تحميل رواية «وقعت في حب مجنونة» PDF
بقلم شهد محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
استيقظت حور من النوم على صوت والدتها وهي تقول: "بت يا حور قومي يا زفتة." حور: "إيه يا ماما في إيه." أم حور وهي اسمها آلاء: "لأ ولا حاجة يا أختي الساعة 3:30 العصر وانتي لسه نايمة. وبعدين قومي يلا عشان ننضف الشقة." حور: "ليه يا ماما." آلاء: "علشان خالتك جايبالك عريس وهيجي هو وأهله النهاردة." حور: "عريس إيه يا ماما ما انتي عارفة رأيي في الموضوع ده وعارفة إني مش موافقة." آلاء: "والله يا حور لو ما وافقتيش على العريس لأكون سايبة البيت ومش هتعرفيلي طريق." ذهبت الأم وتركت ابنتها في حالة من الصمت. حور وه...
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الأول 1 - بقلم شهد محمود
استيقظت حور من النوم على صوت والدتها وهي تقول:
"بت يا حور قومي يا زفتة."
حور:
"إيه يا ماما في إيه."
أم حور وهي اسمها آلاء:
"لأ ولا حاجة يا أختي الساعة 3:30 العصر وانتي لسه نايمة. وبعدين قومي يلا عشان ننضف الشقة."
حور:
"ليه يا ماما."
آلاء:
"علشان خالتك جايبالك عريس وهيجي هو وأهله النهاردة."
حور:
"عريس إيه يا ماما ما انتي عارفة رأيي في الموضوع ده وعارفة إني مش موافقة."
آلاء:
"والله يا حور لو ما وافقتيش على العريس لأكون سايبة البيت ومش هتعرفيلي طريق."
ذهبت الأم وتركت ابنتها في حالة من الصمت.
حور وهي تحمل الهاتف وتتصل بابنة خالتها روفان:
"إيه يا حور في إيه."
حور بغضب:
"بقى يا حيوانة عارفة إن أمك جايبالي عريس وساكتة وما قلتيليش."
روفان بخوف مصطنع:
"ما أنا كنت هأقولك بس أمك وأمي حلفوني ما أقولكِ حاجة."
حور:
"أنا مش عارفة أعمل إيه في العريس ده."
روفان:
"ولا أي حاجة أكيد مش هتوافقي زي كل مرة وهيترفض زيه زي اللي قبله."
حور:
"بس ماما مش هتدي ليا أي فرصة إني أعرف أمشي العريس ده."
روفان:
"ما تقلقيش أنا هاجي قبل ما أي حد ييجي عندكوا ونتفق على خطة ونمشي بيها العريس."
آلاء:
"بت يا حور."
حور:
"إيه يا ماما جايا أهوه. طب سلام عشان أشوف ماما عايزة إيه."
روفان:
"سلام."
حور:
"إيه يا ماما في إيه."
آلاء بغضب:
"هو إيه اللي في إيه عاوزين نخلص الشقة عشان العريس اللي هييجي بالليل ده."
حور:
"حاضر يا ماما."
آلاء:
"بت أنا مش مطمنالك حاسة كده إن انتي هتعملي مصيبة."
حور بمرح:
"لأ مصيبة إيه يا لولو ربنا ما يجيبش مصايب."
آلاء بخوف مزيف:
"أهي لولو دي هي اللي مخوفاني."
***
في مكان آخر، وخاصة في ڤيلا المنشاوي.
كان يقف زين المنشاوي أمام مرآته بعد أن ارتدى ملابسه وكانت عبارة عن بدلة رسمية سوداء اللون. وما هي إلا لحظات حتى انتهى لينزل إلى الأسفل ويجد صديقه في انتظاره للذهاب إلى الشركة.
زين:
"صباح الخير."
قاسم:
"صباح النور يلا عشان أتأخرنا على الشركة."
زين:
"آه تصدق نسيت موضوع الشركة."
قاسم:
"يلا عشان منتأخرش."
وصل زين الشركة بهيبته المعتادة. وهو يدلف إلى الداخل قابل صديقه الصدوق.
زين بابتسامة:
"صباح الخير يا عصام."
معصم وهو يبادله الابتسامة:
"ي صباح الحلويات إيه الشياكة دي يا عم."
زين بغرور مصطنع:
"دي أقل حاجة عندي."
معصم:
"عالي وضعك ي باشا."
قاسم:
"يلا يا خويا منك ليه انتوا هترغوا ورانا شغل."
معصم:
"يلا يا عم المشغول."
دلف زين إلى داخل الشركة وذهب إلى الاجتماع.
بعد الاجتماع.
زين:
"ملك."
ملك:
"نعم يا زين بيه."
زين:
"هاتيلي ملفات آخر صفقة على المكتب."
ملك:
"حاضر يا زين بيه."
ذهبت ملك وما هي إلا لحظات حتى دُق الباب.
زين وهو ينظر إلى الأوراق التي في يده:
"ادخلي يا ملك."
ملك وهي تدلف إلى الداخل:
"الملفات اللي حضرتك طلبتها."
زين ولم يرفع عينه من الأوراق التي في يده:
"تقدري تسيبيهم هنا وتروحي تشوفي شغلك."
تركتهم ملك على المكتب ثم خرجت.
كان زين يراجع بعض الملفات ليقاطعه دَق الباب.
زين بجدية:
"ادخل."
ليدلف عاصم وهو يقول:
"حبيب قلبي وحشني يا برنس."
زين بحاجب مرفوع:
"انت هتستهبل يلا أنا مش لسه شايفك أول ما جيت."
عاصم بضحك:
"تخيل يا زيزو إنك واحشني في الساعة اللي فاتت دي."
زين وهو يستمع لسخافاته:
"ها وايه كمان يا حنين."
عاصم:
"وانت عاوز حاجة أكتر من كده."
زين:
"لأ مش عاوز حاجة تاني. ها في إيه."
عاصم بجدية:
"عملت إيه في آخر صفقة."
زين باللامبالاة:
"ولا حاجة المفروض الأسبوع الجاي ها نمضي العقود."
قطعهما صوت دَق الباب.
زين:
"ادخل."
ليدلف قاسم وهو يقول:
"آه يا خونه متجمعين من غيري."
زين بمرح:
"ونبي خوده البني آدم ده عشان لو قعد معايا كمان عشر دقائق أنا هتجنن."
عاصم بحزن مزيف:
"كده يا زيزو مكانش العشم يا خويا."
زين بضحك:
"عمره ما هيعقل."
قاسم بجدية:
"المهم عملت إيه في الاجتماع."
زين بجدية:
"ولا حاجة هنمضي العقود الأسبوع الجاي."
في مكان آخر.
الساعة السابعة مساء.
روفان:
"هتعملي زي ما بأقولكِ بالظبط وأنا أضمنلك إنه مش ها ياخد ساعة زمن وهيمشي."
حور بابتسامة على أفكار روفان الشيطانية.
آلاء:
"بت يا حور العريس طالع على السلم مش عايزة أي غلطة."
حور:
"حاضر يا ماما."
آلاء:
"يارب اليوم يعدي على خير."
قاطعهم صوت دَق الباب.
آلاء:
"الناس جات يا حور عشر دقائق وتيجي بالبيب بس انتي وروڤان."
حور:
"حاضر يا ماما."
روفان:
"يلا يا خالتي عشان الناس متفضلش واقفة على الباب كتير."
آلاء وهي تفتح الباب:
"أهلاً أهلاً شرفتونا ونورتونا."
أم العريس بتكبر:
"بنورك يا حبيبتي."
آلاء:
"اتفضلوا يا جماعة على الصالون."
حور من المطبخ:
"شفتي أم العريس رافعة مناخيرها في السما ومش عارفة على إيه ده حتى ابنها بكرش وأقرع."
روفان:
"يلا يا حور واعملي زي ما اتفقنا."
حور:
"ماشيه."
حور وهي تدخل إلى غرفة الجلوس:
"السلام عليكم."
أم العريس وعليكم السلام:
"عاملة إيه يا حور كبرتي ما شاء الله."
حور:
"آه طبعاً مش هفضل صغيرة."
أم العريس:
"إيه يا حور انتي مش فكراني ولا إيه."
حور:
"معلش بس مش فاكرة حضرتك."
آلاء وهي تنظر إلى حور نظرة حارقة:
"هه هه متأخديش في بالك يا أم حسين يا حبيبتي بس حور بتحب تهزر كده كتير."
أم حسين:
"آه وضح وضح إيه مش هنسيب العرسان مع بعض عشان يتعرفوا."
آلاء:
"آه طبعاً يلا يا روفان."
روفان:
"حاضر يا خالتي بس ثانية هقول لحور حاجة."
روفان وهي تهمس لحور:
"زي ما اتفقنا."
حور بهمس:
"يلا عشان ماما متشكش فينا ونروح في داهية."
ذهبت روفان إلى الخارج وتركت حور لتنفيذ الخطة.
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الثاني 2 - بقلم شهد محمود
في غرفة الجلوس
حور: إيه، أنت مش هتتكلم ولا إيه؟
حسن نظر بدهشة لجرأتها عكس الذي كانت تظهره أمامهم.
حور: هو أنت لازم يعني تاخد إذن طنط عشان تتكلم؟
حسن: لأ، أبداً.
حور: طيب، ممكن أسألك الأسئلة بتاعة البنات لما بيتقدم لهم عريس؟
حسن: آه طبعاً، اتفضلي.
حور: بتحب البنت اللي بتشتغل ولا لأ؟
حسن: لأ.
حور: أنا بقا هشتغل.
حسن بهدوء: كل حاجة بتيجي في وقتها.
حور: طيب، بتحب الفاشن كلاسيك ولا المودرن؟
حسن: الكلاسيك.
حور: كنت متأكدة، أصل أنا بحب التغيير.
حسن: كويس.
حور: يعني لو اتجوزنا مش هنخلف غير لما أقرر هاغيرك ولا لأ.
نظر حسن بصدمة لما قالته حور.
حور: والشغل، هشتغل ومش هعمل أكل وهبقى عاوزة شغالة، آه وهنستقر بره البلد، مش عايزة بقا جو العيال ده ووجع الدماغ، ها، أنت فاهم؟
حسن: بس ماما مقالتليش كده.
حور بسخرية: آه ماما. لا شوف بقا يا شاطر، أنا أصلاً مش عايزة أتجوز وبطفشك.
حسن بصدمة وهو ينظر إلى حور وهي تشير إلى أمها بسعادة.
حور: اطلع دلوقتي زي الشاطر وخد أمك دي وما أشوفش وشك هنا تاني خالص، أنت فاهم؟ وأه، استنى، لو فكرت بس، بس والشيطان لعب في عقلك وصورك إن انت تقول كلمة لماما من اللي حصل دلوقتي، قول على نفسك يا رحمن يا رحيم.
حسن بخوف: حاضر، مش هتكلم.
حور بمرح: شاطر يا حسونة.
حسن وهو يدلف إلى الخارج ويتحدث مع والدته: يلا يا ماما، دي بنت مجنونة.
حور بصدمة: أنا مجنونة؟
أم حسن: ليه يابني، في إيه؟
حسن: دي بتقولي هاقتلك يا ماما.
أم حسن بشهقة: إيه ده يا أم حور، اللي بنتك بتقوله ده.
آلاء: حور، أنتِ قولتي كده؟
حور: لأ يا ماما، هو اللي قاعد يقولي أنت شكلك حلو وكده، وأنا قلت له إن اللي أنت بتعمله ده غلط وأنا هخرج أقول لماما، لقيته طلع بسرعة وأقول لكم كده.
حسن: كدابة.
حور ببراءة: الله يسامحك.
أم حسن: بت، أنا مش مرتحالك من الأول، يلا يا حسن، أنا هاجوزك ست ستها.
