الفصل 52 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
20
كلمة
2,098
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

سيف... مرات أوس ندي. لين بسخرية: بجد أخيراً لقيت واحدة رضيت بيك. أوس باستفزاز: اممم وملكة جمال كمان، وغير كده بتحبني صح يا نودي؟ ندي: اممم، إنتوا بقا ولاد طنط قمر. أنس: آه يا قمر إنتِ، أنا أنس. ومد يده ليسلم عليها. أوس مد يده وسلم هو عليه: أزيك يا أنس، معلش ندي مبتسلمش على حد. وكان بيعصر في يده. أنس بوجع: أوس، إيدي! أوس ساب إيده، وأنس بص على إيده لقاها حمرا. ندي بابتسامة: إنتِ بقا لين صح؟ لين بابتسامة: آه.

ندي بابتسامة: ولفت لأوس: ماهي حلوة أهي يا أوس، أمال كنت بتقول عليها مش حلوة لي؟ لين بصتله بغضب. أوس استفزها أكتر: أصلها مش استايلي عشان أشوفها حلوة، إنتِ الأصل يا جميل. ندي بكسوف: بس بقا كسفتني، وخبت وشها في حضنه. لين باستفزاز: ولا إنت استايلي برضو؟ مصطفى: يلا بقا أنا جوعت. هناء: يلا يا ولاد. في تركيا. رعد كان قاعد بيشرب قهوة، جات عليه قمر وقعدت جنبه وكانت زعلانه. رعد وهو بيشرب من القهوة: وصلوا. قمر بحزن: اممم.

رعد بص لها: مالك؟ قمر بدموع: وحشوني أوي. رعد: دول لسه مسافرين النهارده، لحقوا يوّحشواكي؟ قمر بدموع: مليش دعوة، رجعلي ولادي. رعد بص لها ورفع حاجبه: إنتي هبلة ولا هبلة؟ أرجعهم لك إزاي؟ وبعدين أنا مصدقت إنهم يمشوا عشان نكون مع بعض، مش لما أكون عايز أقعد معاكي يطلع لي سيف أخويا ويقعد في النص ويقولي متقعدش مع أمي.

قمر بضحك: متقولش عليه كدا، وبعدين مالين بتقعد في النص وبتنام في حضنك، وأنا برضه بتكلمش. إنت عارف ساعات بحسه ضرتي. رعد بضحك: أيوه كدا فرفشي، بلاش غم، وبعدين هما مش عند حد غريب، هما عند أهلهم برضو. قمر بخوف: ما ده اللي مخوفني، إن لين تعرف السر اللي إحنا مخبينه، خايفة أوي يا رعد. رعد بخوف: لسه مجاش الوقت لكشف السر ده. قمر: ماكيد هينكشف، أنا خايفة أوي. رعد: خليها على الله، محدش عارف بكرة مخبي إيه. قمر: يارب. على الأكل.

ندي: شكلك يا أستاذ حازم بتحب لين أوي. حازم: دي روحي، مش بس بحبها. ندي بابتسامة: ربنا يسعدكم يارب. حازم: إنتي وأوس واخدين بعض على الحب؟ ندي بحب: اممم، أنا وأوس كنا زملاء وحبينا بعض، وأهو اتجوزنا. أنس: أوس، بصراحة عرفت تنقي. أوس: طول عمري اختياراتي صح. إياد كان بياكل وهو ساكت. لين: إياد ساكت لي؟ إياد: لأ، مافيش حاجة. لين: لتكون زعلان؟ إياد: نوو، بس مصدع شوية. رودي: من إيه يا قلبي؟ إياد: من دوشة السفر والعربية وكدا.

سهر: طيب يا حبيبي خد علاج. إياد: إن شاء الله. لين بصت عليه بشك. إياد كان زعلان وهو بياكل. فجر جه: السلام عليكم، أنا دايماً كدا، حماتي بتحبني. هناء: أهلاً بالغالي، ولد الغالية. فجر سلم عليهم كلهم، وأخد لين وأنس في حضنه، بس طول معاهم شوية. فجر: وحشتوني يا ولاد اللذينة. لين: إنت أكتر يا فجورتي. فجر بضحك: إنتي لسه مبتعترفيش بالألقاب يا بت؟ لين بضحك: نوو. فجر: نوو، ماشي يا قمر يا صغيرة. سيف بضحك: كلها أمها.

