الفصل 4 | من 20 فصل

رواية وقعت فى العشق الفصل الرابع 4 - بقلم أمل السقا

المشاهدات
22
كلمة
1,408
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

الباب خبط. "زياد: ادخل." "عشق: هو أنا بصراحة كنت جاية عشان أوري حضرتك التصميم ده وتقولي ينفع ولا لأ." قالتها بغرور شوية وثقة جامدة. "زياد: حلو قوي، طب ما إنتي بتعرفي تصممي أهه، أومال إيه أول مرة وكده؟ "عز باستغراب شديد: ممكن توريني كده يا زياد، الله عليكي يا شوشو، هترفعي راسنا يا بت والله." "زياد: ترفع راس مين؟ "عز: قصدي يعني هترفع راس أهلها، لأن عندها قدرات عالية ما شاء الله يعني."

"زياد: أها تمام." وجه نظره لعشق اللي واقفة بشموخ عالي جداً. "اعملي حسابك يا عشق إنك هتسافري معانا بكرة مطروح، لأن فيه مشروع هيتنفذ هناك، واعتقد دي فرصة كويسة ليكي عشان تعرفي معلومات أكتر." "عشق بتوتر، خايفة من رد فعل عز ووالدها: أيوه يا فندم، إن شاء الله، بس هكلم بابا الأول وبعدين أرد على حضرتك." "زياد: تمام، معاكي لبكرة وبلغيني." "عشق: تمام يا باشمهندس، بعد إذنك بقى هروح مكتبي." "زياد: اتفضلي."

"عز: هو إنت لازم تاخدها معاك دي لسه جديدة؟ "زياد: أيوه عشان تعقل شوية وتتعلم أكتر، وكمان عشان تاخد خبرة، أنا حاسسها شاطرة بس هبلة، وكمان احتمال كبير آخد زينة معايا، وأهو تتعرف عليها وتغير جو." "عز: هو إنت لحقت تشوف هبل عشق؟ هههههههه، ربنا يعينك." "زياد: يا سيدي دي لسانها أطول منها، ده أنا من قبل ما أعرف إنها هي اللي جاية تتدرب هنا حصل بيني وبينها موقف، كان نفسي أديها بالقلم لولا إنها بنت بس منعت نفسي." "عز

باستغراب: ليه؟ إيه اللي حصل؟! "زياد" حكاله الموقف. "بس بصراحة حاسسها عسل بعيداً عن طولة لسانها." "عز بضحكة عالية: لا ده أبسط حاجة منها، ده إنت مش بتشوفها بتعمل إيه فينا في البيت هههههههه." "زياد بدهشة: في البيت؟! "عز بخضة: في البيت؟ أنا قولت البيت؟ لأ، أنا قصدي يعني أهلها بيحكولي وكده، بقولك أنا همشي بقى عشان مش عايز أتأخر، سلاموز يا موز." "زياد: سلاموز؟ موز؟ إنت متأكد إنك مهندس وكده يا عز؟

"عز: هههههههه، يا عم فكك يا عم، متبقاش خنيق يا مان هههههههه." "زياد" كان قدامه ملف راح رماه في وشه وقال: "اطلع بره يا عز ومش عايز أشوفك هنا تاني." "عز" وهو بيشقط الملف: "خلاص يا عم بالراحة، الله هههههههه، نتقابل بكرة بقى، سلام." "زياد: سلام." _بعد خروج عز، زياد وقف وقال: "هما ليه مش بيقولوا إنهم أخوات؟ إيه الهبل ده؟! "أما أروح أشوف ست عشق هانم بتعمل إيه وخلصت التصميمات ولا لأ."

(وقف عالمكتب وفضل يخبط كتير بس مفيش أي رد) "زياد: هي البت دي ماتت ولا هربت ولا إيه؟ " وفتح الباب ودخل وانصدم من اللي شافه!!! ..... "عشق" قاعدة على كرسي المكتب وحاطة الهاند فري في ودانها وبتغني أغنية "الوقت بيسرقنا" بتاعت دنيا سمير غانم، وهي حاضنة صورة ومغمضة عينيها ودموعها نازلة بغزارة. "قرب من كل اللي حاببهم شيل عنهم خوفهم وتعبهم يمكن يسيبوك هما الأول أو يمكن إنت اللي تسيب...

