد وهيا بتجري عليه مازن انا معملتش حاجه اناا
مسكها من شعر*ها وقال انتي تخر*صي خالص مسمعش صوتك عينك لو بصت علي حور تاني انا هعميهالك انتي سامعه
قالت ورد بزعيق لا مش سامعه انت بتعاملني كدا ليه عشان حبيبت القلب انت ناسي اني مراتك ولا اي يا مازن
سابها مازن من دون ما يجاوب عليها وخرج
مازن وهوا نازل علي السلم
الجد. مازن
مازن. نعم يا جدو
نادى علي حور وتعالو عاوزكم
مازن.. حاضر
طلع مازن وخبط علي حور بس اتصدم لما فتحت حور الباب وكانت..
رواية وحش الصعيد الفصل الثالث 3 - بقلم حور حمدان
فتحت حور الباب، وكانت لابسة جيب فوق الركبة وعاملة شعرها قطتين، ولابسة بلوزة مرسوم عليها توم وجيري.
قرب منها مازن وعيونه بتطلع نار، وقالها وهو بيضغط على إيده:
"ادخلي غيري المسخرة اللي انتي عملاها في نفسك دي، وانزلي عشان جدك عاوزك."
بصت ليه حور باستغراب. "إيه اللي أنت مالك؟" بس معملتش أي رد فعل غير إنها دخلت الأوضة ورزعت الباب في وش مازن.
حط مازن إيده في جيب البنطلون وقال:
"بتقفلي الباب في وشي يا بنت هشام؟ بس ماشي." وضحك بشر عشان عارف الجد هيقول إيه، ونزل.
أما عند الجد، كان الكل قاعد متوتر من اللي الجد هيقوله، وخصوصًا هشام، لأنه عارف بكل حاجة بين حور ومازن. (مع باقي أحداث القصة هتعرفوا إيه اللي حصل ما بينهم).
قطع السكوت والتوتر ده صوت صريخ حور وضحك عالي من ورد.
قام مازن وهشام وهيثم وأماني والجد على الصوت، بس اتصدموا لما لقوا حور واقعة من على السلم، وورد واقفة تضحك عليها بطريقة جنونية.
صرخ هشام وهو بيفوق في حور:
"اتصلوا على الدكتور أو الإسعاف بسرعة! أنتو واقفين تتفرجوا؟"
اتصل مازن بدكتورة. جت الدكتورة وكشفت على حور وقالت إن سبب الإغماء إنها اتخبطت على راسها.
بص مازن لورد بغضب وكرة، وشدها وراح على الأوضة بتاعتها.
كان هشام واقف متعصب أوي وخايف على حور، دي بنته الوحيدة. قال وهو بيبص لعادل (اللي هو الجد):
"بص يا بابا، أنا محبتش أعصي أوامرك، بس أنا خايف على بنتي، وهيا البيت ده فيه خطر على حياتها. ورد مجنونة وهتؤذي بنتي اللي مليش غيرها."
الجد بحزم:
"هشام، اضبط كلامك واعرف إن اللي أنت بتعلي صوتك عليه ده يبقى أبوك." بص الجد لهيثم وقال: "عرف ابنك إن فرحه الشهر الجاي على حور."
سكت هشام وهيثم، لأنهم عارفين إن محدش يقدر يكسر كلام عادل.
حور وهي نايمة بتحلم بمازن وهو حاضنها وبيقولها: "حور، أنا بحبك."
فاقت في الوقت ده وهي بتعيط، مش من وجع الوقعة، لا من الوجع اللي جواها. هي بتحبه، بس هما الاتنين سبق وكسروا قلوب بعض.
أما عند مازن في أوضة ورد، كان قاعد على السرير وورد قاعدة قدامه. كانت بتضحك بهسترية.
قالها مازن:
"ورد، متتستعبطيش عليا، أنا عارف إنك كويسة، بس أنتِ بتمثلي إنك مجنونة."
قامت ورد من مكانها وعملت آخر حاجة ممكن يتوقعها مازن.
رواية وحش الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم حور حمدان
ورد.. جابت مسدس ورفعته على مازن وقالت:
"انت متستاهلنيش يا مازن. أنا بكرهك، بكرهك."
مازن ببرود:
"سيبي اللي في إيدك ده عشان ميأذكيش، ويلا غوري من هنا. ولو حاولتي تقربي من حور تاني، صدقيني هيبقى آخر يوم بعمرك."
وسابها وخرج.
في الأوضة عند حور، كانت بتكلم صاحبتها، أو بمعنى أصح، تؤام روحها.
حور:
"يا أشرقت، مش قادرة أبص في وشه. مش عارفة مين فينا اللي وجع التاني."
أشرقت:
"حور، انتي لسه بتحبيه؟"
حور:
"أنا بعشقه، بس مش قادرة أنسى اللي عمله فيا."
أشرقت:
"متستهبليش، انتوا الاتنين وجعتوا بعض."
حور:
"غصب عني، وانتي عارفة ده كويس."
أشرقت:
"طب وبعدين؟"
حور:
"مش عارفة. أشرقت، أنا محتاجاكي جنبي أوي. ممكن تيجي؟"
أشرقت:
"أجي فين؟ لأ طبعًا، مينفعش."
بعد حوالي نص ساعة، حور بتحاول تقنع فيها.
أشرقت:
"بس بس، حاضر."
عند هيثم ومازن.
هيثم:
"فرحك على حور بعد شهر."
مازن ببرود:
"مين قال الكلام ده؟"
هيثم:
"جدك."
مازن:
"تمام."
سكتوا، لما مازن سمع رنة الفون وكان أخوه ياسين.
ياسين:
"مازن، في قضية لازم تيجي دلوقتي."
مازن:
"تمام."
وقفل.
بص مازن لهيثم وقال:
"عندي شغل، هسافر."
هيثم بخوف:
"خلي بالك من نفسك."
مردش عليه مازن وسابه ومشي. وراح الأوضة عند حور وخبط على الباب.
حور:
"طيب، يا اللي بتطبل على الباب."
مازن ابتسم ابتسامة خفيفة، بس أخفاها أول ما حور فتحت الباب.
مازن وهو بيبصلها:
"فرحنا الشهر الجاي."
حور بصدمة:
"ده إزاي بقى؟ مستحيل أتجوزك."
مازن بعصبية:
"صوتك ميعلاش مرة تانية عليا، انتي سامعة؟ ويلا ادخلي الأوضة ومتخرجيش منها."
دخلت حور الأوضة وقعدت تعيط وسرحت في ذكرياتها معاه.
مازن:
"أخيرًا يا حوريتي، هتبقي على اسمي."
حور:
"أيوه، فرحنا قرب أوي. أنا مبسوطة ومش مصدقة بجد."
مازن:
"لأ صدقي، يا نور عيني. انتي أحلى حاجة في حياتي. أوعي تسيبيني يا حور، أنا من غيرك ولا حاجة."
رجعت حور من ذكرياتها وهي بتقول بعياط ووجع:
"سبتني وسبتك، واحنا الاتنين وجعنا بعض."
استوووب.
(حور 23 سنة، كلية فنون جميلة. مازن 29 سنة، رائد في المخابرات. أشرقت 23 سنة، وبرضه كلية فنون جميلة. ياسين 27 سنة، وبيشتغل ظابط برضه.)
بعد مرور 16 ساعة، كانت أشرقت وصلت.
أول ما حور شافتها، طلعت تجري عليها وحضنتها وهي بتعيط.
أشرقت وهي بتطبطب عليها:
"اهدّي يا نور عيني."
حور:
"حاضر."
مسحت دموعها وقعدت تتكلم معاها ويهزروا مع بعض.
في مكان تاني، كان واحد قاعد وبيقول:
"هو اللي نازل العملية دي؟"
مازن:
"تمام، اقتلوه."
شخص لابس قناع:
"أوامرك يا سعد بيه."
راح مازن القسم وقابل ياسين.
ياسين بمرح معتاد:
"يا حج الحزين..."
مازن:
"اخرس يا ياسين."
ياسين:
"ليه كده؟ ده انت حتى عريس، وكمان هتتجوز البنت اللي بتحبها من صغرك."
مازن بعصبية:
"متجبش سيرتها على لسانك. ثم إني مبحبهاش، أنا بكرهها أوي، دي خاينة. واقفل على الموضوع ده. العملية هتكون إمتى؟"
ياسين:
"يخربيت عصبيتك، كمان ساعة."
مازن:
"طب يلا نجهز."
ياسين:
"يلا."
في البيت عند أشرقت وحور.
حور:
"أنا قلبي بيوجعني أوي يا أشرقت."
أشرقت:
"ممكن تكوني تعبانة."
حور:
"لأ، حاسة إن فيه حاجة وحشة هتحصل."
قطع كلامهم صوت صويت أماني.
جرت حور وأشرقت على أماني اللي كانت نازلة صويت وهي بتعيط.
حور بخضة:
"فيه إيه؟"
هيثم وهشام وعادل بقلق:
"فيه إيه؟"
أماني وهي بتعيط:
"مازن في العناية المركزة."
حور بصدمة وشهقة:
"إيييه؟ انتي بتقولي إيه؟ جراله إيه؟"
هيثم وهشام بزعيق:
"اسكتوا، ويلا نروح بسرعة على المستشفى. بس الأول، حصل إيه وعرفتي منين؟"
أماني:
"ياسين اتصل عليا وقالي."
هيثم:
"طب يلا."
وطلعوا وركبوا العربية كلهم.
كانت حور في صدمة ومش بتتكلم ولا بتعيط، كانت ساكتة وسرحانة.
بعد وقت، قطع تفكيرها هشام وهو بيقولها:
"حور، وصلنا المستشفى، يلا انزلي."
نزلت حور وجريت، وأشرقت بتجري وراها.
بس وقفت حور وأشرقت بتصرخ فيها وبتقول:
"حووور، احاسبي يا حور."
رواية وحش الصعيد الفصل الخامس 5 - بقلم حور حمدان
وقفت حور مش قادرة تتحرك من مكانها.
أشرقت وهيا بتصرخ: "حور ابعدي، حاسبي العربية يا حور!"
كانت حور مركزة بس في مازن، إزاي هتروح ليه، بس محستش غير بخبطة قوية جداً.
أشرقت وهيا بتحاول تفوق حور: "بس كانت حور سايحة في دمها، وضربات قلبها سريعة جداً."
ذهلت أشرقت تجري المستشفى وقالت إن اختها عملت حادثة. قدام المستشفى راحوا الممرضين أخدوا حور ودخلوها العمليات.
تحت صدمة أشرقت: "معقول صحبتي هتروح منها!"
كان فيه مسافة كبيرة ما بين أشرقت وحور، واللي كانت جريت عليها وزقتها. كل دا حصل بسرعة، ملحقتش تتصرف. قعدت تعيط بصوت عالي وتقول: "متسبينيش ياحور."
اتلموا الممرضين عشان يهدوها.
في الوقت دا ياسين كان معدي من قدام أشرقت. عياطها خلاه ينزل دمعتين. بس تماسك وراح ناحيتها وقالها: "ممكن تهدّي؟"
أشرقت وهيا بتبص له والدموع في عينها: "أهدى إزاي وصحبتي ما بين الحياة والموت، أهدى إزاي والعربية خبطتها قدامي؟ قولي أهدى إزاي!"