آلاء بعصبية: هاجوزك ست ستها مين؟ ليه يعني، هو أنت مفكر ابنك مين؟ ويلا بقا اتفضلي من غير مطرود، إحنا اللي معندناش بنات للجواز.
أم حسن: يلا يا بني من هنا، دول ناس معندهاش ذوق.
بعد مغادرة حسن وأمه ومحاولة حور وروفان في تهدئته.
آلاء: انتوا بتهدوني على أساس إني مش عارفة إن انتي والمفعوصة روفان سبب كل حاجة.
حور بحزن مصطنع: كده يا لولو، يرضيكي تجوزي بنتك الوحيدة مجنون زي حسن ده؟
آلاء: بس يابت، اهدوا من وشي السعادة، مش عايزة أشوف وش واحدة فيكم.
حور: حاضر يا ماما.
آلاء: آه يا حور، هتجننيني، نفسي أطمن عليكي يا بنتي في بيت جوزك قبل أما أموت.
عند حور وروفان في الغرفة.
حور بفرح: آه يا بت يا روفان على دماغك.
روفان بغرور مصطنع: عشان تعرفي بس، من غيري أنا ودماغي كان زمانك لبستي فيه طول العمر. آه يا زمن، مش لو كنت حطيت دماغي في المذاكرة كان زماني دكتورة قد الدنيا دلوقتي.
حور: خلاص يا ستي، ما كانتش فكرة. بصي، اتصلي بخالتو وقولي لها إن انتي هتنامي عندنا النهارده.
روفان: لأ، ماما عارفة إن أنا هبات هنا أصلاً.
حور: اشطا يا زميلي.
روفان بشمازاز: اشطا وزميلي، نامي يا حور.
حور: إيه ده، بس أنا مش عايزة أنام.
روفان: ما تناميش، بس سيبيني أنا أنام.
حور: اشطا.
بعد مدة قصيرة من الوقت.
حور وهي تغني: يا بجاحتك يا اللي حسدني وكمان جاي تقلدني، عشان باحمد ربي دايماً، ربي مزودني.
روفان بعصبية: بس حور، صوتك وحش، واطفي الزفت ده وتعالي نامي.
حور بخوف من صوت روفان: حاضر، هنام.
روفان: دلوقتي.
حور: أهو هنام، أوف.
صباح يوم جديد وتحديداً في منزل حور.
فتحت عينها بثقل وهي تحدث نفسها: يوه، نفسي مرة واحدة أقوم من النوم وأنا نشيطة.
آلاء: روفان، ادخلي صحي كائن الكسلان اللي نايم جوه دي.
حور بحزن مصطنع: شكراً يا نبع الحنان، شكراً.
آلاء: لا شكر على واجب يا ختي، ويلا اترزعي افطري.
حور بمرح: إنها طيبة الأم يا سادة.
في مكان آخر في شركة المنشاوي.
زين وهو يدخل إلى المكتب: ملك، فنجان القهوة بتاعي بسرعة لو سمحت.
ملك: حاضر يا زين بيه.
قاسم: زين.
زين: إيه يا قاسم.
قاسم: الملفات دي بتاعة الصفقة الجديدة، جبتهم عشان تقرأهم قبل ما تمضي العقود.
زين: ليه، مش المفروض إن هنمضي العقود الأسبوع الجاي؟
قاسم: لأ، أستاذ جاسر اتصل واعتذر عشان جتله سفرية مهمة في لندن.
زين: وهو هييجي الساعة كام؟
قاسم: الساعة 3.
زين: تمام.
قطعهم صوت دق الباب.
زين: ادخل.
ملك: القهوة يا زين بيه.
زين: شكراً يا ملك، تقدري تشوفي شغلك.
ملك: حاضر يا زين بيه.
قاسم: هو أنت لقيت سكرتيرة جديدة ولا لسه؟
زين: لأ، ليه بس بتسأل ليه؟
قاسم: لا بس عشان ملك.
زين بشك: وملك مالها؟
قاسم بارتباك: لا، ولا حاجة، بس يعني عشان يعني.
زين: هو إيه اللي بس وعشان، ادخل في الموضوع على طول.
قاسم: عشان الشغل كتير عليها، وأنت عارف ملك السكرتيرة بتاعتي، ومينفعش تهمل شغل المكتب بتاعها.
زين بابتسامة: إيه، أنت وقعت ولا إيه؟ لا يكون الأخ غيران.
قاسم بتوتر: لأ، غيران إيه ده بس، عشان الشغل كتير عليها.
زين بمكر: تؤتؤ، لاء، وكمان خايف عليها.
زين وهو يغمز: إيه، هي الصنارة غمزت ولا إيه؟
قاسم وهو يتهرب من زين: لأ، أنا أعرف بنت بتدور على شغل، بس عشان كده كنت بقول لك.
زين: ماشي، خليها تيجي بكرة.
قاسم: ماشي.
زين: آه صح، أنا وعاصم هنروح نتغدى، تيجي معانا؟
قاسم: لا، روحوا انتوا، أنا هروح أتغدى عند مرات عمي النهارده.
زين: ماشي.
عند حور في المنزل.
آلاء: حور، أنتِ ليه مش بتفكري تشتغلي؟
حور: وأنا هشتغل ليه يعني يا ماما؟
آلاء: يعني لا عايزة تتجوزي ولا عايزة تشتغلي.
حور: أيوه، هو ده.
آلاء: إنتي لو فضلت قاعدة في وشي طول اليوم، أنا هموت.
حور: بعد الشر عليكي يا لولو يا قمر انتي.
آلاء: حور، أنا هكلم ابن عمك يشوف ويشغلك معاه في الشركة.
حور: ماشي يا ست الكل، أما نيجي نبقى نشوف حوار الشغل ده.
آلاء: ليه، أنتِ هتروحي فين؟
حور: هنروح الموال، أنا وروفيان هنشتري لبس وميك أب وكده.
آلاء: هتنزلو الساعة كام؟
حور: على الساعة 4:30 كده.
آلاء: ماشي.
في المول.
روفان بتعب: حرام عليكي يا شيخة، أنتِ هنا بقالك ساعتين وما اشتريتيش أي حاجة.
حور: البس كله شكله وحش، أعمل إيه طي؟
روفان: خلاص تعالي نروح البيت ونيجي يوم تاني.
حور: لأ، تعالي نروح مكان تاني.
في مطعم أمام المول.
عاصم: أنا هجيب حاجة من المحل ده.
زين: ماشي، أنا هستناك هنا.
عاصم: ماشي.
حور وهي تخرج من المول وتتصدم في زين.
زين بعصبية: أنتِ يا بني آدمة، مش تفتحي عينك دي؟
حور ببرود: ما تحترم نفسك يا أخي، وبعدين دوست على رجلك بالغلط، كان قصدي أنا يعني، ولا كان قصدي؟
زين: واللهي، اسألي نفسك وبعد كده ابقي افتحي عينك وأنتِ ماشية، بلاش العته بتاع البنات ده.
حور بعصبية: عته في عينك، واحد قليل الذوق صحيح.
زين: أنتِ إيه يا بت انتي، بدل ما تعتذري، ده أنا رجلي اتفرمت.
حور: طيب، تصدق بالله أنا كنت ناوية أعتذر، بس أنا مش هعتذر عشان أنت بني آدم مستفز.
زين: اتلمي يا بت انتي، بدل ما ألمك.
حور: بت، أما تبتك، اسمع يا بني آدم انت، امشي من قدامي دلوقتي عشان أنا مش طايقة نفسي ومش عايزة أتهور عليك.
زين بعصبية: تتهور عليا؟ لاء، أنتِ كده بتلعبي في عداد عمرك، أنتِ عارفة أنتِ بتتكلمي مع مين؟
زين: مع زين المنشاوي.
حور بخوف مصطنع: حصل لنا الرعب يا أستاذ زين.
زين بعصبية: هتندمي على كلامك ده.
حور: مستنية أشوف هتندمي إزاي، يلا سلام، ولا أقولك، من غير سلام.
روفان وهي تسحب حور من إيدها: أه منك يا حور الكلب، مش بتعرفي تعدي يوم كده من غير ما تعملي مشكلة مع حد.
حور بمرح: الصراحة، لاء.
روفان: يا ترى ممكن يعملك حاجة زي ما قال؟
حور: يا بنتي، مش هيقدر يعمل حاجة.
روفان: أما نشوف.
حور: يلا، بس مش عارفة ليه حاسة إن أنا سمعت اسم المنشاوي ده قبل كده، بس مش عارفة فين.
روفان: تعالي نرجع البيت، كفايا المشكلة اللي حصلت النهارده.
حور: ماشي، يلا.
