الفصل 14 | من 30 فصل

رواية وقعت في حب قاسي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اية سلمان

المشاهدات
24
كلمة
2,285
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

قطع فرحتهم نور. نور بغضب: قاعدين كلكم هنا فرحانين وأنا بنتي بين الحياة والموت. سيف بهدوء: نور لو سمحتي، ابنك بقى أب دلوقتي. خدي حفيدك في حضنك وطبطبي عليه وشوفيه. نور وهي تبص لإياد: مش عايزة أشوف حد. خليكم كلكم هنا وبنتي فوق. ربنا العالم بيها. مليكة بغضب: بنتك بنتك؟ إنتي إيه، حاسسانا إنها مش مهمة عندنا؟ بنتك غالية عندي زيها زي بناتي. فإيه يانور، دا حفيدك مش واخدة بالك إنك زودتيها. محمد بهدوء: نور كفاية كده.

نور بعياط: إنت كمان هتعمل زيهم. محمد قرب منها وحضنها: كفاية يانور الوجع اللي إحنا فيه، بلاش تعذبينا أكتر من كده. دي حفيدتي برده مهما كان أنا وإنتي. نور طلعت من حضنه وهو بص لها بعتاب. بص لإياد اللي قري عليهم ومعاه بنته. نور غصب عنها شالت البنت وابتسمت. نور بابتسامة: ما شاء الله حلوة قوي. إياد بابتسامة: أيوه. عن إذنك يا أمي هروح أشوف فيروز. أخد إياد البنت من مامته وراح لفيروز، وكلهم راحوا وراه. إياد دخل.

لقى فيروز لسه بتفوق. إياد بحنية: حمد الله على سلامتك يا روز. فيروز مبصتش ليه، وأخدت البنت منه. فيروز بفرحة: ما شاء الله تبارك الرحمن. بدأوا كلهم يهنّوها. سيف أخد باله منها هي وإياد. سيف: خلينا نسيبها ترتاح يا جماعة، يلا. بدأوا يخرجوا. سيف قرب من إياد وهمس له: راضي مراتك. إياد بص له وابتسم. خرجوا كلهم وقعد إياد جنبها. إياد بحنية: حمد الله على سلامتك يا روحي. فيروز لفت وشها: أنا عايزة أرتاح بعد إذنك.

إياد لف وشها ليه: لسه زعلانه مني؟ حقك عليا. فيروز بدموع: عمرك ما قسيت عليا كده يا إياد، ويوم ما تقسي يبقى حاجة مليش ذنب فيها. إياد باس راسها: حقك عليا والله، غصب عني. فيروز بزعل: لا زعلانه منك. إياد ضحك على تصرفها الطفولي وقرب منها بخبث: ما هو المشكلة إنك لسه طالعة من عملية، فمش هعرف أصلحك. فيروز فهمت قصده ووشها بقى أحمر: ياقليل الأدب، ياللي مش محترم. إياد بضحك: من امتى وأنا محترم ولا متربي يا روز؟ ههه.

فيروز ضحكت على ضحكته وبصت لبنتها. فيروز بحنية: حلوة قوي يا إياد. إياد وهو بيحسس على راسها: أيوه. فيروز: تفتكر نسميها إيه؟ إياد بتفكير: إيه رأيك نسمة؟ فيروز بدهشة: إيه نسمة دي يا إياد؟ اسكت أنت، أنا هانقي الاسم. إياد بضحك: هههه، نقي يا ستي. فيروز بابتسامة: ميلادها ده عيد بالنسبالي، عشان كده هسميها نيروز. إياد بص لها بمعنى إيه ده. فيروز بضحك: نيروز إيه؟ والله حلو. ههه. إياد بابتسامة: طالما عاجبك خلاص.

حضن إياد مراته وبنته وهو حاسس بفرحة كبيرة. مر سنة والعيلة رجعت زي الأول تاني، ولكن لازال فيه حزن على حال فهد وحور. حور اللي بقالها سنة في غيبوبة، وفهد اللي بقى حزين جداً ملامحه بهتت. فهد كان كل يوم يروح يزور حور ويحكيلها عن شغله وعن تفاصيل يومه كلها، وبعدها يعيط ويقولها قد إيه هي وحشاه، ووحشه كل حاجة فيها. وينام في حضنها لحد ما معاد الزيارة ينتهي. في يوم كان فهد قاعد جنب حور بيتكلم معاها زي عادته.