ياسين بخنقة وزعل على حالتها: "هوا ميعرفهاش بس حس بنغزة في قلبه لما عيطت. قالها وهوا بيحاول يهديها: "أنا بردو أخويا جوا ما بين الحياة والموت، بس متماسك وعندي ثقة في ربنا إنه هيكون كويس."
في الوقت دا دخل هيثم وهشام وراحوا ناحية أشرقت.
هشام بأستغراب على حالتها: "مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟"
هيثم: "ياسين، انت تعرف أشرقت؟... وأخوك فين؟"
بصت أشرقت لهشام وهيثم وانهارت في العياط وقالت وهيا بتحاول تتكلم: "حوو... حووور عملت حادثة، عربية خبطتها وهيا بتعدي الطريق."
ياسين وهشام وهيثم بصدمة: "حووور!"
هشام وهوا بيمسك قلبه: "بنتي فين! انطقي يا أشرقت بنتي فين!"
هيثم وياسين وهما بيسندوا هشام: "اهدأ يا هشام يا أخويا وحاول تتماسك."
أخد هيثم هشام وطلعوا يصلوا ويدعوا لأولادهم.
ياسين وهوا بيبص لأشرقت: "انتي تعرفي حور منين؟"
أشرقت: "حور صحبتي وأختي وكل ما ليا، حور تؤام روحي، لو جرالها حاجة أنا هبقى انتهيت، أشرقت ملهاش وجود من غير حور."
ياسين بزعل عليها: "حالي هوا حالك. تعالي نقف قدام أوضة العمليات."
هما كدا كدا جنب بعض.
في مكان تاني.
شخص لابس قناع: "زي ما اتفقنا يا سعد بيه، العربية خبطت حور وهيا دلوقتي في العمليات، وأكيد هتموت هي ومازن."
سعد بسعادة وضحكة: "والله وهخلص من إزعاجكم ليا يا أحفاد عادل الشرقاوي."
عدى الوقت وكانت أشرقت واقفة بتعيط، وهيثم وياسين وهشام وأماني بيحاولوا يهدوها. بس كلهم اتوتروا لما الدكتور خرج من غرفة العمليات اللي كان فيها مازن.
هيثم بقلق: "إيه يا دكتور، ابني حالته إيه؟"
الدكتور بإبتسامة: "البطل بخير الحمدلله، شوية وهننقلوا لغرفة عادية."
هيثم وياسين وهما بيحمدوا ربنا: "الحمدلله يارب."
أماني بفرحة: "مازن ابني كويس، إن شاء الله حور هتكون كويسة وهتقوم بسلامة."
هشام كان في عالم تاني، مش مركز في الكلام اللي بيقولوه. كان مركز في ذكرياته مع حور.
حور لما كانت عندها 6 سنين.
بابا...
هشام...
عيون بابا.
حور... عاوزة مصاصة وشوكولاتة.
هشام... وعاوزة إيه كمان؟
حور... بكسوف، عاوزة بوثه.
هشام وهوا بيضحك: "بوثه! طب تعالي يا لمضة." واشتالها وقعدوا يلعبوا.
رجع هشام من ذكرياته على صوت الدكتور وهوا خارج والحزن باين في عيونه.
هشام بلهفة: "بنتي يا دكتور كويسة؟"
الدكتور: "بص يا هشام بيه، بصراحة القلب وقف، بس سبحان الله اتكتبلها عمر جديد. بس دلوقتي احتمال الخبطة تأثر على الذاكرة، لأنها تقريباً اتخبطت في حاجة وقت الحادثة. ادعولها." وسابهم ومشي.
أشرقت بدموع: "يا حبيبتي يا حور."
بعد حوالي 6 ساعات.
اتنقل مازن لأوضة عادية، وكمان حور. مازن كان كويس، بس الدكتور كان شاكك إن حور فقدت الذاكرة. كان مستني بس بما تفوق.
في الأوضة عند مازن.
كان الكل واقف حواليه. فتح مازن عيونه وبص لياسين وأماني وقال: "إيه؟ في إيه باصين ليا كدا ليه؟"
هيثم: "ولا حاجة، انت كويس؟"
مازن: "الحمدلله." وبص لياسين وقال: "أخبار المهمة؟"
ياسين بضحك: "تمت يا قلب أخوك."
أشرقت وهيا بتبص ليهم بكسوف: "حمد الله على سلامتك يا حضرت الرائد، بس بأستأذن دلوقتي عشان أشوف حور فاقت ولا لأ."
هشام: "لو فاقت تعالي قوليلي."
مازن: "أشرقت، استني. هي حور مالها؟ وهيا فين أصلاً؟"
أما في الأوضة عند حور.
كانت فاقت والدكتور كان عندها. قالها الدكتور: "أستاذ حور، حاسة بإيه؟"
حور وهيا بتبص له: "هوا انت مين؟ وأنا بعمل إيه هنا؟ وحور مين؟"
في القصر.
كانت ورد قاعدة في الأوضة وبتتكلم في الفون وبتقول: "مقولتلكش موت مازن، قولتلك حور. بسسس انت إزاي تعمل كدا؟"
مجهول: "هش، صوتك ميعلاش عليا."
رواية وحش الصعيد الفصل السادس 6 - بقلم حور حمدان
رواية وحش الصعيد الفصل السابع 7 - بقلم حور حمدان
يوم الخطوبه
❤❤❤❤
الكل كانو بيجهزوا عشان دي خطوبه بنت كبير الصعيد والكل ففرحنين يعني مش الكل اوي
امين.. كان فرحان وراح يجهز نفسه مهو بقا عريس الغ*فله
❤❤❤❤❤
عند قمر
كانت حزينه جدا والبنات حوليها بيهيصو ليها بس هيا في عالم تاني
سهر... راحت عندها.... مالك يا قلب اختك
قمر بحزن.... مفيش
سهر بقلق.. مفيش كيف دانت شكلك شكل واحده ميت ليها ميت مش انهارده خطوبتها
قمر.... بصت عليها وسكتت
البنات جهم عليها وكانو عاوزنها ترقص معاهم بس هيا مكنتش راضيه قامو شدوا سهر وهيا قاعده لوحدها تاني
قمر كانت طالع اوضتها بس امها واقفتها
هناء... ريحه فين يابتي
قمر بتعب... تعبانه 💔يا ما عاوزه اطلع انام
هناء بحنيه.... فيكي شي يا قلبي اني هنده مصطفى يجي يكشف عليكي
قمر...لااني بس عاوزه انام انا هطلع يا ما
هناء... ماشي يا بتي
قمر طلعت ودخلت اوضتها ووقفلت عل نفسها وفضلت تعيط
الباب خبط
قمر مسحت دموعها... مين
رعد... انا رعد يا قمر
قمر لبست الطرحه وقتحت له.... وهي عيونها حمره.... خير
رعد... انتي بتعيطي
قمر مقدرتش وعيطتت ودخلت
رعد فضل عند الباب واقف
قمر قعدت علي السرير وقالت... واقف عنديك ليه ماتدخل
رعد .... ادخل يعني
قمر... اه ادخل
رعد بمرح عشان يخفف عنها.... يبنتي فكري
قمر بغيظ... وه ماتدخل يجدع انت
رعد بضيق... فصيله اوي
رعد دخل ووقف قدامها
قمر بغيظ... يوه انت واقف كده ليش ماتت*رزع تقعد
رعد بقرف.... اي الالفاظ دي اتر*زع
قمر. اه اذا كان عجبك
رعد قعد عل ركبه قدامها.... ممكن اعرف بتن*وحي ليه
قمر بغيظ.... انوح اسمها بتعيطتي او تبكي ليش وبتتريج عل الفاظي روح شوف الفاظك الاول
رعد ضحك... لا تعيرني ولا اعيرك خلصانه
.. ممكن تقوليلي بتعيطي ليه
قمر بدموع... يعني انت مش خابر اني مخنوقه قوي وكل مايقرب الوقت اتخنق قوي
وكل مافتكر إن دبلته هتبقي في ايدي اكون عاوزه اقطع صوابعي عشان شبكته ماتنحطش في يدي
رعد ببتسمه.... مين قال ليكي ان شبكتو هو ال هتنحط في ايدك
قمر... وه امال شبكه مين
رعد ببتسمه.... مش انا ال دافع
قمر... اه
رعد ببتسمه... يبقي خلاص يعني الفستان والدهب مش بتاعو فانتي اعملي ال انتي عاوزه وماتنخنقيش
لاني مش هخاليه يدفع حاجه في الجوازه دي لانها مش هتكمل فا هخاليه فلوسه تبقي معاه عشان يبقي يقوم بيها محامي يدافع عنه لما ينحبس
قمر ضحكت.... وه هتحبسه كمان
رعد... ضحك.... اي خايفه عليه
قمر.. بسرعه... لاع مش خايفه بس اني عاوزه اشوفه عل حبل المشنقه
رعد ببتسمه.... قريب جدا
يلا قومي افرحي كدا اعتبريه انحبس يلا
قمر... شكرا قوي يارعد
رعد ببتسمه... يلا بطلي منا*حه
قمر. ضحكت وهو مشي
قمر.... قدرت تخرجني من حزني ووتخليني اضحك انت بجد واحد جدع قوي يارعد
وقامت لبست ونزلت وقعدتت ترقص مع البنات
سهر راحت عندها.. وحطتت ايديها عل جبنها... انتي كويسه يابت انتي كنتي من شويه مش طايقه نفسك دلوق بترقصي
قمر بفرحها.... مسكت ايد سهر ورقصت معاها
❤❤❤❤❤❤❤
رعد كان رايح شغلو وقف قدامه عربيتين
ونزل منهم رجاله كتير
رعد نزل من العربيه
... خير في اي
الرجاله كتفو رعد ونزلو فيه ضرب
واحد منهم.... المعلم بيقولك ماتلمسش حاجه ماتخصاكش تاني
وضربوه ومشيو
وسابوه سايح في دمه
ناس شافوه واخدوا عل المستشفى ال فيها مصطفى
❤❤❤❤❤❤
مصطفى كان في البيت وشايف تغير قمر وعرف إن رعد ال ورا الموضوع ده
واحد من الغفر جه ليه
الغفير بصوت عالي... الحق يا كبير الحق
سيف ومصطفي طلعو جري
سيف... في اي
الغفير... كان بيتكلم بس مش سامعين حاجه من صوت الاغاني
مصطفى قفل الاغاني عشان يسمعو الغفير
سهر... في اي يا خوي
مصطفى... مش عارف بس مش سامع الغفير
.... اتحدتت دلوق كلنا سامعينك
الغفير.... البش مهندس رعد
قمر بخضه.... مالو
الغفير... في ناس طالعو عليه وضربوه
مصطفى.... بقلق... طيب هو فين
الغفير... في المستشفى بتاهتك
مصطفى جري وقمر ركبت معاه ومشيو
وسهر وهناء مع سيف
مصطفي وصل قبل سيف وجري عل اوضه العمليات وقمر واقفه بره بتبص عليه وبتعيط
وهو كان مدشمل صح
سيف وسهر وهناء جهم جري عل قمر
سيف... مصطفي فين
قمر بتعيط.... بشهقات.... ج جوه
سهر خضنت قمر وعيطتت هيا كمان وهناء
