الفصل 2 | من 17 فصل

رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الثاني 2 - بقلم شهد محمود

المشاهدات
30
كلمة
1,791
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

غرفة الجلوس حور: إيه، أنت مش هتتكلم ولا إيه؟ حسن نظر بدهشة لجرأتها عكس الذي كانت تظهره أمامهم. حور: هو أنت لازم يعني تاخد إذن طنط عشان تتكلم؟ حسن: لأ، أبداً. حور: طيب، ممكن أسألك الأسئلة بتاعة البنات لما بيتقدم لهم عريس؟ حسن: آه طبعاً، اتفضلي. حور: بتحب البنت اللي بتشتغل ولا لأ؟ حسن: لأ. حور: أنا بقا هشتغل. حسن بهدوء: كل حاجة بتيجي في وقتها. حور: طيب، بتحب الفاشن كلاسيك ولا المودرن؟ حسن: الكلاسيك.

حور: كنت متأكدة، أصل أنا بحب التغيير. حسن: كويس. حور: يعني لو اتجوزنا مش هنخلف غير لما أقرر هاغيرك ولا لأ. نظر حسن بصدمة لما قالته حور. حور: والشغل، هشتغل ومش هعمل أكل وهبقى عاوزة شغالة، آه وهنستقر بره البلد، مش عايزة بقا جو العيال ده ووجع الدماغ، ها، أنت فاهم؟ حسن: بس ماما مقالتليش كده. حور بسخرية: آه ماما. لا شوف بقا يا شاطر، أنا أصلاً مش عايزة أتجوز وبطفشك. حسن بصدمة وهو ينظر إلى حور وهي تشير إلى أمها بسعادة.

حور: اطلع دلوقتي زي الشاطر وخد أمك دي وما أشوفش وشك هنا تاني خالص، أنت فاهم؟ وأه، استنى، لو فكرت بس، بس والشيطان لعب في عقلك وصورك إن انت تقول كلمة لماما من اللي حصل دلوقتي، قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. حسن بخوف: حاضر، مش هتكلم. حور بمرح: شاطر يا حسونة. حسن وهو يدلف إلى الخارج ويتحدث مع والدته: يلا يا ماما، دي بنت مجنونة. حور بصدمة: أنا مجنونة؟ أم حسن: ليه يابني، في إيه؟ حسن: دي بتقولي هاقتلك يا ماما.

أم حسن بشهقة: إيه ده يا أم حور، اللي بنتك بتقوله ده. آلاء: حور، أنتِ قولتي كده؟ حور: لأ يا ماما، هو اللي قاعد يقولي أنت شكلك حلو وكده، وأنا قلت له إن اللي أنت بتعمله ده غلط وأنا هخرج أقول لماما، لقيته طلع بسرعة وأقول لكم كده. حسن: كدابة. حور ببراءة: الله يسامحك. أم حسن: بت، أنا مش مرتحالك من الأول، يلا يا حسن، أنا هاجوزك ست ستها. آلاء بعصبية: هاجوزك ست ستها مين؟ ليه يعني، هو أنت مفكر ابنك مين؟

ويلا بقا اتفضلي من غير مطرود، إحنا اللي معندناش بنات للجواز. أم حسن: يلا يا بني من هنا، دول ناس معندهاش ذوق. بعد مغادرة حسن وأمه ومحاولة حور وروفان في تهدئته. آلاء: انتوا بتهدوني على أساس إني مش عارفة إن انتي والمفعوصة روفان سبب كل حاجة. حور بحزن مصطنع: كده يا لولو، يرضيكي تجوزي بنتك الوحيدة مجنون زي حسن ده؟ آلاء: بس يابت، اهدوا من وشي السعادة، مش عايزة أشوف وش واحدة فيكم. حور: حاضر يا ماما.

آلاء: آه يا حور، هتجننيني، نفسي أطمن عليكي يا بنتي في بيت جوزك قبل أما أموت. عند حور وروفان في الغرفة. حور بفرح: آه يا بت يا روفان على دماغك. روفان بغرور مصطنع: عشان تعرفي بس، من غيري أنا ودماغي كان زمانك لبستي فيه طول العمر. آه يا زمن، مش لو كنت حطيت دماغي في المذاكرة كان زماني دكتورة قد الدنيا دلوقتي. حور: خلاص يا ستي، ما كانتش فكرة. بصي، اتصلي بخالتو وقولي لها إن انتي هتنامي عندنا النهارده.

روفان: لأ، ماما عارفة إن أنا هبات هنا أصلاً. حور: اشطا يا زميلي. روفان بشمازاز: اشطا وزميلي، نامي يا حور. حور: إيه ده، بس أنا مش عايزة أنام. روفان: ما تناميش، بس سيبيني أنا أنام. حور: اشطا. بعد مدة قصيرة من الوقت. حور وهي تغني: يا بجاحتك يا اللي حسدني وكمان جاي تقلدني، عشان باحمد ربي دايماً، ربي مزودني. روفان بعصبية: بس حور، صوتك وحش، واطفي الزفت ده وتعالي نامي. حور بخوف من صوت روفان: حاضر، هنام. روفان: دلوقتي.

حور: أهو هنام، أوف. صباح يوم جديد وتحديداً في منزل حور. فتحت عينها بثقل وهي تحدث نفسها: يوه، نفسي مرة واحدة أقوم من النوم وأنا نشيطة. آلاء: روفان، ادخلي صحي كائن الكسلان اللي نايم جوه دي. حور بحزن مصطنع: شكراً يا نبع الحنان، شكراً. آلاء: لا شكر على واجب يا ختي، ويلا اترزعي افطري. حور بمرح: إنها طيبة الأم يا سادة. في مكان آخر في شركة المنشاوي. زين وهو يدخل إلى المكتب: ملك، فنجان القهوة بتاعي بسرعة لو سمحت.

