ادهم بغضب: بطلي عياط بقولك. فرح ببكاء أكثر: هو انت بتعمل معايا كده ليه، أنا عملتلك حاجة يعني عشان تغمل فيا كده، هااااا لييييييييييه ليييييييييييييه. ادهم بغضب واندفاع: بعمل كده عشان بحبك.
لحظات من الصمت حلت في أرجاء المكان، سكتت ومكنتش مستوعبة اللي بيتقال ده، هو أدهم قال كده فعلاً، هو قال الكلمة اللي كنت مستنياها منه بقالي كتير لدرجة أني من كتر ما استنيت وكنت قربت أفقد الأمل إنه يقولي بحبك دي كنت هقوله أنا واضحي ببريستيجي اللي لو كنت كسبته في كيس شيبسي كنت هحافظ عليه أكتر من كده. فرح بتوتر وتعلثم: ه.... هو انت ت... تعبان يا أدهم. ادهم: ......... فرح: ا..... انت إيه اللي قولته ده.
ادهم بتنهيدة: زي ما سمعتِ. فرح بفرحة واندفاع: وأنا كمان بح......... فرح بتفكير: إيه الهبل اللي كنت هقوله ده، أنتِ نسيتي إنه اتجوز المخبولة اللي اسمها زينب دي، أكيد يعني مش هيكون بيحبك ويروح يتجوز واحدة تانية. لأ أنا لازم أهرب من هنا وأحافظ على الـ 1% اللي متبقية من كرامتي عشان أنا عذبتها معايا كتير الصراحة. ادهم بفرح: انتي إيه كملي. فرح: أنا عايزة أمشي. ادهم: ممكن طيب تفهميني فين الغلط. فرح: يعني إيه فين الغلط.
قمت ومشيت وجاية أطلع من الأوضة وأدهم مسكني من دراعي جامد لدرجة إني حسيت إنها هتتكسر في إيده. ادهم بغضب: بس أنا لسه ما أخدتش إجابة يا فرح ومش هتطلعي من هنا لحد ما تديني إجابة وسبب لإجابتك.
فرح بعصبية: عايز الرد بتاعي، اوكي من عينيا بس كده، أولاً أنت واحد مغرور ومتكبر وشايف نفسك على الفاضي، واخد كل حاجة بعضلاتك ومفكر إنك يعني عشان جراح ومش عارف إيه تبقى حد ما فيش زيك، أنت واحد مش بطيق أبص في وشه 3 دقايق ومنافق ومعندكش حاجة اسمها رحمة أو حب فإزاي عايزني أقتنع إنك بتحبني يعني. وحتى لو بتحبني أصلاً ده أنا أستعر منك كقريب مش زوج كمان، هه واحد معندوش أخلاق. يا عم روح بص لنفسك ولأخلاقك الأول وبعدين ابقى تعالي وقولي الكلمتين دول اللي انت بتضحك بيهم على أي حد تا.........
ما كملتش كلامي وبووووووووم لقيت قلم نازل عليا بس إيه بقى حاجة عنب كده عوجت لي دماغي ومكناش عارفين هتتعدل تاني الحقيقة ولا لأ. بعد القلم العظمة اللي خدته ده لقيته ماسك شعري وكان واجعني أوي الصراحة. أنا إن شاء الله لو طلعت من هنا سليمة هقص شعري خالص زي الولاد وأريح نفسي عشان مش كل شوية يمسكني من شعري يعني ده حتى من كتر تكرار الموضوع ده هو نفسه يزهق. ادهم بغضب وعينين تلمعان
بإسمرار من كثرة الغضب: انتي عارفة انتي بتتكلمي عن مين؟!؟ عارفة أنا ممكن أعمل فيكي إيه ومن غير ما حد يعرف حتى، عارفة إني ممكن أقتلك وأدفنك من غير ما حد يحس بيكي ودلوقتي كمان. ولا شكلك نسيتي كده أنا مين، ماشي على العموم لو نسيتي أنا أقدر أربيكي تاني من أول وجديد وأعرفك أنا مين كويس. فرح بغضب: أنا مش خايفة منك على فكرة وأعلى ما في خيلك اركبه ويا أنا يا أنت يا أدهم وبكرة تشوف إن مش فرح اللي تتحداها انت فاهم.
ادهم رماها بعصبية: تمام أوي هنعرف مين فينا اللي هيكسب في الآخر وإن ما رجعتيلي تحت رجليا واترجيتيني أسيبك في حالك مابقاش أنا وبكرة نشوف. فرح: يعني هتعمل إيه يعني، هتضربني، هه نحست أصلاً ما أنا من ساعة ما جيت وانت بتعاملني كده فإيه الجديد، ولا تكونش هتقتل أو تعذب حد قريب مني يعني، لا مش هتعرف برضو عارف ليه؟!؟
عشان أنا وحيدة، أمي وأبويا ماتوا ومعنديش إخوات فـ ابسط يا عم عشان هتعرف تعذبني بطريقة جديدة. أما أنا بقى فهخرج من هنا قريب أوي ومسيرك تقول فرح قال. اشتعلت نيران الغضب في عيون أدهم وقرر بأن يحرمها من الخروج من الأوضة بتاعتها حتى وأنه يعاملها زي السجينة عنده. طلع وقفل الباب وراه وتربص من بره.
ادهم بغضب: بالنسبة للشارع فـ انتي مش هتشوفيه من انهارده لحد ما تتربي. الحقيقة إنك مش هتشوفي باقي البيت أصلاً لحد ما تتربي. ثانياً الأكل هيجيلك مرتين في اليوم أو تلاتة لحد عندك ومش هتطلعي من هنا برضو. وفس مفاجأت تانية كتير جاية في الطريق فـ متستعجليش على رزقك يا حلوة انتي فاهمة. فرح: اعمل اللي انت عاوزه مش فارقة معايا أصلاً، ده غير إني هطلع من هنا قريب زي ما قولتلك فـ مش مضطرة أفهم اللي انت بتقوله يعني.
ادهم بغضب: اشكتي بدال ما أندمك. فرح بعصبية: مش ساكتة، أقولك...... تعالي اضربني تاني، تعالي اضربني لحد ما أموت وأرتاح من خلقتك. ادهم: هخليكي تتمني الموت مليون مرة ومتت ليهوش على الكلام اللي بتقوليه ده وانتي حرة بقى.
أنا بيني وبينكم خوفت شوية، ما أنا بني آدم برضو وبحس وبخاف وكل الحاجات الغريبة دي. فكرت في فكرة الهروب من الشباك والحبل كان جاهز من ساعتها، أينعم هي مخاطرة كبيرة بس على الأقل هبقى مت بشرف وأنا بحاول أنقذ نفسي. ربطت نفسي كويس وربطت الحبل كويس في حتة ثابتة ونزلت براحة. إيدي كانت بترتعش وأنا بنزل بس كان فاضل مسافة مش طويلة على ما أخلص المهمة دي ولقيت إيدي فلتت. محستش بنفسي غير وأنا بفتح عيني ولقيت نفسي في مكان غريب أوي كده. إيدي كان متعلق فيها حاجات وكنت في مكان كله أبيض. لقيت حد غريب جاي عليا. الرؤية مكانتش واضحة إزاي بس كنت قادرة أميز إذا كنت أعرفه ولا لأ وحاولت أستجمع كل قواي العقلية عشان أعرف مين ده بس معرفتش في الآخر.
فرح بتعب: ا... ا..... انت م.... مين، وا.... أنا فين. ادهم: أنا سليم، سليم السروجي، وبالنسبة للمكان فـ أهلاً بيكي في بيتي يا قمر.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!