هناءبحزن...يعني عليك ياولدي من ساعه ماجيت وانت بيحصل ليك مشاكل
قمر كانت بتبص عليه وحاسه انه هيا ال جوه مش رعد
سهر بتهديها... إن شاءلله هيكون كويس ماتخفيش
سيف كان واقف وبيدعي انه يخرج بخير لانه عارف كويس مين ال عمل كدا
بعد وقت
خرجت الممرضه تجري
سيف. في اي
الممرضه جريت وبعد شويه جه معها دكتور ودخلو برضو جري محدش رد عليهم
قمر وقعت في الارض وقعدتت تعيط
بعد ساعه
مصطفي خرج بتعب
قمر جريت عليه.... مالو رعد يا خوي طمني
مصطفي وهو اتاكد انها بتحبه لانه اول مره يشوفها في الحاله دي.... اطمني هو بق كويس
سهر... امال الممرضه خرجت جري ودخلت مع دكتور
مصطفي... بتعب... دا دكتور عظام لان عظم صدره كان طابق عل الرئتين وكان مش قادر يتنفس فعشان كده استدعينا دكتور العظام
هناء بدموع... طيب هو عامل ايه
مصطفي... هو لسا تحت مرحله الخطر لو مافقش بعد 12ساعه هنطر اننا ندخلو العنايه
سيف... طيب هو احنا نقدر نشوفه
مصطفي... حاليا لاع
قمر بدموع... بس اني بدي اشوفه يا خوي
مصطفي... طيب كمان ساعه سكونوا نقلو اوضه عاديه
قمر... ماشي
سيف... يلا ياقمر عشان الخطوبه
قمر بغضب... لاع مش جايه معاك وتركه لوحده
سيف بغضب... انتي بدك تفض*حينا
قمر بسخريه... كل ال همك انك ماتنف*ضحش
بس والبي*موت جوه ده نسيبه اكده عادي لاع يا خوي
مصطفي... سيف اهد عشان احنا في مستشفى
وفي عيان*ين فيها
روح انت يا سيف وخد سهر ومرت عمي واني هاجيب قمر معاي
سيف... ماشي واخد سهر وامه ومشيو
مصطفي راح عنها
... قمر انتي بتحبيه
قمر لفت ليه واترمت في حضنه وقعدت تعيط
مصطفي ببتسمه... ماتخفيش رعد قوي وهيقوم إن شاءلله ادعيلو
قمر... يارب
❤❤❤❤❤❤❤❤❤
بعد ساعه نقلو رعد اوضه عاديه
قمر دخلت ليه وكان قلبها بيتقطع عليه وعل الاجهزع ال المتوصله بيه
قمر بدموع.... قوم بق انت مش حلو وانت اكده ققوم اتخانق معايا شوف اني عامله منا*حه ازاي قوم قولي بطلي مناحه ولا يا بتا*عنا قوم ولله ما هتخانق معاك يلا مش انت جبت ليا شبكه وفستان وقولتلي انك مش هتسيبني اتجوزه وانك هتخرب عليه الجوازه لي دلوق نايم
قوم اتوحش*تك قوي
ومسكت ايده ونامت عليها وفضلت تعيط
❤❤❤❤❤❤❤❤
عند فجر
رجالتو لقو الراجل ال ضرب عليهم نار
فجر عذبوا باسؤ طرق التعذيب
فجر للراجل... مين الكبير بتاعكم انطوق
الراجل بتعب كان هيتكلم بس حد برضو ضرب نار عل الراجل وجات في دماغو
فجر نزل للراجله وهو بيموت.... مين الزعيم
الراجل... بتعب... الزعيم هو......
فجر بصدمه.... كيف
الراجل مات بس بعد ماقال ليه مين الزعيم
❤❤❤❤❤❤❤
فجر راح للوحش
فجر... عرفت مين هو الزعيم
الوحش.... اممم ومنتظر ايه
فجر.... هو ليه وضعو في الصعيد
الوحش.... يعني شخصيه مهمه
فجر.... اه ومنقول لصعيد جديد
الوحش... عاوز كل المعلومات عنه اني مش هعرفك شغلك
فجر... امرك يا وحش ومشي
الوحش... قربت قوي النهايه واخيرا هنتواجه
❤❤❤❤❤❤
سيف وصل امه وسهر البيت وهو طلع عل بيت حد
سيف دخل بغضب ومسكو من هدومه.... انت اجنيت اياك عاوز تقتل الجدع وهو في بيتي يا امين
امين ببرود... ما يم*وت وانت اي همك
سيف بجنون.... كيف هي ارواح الناس لعبه في يدك ولا ايش
امين.... بعد ايد سيف واتكلم وهو بيعدل هدومه... هههه عادي مانت عملتها قبل اكده
سيف بندم.... ولله كلن غصب عني مكنتش اقصد اني اقت*له
امين وهو بيعدل شعره.... خلاص محدش يعرف اني ورا حدثت رعد وانت محدش يعرف انك قتل*ت فجر صحابك
سيف.... بقرف.... انت واحد مريض وسابه ومشي
امين.... هههه يست*اهل هو ال بيبص عل قمر وال يبص عل قمر انفيه من علي وش الدنيا ههههه
❤❤❤❤❤❤
في المستشفى
رعد تعب وقعد يكح كتير ومش قادر ياخد نفسه قمر جريت عل مصطفى
قمر... مصطفى مش عارفه رعد حصله ايش مش قادر يا خد نفسه
مصطفى جري وطلع قمر بره والدكتاره كتير دخلو
وبعد شويه
خرج مصطفى بحزن
قمر بخوف.... في ايش مالو رعد
مصطفى بحزن.......
الفصل الثامن
فجر
كان في بيتو وبيفتكر هو بق كدا ازاي
فلاش
فجر راح عن سيف
واخدوا يعملو ليه حفله لانه اتخرج من كليه الطياران وبق طيار
امين كان معاهم لانو كان صحابهم
امين... بخبث... ولله ياسيف انت محظوظ قوي
سيف... كيف
امين... وه يا فجر انت معرفتش صحبك ولا ايش
فجر... اعرفو بايش
امين بخبث.... ادام لسا ما قولتش يبقي خلاص
مش هقول
سيف بفضول... في اي يا امين انطوق في اي يا فجر
امين بخبث.... وه هو انت ماتعرفش إن فجر بيحب سهر بت عمك
سيف اتجنن... وه سهر انت مجنون يا فجر
واتخانق هو وفجر وسيف خنق فجر
وفجر عمل نفسه بي*موت عشان سيف يسيبه
سيف خاف
وسابهم ومشي
فجر قام بعد ماسيف مشي
امين بصدمه... انت لسا مام*وتش
فجر بغضب لامين.... انت انخب*لت اياك انت ايش الحديتت ال بتقوله ده اني احب سهر واني عارف انه بيحبها
امين بصله وضحك.... ههههههه عشان تبقي تصورني تاني
فجر بغضب.... اني صورتك وانت بتق*تل المامور بتاعك عشان تبقي مكانو
واني هروح اوري الصور دي للبوليس وهتنحبس
امين بضحك... ههه اذا طلعت من اهنه عايش
فجر بصدمه... قصدك ايش
امين بخبث.... وطلع سلاحه وضرب فجر جانب قلبه
فجر كان بي*موت وامين سابه ومشي
من حسن حظ فجر انه الرصاصه جات جانب القلب يعني بعيد عن القلب
فجر فضل يسحف لحد ما وصل عل الطريق
كانت في عربيه جايه من بعيد نزل منها راجل كان لبس قناع لانه كان رايح حفله تنكريه
شاف فجر واسعافو وعملو عمليه وخرجو الرصاصه
بعد مافاق فجر
الراجل ده دخل لفجر
وفجر شكروا لانه انقذه
المقنع... انت اي ال عمل فيك اكده
فجر بتعب حكالو كل حاجه
المقنع... ماتخفش محدش هيعرف عنك حاجه
فجر.. انت مين
المقنع... اني الوحش
فجر.. واني من انهارده اعتبرني خدامك ياوحش
الوحش اخد فجر ومشي
بااااك
فجر.... قربت نهايتك يا امين ونهايتك عل ايدي
❤❤❤❤❤❤❤
امين لبس قضيت قتل فجر لسيف عشان كده بيهددوا بيها ويخليه يعمل ال هو عاوزه
❤❤❤❤❤❤❤
في المستشفي
❤❤❤❤❤
مصطفي بحزن.... رعد تعبان قوي يا قمر ادعيلو
قمر دخلت ليه.... رعد ماتسبنيش اني بحبك قوي
رعد بدا يحرك ايدوا
قمر فرحت... رعد ووجريت نادت مصطفي ال جه بسرعه وكشف عليه
وقال ليها انه بدا يفوق وقمر فرحت وشكرت ربنا انه استجاب لدعوتها
بعد شويه
رعد فتح عيونه
كانت الاضاءه مشوشه وبعدين وضحت
قمر. بفرحه... انت مانيح
رعد بتعب... الحمدلله
انا فين
مصطفي.. في المستشفى
رعد.. جيت ازاي هنا أنا خر حاجه فاكرها كلام الراجل من العصابه ل كانو بيضربوني
مصطفي بستغراب... قالك ايه
رعد بتعب... الكبير بيقول ماتلمسش حاجه ماتخصاكش تاني
قمر... بغضب... ده اكيد امين الز*فت
مصطفي... خلاص خالينا نكمل الخطه يلا عشان ترجع معانا البيت اني هروح اخلص كل الاجرات
ومشي
قمر كانت بتبص عليه بفرحه
رعد.. بمرح... اكيد قولتي يارب يم*وت عشان محدش يتخانق معايا تاني
قمر اتضيقت وسابته وخرجت
جه مصطفي وساعدوا يغير هدومه وخرجو كانت قمر بتبص عليه بضيق من كلامه
وركبو في عربيه مصطفي رعد ركب جانب مصطفي قدام وقمر ورا
كان كل شويه يبص عل قمر وهي بتنفخ بضيق ومصطفي مركز معاخم قوي
وبيضحك
وصلو البيت
مصطفي وقمر نزلو وساعدوا رعد ينزل ورعد كان ساند عل مصطفي بس لانه مش عاوز يحط ايدوا عليها او يلم*سها
مصطفى ندا عل الغفير وساند رعد معاه ودخلورعد وقمر جابت العلاج بتاع رعد ودخلت وراهم
❤❤❤❤❤❤
في البيت كانو طفو الاغاني وقعدين في حزن عل رعد
قمر خبطتت وسهر راحت تفتح لقتهم هما
سهر بصوت عالي.... سيف مرت عمي رعد جه
هناء جريت عليه حضنته... بس هو اتوجع لانو عامل عمليه في صدره
رعد.. اه
هناء بحنيه... اني اسف يا ولدي بس كنت قلقانه عليك انت زي ولادي
رعد بحب.. ولا يهمك بس قعدوني
مصطفى... يا مرت عمي خالينا نطلعو اوضتخ وبعدين نتحدتت
هناء بعدت وسيف سند رعد مع مصطفى وطلعو اوضته
والكل طلع وراهم
سهر بهمس لقمر.... اهو يا ختي حبيب القلب بق كويس
قمر بستغراب... حبيب القلب قصدك ايش
سهر بنفس الهمس.... وه يابت عليا برضو دانتي كنتي هتم*وتي وهو في العمليه
قمر... اتحشمي يا سهر وسابتها ومشيت