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الثالث 3 - بقلم شهد محمود
في منزل حور
الاء: مين على الباب
قاسم بمرح: إيه يا لولو كل ده عشان تفتحي الباب
الاء بفرح: ادخل يا ابني نورت، ما بقتش تيجي ليه؟ ولا يعني لازم الواحد يتصل بيك عشان تبقا تيجي
قاسم: لأ واللهي مسحول في الشغل جامد الفترة دي. آه صح، هي فين حور
الاء: حور خرجت هي وروفان يشتروا لبس، زمانها جاية دلوقتي
قاسم بمرح: صح، عملت الأكل ولا لسه عشان أنا جعان أوووي
الاء بضحك: لأ الأكل شوية وهيخلص
قاسم: أصل بصراحة وحشني أكلك قوي
ليقاطعهم صوت دق الباب
الاء: آه هي حور جت أهي
حور وهي تدلف إلى المنزل: أهلاً أهلاً يا أهل الدار
قاسم وهو يضرب رأس حور بخفة: إنتي يا بت إنتي مش هتعقلي بقى خلاص
حور بمرح: لأ مش هعقل، أنا بحب نفسي كده
قاسم باستغراب: إيه ده، مرأة عمي قالتلي إنك كنتي بتشتري لبس بس الغريبة إنك ما جبتيش حاجة
حور: بس بقا ما تفكرنيش، أنا كنت هشتري بس وأنا ماشية خبط فيا واحد قليل الذوق بالغلط، المهم بقا عمال يزعق ويتخانق معايا
عاصم: وإنتي عملتي إيه
حور: طبعاً ما سكتش وعرفته غلطه، بس كنت تعبت فقلت أبقى أرجع في يوم تاني أجيب اللي أنا عايزه
قاسم: إنتي إيه يا بنتي، هو إنتي مش بتعرفي تعدي يوم كده من غير ما تعملي مشكلة مع حد
حور ببراءة: وللهي يابني بحاول أبقى هادية ومعملش مشاكل، بس أعمل إيه الناس هي اللي بتجبرني
قاسم بتصفيق: عاش يا فنانة، إنتي إزاي كده يا فنانة، تمثيلك رائع
حور: شكراً شكراً، لا داعي للتصفيق
الاء: بس يا أولاد إنتو مش هتكبروا وتعقلوا
قاسم بضحك: في المستقبل إن شاء الله
الاء بضحك: ماشي، يلا بقا عشان الأكل ما يبردش
نسيب حور شوية ونروح عند زين
عاصم: مالك يابني في إيه، وشك مقلوب من ساعة ما قعدنا
زين بعصبية: بس يا عاصم متفكرنيش، بت كلها على بعضها شبر ونص اتخانقت معاها، بس وللهي مهسيبها وهعرفه مين زين المنشاوي وإزاي تتحداني
عاصم: هزأتك يعني
زين بعصبية شديدة: عاااصم
عاصم: خلاص سكتنا، مش فالح تتشطر غير عليا
زين بنفذ صبر: عاصم امشي من وشي عشان ما أتعصبش عليك دلوقتي
عاص: خلاص يا عم متتعصبش، أنا كده كده كنت ماشي، يلا سلام
زين: سلام
زين وهو يتوعد لحور في نفسه: وللهي ما هسيبك وهعرفك إزاي تتحدي زين المنشاوي
في منزل حور على سفرة الطعام
قاسم: تسلم إيدك يا لولو، الأكل كله يجنن
الاء: ألف هنا يابني
قاسم: أنا نفسي أعرف إزاي حور تبقا بنتك دي، مشاء الله فشلة في كل حاجة، ده حتى البيض مش بتعرف تعمله. أنا نفسي أعرف يا حور إنتي هتتعلمي تعملي أكل امتى
حور: استغفر الله العظيم، أنا مش عاوزة أتعلم، إيه اللي مديقك
قاسم بسخرية: وإن شاء الله لما تتجوزي مين اللي هيعمل الأكل، إنتي ولا هو، ولا هتعيشوا على الطاقة الشمسية
حور: تؤتؤ، ولا ده ولا ده، بعد أما أتجوّز قورة عيني هيجيب شغالة تعمل الأكل بدالي
قاسم: ماشي ياختي، ده لو حد عبرك
حور: على فكرة أنا العرسان عليا طوابير، بس أنا اللي مش عاوزة أتجوّز دلوقتي
قاسم: طوابير، ماشي ياختي
الاء: قاسم أنا كنت عاوزاك تعملي حاجة يابني، وأنا عارفة إنك هتعرف تعملهالي
قاسم ببسمة: إيه يا لولو عاوزة إيه، أنا من العين دي قبل العين دي
الاء: أنا عاوزاك تشوف شغلانة كده لحور معاك في الشركة عشان إنت عارف إن حور لو اشتغلت في مكان غريب محدش هيستحمله من جنانها والمصايب اللي بتعملها كل يوم
حور: لأ، وأنا اللي قلت عشان بتقلقي عليا
الاء: لأ، أنا ببقى قاعدة مطمئنة عليكي يا بنتي، إنتي محدش هيستحملك ساعتين على بعض
حور بابتسامة: أهم حاجة حب الناس. وبعدين يا ماما هو مين اللي قالك إني عاوزة أشتغل أصلاً
الاء: بس يا بت، وبعدين إنتي لأ عاوزة تتجوزي ولا عاوزة تشتغلي، أنا لو إنتي فضلت في وشي كده طول اليوم أنا كده هيجرالي حاجة، فإنتي اختاري تشتغلي ولا تتجوزي
حور: لأ وعلي إيه بقا، الطيب أحسن، هشتغل وأمري للي
قاسم: طيب، هما في الشركة محتاجين سكرتيرة
حور: تمام، أجي الشركة امتى
قاسم: بكرة تيجي على الشركة وتجيبي السي ڤي بتاعك على الساعة 9 الصبح تكوني في الشركة
حور: وللهي حرام، أنا مش بحب أصحى بدري كده
الاء: حووور
حور: خلاص من الساعة 7 هبقى في الشركة، ولا تزعلي نفسك إنتي يا ماما يا قمر
قاسم بضحك: لأ، إنتي تعالي الساعة 9 حلو
حور: تمام، ابعتلي اللوكيشن بتاع الشركة وأنا إن شاء الله هاجي بكرة
قاسم: ماشي، سلام ياغا، أنا همشي
الاء: تمشي إيه، لسه بدري
قاسم: معلش وللهي، هبقا أجي تاني، بس عندي شغل مهم لازم يخلص النهارده
الاء: ماشي يا بني
قاسم: حور، بكرة الساعة 9
حور: ماشي
قاسم: أنا همشي، يلا سلام
الاء وحور: سلام
حور: تصبحي على خير يا ماما، أنا هدخل أنام
الاء: إنتي هتنامي من دلوقتي، ده الساعة لسه 8
حور: لأ، ده أنا يا دوبك ألحق أنام دلوقتي عشان أعرف أقوم بكرة
الاء: ادخلي نامي يا آخرت صبري
في صباح يوم جديد
عند زين وقاسم في الشركة
شركة المنشاوي
قاسم: كده كل الأوراق بتاعة المشروع خلصت
زين: آه، كده خلاص ورق المشروع كله جاهز. آه صح، هي السكرتيرة هتيجي امتى
قاسم: هتيجي على الساعة 9
زين: تمام
في منزل حور
استيقظت حور كالعادة على صوت والدتها: قومي يا آخرت صبري، قومي يلا عشان أكيد مش عاوزة تتأخري في أول يوم شغل والمدير يعلق
حور: في إيه يا ماما، هو في حد يصحّي حد كده
الاء: هو إنتي بتصحي عادي زي الناس العادية، ده إنتي لو حصل إيه مش هتصحي
حور: خلاص يا ماما، مش كل يوم هصحى على الكلام ده، أنا هقوم ألبس عشان ما أتأخرش على الشغل أكتر من كده
الاء: ماشي يا ختي، ربنا يهديكي
حور وهي ترتدي ملابسها: أنا مش عارفة ليه ماما مصممة إني اشتغل
الاء: بصوت عالي: خلصتي يا حور
حور: آه خلصت يا ماما
ثم تخرج حور إلى غرفة الجلوس لتجد والدتها جالسة على أحد الكراسي
حور: أنا همشي يا ماما عشان متأخرش
الاء: إيه، مش هتفطري
حور: لأ، ده أنا يا دوبك ألحق
الاء: ربنا معاكي
عند قاسم في الشركة
قاسم: الو يا حور، إنتي فين
حور: في إيه، أنا قدام الشركة أهو
قاسم: طيب اقفلي سلام، أنا شفتك خلاص
حور: سلام
قاسم: إيه يا بنتي التأخير ده كله
حور: في إيه، الطريق زحمة، أعمل إيه، خارقة أنا يعني عشان أطير
قاسم: خلاص بطلي كلام كتير
حور: طيب، المهم هعمل الإنترڤيو امتى
قاسم: هشوف وهقولك، اوعي تتحركي من مكانك
حور: هو أنا ليه عندي إحساس إنك بتكلم عيلة صغيرة، على فكرة أنا كبيرة وأعرف أخلي بالي من نفسي
قاسم بعصبية: حووور
حور: خلاص يا عم، فهمنا كل حاجة، زعق بني آدم مستفز بصحيح
عند ملك في المكتب
قاسم: ملك، هو زين فين
ملك بهدوء: أستاذ زين نزل من شوية عشان يسلم ورق المشروع
قاسم: تمام، بس السكرتيرة الجديدة جت، والمفروض زين اللي هيعمل معاها الإنترڤيو
ملك: أكيد أستاذ زين على وصول
زين: طيب، أنا هخليها تطلع وتستنى هنا
ملك: تمام
عند حور
حور: أوووف، كل ده تأخير
قاسم: إيه في إيه، ده أنا مكملتش عشر دقايق، بس غريبة سمعتي الكلام ومتحركتيش من مكانك، ولا عملتي مشاكل
حور بضحك: أعمل مشاكل ليه، هو أنا هبلة، ده ماما حالفة لو ما اتقبلتش في الشغل هتتبرى مني
قاسم: المهم، إنتي هتطلعي الدور الرابع وتستني شوية
حور بغباء: ليه، وإنت هتروح فين
قاسم: لأ، كده كتير وللهي، يعني هروح فين مثلاً، وإحنا في مكان شغل
حور بغباء: وأنا أعرف منين إنت هتروح فين
حور: ماله ده، مش طايق حد كده ليه، يلا مش مهم، أما أروح أشوف لنا هعمل إيه
في المصعد
حور في نفسها: إيه ده، هو مش ده الواد اللي اتخانقت معاه قدام المول، إيه ده، شكله جاي يركب المصعد
حور بصوت عالي: إنت يا بني آدم، رايح فين
زين: هو إيه اللي رايح فين، وبعدين إنتي اللي بتعملي إيه هنا في الشركة وفي المصعد، وبعدين المصعد ده خاص بالإدارة بس
حور: وإنت مالك، هي كانت شركة أبوك، ويلا اتفضل اطلع بره، أنا نفسي أعرف إزاي بيشغلوا الأشكال دي
زين بعصبية: لأ بقا، إنتي كده زودتيها
ولسه زين ما خلصش كلامه راحت حور مطلعاه بره المصعد وقافلة الباب
حور: يا ساتر، بني آدم غلس بصحيح
عند ملك
حور: لو سمحت، أنا البنت اللي مقدمة على الوظيفة
ملك: آه، اتفضلي، الأستاذ زين لسه مجاش، بس تقدري تستني في المكتب
حور: ماشي، تمام
بعد مرور القليل من الوقت
زين وهو يدلف إلى مكتبه: ملك، السكرتيرة الجديدة جت ولا لسه
ملك: جت يا زين بيه، وخلتها تدخل المكتب تستنى حضرتك
زين: تمام
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الرابع 4 - بقلم شهد محمود
في مكتب زين.
زين وهو يدلف إلى مكتبه: أنا آسف على التأخير.
حور بصدمة: إيه ده، أنت بتعمل هنا إيه؟
زين بعصبية: أنتي اللي بتعملي هنا إيه في مكتبي؟
حور بصدمة: مكتبي، يعني أنا هبقى السكرتيرة بتاعتك؟
زين بابتسامة شيطانية: وليه لأ، وبعدين لازم تتكلمي مع مديرك بأسلوب أحسن من كده.
حور بعصبية: مستحيل أشتغل مع واحد زيك.
ليقطعهم صوت دق الباب.
زين: ادخل.
قاسم: إيه صوتكم جايب آخر الشركة؟
حور: قاسم، أنت إزاي تعرف الأشكال دي؟
زين: الأشكال دي، إيه ده أنت تطولي تعرفي حد زيي؟
حور: واحد مغرور.
زين: غبية.
قاسم بصوت عالي: باااااااااااااس أنت وهي، أنتو بتتخانقوا زي الأطفال.
زين: هي اللي بدأت.
قاسم: وبعدين أنتو تعرفوا بعض منين؟
حور: هو نفس الشخص اللي اتخانقت معاه في المول.
قاسم بضحك: آه، أنت نفس الشخص اللي حور عرفته غلط.
زين باستغراب: عرفتني غلطي، وبعدين أنت تعرفها منين؟
قاسم: دي حور بنت عمي وأختي الصغيرة، ها خلي بالك، أختي الصغيرة يعني متتعبهاش في الشغل.
حور ببرود: بس أنا مش هشتغل مع الشخص ده.
زين: بص الأسلوب اللي بتتكلم بيه.
ليقطعهم صوت تليفون حور.
قاسم: مين اللي بيرن عليكي؟
حور: ماما.
قاسم: طيب ردي عليها.
حور: الو يا ماما.
الاء: إيه يبت يا حور، كل ده علشان تردي عليه؟
حور: أنا آسفة يا ماما، بس ما سمعتش الموبايل.
الاء: طيب عملتي إيه في الشغل، اتقابلتي ولا لأ؟
حور: وأنا اللي قلت بتتصلي تطمنّي عليا.
الاء: لأ، أنا عارفة إنك ما يتقلقش عليكي، المهم عملتي إيه في الشغل.
حور بارتباك: أكيد اتقابلنا، يعني هما هيلقوا زي فين يعني، وكمان من كتر ما شغلي عجبهم قالولي هتشتغلي من النهارده.
الاء بشك: مش عارفة ليه عقلي مش عاوز يصدق اللي أنتِ بتقوليه.
حور: أنتي بتشككي في قدرتي؟
الاء: لأ، بس أنتِ بنتي وعارفاها، وعارفة إن مستحيل تعدي يوم من غير ما تعملي مشكلة.
حور: يا هو أنا سمعتي سبقاني أوي كده!
الاء: بت يا حور، أنتِ عملتي مشكلة صح؟
حور: إيه الو الو يا ماما، أنا مش سامعاكي كويس، لو سمعتني أنا هقفل دلوقتي علشان عندي شغل، سلام.
عند الاء.
