وقفت أميرة أمام ابن عمها، تربط رباط بدلته من فوق. بعد أن انتهت، ابتعدت وقالت له: "أنا عايزة أقول لك حاجة." قال هو ببرود: "قولي." هي: "بصراحة كده... هو بعصبية: "في إيه؟ اخلصي! هي بخوف وبسرعة: "أنا عايزة أمشي أعيش لوحدي، مش عايزة أفضل هنا." عصام قرب منها بعينين حمراوين وعصبية. عندما وجدته هكذا، انطلقت تجري على بره بسرعة وهي تبكي من الخوف. هو تنهد بغضب وقال في نفسه: "تمشي إزاي وإنتي بتخافي من أقل حاجة."
بعد ذلك، قام ونزل وهو يفكر في شيء ما. وجد أمه ناهد جالسة هي وباباه وأخواته الثلاثة، ولدين وبنت، وجدته على السفرة يفطرون. وهي لم تكن موجودة. راح صبح وسلم عليهم وقعد جنب أخوه. بعد أن انتهوا، قام. أمه قالت له: "أمال فين أميرة؟ عصام: "معرفش، تقريباً في أوضتها." ومشى، راح الشركة ودخل بغرور وكبرياء. وأول ما دخل، كل اللي في الشركة وقفوا باحترام. السكرتيرة خبطت على الباب. أول ما دخل المكتب، رد عليها بصوت رجولي: "ادخلي."
السكرتيرة بدلع ومياصة: "حمد الله على السلامة يا عصام باشا." عصام: "الله يسلمك يا ناهي. في ورق عايز إمضة، ولا حاجة، ولا في اجتماعات؟ ردت بدلع وسرحان فيه: "ها، لو يا فندم، كل حاجة أنت خلصتها امبارح." عصام وهو يغمز لها: "طب ما تيجي." ناهي بفرحة ودلع: "جاية أهو." ودخلت، وقفل الباب. وهو أخدها ودخل غرفة في المكتب، وفعلوا ما حرمه الله. وبعد ما خلص، دخل الحمام، أخد شاور، وأدلها فلوس، وطلع مشي.
وصل البيت وطلع أوضتها، لاقاها مش في أوضتها. دور عليها في البيت كله، ملقاهاش. اتصل بيها، مردتش. مرة واتنين وتالتة. آخر مرة ردت بتوتر: "ألو." عصام بعصبية: "إنتي فين؟ أميرة بخوف: "أنا... عصام بصريخ: "رووودي! أميرة بخوف: "أنا عند عمر عشان كنا بناخد درس، وجاية أهو." عصام بعصبية: "تمام، خليكي عندك لحد ما أجي. ابعتي اللوكيشن بسرعة." أميرة: "حاضر." بعتتله وقالت: "أهو." وفضلت تانب نفسها إنها خرجت من غير ما تقول لحد،
وأنها كان لازم تقوله: "أنا هروح درس وهتفضل للوقت المتأخر ده، وعند عمر أكتر واحد بيتعصب عليها لما بتروحله فجأة." فاقت لما لاقت عربيته وقفت قدامها. نزل، قرب منها، والشرار بيطير من عينيه. وهي خافت منه. وقالت بصوت بيترعش وخوف: "عصام، إنت مكنتش موجود وكلهم خرجوا، فمعرفتش أقول لحد، وجيت و... "اااااااه! ضربها بالقلم على وشها، وشدها من إيديها جامد. وهي بتضربه عشان يسيبها، وقالت بصراخ: "ابعد عني! وقعدت في الأرض. وهو
وقف وبصلها وقال بصوت مرعب: "أقسم بالله يا أميرة، لو ما مشيتي باحترام من غير صوت، هوريكي وش عمرك ما شفتيه في حياتك. تمام؟ أميرة قامت وهي بتبكي، وركبت العربية. وهو ركب وساقها بأعلى سرعة. أميرة بتقوله بعياط: "عصام، أنا آسفة، مش هروح تاني عنده والله. هدي السرعة، أنا خايفة."
عصام شافها كده، هدى السرعة شوية، بس من غير ما يتكلم. مرة واحدة، انصدم لما لاقاها نطت من على الكرسي. حضنته جامد وهي بتبكي. وهو وقف العربية. كان مكان فاضي، مفيش ناس خالص، عشان الدنيا متأخرة. جه يبعدها، مردتش تبعد. تنهد بهدوء، بس لسه متعصب. وحضنها بإيد واحدة. صدمة لما قالتله بهمس وصوت مخنوق: "... عصام بصدمة، بعدها عنه وقالها بعصبية: "إنتي بتقولي إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!