مصطفى: وعند أبوها. هناء: الله، لو مطلعش لأمه وأبوه، منين جابوه. فجر: أهي خالتي جابت الخلاصة. هناء: تعال كل، عملت الأكل اللي بتحبه. فجر: ألف هنا، سبقتكم. مصطفى: اقعد يا ضنا بدل ما أضربك. فجر بخوف: خلاص هقعد. الكل ضحكوا عليهم. فجر: عقبال ولادكم، أنا جاي أعزمكم على شبكة لينا يوم الجمعة الجاية. سيف بفرحة: يا ألف نهار مبروك، على مين؟ مش تجوزها لأي حد يا واد، ولا تكون مخصوبة؟ والله محدش هيحوشك من تحت إيدي.

فجر: مخصوبة إيه يا جدع؟ لأ، ده ابن واحد زميلي في الشغل، ولينا كانت معايا في يوم وعجبت أبوه، يوميها بليل رن عليا وطلب مني معاد، وجه هو وابنه وشافوا بعضهم وعجبوا بعض، وإحنا قاعدين، قرينا الفاتحة، وقلت له دي مش هتبقى فاتحة الفاتحة الحقيقة لما عمها يكون موجود، فالواد قال خليها فاتحة وشبكة على طول. الكل باركوا له، بس في واحد كان قاعد مخنوق، وكان حابس دموعه، وكان وشه في طبقه، مرفعوش.

فجر حط إيده على كتف إياد: عقبال ما أفرح بيك إنت كمان، خلاص أوس اتجوز، عقبالك يا بطل. إياد: إن شاء الله. فجر: قولي، مفيش واحدة كدا ولا كدا؟ قولي ومالكش دعوة ببوك، إني هجوزهالك. إياد: لأ. وفونه رن. إياد: بعد إذنكم. وقام وطلع على أوضته. قفل على نفسه وسند على الباب بظهره ونزل قعد وحط إيده على وشه وفضل يعيط. تحت. الكل كان فرحان عشان لينا، معاد اتنين كانوا فرحانين وزعلانين في نفس الوقت.

فرحانين عشان بيحبوا لينا، وزعلانين عشان إياد، لأنهم الاتنين الوحيدين اللي عارفين قد إيه إياد بيحب لينا من زمان. اللي اتصل بإياد لين عشان شافته مخنوق، اتصلت بيه من غير ما حد ياخد باله. فجر: يا قمر يا صغيرة، سرحانة في مين؟ لين: ها. فجر بضحك: دي مش معانا خالص، مين اللي واكل عقلك؟ لين برفع كتف وضحك: أكيد زوما حبيبي. وبعتت له 😗 في الهوا. مصطفى بضحك: اتحشمي يا بت. لين: أتحشم لي يا صاصا؟ هو مش خطيبي؟

سيف: وه خطيبك يا وح*أمك، مش جوزك. لين قربت وشها من سيف اللي كان قاعد قصدها: قرب يا سيفو. سيف قرب: قربت يا قلب سيفو. لين وبصت على سهر: يعني إنت قبل ما تتجوز المزة بتاعتك 😗 وعملت صوت يعني؟ سيف افتكر اللي عملوه في سهر يوم عيد ميلاد قمر: كتير. لين بصوت عالي: يعني حلال ليك وحرام لينا، والآه؟ رودي: دي مش هتعرف تاخد منها حق ولا باطل. ندي: بصراحة كلنا عملنا كدا، هههه، صح يا أوس؟ أنس بصدمة: أوس؟ ندي بخجل: آه، أوس. أنس: إمتي؟

ندي: أقول؟ أوس بسخرية: هو إنتي لسه مقلتيش؟ قولي. ندي: مكنا في الجامعة سوا. أنس: اتاريك نمس وإحنا مش عارفين. أنس: كان بيعمل إيه كمان؟ قوليلي. ندي: بس هو كدا، بس ههه. حازم: يعني بعد الجواز كدا برضو؟ أوس بص له بغضب. ندي: لا، بيعمل أكتر من كدا. وبعدين سكتت وحطت إيديها على وشها واتكسفت، بس كانت بتضحك. أوس: لي، مفكراني إنت ولا إيه؟ حازم: هو أنا لسه اتجوزت؟ إنت الخبرة. البنات كانوا كلهم مكسوفين.

