شخص من الخلف: انتي مليكه الشاذلي؟ مليكه: (وهي بتبص وراها) أيوه. الشخص: أنا الصقر. ياسين: حاسس إني سمعت الاسم ده قبل كده. مليكه: وأنا... آه افتكرت. أنت يامن، صح؟ اللي اللواء بعتك. الصقر: أيوه يا آنسة مليكه. لازم تعرفي إني من انهارده هبقى معاكي خطوة بخطوة. مليكه: اشطا. قاطع حديثهم صوت رنين هاتف مليكه برقم رعد. مليكه: الو يا بابا، برن عليكم ومش بتردوا، ومافيش حد في البيت. أنتم فين؟
رعد: إحنا في المستشفى عشان يزن في العمليات. مليكه: إيه! إزاي؟ رعد: مش وقته، تعالي. إحنا في بتاعتنا. مليكه: حاضر، حاضر، أنا جايه. ياسين: في إيه؟ مليكه: يزن في المستشفى. يلا اركب واعمل حسابك، أنا اللي هسوق. ياسين: يلا. يامن: خلصتوا كلام؟ هتيجوا في العربية بتاعي. مليكه: (بلامبالاة) يلا يا ياسين.
وفعلاً ركبت مليكه العربية وسقتها بأسرع ما لديها لحد ما وصلت للمستشفى وطلعت عند غرفة العمليات. لقيت قمر قاعدة ورعد محاوطها بإيديه، ومي وميرا بيعيطوا، وضياء وآدم بيتكلموا مع الشرطة. مليكه: (توجهت لقمر ورعد ونزلت على رجليها) ماما، ما تخافيش، إن شاء الله هيكون كويس. وصدقيني أنا مش هسكت على اللي حصل ده. قمر: في حد طعن يزن يا مليكه، والطعنة كانت مقصودة. مليكه: أنا هتكلم دلوقتي مع الشرطة وأفهم كل حاجة.
وبالفعل قامت مليكه وتوجهت لمكان وقوف الشرطة مع أعمامها (ضياء وآدم) مليكه: (بتطلع الكارنيه بتاع شغلها وبتوريه للشرطة) أنا مليكه رعد الشاذلي، وأكون أخت يزن اللي في العمليات. وعايزة أعرف كل حاجة حصلت وأشوف كاميرات المراقبة. أحد أفراد الشرطة: تحت أمرك يا فندم. مليكه: هات كل المعلومات اللي جمعتوها، واستناني في مكتب الأمن بتاع المستشفى. ضياء: جيتي إمتى؟ مليكه: لسه جايه من شوية. اتكلمت مع ماما وقلت أفهم إيه اللي حصل.
آدم: مليكه، هما خدوا الولاد في أوضة المدير تحت، وحالة ريان وحشة أوي. مليكه: (بانفعال) وليه ياخدوهم أصلاً؟ ضياء: احمدي ربنا إنهم في المستشفى، دول كانوا هياخدوهم القسم. مليكه: إيه الهبل ده؟ أنا هنزل أشوفهم. ضياء: تمام. مليكه ركبت الأسانسير، ولسه باب الأسانسير هيقفل، حد حط رجله عشان يفتحه. ولما فتح دخل. مليكه: إيه اللي جابك هنا؟ يامن: (بعصبية) أنا يامن صقر، اللي الناس بتسمع اسمي بتخاف! تيجي أنت تكسر كلمتي؟ مليكه:
(بثبات باين عليها) وأنا مش مليكه الشاذلي اللي حد يمشي كلامه عليها. يامن: (بيقرب منها جامد لدرجة أنفاسهم بتختلط) صدقيني هتندمي جامد يا مليكه. فجأة بيختل توازن الأسانسير، ومليكه بتقع في حضن يامن. مليكه بتحاول تبعد، لكن يامن بيحاوط خصرها بسرعة وبيقول: "اهدي لحد ما يثبت، واتنفسي بهدوء تام عشان ما تتعبيش." لحد ما بيثبت الأسانسير وبيبان إنه وقف بين الدور التالت والدور الرابع. مليكه: (بتبعد عن يامن)
وبتضغط على معظم أزرار الأسانسير عشان يفتح، بس بتفشل. مليكه بتقعد على الأرض وبتحس بتعب، بس مش بتبين. وبعد فترة الأسانسير بينزل بيها تاني، بس أجمد من الأول، لحد ما نزل للدور الأرضي. يامن: انتي كويسة؟ مليكه: أ... أيوه. يامن: (بيبص عليها) بس شكلك مش كويس. مليكه: لازم نطلع من هنا بسرعة. يامن: هحاول أكسر الباب أو حتى أسبب ضرر ليه. ولسه هيضرب باب الأسانسير برجله، سمع صوت ارتدام جسم في الأرض. بيبص لقيها مليكه. يامن:
(بينخفض لمستواها) مليكه، مليكه مالك؟ مليكه: ال... الدوا. يامن: فين، فين الدوا؟ مليكه: (بتعب) في الشنطة. عند غرفة العمليات. عامل من بتوع الأمن: رعد باشا، يا رعد باشا. رعد: في إيه يا عم مسعد؟ مسعد: الأسانسير يا باشا حصل فيه عطل يا بيه، ومليكه هانم موجودة فيه وهي محبوسة فيه. مي: إيه! إزاي ده حصل؟ مسعد: يا هانم، الأسانسير أصلاً كان فيه عطل وإحنا بنصلحه، وكنا حاطين عليه لافتة مكتوب عليها "معطل". مش عارفة هي دخلت إزاي.