سهر بخبث... ولله بتعشقيه يابت عمي
وراحت وراها
كان مصطفي وسيف سندوه وعدوله عل السرير
هناء بحنيه... انت ماكلتش يا ولدي
ايه يابنات مش هياكول ولا ايش
مصطفي وسيف خرجو وراحو يشوفوا هيعملو ايه عشان بقو بليل والناس بداتت تيجي
وامين جه
سهر جابت لاكل لرعد وهو اكل واخد العلاج
وقمر هناء قالت ليها تروح تلبس
سيف ومصطفي لبسو وهناء وسهر ورعد كان في اوضته
قمر لبست الفستان وكان لونه اسود
هناء بستغراب... وه ال ال انتي لبسه ده يابت
قمر. فستان
هناء... ماني خابره بس لونه اسود انت رايحه عزا
قمر... دي الموضه يا ما
هناء... موضتة ايش الهباب دي غيري يابت الفستان ده
سهر دخلت... ايش يا قمر العريس وصل يلا
قمر نزلت مع سهر وهناء بعدهم الكل كان مستغربين انها لبسه اسود
امين... راح عندها وقال... اي يا حبيبتي لبسه اسود ليش
قمر... عليك
امين... اي
قمر.. قصدي الموضه
سيف مرديش يتكلم
امين اخد قمر وراحو يقعدوا في الكوشه في الجنينه
امين كان بيتكلم معاها وهيا كانت عيونه متعلقه عل اوضتت رعد ونفسها انه يبص ليها بس هيقوم ازاي وهو تعبان
امين كان هيلبس قمر الشبكه بس قمر مرديتش وخالت امها تلبسها لها
بدالو عشان دي العادات
امها لبستها ليها وهيا كل شويه تبص عل اوضته
❤❤❤❤❤❤
رعد كان في اوضته وبيبص في الفون وبيتسم
لانو مصطفى كان بيصور فديو الخطوبخ وبعتها لرعد عشان مايحسش انه مش معاهم
قمر... امين معاك فونك
امين... آه ليش
قمر.. بدي اتصور اني والبنات واني فوني مش معايا
امين اداها الفون بتاعو ووهو فرحان
قمر.. اني هروح اتصور مع البنات جوه
امين... ماشي ياقلبي
قمر. في سرها... ياتك وجع في قلبك
قمر.. دخلت جوه وادات الفون لمصطفي ومصطفي راح اداه لرعد ورعد هكروا
ووبعد ساعه رعد ادا لمصطفي الفون ورجع اداه لقمر وقمر اداتو لاامين بعد ماتصور معاها ومشيو الناس وهو مشي
❤❤❤❤❤❤❤
بعد الخطوبه
قمر كانت طالع اوضتها
امه واقفتها
هناء.. قمر
قمر وقفت.. خير يا ما
هناء.. ليه كنتي لبسه اسود يابت
قمر.. قولت ليكي الموضه يا ما
سهر اتدخلت... ايوه يا مرت عمي دي الموضه
هناء... ماشي
وطلعت
سهر طلعت اوضتها بس لقت ايد بستحبها لوضه
والكل طالعو اوضهم
❤❤❤❤❤
قمر قبل ماتروح اوضتها راحت عندوا عشان تتطمن عليه
قمر بتردد خبطتت وهو قال.. اتفضل
قمر دخلت
قمر بتوتر... انت عامل ايه دلوق
رعد ببتسمه... الحمدلله مالك متوتره ليه
وبص عل الفستان
.. اي دا مش ده ال الفستان ال اخترتيه التاني مالبستوهش ليه
قمر.... عادي يعني دي الموضه
رعد ببتسمه... اممم الموضه وبعدين اتكلم بمكر.. ولا عشان انا مكنتش موجود
قمر اتوترت اكتر..... ومعرفتش ترد
رعد عمل نفسو بيتوجع وهيا قربت عليه بلهفه
قمر بلهفه.... فيك شي بيوجعك انديلك مصطفى يشوف فيك ايش
رعد كان بيبص عليها ويبتسم
قمر... رعد فيك ايش ماتخوفنيش عليك
رعد ببتسمه.. حد قالك قبل كده إن الاسود حلو عليكي
قمر بغيظ... انت خابر انك رخم وكانت رايحه تمشي
رعد. مسك ايديها وشدها عليه وقعت عليه
قمر.. ايش
رعد... بتوهان... انتي حلوه اوي يا قمر
قمر بكسوف... بصت في الارض
رعد رفع راسها بصابعه والاتنين غرقو في عيون بعض
قمر كانت شفايفها بتترعش وهو ميل عليه
رواية وحش الصعيد الفصل الثامن 8 - بقلم حور حمدان
الفصل الثامن
انصدم الجميع عندما وجدوا زينب تلفظ انفاسها الاخيره
ويديها تمتلئ بالدماء فغطي ادم وجهها فنظر ياسر الي سالي
بحزن وغضب شديذ ثم تحدث مردفا : بعد ما ندفن عمتي
هتجولي كل حاجه انتي تعرفيها من غير مناقشه كتير
سالي بخوف: معرفش حاجه
رأفت بعصبيه: لع تعرفي تعرفي كل حاجه وتعرفي مكان عاصم
وامـل وهتجوليلنا مكانهم فين
سالي بحده: مستحيل اجولكم مستحيل
ادم بغضب شديد: يا غبيه عاصم وامل كانوا زي اخواتنا
مفكره اننا هنعمل فيهم حاجه جوليلنا هما فين
سالي بغضب: مستحيـل اجولكم عمامكم هيجتلوهم وهيجتلوا امل
ادم بعصبيه: ليييه هيجتلوهم ليه هما كانوا زي ولادهم
هيجتلوهم ليه انتي مجنونه جوليلنا فين عاصم وامل
سالي بغضب: لو هموت مش هجول
مرت هذه الليله والخزن يعم قلوب الجميع حتي عاصم الذي
كان يعلم جيدا ان زينب ستنتحر فور وصلوها وفي الصباح
تمت مراسم الدفن وسط حزن الجميع اما في مكان اخر
وبالتحديد في احدي الارضاي الزراعيه وقفت سالي تنظر اليها
بعيون تمتلئ بالدموع ثم تحدثت ببكاء وهي تحتضنها مردفه :
كنت فاكره انك مش هتيجي تشوفي انتي وحشتيني جوي يا امل
امل بابتسامه: انتي الوحيده ال مش بخاف لما بشوفك من
عيله النجار وانتي الوحيده ال ببجي مبسوطه لما بشوفها
سالي بسعاده: جوليلي انتي عامله اي وعاصم عامل اي وسماح ورماح
امـل بابتسامه: الحمد لله كلنا زين
سالي بضيق: امـل انا عايزه اشوف ابن عمتي وعاصم
امـل بتردد : هوريهولك يا سالي تعالي بليل وهتشوفيه
سالي بابتسامه: شكرا يا امـل يلا روحي دلوجتي علشان محدش يشك في حاجه
ذهبت امل وسالي كلا منهم في طريقه اما عند محمد ويحيي جلس علي الكرسي وعلي
وجهه ابتسامه خبيثه ثم تحدث لأحد الحراس مردفا: متأكد من كلامك دا
الحارس: طبعا يا بيه ست سالي جابلت ست امل في الاراضي الزراعيه ولما راجبتها
ودورت لجيت ان ست امل متجوزه رماح بيه وجاعدين الايامدي في بيت مهاب
بيه في الجصر بس لحد دلوجتي وحش الصعيد معرفش عنه حاجه ولا اعرف هو مين
محمد : هندخل جصر مهاب ازاي صعب جري ولو عرف ان احنا ال عملنا اكده هجيتلنا
في النهايه دي مرت صاحبه
الحارس: انا يا بيه اعرف ناس تعرف تدهل وتعمل كل المطلوب بس هياخدوا فلوس كتير جوي
يحيي : مش مهم ال يطلبوه هياخدوه بس يخلصونا ويعملوا المطلوب
الحارس: بليل كل حاجه هتكون جاهزه يا بيه متجلجش
كانت سالي تستمع اليهم وهي تشعر بالخوف الشديده فركضت بسرعه وحاولت ان تخرج من الفيلا ولكن الحراس منعوها وقالرا لها ان هذه اوامر محمد ويحيي فصعدت الي غرفه المكتب ووجدت ياسر ورأفت وادم يجلسون مع يحيي ومحمد فتحدثت سالي بعصبيه مردفا: انا لازم امشي من اهنيه انتوا حابسيني ليه
ياسر بضيق: مين حابسك امشب براحتك
سالي بغضب: اعمامك حابسيني انا لازم امشي
ادم: في اي يا عمي ما تسبوها تخرج براحتها
يحيي بضيق: لع مش هتمشي انهارده بكره تعمل اي ال هي عايزاه لكن انهارده محدش فيكم هيخرج من اهنيه
رأفت بدهشه: ليه بجا احنا كمان محبوسين
محمد بحده : لع بس محدش هيخرج منكم انهارده مهما حوصل واعتبروه امر مننا
سالي بصراخ: انا لازم اخرج مش هجعد اهنيه لازم اخرج
ادم بدهشه: سالي اهدي اي ال حوصل خلاص مش مهم تخرجي انهارده
محمد بعصبيه: سالي مفيش خروج وكل التليفونات ال هنيه مش هتشتغل كمان احنا خدنا الخطوط ال فيها
سالي بصراخ : انا همشي من اهنيه همشي غصب عنكم
ياسر بحده: هو في اي ما تفهمونا اي ال بيوحصل و
وفجأه مسكت سالي احدي الاسلحه ووضعتها علي رأس يحيي ثم تحدثت بغضب شديد: اقسم بالله هجتلك وانت عارف اني اعملها خلي الحراس يفتحوا البوابه
انصدموا الجنيع عندما وجدوا سالي هكذا فتحدث يحيي بقلق: خلاص هيفتحوا البوابه
اشار يحيي للحراس ان يفتحوا البوابه فسحبت سالي احدي مفاتيح السيارات وركضت بسرعه ومعها المسدس واستقلت السياره وذهبت فركض خلفها ياسر وادم ورأفت بالسيارات اما عند امل كانت جالسه في غرفتها تنظر الي احدي البومات الصور وفجأه سمعت صوت من بلكونه غرفتها فنظرت بخوف وقبل ان تستطيع الخروج ظهر ملثم ووضع المسدس علي رأسها ثم تحدث بحده مردفا: مش عاوز نفس احسن ليكي
نظرت امل اليه بخوف شديد ودفعته بقوه وجاءت لتخرج ولكن كان هو اسرع واطبق عدت رصاصات اصابتها ووقعت غارقه في دماءها وهرب بسرعه فأنفزع الجميع من صوت الرصاص وضرب الخراس رصاصه في قدم القاتل فرقع علي الارض ولم يستطع الهروب اما في غرفه امل دخل عاصم ورماح وسماح وبض الخدم وانصدموا عندنا وجدوا امـل غارقه في دماءها فأقترب عاصم ورماح منها وتحدث عاصم بلهفه مردفا: امل استحملي بالله عليكي الحميم هيجي
رماح بصراخ: اطلبوا الاسعااف بسرعه امل استحملي
امل بتعب شديذ وهي تلفظ انفاسها الاخيره : عاصم متسيبش حج ابوي وامي مهما حوصل و