رودي بخجل: انبسطتي يا بنت رعد، عجبك كدا؟ وإنتي يا ست ندي، امسكي لسانك شوية. سهر: بس إنت وهو، غيروا الحديث ده أحسن لكم، وإلا هضربكم كلكم. ومسكت السكينة. فجر مشي والكل راحوا أوضهم عشان يناموا. فوق كان إياد، يعني كان عدمان، عيط وقلبه بيوجعه أوي، وكان بيفتكر كل لحظة قضاها معاها، وكان ماسك الفون بتاعه وبيتبص على صورها، وإنه كان بيصورها من غير ما تاخد باله. وكان بيضحك من بين دموعه، وبعدين يعيط تاني. الباب خبط، مسح

دموعه واتكلم بصوت مخنوق: مين؟ لين: أنا لين، افتح. إياد قام وفتح ليها. لين شافته كدا، مقدرتش وراحت عيطت معاه، وهو عيط 😢 برضه. وخدته في حضنها، كانوا الاتنين بيعيطوا وبس. وفضلت تطبطب عليه. كان في واحد شايفهم كدا من بعيد، وقرب منهم. ... : كفاك عياط. إياد خرج من حضن لين، ولين بصت وراها عشان تشوف مين اللي بيتكلم. إياد دخل جوه الأوضة، والاتنين دخلوا وقفلوا الباب، بقوا يبصوا له ويبصوا لبعض.

إياد كان قاعد على السرير وبيعيط بدموع ووجع مكتوم. لين قعدت جنبه وحطت إيدها على كتفه: أهدي، وإلا والله العظيم هروح أضربها لك. وعيطت هي كمان. الشخص: هتفضل تعيط كدا كتير؟ إياد بوجع وصوت مخنوق: بحبها أوي يا أوس، قلبي وجعني أوي. أوس اتنهد وقعد جنبه: يعني العياط هيرجع حاجة؟ وبعدين دي لسه شبكة، مش هتجوزها يعني.

إياد: أنا مش هطيق أشوفها مع حد غيري، حتى لو زي ما بتقول شبكة، بس أنا حاسس بسكاكين بتقطع في قلبي كدا، حاسس بيا يا أوس؟ أوس بوجع: حاسس بيك. لين باستغراب: حاسس بيك إزاي؟ هو حبيتها؟ هتنخطب؟ ماهي معاه، هيحس بيك إزاي يعني؟ إياد وأوس بصوا لبعض، وإنهم إزاي وقعوا بلسانهم قدامها. لين: هتفضلوا كدا كتير؟ ماتجاوبوني. أوس بوجع: مش لازم تكون حبيبتي، أنا بس موجوع عشان حال إياد، ومبحبش أشوف أخويا كدا، فهمتي؟ لين بحزن: اممم.

ومسحت على شعر إياد: أهدي يا قلبي. أوس: لازم نتصرف، مش هنفضل كدا. لين: يعني هنعمل إيه؟ أوس: فكر 🤔 معانا، مش تفضل تعيط كدا. قعدوا يفكروا لحد. أوس: لقيتها. إياد ولين بلهفة: إيه هيا؟ أوس: ... اياد يروح ليها ويعترف لها، ويمكن هيا بتحبه كمان، وبكده تفرقك الجوازة. لين: نووو، فكرتك وحشة. افرض مكنتش بتحبه وكسرت قلبه أكتر؟ لا مش حلوة. اوس بضيق: يعني انتي عندك. لو مش عندك اسكتي. لين بغرور: طبعاً عندي. اوس: ابدعينا بأفكارك.

لين: إيه أكتر حاجة تخلي البنت تغير؟ اوي وإياد بصوا لبعض: منعرفش. لين: انت لما كنت بتخلي ندي تغير، تعمل إيه؟ اوس: أنا عمري ما خليت ندي تغير، وبعدين ندي مش غيورة يعني. لين: يا غبي، افهم. يعني مش قصدي تغير إن في واحدة أحسن منها. أنا قصدي لو فعلاً بتحبك هتغير عليك. يعني أنا مثلاً، لما حازم بيخليني أغار عليه، بيروح يقرب من أي واحدة. (لين تركية فهتلاقوا في كلامها كتير مش مصري، هي وأنس وحازم تمام)

. يعني يهزر معاها، يضحك وكده. وأنا بصراحة بتبقى نار 🔥 الغيرة شغالة جوايا، وأبقى عايزة أروح أضربهم هما الاتنين. اياد: يعني أعمل إيه؟ مش فاهم. اوس بخبث: فهمتك. اياد: انت فهمت وأنا لأ. حد يفهمني. اوس وحط إيده على كتفه: يعني في الشبكة أحلى واحدة هناك، وقرب منها. اهزر معاها. وطبعاً لينا هتشوفكم. ولو عملت رد فعل، تبقى بتحبك يا معلم. لين: مانت بتفهم أهو. اوس: لي فكراني غبي زي سي حازم بتاعك ده؟