الاء: البت قفلت في وشي، البت دي أكيد عملت مصيبة، بنتي وأنا عارفاها كويس.
حور: المهم بقا هنبدأ شغل من إمتى؟
زين باستغراب: هو أنتي هتشتغلي معايا؟
حور بجدية مصطنعة: أكيد يعني، أنا مش جاية هنا علشان ألعب، أكيد جاية أشتغل.
زين: تمام، أنتي هتروحي عند ملك علشان تعرفك كل حاجة عن الشغل.
حور: تمام.
قاسم: وأنا هروح علشان عندي شغل مهم.
زين: تمام.
بعد خروج قاسم وحور.
زين بابتسامة شيطانية: أنا عارف أنا هعلمك الأدب إزاي يا حور.
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الخامس 5 - بقلم شهد محمود
«عند ملك في المكتب»
حور وهي تذهب إلى مكتب ملك:
انتي ملك صح؟
ملك بابتسامة هادية:
آه أنا.
حور بابتسامة:
مش عارفة أنا ليه حبيتك كده.
ملك بضحك:
وأنا كمان حبيتك والله، وشكل كده هنبقى أصحاب.
حور:
آه أكيد، بس هو ممكن أسأل سؤال بصراحة شاغل تفكيري من ساعة ما جيت الشركة دي؟
ملك:
أكيد، اسألي.
حور:
هو مش انتي سكرتيرة زين؟
ملك باستغراب:
آه، بس ليه بتسألي؟
حور:
طب لو انتي سكرتيرة زين، ليه هو بقى عايز سكرتيرة جديدة؟
ملك:
لأ، انتي فهمة غلط. أنا أول ما اشتغلت كنت شغالة مع الأستاذ قاسم، بس من شهر تقريبًا السكرتيرة اللي كانت شغالة مع الأستاذ زين مشيت، فأنا استلمت شغل مكتب الأستاذ زين مع شغلي الأساسي، وبس يا ستي. عايزة تعرفي حاجة تاني؟
حور بابتسامة:
لأ، خلاص. بس لو ممكن تعرفيني على نظام الشغل وكده.
ملك:
آه طبعًا. بصي يا ستي، أول حاجة الأستاذ زين بيحب أول ما يجي الشركة تكون القهوة بتاعته جاهزة وتجيبيهاله على المكتب، وبعد كده تكوني محضرة جدول المواعيد وتقوليله لو في مواعيد مهمة أو اجتماع مهم، وبس كده. ولو عايزة أي حاجة مش عارفاها في الشغل، قوليلي وأنا هساعدك فيها، تمام؟
حور:
تمام.
«صوت رن تلفون الشركة»
حور:
إيه الصوت ده؟
ملك:
ده أكيد زين بيه. ردي شوفي عايز إيه.
حور وهي تجيب على التلفون:
آلو.
زين:
حور، تعالي على مكتبي دلوقتي.
حور:
تمام.
«بعد انتهاء حور من التلفون»
ملك:
فيه إيه؟ كان عايز إيه؟
حور:
مش عارفة، بس قالي أتعالى على المكتب.
ملك:
طيب، روحي شوفي عايز إيه. وأنا هروح عشان عندي شغل، ولو عايزة أي حاجة في الشغل ابقي قولتيلي.
حور:
طيب، أنا هروح أشوف هولاكو اللي جوه ده عايز إيه.
ملك باستغراب:
هولاكو مين؟
حور:
قصدي زين.
ملك بضحك:
طيب، انتي ليه بتقولي عليه كده؟
حور:
لأ، دي قصة طويلة هبقى أحكيهالك بعدين.
ملك:
طيب، روحي شوفي عايز منك إيه.
حور:
ماشي.
«حور وهي تدق باب مكتب زين»
زين بجدية:
ادخل.
حور:
عايز إيه يا زين؟
زين:
أستاذ زين. وبعدين إيه زين دي؟ هو أنا بلعب معاكي؟
حور بعصبية:
اتفضل، قول عايز حاجة يا أستاذ زين.
زين بابتسامة نصر:
آه، أنا عايز أعرف كل المواعيد بتاعت النهاردة.
حور:
وأنا أعرف منين؟
زين بنفاد صبر:
هو انتي أما رحتي عند ملك عشان تعرفك الشغل ماشي إزاي، قالتلك إيه؟
حور:
قالت إن انت بتحب تشرب قهوتك أول ما تدخل مكتبك، وإن أرتب جدول مواعيدك ولو فيه أي مواعيد مهمة أقولك عليها و…
زين:
باااس! يعني ملك قالتلك إن المفروض تقوليلي على المواعيد المهمة، أمال أما بسألك دلوقتي تقوليلي مش عارفة ليه؟
حور:
ما هو أكيد بذكائك الخارق إن الأكيد إني لسة معرفش أي مواعيد.
زين:
ما هو انتي لو كنتي بتسألي كان زمانك عرفتي.
حور:
ما هو انت ما سبتنيش لما أعرف.
زين:
طيب، اتفضلي اطلعي بره واعرفي شغلك كويس، وما تستهتريش في شغلك عشان أنا مش بحب الإهمال في الشغل.
حور بعصبية:
اتكلم بأسلوب أحسن من كده، وعلى فكرة أنا كنت هطلع من غير ما تقول.
«ذهبت حور خارج المكتب دون أن تسمع أي رد من زين»
زين:
أنا هعلمك الأدب يا حور، وأنا وانتي والزمن طويل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
نسيب حور وزين شوية كده ونروح مكان أول مرة نروحُه، تحديدًا في الروضة.
في موعد تناول طعام الغداء، خرجت طفلة صغيرة إلى الحديقة الخاصة بالروضة، لتشاهدها روفان من بعيد وتذهب إليها:
ممكن أقعد معاكي؟
ابتسمت ملاك، وحركت رأسها بنعم.
روفان بهدوء:
ماخلصتيش أكلك ليه؟
ملاك براءة أطفال:
انتي كمان يا ميس روفان بتقوليلي على الأكل؟
روفان بابتسامة:
أيوه، لازم تخلصي أكلك كله عشان تكبري بسرعة.
ملاك:
ماما طول عمرها بتقولي كده.
روفان:
أيوه، مامتك بتتكلم صح، ولازم تبقي شاطرة وتسمعي كلام مامتك.
ملاك:
حاضر يا ميس روفان، أنا هسمع الكلام وهخلص أكلي كله.
روفان بابتسامة:
شاطرة.
ملاك براءة أطفال:
عارفة يا ميس روفان، أنا ماكنتش بحب آجي الـ school.
روفان:
ليه يا حبيبتي؟ هو فيه حد بيضايقك؟
ملاك وهي تهمس بالقرب من أذن روفان:
لأ يا ميس، كان فيه ميس وحشة كانت بتضرب أصحابي وتزعلهم. هي الميس الوحشة مش هتيجي تاني، صح؟
روفان بنفس الهمس:
ما تخافيش، الميس الوحشة مش هتيجي تاني.
ملاك بفرحة:
يعني أصحابي مش هيتزعلوا تاني؟
روفان:
أكيد، محدش هيزعل أصحابك تاني. وبعدين قوليلي دلوقتي بقيتي بتحبي الـ school ولا لسه؟
ملاك:
أنا بقيت أحب آجي الـ school كل يوم عشان أشوفك، لأن انتي بتوحشيني أوي. انتي عارفة أنا بحبك أوي يا ميس روفان.
روفان بابتسامة:
وأنا كمان بحبك أكتر يا كوكي.
ملاك:
انتي عارفة أنا نفسي تعيشي في البيت معانا.
روفان:
بس مش هينفع.
ملاك براءة أطفال وحماس في نفس الوقت:
انتي عارفة يا ميس؟ أنا هقول لعاصم عشان تتجوزوا وتعيشي معانا على طول.
روفان بصدمة لما قالتها الطفلة التي لم تتخط الخمس أعوام:
ومين عاصم ده بقى؟
ملاك:
ده أخويا الكبير، بس مش متجوز. انتي عارفة يا ميس؟ ماما طول عمرها بتقوله امتى تتجوز عشان أرتاح منك شوية. فأنا قلت إن انتي وعاصم تتجوزوا عشان تعيشي معانا في البيت، وكده حتى بعد ما الـ school تخلص تبقي معايا، وعشان ماما ترتاح من عاصم اللي بيزهقها.
أردفت روفان وهي تحاول تغيير مجرى الحديث:
طيب، إيه رأيك نروح نتزحلق دلوقتي وبعدين نبقى نتكلم في الموضوع ده؟
أومأت ملاك بحماس:
أيوه، أيوه.
حملتها روفان واتجهت نحو الزحلوقة، ومن ثم بدأت في اللعب معها حتى انتهاء موعد الروضة، ليأتي السائق ليوصل ملاك إلى المنزل بعد أن ودعت روفان، وكذلك غادرت روفان المكان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في شركة زين، وتحديدًا خارج مكتبه خلف مكتب السكرتيرة "حور"، كانت تعبث بهاتفها بملل، إلى أن انتبهت لظل أحدهم يقف أمامها، فرفعت وجهها تنظر إلى الذي يقف أمامها مردفة..
حور:
خير؟
زين بسخرية:
الله الله، أجيب لك عصير لمون كمان؟
حور باستفزاز:
يا ريت والله، أصل عايزة أشرب حاجة.
زين بعصبية:
انتي جاية هنا عشان تشتغلي ولا جاية عشان تقعدي لا شاغلة ولا مشغلة؟
حور ببرود واستفزاز:
يا عم روّق كده، مافيش حاجة تستاهل تتعصب عشانها كده. ولو عشان عصير الليمون اللي كنت هتجبولي يا عم، أنا مش عايزة أبقى أشربه، انت عشان تهدي أعصابك.
زين وهو يمسك حور من ملابسها:
بت، انتي مستفزة كده ليه؟ أنا عملت إيه عشان ربنا يبتليني بيكي؟
حور:
طيب سيب الجاكت بتاعي يا عم، سيب بقا هتبوظه وهو غالي أصلاً.
زين:
بكام يعني؟
حور:
ده بـ 150 جنيه بعد فصال نص ساعة. انت تصدق إن الراجل كان عايز يضحك عليا ويديهولي بـ 200 جنيه ليه يعني؟ شايفني عيلة صغيرة عشان يضحك عليا؟
زين بصدمة:
انتي بتتكلمي جد؟
حور:
آه والله. وأنا هأهزر معاك إيه يعني؟
زين:
حور، امشي من وشي ومش عايز أشوف وشك طول اليوم.
حور:
على فكرة، انت اللي في مكتبي، ويلا بقا من غير ما تطرد.
زين بصدمة:
انتي بتطرديني؟
حور:
ما انت طردتني من مكتبك الصبح، على فكرة لو نسيت.
زين بعصبية:
أنا المدير على فكرة لو نسيتي، وأعمل اللي أنا عايزه. وعلى فكرة، مخصوم منك يومين عشان تعرفي تكلميني معايا كده تاني.
يذهب زين إلى مكتبه بعد الانتهاء من الحديث مع حور.
حور بسخرية:
على فكرة مخصوم منك يومين. أووف! إنسان مغرور… امتى بقا اليوم ده يخلص؟ أنا تعبت.
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل السادس 6 - بقلم شهد محمود
في فيلا عاصم.
وصلت السيارة التي تنقل ملاك إلى المنزل، فهبطت منه راكضة نحو عاصم الذي انخفض لمستواها ليحملها.
"عاصم يا عاصم!"
اتجه عاصم بها نحو إحدى الأرائك، يجلس ويجلسها بجانبه.
"إيه يا اختي؟ خير اللهم اجعله خير."
"فين ماما يا عاصم؟"
"أنا أهو يا حبيبتي. ها، احكيلي عملتي إيه في السكول؟"
"كنت شاطرة مع الميس، وكمان خلصت أكلي كله زي ما قولتيلي."