وفجأه فقدت امـل حياتها فأنصدم الجميع وصرخ رماح وهو يحتضنها فنهض عاصم ووقف ينظر الي جميع من حوله بصدمه هل حقا هي رحلت تركته وبسبب هؤلاء مره اخري كان غير مستوعب ما يحدث امامه حتي شعر انه لم يستطيع السيطره علي نفسه وسيفقد توازنه فأقتربت منه سماح وتحدثت ببكاء مردفه: هما السبب يا عاصم امـل ماتت بسببهم امـل ماتت خلاص
نظر عاصم حوله فوجد رماح يبكي بشده وجميع الخدم يبكون كثيرا فأقترب مرسي منه وتحدث بحزم مردفا: عاصم بيه رد علينا انت زين
نظر عاصم اليه والي الجميع بعيون تائهه وفقد توازنه ةوقه في الارض مغشي عليه فأنصدم الجميع وووو
الفصل التاسع
وحش الصعيد
فتح عاصم عيونه ببكئ شديد فوجد رماح وسالي وسماح يقفون حوله فأقترب رماح منه وتحدث بدموع مردفا: انت لازم تجوم مينفعش تتعب اكده
عاصم بحزن شديد: ال انا شوفته دا صوح ولا كنت بحلم امـل ماتت بجد
رماح بدموع: جوم علشان تاخد عزاها يا عاصم يلا انت ال هتدفنها وانت ال هتاخد عزاها
وضع عاصم يده علي عينيه وانفجر في البكاء فأشار رماح للجنيع ان يخرج وبقي هو معه اما عند سالي فدخلت الي احدي الغرف وابدلت ملابسها وارتدت جلباب باللون الاسود ثم اخذت سيارتها وذهبت الي الفيلا فأقترب منها ياسر وتحدث بحده مردفا: كنتي فين واي ال عملتيه دا
نظرت سالي الي اعمامها وصعدت الي غرفتها يدون ان تتفوه بحرف واحد اخذت حقيبه ملابسها ةنزلت فتحدث ادم بضيق: رايحه فين
نزعت سالي خاتم خطوبتها ووضعته علي المكتب صم تحدثت بحده مردفه: من انهارده انا مليش عيله وهتبري من عيله النجار كلها تنسوا ان عندكم بنت اسمها سالي والا جسما بالله العظيم لهيكون اخر يوم في عمري وهجتل نفسي فورا
رأفت بعصبيه: اي ال حوصل لكل دا في اي
سالي بغضب شديد: اعمامك جتلوا مرت رماح
ادم بحده: مين دي مرت رماح
سالي بغضب شديد: امـل اخت عاصم
نظر الجميع الي محمد ويحيي بصدمه وشعر ادم بدوار شديد في رأسه كاد ان يفقد توازنه فأسنده ياسر ووأفت فتحدثت سالي بغضب شديد مردفه: لو فضلتوا معاهم يبجوا تنسوا ان عندكم بنت عم انا هروح اجعد في بيت مهاب مع عيلته وعلشان ابجي جار رماح وال مش عاجبه فيكم يولع ربنا يستر من ال هيعمله فيكم عاصم واها علشان متخافوش رماح عنده اخوات بنات وجاعدين هناك يعني هجعد معاهم علشان محدش يتكلم سلام يا ولاد النجار
القت سالي كلماتها وذهبت من الفيلا فنظر ادم الي محمد ويحيي وتحدث بغضب شديد: انتوا جتلتوا امـل بجد موتوها مرتين وانتوا عارفين ان من وجت ما كنا صغيرين وانا بحبها ولما عرفت انها ماتت كنت هموت وراها بجالي عشرين سنه عايش بتعذب ولما عرفت انها لسه عايشه جتلتوها
يحيي بعصبيه: كان لازم تموت اخوها اغتصب عمتكم وكان السبب في موتها وجتل عمتكم وحرق الشركه بتاعتنا عايزين اي تاني
ياسر بغضب: لييييه عاصم عمل كل دا ليه اما عارفه من وجت ما كنا اصغار هو مستخيل يظلم حد انتوا عملتوا في اي وهو فين
محمد بعصبيه: هو بيكرهنا ومنعرفش ليه احنا معملناش فيه حاجه
رأفت بغضب: مستحيل عاصم يجتل حد او يعمل كل دا من غير سبب وهو فين عاصم كل الرسايل ال بتجيلما مكتوب فيها عدت وسأنتقم هينتجم مننا ليه لازم يكون في سبب
يحيي بعصبيه: بس بجا مفيش سبب ولا في حاجه واحنا منعرفش هو بيعمل اكده ليه بس وعد مش هسيبه مهما حوصل لازم اعرف هو فين
رأفت بغضب شديد: جسما بالله العظيم لو عاصم حوصله حاجه بسببكم لأنا ال هجتلكم بجد
اما عند عاصم تمت مراسم الدفن ولكن لم يقبلوا العزاء وفي المساء ارتدي عاصم ملابسه عباره عن تيسرت باللون الاسود وبنطلون باللون الاسود وخرج من غرفته حتي دخل الي احدي الغرف فوجد سالي جالسه بجانب لبنه الصغير وهو نائم فتحدثت بدهشه مردفه : رايح فين يا عاصم
عاصم ببرود: مش هتأخر شويه وهاجي خليكي اهنيه متخرجيش
سالي بقلق: عاصم ولاد عمي ملهومش ذنب في حاجه والله بلاش هما
عاصم بضيق: متخافيش محدش فيهم هيوحصله حاجه وعد
القي عاصم كلماته وذهب من القصر بأكمله ثم استقل سيارته وذهب ووقف امام فيلا النجار واجري بعض الاتصالات الهاتفيه وبعد دقائق خرج الخدم من البيت بأكمله اما في غرفه ادم كان غارقا في نوم عميق فدخل عليه احدي الاشخاص الملثمين وتحدث بحده مردفا: جوووم من اهنيه بسرعه
انفزع ادم عندما وجده امامه واخذ مسدسه فمسك الملثم يده بقوه وتحدث بجديه مردفا: يا بيه الاوامر ال عندنا انك لازم تخرج من اهنيه فورا بلاش نستعمل مع حضرتك العنف
ادم بعصبيه: انت مين
المثلم: مفيش وجت اتفضل اطلع معايا
ذهب ادم مع الحارس الي خارج الفيلا وفعل الحراس مع ياسر ورأفت مثلما فعلوا مع ادم فتحدث ياسر بضيق مردفا: انتوا مين
الملثم: دي اوامر الوحش خليكم اهنيه
وفجأه سمعوا الثلاثه صوت انفجار شديد داخل الفيلا واختفوا الملثمين انا في داخل الفيلا نهض يحيي ومحمد بفزع وحاول كلا منهم ان يخرجوا من الفيلا حتي استطاع يحيي الخروج فوقفوا ينظرون الي البيت بصدمه وهو يشتعل بالنيران وعربات المطافي تحاول اخماد الحريق ولكن دون جدوي حتي صرخت احدي الخادمات وتحدثت بلهفه مردفه: محمد بيه جوه مش عارف يخرج
انصدم الجميع عندما سمعوا كلام الخادمه وحاول ياسر ورأفت وادم الدخول ولكن رجال الشرطه منعوهم وبعد فتره من الوقت حتي استطاعوا ان يخمدوا الحريق وجاءت رجال الشرطه واخرجوت محمد وهو مصاب بحروق شديده في انحاء جسده ولكنه مازال علي قيد الحياه فجاء رجل عجوز واقترب من ياسر واعطاه ورقه وذهب بسرعه فنظر ياسر الي الورقه وقرأ محتواها
" عدت وسأحرق كل شئ " امضاء: وحش الصعيد "
وفجأه سمعوا صوت ضحكات عاليه فألتفتوا الجميع وانصدموا عندما وجدوا احدي الخادمات هي من تضحك فأقترب يحيي منها وتحدث بغضب شديد مردفا: انتي بتضحكي علي اي جبر يلمك
العجوز بضحك: دورك جاي يا يحيي انت كمان هتموت بعد اخوك دورك جاي بس متخافش اخوك مش هيموت دلوجتي لازم يتعذب الاول زي ما عذبتوه زمان
ادم بلهفه: بتتكلمي عن مين
ياسر بعصبيه: يلا بسرعه خلينا نلحج عمك الاول في المستشفي
ذهبوا الجميع الي المستشفي تحت انظار عاصم الذي كان يجلس في سيارته يشاهد كل ما يحدث من بعيد ثم اسنقل سيارته وذخب الي قصره وعندما ذهب وجد صوت صراخ شديد في الاعلي فصعد بسرعه ودخل الي احدي الغرف المغلقه ثم فتح باب اخر داخل الغرفه ودخل غرفه اخري ووجد رماح ومعه امل ووووو
الفصل العاشر
وحش الصعيد
نظر عاصم اليهم ثم اقترب من امل وتحدث بجديه مردفا: اهدي يا جلبي اهدي خلاص متخافيش كل حاجه خلصت
رماح بضيق: عملت اي يا عاصم
عاصم بخبث: اثبت للكل ان امل اتجتلت وماتت واندفنت كمان
فلااااش باااك
بعدما علمت سالي بخطه محمد ويحيي وذهبت بسرعه لتنقذ امل اتصلت بعاصم واخبرته بكل ما حدث فرتب عاصم كل شئ واتفق مع الحارس الذي اجره محمود ويحيي لقتل امل ودفع له مبلغ كبير وتم تغير الخطه واثبت للجميع ان امل ماتت حتي الخدم الموجودين في البيت واخرجوا من البيت جثه احدي الحراس الذين كانوا يحريوا محمد ويحيي وهو من تم دفنه
فلااااا باااااك
نظر عاصم الي امل بابتسامه ثم احتضنها وتخدث بجديه مردفا: انهارده انتجمنا من تالت واحد في عيله النجار الاول عمهم الكبير وبعدين زينب وانهارده كان محمد هيعيش طول عمره يتعذب فاضل يحيي دا عجابه معايا جامد جووي
امل بابتسامه: ماما هتيجي امتي
عاصم بابتسامه: هتيجي جريب جووي يا جلبي متخافيش بس خليكي اهنيه متخرجيش نهائي وسالي وسماح هيجعدوا معاكي علطول
امل: ماشي يا اخوي
عاصم: يلا يا رماح لازم نروح نطمن علي ولاد النجار في المستشفي
اما في المستشفي كانوا الجميع امام غرفه العمليات يتنظرون خروج الكبيب وبعد دقائق خرج فأقترب منه يحيي وتحدث بلهفه مردفا: جولي يا حكيم اي ال حوصل اخوي زين صوح
الطبيب: لع للأسف الحروج بتاعته كانت جامده جدا وتجريبا شوهت جسمه ووشه ومفيش عمليه تجميل هتجدر تجمل كل دا هو حالته خطيره لسه ربنا يشفيه