ملك: حاضر يا زين بيه. قاسم: زين. زين: إيه يا قاسم. قاسم: الملفات دي بتاعة الصفقة الجديدة، جبتهم عشان تقرأهم قبل ما تمضي العقود. زين: ليه، مش المفروض إن هنمضي العقود الأسبوع الجاي؟ قاسم: لأ، أستاذ جاسر اتصل واعتذر عشان جتله سفرية مهمة في لندن. زين: وهو هييجي الساعة كام؟ قاسم: الساعة 3. زين: تمام. قطعهم صوت دق الباب. زين: ادخل. ملك: القهوة يا زين بيه. زين: شكراً يا ملك، تقدري تشوفي شغلك. ملك: حاضر يا زين بيه.

قاسم: هو أنت لقيت سكرتيرة جديدة ولا لسه؟ زين: لأ، ليه بس بتسأل ليه؟ قاسم: لا بس عشان ملك. زين بشك: وملك مالها؟ قاسم بارتباك: لا، ولا حاجة، بس يعني عشان يعني. زين: هو إيه اللي بس وعشان، ادخل في الموضوع على طول. قاسم: عشان الشغل كتير عليها، وأنت عارف ملك السكرتيرة بتاعتي، ومينفعش تهمل شغل المكتب بتاعها. زين بابتسامة: إيه، أنت وقعت ولا إيه؟ لا يكون الأخ غيران. قاسم بتوتر: لأ، غيران إيه ده بس، عشان الشغل كتير عليها.

زين بمكر: تؤتؤ، لاء، وكمان خايف عليها. زين وهو يغمز: إيه، هي الصنارة غمزت ولا إيه؟ قاسم وهو يتهرب من زين: لأ، أنا أعرف بنت بتدور على شغل، بس عشان كده كنت بقول لك. زين: ماشي، خليها تيجي بكرة. قاسم: ماشي. زين: آه صح، أنا وعاصم هنروح نتغدى، تيجي معانا؟ قاسم: لا، روحوا انتوا، أنا هروح أتغدى عند مرات عمي النهارده. زين: ماشي. عند حور في المنزل. آلاء: حور، أنتِ ليه مش بتفكري تشتغلي؟ حور: وأنا هشتغل ليه يعني يا ماما؟

آلاء: يعني لا عايزة تتجوزي ولا عايزة تشتغلي. حور: أيوه، هو ده. آلاء: إنتي لو فضلت قاعدة في وشي طول اليوم، أنا هموت. حور: بعد الشر عليكي يا لولو يا قمر انتي. آلاء: حور، أنا هكلم ابن عمك يشوف ويشغلك معاه في الشركة. حور: ماشي يا ست الكل، أما نيجي نبقى نشوف حوار الشغل ده. آلاء: ليه، أنتِ هتروحي فين؟ حور: هنروح الموال، أنا وروفيان هنشتري لبس وميك أب وكده. آلاء: هتنزلو الساعة كام؟ حور: على الساعة 4:30 كده. آلاء: ماشي.

في المول. روفان بتعب: حرام عليكي يا شيخة، أنتِ هنا بقالك ساعتين وما اشتريتيش أي حاجة. حور: البس كله شكله وحش، أعمل إيه طي؟ روفان: خلاص تعالي نروح البيت ونيجي يوم تاني. حور: لأ، تعالي نروح مكان تاني. في مطعم أمام المول. عاصم: أنا هجيب حاجة من المحل ده. زين: ماشي، أنا هستناك هنا. عاصم: ماشي. حور وهي تخرج من المول وتتصدم في زين. زين بعصبية: أنتِ يا بني آدمة، مش تفتحي عينك دي؟

حور ببرود: ما تحترم نفسك يا أخي، وبعدين دوست على رجلك بالغلط، كان قصدي أنا يعني، ولا كان قصدي؟ زين: واللهي، اسألي نفسك وبعد كده ابقي افتحي عينك وأنتِ ماشية، بلاش العته بتاع البنات ده. حور بعصبية: عته في عينك، واحد قليل الذوق صحيح. زين: أنتِ إيه يا بت انتي، بدل ما تعتذري، ده أنا رجلي اتفرمت. حور: طيب، تصدق بالله أنا كنت ناوية أعتذر، بس أنا مش هعتذر عشان أنت بني آدم مستفز. زين: اتلمي يا بت انتي، بدل ما ألمك.

حور: بت، أما تبتك، اسمع يا بني آدم انت، امشي من قدامي دلوقتي عشان أنا مش طايقة نفسي ومش عايزة أتهور عليك. زين بعصبية: تتهور عليا؟ لاء، أنتِ كده بتلعبي في عداد عمرك، أنتِ عارفة أنتِ بتتكلمي مع مين؟ زين: مع زين المنشاوي. حور بخوف مصطنع: حصل لنا الرعب يا أستاذ زين. زين بعصبية: هتندمي على كلامك ده. حور: مستنية أشوف هتندمي إزاي، يلا سلام، ولا أقولك، من غير سلام. روفان

وهي تسحب حور من إيدها: أه منك يا حور الكلب، مش بتعرفي تعدي يوم كده من غير ما تعملي مشكلة مع حد. حور بمرح: الصراحة، لاء. روفان: يا ترى ممكن يعملك حاجة زي ما قال؟ حور: يا بنتي، مش هيقدر يعمل حاجة. روفان: أما نشوف. حور: يلا، بس مش عارفة ليه حاسة إن أنا سمعت اسم المنشاوي ده قبل كده، بس مش عارفة فين. روفان: تعالي نرجع البيت، كفايا المشكلة اللي حصلت النهارده. حور: ماشي، يلا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...