"غريبة، ما أنا بقولك كل يوم خلصي أكلك وعلطول بترجعي بنص الأكل."
"لأ يا ماما، ميس روفان قالتلي إن لازم أسمع الكلام وأخلص أكلي كله عشان أكبر بسرعة. انتي عارفة يا ماما أنا بحب ميس روفان أوي ونفسي تيجي تعيش معانا هنا علطول."
"بس ما ينفعش يا حبيبتي."
"أه ما أنا عارفة، ميس روفان هي كمان قالتلي إن ما ينفعش تيجي وتعيش معانا، بس أنا قولتلها الحل."
عقد حاجبيه بقلق من أفكار أخته الغريبة، مردفاً بتساؤل:
"وإيه بقى الحل بتاع حضرتك؟"
"إن انت وميس روفان تتجوزوا."
"الحقي يا ماما بنتك هتشتغل على آخر الزمان خاطبة!"
"ملاك يا حبيبتي، انتي قولتي إيه لميس روفان كده؟ احكيلي كل حاجة."
"أنا قولتلها إن هي وعاصم يتجوزوا عشان تعيش معانا، وعشان انتي كمان ترتاحي من عاصم."
"وماما إيه علاقتها بالموضوع؟"
"مش علطول ماما بتقولك امتى تتجوز عشان أرتاح منك؟"
"انتي قولتلها كده؟"
"أه قولتلها كده."
"هو ده اللي أنا كنت خايف منه. أه يا برستيجي اللي اتبهدل يا عاصم."
"ماما، هو في إيه؟ عاصم بيعمل كده ليه؟ هو أنا عملت حاجة غلط؟"
"لأ يا حبيبتي، اطلعي انتي غيري هدومك، وأنا هبقى أجيلك."
"حاضر يا ماما."
"ينفع اللي بنتك عملته ده؟"
"يعني ده بدل ما تشكرها إن جيبالك عروسة."
"أنا هطلع عشان ميجراليش حاجة، ولما أجي هشوف هعمل إيه مع القرّدة اللي فوق دي."
"بس ماتتأخرش عشان ناكل مع بعض."
"لأ، أنا مش هتأخر. إن شاء الله هكون هنا قبل معاد الأكل."
"تمام."
***
بعد مدة من الوقت في شركة المنشاوي.
"حور وهي تدق باب مكتب زين."
"ادخل."
"يا أستاذ زين، الساعة 5."
"أيوه، يعني عاوزة إيه؟"
"يعني المفروض أروح البيت."
"لسه خمس دقايق كمان."
"افندم؟"
"الساعة خمسة إلا خمس دقايق، وانتي معاكِ خروجك من الشركة الساعة 5، يعني لسه خمس دقايق."
"طيب."
بعد مرور خمس دقائق.
"أقدر أمشي دلوقتي؟"
"أه، اتفضلي. واه، استني معادك بكرة الساعة 9، وأوعي تتأخري عشان مش بحب التأخير في الشغل."
"حاجة تانية ولا أمشي؟"
"لأ، اتفضلي."
"أووف، أنا عارفة إنه بيعمل كل ده عشان يضايقني."
***
بعد مدة أمام منزل حور.
"إيه يا ماما، كل ده عشان تفتحي الباب؟"
"معلش يا حبيبتي، يلا ادخلي وقفلي الباب وراكي."
"إيه بقى يا لولو يا قمر، عملتلنا أكل إيه بقى النهارده؟"
"روز وسبانخ."
"وليه تعبتي نفسك كده؟"
"لا يكون الأكل مش عاجبك ولا حاجة؟"
"لأ، هو أنا أقدر ما يعجبنيش حاجة انتي عاملاها بإيدك؟"
"أنا هقوم أحط الأكل على ما تغيري هدومك."
"ماشي يا ست الكل."
في غرفة حور.
جلست حور على فراشها بعد أن بدلت ثيابها. التقطت هاتفها تهاتف روفان، فقد نسيت أمرها ولم تحدثها طوال اليوم.
"إزيك يا روفان، عاملة إيه؟"
"الحمد لله. رحتي الشغل؟"
"إيه ده، انتي عرفتي منين؟ أنا ماقولتلكيش."
"خالتو قالتلي النهاردة. المهم، عملتي إيه في الشغل؟"
"بس انتي مش هتتخيلي مين المدير بتاع الشغل."
"مين؟"
"فاكرة الشاب اللي اتخانقت معاه قدام المول؟"
"أوي؟ تقولي إنه هو المدير؟"
"للأسف آه."
"وانتي وافقتي تشتغلي في الشركة عنده؟"
"للأسف آه، انتي عارفة خالتك مش عاجبها إني أقعد في البيت، لا شغلة ولا مشغلة."
"انتي هتعرفيني على خالتو دي، أكيد عاوزاكي تشتغلي وتطلعي من البيت عشان تجيبي عريس."
"حاضر يا ماما، جاية أهو. روفان، أنا هقفل دلوقتي وبعدين هبقى أكلمك."
"ماشي يا حبيبتي، سلام."
في فيلا عاصم على سفرة الطعام.
نظر عاصم غامزاً بمرح لملاك:
"هي ميس روفان دي شكله إيه يا لوكا؟ حلوة ولا لأ؟"
تركت ملاك طعامها، تقبض كف يدها بحماس:
"صاروخ يا عاصم، صاروووووخ!"
ضربت الأم على الطاولة بحدة:
"إيه القرف اللي بتقوليه ده؟ اقعدي كملي أكلك."
"هاحكيلك يا ماما، أصل عاصم وهو بيفسحني الجمعة اللي فاتت شاف بنت حلوة، قالي شوفي يا لوكا الصاروخ دي، ولما سألته يعني إيه صاروخ، قالي يعني حلوة. وبصراحة، ميس روفان صاروخ."
همس عاصم وهو يلطم خديه بخوف:
"يا بنت الإيه يا خاينة!"
نظرت الأم لعاصم بعصبية:
"وانت يا زفت، إيه؟ مش وراك غير كلامك اللي زي وشك ده؟"
"قصدي حلو وقمر."
ابتسمت الأم بصفرار:
"أقوم أعملك خريطة في وشك عشان تتعدل."
"لأ يا نبع الحنان، قلبك أبيض. أنا أساساً شبعت. صح يا لوكا؟"
"أيوة يا ماما."
"طيب يا حبيبتي، قومي اغسلي إيدك واطلعي على الأوضة بتاعتك، وأنا هاخلص اللي بعمله وأجي عشان نعمل الـ homework."
"حاضر يا ماما."
***
في تمام الساعة الثامنة مساءً.
في هذا الوقت، انتهى عاصم من ارتداء ملابسه ليخرج متجهاً لغرفة أخته الصغيرة. ملاك انتهت هي الأخرى من ملابسها ليصطحبها معه في نزهة صغيرة.
في مكان آخر في فيلا زين.
زين وهو يهبط السلم وفي يده هاتفه، يضعه على أذنه يهاتف حور للمرة الألف تقريباً.
وعلى الجانب الآخر، في منزل حور، التي كانت تجلس مع والدتها بهدوء، لتشعر بذلك الصوت الذي لا يتوقف عن الرن.
"ده إيه الرقم اللي مش عاتق أمي ده؟"
"ده أكيد واحد رخيم من بتوع اليومين دول."
ليرن هاتفها مرة أخرى، لتلتقط هاتفها، تصيح بغضب:
"جرى إيه يا شوية زبالة انتو؟ معندكوش أخوات بنات يا بهايم؟"
انتهت من الصراخ، تنتظر أي رد فعل، ولاكن أتاها الصدمة حين استمعت للطرف الآخر:
"جدعة يا آنسة حور، هو ده الأسلوب اللي تتكلمي بيه مع مديرك؟"
وضعت حور يدها على فمها بشهقة خرجت منها بعد أن علمت هوية المتصل.
"معلش يا أستاذ زين، بس يعني انت اللي عمال بترن ومش مبطل رن."
"لسانك ده هيوديكي في داهية يا حور."
"داهية تاخدك يا روح."
"يا بت انتي، لمي لسانك ده."
"الله أما طُق يا روح، يعني انت متصل عشان تضايقني ولا إيه؟"
"لأ، بكرة تجيبي بكرة ملف الصفقة من درج المكتب، وتيجي على المطعم اللي هيتعمل فيه الاجتماع بكرة الساعة 2."
"تمام، عاوز حاجة تاني؟"
"لأ، خلاص. هاتي انتي بس الورق، وماتتأخريش."
"طيب، تصبح على خير."
"إيه ده؟ انتي كويسة؟ أول مرة تتكلمي بطريقة كويسة."
"أنا عارفة الناس اللي من النوع ده كويس، مش لازم أتعامل معاهم باحترام."
عند زين:
"فصلت في وشي بنت مجنونة."
عند عاصم في السيارة، كانت تجلس ملاك بجانبه وتشاهد الفيديوهات الخاصة بالأطفال. وفجأة، رفعت وجهها تنظر من نافذة السيارة لتقول بسرعة وصراخ:
"وقف يا عاصم بسرعة!"
وقف عاصم بسرعة ليسألها بقلق:
"إيه؟ في إيه؟"
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل السابع 7 - بقلم شهد محمود
نظر عاصم لملاك بخوف:
إيه يا ملاك، في إيه؟
أشارت ملاك للأعلى، فنظر عاصم مسرعًا لما تشير، فوجدها تشير على أحد المنازل. نظر لها باستغراب.
أردفت ملاك بحماس:
ميس روفان.
عاصم باستغراب:
أيوه، يعني عاوزة إيه؟
أردفت ملاك برجاء:
عاصم، عاوزة أنزل أسلم عليها.
أغلق عاصم النافذة، ثم أخذ يشغل السيارة.
ثم استكمل الطريق، رافضًا تمامًا السماح لملاك بالسلام على روفان.
بينما ملاك لم تتوقف عن الثرثرة وهي تلح عليه لكي تذهب لها.
حرك عاصم رأسه بنفاد صبر، يرفع سبابته محذرًا إياها:
انزلي، سلمي عليها من تحت بس.
أومأت ملاك بسرعة، ومن ثم ترجلت بحماس من السيارة، تقف بداخل الحديقة تشير لها من الأسفل.
بينما روفان كانت تنظر إلى السماء بشرود، حين انتبهت لتلك الصغيرة التي تشير لها.
عقدت روفان حاجبيها بتساؤل، قبل أن تضع القبعة الخاصة بالبيجامة على رأسها، هابطة للأسفل.
انخفضت روفان لمستوى ملاك، تمسح على شعرها تهتف بتساؤل:
بتعملي إيه هنا يا لوكا؟ وفي حد معاكي ولا لأ؟
إشارة ملاك باتجاه عاصم بنفي:
لأ، مش لوحدي. أخويا بره مستنيني، وأنا شفتك من العربية قولت أجى أسلم عليكِ.
قبلت روفان وجنتها، تشير بابتسامة:
طيب، يلا عشان أخوكي ما يقلقش عليكي.
تمسكت ملاك بكف يدها، تسحبها خلفها وهي تردد أنها تريد تعريفها على عاصم.
روفان تحاول أن تفلت يدها من قبضة تلك الصغيرة.
بينما عاصم كان يقف يعبث بهاتفه مستندًا على السيارة بانتظار ملاك، حين لمح بطرف عينه تقدم ملاك منه برفقة تلك الفتاة الجميلة.
أخيرًا تركت ملاك يد روفان لتشير على عاصم:
ميس روفان، ده عاصم أخويا.
ونظرت إلى عاصم مشيرة إلى روفان ببرأة أطفال:
عاصم، دي ميس روفان. إيه رأيك بقى؟
عاصم باستغراب:
رأيي في إيه؟
ملاك:
أوووف، متفتح مخك شوية كده.