الفي الطبيب كلماته وذهب فجلس يحيي علي الكرسي وهو يشعر بالحزن الشديد فنظر ادم الي اولاد عمه وتحدث بعصبيه مردفا: ها مش هتجول اي ال حوصل برده بعد كل دا ولا لا
يحيي بحزن: مش وجته يا ادم
ياسر: اومال وجته امتي يا عمي بعد ما نموت كلنا
رأفت بعصبيه: هما مش هيسكتوا غير لما نموت كلنا و
قاطعهم حديث عاصم وهو يتحدث بحده مردفا: يحيي
نهض يحيي عندما وجد عاصم ثم تحدث بضيق مردفا: اهلا يا مهاب بيه اتفضل
رماح بحده: مش جاين نفضل يا حج جابن نطمن عليكم ونعمل الاصول ونجولك ردنا علي الشراكه ال بينكم
يحيي بلهفه: خير ان شاء الله
عاصم ببرود: طلب الشراكه مرفوضه انا مجدرش اشارك ناس عملوا كل الجرايم دي
يحيي بأرتباك: جرايم اي يا مهاب بيه
عاصم بحده: كل دجيجه يوحصل خريجه وجتل وضرب دا غير انكم ال جتلته امل مرت رماح ومن انهارده مفيش شراكه بينا فيه عداوه وتار
يحيي بتوتر: لا والله مين جال اكده احنا مجتلناش حد صدجني
نظر رماح اليه بغضب شديد وفجأه لكمه علي وجهه بقوه فوقع علي الارض من شده اللكمه فأقترب ياسر وادم ورأفت من عمهم ليسندوه ثم تقدم ادم ناحبه رماح وتحدث بضيق مردفا: انا مجدر وضعك بس مينفعش تعمل اكده ومش هحاسبك علشان عارف ان الحج علينا لو عايز تحاسب حد حاسبني انا
نظر رماح الي عاصم فتخدث عاصم بضيق مردفا: تارنا مش معاك يا ابن النجار تارنا مع عمك وبلاش تتدخل في حاجه لا انت ولا ولاد عمك
رأفت بحده: ازاي يعني انت جولت دلوجتي تارك مع عيله النحار ازاي عايزنا نسيبكم تجتلوا عمي
عاصم بعصبيه: دا تار يازلبن النجار وتارنا بيتلخد فيا تجتلونا يا هنجتل عمك مهما حوصل وبلاش انتوا توجفوا جصادي بالتحديد علشان انتوا محدش فيكم ليه ذنب ومش عايز اذيكم
القي عاصم كلماته وجاء ليذهب فمسك ادم رأسه وكاد ان يقع فأقترب عاصم منه وتحدث بلهفه وهو يسنده مردفا: انت زين جووم اي ال حوصلك
نظر ادم اليه بتعب ثم تحدث مردفا: انا زين شكرا
عاصم بابتسامه: تمام خلي بابك من نفسك
القي عاصم كلماته وذهب هو ورماح غدخل ادم احدي الغرف ودخل خلفه ياسر ورأفت فتحدث ياسر بلهفه: ادم انت زين
ادم بابتسامه: انا لجيت عاصم
رأفت بلهفه: مين هو يا ادم
ادم : مهاب هو عاصم الغرباوي انا متأكد عاصم كان فيه جرح في يده من وهو صغير بسبب انه وجع من علي الشجره وانت شوفت الجرح دا وكمان هو خاف عليا لما تعبت انا متأكد ان دا عاصم بس مش لازم حد يعرف ان دا عاصم مهما حوصل حتي هو
رأفت بحزن: بس هو وحشني جوووي كان نفسي اجعد معاه زي زمان
ياسر بحزن: يا ريتنا نجدر نعمل اكده بس للأسف مينفعش
اما عند يحيي جلس علي الكرسي حتي جاءه اتصال هاتفي فتحدث ثم اغلق الهاتف وذهب بسرعه اما في قصر عاصم وصل الي الثصر هو ورماح فوجد حركه غير طبيعيه فنظر الي سالي وتخدث بضيق مردفا: اي ال حوصل مالكن اكده
سالي بخوف: عاصم سماح مش لاجينها معرفش هي فين ولا راحت فين
عاصم لغضب: انتوا اتجننتوا راحت فين عاد والحرس ال بره بيعملوا اي بيلعبوا ليلتهم سودا
خرج عاصم الي الحرس وصرخ عليهم وطلب ان يبحثوا في كل مكان علي سماح اما في مكان اخر وبالتحديد في احدي المناطق المهجوره في شقه تشبه بيوت الرعب كانت سماح مقيده بالاحبال تنظر الي المكان بخوف حتب تذكرت حديث عاصم عندمت قال لها في اخدي المرات عندما تشعر بالخوف تتذكره وتغني فأغمضت عيونها ورددت كلمات الاغنيه
"" لانك معايا ... لانك معايا في كل لحظه وكل ثانيه ومش بعيده ... ومش بعيده ولو بعيد دايما عليا ... حبيبي معاك .. حبيبي معاك انا بنسي كل الدنيا ديا ... لحظه لوقاك ... لحظه لوقاك روحي بترجع تاني ليا ... وباك انا بنسي العالم بنسي الناس ... وانتي معايا مش عايز حاجه تانيه خلاص .. جمبك انا كل الدنيا ذي متشغلنيش .. مش عايز حاجه منك غير انك متسبنيش ... ايدي في ايديكي ... ايدي في ايديكي ولهفتي بتبان عليا ... وبشوف حاجات ... وبشوف حاجات كتير حلوه عايشاها ليا ... وياك انا بنسي العالم بنسي الناس جمبك انا كل الدنيا دي متشغلنيش .. مش عايز حاجه غير انك متسبنيش وو
وفجأه قلطعه صوته الحاد وهو يتخدث بسخريه مردفا : واه واه دي وراثه بجا في عيله الغرباوي اصل كلهم اكده صوتهم حلو حتي جوزك
التفتت سماح فوجدت يحيي يقف امامها فأخذت نفس عميق وتحدثت ببرود مردفا: وكمان الوساخه طبع فيكم يا ولاد النجار اصل كلكم اكده زباله الا جولي صحيح انتوا ازاي كبرات الصعيد بوساختكم دي
يحيي بغضب: الزمي حدودك واتكلمي زين بدل ما اعدلك انا
سماح بعصبيه: مش مرت عاصم الغرباوي ال حد يهددلها وانت متجدرش تلمس مني شعره واحده
يحيي بعصبيه: اخزسي وجرلي مين عاصن وهو فين
وقفت تنظر اليه بعيون غاضبه ثم تحدثت بعصبيه مردفا: مفكر حالك انك لما تخطفني اكده هتعرف مين الوحش انت غبي جووي عيله النجار كلها اغبيه لو كان في تار بينكم وبين الوحش زمان بعد خطفك ليا هيكون التار اتنين انت ليه متعرفش هو ممكن يعمل فيك اي
يحيي بسخريه: هيعمل اي انا عملت اكده علشان اشوف هيعمل انتي بجا مرت الوحش
نظرت اليه الفتاه بأستحقار ثم تحدثت ببرود مردفا: تعرف انا من وانا صغيره وانا معاه واتعلمت منه حاجات كتير جووي اولهم اني مخافش من حد مهما حوصل انا عايزه اعرف انت واخوك الوسخ بتحاربوا في مين مستحيل تجدروا عليه حتي لو عرفتوا هو مين الوحش من وهو صغير متربي علي الانتجام منكم وصوره الحج منصور ابوه والحجه امه مش بتفارج خياله لحظه واحده هتموتوا هتموتوا
يحيي بعصبيه: يا حرااس اعملوا شغلكم معاها خلوها تعرف مين هما عيله النجار وخلي ابن الغرباوي يعرف احنا هنعمل اي في مرته
جاء الحراس ليقتربوا منها وهي تتراجع للخلف وقبل ان يضع يده احدي الحراس عليها تلقي رصاصه في يده فأنصدم الجميع وووو
رواية وحش الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم حور حمدان
نبدا بسم الله الرحمن الرحيم
❤❤❤❤❤❤
سهر ايد شداتها لوضه وكان سيف
سيف... ممكن اعرف متجاهلني ليه
سهر فضلت تهز في رجليه وبس
سيف بهدوء....سهر انا بكلمك
سهر ببرود.... افندم
سيف... مالك ياقلبي
سهر.... بسخريه..... قلبك
سيف... اه عندك شك في كدا
سهر بسخريه.... يعني في ثقه بينا
سيف... طبعا انتي شاكه في كدا
سهر... يعني بتثق فيا
سيف.... اكيد
سهر.... قولي فيك اي اي ال انت مخبيه عننا
سيف... بعدين هتعرفي
سهر... بسخريه... شوفت الثقه ال بينا
كان اخوي عندو حق لما قال الثثقه اساس كل حاجه في الدنيا واذا اختفت الثقه لازم نبعد
سيف بصدمه... قصدك ايه
سهر قلعت الدبله وحطتها في ايد سيف... يعني خلصت
سيف لسا في اثر الصدمه لسا
سهر بدموع.... خلاص يا سيف انتهينا
وسابتو ومشيت وهو لسا واقف مكانو ودموعه نزلت ويبص عل الدبله وقعد في الارض ويعيط
سيف بدموع.... اني مابوثقش فيكي دانتي روحي بس انتي هتكرهني لو عرفتي
وفضل يعيط
❤❤❤❤❤❤❤
رعد ميل عليها وهمس في ودانها.... متحطيش ميكب اب تاني انتي حلوه لوحدك
ورجع تاني مكانو
وهي كانت هتكلم بس فون رعد رن
رعد بص في الفون
وفتحو دي اتصال عل فون امين لان رعد ربطت فونه بفون امين واي حاجه بتيجي عل فون امين بيجي لرعد
امين في الفون
امين... الو
المهجول... بضحكه..... هههههه
امين بستغراب.... مين معايا
رعد فتح الاسبيكر بق رعد وقمر بيسمعو ورعد عمل تسجيل للمكالمه
المجهول بضحكه.... هههه الماضي
رعد وقمر بصو لبعض
امين... الماضي ماضي مين
المجهول.... ماضيك
امين... انت مين انت عارف اني مين
المجهول... ههه عارف قا*تل
امين بخوف.... قا*تل مين انت مين
المجهول.... ههههههه مش قولتلك الماضي وجاي اخرب عليك حضرك ومستقبلك سلام وقفل
امين كان هيتجنن ويعرف مين
❤❤❤❤❤
عند رعد
❤❤❤❤
قمر... مين ال كان بيكلمو ده
رعد.... مش عارف بس لازم نلقيه لانه ده عارف ماضي امين دا ال هيكشفو واكيد هيساعدنا
قمر... طيب احنا هنعرفوا ازاي
رعد... استني وشاف الفون لقه الرقم ممسوح يعني هو يتصل بس محدش يتصل عليه عشان امين ميعرفش مين هو
قمر... رعد في اي
رعد... اوف الرقم ممسوح
قمر... طيب هنعمل اي
رعد... لازم نعرف هو مين باي تمن
قمر... طيب نام انت عشان جروحك تصبح على خير 🙂
