الفصل 3 | من 11 فصل

رواية وقعت في حب طفل ثلاثيني الفصل الثالث 3 - بقلم اوشا مصطفى

المشاهدات
16
كلمة
631
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

مالك رمى التلفون ونزل بسرعة. مالك: جاسر، طنط كوثر عايزة تقرب مني وبتعمل حاجات غريبة. أنا مش فاهم في إيه. روحت زقتها، وقعت ودمغها انفتحت منها. ملك قربت منها وقالت: هاتولي الحاجات دي. وبعد شوية، ملك قدرت تخيط الجرح بتاع كوثر وادتلها علاج. جاسر: غريبة يا ملك، إنتي إزاي بتعرفي تعملي كل ده؟ ملك: أنا بدرس طب، ودي أساسيات لازم نتعلمها. جاسر: اتخرجتي؟ ملك: لأ، أنا لسه في سنة رابعة.

مالك بحزن: اشمعنى أنا كمان مش بروح المدرسة زيك. ملك وجاسر معرفوش يردوا يقولوا إيه. وهنا وصلت فاطمة. ملك: طنط، أنا عاوزاكي ضروري، في حاجة. فاطمة: طيب يا حبيبتي، هرتاح وبعدين نتكلم. ملك: ماشي. وأخدت مالك وطلعوا أوضتهم. مالك: إنتي هتعملي إيه؟ ملك: هنام. مالك: جنبي؟ عيب عيب يا أستاذة. ماما قالتلي مينفعش بنت تنام جنبك يا لوكا. قومي من هنا يله. ملك: يا ابني أبوس إيدك ارحمني، هموت وأنام. مالك: نامي في الأرض.

ملك أخدت مخدة ونامت. وصحيت بعد شوية، استغربت من هدوء مالك. ملك: والله مش مطمنة. نزلت وكل اللي يشوفها يضحك عليها. ملك راحت أوضة فاطمة وخبطت على الباب. فاطمة: ادخل. ملك دخلت وفاطمة بضحك: إيه يا ملك، إنتي مخك شكله فوت زي مالك ابني؟ ملك: في إيه يا طنط؟ فاطمة ضحكت أكتر. وملك بصت لنفسها في المراية واتصدمت. مالك كان ماسك دبدوبة وقال بضحك: قدرنا نخلص من أم سنان كبيرة، دمها سم بجد.

جه الليل، وملك ومالك كانوا لابسين شراب على شكل كرتون. وشغلوا فيلم "الجميلة والوحش". وجابوا فشار وحاجات حلوة كتير. مالك: اسمعي، أنا بس وافقت علشان هتخليني بعد كل ده هلعب بتلفونك كتير كتير. غير كده، بصوتك مش هتنامي جنبي تاني، ماشي؟ ملك بضحك: ماشي. قعدوا يتفرجوا ويتخانقوا، وضربوا بعض بالمخدات. ملك: آآآه، حاسب، هنقع. مالك جه يقع، شد ملك، وقعت فوقيه. ملك قعدت تضحك ومالك بصلاها بغضب. مالك: إنتي كام كيلو؟

إنتي فطستيني، أوعي. ملك اتحرجت: شكلها مكنتش لحظة رومانسية خالص. مالك: يعني إيه رومانسية دي؟ تبقي خالتك؟ ملك: خالتي أه. مالك: طب يله بقا، هاتي. وفجأة بص للتلفزيون بخوف. ملك: في إيه؟ مالك: الوحش، الوحش أخد بابا بتاع بيل وحبسه. أنا خايف منه. ملك: خلاص خلاص، هنطفي التلفزيون. مالك: لأ، يا باردة، عايز أتفرج. ملك بغيظ: إنت بارد موت، طفل سئيل أوي. مالك طلعلها لسانه وفضلوا يناقروا في بعض. ومن التعب ناموا اليوم ده سوا.

جه تاني يوم، صحيت كوثر ومن التعب مكنتش قادرة تفتح عيونها. جاسر خرج وكان بيلبس ابنه سراج وبيلعبوا. جاسر: حبيب بابا، ماما عيانة، مش عايز شقاوة، ماشي؟ سراج: بابا، هو مين حازم؟ جاسر باستغراب: حازم؟ حازم مين؟ سراج: ماما بتقوله وحشتني على طول. جاسر بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...