عاصم وهو يضرب ملاك خلف رأسها بخفة:
بت، انتي متأكدة إن انتي خمس سنين؟
ملاك بلامبالاة:
أيوه والله. يا أخت انشراح أمهم، إيه رأيك بقى عشان أنا زهقت.
عاصم بسخرية:
رأيي في إيه يا سماح ياختي.
ملاك وهي تضرب رأسها بيدها:
يابني انت غبي، مش انت المفروض هتخطب ميس روفان؟ يعني أكيد لازم تشوفها قبل ما تخطبها عشان تعرفها صح ولا غلط.
عاصم في نفسه:
آه يا ملاك الكلب، والله لأقتلك عشان أستريح منك.
روفان بإحراج:
ملاك حبيبتي، إيه اللي انتي بتقوليه ده؟
ملاك:
مش انتي…
ليضع عاصم يده على فم ملاك، يمنعها من إكمال حديثها، وهو يقول لروفان:
فرصة سعيدة إن أنا اتعرفت على حضرتك يا آنسة روفان، وإن شاء الله نبقى نتقابل مرة تانية، بس لازم نروح دلوقتي عشان ملاك تلحق تنام عشان عندها مدرسة الصبح.
ابتسمت روفان بمجاملة علها تنتهي من هذا الموقف المحرج:
أيوه أكيد، إن شاء الله.
عاصم وهو يحدث ملاك:
يلا يا ختي عشان منتأخرش.
تمسكت ملاك بكف عاصم، وبالكف الآخر تودع روفان، والأخرى تلوح لها مودعة إياها.
«في صباح يوم جديد في شركة المنشاوي، تحديدًا في مكتب قاسم»
قاسم:
آنسة ملك، أنا كنت عاوز رقم والد حضرتك.
ملك باستغراب:
ليه؟ هو أنا عملت حاجة؟ وبعدين هو أنا مش كبرت على موضوع استدعاء ولي الأمر ده؟
قاسم:
استدعاء ولي أمر إيه بس.
ملك:
أما عاوز رقم بابا ليه إن شاء الله؟
قاسم:
كنت عاوز أحدد معاد مع الحج وأجي أشرب عندكوا شاي.
ملك بغباء:
ليه؟ هو انتوا معندكوش شاي في بيتكم؟
قاسم بنفاد صبر:
يا بت، هو انتي الغباء اللي عندك ده وراثة ولا عن مجهود؟
ملك:
استغفر الله العظيم، أنا بتشتم ليه دلوقتي؟ هو كان حد كلمك؟ انت اللي بتقول عاوز أشرب شاي عندكوا وأنا بسألك سؤال عادي.
قاسم:
وهو لما حد بيقولك عاوز أشرب شاي مع باباكي يبقى عاوز إيه؟
ملك بغباء:
مش عارفة، بس أكيد معندوش شاي في البيت.
قاسم بعصبية:
لأ يا ملك، معنديش سكر، فقولت أجي أشرب شاي عندكوا.
ملك:
خلاص ولا تزعل نفسك، أنا هبقى أجيب لك كيس سكر وأنا جاية بكرة.
قاسم بعصبية من غباء ملك:
ملكة، اطلعي برا ومش عاوز أشوف وشك النهارده.
ملك:
هطلع خلاص، متزوقش بس.
«بعد خروج ملك»
قاسم في نفسه:
أنا إيه بس اللي خلاني أحب واحدة غبية؟ بس كنت ركزت شوية قبل ما أتنيل وأحبها.
«ليقطع حبل أفكاره صوت فتح الباب»
حور:
إيه يا عم، بقالي ساعة بخبط على الباب. سرحان في إيه؟
قاسم:
لأ، ولا حاجة.
حور:
عليا أنا؟ ده أنا اللي مربياك.
قاسم:
لأ والله مفيش… استنى كده، انتي قولتي إيه؟ مربياني؟ يابت انتي هبلة، ده أنا أكبر منك بخمس سنين.
حور:
يا عم، انت هتركز على كل كلمة أقولها؟ المهم بقا، كنت سرحان في إيه؟
قاسم:
هحكيلك، بس ما تقوليش لحد.
حور:
متخافش، سرك في بير.
قاسم:
أهو أنا مش بخاف غير من الجملة دي.. المهم هحكيلك، أنا في بنت بحبها وعاوز أخطبها.
حور بفرحة:
لولولولي، وعند بيت أم فروق، وهيبقى عندنا فرح في العيلة، لولولي.
قاسم:
بس بس يا حور الكلب، كل ده وسرك في بير؟
حور:
يوووه، مش بفرح بخويا الكبير؟ مين بقا البنت دي؟ يلا بقا قول.
قاسم:
ليه؟ عشان تروحي تقولي للشركة كلها؟
حور:
قول انت بس، وأنا والله ما هقول لحد.
قاسم:
أمري إلى الله، خلاص يا ستي هحكيلك. بصي، أنا معجب بملك اللي شغالة معانا هنا، وعاوز أروح أتقدم لها.
حور:
حلو، طيب ما تروح تتقدم.
قاسم:
بس فيه مشكلة صغيرة.
حور:
وايه المشكلة دي؟
قاسم:
طلعت غبية أوي. أنا بقولها عاوز رقم والدك، بتقولي ليه؟ هو أنا مش كبرت على استدعاء ولي الأمر؟ قولولي ونبي أعمل معاها إيه؟ ولا بقولها عاوز معاد عشان أشرب شاي مع الحج، بتقولي ليه؟ هو انتوا معندكوش شاي في البيت؟
حور بضحك:
يا عيني يا بني، والله صعبت عليا. وانت هتعمل إيه معاها إيه بقا؟
قاسم:
مش عارف، بس هحاول أوصل لأبوها من غير ما هي تعرف، عشان ما شاء الله هي غبية، لو أنا قولتلها أنا بحبك كده في وشها مش هتفهم والله.
حور بضحك:
يا عيني، طب وانت إيه اللي جبرك على كل ده؟
قاسم:
أعمل إيه بقا، بحبها.. بس غريبة، يعني زين سابك كل ده من غير ما تشتغل؟
حور:
بس يابني، أحسن ده بيجي على السيرة. وبعدين هو مش في الشركة أساسًا، عشان عنده اجتماع الساعة واحدة، وأنا هجيب ورق الصفقة وأروح على المطعم اللي فيه الاجتماع.
قاسم:
عشان كده قاعدة بتتكلمي براحتك.
حور:
والله زهقانة، وشكلي كده هطلع أقعد مع ملك، دي حتى هتبقى مرات أخويا.
قاسم:
مش عارف أنا إيه اللي خلاني أحكيلك.
قاسم:
ماشي يا أختي، أما أشوف هتعملي إيه. يلا اطلعي شوفي هتعملي إيه عشان أنا ورايا شغل كتير ومش فاضيلك.
حور:
خلاص يا عم بقا، هي دي كلمة شكراً على اللي هعملهولك؟
قاسم:
حور، اطلعي بدل ما والله هتصل بزين وأخليه يجي الشركة.
حور:
أنا كنت طالعة أساسًا من غير ما تقول.
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل الثامن 8 - بقلم شهد محمود
في فيلا عاصم تحديداً علي سفرة الطعام
ملاك: يوووووووه بقا يا عاصم
عاصم: عوزا ايه يا بت انتي
ملاك: خلص اكل بسرعه
عاصم: استغفر الله العظيم الواحد مش عارف يفطر زي العالم والناس في البيت ده وبعدين تعالي هنا انتي عوزي مني ايه علي الصبح يا بت انتي
ملاك: يلا علشان متأخرا علي المدرسه يا عمو
نظر عاصم لملاك مضيقاً بين جفون عينه بشك: ايه التغير اللمفاجئ ده يا بت
نظرت ملاك لعاصم و هي تتصنع الصدمه: تغير ايه بس يا اخويا يا حبيبي
عاصم: بيتهيألي كده انك كنتي مش بتحبي تروحي المدرسه يعني ولا ايه
ملاك: بيتهيألك انت بس لكن انا ياختي بحب المدرسه اه وللهي زي ما بقولك كده
رفع عاصم طرف شفتيه مستنكراً: وده من ايه انشاء الله
ضمت ملاك يدها لصدرها تتحدث يثقه: ميس روفان
شرُد عاصم علي ذكر اسمها وهو يتذكر كيف كانت تتعامل مع ملاك بلطف
فاق عاصم من شروده علي صوت ملاك وهي تلوح امام وجهه: سرحت في ايه يا درش
نظر عاصم لها مدققاً في حديثها: يا ايه ياختي
عادت ملاك تكرار الكلمه مرة اخرا: يا درش
امسك عاصم بأذنها مردفاً: بت انتي متأكده ان انتي طفله علشان افعالك دي مش افعال اطفال خالص
عاصم: ملاك مش قولنا نبطل الكلام الوحش ده هاه
ملاك: وانا ايش عرفني انو كلام وحش الله
عاصم: خلاص متقولهوش تاني مفهوم
ملاك: حاضر يا ماما
رمش عاصم عدات مرات بدون تصديق: ايه الطاعه دي يا اختي انشراح
ملاك: ابداً وللهي يا سماح ياختي دي ميس روفان هي الي قالت لازم نسمع كلام ماما وبابا علشان ربنا يحبنا
عاصم: طيب قومي ياختي علشان اوديكي المدرسه علشان متأخرش علي الشركه
ملاك: ماشي يلا
صعد عاصم السياره متجه الي الروضه ليوصل ملاك اولاً ثم يذهب الي الشركه
في شركة المنشاوي
في مكتب ملك
حور: بت يا ملك عوزا اسألك سؤال
ملك: اسألي يا ست حور
حور: ايه رأيك في قاسم ابن عمي ينفع عريس ولا لاء
غمغمت ملك بمشكاسه: ايه هيتجوز ولا ايه
حور: يا بت انجزي وجوبي علي السؤال الي انا سألتو
وضعت ملك ساق فوق الاخري: ايه مؤهلاته
حور بنفاز صبر من غباء ملك: يا بت اخلاصي علشان انا معنديش صبر
خفضت ملك قدمها تتحدث بجديه مضحكه: تمام يا فندم استاذ قاسم بسم الله ماشاء الله مال وجمال ولولولولولولي
حور: بس بس انا الي غلطانه اني سألت وحدا مجنونه زيك
ملك: بضحك شكراً شكراً علي مدحك الجميل فيا
ليقطعهم دخول عاصم
عاصم: قاسم
ملك: اه
عاصم: ملك هي مين البنت دي مشفتهاش قبل كده في الشركه
ملك: دي حور سكيرتيرة زين وتبقي بنت عم قاسم
عاصم: يا عيني يا بنتي انتي مالقتيش غير انك تشتغلي مع زين
حور: اعمل ايه بس نصيبي اني اشتغل مع حد زي زين
ملك: لاء دي ماتتوصش دول طول اليوم عملين زي القط والفار ومش مبطلين خناق
عاصم: يلا هو زين ابن حلال ويستهل ده مفيش سكيرتيره بطول معاه اكتر من شهر اما ادخل الشوف قاسم علشان سايب الشغل كله لي من امبارح
ملك: يلا بسرعه قبل ما يديك محضره من المخضرات بتعتو عن الاستهتار بل شغل
عاصم: عندك حق سلام
ملك: سلام يا خويا
حور: انا همشي انا كمان علشان متأخرش علي الاجتماع
ملك: ماشي يا حبيبتي
في المدرسه
كانت روفان تقف امام الاطفال حين ولجت ملاك للداخل وعلي ثغرها بسمه حماسيه لا تفرق وجهها لاجل لقاء روفان
ملاك: ميس روفان
روفان: حبيبتي عامله ايه
ملاك: الحمدلله
روفان: يلا يا لوكا خشي اقعدي علشان اشرح الدرس يا حبيبتي
ملاك: حاضر يا ميس روفان
ذهبت ملاك للجلوس علي المقعد الخاص بها
وقفت روفان امام الاطفال تخبرهم بموعد اسئلة اليوم لينكمشوا الاطفال بخوف بادي علي معالم وجوههم الطفوليه