فهد: وبعدين بقا روحت أخدت شاور وجيتلك جري. فهد بص لها باشتياق بالغ وعيونه دمعت. ومسك إيدها وحط راسه عليها وساب المجال لدموعه تنزل. فهد بعياط: وحشتيني أوي ياحوري، وحشتيني أوي أوي. معدتش متحمل بعدك عني. جبت آخري، مش قادر أشوفك كده، وبسببي أنا. حقك عليا، أنا آسف. آآآآه ياحور، ياريتني مت قبل ما أشوفك كده. فوقي ياحور، وحشتيني أوي أوي. فهد غصب عنه نام من كتر العياط. بعد مرور ساعتين صحي فهد على حد بيحسس على شعره.

فهد رفع وشه لقى حور بتبص له وبتسم. فهد بفرحة: حور! إنتي؟ إنتي بجد فوقتي؟ أنا مش مصدق. حور بحنية: وحشتني أوي يا فهد، متعيطش. أنا معاك، عمري ما هسيبك. فهد فجأة صحي من النوم لقي حور زي ما هي نايمة في سباتها اللي بيقطع في قلبه. فهد بدموع: كان نفسي يكون حقيقي ياحور، كان نفسي. قرب منها وحضنها جامد كأنها هتضيع من إيده. حس بضربات قلبها اللي لامسة قلبه. ابتسم لا إرادياً ونام جنبها. تاني يوم صحي فهد على صوت الممرضة.

الممرضة: أستاذ فهد، أستاذ فهد. فهد: أيوه. الممرضة: لو سمحت دكتور إيهاب عايز حضرتك. فهد: تمام، جاي أهو. وراح فهد لإيهاب. إيهاب بابتسامة: إزيك يا فهد بيه؟ فهد: أهلاً يا دكتور إيهاب، خير. إيهاب بص لفهد كتير: مكنتش عايز أقول كده، ولكني مضطر أعمل كده. فهد باستغراب: في إيه يا دكتور؟ إيهاب بحزن: الآنسة حور بقالها سنة على الأجهزة، ومفيش تغيير أو أي أمل. فهد بحزن يقتله من الداخل: آه، وبعدين.

إيهاب: إحنا مضطرين نشيل الأجهزة و... فهد قام بغضب: إنت بتقووووول إيه؟ تشيييييل إيه؟ إيهاب محاولاً تهدئته: يا أستاذ فهد، مفيش أمل من الحالة. فهد بغضب مكتوم: اسمع، أنا بدفع للمستشفى دي عشان تعملوا اللي عليكم لحور. إنما تقولي أشيل الأجهزة يبقى آخر يوم ليكوا في المستشفى، فااااهم. إيهاب بتوتر: فـ فـ فاهم. فهد ساب الأوضة وخرج بغضب وراح لحور.

فهد مسكها من دراعها بغضب: قوومي ياحووووور، فووووقي بقااااااا. أناااااا تعبت، معدتشششش قاااااااادر. قوومي. فهد لقى الأجهزة بتاعة القلب بتعمل صوت جامد، بعد عنها بصدمة وخوف. الممرضات دخلوا بسرعة وهو رجع لورا. ممرضة: نادي للدكتور إيهاب بسرعة. جريت الممرضة بسرعة ورجعت مع إيهاب اللي كشف على حور. كل ده تحت أنظار فهد اللي خايف حور تروح منه. عدى وقت كأنه دهر على فهد، لحد ما قطع شروده صوت إيهاب.

إيهاب بابتسامة: مبروك يا أستاذ فهد، المريضة بدأت تستجيب معانا. فهد بعدم فهم: يعني إيه؟ إيهاب: يعني حالياً وأنا بكشف، حركة عينها وإيديها بتدل على إنها بدأت تستجيب. فهد بفرحة: بجد؟ إيهاب: آه بجد، بس ياريت نسيبها ترتاح شوية. فهد بص له: أنا هفضل معاها. إيهاب: تمام، بس ياريت متعملش حاجة. فهد: تمام. خرج إيهاب وفهد قرب من حور. فهد بحنية: إنتي سمعاني يا حور؟

أنا متأكد من ده، بس نفسي تفتحي عينك وتردي عليا. وحشني صوتك وعيونك اللي بيسحروني. عدى شهر في القصر. وكانوا كلهم قاعدين على الفطار. مليكة بابتسامة: ملك مزعّلة مازن ليه؟ ملك بصت لمازن: مـ مزعلاه يا ماما، والله هو اللي بيزعلني. سيف بابتسامة: اعملي اللي خطيبك بيقولك عليه يا ملك. ملك بدهشة: إنت كمان يا بابا؟ سيف بضحك: منا عارفك هبلة زي اختك. فيروز بصدمة: الله، طب وأنا مالي يالمبيا؟ إياد بضحك: والله مجنّناني يا عمين.

