الفصل 9 | من 17 فصل

رواية وقعت في حب مجنونة الفصل التاسع 9 - بقلم شهد محمود

المشاهدات
27
كلمة
1,615
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حور: استهدي بالله يا ست ماما. الاء: السلاح يطول يا ولية، إيه يا حاجة، انتي هتعملي في بنتك الوحيدة إيه؟ يعني مش مستاهلة كل ده. حور تذهب إلى داخل غرفتها مسرعة: إيه يا ماما كل ده عشان اتخانقت مع المدير. الاء: افتحي الباب ده يا حور، انتي بتستخبي ورا الباب زي العيال كده ليه. حور: عشان انتي هتضربي، وانتي إيدك تقيلة أوي الصراحة. الاء: طب اخرجي وما تخافيش، أنا مش هعملك حاجة. حور: لأ مش هخرج من الأوضة.

الاء: يعني هتقعدي في الأوضة طول عمرك. حور: آه، هقعد في الأوضة على طول. «ليقاطعهم صوت دق الباب» الاء: هشوف مين اللي على الباب وهجيلك تاني. حاضر، يا اللي بتخبط، هفتح أهو. روفان: إيه يا خالتو، صوتك جايب آخر الشارع ليه كده. الاء: هو في حد غير الجزمة اللي جوه، هي اللي مسمعة صوتي للشارع كله. أنا عارفة إن آخرتي هتكون على إيد البت اللي جوه. روفان: ليه، هي عملت مصيبة إيه المرة دي عشان كل ده.

الاء: ادخلي اسأليها بنفسك عملت إيه. روفان: طيب، هي فين. الاء: قافلة باب الأوضة، جبانة ومستخبية ومش عايزة تطلع. روفان: وهي تدق على باب غرفة حور: حور، انتي يا بنتي افتحي الباب ده. حور: لأ يا حبيبتي، أنا مش هفتح الباب. روفان: ما تخافيش، خالتو مش هتعملك حاجة. حور: وأنا إيه اللي يضمني إني لما افتح الباب ما ألاقيش شبشب خالتك طاير في وشي. روفان بضحك على كلام حور: لأ، ما تخافيش، مفيش حاجة هتطير في وشك.

حور: أنا هفتح الباب وعلى ضمانتك. روفان: يا بت بطلي كلام وافتحي الباب ده عشان عايزة أعرف فيه إيه. حور: خلاص، هفتح الباب وأمري لله. «في غرفة الجلوس» روفان: ممكن حد يفهمني إيه اللي حصل. الاء: أنا عمري ما شفت حد يعمل مشاكل مع المدير بتاعه في الشغل غير بنتي حور. مع إني قلتله: أوعي يا حور تعملي أي مشكلة مع حد في الشغل، تقوم تعمل مشكلة ومع المدير كمان، ما شاء الله، بتسمع الكلام بس بالعكس.

روفان: طيب يا خالتو، ما ممكن يكون فيه سبب إن حور تعمل مشكلة معاه. حور: أكيد يعني، هو أنا هبلة عشان أعمل مشكلة من غير سبب. الاء: وإيه السبب ده يا آخرت صبري. حور ببرود مستفز: النهاردة بعد الاجتماع ما خلص، قالي: روحي البيت، النهاردة عشان أنا مش هروح الشركة النهارده. الاء: طيب، راجل محترم، انتي بقى تتخانقي معاه ليه. روفان: اصبري يا خالتو، خليها تكمل كلامها. الاء: اهو سكت، أما نشوف آخرتها معاكي.

حور: المهم، وأنا ماشية بقى، وقفني وقالي: تعالي أما أوصلك. ليه يعني يوصلني، هو كان من بقيت أهلي عشان يوصلني. روفان: وانتي عملتي إيه لما قالك أوصلك. حور ببراءة مصطنعة: ولا حاجة، قلتله: ليه، شايفني مكسحة أو مشلولة، ولا يعني عشان معاك عربية عايز توصلني وتشوف نفسك عليا، وقمت سايباه وماشية. روفان: انتي عملتي كده. حور: آه، طبعاً عملت كده.

روفان: انتي عارفة، خالتو ليها حق تولع فيكي، هو الراجل كان عملك إيه يعني لكل اللي انتي عملتيه فيه. الاء: حرام عليكي اللي انتي عملتيه في البني آدم، طيب ما ممكن يكون كان عايز يتقدملك، عشان كده قالك يوصلك عشان يعرف البيت. حور: تؤ تؤ، انتي أصلاً ما تعرفيش زين كويس، ده أنا أكتر واحدة مش بيطيقها في الدنيا دي كلها، وانتي تقوليلي يتقدملي مرة واحدة. الاء: أنا هقوم أشوف أنا هعمل إيه عشان انتي الكلام معاكي مفيش منه فايدة.

