الفصل 4 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الرابع 4 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
29
كلمة
1,452
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

قمر بغضب. صحيح قليل الرباية. سيف بغضب. قمررر! قمر اتنفضت من مكانها من صوت سيف الغاضب. مصطفى بتهدئة الأمور. اهدى ياسيف، هيا أكيد متقصدش. ماهو هو الغلط الأول. المأمو. خلاص يا كبير مش مستاهل كل ده. سيف. لا، لازم تتأسف ليا يا جناب المأمو. المأمو. مبلاش جناب المأمو دي، قولي أمين. قمر… كانت متعصبة قوي. أمين بابتسامة. اني عاوزك في موضوع مهم يا كبير. سيف. خير. أمين. وهو بيبص لقمر. اني عاوز أتجوّز أختك.

قمر بغضب. على جثتي إني أتجوّزك انت! أمين كان بيبص لسيف نظرات مفيش حد فاهمها غير هما الاتنين. سيف بغضب… انت بتعلّي صوتك واحنا موجودين يابت! ضربها بالقلم. قمر حطت إيدها على خدها واتكلمت بدموع. بتضربني يا أخويا! وكملت بعصبية. ورحمة أبويا ما أنا متجوزاه ولو جبرتوني هموت ليكم نفسية. وطلعت تجري على الأسطبل. بره. مصطفى بغضب. إيه اللي انت هببته ده؟ انت أكيد اتجننت! وطلع ورا قمر. سهر…. بصت عليه بضيق وخرجت ورا قمر.

وهناء بعتاب. ليش هيك يا ولدي؟ وسابته وطلعت أوضتها. أمين كان بيبص على سيف أكتر، وسيف فضل واقف مكانه ومتكلمش. ورعد لاحظ النظرات دي. أمين مشي وسيف فضل واقف مكانه. ورعد سابه ومشي وطلع على شغله. رعد كان رايح الشغل، شاف قمر بتعيط في حضن سهر وسهر بتهدي فيها. ومصطفى كان بيحاول يضحكها، بس هي بتعيط أكتر. راح عندهم بابتسامة. إيه يا جماعة المناحة اللي انتوا عاملينها دي؟ قمر بصت عليه وفضلت تعيط أكتر.

مصطفى. انت ماشوفتش الكلام اللي حصل جوه. رعد بابتسامة. شوفت، وبعدين محدش يقدر يقرب عليها أو يجوزها من غير إذنه. مصطفى. إزاي؟ رعد لقمر. مش انتي وفيتي السن القانوني؟ قمر بدموع. أيوة. رعد بابتسامة. خلاص محدش يقدر يقرب عليكي. انتي في نظر القانون راشدة ومحدش يقدر يجبرك. ولو حد عمل كده ممكن ترفعي عليه قضية وينحبس. دي فيها قانون يا ماما. قمر بعد الأمل. جد اللي انت بتتكلم ده؟

رعد…. جد الجد كمان. ويلا قومي اغسلي وشك واكلي. سندباد. وبص على سندباد. وشوفي حتى هو زعلان عليكي إزاي. قمر مسحت دموعها. وابتسمت لهم. مصطفى. شكراً يا بشمهندس. رعد. انت أخويا. وبعدين إيه بشمهندس دي؟ قولي يا رعد، ولا انت مبتعتبرنيش أخويا؟ مصطفى بسرعة. لأ طبعاً، انت أخويا يا رعد. رعد بابتسامة. خلاص، أنا هروح شغلي. عاوزين مني حاجة؟ مصطفى. رعد، ممكن دقيقة؟ رعد لف ليه. نعم.

مصطفى. خالي الغفير يجيب ليك هدومك وحاجاتك لأنك بقيت واحد مننا. وبلاش حد يتكلم كتير. رعد بابتسامة. حاضر يا كبير. مصطفى. خلاص، مانا مبقتش الكبير دلوقتي. رعد باستغراب. ليه؟ مش انت كبير الصعيد باين؟ مصطفى بابتسامة. ببساطة، لما سيف بيسافر، اني بمسك البلد مكانه. ولما بيجي، هو اللي بيبقى الكبير. فهمت. رعد. طيب يا عم، خارج ولا هتقعد هنا؟ مصطفى. لأ، عندي شغل. رايح المستشفى. رعد. طيب، في طريقي. تعال أوصلكم.

مصطفى. مانا معايا عربيتي. رعد. يلا يا بني، مفيش بينا الكلام ده. ورعد مشي ومصطفى معاه وراه شغلهم. رعد وصل مصطفى المستشفى وهو راح الموقع. سيف كان قاعد مضايق من نفسه والعملوه في أخته قدام الكل. رن الفون بتاعه. سيف أول ما شاف الاسم ارتبك ومبقاش على بعضه. رد. سيف. بارتباك. الو… سيف. إمتى حصل الحديث ده؟ سيف. خلاص، اني جاي بسرعة. وقفل وكان خارج من الأوضة. وقفته سهر. سهر. سيف، بدي أتكلم معاك.