رعد: مش وقته، لازم نلحقها. يلا يا عم مسعد. ميرا: (لمي) مش لازم نقول لقمر، كفاية صدمتها على اللي حصل ليزن. ميران: (من الخلف) طنط مي. مي: ميران بتعملي إيه هنا؟ ميرا: (بتبص على باب الطرقة) مش هو لوحده. مي: قصدك إيه؟ ميرا: بصي. مي بتبص بتلاقي عشق وآزاد ومزايا وحور وإيهاب. مي: أنتم إيه اللي جابكم؟ وأهلكم يعرفوا ولا لأ؟ آزاد: أيوه يعرفوا يا ميمو. مي: طب الحمد لله. حور: فين يونس وريان ونور؟ ميرا: في أوضة المدير.
إيهاب: ممكن نروح ليهم؟ مي: (باستغراب) معرفش الصراحة. آزاد: ده إيهاب زميل لينا في المدرسة. مي وميرا: أهلاً، اتشرفنا. إيهاب: الشرف ليا. حور: أومال فين طنط قمر؟ مي: قمر تعبت جامد، فخليناها تستريح في الأوضة اللي في آخر الطرقة. في مكان مريب. الزعيم: إيه الأخبار؟ الرجل 1: الواد ابنه في العمليات يا باشا، وتبقى معجزة لو قام تاني. الرجل 2: طب بالنسبة للواد اللي تبعنا هنعمل فيه إيه؟
الزعيم: ابعت الفلوس لأهله وقولوا إنه كان بيشتغل عشان مصاريف المدرسة. وبعدين اقتلوا الواد عشان شاف شكلي. الرجل 1: تحت أمرك يا باشا. الزعيم: يلا غورو من وشي. في العمليات. الدكتور: هات بسرعة جهاز إنعاش القلب. مساعد الدكتور: اتفضل. الدكتور: لازم يعيش بأي طريقة. وبيفضل يدي يزن جلسات إنعاش للقلب عشان قلبه يشتغل من تاني، بس مافيش فايدة. مساعد الدكتور: نزود الفولت. الدكتور: أيوه. يزن: أنا فين؟ إيه المكان ده؟
الجد: تعالي يا حبيبي. يزن: (بيجري عليه وبيحضنه) جدو! الجد: إيه اللي جابك هنا يا يزن؟ يزن: مش عارف يا جدي، بس اللي أعرفه إني تعبان جامد أوي. الجد: نام على رجلي يا يزن زي الأول. يزن: (بينام على رجل الجد) جدو، عارف إنك وحشتني أوي، أنت وجدو محمد وتيتا هدي. طب عارف إن كل حاجة اتغيرت من بعد ما أنت سبتني. الجد: (بيمشي إيده على شعر يزن) عارف يا حبيبي. يزن: جدو، أنا عايز أفضل معاك هنا، مش عايز أرجع.
الجد: لا يا يزن، أنت لسه صغير يا حبيبي، ولسه قدامك أحلام لازم تحققها. يلا يا يزن اصحى وارجع لأهلك، ارجع لريان وإخواتك. يزن: حاضر يا جدو. مساعد الدكتور: نبضات قلبه بدأت ترجع يا دكتور. الدكتور: الحمد لله. الممرضة: دكتور، المواشرات الحيوية بتاعته منتظمة يا دكتور. الدكتور: الحمد لله. يلا نجهزه عشان ننقله العناية. في الأسانسير. يامن: فين الدوا؟ مليكه: ف... في الشنطة.
يامن بيفتح شنطة الضهر بتاعت مليكه وبيطلع العلاج وبيديه لمليكه. يامن: انتي كويسة دلوقتي؟ مليكه: (بتعب) لا، العلاج ده زي مسكن. لو ما طلعتش بسرعة ممكن أموت في أي لحظة. يامن: هنطلع، متخافيش. وفجأة بيسمعوا صوت رعد. رعد: مليكه، مليكه، انتي سمعاني؟ يامن: أيوه، أيوه سامعين. رعد: بنتي فين؟ يامن: موجودة، بس هي مش كويسة. رعد: حاول تخليك جنبها وتهديها. يامن: حاضر. رعد: عمال الصيانة هيوصلوا في أي دقيقة دلوقتي. يامن:
(بيبص على مليكه) مش معانا وقت، مليكه تعبانة قوي. وبيقعد على الأرض وبيفضل يفكر يعمل إيه، وبيرفع راسه وبيقول: "يا رب". فبيلاحظ إن فيه فتحة في سقف الأسانسير بس مقفولة. يامن: لازم نفتحها. وبيحاول يطول الفتحة بس مش بيعرف لأنها عالية جداً، وبعدين بيبص لمليكه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!