روفان بضحك: طيب يا لولو يا قمر، انتي هتعملي أكل إيه النهارده بقى عشان أنا جعانة وهتغدى معاكو النهارده. الاء: يارب صبرني على ما بلاني. تعالوا بقى على المطبخ وسعدوني في الأكل عشان نخلص بسرعة. حور وروفان: ماشي، يلا. «في فيلا المنشاوي» زين وهو يدلف إلى الداخل ليقابله طفل صغير يركض نحوه لينخفض لمستواه ويقوم بحمله. فردف الولد الصغير الذي لم يتخط السادسة من عمره بحماس: خالو زين، خالو زين.

زين: ببسمة، حبيبي خالو زين، انت هنا من امتى. عمر: أنا جيت بعد ما خلصت المدرسة عشان عشان نقعد مع جدو وتاتا عشان وحشوني أوي. زين: يعني خالو ما وحشكش يعني. عمر: لأ، وانت كمان وحشتني. زين: ماشي يا سيدي، كل بعقلي حلو. أم زين: إيه ده، غريبة، جيت النهاردة بدري من الشركة. زين: لأ، أنا أساساً ما رحتش الشركة، أنا حضرت الاجتماع وقلت آخد النهاردة إجازة وأقعد معاكو النهارده. بس آه، صح، هي فين ريماس، عمر ولا عمر جه لوحده.

ريماس من خلف زين: لأ، ما جاش لوحده، أنا جيت معاه، ولا أنا مش مرحب بيا هنا. زين: لأ، طبعاً انتي مرحب بيكي في أي وقت. أمال جوزك فين. ريماس: في الشغل وهيجي بليل عشان نروح معاه. عمر: خالو زين. زين: حبيبي خالو، عايز إيه. عمر: أنا هلعب برا، تعالي والعب معايا. زين بصدمة: ألعب معاك. عمر: آه، أنا عايزك تلعب معايا، يلا بقى، تعال.

زين بحزن مصطنع: آه يا بريستيجي اللي اتمسح بيه الأرض وهيبتي اللي كلها راحت بعد الكلمة دي. أنا بقول يا ريماس، انتي تاخدي ابنك وتروحي دلوقتي عشان ما تتأخريش ومنه توفري على جوزك الطريق. ريماس بضحك: إيه ده، هو أنا مش كان مرحب بيا ولا إيه، أصل أنا حاسة كده إني بتتردي. كل ده يعني عشان ابني الملاك البريء قالك تعالي العب معايا يا خالو، وفيها إيه يعني أما تلعب مع ابن أختك الوحيدة.

أبو زين بابتسامة: ما فيهاش حاجة، وبعدين هو عمر عنده كام خال، ولا انت إيه رأيك يا زين. زين بابتسامة: وأنا كمان بقول كده بردو، هو عمر عنده كام خال يعني. هو فين عمر يا عمر. أم زين: عمر برا بيلعب. زين بابتسامة: طيب، أنا هطلع أشوفه. يارب تكون مبسوط انت بس يا حج. «في حديقة الفيلا» عمر: خالو، تعالي قعدني على المرجيحة عشان أنا مش عارف أقعد عليها. زين وهو يحرك الأرجوحة: آه يا زين، لو حور شافتِك دلوقتي مش هتبطل ضحك عليك.

عمر براءة: خالو، هي مين حور دي، هي دي البنت اللي انت بتحبها. زين: لأ، وخليك في خالك بدل ما أمشي وأسيبك. «نعود لنلعب عمر شوية ونروح عند حور في المطبخ» الاء: بس بس، انتي وهي، إيه اللي انتو بتعملوه ده. حور: في إيه يا ماما، ما إحنا بنقلي السمك زي ما قولتي. الاء: وهو في حد بيقلي السمك كده. روفان: كده إزاي يعني، ما إحنا بنعمله في الدقيق وبعدين بنحطه في الزيت.

الاء: بس يا موكوسة منك ليها، انتو شكلكم كده مش ناويين تقلو السمك، بس انتو ناويين تقلو المطبخ كله. حور: ليه يعني. الاء: وبتسألي كمان، انتو خليتوا الدقيق في المطبخ كله. اغسلي إيديك انتي وهي ومش عايزة أشوف وش واحدة فيكو في المطبخ. روفان: شفتي، انتي اللي مش بتخلينا نساعدك، اهو عشان ما تقوليش انتو ليه مش بتساعدوني. الاء: براااا يا بت انتي وهي. حور: خلاص هنطلع، يله يا بنتي قبل ما تولع فينا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...