دخل مالك بكل شموخ وثقة وقال: دي غرفة الكشف بتاعت الدكتورة ملك؟ ملك بصدمة وتوتر: أيوا اتفضل اقعد. *مالك لما طلق ملك محاولش حتي يعرف شكلها أي، ولا قعد معاها حتي مرة واحدة.* ملك: تقدر تقول إيه اللي بتشتكي منه؟ مالك: لو مثلاً بيحصل موقف قصادي بيقعد يجي في دماغي خيالات ومواقف مع شخص بس أنا مش بقدر أشوفه خالص وبحس إني عشت الموقف ده قبل كده. وعلى طول بيجيلي صداع مستمر بشكل غريب لدرجة إنه بيزيد مش بيقل. ملك: بتاخد العلاج؟
مالك سكت ومردش عليها. ملك: لازم تاخد علاجك باستمرار وبالنسبة للخيالات اللي بتشوفها دي مؤشرات كويسة، أنت بتقدر تفتكر إيه اللي كان بيحصل معاك قبل كده وأنت مش فاكره. مالك: قصدك إني... ناسي حاجة من الماضي؟ ملك بصتله بحزن وقالت: الماضي بتاعك هو أساس مستقبلك. مالك: زي قدامك؟ ملك هزت راسها بحزن. مالك: بس كده حياتك هتفضل واقفة. ملك: مش مهم، مش عايزة حاجة من الدنيا أكتر من كده. مالك:
إنتي غريبة يا دكتورة بس أنا اتشرفت بيكي جداً الصراحة. ملك: وأنا أكتر يا أستاذ؟ وعملت نفسها متعرفش اسمه. مالك: اسمي مالك. ومد إيديه ليه. مالك: وأنا اسمي... مالك نطق اسمها وقالها: ملك. الدكتورة ملك. ملك مدت إيديها وسلمت عليه وقلبها كان طاير بمجرد فكرة إنه نطق اسمها. مالك أخد منها الروشتة علشان يجيب العلاج بتاعه. *** ملك خلصت الشغل وكانت مروحة على البيت، لكن عربيتها فجأة عطلت في نص الطريق والجو كان متأخر.
طلعت تلفونها علشان تتصل بأدهم لكن كان فاصل شحن. ملك: هو ده وقته تفصل ياربي، أعمل إيه دلوقتي؟ ملقتش حل غير إنها تفضل واقفة لحد الصبح ما يطلع وتتصرف. لكن فجأة ظهر 3 شباب وهي خافت وركبت العربية، لكنهم فضلوا يضايقوها بالكلام وهي كانت مرعوبة. وفجأة شخص منهم فتح باب العربية ومسك ملك من دراعها وهي خافت وصوتت. الشاب: متخافيش مني ياقمر، أنا مقدرش على دموعك دي. الشاب التاني: بقا الأقمر ده يعيط، أخس علينا وحشين. الشاب التالت:
أوعى يبني يمكن بتهدا بالأحضان مثلاً؟ جه صوت من وراهم وقاله: أنا اللي هحضنك ياروح أمك. ملك بصدمة: انت... ؟؟؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!