نور بضحك: براحتها تعمل اللي هي عايزاه. فيروز بفرحة: حبيبتي يا ماما، طيب هاتي نيروز أحسن توجع إيدكم. نور بحنية: على قلبي زي العسل. هو أنا عندي كام نيرو؟ مازن بضحك: ههه، اللي يشوفك يقول إن معندكيش حد بتحبيه غير إياد وفيروز وبنتهم. نور بابتسامة: بكرة تتجوز وتخلف وتعرف معزة العيال والأحفاد بالذات عاملة إزاي يا أبو لسانين. كانوا بيضحكوا وفرحانين، ووسط الضحك ده تليفون سيف رن. سيف: الو.

فهد بفرحة: الو، أيوه يا بابا، حور فاقت. سيف بدهشة وفرحة: إيه؟ بتتكلم جد؟ طـ طيب إحنا جايين، سلام. مليكة بقلق: في إيه يا سيف؟ سيف بفرحة: فهد بيقول حور فاقت. نور بفرحة: بنتي ياحبيبتي. جروا كلهم يلبسوا وركبوا العربيات واتجهوا للمستشفى. فلاش باك. فهد كان قاعد يحط مانيكير لحور وبيتكلم معاها وحس بحركة إيدها. فهد بص لها وابتسم: متقلقيش، مش هبوظه. أنا حطيته حلو أهو.

بدأ فهد ينفخ في المانيكير عشان ينشف، وبعدها قام وقرب من حور وحضنها ومسك إيدها. فهد بابتسامة: تعالي بقا نتصور بمناسبة إن المانيكير اتظبط أخيراً، هههه. أنا حاسس إني بقيت دادا، بسرحلك شعرك وأحطلك مانيكير، هعمل إيه تاني. رفع فهد تليفونه وفضل يتصور معاها، وفجأة وسط الصور لقى حور فاتحة عينها. فهد فضل باصص في التليفون فترة مستوعب. حور بوهن: صـ صور يافهد.

فهد عينه دمعت وهو ماسك التليفون وقلبه اتهز لنبرة صوتها اللي وحشته. وإيده ارتعتشت لما شاف نظرتها ليه في الكاميرا. فهد نزل التليفون بالراحة وكان خايف يبصلها يطلع كل ده وهم. ولكن قرر أخيراً يبصلها. فهد لقاها بتبص له بعيونها الملونة اللي بتسحره، وهي كلها دموع وابتسامتها اللي وحشه. محسش بنفسه غير وهو بيقبلها على شفا*يفها اللي وحشته. سابوا دموعهم تنزل معبرة عن مدى اشتياقهم.

فهد حس باختناقها فبعد وبص لها ورجع با*سها تاني كأنه بيروي عطش سنة وشهر من رحيقها وشفتيها اللي وحشوه. بعد بعد فترة وهو مش مصدق. فهد بدموع وفرحة: إنتي فوقتي بجد؟ أنا أنا مش بحلم يا حور. حور بحنية: لا مابتحلمش يافهد، أنا معاك. فهد حضنها جامد: وحشتيني أوي ياحور، أوي. حور وهي ماسكة فيه: وإنت أكتر يا فهد. أنا كنت بسمعك كل يوم وإنت بتكلمني، كنت ببقى حاسة بأنفاسك جنبي، حضنك ليا، كل حاجة.

فهد بدموع: كنت بموت كل يوم في غيابك ياحور. حور حسست على وشه: إهملت في نفسك ليه يا فهد؟ بص وشك عمل إزاي؟ يرضيك لما أفوق ألاقيك تعبان كده؟ فهد بحنية: قومي إنتي بس بالسلامة، وأوعدك هرجع زي الأول وأحسن. حور حضنته. فهد بتنهيدة: بحبك أوي ياحور، بعشقك. حور بحب: أنا أكتر. فهد بحنية قام: أنا هنادي للدكتور يشوفك، وهتصل عليهم أعرفهم إنك فوقتي. مـ هغيب. حور بحب: تمام.

راح فهد نده للدكتور واطمن على حور وقال تقدر تخرج خلال يومين. وفهد اتصل على سيف يقوله الخبر. باك. خلال ساعة كانوا في المستشفى حوالين حور بيطمنوا عليها وفرحتهم لا توصف. ولكن محكوش ليها عن المشكلة اللي حصلت بين نور وفيروز وقت الحادثة. حور شافت بنت إياد وفيروز وكانت مصدومة إن هي قعدت سنة وشوية في غيبوبة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...