الفصل 43 | من 76 فصل

رواية وحش الصعيد الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم زهرة اللوتس الجزار

المشاهدات
22
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

في كندا كان الراجل المربوط بدأ يفوق من أثر الدوا. الراجل بتعب: "ميه ميه عاوز أشرب." واحد من العصابة: "جاب ليه ميه وشربوه." واحد تاني: "جاب ليه دوا وأكل." "لو الزعيم ما كان عاوزك، كان زماني خلصت عليك من زمان وارتحت من زنك." الراجل: "الأول... يعم شربوا خلينا نخلص بقى." شربوه وأكلو. الراجل المربوط: "فكّوني عاوز أدخل الحمام." واحد منهم فكّه. المربوط: "لف دراعه حوالين رقبته وكان بيخنقو." التاني: "سيبه بدل ما أخلص عليك."

الراجل: "نووووو! " ولف إيده على الراجل التاني. كان بيخنق فيهم الاتنين لحد ما كسر رقبتهم. وبعدين رماهم على الأرض وأخد الأسلحة اللي كانت معاهم. واحد حطه في البنطلون من ورا، والتاني كان في إيده. وابتسم بشر: "نهيتك قربت ياتيمممم." وخرج، لقى رجالة كتير. استخبى منهم لحد ما قدر يخرج من المكان اللي كان مربوط فيه. واحد من العصابة: "هما اتأخروا كده ليه؟ أنا هروح أشوفهم." وراح، وبعد شوية خرج بسرعة وقلق. "هرب! هرب تميم هرب!

واحد تاني من العصابة بخوف: "ده الزعيم هيخلص علينا. لازم نلاقيه بسرعة." وراحوا يدوروا عليه. عند تميم كان بيجري لحد ما طلع على الطريق. شاور لعربية والعربية وقفت وركب فيها. السائق: "مين أنت؟ وأين أنت ذاهب؟ تميم: "طلع السلاح وحطه على راس السائق. اذهب بسرعة." السائق بخوف: "حاضر." ومشي. السائق: "إلى أين؟ تميم: "على ****." السائق: "حاضر." وودى العنوان. تميم نزل والسائق مشي بسرعة.

تميم دخل البيت، وأخد منه حاجاته وطلع شنطة أسلحته وأخدها ومشي. متجه للمينا. راح المينا وركب في باخرة متجهة لمصر. واتصل على حد. في الصعيد عند الوحش الوحش: "ألو." تميم: "مرحباً يا وحش." الوحش: "تميم! تميم: "أجل، لقد هربت من تيم وأريد الانتقام منه. وهو في مصر، أريد منك أن تجد مكانه." الوحش: "أنا عارف مكانه. أنت فين؟ تميم: "في عبارة متجهة إلى مصر." الوحش: "تمام، لما توصل مصر عرفني وأنا هخلي رجالتي تجيبك ليا. تمام؟

تميم: "أجل." وقفلو. الوحش: "فجر، تميم قدر يهرب؟ فجر: "تميم قناص ماهر وكنت عارف إنه هيقدر يهرب." الوحش: "أهم حاجة إنه يكون في أمان. هو ده الكنز بتاعنا. تمام؟ فجر: "أمرك يا وحش." عند رعد كان غضبان أوي من قمر ومفتكرها لسه بتخونه بعد السنين دي كلها. راح عند لين وكان مضايق أوي. لين: "مالك يا بابي؟ رعد بضيق: "مفيش." لين: "باين عليك زعلان." رعد: "باين أوي عليا." لين: "اممم احكيلي. مش أنا قلتلك على سر؟

رعد: "زعلان من واحد صاحبي." لين: "مين ده؟ رعد: "يعني تعرفي كل صحابي؟ لين: "قول." رعد: "واحد اسمه أوس." لين بتكشيرة: "أوعك يكون أوس اللي أنا أعرفه." رعد باستغراب: "مين أوس ده؟ انتي تعرفيه؟ اللي مامي دلوقتي بتكلمه؟ لين: "آه عارفه للأسف." رعد باستغراب: "مين؟ لين بتافف: "أوس ابن خالو سيف." رعد بفرحة: "بجد؟ لين بتكشيرة: "آه." رعد: "مالك بتقوليها بتكشيرة كده؟ لين بغضب: "أصله ولد رخــم." رعد بضحك: "لدرجة دي؟ لين: "أوي."

رعد: "طيب خلينا نشوف مامي حرقت الأكل ولا لأ." لين: "أوكي." وراحوا لقمر. رعد: "محتاجة مساعدة؟ قمر بغيظ: "لسه فاكرني؟ لين: "رعد قعدها على الترابيزة بتاعت المطبخ. أه جينا نساعدك أهو." رعد بغرور: "أشطر شيفات في الدنيا كلها. صح يالينو؟ " وضرب كفها في كفها. لين: "صح." قمر: "طيب يا أختي انتي وهو. رعد قطع السلطة." رعد: "رعد السيوفي يقطع سلطة؟ قمر: "إذا كان عجبك." ومسكت السكينة. رعد بخوف: "أوكي. أهدي." وقطع السلطة.