فنظرت لهم روفان ببسمه هادئة تبث الطمأنينه لهم: الي هيعرف هنسقفله والي مش هيعرف هنعرفه
نظروا لها الاطفال بذهول كأنها صنعت معجزة ما
في إحدي المطاعم.. بعد الانتهاء من ذلك الاجتماع غادر الجميع ليبقي كلا من زين وحور
زين: حور لو كده رواحي ومتروحيش علي الشركه وتعالي بكره في معادك انا اساساً مش هروح النهارده
حور: خلاص ما
وحملت حور حقيبتها استعداداً للرحيل فأوقفها صوت زين: تحبي اوصلك
حور مردفة بحدة: ليه شايفني مكسحه او مشلوله ولا يعني علشان معاك عربيه عاوز توصلني وتشوف نفسك
قاطعها زين: بس بس اسكتي انتي ايه لسانك ده مش بيتعب من كتر الكلام وبعدين هو الواحد لما يتعامل معاكي كويس تكلميه بل اسلوب ده
حور ببرود: خلصت علشان عوزي اروح
زين بعصبيه: اتفضلي يا اختي
رفعت حور رأسها في كبرياء ومن ثم اكملت سيرها نحو المنزل والاخر ينظر بذهول من هجومها المستمر علي من يتحدث معها
في مدرسة ملاك بعد انتهاء اليوم الدراسي
روفان: ملاك حبيبتي انتي وقفا كده ليه
ملاك: مستنيا عمو علشان يروحني
روفان: طيب يلا بقا علشان تروحي علشان العربيه جت
ملاك وهي تدخل الي السياره: سلام يا ميس
روفان: سلام يا حبيبتي
في منزل حول
لاء: انتي هتفضلي قاعده كده قدامي كده كتير
حور: استغفر الله العظيم هو في ايه يا ماما انا نفسي اعرف ليه قعدتي بتخليكي تتعصبي
الاء: ما هو ده الي معصبني انك قاعده كده لا شغله ولا مشغله
حور: طب وللهي كده حرام ما هو مفيش ام بتعامل بنتها الوحيده المعامله دي ده انتي لو مرات ابويا مش هتعملي معايا كده
الاء: يا بتي انا تعبت منك اعمل ايه معاكي يعني مشاء الله
الاء بشهقه: بت يا حور لا تكوني عملتي مصيبه من مصيبك السوده
حور: لاء يا ست الكل مصيبت ايه بس هو انا بتاعت مصيب بس صلي علي النبي كده في قلبك يا لولو
لاء: بعد لولو دي يبقا مش عملتي مصيبه وحدة ده مصايب بنتي وانا عرفاكي مش يتعرفي تقعدي كده من غير مشاكل
حور بخوف مصطنع: طيب اهدي وانا هعترف علي كل حاجة
لاء: قولي عملتي ايه يا اخرت صبري اوعي تكوني اتخانقتي مع حد من الي شغالين في الشركه
حور: لاء عيب عليكي هو انا بتاعت الكلام ده بردك
الاء: امال اتخانقتي مع مين
حور بلامبالاه: مع المدير بس
الاء: مع مين يا بنت الموكوسه اتخنقتي مع المدير
حور: ايه ده ماما هو انتي هتتحولي ولا ايه اصبري بس و استهدي بلله يا نبع الحنان الس*لاح يطول كده يا وليه ايه يا حجه انتي هتعملي في بنتك الوحيده ايه يعني مش مستهله كل ده
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل التاسع 9 - بقلم شهد محمود
حور: استهدي بالله يا ست ماما.
الاء: السلاح يطول يا ولية، إيه يا حاجة، انتي هتعملي في بنتك الوحيدة إيه؟ يعني مش مستاهلة كل ده.
حور تذهب إلى داخل غرفتها مسرعة: إيه يا ماما كل ده عشان اتخانقت مع المدير.
الاء: افتحي الباب ده يا حور، انتي بتستخبي ورا الباب زي العيال كده ليه.
حور: عشان انتي هتضربي، وانتي إيدك تقيلة أوي الصراحة.
الاء: طب اخرجي وما تخافيش، أنا مش هعملك حاجة.
حور: لأ مش هخرج من الأوضة.
الاء: يعني هتقعدي في الأوضة طول عمرك.
حور: آه، هقعد في الأوضة على طول.
«ليقاطعهم صوت دق الباب»
الاء: هشوف مين اللي على الباب وهجيلك تاني. حاضر، يا اللي بتخبط، هفتح أهو.
روفان: إيه يا خالتو، صوتك جايب آخر الشارع ليه كده.
الاء: هو في حد غير الجزمة اللي جوه، هي اللي مسمعة صوتي للشارع كله. أنا عارفة إن آخرتي هتكون على إيد البت اللي جوه.
روفان: ليه، هي عملت مصيبة إيه المرة دي عشان كل ده.
الاء: ادخلي اسأليها بنفسك عملت إيه.
روفان: طيب، هي فين.
الاء: قافلة باب الأوضة، جبانة ومستخبية ومش عايزة تطلع.
روفان: وهي تدق على باب غرفة حور: حور، انتي يا بنتي افتحي الباب ده.
حور: لأ يا حبيبتي، أنا مش هفتح الباب.
روفان: ما تخافيش، خالتو مش هتعملك حاجة.
حور: وأنا إيه اللي يضمني إني لما افتح الباب ما ألاقيش شبشب خالتك طاير في وشي.
روفان بضحك على كلام حور: لأ، ما تخافيش، مفيش حاجة هتطير في وشك.
حور: أنا هفتح الباب وعلى ضمانتك.
روفان: يا بت بطلي كلام وافتحي الباب ده عشان عايزة أعرف فيه إيه.
حور: خلاص، هفتح الباب وأمري لله.
«في غرفة الجلوس»
روفان: ممكن حد يفهمني إيه اللي حصل.
الاء: أنا عمري ما شفت حد يعمل مشاكل مع المدير بتاعه في الشغل غير بنتي حور. مع إني قلتله: أوعي يا حور تعملي أي مشكلة مع حد في الشغل، تقوم تعمل مشكلة ومع المدير كمان، ما شاء الله، بتسمع الكلام بس بالعكس.
روفان: طيب يا خالتو، ما ممكن يكون فيه سبب إن حور تعمل مشكلة معاه.
حور: أكيد يعني، هو أنا هبلة عشان أعمل مشكلة من غير سبب.
الاء: وإيه السبب ده يا آخرت صبري.
حور ببرود مستفز: النهاردة بعد الاجتماع ما خلص، قالي: روحي البيت، النهاردة عشان أنا مش هروح الشركة النهارده.
الاء: طيب، راجل محترم، انتي بقى تتخانقي معاه ليه.
روفان: اصبري يا خالتو، خليها تكمل كلامها.
الاء: اهو سكت، أما نشوف آخرتها معاكي.
حور: المهم، وأنا ماشية بقى، وقفني وقالي: تعالي أما أوصلك. ليه يعني يوصلني، هو كان من بقيت أهلي عشان يوصلني.
روفان: وانتي عملتي إيه لما قالك أوصلك.
حور ببراءة مصطنعة: ولا حاجة، قلتله: ليه، شايفني مكسحة أو مشلولة، ولا يعني عشان معاك عربية عايز توصلني وتشوف نفسك عليا، وقمت سايباه وماشية.
روفان: انتي عملتي كده.
حور: آه، طبعاً عملت كده.
روفان: انتي عارفة، خالتو ليها حق تولع فيكي، هو الراجل كان عملك إيه يعني لكل اللي انتي عملتيه فيه.
الاء: حرام عليكي اللي انتي عملتيه في البني آدم، طيب ما ممكن يكون كان عايز يتقدملك، عشان كده قالك يوصلك عشان يعرف البيت.
حور: تؤ تؤ، انتي أصلاً ما تعرفيش زين كويس، ده أنا أكتر واحدة مش بيطيقها في الدنيا دي كلها، وانتي تقوليلي يتقدملي مرة واحدة.
الاء: أنا هقوم أشوف أنا هعمل إيه عشان انتي الكلام معاكي مفيش منه فايدة.
روفان بضحك: طيب يا لولو يا قمر، انتي هتعملي أكل إيه النهارده بقى عشان أنا جعانة وهتغدى معاكو النهارده.
الاء: يارب صبرني على ما بلاني. تعالوا بقى على المطبخ وسعدوني في الأكل عشان نخلص بسرعة.
حور وروفان: ماشي، يلا.
«في فيلا المنشاوي»
زين وهو يدلف إلى الداخل ليقابله طفل صغير يركض نحوه لينخفض لمستواه ويقوم بحمله.
فردف الولد الصغير الذي لم يتخط السادسة من عمره بحماس: خالو زين، خالو زين.
زين: ببسمة، حبيبي خالو زين، انت هنا من امتى.
عمر: أنا جيت بعد ما خلصت المدرسة عشان عشان نقعد مع جدو وتاتا عشان وحشوني أوي.
زين: يعني خالو ما وحشكش يعني.
عمر: لأ، وانت كمان وحشتني.
زين: ماشي يا سيدي، كل بعقلي حلو.
أم زين: إيه ده، غريبة، جيت النهاردة بدري من الشركة.
زين: لأ، أنا أساساً ما رحتش الشركة، أنا حضرت الاجتماع وقلت آخد النهاردة إجازة وأقعد معاكو النهارده. بس آه، صح، هي فين ريماس، عمر ولا عمر جه لوحده.
ريماس من خلف زين: لأ، ما جاش لوحده، أنا جيت معاه، ولا أنا مش مرحب بيا هنا.
زين: لأ، طبعاً انتي مرحب بيكي في أي وقت. أمال جوزك فين.
ريماس: في الشغل وهيجي بليل عشان نروح معاه.
عمر: خالو زين.
زين: حبيبي خالو، عايز إيه.
عمر: أنا هلعب برا، تعالي والعب معايا.
زين بصدمة: ألعب معاك.
عمر: آه، أنا عايزك تلعب معايا، يلا بقى، تعال.
زين بحزن مصطنع: آه يا بريستيجي اللي اتمسح بيه الأرض وهيبتي اللي كلها راحت بعد الكلمة دي. أنا بقول يا ريماس، انتي تاخدي ابنك وتروحي دلوقتي عشان ما تتأخريش ومنه توفري على جوزك الطريق.
ريماس بضحك: إيه ده، هو أنا مش كان مرحب بيا ولا إيه، أصل أنا حاسة كده إني بتتردي. كل ده يعني عشان ابني الملاك البريء قالك تعالي العب معايا يا خالو، وفيها إيه يعني أما تلعب مع ابن أختك الوحيدة.
أبو زين بابتسامة: ما فيهاش حاجة، وبعدين هو عمر عنده كام خال، ولا انت إيه رأيك يا زين.
زين بابتسامة: وأنا كمان بقول كده بردو، هو عمر عنده كام خال يعني. هو فين عمر يا عمر.
أم زين: عمر برا بيلعب.
زين بابتسامة: طيب، أنا هطلع أشوفه. يارب تكون مبسوط انت بس يا حج.
«في حديقة الفيلا»
عمر: خالو، تعالي قعدني على المرجيحة عشان أنا مش عارف أقعد عليها.
زين وهو يحرك الأرجوحة: آه يا زين، لو حور شافتِك دلوقتي مش هتبطل ضحك عليك.
عمر براءة: خالو، هي مين حور دي، هي دي البنت اللي انت بتحبها.
زين: لأ، وخليك في خالك بدل ما أمشي وأسيبك.
