الفصل 16 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل السادس عشر 16 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
19
كلمة
1,810
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

فجر الكوبايه اتكسرت من ايده لما سمع لينا. فجر بصدمه: مراد! لينا جريت عليه بقلق: بابا، حصلك حاجه؟ فجر بص: ماله مراد؟ انطقي! وازاي مش لاقين ليه اثر؟ لينا بدموع: مراد ومياده مخطوفين. فجر بصدمه: ايه! لينا حكت اللي حصل كله لفجر. فجر قعد على السرير وحط راسه بين ايديه: ابني مخطوف بقاله شهر وأنا معرفش! ازاي أنا... لينا قعدت على الأرض قدامه بدموع: بابا، مش تلوم نفسك، وإن شاء الله هيرجع. فجر بص: طيب، سيف عرف؟

لينا: لا، محدش يعرف غيرنا، ويا ريت أمي كمان متعرفش لأنها ممكن تروح فيها. فجر: أنا هسافر. لينا: أوس قال محدش يسافر وهو مش هيرجع غير بيهم، وعاوزنا بس نوثق فيه. فجر خرج تليفونه وكلم حد. فجر: عاوزك تقلب مصر كلها على مراد ومياده. المجهول: أمرك يا وحش. فجر: عاوزهم انهارده يكونوا في بيتهم. المجهول: انت ناسي إننا رجالة وحش الصعيد؟ فجر: حلو، بس اللي عمل فيهم كدا سيبه ليا أنا. المجهول: أمرك يا وحش.

فجر قفل معاه ولقى لينا بتبص له. لينا بستغراب: مين دا يا بابا؟ فجر: عندي مهمة ولازم أمشي. متعرفيش أمي حاجة. لينا: اوكي. فجر مشي والشر بيطلع من عينه. لينا مسكت التليفون تاني وكلمت إياد. لينا: إياد، بابا عرف. إياد بخوف: وعمل إيه؟ لينا: كلم حد وقالوا مراد ومياده يكونوا في البيت انهارده، هيقلب عليهم الدنيا. إياد: لو حصل حاجة عرفيني. لينا: اوكي، وانت برضو. وقفلوا. لينا: يارب استرها يارب. *** أنس كان قاعد في الجنينة.

شاف الين خارجه. أنس: الين! الين بتافف: اوففف. أنس: رايحة فين دلوقتي؟ الين بزهق: وانت مالك. أنس وهو بيحاول يكتم غضبه ويتكلم بهدوء: أنا قولت رايحة فين في ساعة زي دي؟ الين بملل: وانت شايف إيه؟ أنس بص لها من فوق لتحت: شايفك خارجة. الين: أه، قدام شايف كدا بتسأل ليه؟ أنس: عاوز أعرف رايحة فين بعد نص الليل كدا. الين: رايحة اسهر مع صحابي. أنس: صحاب إيه دول وبعدين سهر إيه وانتي لابسة كدا؟

الين كانت لابسة فستان أسود لحد الركبة وبوط أسود برضو، وكانت لابسة جاكت على الفستان من فوق ولابسة اكسسوارات كتير. الين: رايحة حفلة. أنس: مفيش خروج. الين بضحكة بسخرية: هههههههه، وانت مين عشان تمنعني؟ أنس بص لها بتحدي: مفيش خروج يعني مفيش خروج، والا هعرف خالي ومصطفى وإياد وهما أكيد ليهم رأي تاني. الين بخوف: نوو، مش تعرفهم. أنس بص لها بشك: انتي مخبية إيه؟ الين: لازم أروح، أقولك تعال معايا وأهو مش هكون لوحدي.

أنس شكه زاد: اوكي، استنى هروح ألبس وجاي. الين: بسرعة. أنس: اوكي. وراح يلبس. الين كانت خايفة أوي أنس يعرف ويكشف سرها. *** عند أوس. كان قاعد فرحان إن لينا أول حد عيدوا بعيد ميلاده وإنها افتكرت. لحد ما تليفونه رن. أول ما بص فيه اتضايق ومردش. رن تاني. أوس بتافف: الو. ندي: كل سنة وانت طيب يا حبيبي. أوس بضيق: وانتي طيبة. ندي بحب: وحشتني أوي. أوس بضيق: ندي، أنا عاوز أنام. تصبحي على خير. وقفل قبل ما ترد.

ندي بغيظ: ماشي يا أوس، حسبنا لسه مخلصش. *** عند أنس. كان نزل وكان لابس أسود. الين: لابس كدا ليه؟ أنس: أي وحش. الين: وكانت بتحك طرف مناخيرها. وأنا مالي، يلا اتأخرنا. هيا مشيت وأنس وراها. أنس ضغط على زرار في المفاتيح اللي في ايده. الموتوسيكل نور وعمل صوت. الين بخضة: إيه دا؟ أنس: إيه المطور؟ الين: يعني مش هنروح بالعربية؟ أنس: نوو، هنروح بالموتوسيكل. يلا. وهو بيركب وبيضغط على الفرامل ولف بص له. أنس: مستنية إيه؟

مش مستعجلة؟ الين: طيب، هركب إزاي؟ أنس بص لها: زيي، هو الموتوسيكل بيتركب إزاي؟ الين: ركبت، بس مامسكتش كويس. أنس: شغل. وهيا انخبطت فيه. الين بوجع: آه. أنس: سوري، افتكرتك اتمسكتي. مليحة؟ الين انعدلت: آه. أنس: طيب، امسكي فيا منيح كرمال ما تتأذي. الين بتوتر وقربت مسكت في دراعه بسحرية: ولله، يعني أنا أقود كيف؟ الين بعدم فهم: وأنا مالي؟ أنس بص على ايديها اللي ماسكة في دراعه ورفع حواجبه. الين: يعني إيه؟ أنس مسك