لين بغضب: هو كلامك دلوقتي عشان تش*تمه؟ اياد: يا جماعة.. اهدوا بالله عليكم. لين: واللي هيفيدك أكتر انس، لأنه معلق أكتر من نص بنات تركيا. اياد: انس. لين بضحك: اممم، مش انت يا خا*يب. اياد: خلاص، هروح أسأله. وجرى على أوضة انس. وفضل لين وأوس لوحدهم في الأوضة. اوس بضحك: خد يامج*نون، الواد خلاص عقله طار. وحط إيده على دماغه. لين كانت بتضحك عليه.

الاتنين كانوا بيبصوا لبعض. هي كانت بتضحك وبتتتتتتتتبصوا وهو بطل ضحك، وكان بيبصلها من تحت النظارة. لين: في حاجة في وشي عشان كدا بتبصلي؟ اوس: لأ. اوس: انتي فعلاً بتغيري على حازم؟ لين: اممم، طبعاً. مش هو حبيبي؟ لازم أغار عليه. مش ندي بتغار عليك؟ اوس: بصراحة لأ. وقعد على السرير. تعالى اقعد، ولا خايفة مني؟ لين استغربت هدوءه وقعدت. انت سخن. اوس باستغراب: لأ، لي؟ لين: أصلك هادي، ودا مش طبعك.

اوس بضحك: لأ، أنا طبعي هادي، بس انتي اللي بتطلعييني عن شعوري. لين وهيا بتشاور على نفسها وبتتصنع الصدمة: أنا؟ اوس بهدوء وابتسامة على جنب: اممم. لين: إزاي دا، حتى كيوت. اوس: يمكن عشان كدا مثلاً. وشاور على لبسها. لين: من واحنا صغيرين وانت مابيعجبكش نظام لبسي. بس عجبني وعاجب زومة. اوس: لو فعلاً بيحبك، مش هيخلي حد يشوفك غيره. وكان بيتكلم بهدوء. لين: بس هو بيحبني واعترفلي بكدا، وأنا بصراحة بحبه أوي أوي.

اوس: لين، انتي عارفة إني مش بتمنالك غير الخير، صح؟ لين: امممم.

اوس: عشان كدا مش عاوز حد يقول عليكي كلامه ملهاش لازمة. لأني ساعتها مش هسكتله، وممكن أمو*ته فيها. عاوزة تلبسي كدا في أوضتك والباب مقفول عليكي. أما بره باب أوضتك، البسي لبس متحشم شوية. مش ينفع كدا. انتي أولاً ربنا أمرنا بالحشمة، ولازم نطيعوه. مش بس نطيعوه في الصلاة وغيره، وبعد كده نلبس اللبس دا. اللبس دا واحد بس اللي مسمحلُه إنه يشوفك بيه، وهو جوزك بس. وبعدين مينفعش برضو اللي حصل تحت على الأكل دا. وانتي فاهمني كويس. أنا ساعتها كنت هضربك، بس احترمتك قدام الكل، وقولت لما نكون لوحدنا أتكلم معاكي. ثانياً.. معاكي شباب في البيت، ودا غلط وحرام. ينفع نشيل ذنوب على الفاضي؟

يعني نكتر ذنوبنا؟ يعني أنا عارف إنك تربية بره وكدا، بس أنا مش مصدق عمو رعد كان موافق بكدا إزاي. لين: بابي مكنش موافق، بس اللبس دا أنا كنت بلبسه في البيت عادي، يعني عشان مكنش حد غير بابي ومامي وأنس وتيتة بس. وأنا نزلت بيه عشان انتو إخواتي، وزيكم زي انس عندي. اوس بهدوء: طيب وحازم دا أخوكي؟ هنقول أياد وأصغر منك، طيب. وحازم دا مش محلل ليكي؟ لين نزلت وشها في الأرض: اممم. اوس: ينفع كدا نقعد قدامه كدا؟

دا ملوش يشوف ضوافرنا كدا. أدام متجوزتوش، هو كتب كتابه عليكي؟ لين: نوو. اوس: أدام نوو، نقعد كدا قدامه لي؟ أو نحضنه، أو نخليه يقرب منا؟ لي لي يا لين لي؟ لين: على فكرة حازم مقربش مني قبل كده. اوس: أمال اللي قولتيِه تحت دا كان إيه؟ لين: أنا كنت بهزر.