رعد ببتسمه... وانتي من اهله
قمر مشيت ورعد نام بس نايم صاحي
❤❤❤❤❤❤❤
سهر كانت في اوضتها وبتعيط بصت عل ايديها مكان الدبله وفضلت تعيط اكتر لحد مانامت
❤❤❤❤❤❤❤
قمر راحت اوضتها وهي جس*مها كلو بيترعش من قرب رعد منها وصوت نفسو في ودنها غيرت هدومها وبصت عل الدبله لقت حاجه خلتها تبتسم 😊ونامت وهي حاضنة المخده
❤❤❤❤❤❤
عند الوحش
❤❤❤❤
فجر... اول خطوه اتنفذت ياوحش
الوحش.... اكيد دلوق خايف وهيغلط
فجر... واني مستنيه يغلط من زمان قوي
الوحش... ابدا في الخطوه التانيه
فجر... تحت امرك يا وحش
فجر مشي والوحش ضحك بخبث
❤❤❤❤❤❤
الصبح
❤❤❤❤
كانو كلهم بيفطروا سووي
مصطفى نزل رعد يفطر معاهم عشان مايكونش لوحده
الكل كانوا بيضحكو مع سيف وسهر
قمر بهمس.... مالك يابت مبو*ظه من الصبح ليه
سهر بصوت مرهق 😩... مفيش بس تعبانه 💔شويه
قمر.. بقلق... مالك في اي
سهر حطت ايدها عل ايد قمر... مفيش يقلب اختك
قمر بستغراب... مسكت ايدها... فين الدبله
سهر بصت عليها وسكتت بحزن
قمر... في اي ماتخنقه انتي وسيف
سهر بحزن.... اني وسيف خلاص انتهينا
قمر بصدمه.. قصدك ايه
سهر بدموع محبوسه.... يعني مفيش سيف وسهر تاني وقامت خرجت بره
قمر لسا مصدومه وبصت عل اخوها لقيتو حزين 😔وبيبص عل ال خرجت
.... في سيرها.... اكيد في حاجه كبيره قوي لانهم عمرهم ماتخنقو وبيحبو بعضيهم قوي
هناء بستغراب... مالها سهر
قمر.. مفيهاش يا ما اني هروح اشوفها
وقامت وراها
رعد كان بيبص عل سيف
سيف... الحمدلله اني شبعت وقام خرج
❤❤❤❤❤
في الجنينه
كانت قعده بتعيط بحرقه وان حب عمرها مابيوثقش فيها
جات عليه قمر
قمر بحنيه... خداتها في حضنها وفضلت تهدي فيها... مالك مش اني اختك قوليلي فيكي اي
سهر بدموع... مبوثقش فيا يا قمر
قمر... مين
سهر بدموع... سيف
قمر... مين ال قال ليكي كده و اي ال حصول
سهر... حكت ليها كل حاجه
قمر... مش عارفه تقول ليها ولا اي بس لو مقلتش ليها حياتها هيا واخوها هتدمر وهي عارفه قد ايه بيحبو بعض
سيف جه عليهم
سهر شافتو قامت دخلت جوه ومردتش عليه لما ندها
قمر بغضب... صلح غلطتك يا سيف وسابتو ومشيت
سيف فضل واقف مش عارف يعمل ايه
❤❤❤❤❤
جوه كان رعد ومصطفي قعدين مع بعض جات قمر عليهم قعدتت ونفخت بضيق
مصطفى بستغراب... مالك
قمر بضيق..... سهر وسيف
رعد بستغراب.... مالهم
قمر بغضب... حكت ليهم
مصطفى بحزن عل حال اخته
... اني هحل الموضوع ده
قمر... ازاي دي يا حبيبتي بتعيط وسيف مضايق قوي
الباب خبط قمر راحت تفتح لقت بنت جميله
قمر... نعم
البنت...هو دا بيت العمده
قمر... اه انت عاوزه مين
البنت.... البش مهندس رعد
قمر بغيظ... وانت عاوزه لي
مصطفى... قمر انتي واقفه عنديك ليه ومين ال عل الباب
قمر بغيظ.... دي واحده عاوزه رعد
رعد بستغراب... مين
وقام يشوف مين
البنت جريت عل رعد وحضنته وهو حضنها
قمر بغيره وغضب
❤❤❤
الفصل العاشر
❤❤❤❤❤❤❤
البنت حضنت رعد ورعد كمان حضنها
قمر بغيره وغضب.... راحت عندهم وبعدتهم عن بعض ووقفت في النص... انتي مين
رعد بمكر... حبيبتي
قمر لفت ليه وقالت.... حبيتك ازاي
رعد بمكر... اي ال حبيبتي ازاي هي بتحبني وانا بحبه وهنتجوز قريب صح يا رودي
رودي وهي بتجري رعد... طبعا ياروحي
قمر بغضب... روحك دا ني هطلع ليكي روحك وكانت رايحه تضربها بس رعد شد رودي ورا وهو بق في النص بينهم
مصطفى بغضب.... قمررر
قمر بصت ليه بغيظ.... نعم
مصطفى... بعدي عن البنيه وبعدين دي ضيفتنا وحبيبت رعد اخوي
رودي بستغراب اللهجه.... رعد هو قال اي
رعد بضحك مكتومه... قال ليها انها تبعد عنك عشان احنا ضيوف عندهم وده ماينفعش ال هي بتعمله
رودي بفهم.... اه فهمت
قمر بغيظ... وه انت فهمك تقيل واني اقول بتحبيه كيف مانتو زي بعض مابتف*هموش
مصطفى بغضب... وه وبعدين معاكي يا قمر
مش عامله ليا اعتبار
قمر سابتهم ومشيت وهي كانت ماشيه كانت بتتوعد للرودي فرعد شافها وعشان يغزها اكتر حط ايدو عل وسط رودي وقربها منو
مصطفي... اني اسف يارعد واسف يا انسه هي قمر بس مضيقه شويه وطلعتو عليكي
رعد ببتسمه... عادي ولايهمك
❤❤❤❤❤❤
رعد اخد رودي لاوضته واتكلم.... اي ال جابك هنا لوحدك
رودي... اتصلت عليك فونك كان مابتردش فقلقنا عليك وبعدين رنيت عل احمد صحبك قال لينا انه انت في الصعيد واداني العنوان وعشان مامي مابتقدرش تسافر اخدت طياره وجيت هنا وبعدين سالت عل العنوان والناس جابوني هنا ليك
رعد... بغضب... هو انا عيل صغير عشان تخافي عليا وتيجي لحد هنا انت عارفه الصعيد عشان تيجي فيها لوحدك انتي مجنونه
رودي كانت بتعيط من غضب رعد عليها
رعد قلبه وجعو عليها واخدها في حضنه.... خلاص بق انت مش عارفاني لما بتعصب ماتزعليش مني انا اسف اعمل اي لرودي عشان تصلحني
رودي... ترجع معايا
قمر كانت جايه تندي رعد عشان الغدا سمعت رودي وهيا بتقوله انه يرجع معاها خافت ليوافق
رعد... طيب وشغلي انا شغلي لسا مخلصش
رودي... الشركه تبعت واحد تاني مكانك واكيد في مهندسين كتير في الصعيد انا مش مستغنيه عنك
رعد... خلاص ماشي بس عندي شغل لازم اخلصو هنا الاول وبعدين نسافر اوكي ياقلبي
رودي.. ببتسمه... اوكي ياروح قلبي
وحضنته
قمر كانت بره ودموعه نزله مسحت دموعها وخبطتت عل الباب
رعد... اتفضل
قمر دخلت لقه رودي في حضن 🫂رعد اتضيقت اكتر
رعد.. في حاجه يا قمر
قمر... امي بتقول ليكم انزلوا عشان الغدا جهز
رعد ببتسمه.... حاضر نزلين
قمر بصت عليهم وبعدين مشيت
❤❤❤❤❤❤
رودي بغمزه... اي الحكايه
رعد.. حكايه اي
رودي بضحك... لي قولت تحت اني حبيتك وهنجوز عشان البنت دي تغير عليك صح
رعد ببتسمه... اعمل فيكي ايه دايما قفشني كدا
رودي بغرور.. تربيتك
بس باين عليها مخطوبه
رعد... اممم ماهي مخطوبه فعلا
رودي بحزن....يعني عليك يوم ماقلبي رعوتي يدق يدق لوحده مخطوبه
رعد ببتسمه... لا ماتخفيش هي مش عوزه بعدين انا قلبي مدقش لسا
رودي بثقه... اكيد هيدق قريب
رعد... نفسي اعرف جايبه الثقه دي كلها منين
رودي... بكره تقول رودي قالت بس هي مزه
رعد ببتسمه... يلا ننزل
رودي ببتسمه... يلا يا خطيبي رعد ضحك.. يلا يامجنونه
ونزلوا
❤❤❤❤❤❤
تحت قمر كانت هتولع وهيا شايفهم نزلين ورودي مسكها في دراعو
سهر كانت بتبص عل قمر وبتضحك
رعد سحب الكرسي للرودي وهيا قعدت وبعدين قعد جنبها وبيبص عل قمر بطرف عينو وشايفها وهيا بتولع
هناء ببتسمه... عروستك حلوه قوي ياولدي
رودي ببتسمه... دا من زوقك يا طنط
سيف.. عشان يغيظ سهر.. اتمني إن ماتكونيش تعبتي في الطريق بلهجه مصريه مش صعيدي
ررودي... شويه بس بس هوا الصعيد حلو اوي
هناء... خلاص يابتي اقعدي اهنه معانا يومين
قمر بعصبيه كانت مسكه المعلقه بشقلوب وعماله تخبط في السفره
مصطفى جه عليهم... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكل.. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هناء... تعالي يا ولدي كل
مصطفى قعد ياكل
سيف... دي خطيبة رعد واسمها هو انتي اسمك ايه
رودي... رودي
سيف باعجاب... رعد ورودي نفس الحرف
عشان كدا رعد لبس في رقبته سلسله عليها حرف R
رودي.... اه انا ورعوتي لبسين نفس السلسه عليها نفس الحرف
سيف... رعوتي شكلكم بتحبو بعض
رعد بمكر... اوووووي مش صح يا قلبي
رودي ببتسمه... طبعا
مصطفى... كيف اتعرفتو عل بعض
رودي... هو حضرتك قولت ايه
سيف ببتسمه... قصدو ازاي اتعرفتو عل بعض
رودي... عشان تحبق العبه.... كنا جيران
سيف... يعني حب طفوله
رودي... اه كان فارس الاحلام بتاعتي
رعد في سره.... فارس احلامك دانتي هتنضربي مني ضرب بس اصبري
سهر كانت هاين عليها تقوم تجيب رودي من شعرها
وقمر كدا برضو
جه عليهم امين( دا لزق عندهم)
امين... اني جيت اتغدا مع حبيبتي
قمر... في سره... هي كانت نقصاك انت كمان وبعدين ابتسمت بخبث
قمر ببتسمه.... هو انت محتاج دعوه في وقت تيجي يا حبيبي
امين بحب.... صوح يا قمر بتحبيني
قمر.. بقرف... قوي قوي
رودي بهمس لرعد... مين دا
رعد بنفس الهمس... خطيبها
رودي... اممم ماشي
امين لحظ وجود رودي.... مين دي ياسيف