رعد وهو بيقطع: "أوس عامل إيه؟ قمر باستغراب: "هو انت تعرف أوس منين؟ رعد: "لين اللي قالتلي عليه." قمر بصت للين اللي بتاكل خيارة: "لين! رعد بهدوء: "آه لين. مالك اتصدمتي ليه؟ قمر: "أبدا. أصل لين وأوس مبيقبلوش بعض. إزاي هتقولك عليه؟ لين بضيق: "أصل بابي عنده صاحب اسمه أوس، فبيقوله ميكونش رخــم زي أوس ابن خالو سيف." قمر: "بحسبك حبيته يعني." لين بغضب: "نوو! ولا عمري هحبه أبداً. أنا بحب أيده بس. أما أوس نوو نوو." رعد بضحك وهو

بيحط الأطباق على السفرة: "إيه سبب الكره ده كله؟ قمر: "أبدا. عشان لين عنيدة وأوس مبيحبش العند وكده. وبعدين بيزعــق ليها على لبسها." رعد وهو قاعد بص للين: "بيزعــقلك؟ قولي لخالو أو خالته." قمر بضحك: "متخافش. دي بتمسكه من شعره. بتنتف شعر الواد يعيني." لين بضيق: "يا قلب عمتو." قمر باستفزاز: "ملكش دعوة. هو حبيبي." رعد بص لها على كلمة حبيبي. لين بضيق: "بس بقى. مش عاوزة أسمع حاجة عن الواد البارد ده."

قمر: "صحيح. تعبان. عاوزين نروح نشوفه." رعد: "ماله؟ قمر بحزن: "مكسور." رعد: "من إيه؟ قمر: "هو شقي. كان بيركب على الحصان ووقع." رعد: "أوكي. هتيجي معانا يا ست لين ولا إيه؟ لين كانت بتاكل وسكتة. قمر بضحك: "معنتها إنها جاية عشان خوالها." رعد: "متخفيش. لما أروحله هعلــقهولك." وضحكوا عليها. في كندا الرجالة كانوا بيدوروا على تميم بس فص ملح وداب. واحد منهم بخوف: "تيم هيــموــتنا."

واحد تاني: "لازم يعرف. لأن أكيد تميم مش هيسيبه في حاله." الأول: "طيب رن عليه." التاني: "رن عليه." تيم: "ألو." الراجل بخوف: "تميم هرب. وموــت رجالتنا." تيم بغضب: "مانتو شوية بهاــيم. اقلبوا الدنيا عليه. تميم ده حبل المشــنقه ليا. انتو فاهمين؟ وقفل. تيم بخوف: "لا. تميم لازم يمــوت. لأننا الاتنين سوا متشلناش. الدنيا. تميم خطر عليا." تيم بخوف: "تيا." وراح ليها. عند رعد كانت قمر بتنيم لين.

رعد بعت لها رسالة على الفون. شافتها وخرجت له. كان قاعد. قمر: "رعد في إيه؟ رعد بتنهيدة: "انتي لسه بتحبيني؟ قمر بعشق: "أنا مش بحبك بس. أنا بعشقك." رعد بعشق: "وأنا برضو. يمكن أكتر منك كمان." قمر حضنته. رعد همس في ودنها وهي حضناه: "عاوزة نرجع لبعض؟ قمر: "أكيد." رعد: "مش لازم حد يعرف. حتى لين." إننا رجعنا لبعض. قمر باستغراب: "لي؟ رعد بحزن: "هقولك... بعد أربع أيام كان تميم وصل مصر. وفجر ورجالته راحوا جابوه وراحوا الصعيد.

عند الوحش. ساعة ماشافو حضنه. تميم: "كيفك؟ الوحش: "الحمدلله." تميم: "أريد التحدث معك بمفردنا." الوحش: "ماتخافش. فجر أخويا." تميم: "أوكي." تميم: "الأفعى لابس إنسيال فيه جهاز تتبع. أنا زرعته جواه. ومن خلال الجهاز ده نقدر نعرف هو مين." الوحش: "متأكد يعني؟ خلاص قربت؟ فجر: "طيب هنقدر نوصله إزاي؟ تميم: "أنا عاوز طلب منك." الوحش: "أوامر." تميم بحب: "عاوز أشوف بنت." الوحش: "مين هي؟ وفجر يجيبها ليك."

تميم: "اسمها تيا. بتكون أخت تيم." فجر: "و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...