في المكان شبه الصحراء واقف أربع عربيات ورجال كتير. الزعيم: إيه، احنا هنقف نستنى الباشا كده كتير؟ روما وهي بتقف جنبه: انت عارف يا زعيم إن الشيطان دايمًا بيحب يتأخر. الزعيم بضحكة سخرية: مش كل اللي يتأخر عليهم يا روما، شكله ما يعرفش مين هو ماكس كويس، علشان كده لازمه قرصة ودن. وبصلها بخبث، وهي فهمته فورًا، وبادلته نفس نظرة الخبث. روما: شكله ما يعرفش إن روحه بقت في إيدينا خلاص. وضحكوا هما الإتنين.
وصلت سبع عربيات چيب سودا وعربية رانج روڤر سودا بتروح باتجاههم بسرعه، والرمال عاملة هالة حواليهم، بيتفرق العربيات على الجانبين، بتقف قدامهم العربية الرانج روڤر وبينزل عمران من قدام يفتح الباب لمالك اللي بينزل بكل غرور وتكبر. أما ماكس لما بيشوف غرور مالك وتكبره بيضحك بسخرية ويهمس: شكله كده اللعبة هتحلو.
مالك بيبص يشوف مين الزعيم اللي أول مرة يتعامل معاه، لكنه سمع عنه أساطير كتيرة، بيلاقي واحد طويل وعريض محافظ على لياقته البدنية اللي ظاهرة من قوة جسده وعضلاته اللي واضحة وضوح الشمس من البدلة اللي لابسها. أما مالك ميقلش عنه لياقة وقوة وجمال. مالك بصوت عالي: البضاعة جاهزة؟ ماكس بضحك: مش تسلم الأول. مالك بغرور: لو تعرف الشيطان بجد مكنتش هتقول كده.
ماكس ضحك جامد: هقولك نصيحة حلوة هتنفعك، مينفعش تستقل بقوة اللي قدامك عشان متتفاجئش. مالك بخنقة وضيق من ضحكه: خلي نصايحك لنفسك، فين البضاعة، معنديش وقت. ماكس ضحك أكتر من ضيقة مالك وخنقته: حبيبي يا ملوكه، والله للأسف ياروحي مفيش بضاعة. مالك بصله بخبث: يبقى للأسف برضه هضطر آخد تصرف مييعجبكش. ماكس بضحك: انت عارف بضحك ليه؟ عشان مزتك معايا وانت اللي هتبوس رجلي في الآخر يا لوكه. مالك وللحظة قلبه اتهز: تقصد إيه؟
ماكس: أقصد سماح، مش كنت تعزمني على كتب كتابك يا جدع، والله زعلت. مالك حس بخوف هو مش عارف سببه إيه، ولكنه ابتسم بهدوء: وبعدين؟ ماكس استغرب ابتسامته: أي حركة غدر السنيورة هتروح فداها. تلاشى مالك إحساس الخوف والرعب اللي اتولد جواه فجأة بدون مايعرف أسبابه، وابتسم ببرود عرف يتقنه صح: خليها تنفعك. بصله ماكس بصدمة: نعم. مالك بضحك: خليها تنفعك، بيني وبينها يمين، هرميه عليها وخلصنا.
ماكس: طب تمام، حلو، عن إذنك بقى عشان أروحلها، واه صح، رجالتك اللي كنت زارعهم في الصحراء حوالينا كلهم عندي، عاوز حاجة يا لوكه بقى عشان متأخرش. مالك اتعصب جامد وادى لعمران إشارة ضرب نار وجري على ماكس، بقوا يضربوا في بعض، جت روما من ورا مالك وخبطته بضهر السلاح في راسه، وقع مغمى عليه، أما عمران شاف كده ضرب روما رصاصه في راسها، وقعت قاتلة فورًا.
أما ماكس كان ركب عربيته وساق بسرعه وهرب وهو في اعتقاده إن روما قتلت مالك وعمران قتلها. *** كان مروان قاعد في مكتبه بعد ما عرف جليلة مكتبها وعرفها شغلها. فجأة سمع صوت عالي بره، رمى الملف اللي في إيده: ماهو يوم باين من أوله، شكلها أيام زي الفل. وقام من مكانه يشوف إيه الصوت العالي ده، لقى جليلة ماسكة واحد في الشركة بتضربه بجزمتها: بقى أنا يا حثالة المجتمع تعاكسني ليه ياض؟
ده أنا أرجل منك، ده شنبي أكبر من شنبك يا عرة الرجالة. مروان كتم ضحكته بالعافية وقرب يبعدها عنه بغضب مصطنع: خلاص يا جليلة، الحيوان ده هطرده أصلا، ملوش مكان هنا بعد كده. جليلة: أبداً، لازم أعرفه قيمته، ابن بياعة البسلة. الراجل اللي بينضرب: مالها بياعة البسلة يعني، أنضف منك. جليلة: هي نضيفة آه، بس معرفتش تربي. مروان: خلاص يا كامل، انت غلطت ونتيجة غلطك الطرد، خلاص يا جليلة اتفضلي وأنا هجيبلك حقك،
وكمل بهمس: اللي انتي خدتيه تالت ومتلت أصلا. وطت جليلة لبست جزمتها ومشيت بكل غرور وهي رافعة راسها لفوق. بصلها مروان بصدمة. مروان مع نفسه: دي كانت شوارعيه دلوقتي وماسكة الواد زي الفار المسلوخ، دلوقتي ماشية كأنها هانم، سبحانه مغير الأحوال. وبعدين بص على كامل: تعالى ورايا على المكتب. *** وصل ماكس ڤيلته وهو فرحان بموت مالك: عملتي الصح قبل موتك يا روما. دخل وهو بيصفر وراح المخزن اللي تحت الڤيلة ودخل
وقعد على كرسي قدام سماح: إزيك يا موحه. سماح بصتله بقرف وهي متكتفة في الكرسي. ماكس بضحك: تسوء تسوء، البصة دي مش ليا، ده أنا جاي أفرحك وأعزيكي في موت قرة عينك. بصتله سماح بعدم فهم في الأول، لكن بسرعة اتحول عدم الفهم لصدمة ألجمتها. وفجأة...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!