سيف... دي رودي حبيبتي رعد
امين بنظرات ش*هوه... اتشرفنا يا قمر انتي
رعد لحظ النظرات دي.... وخطيبتي وال يبص عليها اقعلعلو عينيه الاتنين
امين.... ماشي
وبعدين قعد واكل معاهم
❤❤❤❤❤❤❤
بعد الاكل كانو بيشربوا الشاي في الجنينه
قمر كانت قعده بتاكل في ظوافرها من كتر الغيره والعصبيه وسهر كانت بتغرز ظوافرها في بطن ايديها
كان سيف قاعد بيهزر مع رودي ورعد وبيضحكو وكل شويه رعد يبص عل قمر ويضحك اكتر عشان يغظها
امين كان بيبص عل رودي اكتر ورعد كان بيحميها من عنيه
فون امين رن بس مردش وفضل يبص عل رودي
❤❤❤❤❤❤❤
عند فجر كان بيخطط للخطوه التانيه وعاوز يوصل ليه لحد ماجاب كل المعلومات عن الشخص ده
فجر ادا لرجالتو صوره واحد وقال ليهم انه هو عاوزه يجبوه من غير اي خدش
والرجاله راحو يجبوه
❤❤❤❤❤❤
بليل
رودي كانت نايمه عل كتف رعد ويعتبر في حضنه
وبيبصوا للقمر
رودي... انت عارف خطيب البنت ال هنا مش كويس
رعد... عارف
رودي... يعني هتسبها تضيع من ايدك
رعد... هو انتي لي مصره اني بحبها
رودي... البنت استيلك وحلوه عاوز اي اكتر من كدا
رعد... انا هنا شغل وبس
رودي... واي يعني مايكون شغل وحب
رعد... انتي المسلسلات اكلت عقلك خلاص
حبيبتي انتي عارفني في موضوع الشغل دا
ومش عاوزه نقاش في موضوع دا ماشي
❤❤❤❤❤❤
قمر كانت عند سندباد وبتاكلو
بس كانت بتعيط اوي وكل شويه تفتكر لم*ست هاي لرعد وضحك رعد معاها كل دا هيجننها
❤❤❤❤❤❤
رعد كان هياخد رودي تنام معاه في الاوضه بس
هناء قالت... مينفعش يا ولدي
البيت كبير وتنام في الاوضه ال هيا عاوزها
رودي راحت الاوضه ال هتنام فيها والكل طلعو اوضهم ينامو
❤❤❤❤❤❤
عند رجاله فجر راحو عند الشخص ال هيجبوه وجابوه من البيت ونزلو بس بعد مخدروه
واحد من الرجالة... الراجل اهو يا وحش
فجر... اخرجو بره
الرجاله خرجو وفضل فجر والراجل ده لوحدهم
فجر رش عليه مايه... وقال اهلا بيك في عرين الوحش
الراجل..بصدمه... انت
رواية وحش الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم حور حمدان
الفصل الحادي عشر
وحش الصعيد
وفجأه انطلقت رصاصه اصابت يد الحارس قبل ان يلمس
سماح وانطفأ الضوء فصرخ يحيي علي الراس حتي يشعلوا
الضوء مره اخري وفجأه وجدت سماح شخص ما يسحبها
بسرعه من المكان وعندما خرجت انصدمت عندما وجدت
رأفت هو من اخرجها ثم تحدث بجديه مردفا: العربيه ال هناك
دي فيها ادم وياسر روحي بسرعه ليهم ومتجلجيش هما هيوصلوكي لجوزك بسلام
القي رأفت كلماته ثم ذهب بسرعه فركضت سماح حتي وصلت
الي السياره وترددت في الدخول فنزل ياسر وتحدث بضيق
مردفا: متجلجيش احنا هنوصلك لجوزك اركبي
ادم: متخافيش يا سماح اركبي
ركبت سماح معهم السياره وانطلقوا بسرعه الي قصر مهاب
وعندما وصلوا الي القصر اوقفهم الحراس فتحدثت سماح بجدبه مردفه: افتحوا البوابات
اطاع الحراس اوامر سماح ودخلوا وعمدما وصلت سماح نزلت
بسرعه وركضت الي الداخل فأقترب منها مهاب واحتضنها بقوه
ثم تحدث بلهفه مردفا: كنتي فين انا كنت خايف عليكي جووي و
وفجأه انصدم عندما وجد ادم وياسر امامه فأبتعد عنها وتحدث بغضب مردفا: اي ال جابكم اهنيه
سماح: هما ال انقذوني ورأفت هو ال خرجني من هناك وادم وياسر جابوني لحد اهنيه
نظر رماح الي عاصم فتحدث ادم بضيق مردفا: انت للدرجادي مبجيتش تحبنا ونسيتنا يا ابن الغرباوي
ابتسم عاصم عندما نطق ادم هذا الاسم هو علم جيدا ان ادم كشف حقيقته من وقت ما كان في المستشفي فتحدث ياسر بحزن: لحد دلوجتي احنا منعرفش اي ال حوصل بينكم بس احنا ملناش ذنب جولنا ال حصل
عاصم بحده للخدم: حضروا العشا للضيوف
ثم وجه كلامه لأدم وياسر: اتفضلوا اجعدوا
جلس ادم وياسر ورماح وعاصم فنظر عاصم اليهم وقصي لهم كل ما حدث بالتفصيل واغتصاب والدته واخبرهم ايضا بأبنه من زينب فأنصدم ادم وياسر وتحدث ادم بحده مردفا: كل دا حوصل واحنا منعرفش حاجه
رماح بضيق: عاصم حكي ليكم كل ال حوصل بس ياريت متدخلوش دا تار واحنا مش عايزين حد فيكم يوحصله حاجه
ياسر بحزن: انا مش هتدخل وهحاول اساعدك يا عاصم
ادم بتوتر : هو انا ممكن اشوف امل
نظر عاصم الي رماح ثم تحدث بضيق مردفا: لو رماح وافج انا موافج
رماح بضيق: موافج جوم معايا
نهضوا الجميع ودخلوا الي امل فوجدوها جالسه علي الفراش تشاهد التلفاز وبجانبها سالي وعندما رأتهم انصدمت وركضت لتختبأ خلف عاصن فتخدث عاصم بابتسامه مردفا: متخافيش يا حبيبتي دا ادم وياسر مش فاكراهم
نظرت امل اليهم من خلف عاصم ثم اقتربت منهم وتحدثت بحده : اي ال جابكم اهنيه يا ولاد النجار
انصدن رماح وعاصم من قوتها فتحدث ادم بحزن مردفا: والله ما محدش فينا كان يعرف ال حوصل صدجيني واحنا هنساعدكم
امل بضيق: عارفه انكم هتساعدونا ومش هتنسوا اننا كنا اصحاب
عاصم بجديه: كفايه اكده يلا امل نامي بجا يا حبيبتي
خرجوا الاربعه من الغرفه وتركوا امل في غرفتها وبعد دقائقه خرجت سالي خلفهم فتحدث عاصم بضيق: سالي يلا علشان هتروحي مع خطيبك
سالي بحده: لع مش همشي من اهنيه
ياسر بضيق: متخافيش يا سالي احنا خلاص عرفنا كل ال حوصل
سالي بحده: مش همشي من اهنيه هفضل جار امل
ادم: خلاص براحتك احنا هنمشي
عاصم بضيق: شركتهم اسبوع بالظبط وهتكون اتصلحت انا مجدرش اذيكم
ادم: شكرا يا عاصم احنا هنمشي سلام
القي ادم كلامته وذهب هو وياسر من القصر فثعد عاصم الي غرفته ووجد سماح جالسه علي الفراش فأقترب منها عاصم وتحدث بحزن مردفا: سامحيني يا جلبي مل ال حوصلك دا كان بسببي انا لو مكنتيش مرتي مكنش حد جربلك
سماح بابتسامه: انا احلي حاجه حوصلتلي في حياتي اني مرتك ونفسي افضل معاك لأخر نفس فيا مجدرش ابعد عنك ومستعده اموت علشانك يا عاصم والله انت متعرفش انا بحبك ازاي
عاصم وهو يحتضنها: عارف يا جلبي وصدجيني هخلي يحيي الكلب دا يندم علي كل حاجه عملها فيكي وانه اتجرأ يجربلك
اما عند يحيي كان يقف علي درجات السلم وبصرخ علي رأفت بشده فتحدث ادم بضيق مردفا: اي ال حوصل
يحيي بغضب: رأفت هرب مرت وحش الصعيد بعد ما خلاص كنا هننتجم منه
ياسر بعصبيه: تنتجم من مين بعد كل دا واحنا من امتي بنتجم من الحربم يا عمي
يحيي بغضب: ما هو اناجم في عمتكم
ادم بعصبيه: عمتي كانت علطانه وال عمله غلط مخدش جال انه صوح بس من كتر الوساخه ال سمعناها عنكم مبجناش عارفين ندافع عنكم
يحيي بتوتر: سمعتوا اي
رأفت بعصبيه: انكم جتلترا عمي منصور ال هو المفروض ابن خالتكم واغتصبته مرته وجتلته بنته وشردته ابنه وسرجتوا فلوسه كلها مش دا ال حرصل انتوا ليه عملتوا اكده حرام عليكم لييه اكده كل دا علشان الفلوس وعلشان طمعتوا في مرته
يحيي بأرتباك: محوصلش مين ال جال اكده سالي البنت دي طول عمرها بتكرهنا كلنا
ياسر بغضب: ميمحلكش تتكلم نص كلمه علي بنت عمي وخطيبتي دي انظف واحده في العيله الوسخه دي كلها الحمد لله اننا مطلعناش زيكم
يحيي بعصبيه : اطلعوا بره البيت من دلوجتي ملكومش مكان اهنيه روحوا بجا اجعدوا في الشارع مدام مش مصدقين اننا معملناش حاجه انا هسحب منكم كل حاجه اطلعووا بره يلا
نظرالثلالثه الي بعضهم وجاءوا ليخرجوا ولكن قاطعهم صوته الحاد وهو يتحدث مردفا: انت ال هتطلع بره يا يحيي
التفت الجميع الي مصدر الصوت فوجدوا رماح امامهم فتحدث يحيي بغضب: انت كمان هتطلع معاهم بره
رماح بسخريه: انا واجف في ملك ادم وياسر ورأفت وساالي النجار ودا الورج ال يثبت ان البيت وكل الاملاك بأسمهم
اخذ يحيي الورق من رماح وانصدم عندما وجد امضته حقا موجوده ولكن كيف فصرخ يحيي وتحدث بغضب شديد مردفا: ازاي دا حوصل انتوا خدعتوني لع انا هطالب بالتزوير
رماح بضحك: طالب براحتك بس دي امضتك الحجيجيه ولو عايز تعرف دا حوصل كيف يبجي دور علي الوحش الاول وبعدها هتعرف
ادم بدهشه: يعني دلوجتي البيت دا بجا بأسمنا
رماح: مش البيت بس لع البيت والشركه والارض والمصنع كله بجا بتاعكم مبروك
نظر رماح الي يحيي بسخريه وجاء ليذهب ولكن فجأه انطلق عدت رصاصات اصابته ووقع غارقا في دماءه ووووو