الفصل 9 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل التاسع 9 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
21
كلمة
1,111
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

سهر شدتها لوضة. "كان سيف سيف... ممكن أعرف متجاهلني ليه؟ سهر فضلت تهز في رجليه وبس. "سيف بهدوء... سهر أنا بكلمك." "سهر ببرود... أفندم." "سيف... مالك ياقلبي؟ "سهر... بسخرية... قلبك؟ "سيف... أه عندك شك في كده؟ "سهر... بسخرية... يعني في ثقة بينا؟ "سيف... طبعا، انتي شاكة في كده؟ "سهر... يعني بتثقي فيا؟ "سيف... أكيد." "سهر... قولي فيك إيه؟ إيه اللي انت مخبيه عني؟ "سيف... بعدين هتعرف." "سهر... بسخرية...

شفت الثقة اللي بينا. كان أخويا عنده حق لما قال الثقة أساس كل حاجة في الدنيا، وإذا اختفت الثقة لازم نبعد." "سيف... بصدمة... قصدك إيه؟ سهر قلعت الدبلة وحطتها في إيد سيف. "يعني خلصنا." سيف لسه في أثر الصدمة. "سهر... بدموع... خلاص يا سيف، انتهينا." وسابته ومشيت وهو لسه واقف مكانه ودموعه نزلت، وبص على الدبلة وقعد في الأرض ويعيط. "سيف... بدموع... إني ما بوثقش فيكي، دانتي روحي، بس انتي هتكرهيني لو عرفتي." وفضل يعيط.

رعد ميل عليها وهمس في ودانها. "متحطيش ميكب أب تاني، انتي حلوة لوحدك." ورجع تاني مكانه. وهي كانت هتتكلم بس تليفون رعد رن. رعد بص في التليفون. فتحوا... دي اتصال على تليفون أمين، لأن رعد رابط تليفونه بتليفون أمين، وأي حاجة بتيجي على تليفون أمين بتيجي لرعد. "أمين في التليفون." "أمين... الوالد." "مجهول... بضحكة... ههههههه." "أمين... باستغراب... مين معايا؟ رعد فتح الإسبيكر بق. رعد وقمر بيسمعوا ورعد عمل تسجيل للمكالمة.

"المجهول... بضحكة... هههه الماضي." رعد وقمر بصوا لبعض. "أمين... الماضي ماضي، مين؟ "المجهول... ماضيك." "أمين... انت مين؟ انت عارف إني مين؟ "المجهول... هههه عارف." "أمين... بخوف... قا*ت*ل مين؟ انت مين؟ "المجهول... ههههههه، ما قلتلك، الماضي، وجاي أخرب عليك، حضرك ومستقبلك، سلام." وقف. أمين كان هيتجنن ويعرف مين. عند رعد. "قمر... مين اللي كان بيكلمه ده؟ "رعد...

مش عارف، بس لازم نلاقيه، لأنه ده عارف ماضي أمين، دا اللي هيكشفه، واكيد هيساعدنا." "قمر... طيب، احنا هنعرفه إزاي؟ "رعد... استني." وشاف التليفون، لقى الرقم ممسوح، يعني هو يتصل بس محدش يتصل عليه عشان أمين ما يعرفش مين هو. "قمر... رعد، في إيه؟ "رعد... أوف، الرقم ممسوح." "قمر... طيب، هنعمل إيه؟ "رعد... لازم نعرف هو مين، بأي تمن." "قمر... طيب، نام انت عشان جروحك، تصبح على خير." "رعد... بابتسامة... وانتي من أهله."

قمر مشيت ورعد نام، بس نايم صاحي. سهر كانت في أوضتها وبتعيط. بصت على إيديها مكان الدبلة وفضلت تعيط أكتر لحد ما نامت. قمر راحت أوضتها وهي جسمها كله بيترعش من قرب رعد منها وصوت نفسه في ودنها. غيرت هدومها وبصت على الدبلة، لقت حاجة خلتها تبتسم. ونامت وهي حاضنة المخدة. عند الوحش. "فجر... أول خطوة اتنفذت يا وحش." "الوحش... أكيد دلوقتي خايف وهيغلط." "فجر... واني مستنية يغلط من زمان قوي." "الوحش... ابدأ في الخطوة التانية."

"فجر... تحت أمرك يا وحش." فجر مشي والوحش ضحك بخبث. الصبح. كانوا كلهم بيفطروا. مصطفى نزل رعد يفطر معاهم عشان ما يكونش لوحده. الكل كانوا بيضحكوا مع سيف وسهر. "قمر... بهمس... مالك يا بت، مبوظة من الصبح ليه؟ "سهر... بصوت مرهق... مفيش، بس تعبانة شوية." "قمر... بقلق... مالك، في إيه؟ سهر حطت إيدها على إيد قمر. "مفيش يا قلبي أختك." "قمر... بستغراب... مسكت إيدها، فين الدبلة؟ سهر بصت عليها وسكتت بحزن. "في إيه؟

ماتخانقتوا انتي وسيف؟ "سهر... بحزن... إني وسيف خلاص انتهينا." "قمر... بصدمة... قصدك إيه؟ "سهر... بدموع محبوسة... يعني مفيش سيف وسهر تاني." وقامت خرجت. قمر لسه مصدومة وبصت على أخوها، لقتوه حزين وبييبص على اللي خرجت. "في نفسها... أكيد في حاجة كبيرة أوي، لأنهم عمرهم ما اتخانقوا وبيحبوا بعض قوي." "أنا... بستغراب... مالها سهر؟ "قمر... مفيهاش، أنا هروح أشوفها." وقامت وراها. رعد كان بيبص على سيف. "سيف...

الحمد لله إني شبعت." وقام خرج. في الجنينة. كانت قاعدة بتعيط بحرقة، إن حب عمرها ما بيوثقش فيها. جات عليها قمر. قمر بحنية... خدتها في حضنها وفضلت تهدي فيها. "مالك، مش أنا أختك؟ قوليلي فيكي إيه؟ "سهر... بدموع... ما بيوثقش فيا يا قمر." "قمر... مين؟ "سهر... بدموع... سيف." "قمر... مين اللي قالك كده؟ وإيه اللي حصل؟ سهر... حكت ليها كل حاجة. قمر...

مش عارفة تقول ليها ولا إيه، بس لو مقالتش ليها، حياتها هي وأخوها هتدمر، وهي عارفة قد إيه بيحبوا بعض. سيف جه عليها. سهر شافته قامت دخلت جوه ومردتش عليه لما نداها. "قمر... بغضب... صلح غلطتك يا سيف." وسابته ومشيت. سيف فضل واقف مش عارف يعمل إيه. جوه كان رعد ومصطفى قاعدين مع بعض. جات قمر عليهم قعدت ونفخت بضيق. "مصطفى... بستغراب... مالك؟ "قمر... بضيق... سهر وسيف." "رعد... بستغراب... مالهم؟ "قمر... بغضب... حكت ليهم."

"مصطفى... بحزن على حال أخته... إني هحل الموضوع ده." "قمر... إزاي دي يا حبيبتي؟ بتعيط وسيف مضايق أوي." الباب خبط. قمر راحت تفتح لقت بنت جميلة. "قمر... نعم." "البنت... هو دا بيت العمده؟ "قمر... أه، انتي عاوزة مين؟ "مصطفى... قمر، انتي واقفة عندك ليه؟ ومين اللي على الباب؟ "قمر... بغيظ... دي واحدة عاوزة رعد." "رعد... بستغراب... مين؟ وقام يشوف مين. البنت جريت على رعد وحضنته، وهو حضنها. "قمر... بغيره وغضب."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...