رحيم بسخرية: خاطفك إيه يا بت، إنتِ أنا رحيم ابن عمك، وإنتِ دلوقتي في الصعيد، ودي فيلا جدك عثمان الهواري.
ميرا بصدمة: إنت بتهزر صح؟
رحيم ببرود: وأنا أهزر معاكي ليه إن شاء الله؟
ميرا بصدمة: أوعى تكون إنت عتريس الغفلة اللي جدي عاوز يجوزهولي.
رحيم ببرود: للأسف، أنا اللي هدبس فيكي.
ميرا بغضب: ده مستحييييييل.
ودخلت جرى لجوه.
رحيم: خدي يابت إنتِ.
ودخل وراها.
كل اللي قاعدين أول ما شافوا ميرا وقفوا.
يامن بهمس: ولا يا جو، هي دي بنت عمك؟
يوسف بضحك: شكلها كده.
يامن: طلعت جامدة.
يوسف بضحك: إنت عارف لو رحيم سمعك هيعمل فيك إيه؟
يامن بضحك: يا ابني رحيم أصلاً مش عاوز الجوازة.
يوسف بضحك: حمار، حد يسيب وحش الكون دي.
يامن بضحك: وحش الكون دي هتخرب الدنيا دلوقتي.
يوسف بضحك: طب اسكت، عاوز أستمتع بالمسرحية اللي هتحصل دلوقتي.
يامن بضحك: عندك حق، خلينا نتفرج.
الجد عثمان: نورتي يا ميرا.
ميرا بتماسك الهدوء: أنا عاوزة أفهم، إنتوا إزااااااي تسيبوا الح*لو*ف ده يجيبني بالطريقة دي؟
يامن: ينهار أسود، رحيم بقا ح*لو*ف؟
يوسف بضحك: الله يخرب بيتك، اسكت.
صوت من خلفها: ح*لو*ف مين يا بت، ما تلمي لسانك بدل ما أد*فنك مكانك.
ميرا بغضب: إنت تخرررررررس خااالص، وبعدين إنت إزاي تتجراء وتخ*طف*ني كده؟
رحيم وهو بيقلدها: أوبااا بقااا، وأخيراً اتخطفت، ياااه، ومن زمان نفسي أتخطف وأعيش في جو الأكشن والكلام ده، فاهم إنت.
الكل كان بيضحك على شكل رحيم وهو بيقلدها.
ميرا بغضب: بقووووووولك اييييييه، برضوا مستحيل اتجوززززك.
رحيم: لا، أنا اللي همو*ت واتجوزك، دا*هية تاخدك، تاخدك وإنتِ شبر ونص كده.
ميرا كانت هتتكلم، بس الجد عثمان اتكلم.
عثمان: إيه يا ميرا، إنتِ مش هتسلمي على جدك ولا إيه؟
ميرا اتنهدت وراحت سلمت على جدها وعمامها وحضنت باباها ومامتها.
ميرا: جدو، لو سمحت، أنا مستحيل أتجوزك الكائن ده.
عثمان بهدوء: بس أنا أخدت قرار يا ميرا، ومش عثمان الهلالي اللي يتراجع في قراره.
ميرا بعصبية: بس أنا مش موافقة.
هاشم: ميراااا، إحنا خلاص أخدنا قرار، وإنتي هتتجوزي رحيم بعد شهر، والكلام نهائي.
ميرا بغضب: وأنا مستحيييييل أوافق على الح*لو*ف ده.
بس كده.
رحيم اتعصب وطلع سلا*حه وضر*ب ط*لقة جنب ميرا.
ميرا بصراخ: عاااااااااااا.
رحيم بغضب: أقسم بالله كلمة كمان وهخل*ص عليكِ.
عثمان: رحييييم، نزل سلا*حك.
ميرا بقوة متصنعة: ااه يا جدى، قوله سيب السلا*ح يا شاطر.
يامن ويوسف وآسيل كانوا واقفين ميت*ين من الضحك.
رحيم اتعصب وضر*ب ط*لقة تاني جنب رجلها.
ميرا بصراخ: عاااااااااااا، يخرب بيتك.
رحيم بغضب: ااااطلعى فووووووق وجهزي نفسك، الفرح هيتم برضاكي أو غصب عنك، يلااااه يا اسيييل، خديها على فووووق.
أسيل بخوف: حاضر.
أسيل أخدت ميرا وطلعت لفوق، وميرا كانت بتبص لرحيم بغضب.
أسيل: اتفضلي يا قمر.
ميرا بغيظ: إنتوا إزاي عايشين مع الكائن ده؟
أسيل بضحك: قصدك رحيم؟ ده طيب أوي والله.
ميرا: طيب إيه بس.
أسيل بضحك: أنا هروح وأخلي حد يجبلك شنطتك على أوضتك.
ميرا: تمام، يا انتي اسمك إيه صحيح؟
أسيل: أسيل يا قمر، اسمي أسيل.
ميرا بابتسامة: اسمك جميل.
أسيل بحب: يا قلبي، إنتِ اللي جميلة، تسلمي، يلاه، أنا هسيبك ترتاحي.
ميرا: تمام.
أسيل طلعت، وميرا فضلت تلف حوالين نفسها.
ميرا بتوعد: ماشي يا رحيم الهلالي، أم ورّيتك مبقاش ميرا هاشم الهلالي يا ابن عمي.
في الريسيبشن.
عثمان: اهدا يا رحيم، مينفعش تخوفها منك.
رحيم: يااا جدى، دي مجنونة ومفيهاش عقل، أقسم بالله.
هاشم: بس ولو يابني، إحنا بنحاول نفهمها براحة عشان متخافش منك.
رحيم: يا عمي، تخاف إيه، دي لسانها أطول منها، دي مبتخافش.
هاشم بضحك: أنا هروح أتكلم معاها، تعالي يا هالة.
هالة: حاضر.
رحيم وهالة طلعوا وفتحوا الأوضة واتصدموا.