«نعود لنلعب عمر شوية ونروح عند حور في المطبخ»
الاء: بس بس، انتي وهي، إيه اللي انتو بتعملوه ده.
حور: في إيه يا ماما، ما إحنا بنقلي السمك زي ما قولتي.
الاء: وهو في حد بيقلي السمك كده.
روفان: كده إزاي يعني، ما إحنا بنعمله في الدقيق وبعدين بنحطه في الزيت.
الاء: بس يا موكوسة منك ليها، انتو شكلكم كده مش ناويين تقلو السمك، بس انتو ناويين تقلو المطبخ كله.
حور: ليه يعني.
الاء: وبتسألي كمان، انتو خليتوا الدقيق في المطبخ كله. اغسلي إيديك انتي وهي ومش عايزة أشوف وش واحدة فيكو في المطبخ.
روفان: شفتي، انتي اللي مش بتخلينا نساعدك، اهو عشان ما تقوليش انتو ليه مش بتساعدوني.
الاء: براااا يا بت انتي وهي.
حور: خلاص هنطلع، يله يا بنتي قبل ما تولع فينا.
رواية وقعت في حب مجنونة الفصل العاشر 10 - بقلم شهد محمود
«في غرفة حور»
حور بضحك: اوف الحمد لله إن ماما هي اللي قالت اطلعوا من المطبخ قبل ما أنا كنت هطلع.
روفان: آه واللهي، أنا تعبت في الشوية اللي وقفت فيها.. المهم سيبك من السيرة دي، انتي ليه بجد بتعملي مشاكل مع زين من غير أسباب مقنعة؟
حور: يا بنتي ده إنسان مستفز أوي، وبعدين من ساعة اللي حصل قدام المول وبعدها عرف إن أنا هشتغل سكرتيرة في الشركة وهو مش بيفوت فرصة غير لما يضايقني.
روفان بضحك: يعني انتي يا بت ليه بتقعدي هادية ومش بتعملي أي حاجة عشان تعصبيه انتي كمان؟
حور: بس بقى مش عاوزة أتكلم على الإنسان ده عشان سيرته بتعصبني… المهم قوليلي انتي عملتي إيه في الشغل بتاعك ده؟
روفان بضحك: الأطفال هناك كيوت أوي، وفي بقى بنت من البنات عسولة أوي أوي وبتتكلم بطريقة أكبر من سنها بكتير تخلي اللي بيتكلم معاها يموت على نفسه من الضحك، وكمان متعلقة بيا أوي… انتي عارفة من كتر ما هي متعلقة بيا عاوزاني أتجوز أخوها عشان أروح أعيش معاهم وتبقى بتشوفني طول اليوم.
حور بضحك: طيب كويس شفت لك عريس… بس المهم أخوها حلو؟
روفان بضحك: بصراحة لو على الحلوة فهو حلو أوي.
حور بضحك: أيوااا بقى… بس لحظة هو انتي شوفتيه إزاي؟
روفان: من يومين كده كنت واقفة في الشباك لقيت حد بينادي عليا من تحت ولما بصيت لقيتها ملاك.
حور: اسمها حلو أوي…. بس يعني أنا مش فاهمة إنتي شوفتي إزاي؟
روفان: يا بت اصبري وخليني أكمل كلامي.
حور: طيب يا ختي كملي.
روفان: المهم نزلت للبنت وهي خدتني من إيدي غصب عني ومصممة تعرفني على أخوه.
«في ڤيلا المنشاوي على سفرة الطعام»
أبو زين: صح يا زين عامل إيه في الشغل الفترة دي؟
زين: الشغل ماشي كويس.
أبو زين: ولقيت سكرتيرة ولا لسه؟
زين: لقيت بنت وشغالة معايا من كام يوم.
أبو زين: تمام.
ريماس: شغل شغل، انتو مش بتتكلموا على أي حاجة غير الشغل.
زين: انتي عاوزة إيه دلوقتي؟
ريماس: متتكلموش على الشغل خالص قدامي.
زين: ماشي يا أختي ريماس، عاوزة حاجة تانية؟
ريماس: لأ…. بس يا زين أنا ممكن أسألك سؤال صغنن أوي أوي.
زين: وإيه السؤال ده يا ستي ريماس؟
ريماس: هو انت مش ناوي تتجوز كده وتفرحنا بيك؟
زين بسخرية: ما تفرحوا بيا من غير ما أتجوز.
ريماس: طيب قولنا لو في حد في حياتك.
زين: أنا نفسي أعرف هو إيه اللي خلاكي تفتحي الموضوع ده؟
أم زين: هو مش انت بتحب بنت اسمها حور؟
زين بستغراب: حور، وهو إيه اللي عرفكم بحور دي أساساً؟
ريماس بحماس: يعني انت بتحب بنت اسمها حور؟
زين: لأ طبعاً، وبعدين مين اللي جاب سيرة حور دي… آه أكيد ابنك عمر الزفت ده هو اللي حكى لكم على حور وطبعاً قال اللي بحبها.
عمر وهو يركض بصراخ: أنا آسف خلاص، مش هقول حاجة تاني واللهي يا خالو.
زين وهو يركض وراء عمر: وهو انت خليت فيها خالو خلاص، واللهي ما هسيبك يا عمر الكلب انت، واللهي لا أقتلك وأستريح منك.
كام زين بضحك: استنى يا زين، انت هتعمل عقلك بعقل طفل صغير، وبعدين تعالي قولي مين حور دي؟
ريماس بمشكسة: قولنا لو بتحبها ما تتكسفش واحنا نروح علطول ونخطبهالك.
زين بعصبية: هو أنا مش قولت مش بحب حد ومش عاوز أتجوز حد، والا هو الجواز كمان غصب؟
ريماس: في إيه يا زين، احنا بنهزر، وبعدين انت أكيد مش هتفضل طول عمرك لوحدك.
زين بعصبية: لأ أنا هفضل طول عمري لوحدي، يا ريت محدش يدخل في حياتي.
أم زين بعصبية: لأ هندخل يا زين عشان إحنا أهلك، وبعدين مش الكل شبه بعضه ومش عشان علاقة فشلت توقف حياتك.
زين بعصبية: أوووووف يا ماما أنا تعبت من الكلام معاكم في الموضوع ده.
أبو زين بعصبية: زين انت إزاي تكلم أمك بالأسلوب ده، اتفضل اعتذر حالاً.
زين: أنا آسف… ولو سمحتوا اقفلوا على الموضوع ده عشان أنا بجد تعبت منه.
«ثم ذهب زين بعد إنهاء حديثه»
«عند حور بعد انتهاء الأكل»
حور وهي تمدح في نفسها: آه يا بت يا حور، أما حتة سمك، تسلم إيدي عليه.
لاء بسخرية: تسلم إيدك على إيه يا ختي، أمّا لو مش تردكت من المطبخ انتي والموكوسة اللي جنبك دي من قبل ما تقلو سمكة واحدة حتى.
روفان بمزح: شكراً واللهي يا خالتو على الكلام الحلو ده، بجد ده كتير عليا.
لاء: لأ يا حبيبت خالتك، انتي عارفة أنا بحبك قد إيه.
حور: أهم حاجة الحب اللي ما بين الخالة وبنت أخته.
روفان: واللهي أنا مش عارفة أشكركم إزاي على الأكل الجميل، بس أنا لازم أمشي دلوقتي أحسن ماما ما تقلقش عليا.
لاء بصوت عالي: تعالي هنا يا بت.
روفان: أووف يا خالتو خضتيني.
لاء بسخرية: سلمتك من الخضة يا حبيبت خالتك.
روفان: طيب يا خالتو في إيه؟
لاء: ادخلي يا بت انتي والموكوسة بنتي ونضفوا المطبخ، عاوزاه يلمع كده.
روفان: يعني يرضيكي يا خالتو أتأخر وأمشي لوحدي واختك تقلق عليا؟
لاء: آه يرضيني، ويلا عشان ما تتأخريش، خدي كائن البطريق ده ودخلوا على المطبخ علطول.
حور: طيب وأنا مالي يعني، بتتكلمي انتي وبنت اختك أنا إيه اللي دخل اسمي معاكي؟
لاء: أنا مش عاوزة أسمع كلمة واحدة في أقل من دقيقة تكونوا انتوا الاتنين واقفين في المطبخ.
حور: استغفر الله العظيم، انتي لو مرات أبويا مش هتعامليني المعاملة دي أحسن.
لاء: آه أنا أم ظالمة، وكلمة كمان واللهي أخليكم تغسلوا السجاد كمان.
روفان برعب: يلا يا حور نعمل المطبخ، احنا مش ناقصين نغسل سجاد كمان.
لاء: بنات متجيش غير بالعين الحمرا.
«في الكافيه عند زين»
قاسم: لأ بقا إيه القعدة الكئيبة دي، يعني جبنا على ملا وشنا ومتكلمناش، بس يعني لو ممكن تفهمنا فيك إيه؟
زين: ما فيش حاجة يا قاسم.
عاصم: يعني انت جايبنا عشان تقولنا ما فيش حاجة، دا انت واحد مستفز يا راجل.
زين بعصبية: عاصم تعرف تسكت شوية؟
عاصم بعصبية: عاصم عاصم، هو في إيه، أنا نفسي أعرف انت مش بتقبل ليا كلمة ليه؟
قاسم بضحك: عشان انت كلامك كله تافه ومفيش منه فايدة.
عاصم: ولو أنا تافه ليه بقا بتقولولي تعالي معانا؟
زين: معلش المرة الجاية مش هنقولك تيجي معانا.
عاصم بحزن مصطنع: كده يا صاحبي بقا مش عاوزني معاك وأنا اللي كنت بقول أخويا اللي مجبتهوش أمي.
قاسم: إيه الأوفر ده.
عاصم: هو باين أوي.
قاسم: أوي أوي يعني.
زين: أيوه يا حبيبي باين أوي يعني، معروف إن انت معندكش دم أساساً.
عاصم: شكراً بجد على الكلام الجميل.
زين: العفو يا خويا.
قاسم: المهم نرجع للموضوع اللي جينا علشانه، انت مالك كده، فيك إيه من ساعة ما كلمتني وانت مش كويس.
زين بتنهيدة: اتخانقت مع أهلي.
قاسم: وإيه السبب؟
زين: نفس الموضوع اللي بتحصل مشكلة بسببه كل مرة.
عاصم: بس هما معاهم حق في اللي بيقولوه، انتوا مينفعش توقفوا حياتكم على حد بعد عنك وشاف حياته بعيد عنك، انت مش هتضر حد غير نفسك.
قاسم: هو أنا مش عارف أقول إيه بس أنا لأول مرة أبقى متفق مع عاصم على حاجة بيقولها.
عاصم: يا عم حاول ما تبقاش مقفل كده واتعامل مع أي بنات عادي، يمكن تحب واحدة بجد.
عاصم بمزح: خلاص ما تختارش انت، إحنا هنختارلك.
زين بضحك: ليه هو انت هتشتغل خطبة ولا إيه؟
عاصم بضحك: لأ أنا هخلي البت ملاك أختي تبقا تدورلك على عروسة.
قاسم بضحك: واشمعنى ملاك يعني؟
عاصم: أصل من كام يوم لقيتها بتعرفني على الميس بتاعتها اللي في المدرسة وعاوزاني أخطوبها… ولا أقولك بلاش، مالك عند الشركة مليانة بنات حلوين.
قاسم بضحك: عاصم شكله هيبتدي رحلة البحث عن عروسة.
زين بضحك: وأنا سايبه يعمل اللي هو عاوزه عشان عارف إنه مش هيلاقي حد مناسب.
عاصم بخبث وهو ينظر لردة فعل قاسم: ومن قال كده، عندك مثلاً ملك بنت كويسة ومحترمة.