سيف باستعجال. مش وقته دلوقتي يا سهر، اني مستعجل. وكان هيمشي. سهر وقفته ووقفت قدامه. لأ، لازم تفسرلي إيه اللي حصل تحت ده. انت مش سيف اللي أنا أعرفه، اللي عمره ما مد إيده على قمر أو عليا أصلاً. ليه دلوقتي يمد إيده على قمر؟ دي قمر يا سيف. سيف بضيق. سهر، بعدين هقولك. وسابها ومشي. سهر. فيك حاجة يا سيف؟ أكيد ولازم أعرفها. عند الوحش. فجر كان باين عليه تعبان لأنه خرج من المستشفى وراح عند الوحش على طول.

فجر بتعب. اني آسف يا وحش. الوحش. فجر، انت متراقب. فجر بدهشة. كيف؟ ومن مين؟ الوحش. حط صور للراجل اللي بيراقب فجر على الترابيزة قدامه. فجر مسك الصورة. ده واحد من العصابة بتاعت الأسلحة. وبعدين انت عرفت منين؟ الوحش. أنا اللي بسأل، مش بنسأل. انت فاهم؟ فجر باحترام. أنا آسف، بس عاوز أعرف. اني أعمل إيه؟ الوحش.… خالي الرجالة تخلص عليه. بس قبل ما يخلصوا عليه، تعرفوا هو تبع مين. فجر. أمرك يا وحش.

الوحش. بس انت ما تطلعش معاهم. أنا عاوزه يفكر إنه لسه مانكشفش. وخاليه يراقبك كويس، وانت عارف الباقي. فجر. تحت أمرك. أه، وتعب من دراعي. الوحش. روح ارتاح دلوقتي. فجر مشي. الوحش فضل يلعب بإيده. فجر شاف الراجل اللي بيراقبه واقف جنب بيته وهو شايفه من الشباك. فجر. بضحك. ههههه، انت وقعت تحت رحمة رجالة الوحش وانت ما تعرفش مين هما رجالة الوحش. هههه. ودخل أكل وأخد علاجه ونام. والراجل فضل واقف طول الليل. بليل.

كان رعد راجع من شغله، بس رجله خدته لعند الأسطبل. ولقاها هناك. ابتسم. رعد. احم. قمر بصت عليه وبسرعة حطت الطرحة على شعرها. في حاجة؟ رعد. أبداً، بس كنت جاي أطمن على سندباد. قمر. اممم. رعد. عاملة إيه؟ قمر. الحمد لله. رعد. هو أنا ممكن أسألك سؤال؟ قمر. بهدوء. أكيد. رعد. هو، هو انتي ليه مش موافقة على المأمو ده؟ شكله كويس، وأكيد أخوكي مش هيختار ليكي حاجة وحشة. يعني. قمر بتنهيدة. عارفة، بس المأمو ده مش مظبوط.

رعد باستغراب. مش مظبوط إزاي؟ قمر. هقولك، بس توعدني محدش يعرف. رعد باستغراب أكبر. أوعدك. بس في إيه؟ قمر. مش عارفة أقولك إيه، بس هو بتاع حريمات. يعني كل يوم مع واحدة شكل. وبعدين هو حاول يقرب مني قبل كده. رعد. بصدمة وصوت عالي. يقرب منك إزاي؟ قمر. اهدى، يخربيتك هتفضحنا. وطي صوتك. رعد بصوت واطي. ها، وطيت. طيب إيه بقى؟ قمر. يعني يتحرّش بيا، وأنا كنت بوقفه عند حد. رعد. بصدمة. ده عاوز اللي يتقفله مقلتيش ليه لأخوكي أو مصطفى؟

قمر بخوف. خوفت أقولهم لأنه… وكملت بدموع. هددني إني لو قلت لأحد هيحط راس أهلي في الطين. ويقول إني أنا اللي بخليه يقرب مني. ومعاه صور ليا، بس أقسم بالله ما حقيقية. رعد. حط إيده على كتفها يهديها. خلاص، اهدى. محدش هيعرف عنك حاجة. وأنا هتصرف. قمر. هتصرف إزاي؟ رعد. بصي، هو بيهددك إزاي؟ قمر. إزاي؟ ودته الفون. وهما قعدوا في الجنينة عشان الشباك. رعد أخد الفون وقعد مركز فيه أكتر من ساعتين. وهي قاعدة على أعصابه.

قمر. رعد، انت بتعمل إيه؟ رعد. أدها الفون وقال ليها. خلاص، ميقدرش يهددك تاني. قمر. إزاي؟ رعد. هكرت الفون بتاعه ومسحت صورك من عليه. وبلعكس، لقيت فيه حاجات تخص سيف أخوكي. قمر. سيف؟ لقيت إيه؟ رعد بحزن…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...