وفتحت وفي لحظة رمت الهاند فري وزعقت وهي بتمسح دموعها. "عشق بعصبية، تقريباً أول مرة تظهر بيها: إنت إزاي تدخل من غير ما تخبط يا بني آدم إنت؟ هو إنت عشان مدير الشركة يبقى متحترمش خصوصيات غيرك؟ على فكرة دي قلة ذوق وقلة أدب وقلة تربية." وملحقتش تكمل الكلمة ولقت قلم على خدها، صوته هز المكتب، وهي حاطة إيدها على خدها وواقفة مصدومة. "زياد بحده وعصبية: إنت إزاي تتكلمي معايا كده؟ هه؟ هو أنا عشان سكتلك مرة واتنين يبقى تتمادي؟

ياريت متنسيش نفسك يا آنسة عشق، وبالنسبة لاحترام الخصوصيات فـ أنا قعدت ساعة بخبط على الباب وحضرتك مش بتردي، فلما قلقت دخلت ولقيتك مش مركزة أصلاً، يبقى المفروض مين اللي غلطان؟ وبعدين إنتي مش جايه هنا تسمعي أغاني وتغني، إنتي جايه تتعلمي وتشتغلي، إحنا مش فاتحين بوتيك للعواطف." "عشق" وهي بتحاول تكتم دموعها، عشان هي مش بتحب تظهر ضعيفة قدام حد، وده أصلاً اللي ضايقها لما لقيته دخل وشافها وهي بتعيط. "اعتبرني مستقيلة."

ثم ضحكت بسخرية وقالت: "آه نسيت إني تحت التدريب أصلاً ولسه متعينتش، معلش حضرتك، خلاص أنا مش عايزة أتدرب، بعد إذنك." ولسه هتاخد شنطتها وتمشي، بس هو مسكها من إيدها. "زياد بندم: أنا آسف، مش قصدي، بس إنتي اللي عصبتيني وطولتي لسانك عليا، وأنا أول مرة في حياتي حد يكلمني كده." "عشق

وهي بتسحب إيدها: ولا يهمك، أنا كده كده كنت عارفة إنك مش هتسكت غير لما تاخد حقك، عشان التليفون اللي اتكسر الصبح بسببي." وخدت شنطتها ووهي ماشية. "فرصة سعيدة يا باشمهندس زياد، مبسوطة إني اتعرفت عليك، بعد إذنك." ومشت حتى من غير ما تديله فرصة يتكلم تاني. "زياد" دخل مكتبه وندم جداً وعايز يصالحها بس مش عارف إزاي، فاختار إنه يكلم عز. "عز: إيه ده؟ هو أنا لحقت أوحشك ولا إيه؟ ولا تكون ندمان عشان طردتني وكسرت بخاطري؟

وأنا عارفك مترضاش تكسر بخاطر الولايا هههههههه." "زياد بملل: بقولك إيه يا عز، أنا عايزك في موضوع مهم دلوقتي، مش وقته تهريج خالص." "عز بجدية: غير يا سيدي، فيه إيه؟ "زياد بحزن: بص يا سيدي." وحكاله عن اللي حصل. ".... وأنا مش عارف أصلح غلطتي إزاي بصراحة، أنا زعلان جداً عشان عملت كده." "عز بحده وعصبية: إنت مجنون يا زياد؟ إنت إزاي تدي نفسك الحق إنك تمد إيدك على عشق؟ أقسم بالله يا زياد، عشق لو يحصلها حاجة ما هسكتلك." "زياد

بحزن: يا عز، أنا عارف إني غلطان، بس هي غلطت فيا جامد وأنا مستحملتش. المهم قولي أعمل إيه؟ مش هي قريبتك؟ "عز" هدأ شوية. "أيوه، عايزني أعمل إيه يعني؟ "زياد: تقنعها تيجي معاك بكرة مطروح؟ "عز: نعععم؟ دي مستحيل توافق." "زياد: لأ، إنت تقدر تقنعها، وأنا هصالحها والله، ملكش دعوة، إنت بس هاتها وخلاص." "عز: تمام، بس على فكرة لو تفكر تأذيها أو تلعب معاها زي ما بشوف كده مع الناس اللي بره، خليك عارف إننا هنخسر بعض."

"زياد: عيب عليك والله، دي في قلبي." "عز: نعم؟ "زياد" بندم على اللي قاله، هو أصلاً مش عارف هو قال كده إزاي. "قصدي يعني هخاف عليها زي زينة أختي بالظبط، متقلقش، وبعدين إنت عارف إني مش من النوع اللي إنت بتتكلم عليه ده." "عز: خلاص تمام، إن شاء الله هكلمها." "زياد: تمام، هستناك بكرة إن شاء الله، سلام." "عز: سلام." وقفل الخط وهو حزين على أخته وتوأم روحه، عشان هو عارف هي كانت حاضنة صورة مين،

وبعدين اتنهد وقال بحزن: "ربنا يرحمك يا نغم، وحشتيني قوي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...