اوس بابتسامة: حبيبتي، الكلام دا بتاع كبار، انتي لسه صغيرة عليه، تمام. ومسك إيدها الاتنين.. لين، أنا مابحبش أزعلك قدام حد، أو إني أضايقك، بس انتي بتعاندي. والله العظيم عايز مصلحتك بس. لين سحبت إيدها من إيده، ورجعت شعرها لورا ودنها.. واتكلمت وهيا منزلة وشها في الأرض: عارفة. اوس رفع وشها بصباعه: متكلمي معايا، متنزليش وشك في الأرض، انتي مش عاملة عملة. لين رفعت وشها ليه واتكلمت بتوتر من قربه: هو أنا ممكن أسألك سؤال؟

اوس بضحك: يلهوث، سؤال واحد بس؟ اسألي يا ستي اللي انتي عايزاه. وبعدين بلاش توتر، يعني إحنا بيقولوا عنا بنزين ونار. لين ضحكت: هو انت لي دايماً لابس النظارة دي؟ هو انت عيونك وح*شين عشان كدا مخبيهم؟ اوس ضحك: نوو، بس ندي قالتلي محدش يشوف عيونك غيري، فعشان كدا مخبيهم. لأ يا ستي، عيوني بترتاح في الأسود، وبترتاح في النظارة. لين: وعشان برضو تعرف تشوف البنات من تحت النظارة من غير ما ندي تاخد بالها. اوس بتصنع

الصدمة وحط إيده على بقه: أي دا؟ انتي عرفتي سر الصنعة؟ لين انفجرت في الضحك. هو برضو. *** اياد راح لانس ولقى نايم. فضل يصحي فيه، بس برضو نايم. مقومش. رجع تاني أوضته. اياد بحزن: مخ*مود. اوس يضحك: هو مين دا؟ اياد: انتو قاعدين بتضحكوا هنا وأنا هفرقع. لين قامت ومسكتُه من خدوده: مقلنا لك تعمل إيه يا صغنن. اياد: خلاص، كل واحد يروح على أوضته. يلا عايز أنام. اوس: يعني بتطردنا. يلا يا بنتي على أوضتك، وأنا ندي زمانها مستنياني.

اياد: لي؟ اوس رفع حواجبه ورقصهم: مابنامش من غيري. ومشي وكان بيضحك. لين برضو مشيت، بس لقت اللي واقف في وشها، وكان غضبان 😡 أوي. اياد: دخل نام. ... مش هسيبك يا لينا، انتي بتاعتي، هاخدك لو كان أي التمن. *** اوس راح أوضته، لقاها فعلاً مستنياه. اوس وهو بيقلع الجاكت: أول مرة يعني ماتناميش بدري عشان وشك ما تتلعلش فيه هالات سودا. ندي بغضب: كنت فين لحد دلوقتي. اوس بتحذير: صوتك ميعلاش، انتي فاهمة.

وكمل بسحرية: وانتي من إمتى بتسألي عني أصلاً؟ انتي كل اللي هامك أصحابك والموضة، وإن صحابك ميلبسوش أحسن منك، وميلبسوش ماركات انتي ملبستيهاش. كان بيتكلم وهو بيجيب ترنج من الدولاب. ندي حضنته من ضهره. اوس نزل إيديها: ماتقولي عايزة إيه من الآخر، بلاش حركاتك دي. ندي: عايزة أروح البيوتي سنتر بكرة. اوس: ماتروحي، هو أنا حوشتك؟ آه، عايز أحطلك فلوس يعني في الأكردك كارت؟ ندي: اممم. وهي بتنفخ في ضوافرها. اوس بص لها بقرف،

واخد هدومه ودخل: اعتبرها اتحطتت. ودخل الحمام. أخد دوش، كان مخنوق أوي. خلص ولبس الترنج وخرج، لقاها نايمة. ابتسم على نفسه بسخرية، وعليها، وراح نام على الكنبة. *** عند لين، حازم كان غضبان 😡 أوي منها. حازم بغضب: إيه يا ست لين؟ كنتي بتعملي إيه عند أياد دا؟ لين: كنت قاعدة معاه، فيها إيه؟ حازم ومسك إيدها بقوة: قولتي إيه؟ ولا كأن في راجل ليه كلمة عليكي.

لين نزلت إيده: انت ملكش كلمة عليا. إحنا لسه مخطوبين، يعني متجوزناش. وسابته ومشيت. وهو كان واقف متعصب أوي. لين راحت نامت. *** الصبح وووويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...