ايديها وحطها حولين وسطه: كدا أمنيح عشان أعرف أقود. الين كانت متوترة أوي. أنس شغل ومشي. أنس: الحفلة دي فيها بنات؟ الين: أكيد، بس بتسأل ليه؟ أنس بضحك: حلوين. الين: اممم. أنس: عشان أشوف ليا واحدة حلوة. الين: في بنات كتير، اعمل اللي انت عاوزه، بس بسرعة بقا عشان اتأخرنا. أنس: بدي أعرف ليه مستعجلة كدا؟ الين بتوتر: عاوزة أحضر الحفلة من أولها. أنس: اوكي، وزود السرعة. الين كانت خايفة أوي. ***

لين كانت مش عارفة تنام وكانت بتحلم بكوابيس. لين قامت مخضوضة. لين بخوف وعرق: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. لين شربت ميه. لين كانت بتفتكر من ذكرياتها وذكريات الحادثة. بس هي ماكنتش بتشوف وشوش، كل الأحداث بتشوفها بس الوشوش لا. كانت بتشوف نفسها واقعة على الأرض وبتنزف دم وبتشوف واحد جاي عليها وبيضحك وبعدها اغمى عليها. لين بلهجان: إيه الكوابيس دي؟ ومين اللي بشوفهم دول؟ وعربية مين اللي بتنفجر دي؟ وليه أنا بنزف؟

دي مش أول مرة أشوف الحلم. رجع تنام تاني وكانت بتقرا قرآن عشان تعرف تنام. *** عند مياده. كان اللي خطفها قاعد قدامها. الخاطف: انتي ملكيش ذنب في اللي بيحصل دا، بس أنا عاوز انتقم. مياده بخوف: انت بتقول مليش ذنب، أنا ومراد خطفنا ليا، خلينا نمشي. الراجل: فعلاً هتمشي، بس لما أخلص انتقامي. مياده: لو سمحت، انت شكلك ابن ناس، انسى انتقامك دا وخلينا نمشي.

الراجل: هههههههههههه، انتي غلبانة أوي، انتي مش هتمشي من هنا غير مدمر وحش الصعيد. مياده: مين وحش الصعيد دا؟ الراجل: هههه، من أهل بيته، وإنتي متعرفيش مين هو الوحش. مياده بستغراب: من أهل بيته؟ الراجل: اممم. مياده: مين هو؟ الراجل قرب منها: مش هقولك. مياده: مش عاوزة أعرف، أنا عاوزة أعرف بس فين مراد، عملتوا فيه إيه؟ الراجل: شكلك بتحبيه أوي. متخفيش، هو لسا عايش. مياده بفرحه: طيب، هو فين؟ الراجل: موجود.

مياده: طيب، ممكن أشوفه؟ الراجل: أمر. حد من رجالتو جاب مراد. شويه وجابوا مراد بس كان مغمي عليه. الراجل: ارموه في الأرض. نزل على وشه وكانت جبهته بتجيب دم. مياده بخوف: ماله مراد؟ الزعيم: متخفيش، هو عايش بس متخدر لأنه فضل يصرخ وكان بيقاوم وبينادي باسم ميادة. مياده بدموع وخوف: دا بينزف. الزعيم: ماهما الشباب كانت ايدهم تقيلة حبتين. مياده: طيب، سبوني أعقم ليه جروحه، لو فضل كدا هيموت. لو سمحت.

الزعيم: فكوها وخليها تعقم ليه جروحه، بس خدوا بالكم منها. وسابهم ومشي. واحد منهم فك مياده، ومياده جريت على مراد ونزلت عليه وعدلته ليها وحطت راسه على رجليها. كانت بتكلم بدموع: مراد، مراد، فوق عشان خاطري. بس مراد المخدر كان تقيل عليه وكان نايم مش بيرد. مياده: لو سمحت، ممكن علبة إسعافات عشان أعقم له. الراجل بص لها، ومياده خافت. وفجأة ضرب النار اشتغل. مياده حضنت مراد أوي وكانت خايفة وبتصوت. فجأة فجر دخل ومعاه رجالة.

فجر بخوف: مراد! مياده بدموع: عمو. فجر بص لها: انتي كويسة؟ ماله مراد؟ مياده: مخدرينه. واحد من رجالة فجر وسند مراد، وفجر حط الجاكت بتاعه على مياده، واخذهم وراحوا المستشفى. الكل خايفين على مراد. وصلوا والدكتور كان بيكشف على مراد. الدكتور: أخد كمية مخدر كبيرة أوي. فجر بخوف: يعني إيه؟ الدكتور: يعني هو دخل في غيبوبة. فجر ومياده بصوا لبعض بصدمة، وبصوا للدكتور: إيه؟ *** عند أنس والين. وصلوا. أنس بص للمكان من بره: هو دا؟

الين بتوتر: أه. أنس: طيب، يلا ندخل. الين: اوكي. وكانت ماشية. أنس مسك ايدها: رايحة فين لوحدك؟ هندخل سوا. الين: اوكي. يلا ندخل. ودخلوا، وأنس فضل واقف مصدوم. والين التوتر والخوف مسكوها وكانت خايفة من رد فعل أنس. أنس بصدمة وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...